شمعدان الأحزان
*******************
فوق الأرصفة العرجاء
صمم النحاتون
هياكلهم
وانتظرت نساءهم كثيرا
رحيل الفجر
كي تطرزن لوحة التلاشي
في أيقونة
البقاء
كانوا بلا شك في القد ر
وكانوا تائبين للتو
من رجس
التشرد في الجسد
تواقين للنوم على الأرائك
المستكبرة
غير مشركين بغير
الجواري
الحسان
الله في الصورة الأعلى
على الجبين الأعلى
وخارج دروة المياه
هكذا صاموا ليلهم
عن الاحتلام
في الجب العتيقة
هنا في الطين الذي يؤذ ن
للمسافات
تختبأ الأفاعيل
ويرسو
الجنون
وحالما تتهيأ الأظافر
لطبع
الزمان
في انزلاقات المسامات
يصحو العفن
ويغدو التاجَ الذي يبذر
الرؤوس
ويمضغ
المعاليق
ويغرق في تنكات الشراب
الدسم
ليطفو على أراجيح القصر
فزاعة
طرقات وضيعة
انه الماجن الحنون
مازالت تتمتم النسوة
في الحديقة الخلفية
ومازال البلل يكتسح
الأقمطة المهترئة
في شجون المساءات
الأسى
للبحر شطآن
تنكح الرمال
وحالما تحبل
الرمال
تتهاوى القلاع
وتتعارك الصخور
لتفنى
صخرة فصخرة
في لحد
الملهى
الباقون في مراكب
الخريف
يسجدون للريح
ويعيدون للمحارة
لؤلؤها
المسلوب
عبثا تحاول
الحبال تعقيد رقبتها
فالرقاب
أثمرت باكرا
صرخة
والغيم أنشد صبحا
قيامة
وهاهوذا نوح يبحث
عن مأوى
أختصري أيتها العواصف
كلمات اللغة
ازيحي000 المقصلة
والمجرفة
والسيف والرمح
والبغي والويل
والكي
والشوي
والآه
والواه
وأبقي فقط أسماءنا
فانها للرحلة المقدسة
زوادة الحلم
المغفرة
الأفق صعلوك فقير
بائس
ينتظر النهم
ليستر جوعه
والشمس باردة
الشعور
والرواسي قُبَل من لا شفاه
لهم
الهَم طاف في تجاعيد
الرب
صحف كُن فيكون
والماء المَهين تبتلعه
أرحام من لا مبايض
لهن
عاقرات الكلمة
حاملات الأكذوبة
في لجة
المفاتيح
لا باب يقفل الآن
باصبعه يشير الربان
ويمضي يحجزه صراطه
وتخذله براقات
جنوحه
******************************
أحصيت الجهات
فكانت ثلاث
شمال
جنوب
غرب
أما الشرق فما زال
يبحث لنفسه عن ضوء
في خزانات الألوان
الرمادية
مالك الملك ذاك
العاشق
صلصال
الأخاديد
يتمدد في خاصرة الأوان
نفسا
وتنهيدة قبس
ويتلاشى
في عبق التهافت
زنار الوحشة
ماضون يكتبنا الأعلون
بلا فتحات
ولا ضمات
فقط لنا الكسرات
ولنا ان أرادوا يافطات
التباجيل
ماضون بلا حسنات
تحيكنا
مباضع التجميل
على
نول الفقاعات
العولمية
لتتقن في وشمنا
بالتفاسير
اليوم كالأمس كالغد
بواسير الخطا
تخلف الجميع في امساكات
الغنيمة
وتهذي في النفخة التي تسبق
مجيء
العسكر المترفين
نحن في التراب الآثم
حائضون
تيممنا من بيارق
الأسر
بالرغيف المرتعش
في فم
التوحد
والانكماش
أقزام ترتطم رؤوسنا بسقف
البلاغات
وتخطفنا من هول العناقات
أبيات قصيدة
فاجرة
في العرف النحوي
المتخم
بنقاط لا روح فيها
ولاأحزان
آه 00أيتها الأحزان
لولاك ما زنى أحد
ولا فاض المكان
ولا انبرى شاعر وحيد
يسرق القوافي
من أعين
الفراشات
ليعرضها
في البازار المملوكي
شمعدانا يلعن
العتمة
ليلا 00
نهار00
*******************