- التفاصيل
- كتب بواسطة: علاء كعيد حسب
- الزيارات: 55
اليوم ألقاها. لذا يجب ان أهيئ نفسي للموعد الأول. يجب أن أكون بكامل وعي, سأترك القنينة جانبا و لو لبعض الوقت . سأقرأ بهذه المناسبة أشعارا, علها تبقى عالقة في ذهني إلى أن ألقاها, و أفاخر بها أمامها. ستقول هذا الذي أجلس معه ليس كبقية الأخرين, و ستبتسم. لم تبقى إلا نصف ساعة و ألقاها عند أخر الشارع …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبده حقي
- الزيارات: 44
ناتالي نص قصصي عبده حقي هل كانت تعلم ..!؟ هل كانت تحلم ..!؟ صقر سريبرينتشا فقد جناحيه ومنقاره المعقوف ووقع في الفخ .. في القفص الذي نصبته العدالة الإلهية !! ناتالي طفلة في قامة أسطورة مقدونية سحيقة ... مبتدأ وخبرحكايتها ليلة هبوط صقر سريبرينتشا على عش المدخنة التي كانت تنفث دخان الأنس والطمأنينة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد ايت عبد الرحمان
- الزيارات: 45
يصير ميؤوسا من الهدوء، من الطمأنينة.القلق الدائم الدائب خلك الجميل..خلك الرائع.القلق في البيت..في العمل..لأجل البيت ولأجل العمل..هو القلق، ظلك الأطول منك و الأعتى. خذ لك قسطا من الراحة واسترق لك هنيهة من الهدوء واطمئن في آخر المطاف ثم انس... وأنت مستلق تلتمس الهدوء..الهدوء الذي لا يرضي خلك الذي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة بنمراح
- الزيارات: 42
لكن هذا قرار صعب .. أرجو أن تعطي نفسك فسحة تفكير أخرى. ـ آه ! طفح قلبي يا هدى ، فلم أعد أقوى على تحمل أي نوع من الأحزان. بدت علا و كأنها تعاني من مرارات ثقيلة أفرجت عنها أخيرا بصرخة.. ـ و الأسرة ..و ابنتك .. و الناس ! هل خطر ببالك كيف ستواجهين كل هؤلاء؟ تفتي صديقتها هدى و هي تلبس رداء النصح و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد الفلكى
- الزيارات: 48
عالم غريب وجو مختلف هو كذلك (السوق)، عندما أدخله أحس كأنني تائه بين نظرات البائعين.. غارقا في تأملات العجائز التي تبيع الخبز فوق الطرقات..محاولا اختراق عيونهم لكي أعرف ما هي نظرتهم في الحياة وما الذي اكتشفوه بعض أطنانا من الخبرة والتعامل مع الحياة القاسية الصعبة..هل يتعاملون مع الحياة بالفطرة أم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامية كادي
- الزيارات: 43
من ضمن النمادج البشرية شخصية استاثرت باهتمامي ولفتت انتباهي انها امراة عجوز في الخمسين من عمرها لها وجه كبير عينان بنيتان مثقلتان بالتعب والهموم و مشاكل الحياة شعر مجعد متسخ تراكمت عليه الاوساخ بسبب الاهمال اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد جنيدي
- الزيارات: 47
مجرد حلم *** أخيراً مات بعد طولِ صبرٍ وانتظار ولكن أهكذا موتةُ الملوكِ والعظماء ؟! ، فعندما يموتُ إنسانٌ بسيط لا يشعر به أحدٌ اللهم إلا ذويه والمقربين له على أقصى تقدير ، على كلِّ حالٍ الَّذي مات اليومَ هو المَلِك ( صاحبُ العصمة ) وقد غربت الشمسُ عن سماحةِ وجهه وتهاوى التاجُ من فوق رأسِه المباركة!! …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي ناصر
- الزيارات: 47
سفر نثرتُ أيامي ذاتَ عتمةٍ، فصارَتْ شمساً توقظني كل مساءْ.* الغربةُ كأسي ، تشربُني مع دقات الساعة. تنتظرُ فرحاً آتٍ معَ.. قطار الأيام.* تسوَّلْتُ محطات العالم.. قالوا: " يأتي قطارُك ذاتَ مساء." ثم وضعوا في كفي الممدودةِ أنواء. و أردفوا: " أَبحرْ..أسمالُك شراعٌ، و نياطُك مرساة.. تستدفِىءْ قلبَك إنْ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين العراقي
- الزيارات: 49
في زمن ... لاتحلمُ الامهات ((موندراما عراقية) (من فصل واحد) ((ام سالم)) عراقية في الستين من عمرها... وحيدة تعيش بين جدران منزل.. على جدران باحة الدار... صورة زوجها المتوفي وصورة لولدها الوحيد بملابسه العسكرية.. تدخل تدمدم بكلمات غير مفهومة، تفتح ابواب الغرف بعصبية تصرخ.. امام احد ابواب الغرف … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سنجر
- الزيارات: 51
أبيـــض و أســـود ( أفيق بين لحظة و أخرى .. ألمح أياد بيضاء ملطخة بالدماء .. ألم رهيب ينهش أحشائي .. أحاول تحسس الألم بأصابعي .. تنزلق يدي داخل هذه الفجوة التي خلفوها بجسدي .. أغيب عن الوعي .. ......................... ( أرى أشباح من الرجال البيض .. نزعوني طفلا من بين أحضان أمي الثكلى .. حاولت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد المصري
- الزيارات: 48
بياضٌ يشوبه السواد كانت الساعة تشير إلى السادسة صباحا ، وقد مر سائر الليل ولم ينطق قلمي بكلمة واحدة على كومة الأوراق تلك ، لم أدر إن كان قلمي قد جف أم أن مشاعري وأفكاري تلاشت مع تلاشي أوراق الشجر في الخريف. خشيت أن أكون قد أخفقت فعلا ، فقد اعتاد الناس على قراءة ما أكتبه في الصحف المحلية ، وعلى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد المصري
- الزيارات: 48
يوم من شتاء دمشق ما كان نصيبي من النوم إلا ساعتين وبضع دقائق ، فلم أستطع أن أنام ولم يطب لي أن تغفو عيني طويلا، خشيت أن تضيع مني إحدى ليالي الشتاء الذهبية الماطرة دون أن أمارس القراءة على ضوء مصباح "الكاز" وبجانب المدفئة الأثرية الضخمة التي لطالما اشتقت إليها في غربتي .. لقد كانت بالفعل ليلة قارسة …