الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بد الله أيت بولمان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
تداعيات العشق والأرق.
يقول عبد الله العروي:
«إذا كنت تحلم، ثم حلمت أنك تحلم في حلمك، ثم أفــقت منه وأنت لا تزال تحلم، ماذا أضعت؟»
(أوراق) ص239
.. رآني حلُمي يومـاً
أطالعُ غيـمةً
جَـفَتِ البحارَ دهراً
ثم عادت لتنحلَّ فوق لُـجّـتها غرامـَـا.
فبربكم هل تعبُـرون الحلم؟
هل كل البحار تُزبـد قبلةً أو تُـرغي هُياما؟
بعض البحور نهاب سطوتها
وأخرى عبثاً نحاول حرثها لنـزرعها كلامـَـا؟
كــلامٌ في كــلامٍ في كــلامْ ..
لا شيء يُـهلكنا سوى الكلماتِ
فلِـمْ لا نكون لكل كِسرةِ صلحٍ إِدامـَـا؟
ولِـمْ لا نصيـر لبعض قطرةِ عشقٍ غمامـَـا؟
رآني حلُمي ثم أراني في حلُمي
أراني الطيرَ تأكل من رؤوس الآثمــينْ ..
« أضغاث أحلام وما نحن بتاويل الهلوسات
ـ أسمع بعضكم يقول ـ بعالمــين »
فبربكم لا تعبُـروا هذا الحلْمَ،
ما كل الطيورِ تشدو انسجاماً ولا سلامـَـا
طير القطا، في عُرف (قيسٍ) ومن سار سيرته،
يُعيـر العاشقين جناحَه
فيتسع المدى إذ نسافرُ خلفَهُ
وطائر الوقواقِ لا وقتٌ لديهِ
حتى ليحضن فرخه!
فهل "نوقوق" مثله ونجعلُ من أعشاش " الأغبياءِ " متَّسعاً لنا،
أم هل سنحنو فـنحمل بيضَهُ؟
تنوء أيامنا بدم تبخر طاقةً لهذا الزمنِ الوبـيءِ
فماذا لو فرشنا تحت أشجار البيلسانْ؟
لا صفدٌ يعرقل خطـونا، لا مسطرةٌ تقيـد خطـنا
لا مطرقةٌ، ولا قفصٌ،
ليستوي بفناء خيمتنا الزمــانُ
يعتمر الرزانةَ، يحتبي بما نسجته تجاربُ غيرنا
فماذا لو دعونـاه ليفصل بيننا
ونزعنا عن قضاة آخِرِه لباسَ الطَّـيْلسانْ؟
غيلان الدمشقيُّ رأيته اليومَ في حلُمي يصيح ملءَ عقيرته:
« حتى الجوارب قد تآكلت في خزائنهم
هبوا إلى متاع الخائنين!.. »
ورأيت من عقروه فما انكبسْ
ورأيت من قطعوا يديه ولا خرسْ
وحينما قطعوا منه اللســانْ
تناسلت حكايته على كل لسانْ!
ونحن حين نطالب بالحقيقة كل الحقيقة.. نُستهــانْ
يا سادتي، لا تعبروا حلُماً يزوركم خِلسةً في ثنايا حلُمٍ
لا تعبروه فها صوت ينادي من بعيـدْ:
يا من ، بين نار الحقيقة والجليدْ،
يحاول جاهدا أن يمد جسورا من حديدْ
لولبيٌّ هذا الزمانُ بحاجةٍ إلى من يقوم خطهُ
فمن سيجلو صدأ السنين الحالكات عن الحديدْ
ومن سيثني صداها كي لا يعيدْ
صدأ السنين الحالكاتِ
كي لا يعيدْ..
لولبيٌّ هذا الزمانُ بحاجةٍ إلى من يقوم خطهُ.
شعر عبد الله أيت بولمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي العبّادي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
سأهواك حتى النهاية
سأهواك حتى يموت البريق, بعيني ّ
وتنطفيء الأنجم اللامعات
سأهواك
من الآن حتى الممات
وابصر حتى مماتي بداية
حبك,
سأهواك وفي القلب جرح عميق
وفي النفس عندي يلح سؤال
لماذا ؟
لماذا يلذ لك أن تري في عيوني العَذاب
لماذا سرقت جميع الأماني العِذاب
لماذا أفكر فيك ولا أستطيع
بدونك أن أحس الربيع
لماذا أحس باني .........
مسافر
باني طير جريح
حزين
مهاجر
يحن إلى الريف
ولا يستطيع الرجوع
احن إليك وقد كنت للتو بين يديك
احن إليك
وحين أرى في الطريق فتاة
تفاخر في الحسن ريم الفلاة
أشيح بوجهي
وأسرع خطوي
أتحسب أن الجمال يكون
بحمر الشفاه ولون العيون
أتحسب أن الجمال قوام
وان النساء
جوار ٍ ,
لمن يستطيع الشراء
هراء ... هراء
************************************************
رايتك تمشين هذا المساء
وفي النفس تمطر كل شجون الشتاء
أفكر فيك ولا أستطيع
إليك وصولا , وهذا الحنين
يمزق قلبي
ألا تسمعين ؟؟
استغاثة قلبي وهذا النداء
*********************************************
إذا اشتقت يوما إلى دوحتي
وأدمتك حزنا صدى دمعتي
وفتشت عني وراء التلال وخلف الهضاب
وساءلت عني نسيم الصباح , وصوت البلابل
وفاضت دموعك بعدي جداول
ولاحت طيوفي لديك سراب
فلا تأملي أن تجدي مني بقايا تراب
بإحدى المقابر
ولا نسمات ضباب
صباحا تسافر
سأنسى هواك
سأنسى الربيع
سأنسى نداءات قلبي الصد يع
سأنساك اني صباحا مسافر
سأنساك يوما ولست أكابر .
22\3\2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احميده الصولي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
بِطاقَةُ تَعرِيف
كَمْ عُمُري ؟
لاَ تَسألُوا كَم عُمُري،
فَإنَّني لاَ عُمرَ لِي.
أَسكُنُ في بِدايَةِ النِّهايَة
خَلفَ حُدودِ اللَّيلِ وَالنَّهار
لأنَّني
لأَنَّني كَسَّرتُ مِن زَمَان
حَواجِزَ لِلَّيلِ وَالنَّهار.
وَفي بِطَاقَةِ الوِلادَة
وُجِدتُ حِينَ النُّورُ قَد تَدَفّقْ
وَحِينمَا قَد ظَهَرَتْ في الأفْقِ أَفكَارٌ تُحَلِّقْ.
وُلِدتُ يَومَها مُحَرَّقَ الجِرَاح
وَجَدتُ نَفسِي أَجمَعُ الثُّقُوب
أَكتُبُ بِالنَّارِ عَلى الْجِرَاح
شِعْرًا
مُمَزِّقَ الرِّداءِ مُرهِق الجفون.
وَكُلَّمَا أرسُمُ حَرْفا شَاعرًا،
أُحِسُّ أَنني وُلِدتُ منْ جَديد.
أَشْعُرُ أَنَّ بِاستِطاعَتيِ
بَعْدَ ثَوانٍ، رَسمَ أَيَّامِي
عَلَى صَحائِفِ الرِّياح،
فَوقَ خَرائِطِ الجَلِيد.
وَكُلَّما أَرسُمُ في الْجِبَاهِ صُورَةً حَزِينَهْ
تَغْمُرُني النُّجومُ، وَالأطْيارُ، وَالسَّكِينَهْ،
يَلُفُّني الفَجرُ إِلىَ أَردَانِهِ البَيْضَاء.
وَكُلَّمَا رَافَقَنيِ في رِحْلَتي الْقَلَقْ،
تَحَسَّستْ أَنَامِلِي
بُزُوغَ شمَسٍ في مَجَاهِلِ الأُفلإقْ.
الرِّيحُ مَا اسْتَضْعفهَا سِوَاي،
وَالآهُ - نْذُ وُجِدَتْ – مَا دَاسَهَا سِوَاي.
دَرَستُ في مَعَاهِدَ، حِيطَانهُاَ نِيرَانْ،
رِجَالهُا نِيرانْ،
دُرُوسُها، كَيفَ يُرافِقُ الفَتىَ الأْحزَانْ.
مُذْ وُجِدتْ في الأَرضِ آثَارُ المجَاعَهْ،
وَسَاوَمَ المرْءُ بِعِرضِهِ
كَأنَّهُ كَأَنَّهُ بِضَاعَةْ،
قَرَّرْتُ أَن أَمُوتْ.
لَكِنَّني، وَكُلّمَا فَكَّرْتُ أَن أَمُوتْ،
تَوُلُ في مَدَى شَرايِينيِ الصُّدُوعْ،
وَيَسْتَحيلُ الموْتُ في قَرَارَتِي شمُوعْ.
وَرُغمَ مَا في الكَونِ مِن نُوَاحْ،
وَرغْمَ جَوْرِ الحُبِّ وَالجِراحْ،
أَدفُنُ وَجْهِي في غُلاَلاَتِ الشَّفَق،
لأََنَّني مَا عُدتُ أَسْتَطِيعُ أنْ أُواجِهَ الدُّمُوعْ.
لاَ ثَوبَ لِي سِوَى الضَّجَرْ،
لاَ َسقفَ لِي سِوَى الشُّموسِ وَالأَضوَاِء وَالمطَرْ.
وَكُلّمَا أُسْأَلُ عَن تَارِيخِ أَوجَاعِ الزَّمَانْ،
يَحِنُّ خَاطِري إِلىَ الأَحْزانْ،
وَيَنبُتُُ الشَّوْكُ بِأَعمَاقِي، وَفي قَصَائِدِي.
لأَنَّني نُبِّئتُ منذُ الأَبَدِ،
بِأَنَّني أَذُوبُ مِثلَ القُرصِ في كُلِّ أَلَمْ
بِالرُّغمِ أنَّ خَافِقِي
لَحْمٌ وَدَمْ.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح الحسن
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
ليل فرّ من عيني نحو الدربْ
ضاقت ضفاف القلبْ
والدرب فرَّ
وصارت الخطوات تكبر بيننا
هاأنت سيدة الجهات
وها أنا الملك المضيع في جهاتك
ليس لي إلا الوقوف على بقايا ذكرياتك
فأحتويك