حزنٌ يؤرقني والروح في تعــــــبٍ
فكم نزيد على الأيام بالعــــــــتبِ
كلُّ الحكايا لها صوتٌ يــــــــــــرددهُ
وصوت آهاتنا ترتاح في الــكتــبِ
يا ساكنا في حكا يا الروح يؤسفني
أني الأمين على جرحٍ مــن الكـذب
هذا أنين الندى للزهر يحمــــــــــله
شوقٌ يفيض وودٌّ من ســـما الأدب
هذا نسيم الجوى من ضيعتي نطقت
به الهموم فغاب الدمع بالـــــهدب
قلبي ملاذ الهوى مذ كان يُفرحنـــي
واليوم زاد على الأحزان باــلطلب
والأذن ما عادت الأسماء تُمطرهـا
اسما صدوقا يناديني بلا سبـــــــب
ولا خليلا تنام الريح في يـــــــــــــده
ولا الدروب تناديني إلى الـــــهرب
فيا أمير المدى ما خانني أربـــــــي
ويا سلام القذى لا تخْفه عجـــــبي