فوانيس لعبد الله الصياد
هـل ْ...
تـُسأل ُ الموجاتُ في صدري
عن الأسبابِ
إنْ...
سكبتْ نبيذ الشمس ِ
في روحي
فتاه الرّوحُ
في ملكوت أزرقهِ
وعاد مـُحمـّل الأسفارِ ِ
بالأعراس ِ
؟
تلك سفينتي يا ربّ ُ
هـا
أ ُلقي المراسي
في شواطيء بهجةٍ تجتاح ُ هذا الكون،
تكنس ُ في الطريق إلى الهوى
فحم المآسي
أحضـُن ُ الدّ ُنيا
على زُغرودة طلعت من الطّـيفِ المـُجـنـّح ِ،
هـفهفتْ فصحوت ُ
يا
ربّ الصّـفاء ِِ
وشممت ُ ـ ملءَ العين ِ ـ
زقزقة انبجاسي.
* * * * *
للهوى لغة ،
وملحُ البحر من عينين ِ أغدقتا اصطخاب
الرّوح ِ
موجا
وبوصلة ُ الشـّراع ِ إلى
ممالك غبطة تجتاحُ ما كبد الضـّياء ِ .
أ نجمة في القلب ِ
منْ أحيت مـُتيـّمـها
فراح يُلملِـم ُ الأفراح روح حُباحِـبٍ
في ثغرها المجنون ِ
كيما يسكر المفتون ُ
في شفتين ِ من عسل الرّؤى
سُكرَ النـّدامى من دمي
في الكاس ِ ؟
أمْ قـُبلة في الغيب ِ
واعدها الصـّباح ُ
فأجّجت قدّيسة َ البحر ِ
اصطخابا مالـِحا،
وتواعدتْ والمُشتهى في أزرقِ ِ الخفـْـقات ِ ،
ضمـّتْ رأسـهُ ،
سفحت ْ عبير الرّوح ِ في عبراتها،
فترنـّح الكونُ احتفالا بالضّحى
يغشاهما رأسا لـِراس ِ.
* * * * *
في البال ِ ما يسعُ البحار
وذي السّفينةُ من زُلال ِ الله ِ
في ملح ِ البقاء ِ
* * * * *
هي رعشة ُ الصيّاد ِ
إذ ْ ليلا يسافرُ في النّجوم ِ
إلى شرا شف ِمخدع ٍ باتت تُسامرهُ التي في
البال ِ،
كم باتت يجرحها الرذاذ ُ وعُقرُبان من حنين
للذي
قد بات يُقسم ُ :
ـ وجهُها هذا الذي ...
مُتلألئ في الماء ِ
* * * * *
هي رغبة قد مَــّرغت في رغوة الشّهدِ
الصّبايا
إذ ْ يجئن ،وقد منحن الوقت أسرار الضّياء ِ
* * * * *
هي المزار ُ لمن أتى في الحُلم ِ أسرارَ
الفراديس ِ
اغترافا من سنا قبس تجلـّى
إذ تحـلــّى بالفوانيس ِ التي بين أحضان
السماء ِ.
* * * * *
هي شهوة تجتاحُ سقسقة المُشاغب ِ
في الدم ِ المِـغناج ِ
يمنحُ لونه خدَّ التي وطنت ْ دمي
فتنفّس العُمرُ اشتياقا لـِلنـّدى
يختالُ في معنى التي ـ لولا الهوى ـ
لتوسّدت ْ صخر الخواء ِ
* * * *
هي قُبلة في الصّـُبح ِ
أحيت ْ حبّة َ القلب ِالذي
أوحت ْ لهُ بالشّـهد ِ
لمـّا ضمـّـها
أحيا الـعصافير ال ْ...
تنام ُ بصدرها
قال المُتيـَّمُ: كن ْ سعيدا ـ أيها الملكوتُ ـ
ذي فتـّـانتي تحيا على قُبل ِ الصّـباح ِ
وزهرةٍ طلعت ْ على خدّ الحبيبةِ
رغبة أو من حياء ِ