الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الخالق الجوفي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
أُنشودَتــُها ....
عادت إلى حضنِ ِأنشودتـُــها
... وبقيتُ هاهُنا
أتجرع المرار في حضنِِ ِ صفحةٍ بيضاءْ
يعكرُ صفوها القلم
بما يبوحُ من ألمْ...
أكتنزُ النهارْ
يفيضُ ليلي مُهدياً لي حزنهُ...
في طبقٍ من غربةِ الأفكارْ
سيدتي...
أتُراكِ تعزفين لحنَ الخلودِ مِثلما عزفتهُ أنا...
في لحظةِ انتظارْ
ما عدتُ أحتملُ الصمتَ...
والبوحُ يا سيدتي انتحارْ
أتهـــبـُـني أنشودةَ ُالحياةِ فيضها الوضاءْ ؟!
أتهبـُني خيوطُ الفجرِ قطعةً من النهارْ؟!!
أتعزفُ السماءُ لحنَ عاشقٍ صبٍ؟!...
أم أنها قد ضنتِ العطاءْ
وإذا دروبُ الحبِّ صارَ رسمُها ضربـاً من الخيالْ...
فلتعلمي بأنهُ ما عادَ لي خيارْ
بسمَاتـُـكِ
لفتاتـُـكِ
نظراتـُـكِ
كلماتـُـكِ أحكمتِ الحصارْ
وحنانــُـكِ أنشودة ُالعشقِ ِالمُــصــَفـَّـى
في زمن ٍ
الحبُ فيهِ يـُستعارْ
سيدَتي......
هلا أذنتِ بكلمةٍ تواقةٍ للانفجارْ
من مغرم ٍبالوردِ حدَ الانصهارْ
فإذا الربيعُ قد اِختبى بعباءةِ الصيفِ
أو بـُردِ الشِتا
فلن أ حرم الوردَ...
ما دامت لكِ أنشودةٌ تنسابُ بينَ نُغيمةٍ رقراقة
وسحابةٍ بيضاءْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وفاء عبد الرزاق
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
(
بسكرةِ الرمّان أفردُ غروريَ
أيها الكاهنُ
وأفتحُ صدريَ للغليان
أوَ تُملك الدنيا بغيركَ ؟
إنها أيامي التي تشققت أقدامُها
تركضُ بخمس ٍ وثلاثين سجينة
وبتجاعيدها تشقّ الفاصلة .
قل لهم :
إني أجمّلُ صحرائي بأساور الرمل
متهمة بكَ
فتجاوَز لصوصيتهم
وهُزّ مهد أمنيتي
الصباحاتُ ليست لهم
لمنا ديلي ا لتي تفتقت أزرارها
فليأخذوا كحلهم ويتركوا جفوني
إنها الأنسانة الوحيدة التي تراني
مُرهمْ بالرحيل
ونادهم: أيها السرّا ق
لا يُبهجها سارقٌ غيري
حبيبتي ا لتي صادقت حزنها
وتخيّلته باباً أوجده الله
غط ِ عينكَ عنهم
أيها ا لجميل
وابعد عنّي فحولة الاغترا ب
طفولتكَ مشروعٌ لوأدهم
وما أعرفه أ نك ا لطفلُ ا لجبّار
والبحرُ الذي يتزوجُ حماماتِ ا لدار
لا أريد غير يدي
تلك ا لتي لوّحتْ بثلاثين سفينة
واقتطعتْ أصابعَها
الخمس ُ عيون ذاتها
أعميتُها
مبتورة جاءتني ا ليوم
تسألني :
أما زالت بلادي تخاف أنوثة ا لشجر ؟
فأخجلُ من خمس ِ ذبيحات ٍ عُميْ
وأرفضُ أن أقولَ
بابيَ البغي لم يُقتلَع
كيف لي أن أقفَ بك ضد كَ
وأُعلنَ الولاءَ لضدين ِ
اقتسماني كي أُ نتهك ْ ؟
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وفاء أمين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
ا
الراعي الذاهل في المعبد ...
أختار مليكتة تعبد.. عيناها محراب.
فيقوم ويسجد
تأتية حلما.. وتتوجة ملكا
فيعلمها الكلمات.. نظم الأحياء مع الأموات
ينطقها الحاء الباء.. ينفث رقوته في عين الغرباء
ينتبة الحارس عند الباب
فيلقنها غرور الأجداد
تتلوى بمزمارة حرباء
يشعل رغبة ملكة.. فوق الملكات
تهب الفتنة للأصحاب
فيباغتة الجد الأول
قلب هواها عنك تحول
فاختر راعية مثلك
تهوي الأرض..
ترعي الحملان
وتصبح..ظلك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الغفار الشريف
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
وتمائمٌ معلقةٌ
وحكاياتٌ
منمقةٌ
وقرابينُ دمْ
تاريخٌ من ماءٍ
وقصورُ حريمْ
وانعدامُ حِسٍ
تعلقَ بأهداب
النَّجِسْ
أيها الحالِمُ
بالغد الناعمِ
غدك الأمسُ
رؤياك أوجاعٌ
ملحقةْ
خففْ الحُلْمَ
فما اكبرَ الوَهْمَ
واصعبَ اليقين
يافا
يا أنشودةَ
الاسرارِ
يا سِرَّ الفَرارِ
يا أسطورةَ
الموتِ
والدمارِ
من يشتري
كلَّ أمجاد التاريخ
بِكِسْرةٍ
فديْتُكَ أيها
المترحلُ
لا تغادرْ
وامكثْ قليلا
سيوقفوكَ
وابشرْ
بالحبِّ اللئيمِ
والطعنِ
في كلِّ المنابِرِ
سأنثر العشقَ
أرْزا وملحا
إنْ لم تسافرْ
فهذا الممتد
من الماء
إلى الماء
منافيٌّ
ومخافرْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8