الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد الاسمر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
الحزنُ نادى على قلبي فَلًـــــبّاهُ
فًقْدُ الأًحِبًّةِ عند الفجرِ أَدْمـــــــــــــاهُ
مرآكِ أَوْجَعَني هَيْهاتُ أَنســـــــــــــاهُ
لكنََّ وَجْهَكِ لن أنســـــى خَفايــــــــاهُ
بَدْرٌ وَمُحْتَجِبٍ أحـــببتُ رؤيــــــــــاهُ
قدفازبالصبر لمّـــــــــــــــا قد تَلَقّــــــــاهُ
اسْتَدْرَجوا حُلُمَاً يحلو تَخَيُّـــــلُهُ
لم يَكْتَمِلْ فَرَصـاصُ الـغَدْرِ أنْهــــاهُ
خُطَــاً هَمَجِـيَّةْ قد قــادها يا هــــــــــــــو
هذا هُو العَدلُ إسرائيــلُ ترعـــــــــــاهُ
حرٌ عزيزٌ وما أغلاهُ أُختـــــــــــــــــــاهُ
وَالِّلصُ يَقْتُلُ كي يَنْجــــو ضَحايــاهُ
لو رَفَّ طَيرُ وَعَنْ بُعْدٍ جَنـــــاحــــــــاهُ
أما الشَّهيدُ فـفي الفِــردَوسِ مَــــــــأواهُ
والأجرُ بالصَّبْرِ عِنـــدَ اللهِ عُقبــــاهُ
اللهُ أقْسَــــمَ لِلْمظـــلومِ يُنْصِـفُـهُ
وَيْلٌ لِمَنْ كان يَومــــاً خَصْمُـــهُ اللهُ
أني أصونك\ بَعْــدَ الآنَ أُختـــــــــــــاهُ
وَالعَــــدْلُ يَأخُذُ بَعد الظُّلْمِ مَجـراهُ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبـد الســلام مصبــاح
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
الملكــــــة
للشاعــــر الشيلــــي
بابلــــو نيــــرودا
Pablo Neruda
12/07/1904 - 23/09/1973
ترجمـــة وتقديـــــم
عبــد الســــلام مصبـــــاح
ومضـــــــــة
ولد بابلو نيرودا قي12/07/1904 في قرية العريشة؛ وكان اسمه الحقيقي :نَفْتالي رِيِّيس.وبعد دراسته الثانوية والجامعيةتقلد في عدة مهن متواضعة قبل أن ينخرط في العمل الدبلوماسي،ويصبح قنصلا لبلاده في العديد من بلدان الشرق الأقصى،وصولا إلى "جَاوَا" التي تزوج فيها بفتاة أندوتيسية 1930 اصطحبها معه بعد ذلك إلى اسبانيا ثم إلى الشيلي .
في 04/03/1945 يختاره الشعب نائبا في البرلمان عن منطقة المناجم.
في 24/02/1949 يهرب من الشيلي عبر الحدود بعد أن يعزل من مجلس الشيوخ ويصدر الأمر باعتقاله.
في 21/10/1971 يفوز بجائزة نوبل للأدب
في 23/09/1973 يموت في "سَنْتْباغُو"بإحدى المصحات بعد أن شهد موت رفيقه: سَالْفَادُورْ أَلِينْدِي الذي اغتالته الأيدي الأثيمة،أيدي أعداء الحرية والعدالة والحب الإنساني،أيد الفاشٍيسِت.
أما اختياره لاسم بابلو فكان سنة 1921 حين نشر أول مجموعته الشعرية"شفقيات"وذلك متيمنا بشاعر تشيكي هو: بَانْ نيرودا .
الملكــــــــة
سَمَّيْتُـكِ الْمَلِكَـة.
تُوجَـدُ نِسَـاءٌ أَطْـوَلُ مِنْـكِ،أَطْـوَل.
تُوجَـدُ نِسَـاءٌ أَطْهَـرُ مِنْـكِ،أَطْهَـر.
تُوجَـدُ نِسَـاءٌ أَجْمَـلُ مِنْـكِ،أَجْمَـل.
لَكِـنْ أَنْـتِ الْمَلِكَــة.
حِيـنَ تَمْشِيـنَ فِـي الشَّـوَارِع
لاَ أَحَـدَ يَتَعَـرَّفُ عَلَيْـك ،
لاَ أَحَـدَ يَـرَى تَاجَـكِ الزُّجَاجِـيِّ،
لاَ أَحَـدَ يَـرَى بِسَاطـاً مِـنْ ذَهَـبٍ أَحْمَـر
الـذِي تَطَئِينَـهُ حِيـنَ تَمْشِيـن،
بِسَاطـاً لاَ يُوجَـد.
حِيـنَ تُطِلِّيـن
تَـرِنُّ فِـي جِسْمِـكِ
جَمِيـعُ الأَنْهَـار،
تَهُـزُّ السَّمَـاءُ أَجْرَاسـاً
وَيَمْـلأُ الْعَالَـمَ نَشِيـدٌ.
فَقَـطْ أَنْـتِ وَأَنَـا،
فَقَـطْ أَنْـتِ وَأَنَـا،حَبِيبَتِـي،
نَسْمَعُــه .
LA REINA
Yo te he npmbrado reina.
Hay mas altas que tu, mas altas.
Hay mas puras que tu, mas puras.
Hay mas bellas que tu, hay mas bellas.
Pero tu; eres la reina.
Cuando vas por las calles
nadie te reconoce.
Nadie ve tu corona de cristal,
Nadie mira la alfombra de oro rojo
que pisas donde pasas,
la alfombra que no existe.
Y cuando asomas
suena todos los riose
en mi cuerpo
sacuden el cielo las campanas,
y un himno lleno el mundo.
Sollo tu y yo,
solo tu y yo, amor mio,
lo escuchamos.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ياسين العشاب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
يا مُنْيَةَ الروحِ ضَيَّـــعْتُ المُنَى تِيـهَا
ولَوْعَةَ الأمس من للنفسِ يُرْدِيـهَا!
قد كنتُ آوِي إلى حـــبٍّ سَمَوْتُ بـه
من السعـادة أسـمى منـزلٍ فـيــها
يَسْلُوكَ نَبضي إذا ما العيشُ أوقَفَــهُ
عليـه أو حَـرَّكَتْ نفـسي دواعــــيها
فالقلب مُضْطَرِبٌ والحِسُّ مُغْــتَرِبٌ
والروح شَائِقَـةٌ من سوف يُحيـيها
لاَ تَسْتَقِيمُ عَلَى حَـــــــــــالٍ يُعَذِّـبُهَا
بالبَيْنِ أو تهـتـدي إلا بباريـــــــــــها
دعا الوِصالُ فؤادي فانزَوَى خَجِـلاً
يا وَيْحَهُ! ضَلَّ كِبْرًا وانزوى تِيــــــها
لا يَخْجَلُ القلبُ من نورٍ دعاهُ سـوى
إن كـان يهوَى من الدنيا دَيَاجِيــــها
أو صَفَّدَتْهُ شُجُونُ الأرضِ وانتصرَت
حـيـاتُـهُ لحـيـاةٍ كـان يَـجْـفُـوهـــــــــا
فباتَ في سَلْوَةٍ عن روحه حَجَبَــتْ
عنها الضياءَ هُمُومٌ ذاقَ قـاسيــها
أَرِقْتُ ليلاً بها حتى صُرِفْتُ بــــــها
عن الضياء وأردَى القلبَ عاديها
حتى نَضَا عنه أثوابَ الهُدى فبــدا
مُجَرَّدًا ضائـعًا معناهُ مَشْدُوهــــــــا
وهَامَ فكري شَريدًا وانطَوَى كبِـــدي
عـلى شَــجَــاهُ وآلامٍ يُـعانــــــــــــيها
وكم رَغِبْتُ إلى نفسي بمَحْضِ هَوًى
بـه انخَـدَعْتُ فلم أَلْبَثْ أُجَاريــــــــها
لولا رَأيْتُ ضياءً لاحْـتَمَلْتُ بــــــــما
تُسـدي إلَيَّ من الزَّلاَّتِ عَاتِيـــــــــهَا
عَـدَوْتُ منها إليها وهْيَ حائلـــــــــةٌ
دُوني ودونَ مَعَانٍ كَمْ أُرَجِّيــــــــــها
فوا مُنَى الروحِ أَبْعِدْها وحُلْ أبـــــدًا
بيني وبين ظُنونٍ لســــتُ أرجُوهــــا
قد ضِقْتُ ذَرْعًا وأفكاري مُقَـــــــيَّدَةٌ
بهاجِسٍ من ظنون النفس يُعْمِــــيها
وليس يَحْجُـبُ قلبي غيرُ سَارِيَـــــــةٍ
من الأَمَانِـيِّ تَـدْعُـونِي وأدعــــُوها
وليس يَحْجُبُنِي عنها سواكَ فحُـــــلْ
بيني وبينَ سناها، وامْحُ سَاريــــهَا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامر عبد الله
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
كالسنونو عدتُ من تبعثري كالرماد
يزدريني بردُ القامَة
ويباغتني كبرياء الأربعين
ولا شي يسند ظهري
سوى شق صغير
في الذاكرة شق ظهري
مرتحلا كالجدار
عدتُ للبلور اليانع الثقل
أنز شفافية الاغتراب
وأحمل عجوزا ثقيلا
برائحة القهوة
وثمة آخر يساير خطاي
لئلا أهوي فصل انهزام
وتنثني المسافة بانكساري
متخفيا بارتحالي
كي لا تطردني ألفة المكان
وتعرف السنابل الكثيرة
أتي غريب الديار
كي لا تباغتك قبرات الحزن
عندما تحتسين ما يتساقط من عرقي
ولئلا يعريك ملح المكان
مرتحلا بين كانونين
لتدركي أن الشتاء الدافئ
يشرب الإسفلت
وأن في ذاك منفى...وآخر
وثالثا يطالع الجسد
حمى الاغتراب تسقطني
فلتشيدي مدنا مألوفة
و إذا ما غيبت السماء فصل الهطول
فلتمطري مدنا بأكواب القصدير
و إذا ما نفخ الخريف بوق التساقط
فلتزهري دمشق و لترخي الشام
ستار الياسمين
مرتحلا بين كانونين
و قصيدتي المنفية نجمة بزيت سراج
تغسلك بين الآنين لغتي
طهارة اللون حبري
أنك تتوضئين بروح الوجود
مرتحلا بين كانونين
كالسراب
و في كاهل الأربعين
عشت عاما أنك بقربي
فلتكن ثمانون الاغتراب...