الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعزيز جويدة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
كلابُ الحراسةِ
حولَ المليكِ
يَجُوبونَ قصرَهْ
ومَن يَحملونَ إليهِ المَباخِرْ
ومن يُطلقونَ على العصرِ عصرَهْ
ومن يدَّعونَ بأن الزمانَ
مِن الصعبِ يومًا يَجودُ بمثلِهْ
تعبنا من الزيفِ
كلٌّ يُنافقْ
على الرغمِ من أننا مُدرِكونَ
ونعرفُ أصلَ المليكِ وفصلَهْ
***
جنودُ المليكِ هنا يَزأرونْ
هنا حولَ قصرِ المليكِ السعيدِ
هنا رابضونْ
وكلُّ الذي يبتغيهِ الجنودْ
رِضاءَ المليكِ
فقد يَسعدونْ
تركنا الحدودَ ، وخلفَ الحدودْ
ذئابٌ تفكِّرُ في الاقتحامْ
وماذا سنفعلُ
لو يُقدِمونْ ؟
لأنَّ المليكَ
يُحبُّ السلامْ
ويأكلُ ، يَشربُ ..
حتى ينامْ
فإن جاءَ ذِكرُ الحروبِ الضواري
وذكرُ التقدُّمِ أو الاقتحامْ
تراهُ يُتَمتِمُ ثم تَلعثمْ
وراحَ يُبررُ في كلِّ شيءٍ
بأيِّ كلامْ
وجندُ المليكِ يقولونَ : طبعًا ،
صحيحٌ . صحيحٌ ،
تمامٌ . تمامْ
***
لأنَّ جنودَ المليكِ الأشاوسْ
نَسُوا الحربَ منذُ قُدومِ المليكِ
وما عادَ فارسْ
فكيفَ نقولُ عليهم فوارسْ
وقد صارَ حُلمُ الجنودِ جميعًا
بأن يقفوا من وراءِ المليكِ
ينُشُّونَ حولَ المليكِ الذبابَ
حينَ يُقهقهُ في البهوِ جالسْ
ليصبحَ هذا القطيعُ المنظَّمُ
خلفَ المليكِ
مِليونَ حارسْ
تَعبنا وربي ،
يئسنا ، قَرَفْنا ..
كلامٌ سخيفٌ يُقالُ كثيرًا لفضِّ المجالسْ
عجبتُ لأمرِ مَن يَحكمونَ
فما مِن إمامٍ إلا يُوالِسْ
***
لأنَّ المليكَ يوُزعُ دومًا
شاراتِ نصرٍ ،
وأوسمةً لجميعِ الجنودْ
فلا الحربَ خُضنا ولا سنخوضُ
ولكنَّ هذا
لتجديدِ ميثاقِ كلِّ العهودْ
بأن المليكَ سيبقى مليكْ
وأن الجنودَ ستبقى جنودْ
وأينَ النبوءةْ ؟
وأينَ المروءَةُ
حتى تَقودْ ؟
بخيلٌ علينا الزمانُ بخيلٌ
وصعبٌ يجودْ
وأعجبُ شيءٍ
فقد صِرْنا أمةْ
تَميلُ كثيرًا
لشقِّ الجيوبِ
ولطمِ الخدودْ
***
لأن المليكَ
يخافُ على المُلكِ
حتى النخاعْ
وصارَ الصُّمودْ ..
وصارَ التحدي ..
كلامًا سخيفًا ،
ووهمًا يُباعْ
نسينا السلاحَ
وقلنا :
زمانُ البطولةِ ولَّى
وَداعًا . وَداعْ
لأن المليكَ يُحبُّ الوداعةْ
ويُؤمَرُ مِمَّن هنا أجلسوهُ
يقولُ بصدقٍ :
"سمعًا وطاعةْ"
لأن زمانَ المليكِ العجيبَ
زمانُ الوضاعةْ
لأن اليهودَ على بُعدِ شبرٍ
وقد يَحضُرونَ
وفي ظرفِ ساعةْ
فسلِّمْ عليهم
وهم يدخلونَ علينا الفراشَ
وبعدَ الدخولِ سنخرجُ نحنُ
وهمْ يركبونَ
فوقَ "الجماعةْ"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الغزاوي رشيد المغرب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
اقف لا ستريح
بين جرح و جرح
التقط انفاسا
تحتدم بصدري
ترقص
تنعي الحظ و تتناسل
من شهيق
وزفير
اقف لا ستريح
اتدوق اوكسجين وحدتي
اهد صمت عتمتي
بانفاس التقطها
واطردها
اوكسيد رماد
و كربون من جسدي
اقف لاستريح
دخيرتي دم
جسد جاحظ الانقاض
الف الهواء
والخراب
والرماد
يلتقط انفاسا
تلهو برئتين
و قصبة
وقيثارة اضلاع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
دعوا الحلوة في غفوتـها
لا توقظوها من ذهولها
لقد استبيحت في عقر دارها
و هي تحلم أن يأتي معتصم لإنقاذها
فهي لا تدري أن زمن المعجزات قد مات
* * *
دعوا العروسة المذبوحة تنسج أحلامها
اتركوها تودّع عشّاقها ...
و هي ترمرم جراحها
دعوا الفتاة الطاهرة تنتظر ولادة صلاح الدين
فهي لاتدري أن الأمة قد غدت عقيمة
و هي عاجزة عن خلق الأساطير
* * *
دعوا الثكلى تنوح أبناءها ...
و قد حكم عليها بالموت حسرة و ألماً
دعوها تبكي بـهدوء ...
و هي تنتظر الفارس كي يأتي ليمسح دموعها ...
و يداوي جراحها
فهي رغم الموت الذي يفترسها
مازال لديها أمل في الحياة
فهي تستقبل آلامها بالبسمة
لأن الفارس العربي لن يتركها
فلا بدّ أن يصحو من نومه ...
و يعود من سفر أحلامه
سيعود ليطرد الوطاوط من الدار
و يذبح الماكر الذي عبث بالأرض
سيعود ليعيد الضحكة للأطفال ...
و يزرع الراحة في قلوب الأمهات
سيعود ليعيد لأبناء أمته وسام الشرف و الكرامة
سيعود ليوقظ الضمير العربي
* * *
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الغزاوي رشيد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
العاشرة مساءا
صقيع يولد مني
على شرفات الزمن
بيننا
زاوية الحلم
و كل الصور الجميلة
لملء الفراغات
في سبتمبر
اعبر من عينيك للفرح
اغالب المشي
بخطىاقلام لا تتعثر
العاشرة مساءا
فاتك
ان تكوني ملاكا
هل تصبحين
ظل قصيدة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كفا الخضر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
*****
كانَ الشَّعبُ ...
وكانتْ قصه
و صحا العالمُ مِنْ غفلتِهِ
قتلَ الحُلْمَ
وأعلنَ نَصَّه
سلبوا الصوت الباقي فينا
قالوا خصمانِ قدْ اقتتلا
فدعوا القِطَّ يُلاحِقُ لصّه
منحونا شبراً نسكنه
تركوا للغاصِبِ مِنْ دَمِنا
مِنْ لون حدائقنا حِصّة
شكراً لوكالاتِ الغوثِ
سترتنا مِنْ حرِّ الشمسِ
وغولِ الجوعْ
وسقتنا الإذلال بغصة
صنَعَتْ بغبارِ كرامتنا
طبشوراً كي تٌلقي حصة
عذرا لترابك يا وطنا
تتجلى مِنْ فوق مِنصّه
لكنّا أحرارَ سنبقى
لو أعطوا للسارِقِ رُخصه