الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال علوش
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
من مراثي ليلى العامرية
"إلى ليلى شاهين..
قمري الذي هوى\"
شعر : جمال علوش> *
سلام:
سلاماً شذا الموتِ
أهلاً بعاطرِ ما يُطلعُ الرملُ
من هسهساتِ
الغيابِ
ومن فرحٍ طافحٍ بالبكاءْ
سلاماً لأنفاسِ أنثى
تَسَاقَطُ فوقَ دَمِ
الوقتِ
مسكونةً- رغمَ قسوةِ
سيف الردى-
باشتعال
البقاءْ
سلاماً لليلى
لنظرتها
للأماسي الشهيَّةِ
للعُنفوانِ الذي لم يزلْ
يُسكر القلبَ
يمنحه كلَّ يوم فضاءً
ليرقى إلى سدرةِ القولِ
متَّحداً
باكتمالِ الغناءْ!
***
وليلى مُهرةُ الأحلامِ
سيِّدةُ الكلامِ الحلو
فاتحةُ الشذا
لم تدرِ مقتلها
ولم تحفلْ- ومنذُ تربصت كفُّ
الردى-
بالخوفِ
كانت ترتدي الفوضى
وتركض في براري مجدها
المجدول
من ألق التحمُّلِ
لم تبحْ بالآه
لم تقرأ سوى الأقمارِ
دافئةً تلوِّحُ
أو تميلُ
ليلى الغزالةُ
كنت أرقبها
وأحدس ما يجيش
من التوجُّسِ
في أسى العينين
حين دنا- على قلقٍ-
من الفرحِ
الرحيلُ
ليلى القتيلةُ
لم تراودْ غيرَ غربتها
لتصعدَ
احتكمتْ لقاتلها
وقاتلُها قتيلُ!
***
البكاء:
سوادٌ.. سوادْ
كلُّ ما حولَ قلبي يجلِّلهُ هذه
اللحظاتِ
الحِدادْ
كلُّ ما خلفتْ راحتاها من الوردِ
يبكي
المناديلُ تبكي
الزوايا
السريرُ
الدُّمى
النمنماتُ
القصائدُ
تبكي
ويبكي بقلبِ يراعي المِدادْ!
***
العرس:
إلى ليلها
زُفَّتِ الآنَ ليلى
وماستْ بزينتها
الليلكيةِ
شفَّتْ لتغدوُ أدنى وأدنى
من اللهِ
باحتْ
فرفَّ الحمامُ البهيُّ
وظلَّلها بشهيِّ
الغَمامْ
إلى ليلها تخلدُ الآنَ
أيَّ ابتهالٍ ستُدني
ليسموَ طقسُ الغيابِ
ويمتدَّ عذباً
إلى آخر المشتهى
من لذيذ الحِمامْ
وفي ليلها تسبحُ الآنَ
نهرُ ابتهالٍ يسيل على مدِّ
نظرتها
دافئاً
ويسيلُ من المقلتينِ
بهيَّاً - مع الصمت-
دمعُ الكلامْ!
***
فاصل:
من يعرفُ ليلى؟
من يقرأ هذي اللحظةَ
بلَّورَ العينينِ
ويحدسُ ما يتناسلُ في عشبهما
من ألقِ الحزنِ
وأقمارِ الفرحِ
البيضاءْ
ليلى المهرةُ
تعدو
قمرٌ وثنيٌّ يتلألأُ
في غُرَّتها
وحواليها
آلُ الماءْ!
***
المكاشفة:
أنادي على وردتي
الغائبهْ
أعلِّقُ قلبي على حبلِ ذكرى
وأصرخُ:
ييا امرأةَ النَّهرِ
يا لُغتي الذائبهْ
تعالي
لنصطادَ حزناً
جديداً
ونفتحَ بابَ الأغاني
لتهطلَ أوراقها في
دَمَيْنا
تعالي
لنبدأَ موتاً
ونشربَ موتاً
ونقتات موتاً
ونبني من الموتِ
موتاً
ونصعدَ مثلَ الصغار
إلى حلمنا في ذرا
الوهم
حيث سعادتنا الكاذبهْ!
***
فاصل:
- تموت العصافيرُ!
(من سوف يمسحُ دمع الشجر؟)
-تموت الخيولُ!
(لمن سوف تشدو البراري؟)
- تموت المروجُ!
(فماذا سترعى غزالاتُ قلبي؟)
- يموت الكلامُ!
(فأيَّ فضاء سترقى القصيده؟)
-يموت السؤالُ!
(فهل غيرَ صمتٍ يدير الجوابْ؟!)
***
الرؤيا:
تأتي في آخر خلجاتِ الليلِ
تهزُّ سريرَ النَّهر
فيسَّاقَطُ ثمرُ الكلماتْ
تمتدُّ يداها أبعدَ
أفرحُ،
وأنادي:
يا ليلى اقتربي
يا أجملَ أنثى في هذا الكونِ
الآيلِ للذوبانِ
اقتربي
وافترشي ملكوتَ دمي
علَّ الرغباتْ
تتقطرُ فرحاً
إذْ يدرِكُها العِتْقُ
فتسمو
خالصةً
ويشعُّ - هنا-
ما بين الطَّعنةِ
والطَّعنةِ
جمرُ الآهاتْ
يا ليلى اقتربي
لتشفَّ قليلاً
شكوانا
وتضيءَ قناديلُ اللهِ
الموعودةُ
دربَ الرؤيا
اقتربي
فالعالمُ- وكما يهجِسُ قلبانا-
يحيا
إنْ ماتْ!
***
فاصل:
تفتح كفَّيكَ فيسَّاقطُ من أطرافِ أصابعكَ
المفجوعةِ ماءُ الأشعارْ
تقرأ شيئاً ما في وجهِ القمرِ المتدلِّي
من ثديِ الأفقِ
تهيِّئُ أغنيةً عذراءَ لهُ
فيظلّ حزيناً
مَنْ يقوى أن يدركَ حزنَ الضوءِ
ومَنْ يفهم أوجاعَ الأقمارْ؟!
***
هيِّئوا فرحاً لليلى
واربطوا دّمَها بشمسٍ
لا تغيبْ
ستقومُ رائعةً كزيتونِ
الحقيقةِ
ترتدي ألقاً
وتخطرُ كالعروسِ على أديمِ
هنائنا الوهميِّ
تقرعُنا بِمحجنةِ الغِناءِ
هي الإشارةُ
هيِّئوا فرحاً
ليقتربَ الأسى
وتفيضَ ساقيةُ
النحَّيبْ!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال عبد الجبار علوش
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
( ماذا ترى فعل الإنسان ؟ )
المنظر : جانب من شاطىء بحر ، وتظهر على مقربة من الشاطىء سفينة وقد تسرب منها النفط ، وقارب يرفع صاحبه شبكته وقد امتلأت بالأسماك ، وسفينة ألقت مرساتها قرب الشاطىء ، فحطمت عروق المرجان ... وفي يمين الصورة اثنان يقومان بقطع شجرة بواسطة منشار . يظهر ، في الوسط ، على البر مشفى يصب صرفه الصحي في البحر ، وإلى أقصى اليمين يظهر معمل يتصاعد منه الدخان إلى أعلى .في اليسار باطن غرفة تجلس على أريكة فيها الجدَّة وإلى جوارها حفيدها ، ويظهر أحفاد آخرون يجلسون ، ويتابعون حوار الطفل مع الجدة .
الطفل : جميلةٌ هيَ حَكاياكِ ياجدَّتي .. نَوَدُّ سَماعَ بعضِها الآن !
الجدّة : كما تودُّونَ ياأبنائي .. ولكن لاأريدُكُمْ أن تتشاءموا . نسمعُ الحكايهْ .. ونُعالِجُ المُشْكِلَةَ في النهايهْ !
الطفل ( وهو يقفز فرحاً ) : نسمع ياجدَّتي !
/ موسيقا /
الجدَّة : كان ياماكان .. في زَمَنٍ ، وليسَ من زمان .. بل هوَ زَمِنُنَا الآنْ
عاشَ على أرضِنَا بَشَرٌ مثلُنا .. لكنَّهُمْ يختلفونَ عَنَّا .
طفلة : بماذا يختلفونَ عنَّا ياجَدَّتي ؟
الجدَّة : اسمعُوا الحِكاية .. واكتشفوا النهاية !
/ موسيقا مناسبة /
الجدة ( تتابع مع الموسيقا الخافتة وتراقص الإضاءة ) : كانَ هُناكَ صيّادون ...
( يدخل مجموعة من الأطفال على أنغام الموسيقا ، يدورون في المسرح ويغنون )
الأطفال : هِيَ بِيْئَتُنَا وَصَدِيقَتُنَا
تَحْيَا تَزْهُو بِمَحَبَّتِنَا
نَرْقُصُ نَهْتِفٌ : ما أحْلاهَا
نَعْمَلُ دَوْمَاً كَيْ نَرْعاها
بِسَواعِدِنَا وأغانينَا
نُهْدِيهَا حُبَّاً تُهْدِينَا
بِيئَتُنَا الحُلْوَةُ نَفْدِيهَا
مَنْ يَجْرُؤُ أن يَعْبَثَ فِيهَا
( ينسحب الأطفال مع نهاية الأغنية ، وتدخل طفلة المسرح ، تدور فيه ، وتصرخ )
الطفلة : في بيئَتِنَا حَلَّ الخَطَرُ
فِي بيئتنا حَلَّ الخَطرُ
( طفل يدخل المسرح مستعجلاً ، ويقترب من الفتاة متلفتاً بحذر ، ويسألها )
الطفل : حَلَّ الخَطَرُ ؟!
أينَ الخَطَرُ ؟!
الطفلة : هوَ خَطَرٌ في كُلِّ
مكانْ
خَطَرٌ مِنْ صُنْعِ
الإنسانْ
الطفل (متسائلاً): ماذا تُرَى فَعَلَ
الإنسانْ ؟
الطفلة ( وهي تدور في المسرح معبرة بيديها وحركاتها ) :
نَثَرَ أذاهُ بِكُلِّ
مَكانْ
قَطَعَ الشَّجَرَا
حَرَمَ البَشَرَا
مِنْ مَطَرٍ تَجْلِبُهُ
الشَّجَرَهْ
الطفل ( متأثراً ) : ما أقْسى هذا الإنسانْ !
ما أقسى هذا الإنسانْ !
( تدخل المجموعة المسرح ، تدور فيه ، وتغني )
المجموعة : مِسكينٌ هذا
الإنسانْ
جازى بالسُّوء
الإحسانْ
هلْ يُدْرِكُ ماتَعني
الشَّجَرَهْ ؟
مايَعْنِي الْفَيْءُ
وما تعني في الجوعِ
الثَّمَرَهْ ؟
لولا الشجرهْ
ماكانتْ في الكونِ
حَياةْ
هل يدركُ ذاكَ
الإنسانْ ؟
( الطفلة تدخل ، وتخاطب الأطفال ) :
يُدْرِكُ ذلكَ
يُدْرِكُ أكثَرْ
لكنْ .. لكنْ
لا يَتَبَصَّرْ
فَعَلَ الأفْدَحَ
فَعَلَ الأكْبَرْ
المجموعة : ماذا .. ماذا ؟
أذْنَبَ أكثَرْ !
قولي مافَعَلَ الإنسانْ ؟
الطفلة ( وهي تحرِّك يديها وتدور ) :
ملأ الأفْقَ دُخَانَ
مصانعْ
وضَجيجَاً أهدى
للشارِعْ
( المجموعة ( متعجبة ) :
ملأ الأفقَ دُخَانَ
مَصانعْ
وضجيجاً أهدى
للشارعْ !!
الطفلة ( وهي تتحرك ) :
أوساخاً سَاقَ إلى
البحرِ
بَدَّدَ مافِيهِ مِنَ
السِّحْرِ
المجموعة : آهٍ .. آهْ
آهٍ مِنْ هذا
الإنسانْ
هَلْ أدْرَكَ غَلْطَتَهُ
الآنْ ؟!
الطفلة : بَلْ أمْعَنَ في
الهَدْمِ
وَزَادْ
زَادَ فَسَادَاً
زَادَ عِنَادْ
ظَلَمَ البحرَ
ظَلَمَ القَاعْ
أهْدَاهُ كُلَّ
الأوجاعْ !
المجموعة : كَيْفَ .. وكيفْ ؟
الطفلة : سَاقَ بَوَاخِرَ
لِلْخُلْجَانْ
كَسَّرَ في القَاعِ
المَرْجَانْ
هذا مافَعَلَ
الإنسانْ
المجموعة ( وهي تدور في المسرح ) :
في بيئتنا حَلَّ الخَطَرُ
خَطَرٌ مِنْ صُنْعِ الإنسانْ
ماذا تُرى فَعلَ الإنسانْ
نَثَرَ أذاهُ بِكُلِّ مَكَانْ
نثرَ أذاهُ بِكُلِّ مكانْ
نثرَ أذاهُ بكلِّ مكانْ
( وتنسحب المجموعة مع نهاية خافتة )
( تدخل الطفلة ، وتنشد ) :
في بيئتنا حلَّ الخَطَرُ
واستشرى ، واحتارَ البَشَرُ
ماذا نفعلْ
ماذا نفعلْ؟
( تدخل المجموعة ، وتنشد أولاً محركة أيديها )
طبعاً نَعْمَلْ
طَبْعَاً نعملْ
كيْ نُرْجِعَ شَاطِئنَا
الأحْلَى
كِيْ نَجعَلَ بيئَتَنا
أجملْ
طفل ( وهو يتقدم ) :
فَلْنَمْنعْ قَطْعَ
الأشجارْ
طفلة (وهي تتقدم ) :
ونصُونُ
نَصونُ
الأنهارْ
من أوساخٍ
فيها تُسافِرْ
مِنْ صَيْدٍ
يوميٍّ
جائِرْ
كي يَبقى السَّمَكُ
الفتَّانْ
ذُخْراً لِحَياةِ
الإنسانْ .
( الأطفال يدخلون المسرح ويغنون ) :
لنْ نَسْمَحَ أنْ تُقْطَعَ
شَجَرَهْ
لا لَنْ نَسْمَحْ
هِيَ تُعْطِينا
الْفَيءَ الرائِعَ
تُهْدِينَا
الْبَهْجَةَ
والثَّمَرَهْ
وَبِهَا نَفْرَحْ
لنْ نسمَحَ أنْ تُقْطَعَ
شَجَرَهْ
لَنْ نَسمحَ أنْ تُقطَعَ
شَجَرَهْ
( يتوقف الأطفال مع نهاية الأغنية ، مستمعين للطفل الذي يدخل )
طفل ( وهو يدخل ) :
لِتَكُونَ مَصانِعُنَا أبْعَدَ
عَنْ كُلِّ المُدُنِ
المعمورَهْ
وَبِذلِكَ نضْمَنُ
صِحَّتَنَا
وَتَظّلُّ الْبِيئَةُ
مسْرورَهْ
(يدور الأطفال في المسرح ، ويرددون الأغنية الأولى ) :
هِيَ بيئَتُنَا وصديقتنا
تحيا تزهو بمحبتنا
نرقصُ نهتفُ : ماأحلاها
نعملُ دوماً كي نَرعاها
بِسَواعِدنا وأغانينا
نُهديها حُبَّاً تُهدينا
بيئتنا الحلوةُ نفديها
مَنْ يَجْرُؤُ أنْ يعْبَثَ فِيها
==============
- جميع الحقوق محفوظة للمؤلف .
- ينفذ هذا الأوبريت الآن ، وفي محافظة حمص السورية أطفال ديرالزور ضمن مهرجان الطلائع الثلاثين .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم بدرخان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
في محكمة الحب
تقول هي :
لماذا منحتُكَ الحُبَّــا ؟
تُعـذِّبُـني ..
و تُـبـكيني
و تجعلُ ذنبيَ الذَّنبــا ..
لماذا وهبتُكَ القلبــا ؟
لتكسرهُ ..
لتطعنهُ
تمزّقَ مُهجتي إرَبــا ..
لماذا اخترتني بالذَّاتِ
سطراً في كتاباتكْ ؟
و ضرباً من هواياتكْ ؟
لتُغرقني بسيلٍ من حماقاتكْ ؟
و تجرَحني بكِلْماتكْ
و تذبحَ قلبيَ المسكونَ في ذاتكْ
أتعذيبي يُسلّيكَ
و يُرضي وحشَ رَغْـباتكْ ؟
أدمعاتي و آهـاتي
تُرى .. غاياتُ لذّاتكْ ؟!
أجيبُ أنا :
أنا ما قلتُ عن نفسي
بأنّي عاشقٌ رائعْ
أنا في الحبِّ مبتدئٌ
و اسمي ليس بالذَائعْ
غدوتُ بدون فاتنتي
كحقلٍ لم يجدْ زارعْ
فتسكنُ وسْط أحداقي
و عيني حُزنها دامعْ
فلا تُصغي لما أزعُمْ
أنا المكسورُ و الضَّائعْ !!
* * *
أنا أخطأتُ فاستمعي
أما للصَّوت من سامعْ ؟
أُعاني ما تعانيـهِ
فدمعكِ دمعيَ السَّاجعْ
أنا رجلٌ بأخطائي
و أوهامي من الواقعْ
قراراتي لها سببٌ
حماقاتي لها دافعْ
نعم أخطأتُ واعجبي
أما للذَّنبِ من شافعْ ؟!
* * *
مواعيدٌ تُنادينا
من المقهى و ذا الشارعْ
مواعيدٌ تركناها
تداوي جرحها الواجعْ
فعودي يا سُنونوتي
مع السَّرب الذي راجعْ
و غطّيني بخُصْلاتكْ
بذاكَ السُّندسِ الفارعْ
ألا تُنهينَ مأساتي
أنا المكسور و الضّائعْ ؟!
* * *
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حكيمة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
كنت اريد ان اشارك في هدا البرنامــج ولكن لم اجـــــــد شيئا اكتيبــــه ارجوا ان تشجعوني كي ارسل لكم شيئا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إسلام هجرس
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
لا تـــحترس مني كثــــــيرا وفـــر تــــعـــالـيـك الـمـثيـرا
واصنع لنفسك منك فيــــــــ ك طبيعة تأبـى النفـــــــــورا
قلها لروحــــك مــــــــــــرة إني غدوت لـها أســــــــــيرا
سترى ألوفا يلهـــثــــــــــــو ن إلـي يروون الشعــــــــورا
فاسعد بأني قد جــعــــلـــــــ تك بينهم أنــت الأمــــــيــــرا
يا أيها القــــمــــر الـــــــذي من أجله أنسابُ نــــــــــورا
من بدئها تشــكو الخليقـــــة طعـم غربتنا المريـــــــــــرا
ونرد شكواهـــا بصـمــــــــ ـتٍ موحشٍ يكوي الصـدورا
الآن تـــــزعــــم أنــنـــــــا حال التعانـق لن نـــــــــدورا
وبأنه سيــــــكــــــون لـــــو نأتي القيامة والنشـــــــــورا
يا أيها القـــمــــر العزيـــــــ ز تحيتي والقلب يــــــــورى
إني طردتـك مـن مــــــــــدا راتي فعش بعدي كســـــيرا