مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

أصابع من شجر

التفاصيل
كتب بواسطة: محسن عبد اللطيف حسن
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 18 ديسمبر 2000
الزيارات: 7

في صرير الغياب

فرّت وردة القلب

قبّرات غسلت مشاتل الحزن

خبّأت في جناحيها الشرفات

بليلة ماطرة

تدخلين في جسارة النهر

ظلاّ يرتجف مثل قصب الريح

غيمة من مطر

غيمة لأنثاي الجائعة

معلّقة بأصابع من شجر

هي الأصابع

تسرق الانتظار

من فمه الليلي

في غياب القمر

كيف لها الفتاة الجائعة

أن تشحذ الضوء

من نهره والشرفات

الى وجع الطين السرّي

الى..

حيث يتوارى

في يدها المطر

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 18 ديسمبر 2000
الزيارات: 9

التفاصيل
كتب بواسطة: ريم
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 14 ديسمبر 2000
الزيارات: 11

راوي بعد منتصف العمر

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد غنيم
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 07 ديسمبر 2000
الزيارات: 9
كـلـمــات  ارويــهـــا
القيهـا فـي زاويـة  النسيـان
قـطــعــاً  خـشـبـيــة
ودمــــيَ  وطـحـالــب
وبـحـار وبقـايـا  شـطـآن
وشـوارع لا يمـكـن  ابــدا
ان اركــــض  فـيـهــا
وعيـون حيـري كالأحـجـار
ورقــيــب  يـنــظــر
وامــــرأة  عــاريـــة
خــلــف  الــجـــدران
والـســنــة بــاتـــت
لاتعرف حتـي طعـم  الجـوع
لاتعـرف معـنـي  الهـمـس
وأصابع لاتعرف معني  اللمـس
واقـدام الحمالـيـن عطـشـي
مــــقــــروحــــة
تعـرف ان الخطـو  عمـيـق
تعرف ان الثور بـلا  محـراث
وان الـيـوم هــو الأمــس
راوي يـقــص حـكـايــا
راوي يـروي ظمـأ معانيـنـا
راوي لا يعرف إلا ان يلقي بذرة
ويـوزع عـسـلا  وطحيـنـاً

www.ghonim.com

 

إلا ترقرق الماءُ وأشتعلا

التفاصيل
كتب بواسطة: أ.د مصطفى الشليح
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 07 ديسمبر 2000
الزيارات: 12

 

ما لي

وما لليالي تنسبُ العـذلَ

      إلى قصائدَ لي

        لا تسحبُ الجذلَ منْ نجْمةٍ

      ترتوي آيـًا مُشعشِعة

      إلا لتخطرَ، في أبْرادِها، غزلا ؟

      الكأسُ ميْساءُ نورًا

      لا عديلَ له بين اللآلي

      على آمادِها اعتدلَ

      ألا خلعتَ بها

      نعلا

وكنتَ مدىً إلى مداكَ

الذي، في المهمة، ابتهلَ

وسارَ مُبتردًا

منْ حيثما وجلتْ به المسافة

تحْدوه إذا اشتعلَ

كأنَّ منه ذؤاباتٍ سفرْنَ له

أو أنَّ مِنه سرا بات ومُحْتملا

كأنَّ رمْله للرائيِّ ذاكرة

تسْهو عن الرمْل

إنْ ريْثـًا وإنْ عجلا 

كأنَّ بي  

منْ ثنايا الماء دائرة من الكلام

ومعقودًا ..

ومُنسبلا

على الجهاتِ التي أرسلتْ سَلسلها

على الجهاتِ ..

      فورَّيْتُ الجَذى سُبلا.

     

      راودْتُ إثـفية عنْ جذوةٍ

      فرأى الحمامُ

      إثفية أخرى إذا رحلَ الحمامُ

      عنْ حَصْوةٍ ملمومةٍ عَبثـًا

      علىالكلام ..

وقدْ كانَ الصَّدى بَدلا 

وكنتُ أحْتسبُ الحرفَ النديَّ طلىً

أنا الذي كنتني، للصَّادياتِ، طلى 

 

لي الغادياتُ إلى الأبعادِ. لي

ندفٌ منَ الرمادِ إذا بسْملتُها طللا

مالتْ بقافيةٍ غيداءَ هيللةً

هذي قصيدتُها

مِنْ أينما انجذلَ وردُ الحديقةِ

مبهورًا بآيتها 

منْ حيثما

بحديثِ الجلوةِ اشتعلَ 

وتلك قافيةٌ

للصَّادرين، وما أتوا

ولا صدَروا

لكنه ارتحلَ

إلى قصائدهمْ

قلبي الذي وجلَ من الغمامة ..

فانزاحتْ له ظللا

وزحزحتْ، مقعدًا، دوحاتُها

فشدا الماءُ النميرُ

وأرسى شدْوه غزلا 

ثمَّ ابتدا سفرٌ

واحاته لمعٌ

راحاته ودَعٌ

لوحاته نجعٌ

في الحلم ما انذهلَ

وما النجيعُ كؤوسٌ منْ مُراوحةٍ

بيْني وبيْني 

وليلي مُترع أزلا 

ليلي الذي اختبأتْ ليلاته جذلا

عن الكؤوس ..

وأبدتْ نخبَها جذلا ..

ليلي المُسافرُ في ليلي .. 

وجُبته

كأسُ القصيدة تعْرى

كلما انسبلَ.

ليلي الذي ابتدرتْ ناياته

فسَرى حيّ إلى حلمِه 

كانَ السُّرى بَدلا 

      كنت البديلَ

      سألت الليلَ عنْ قمر همَى 

      سألتُ المرايا عنه:

      هلْ أفلَ ؟

      وهلْ بمُنعرج الوادي منازلُه التي

      سهرتُ لها لا أشتكي مذلا ؟

      وهلْ أرقتَ له ؟

      قامَ الرقيبُ على أوتاره، وسلا السُّمارَ حينَ سلا.

      وكانَ ينكت، منْ عليَاء جلسته، رسْمَ الكلام الذي يسْتنسِلُ المثلَ. وكانَ لي قمرٌ مُسترسِلٌ عَتبًا إذا يُسامرني مُسترسِلا عذلا. يقولُ: مَنْ آفِلٌ يا صاحبي ؟ سكتَ العذول وابتدرَ الصمتُ المهيبُ حُلى.

مَنْ قافلٌ عنْ أحاديثٍ

يرقُّ لها قيسٌ وتَشرَق ليلى بالدموع

على ليلى

وقيسٌ تملاه الجدارُ هنا 

وما تولىَّ 

وقيسٌ هائمٌ قبَلا ..

وللقصيدةِ شمسٌ

لا ترى أحدًا

إلا ترقرقَ، منها، الماءُ

واشتعلَ ..

وما تأوهَ، هَمسٌ في ملاءتها،

إلا تماهى جدارًا وانتهى جللا.

وللقصيدةِ حدْسٌ

منْ مُخالسةٍ ومنْ مُؤانسةٍ 

مَنْ حَلَّ ؟

مَنْ وصلَ ؟

مَنْ أقبلَ الآنَ، مَطويـًا

على لغةٍ

هيَ القصيدة ؟

مَنْ أدنى لها حللا

من الإشارة

تخفيها

وتبسُطها

على العبارة

إنْ نعْلا وإنْ جَبلا ؟

مَنْ أجزلَ الحطبَ الدامي

ولا حطبٌ ؟

      منْ أبهمَ اللغة العليا

      وما اعتدلَ ؟

      مَنْ أوهمَ اللغوَ أنَّ اللغوَ

      ما سألَ المعنى

      وما سالَ معْنىً دونَ كوثره

      قامَ الخليُّ على آثاره أملا ؟

       

      مَنْ أرهمَ الحرفَ نورًا

      واستحمَّ به ليُلهمَ الحرفَ أنىَّ

      كانَه بللا ؟

      ومَنْ تكلمَ بي 

      يا صاحبي، ونما إلى المسافةِ خطوًا

      نادفا رُسلا

      من الحكايةِ تـندى نازفا سُبلا ؟

      أتلكَ خارطة مشدوهة

      سُبلا

      أمْ ذاكَ بابٌ أنا منه ذؤابته

      ولي كتابُ الليالي ناسبٌ طللا ؟

      ولي خطابُ الدوالي

      ما عصرْتُ لها منْ كرْمةِ الآل 

      عمْرًا ينتشي ثملا 

 

ولي سَرابُ الأمالي

وما أعْتدتُ ساريةً

ولا بذلتُ الذي، مِنْ جَرْسِه، بذلَ

ولا سألتُ عن الأقراط 

ماريةً هناكَ ..

ولألقُ الوسْنانُ ما سألَ

عن الحديقةِ

كيفَ الرحلة ابتدأتْ

إلى الحديقة ِ..

كيفَ الراحلُ احتفلَ بالشاخصاتِ إليهِ

مِنْ مشاتِلها 

كيفَ الآري بنار الجذبَة اشتعلَ 

كيفَ ألحري بماء الوردِ

عابثة محْوًا بمحْـو 

وكيفَ الناهلُ ابتهل َ..

وما تناهىَ اشتباك الماء

والعبثِ الغافي

على عبثٍ يستعذِبُ الغزلَ

ولي انطرابُ المجالي الجامحاتِ صدىً

إذا الأغاني تضمُّ الذاتَ والجذلَ 

وتضرمُ البددَ السَّاهِي

مُعلقة

كأنما الجسرُ

ما دانى ولا انتقلَ

وللرُّصافةِ إبهامٌ ومُختتمٌ      

فيا عُيونَ المَها :

مَنْ أرسَلَ العـذلَ ؟

 

  1. مرور
  2. في ضيافة الرحيل
  3. نبي الشعب

الصفحة 393 من 430

  • 388
  • 389
  • 390
  • 391
  • 392
  • 393
  • 394
  • 395
  • 396
  • 397

المتواجدون الآن

134 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك