حرقتي في دمي مليون قافلة ٍ
أَحنُّ إليكِ والشوقُ أنهارُ كأنَّ في الهوى نهجٌ وأقدارُ
وأَمضي في ربيع ِ العُمرِّ أُنجزهُ وكأسي خمرةٌ صَهباءُ جُلنارُ
تُطوبُ نفسي في الذكرى مُوَدَتكمْ نشيدٌ في بحا ِ العُشقِ تيَّارُ
لأنتِ من سنين ِ الوجدِّ موهبتي وأنتِ شعيَّ المكتظّ ُّ أسفارُ
سرقتُ في ليالي الصيف ِ بَدرُكُمُ وأغنتني شتاءً سُحبُها الدارُ
كتبتُ في مسامات ِ الهوى قصصاً لِمَ صحرائي في الوجدِّ أخبارُ؟
سُليمى هلْ يحنُّ القلبُ إنْ هجرتْ عصافيرٌ غدتْ في الحُبِّ تذكارُ
سقيتُ روضةَ الستينِ أسبِقُها وتسبيني بطلٍّ رحتُ أحتارُ
هصرتُ الكرمَ أهواءً وأفئدةً وطيرُ النوح ِ أشجانٌ وسُّمارُ
غدوتُ في جنان ِ العُشقِ دَوحَتَهُ مرافىءُ أَمسنا ناحَ لها الجارُ
لأنتِ في دمي نجمٌ لقافيتي وما في الوحيِّ غيرُ السحرِّ أسرارُ
سجنتُكِ بينَ أشواقي بلا سببٍ فعُذري أنهُ في الشوقِ أنهارُ
حرقتي في دمي مليونَ قافلةٍ من المُهَجِ إذا ما شبت ِ النارُ
حرقتي في دمي كلَّ مواسمه ِ فلمْ يبقَ سوى قفرٌ وأحجارُ
أتذكري كمْ ليَّ في الشعرِ قافية ٌ وكمْ مرةْ حرمني منك ِ زوارُ
سقيتُ الصيفَ آهاتٍ مموسقةٍ أُغني في الربى ،الشطآنِ نوّارُ
كتيهِ الريم ِ إنْ ماسَ لهُ غنجٌ شذىً من صوبكمْ روضٌ وأزهارُ
شممنا العِطرَ قبلنا مباسمكمْ وهلْ في القُبلة ِ تحويني أقمارُ؟
رعاكِ اللهُ مهلاً من قيودِكُمُ لها في القلب ِ أغلالٌ وأوزارُ
ألمانيا 3/9/2007م
اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا