الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إباء اسماعيل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 12
صوتان
تضيء نوافذ الكلماتْ!...
كأن الشمسَ صوتكَ
تغسل الصبحَ المندى،
من دموعِ خطايْ...
ويصبح ظلّها قلبي
فليتَ الحبَّ يبرئها
منَ الظلماتْ!...
وأرتشف الصدى
لكأن ذرات الصدى
صارت مياهكَ،
ترشح النار التي تسقي دمايْ!!...
كم نجمةٍ نامتْ على قلبي
وكم فجرٍ تنحّى عن دروبي
كي أهدهدَ شمسَ صوتِكَ
في سمايْ؟!..
اسكبْ صدى وطني
على شفقٍ مدمّى من شفاهكَ
وَاسْقني نورأً تعطّرَ من شذاهْ........
هذا الهوى المجنون
فوق هلال بيتي
أو صليبِ جروحه
يهمي ربيعاً منْ سناهْ....
يخطو.... مباركةٌ خطاهْ
وخطاه من نورٍ
على نهر ينادي:
ها أنا ماء الإلهْ...
فلتنزف الساحات
والأرض الشهيدة
كي تشعّ بلؤلؤ الفرحِ الجباهْ!.....
وألاحق الصوتَ المسافرَ
في لهيبكَ والبحارْ.....
تهفو رؤايَ إلى رؤاكَ بهيّةً
لكنّني أبقى السجينة
في متاهاتِ الغبارْ!.....
صوتي وصوتكَ
كالصدى والصوتِ
إذ يتعانقانِ مدىً
وأغنيةً
على عشبِ النهارْ!.....
اقرأْ ...هنا صوتي
وجرحي قد تدحرجَ
فوقَ أجنحة السؤالْ.......
فتح المدى
وأثارَ ضوءاً من دمائكَ
كالغزالْ.......
اقرأْ على بابي الكتابْ
فلربما للأذن عينٌ
كي ترى عينَ الصدى
وترى الغيابْ!.....
اقرأْ.... فهذا جمر صوتي
حين يقدح ناره
في روحكَ البيضاءَ
تأتيني على شجر الحنينِ
كنسمةٍ فوقَ الشعابْ.........
هيَ صوتنا وضياؤنا
وقصيدةٌ أبهى
لتدفع من رؤانا وحشةَ المنفى
وأهوالَ اليبابْ!!......
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصطفى الشليح
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
أشعرًا
رئيَّ القافيات تقولُ
ترَقىَّ وما إن أدركته خيولُ
أنتَ قصيدة
وقد شردتكَ الكأسُ
حين تحولُ
أم الجذباتُ
الشارباتُ
مسافة ً
وأنتَ بها ورد مديد
يطولُ ؟
على الجنباتِ الخضر
أسئلة الصَّدى عن الحرفِ
إما يستبيه حلولُ
وعنكَ ورقراقُ الكلام
حمامة كأنّ سـلا
منْ جانحيها رسولُ
وعني
إذا ما العُدوتان غمامة ..
هنا وترٌ لي
أم هناك عدولُ ..
هناك المَساءاتُ التي تسلبُ المدى
هناك شمـوعُ العمْر ليس تـدولُ ..
هنا وهناكَ
النهرُ يكتم آهة
ومن آهة الرقراق كان يقولُ
الأمواجَ كلمته التي تجولُ
بدمع العيْن حين تجـولُ
وكنت أراني
أقطفُ الزبدَ الذي ..
إذا هتفَ الرقراقُ همّ يَصولُ
وكنتُ التنادي
كلما خَفقة الصبا
إلى شاعر الرقراق
هبتْ فصولُ
وكانَ التصادي
رشفة من غمامةٍ لها
شفة التاريخ دوما أصولُ
من الرؤيا تضمّ وشاحَها
من اللغة العليا عليها
ذيولُ
وذاك كلامٌ
لا عديلَ لرجعِه
كأنه ما بين المرايا
عُدولُ
كأنيِّ
إذا ألقاكَ
أنظرُني هنا
وأنت انشداهُ الملتقى
وشمولُ
وما كانَ من أشذاءَ
كنتَ رويَّها ..
أكنتَ ترَوّي وقعَها
أم تقولُ .. ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد ساحلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 11
|
ركب الرعّاع خيل العروبة
وأمتشقوا سيف المهلهل على أسوار المدينة قهقهوا... فا نكسرت ألواح الإنتصارات،،، في إكليل ورد أحمر ،،، يقدّمه الزنّاة لموعد المومسات... أولئك الشعراء المنافقون،،، يتصايحون على الناصر صلاح الدين يبكون لون النفاق ،،؟ أي لون و ثوب يواتي عصرنا؟ يا ويلنا ،إنتهت الأدوار لم يعد دور لنا،، نبكي فيه على الزيتون و عيد الخيل،،، و أسابيع التسوّق ضاع المنصب و كيس النقود،، الليالي الحمراء،،، نمدح فيها القانيات و المغنيات في حضرة مولانا شهريار تتساءلون:ماذا...؟ لوضربنا كلاب الروم ، بصواريخ المطربات ؟ تقبّع العرب برعاة البقر تقبّعت الألسن و القلوب ،، ولو أرتدينا البياض! و أبدعنا البيان،، و طلقنا الصمت ،،، و نددنا في المحفل ، لم يعد لنا غير الكلام المباح وغير المباح لم نفعل شيئا من تراب ! ! لم نعّد القوة،،هي العدل ،،، لم نعدّ غير السمر بحل ألغاز النساء و تشطيب مواعيد الغرام ولعب النرد،، بإبداع التهكم يا أمتي :لا يقرأ فيك القراء غير عبارات الحب ،، و الهيام و العشق فقراء هم في الحب،، أغنياء في الخيانة،، يسلبون مني حب الله، يفسدون عني حب العفيفة وعدت ولم توّفي .. لا نعرف العفة،،،ماتت مع سلمى لا يقرأ فيك القراء ،،، كيف الدسائس حيكّت،، كيف تقتل الأرواح لتصير أنعاما ،، مذ بوحة، مطبوخة على موائد السادة هم يفكروّن فيما يضرّنا ،، فكروا أنتم كيف تسلبون طبشورا أو شيئا مما تعملون فيه، الخير موجود،، فلما تصيحون بالشّر الخير موجود حتى للزنّاة، ديار اللهو،، لا فتات حمراء كما الجاهلية حانات للعقلاء !؟ ترأّس العرابدة رأس العروبة ضاجعوا قهرا و غصبا ،، الشرف الذي كان ،، يا تاج رؤوسنا ،، لا يراك اليوم غير مسيلمة سجاح تتزين للزمن الحرام كلنا نفتي ،، أن يلبس العار و نكف عن الظلم لأبناء إخوة يوسف ، كلنا يجيّش الفاتنات لنستقبل عرس ابن مولانا العاشق لإبنة عمومتنا ،، الراقصات كثر و الخير موجود، ولو كانت ملايين العيون سوف تشبع النظر السيقان تتراقص عارية، على البلاط المزخرف، بدت صور الخرائط،، لا عليك فقد تفاعل الدم صار واحدا ، أتظن أنهم لن يسلبوا أرضنا ؟ سوف يقول أحفاد مولانا : أولئك أخوالنا ،، يا أمتي :شربت الأقلام و أرتوت تركت آثارا للنهدين و الخصر،، وكحل العينين،، لا يوجد في الرأس غير الهوى و دموع الفراق ،،من زمن الجاهلية ونحن نبكي إمرأة ضاعت منا ،، نفتش عنها في الأزقة و الأحياء لا زلنا ، من عصر أندلس نبكي ملكا مضاع،، يضحك ابن الرومية،، ابن الغربية،، على المتاهة ، يلعبنا بها،، يا أمتي : وئدت نفوس الأحرار ،، الإستحياء بها، ،ذاك المسمى عندكم و لدت لك نفوس أحرار ! ! يا للعار ، لا تعلم أن الحر عار عليك وأد الرجال خير من وأد النساء ! يا أمتي : كثرت فيك الجنائز لمن هذه الأكفان؟ يذكّرني الشتاء بمظلتي يذكّرني النطع الكتابة بالأخضر لا بالحبر،أباهي بالقلم زينة الهندام يذكّرني الجوع النط على أسوارالخوف فيخافني ،،، أقبّل قسم الله،،، وتصير الحروف ذريتي أرعاها للكبر ، إن حيّت تخلدني إن ماتت ترحم عليها البشر إن مت قبلها ،،، رحيق العمر لها و التضحية،، يا أمتي : ربما قلت الكفر و لا أدري ربما شتمت نفسي بغير قصد ،، ربما حبلت أفكاري ،، فأجهضت تشويهاّ يا أمتي : أعلمي فقط أني مهاجر مع الفجر أحمل تعبي جنة |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد دلة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
تضيقُ شرنقةُ البلادِ يقلُ خمري
وتبوحُ قافلةُ الحجيحِ بما تخبئهُ البيادرُ في رحيلي
منذُ اوَّلِ لحظةٍ للبوحِ حتى جنَّ بالاشواقِ صدري
وعليَّ أَن أَمضي وأَسترَ عورةَ البلدِ التي قصمت بوهم الحبِ ظهري
لا بأسَ
اخصفُ بعضَ أَشلائي وقهري
واغيبُ في دربٍ يراوغُ
هل سيحملني الى ناياتِ نهري؟
ِإلى مدنٍ يرفُ على يديَّ هديلُ رغبتها
وتعرفُ صبوتي وتخومَ أَمري
وأَكتمُ أَضلعي دفئا على قرميدِ عينيها
وأَنحر تيهَ قافلتي وأعلنُ
" أَنها عرشي وجمري"
وأرقبُ ما تجمِّرُ جارتي في صدرها من نكهةِ النعناع
كي تصطادَ خيلي اوتراودني
واعشقُ قمحةً حطت على شفة الحبيبِ تعدُّ سندسَ بوحها
وتجوسُ عتمةَ أَضلعي وجداً وتغمرني بمعصيتي وفجري
....فيا وطني
اذكر علينا سفرَ بوحك كي نحبَّ نساءّنا
وارفع علينا سيفّ مجدك كي نجربَّ رعشةّ الليمونِ فيك
ولا يمزقنا الحنين أيائلاً في كل نحرِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مسار رياض
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
كانت وكنتُ
ولربما عشرون وسط الحفل مثلي
غير أني قد ولدتُ إذ التفتُ
عيناك إبليسٌ
وقلبي مؤمنٌ أن لا غرام وقد كفرتُ
كنتُ استرحتُ من الهوى
حتى التفتِ فما استرحتُ
ومتى استدرتِ
توقفْ . . .
أدفع اللحظاتِ
لا يمشي بلا عينيك وقتُ
وأتيتِ نحوي
ما أقولُ ؟
تلعثمت كل اللغات
وأنت ينطق فيك صمتُ
تمشي فيمشي كلُ - - -
لا أدري سأكذب إن وصفتُ
عامٌ جديدٌ ثغرها
وربيع هذا العام صوتُ
ما أنتِ ؟
مما أنت ِحتى تشطبي الأسماء من جدران أوردتي . . .
وتلمعي كل الزوايا فيه . . . كلُّ زاويةٍ تصيح أنا صدأتُ
قضّيت عمري راكضاً
وإلى الحقيقة ما وصلتُ
وأنا الذي جمّعت كل خرائط الدنيا
وفي نهديكِ تهتُ
أنتِ انقلاب مخمليٌ في دمي
وتحولٌ أحلى يطلُّ
ماذا اريد ؟؟
وكل شئ فيك كلُّ
عيناك في عينيّ ظلُّ
ويداك والدتان
حين تمس وجه اليوم
يطلع منه فلُّ
وأنا ارتباكٌ ضائعٌ متشتتٌ
ويداك شملُ
ماذا يظلُّ ؟ ؟
نهداك شئٌ سرمديٌ والبقية تضمحلُّ
غسقٌ
أنا غسق القصيدة عندما تبدين يحلو