مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

من دفترها

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالرحمن غيلان
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 21 يناير 2001
الزيارات: 9

 

 

                   (مـن دفترهـا )

 

كثيراً ما ينتظرها

لرغبة بداخله

تعوّد عليها

فحضورها لا يشبه من غيابها

إلا النسيانْ

*******

بللته ذات صباح

وأخذت

منديل صمته معها

******

أثقلته بحضورها

وحين يغيب

تصبح ريشة طائرْ

******

أدمن مشاطرتها الألم

وأقلعت هي عن أملهْ

******

الأنثى الشاردة

كثيراً ما تستسلم

أمام مرآتها

تبحث عن فقدانْ

******

السماء أقرب إليه منها

هي أبعد عن أرضه

لأنها مستطيلة التعبْ

********

حُجبها المكشوفة

سافحت الحلم ذات نهار

..........

استيقظ هو

ولما تزل تبحث

عن مسافة معتمه

لتفتح عينيها

*******

أشعلت أزمنته

........

كلما حاول إختراق صمت حرائقها

تباغته بنكتة باهته

*******

إنتَظَرَتهُ طويلاً

كلما امتدّ بها شفقه

قصُرَ وهمه فيها

*******

تلعق بقاياها منه...

ذات صباحٍ تبرّأ من ذاته

غافلته.....

وراحت تفتح دهاليز أشيائها

نشرت على حبلها

غسيل ماكنزته

ضحكت كثيراً

لإحساسها بالــ(...)

فتحت عينيها عن آخرها

شعرت بالمرارة

فقد ماتت خلايا بقاياه

*******

يوم أمست

تبلل خديه

بدموع فراقها

كانت ترشف

ماتبقى من نزق غيره

********

حين رحل

أودعها حكايتها

التي خبأتها بمعطفه

ذات وهمٍ قديم

********

دعاها لمائدته

فهو رجلها الوحيد

.........

اصطحب معه فتاته الثانية

........

حين التقيا

عرّفته بمرافقه الموعود بدراهمها

.......

إتهم كلاً منهما الآخر

انتهى مابينهما بانتهاء المائده

.............

وحده المرافق

أخذ الفتاة الثانية

ومضى

********

صباحها ليل

وليلها

أجندةالصباح

*******

مسافاتها معتمه

وحده الجرح

دليل الأمل

*******

تلفحهاالنار

فيشتدُّ عودها

.........

يعبرها الوهم

فتسقط كأوراق الخريفْ

*******

كثيراً تحكي عن بطولاتها

مرّةً واحدة

فقط

حكت عن موت البطلْ

*******

يوم رحل

رسم على دفترها

غيماً وبحر

وحين عاد

كانت السماء تهطل بغزارة

والبحر يابسه

*******

في المطار

وهبته مسبحةً

يراودها خمس مرات في اليوم

...........

ويوم عاد

أعلن كفرهْ

*******

في عيد ميلادها

أسرّ إليها

إحساسه بولادته

ويوم مات

شعرت أنها ولدت من جديدْ

*******

الفرق بين الأنثى والقصيدة

أن القصيدة

تولد منك

والأنثى تأتي إليك

*******

يوم قال لها (أحبك)

شعرت بالمرارة

حتماً سيفقدها

*******

كلما أمعنت في شرودها

وجد فرصة للتأملْ

*******

يضيق كثيراً منها

فهي متنفسهْ

*******

كانت تحلم

وكان يأمل

وبين الحلم والأمل

ثمّة شعرة صغيرة

أحرقتها التجربه

*******

كان يغني

وكانت تعزف

ويوم انكسر عودها

أخرج نايه القديم

فصارت تغنّي

********

حتى الشمس

تؤجل بزوغها

لحين نومه

******

الليلة الوحيدة

التي سافر في أشيائها

خُسف القمر

******

نظرة ازدراء واحده

كفيلة

بأن تمنحها طاقتها

******

ذات ليلٍ بكى

دون سابق إنذار

......

فهي المرة الوحيدة

التي حاول بلوغ نشوته

******

خاتل عصافيرها

ذات صباح

......

يبست الحديقة

******

حين أودعها الريح

ومضى

توقف الزمن

 

*******

كلما استعذب عذابها

شعرت بالأمان

 

*******

تمنح ابتسامتها

لمن حولها

مرة واحده بكت

......

يوم ابتسموا

 

*******

يوم موتها

كانت المرة الوحيده

التي

صحى فيها ضميره

 

*******

انتظرني

......

خيرٌ لك

ألا أجيء

*****

أشتاق إليك

كغيمةٍ تتشكل منك

فلا تمنح رياحك ظلّي

*****

مللتك

كأن لم يكن

في كتابك

صفحة غياب

*****

لحظة الصمت أرسمك

لحظة البوح

أبصق عليك

****

هل بإمكانك القفز

إلى الأسفل؟

يهمني اكتشافك

****

أحتاجك ..

.......

هل تبقّى بعض الورق

لترسمني؟!!!

****

حين أمنح ذاتي فيك خيالي

أضيع في زحمتك

****

قبلّني

كلما سنحت لك اللوعه

أنت لاتقوى علينا

****

إغفر لي

قلقك عليك

****

حتى وأنا أتحدّر

من أعاليك

أشعر بدونك

****

القدر حين يبكي

يمنحنا وعداً

وحين يضحك

نُجهز عليه

****

أشعرني رجولتك

ليس عيباً أن تشبهني

العيب أن أشبهك

****

في كل مرةٍ تحاول ذاتك

أشعر بغبائي

****

في كل الأحوال

أنت تأتي لتذهب

وأنا أحفر قبري

****

حين أودعتهُ أشياءها

صلب شيئه

على منضدة ذاكرتها

وشرع يرسم

خطوطاً متعرجة

........

........

رسم لها غصناً وحمامة

وحين اشتاقته

شعر طائره بالجوع

فأكل الغصن

........

........

حين أودع وردته المتوحشة

ماتبقى من أشيائه

منحته ظلاً أعوج

........

........

قال لوردته

إن جفّ رحيقي

يولد صباحك؟

- يومها فقط-

أحسّت برقتها

وتوحشه

........

........

تكفل الزمن

بترميم كل الثقوب والأمكنة

لئلا نتسرب منها

ذات فجيعة

........

........

سأمنحُني وقتك

وأهزأ بالريح

.......

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 19 يناير 2001
الزيارات: 8


فرمان أمير المؤمنين


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
إلى أمراء المؤمنيين الذين يفوزون في الانتخابات بنسبة تسعة وتسعين وتسعة من عشرة في المئة
من الأصوات وواحد من عشرة فقط في المئة من قلوب المنتخبين.

 

فرمان أمير المؤمنين

مثلما يتدخل القمر
في عملية المد والجزر
ذات يوم حر ..
أمير المؤمنين ..
قصر الله .. في عمري
وأطال له العمر ..
أصيب بإنفلونزا الطيور
أو إصابة جنون البقر ..
فأصدر فرمانا يقول :
تجولوا في بلادكم أحرارا
مارسوا حرية الحوار
انتقدوني .. قوموني
ولا ضير إن اختلفت الأفكار
فلقد ضربت عنق السجان
وهدمت السجن ..
فليس هناك بعد أسوار
اتخذوا السواد الأعظم
مارسوا الحرية
فلقد ولدت ولأول مرة
في الدول العربية
طفلة صغيرة اسمها الديمقراطية ..
جاري المسكين
من سذاجته صدق أمير المؤمنين
فأخذ في رهط يصرخ ..
أخيرا
أخيرا انتهى موسم القطاف
لماذا ؟
لماذا حين كنا نبكي
أو نقعد أو نمشي يترصدنا
في صدانا وفي ظلنا شبح السياف ؟
لماذا ؟
لماذا كان صراخنا أن صرخنا
وابتساماتنا إن فرحنا
تعتبر تحريفا للقرآَن اصراف وانحراف
لماذا ؟
لماذا في مواسم المطر
يجبروننا بربط الأحزمة
وتعلن سنوات الجفاف ؟
لماذا ؟
لماذا كنا نكره اقتراب العيد
وكأننا مجموعة خراف ؟
لماذا ؟
رغم إن اسمهم رجال الأمن
لماذا كنا إذا رأينا رجال الأمن نخاف ؟
لماذا .. لماذا .. لماذا
وبالطلقة الثالثة ذهبت الحشود
مطاطات الرأس منقبضة الصدور
وقبل أن يرتفع آذان الفجر الصوفي
ودون إحم ولا دستور
دخلت كلاب الليل
بعد أن قتلت كلب الحراسة
وبعد أن عقرت حرمة الديار
دخلت على جاري المسكين
في غرفة نومة الزوجية
صاح من أنتم ؟
فأجابته أنياب تكشفت
عن ذئاب برية :
نحن من ليس لدينا وسط
نحن الداخلية والخارجية
وتقريرنا يقول :
إنك تفوهت بكلمة لماذا اليوم
قم معنا للتحقيق يا تافه
أجابهم جاري المسكين
وهو يغطي زوجتة المسلمة العربية :
لكن أمير المؤمنيين قال :
مارسوا الحرية
فلقد زهقت روح السجان وقطعة يد السياف
سمعته قال انتقدوني
عبر القنوات ا! لتلفزيونية
وهتف بأعلى صوته
تجولوا في بلادكم أحرارا
ورأيته بأ م عيني وهو يهدم السجن
وعندي له صورة وهو يبتسم
أقسم إنه كان يبتسم
قصصتها من أحد الجرائد اليومية
فضحك أكبرهم شنبا
وهو ينظر إلى زوجة جاري
ضحكة بوليسية
وقال قم معنا للسجن يا مواطن
وانظر هناك ..
انظرا جيدا ..
لقد كانت كاميرة خفية !!

              

ميلاد السوقي

العجوز دائما والمغفور له بإذن الله
 
 

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 18 يناير 2001
الزيارات: 7

أرق..؟

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد بدر بن محمد
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 17 يناير 2001
الزيارات: 10

حزنٌ يؤرقني والروح في تعــــــبٍ 

                             فكم نزيد على الأيام بالعــــــــتبِ

كلُّ الحكايا لها صوتٌ يــــــــــــرددهُ 

                            وصوت آهاتنا ترتاح في الــكتــبِ

يا ساكنا في حكا يا الروح يؤسفني

                           أني الأمين على جرحٍ مــن الكـذب

هذا أنين الندى للزهر يحمــــــــــله

                           شوقٌ يفيض وودٌّ من ســـما الأدب

هذا نسيم الجوى من ضيعتي نطقت

                           به الهموم فغاب الدمع بالـــــهدب

قلبي ملاذ الهوى مذ كان يُفرحنـــي

                           واليوم زاد على الأحزان باــلطلب

والأذن ما عادت الأسماء تُمطرهـا 

                           اسما صدوقا يناديني بلا سبـــــــب

ولا خليلا تنام الريح في يـــــــــــــده

                           ولا الدروب تناديني إلى الـــــهرب

فيا أمير المدى ما خانني أربـــــــي

                          ويا سلام القذى لا تخْفه عجـــــبي

 

مسافات الزمن الغابر

التفاصيل
كتب بواسطة: فاطمة بوهراكة
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 16 يناير 2001
الزيارات: 7

مسافات الزمن الغابر

مسافات الحزن تدوخني

تكسر بريق عيني

عيناي زجاج محطم

ببؤرة القلب

الممدد على كف النسيان

يرفضني هذا النسيان المثقل

بالآهات / بالذكريات

أنا الأقرب / الأبعد
مني / إلي

أنصهر كشمعة

وقيت القرح انسلت يدها

تحت أقدام القدر

قدري لا كالأقدار

سابحة في بحر الرؤى

الطويـــل

قاسيةٌ خيوط

الزمــن

تقتل براءة الطفل

المتمرد بداحلي

داخلي ثلج ونار

أنا الأقرب/ الأبعد

مني ..إلي

رصيف المتاهات يقدف بي

يشدني التيه إلى

عالم الزيف

وحدي أحمل تراتيل

نفسي لأمضي اتجاه

الضوء المنسل

مني

أرفع يدي للسماء

أقطف نجمة متوهجة

داخل القفص

ذهبي هذا القفص يأسرني

حتى النخاع

طريقي مدجج بالحب

بالوفاء

أغمض عيني

مشي

 أحمل تراتيلي

وأمضي 


 

  1. مراثي ليلى العامرية -
  2. مسرحية بيئية للأطفال
  3. في محكمة الحب

الصفحة 388 من 430

  • 383
  • 384
  • 385
  • 386
  • 387
  • 388
  • 389
  • 390
  • 391
  • 392

المتواجدون الآن

106 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك