مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

الفرصة السانحة، احذروا جميعكم بلا استثناء.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 أبريل 2003
الزيارات: 7

المتتبع للأحداث الفلسطينية الحالية، يشعر بسخونتها ويتلمس معالم خطورتها ليس على الوضع الداخلى فحسب، وإنما على المحيط العربى المجاور كحد أدنى، حيث تبرز للسطح عدة مؤشرات تشير إلى ابتعاد فرص الحل الذى تأملنا فيه كثيرا بعد إبرام اتفاق مكة المكرمة وتشكيل حكومة الوحدة، وهنا لن نستخدم عبارات مطولة بغرض إطالة الموضوع أو كلمات منمقة لنخرجه بصيغة أدبية رفيعة المستوى فلسنا بصدد إخراج قطعة أدبية وإنما بتسليط الضوء على قضيتين أساسيتين تفرض نفسهما حاليا على الساحة الفلسطينية وتشكلان طرفى الأزمة الحالية والقاتلة لاحقا. القضية الأولى: تتمثل فى استمرار الحصار الدولى أو بالأحرى الأمريكى / الإسرائيلى لنكون أكثر دقة ضد استمرار الحياة الطبيعية للشعب الفلسطينى المنكوب منذ أكثر من نصف قرن، مما ينعكس سلبيا على قدرة قادته على التفكير وطرح القضايا السياسية و تشتيت التفكر الفلسطينى العام والخاص لمواجهة التحديات الداخلية وفى مقدمتها إنهاء الفلتان الأمنى الحاصل وإعادة الاستقرار والأمان وهى الشروط الأولية لإعادة الحياة الطبيعية للمجتمع ، فهذا الحصار المفروض على الشعب الفلسطينى قد يكون وجد له مبررا قبل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وأقول مبرر ليس تعاطفا معه حاشى لله ولكن مع قدوم حكومة حماس فى بداية فوزها و استخفافها بالقدرات الأمريكية الغاشمة والمتسلطة على المنطقة والعالم كله ، وبالواقع الذى تحكمه عدة اتفاقيات ومعاهدات بين منظمة التحرير والمجتمع الدولى و تصادم ذلك كله مع شعارات التحدى التى ساقتها بل ودفعت بها قدما إلى الحكم فى ظل تشويه الصورة للحكومة السابقة وحركة فتح عموما بطريقة ذهب فيها الصالح مع الطالح، فلم يستطيع الشعب التمييز فى لحظات ضعف و هيجان عاطفى أدى فى النهاية إلى تشكيل حكومة من طيف سياسى أوحد فشلت تماما فى التقدم ولو بخطوة واحدة سواء باتجاه المجتمع الدولى أو على مستوى الوضع الداخلى الذى ازداد سوءا وتعقيدا.... استمر هذا حتى تولدت بعد مخاض عسير اتفاقية مكة المكرمة و تم الاعتراف بالمبادرات العربية كقاعدة أساسية للحل السياسى المنتظر !! أى الاعتراف بحدود عام 67 أساسا للحل الدائم، فهذا انجاز ليس بالهين على الصعيد الداخلى الفلسطينى والجهود العربية المضنية ومع هذا لم يلقى ترحيبا أمريكيا؟؟؟ فلماذا يريدون الآن تحريك وابتزاز الجانب الفلسطينى ومن من يريدونه ؟؟؟ فقد كانت فتح على رأس السلطة والقرار طوال السنوات الماضية ولم تتنازل عن أقل من ذلك، وعليه فممن يريدون الانحدار إلى ما دون حدود عام 67 التى أقرتها قرارات الشرعية الدولية المغيبة والعاجزة كليا على تنفيذ أى منها وأكدتها المبادرة العربية الأخيرة. فلا بد وان يعوا بأن تنازلا دون ذلك لن يكون لا من حكومة فتحاوية ولا من حكومة حمساوية ولا من حكومة الوحدة الحالية مهما عمدوا إلى ضغوط غير نزيهة ، فاشية الطابع ، نازية الهوية ،إذا ماذا يريدون؟؟ ومن من يريدون تقديم أكثر من هذا الإجماع والذى بحد ذاته يعد تفريطا بفلسطين التاريخية فهل لنا إنكار ذلك ؟.فلو لم تستغل الفرصة السانحة الحالية، فليحذر الجميع فلسطينيين وعجم وأشقاء عرب!!. القضية الثانية : وهى ما يخرج من تهديدات من أعلى رأس السلطة من إمكانية حل لها فى حال استمرار هذا الحصار الجائر والغير مبرر ...نعم نقولها بالفم الملآن انه حصار أحمق يراد به إنهاء وجود السلطة الفلسطينية بحجة وجود حماس على رأسها وعليه فالسؤال المنطقى الذى يطرح نفسه الآن لو أن أمريكا و( إسرائيل ) تريدان حلا جذريا وعادلا فلماذا لا يستفاد من وجود حكومة وحدة توافق بالإجماع على حدود عام 67 لإقامة الدولة الفلسطينية وعيش جميع شعوب المنطقة بسلام وإنهاء حالة الصراع العربى / الاسرائيلى وإقامة علاقات مفتوحة بين العرب والكيان المحتل وهنا لنوجه لهم سؤالا بسيطا يدور على ألسنة الناس بصيغ مختلفة !! هل من الممكن الوصول إلى ذلك فى عدم وجود حماس كشريك سياسى ووجود قوى سياسية أخرى مؤيدة، بمعنى أيمكن تمرير حلول اقل من حدود عام 67 ؟؟ نقول لهم لم يحدث هذا فى الماضى، ولن يحدث فى الحاضر أو فى المستقبل، وإلا يعد استمرارا لنكبات الشعب الفلسطينى المستمرة منذ العام 48 وحتى الآن. وبالعودة لجوهر القضية الثانية فانه لا يمكن باى حال من الأحوال إعطاء أمريكا وإسرائيل موضوع حل السلطة وإنهاء الاتفاقات الموقعة هكذا على طبق من ذهب حتى يمرروا مخططهم فى استقدام قوات دولية لقطاع غزة أو إرجاعها تحت الوصاية المصرية كما سيقترحون لاحقا!! بالرغم من رفض مصر العربية أكثر من مرة لذلك بشكل قطعى وأما بالنسبة للضفة فجيش الاحتلال موجود أصلا هناك، وبالتالى يفكرون جديا على تدويل القضية إلى أجل غير مسمى وإسقاط قضايا المشروع الوطنى وهو متجسد فى نص وروح المبادرة العربية القديمة الحديثة وما تم الإجماع عليه فلسطينيا فى اتفاق مكة المكرمة. كما ولا ننسى أن فكرة حل السلطة يجب أن يكون بقرار من منظمة التحرير الفلسطينية فقط بصفتها الموقع عليه وهى الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى أينما تواجد، وهذا لن يكون سهلا من قبل حكومة حماس لأنها أصلا غير موجودة داخل أطر المنظمة من المجلس الوطنى أو المجلس المركزى وهما بمثابة البرلمان القانونى للمنظمة نفسها، ولكن من صحيح القول أن يتم حل الحكومة وهذا ممكن وجائز ولكن على أساس ماذا ؟؟؟ لتشكيل حكومة طوارىء مثلا وما الفائدة.. حل حكومة وتشكيل أخرى مصغرة ؟؟ إذا فالهدف المبطن لحلها بمثابة تهديد لخلق فوضى وفراغ سياسى شامل وعام وما الهدف منه دوليا؟؟؟ فنحن لن نشكل بالفوضى العارمة المرتقبة أى تهديد على إسرائيل لاسيما والجدار العنصرى يوشك على الانتهاء فى الضفة وحدود مغلقة بالكامل بالنسبة لقطاع غزة، وعليه يبقى شيىء جل خطير وهو بالفوضى العارمة وعدم الاستقرار قد يكون لتداعياته القاتلة هو نزوح أعداد ضخمة من الشعب الفلسطيني نتيجة للقمة العيش وهروبا من جحيم العصابات التي ستقتات بلا شك على كاهل الشعب الفقير والمجوع أصلا مما يدفعهم للهجرة نحو الأردن وهنا مخاوف القيادة الأردنية في محلها لأنه بالرجوع إلى فكر قادة بنى صهيون الأوائل (آبا إ يبان وديان ) نجد بأن الأردن كان دوما يمثل الإحتياطى المؤجل للحل الدائم بالنسبة للفلسطينيين، وما منع تنفيذ هذا المخطط إلا وجود الراحل الملك حسين والالتزام الأدبى المتبادل معه..!!والرفض الفلسطيني للوطن البديل، وعليه يتضح أن هناك مخططات تحاك وقد تكون أكبر من قدرتنا هنا على التحليل لمعرفة أهدافها المرعبة المبطنة وان علمت أهدافها البسيطة المعلنة لذرء الرماد فى العيون وإعطاء جرعات من الدوكلوفين للتسكين. فعلى القيادة السياسية الفلسطينية والعربية الشقيقة إدراك ذلك وعدم اللعب بالنار لألا تحرق أصابعنا وتشوه أطرافكم أيها الأشقاء.

امبراطورية

التفاصيل
كتب بواسطة: توفيق الحاج
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 مارس 2003
الزيارات: 12

إمبراطورية  " عين "
 

 

توفيق الحاج

 

 

  ألحت عليّ منذ مدة فكرة تبدو في ظاهرها مزاحاً ولكنها في مضمونها تعبر عن تحرق الفلسطيني للاستقلالية والحرية كباقي البشر على هذا الكوكب ... والفكرة ببساطة هي إعلان قيام جمهورية "عين" جمهورية فلسطينية مستقلة حدودها جدران بيتي وعدد سكانها تسعة أفراد .. ولعلي لست أول من يقوم بذلك .. فقد أعلن أحد المحامين الشبان أيام حكم الملك فاروق قيام " جمهورية زفتى " المصرية المستقلة وأعتقد أن هذا الأمر حق شرعي لي ولأسرتي الفلسطينية لا تستطيع إسرائيل أو أمريكا عرقلته أو إحباطه.

وكوني رئيساً غير منتخب ومتحمس لتطبيق الديمقراطية "على الورق" كتحمس الجائع البدائي لوجبة من لحم الغزال .. رأيت من باب أولى الشروع حالاً بإدخال الديمقراطية المؤدلجة إلى جمهوريتنا الوليدة اقتداء بكل الدول العربية ودول العالم الثالث ..!!

وسنحت الفرصة فعلاً عندما فقد طلب مني ابني الأكبر بأدبٍ جم على غير العادة أن نرفع العلم على باب جمهوريتنا الصغيرة ... تمنعت في البداية ثم جمعت على الفور "مجلس الوزراء" في جلسة طارئة على مائدة طعام "الخبيزة " وبعد نقاش مثمر وتبادل وجهات النظر تم الاقتراع العلني ليفوز الابن الأكبر بمطلبه بفضل صوت وزيرة الداخلية والشئون الاجتماعية " أم العيال " التي صوتت لصالح ابنها البكر طبعاً .

ماطلت .. وادعيت ببطلان عملية التصويت .. ولكني أذعنت في النهاية وأعلنت بشكل ديمقراطي مسرحي مؤثر التزامي برأي الأغلبية .. وتم رفع العلم في احتفالية بسيطة تراعي مشاعر الجيران الذين لم ينالوا استقلالهم بعد .

قبل أيام اجتمعت مع  ولديّ الأكبرين الأول وزير الشباب والرياضة الذي يقضي معظم وقته في الملعب .. ومع شباب " ضايع ..صايع ..مايع " ، والثاني وزير الإعلام " الذي يدمن النت ويعشق أفلام الفيديو ومسلسلات التلفزيون ... بعد ان لاحظت لديهما نزعة متزايدة في التحرر التام من بيروقراطية الرئاسة التي أقوم بمهامها دون كلل أو ملل منذ أن تم " الاتحاد الكونفدرالي " مع بنت الحلال قبل تأبيدة ونيف...!!

قابلت الابنين .. الوزيرين إياهما وناقشتهما في الأمر بحسٍ ديمقراطي يطفح غيظاً ... وفوجئت بصراحتهما .. فقد أفادا بأنهما لم يعودا يتحملا الاحتلال الأبوي الصارم وبيروقراطية الرئاسة التقليدية القديمة وهيمنة النظام الواحد ، لذا فمن حقهما المطالبة بالاستقلال والانفصال وتكوين جمهوريات شخصية حرة أسوة بما حدث بعد وفاة المرحوم الاتحاد السوفيتي والمغفور لها يوغسلافيا في القرن الماضي.

ذهلت .. وأعلنت بصفتي الدستورية حالة الطوارئ ، فأمن جمهورية "عين" أصبح في خطر وحملت المسئولية الكاملة لوزيرة الداخلية التي هونت الأمر وهدأت من أعصابي الثائرة بمسكناتها الفعالة ...

فكرت ثانية ... وتساءلت بذكاء الساسة المتمرسين .. لِمَ لا أستغل الفرصة وأسجل كسباً ديمقراطياً يبيض ولو قليلاً صفحة تاريخي الرئاسي ... لِمَ لا أمنحهما " حُكماً ذاتياً " يكون تحت السلطة المباشرة للجهة المانحة " أنا وأمهم " وفي نفس الوقت أضع في طريقهما العقبات والمشاكل حتى أحرجهما وأحبط أفكارهما الاستقلالية الخطيرة والتي تبذرها جهات شبابية متطرفة وغير مسئولة .

لذا عرضت وبسرعة على الابنين .. الوزيرين مشروع الاتفاق التالي ...

ا  ـ عند التخرج من المرحلة الثانوية بتفوق أمنحهما بصفتي رئيساً للجمهورية حُكماً ذاتياً مشروطاً ويتكفل بنك النقد الأسري بتقديم المصروف اليومي لهما بشرط أن يقدما للرئاسة كشفاً يومياً بأوجه الصرف ضمانا للشفافية.

ب ـ عند التخرج من الجامعة سندخل في مفاوضات جدية لإنجاز مرحلة التسوية الدائمة وإمكانية توسيع محدود للحُكم الذاتي مع إصراري على السيطرة على كافة المعابر والحواجز في الجمهورية العتيدة.

وأعلنت بصراحة أن هذا ما أستطيع أن أعد به وبكل ما أوتيت من روح ديمقراطية واعدت إلى الذاكرة شعار جدي " أبو النكد " " اللي عاجبه أهلاً وسهلاً .. واللي مش عاجبه يشرب من بحر غزة ....... "

ضحكت وزيرة الداخلية وأولادها من ديمقراطيتي العرجاء والتي لاتبدو جميلة و في أحلى حالاتها إلا أمام التلفزيون ساعة اجتماع المجلس الوزاري المصغر عشاء حول صحنين فول ..!!

بالأمس قدم ابني الأصغر " وزير التموين والرفاه الاجتماعي " اقتراحاً عاجلاً لمناقشته في الجلسة القادمة لمجلس الوزراء المصغر يتمنى فيه تحويل الجمهورية إلى إمبراطورية حتى تتناسب وواقع الحال والممارسة في دولتنا الأسرية الفتية التي تعتمد أساساً على المحسوبية ونفوذي الرئاسي القوي ..

الاقتراح أعجبني فعلاً  وناقشته مع المدام بصفتها السياسية.. وقررنا دون الرجوع إلى مجلس الوزراء  إصدار مرسوم ملكي بولادة إمبراطورية "عين" على أنقاض الجمهورية البائدة ... على أن اسلم فورا مقاليد الحكم لابني الأكبر بسلاسة وهدوء نزولا على رغبة وإلحاح وزيرة الداخلية وتهديداتها المبطنة بداع الحرص على المصالح الأمنية العليا للوطن..!!

سادتي القراء ...

لعل أحدكم فكر في أن يسألني لماذا الإمبراطورية ؟!  ولماذا "عين" بالذات ؟!

وحتى لا تساء بي الظنون فإني قد أعترف بشعوري المتزايد بالغيرة من رفاهية وهيلمان الملوك والرؤساء العرب بدء من البساط الاحمر الى قص شريط الافتتاح وانتهاء بالسهرات والقبلات ..!!

وقررت ان  أسلم الراية بكرامتي وأعيش ماتبقى من أيامي في عزالبلاط ودفء الحاشية بعيدا عن الخوف من الانقلابات والاحتلالات والاغتيالات والاعدامات..!!

أما "عين" فهي  الحرف الأول من الجملة الشهيرة " عوضنا على الله " !!

والسلام عليكم ورحمة الله.

 

 

التفاصيل
كتب بواسطة: حمزة
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 24 مارس 2003
الزيارات: 8

 

حلب يا حبايب .

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 مارس 2003
الزيارات: 8

حلب يا حبايب . م. زياد صيدم استيقظت هذا الصباح متأخرا فاليوم هو إضراب عام للموظفين حسب تقيدنا بقرار نقابة الموظفين الحكوميين وذلك بسبب عدم انتظام الراتب وعدم احترام للاتفاقية الموقعة بين النقابة والحكومة والتى على أثرها تم فك الإضرابات الشهيرة الماضية لاسيما وقد شُكلت - حكومة - الوحدة الوطنية ولم تتضح بعد الرؤية السياسية التي ما تزال متجمدة أو آلية صرف الرواتب بانتظام طبعا هذا نتيجة رئيسية للحصار الجائر على البنوك والمعاملات المالية وعدم موافقة أمريكا على فك الحصار حتى الآن ؟؟؟ حيث تمت الموافقة بالإجماع من القوى الوطنية والإسلامية في إعلان مكة المكرمة على حدود حزيران /67 ككيان سياسى للدولة الفلسطينية المرتقبة، إلا أن قوى الشر والهيمنة في العالم تبتغى التفاوض أيضا على تلك الحدود وقضمها !! وعلى عدم حل عادل ومشرف لقضية اللآجئين وهذا ما لن يكون لا من فتح ولا من حماس ولا من غيرهما من القوى السياسية الفاعلة على الساحة الفلسطينية فقد تم التنازل بما يكفى في سبيل فرص السلام لكافة شعوب المنطقة بما فيها دولة الاحتلال الغاشم . استيقظت متململا على صوت بائع جوال ينادى بمكبر للصوت حلب يا حبايب وهنا المقصود من الحبايب هم أحبته من الأطفال والأولاد اللذين تجمعوا من حوله ومن خلفه، طبعا نعلم جميعا ما هو الحلب أنها كرابيج حلب من المطبخ العربى الشامى وتحديدا من مدينة حلب السورية وهى من خامة ومكونات العوامة أو ما تسمى في بعض الأقطار العربية أم على أو لقمة القاضى والاختلاف الطفيف أنها تتخذ أشكالا طولية أو دائرية ويضاف إليها جوز الهند الناعم. وما زلت في الفراش حتى عادت بى الذكريات إلى 25 عاما مضت حينما كنا في مقتبل العمر نذهب إلى سينما النصر أو الجلاء وهما الوحيدتان في غزة في ذلك الوقت واللتان لم تستطيعا أن تفتحا أبوابهما حتى الآن ؟؟؟!! فقد جربت إحداهما قبل سنوات فتم إحراقها في موجات التطرف التي سبقت بشهور الانتخابات التشريعية الفائتة، حيث كانت شعاراتهم المرفوعة أن دور السينما رجس من عمل الشيطان بعد فتوى عجيبة غريبة من قبل من يفتون على طريقة ولا تقربوا الصلاة، حيث أنهم تطوروا مع الزمن فحاليا يقومون بإحراق محلات الانترنت ومحلات بيع وشراء ا|لأقراص المدمجة وغيرهما.. هذا بالتأكيد طبقا للتطور الذي حدث في عالم التكنولوجيا فتطورت معها وتلقائيا الفتاوى فهي لكل زمان ومكان....وتذكرت صوت بائع البزر ( اللب ) الذي كان ينادى بزر يا حبايب تماما بنفس النبرة والنغمة لبائع الحلب ، فما أشبه اليوم بالأمس...وهنا خطر على فكرى بأننا نكاد أن نكون محلنا سر فلم نتقدم بتقدم الزمن وبقينا في مكاننا عاجزين عن الانطلاق للأمام ؟؟ فنجد بان الزمن يعيد نفسه دوما في مجتمعاتنا العربية خاصة وعلى عدة محاور رئيسية فلو نظرنا من الجوانب السياسية لوجدنا أحوالنا يرثى لها وهى شبيهة بأزمان مضت في حقب متنوعة ، فالدروس والعبر ما تزال مفقودة منها ؟؟ . وبنظرة إليها من زاوية اقتصادية لوجدنا أننا ما نزال عاجزين عن إطلاق سوق عربية مشتركة أو إنتاج نبات القمح علما بوجود أراضى زراعية في السودان ومصر والعراق تكفى لمعظم العالم العربى بمقدار 3 أضعاف، وما تزال ثرواتنا الطبيعية تحت تصرف الشركات الغربية العملاقة سواء استخراجا أو تسويقا وما تزال استثماراتنا تنعش اقتصادهم المنهار بفعل حروبهم خلف المحيطات بلا مبرر سوى السيطرة والهيمنة والفكر الاستعمارى الذي لم يغيب عن عقولهم بعد . وبنظرة إلى الأحوال و الأوضاع الاجتماعية نجد أننا وقد غرقنا في عادات جديدة وبدع مستوردة شوهت ثقافتنا الدينية الخلاقة والسمحة بأخلاقها مما جعلتنا ندخلها ونقحمها في السياسة وبالتالى في أنظمة الحكم وبريقها وسطوتها وسلطتها..... بدل التفرغ لإصلاح المجتمع وتنقيته استعدادا لما هو قادم من أولويات القضايا المصيرية للأمة ؟؟؟ وبالتالى وقع ما يطلقون عليه بتصادم الحضارات والذى يذهب كثيرين من كتاب الأمة لتحويله إلى تصادم سياسى لإبعاد الأسباب الثقافية التي تشوهت بفعلهم القاصر وهؤلاء أنفسهم من يدعمون باتجاه تدخل الدين في الدولة فوقعوا في محصلة نتائجهم وهى أصفار وبلا نتائج ايجابية بل العكس تماما على كل المستويات الداخلية والخارجية ، المجتمعية ،السياسية والاقتصادية بشكل يبشر بانفجار ضخم وعنيف لا تحمد عقباه في المنطقة كلها. وهنا ولاستدراك المسببات الأساسية الأخرى نقوم بتشبيه الوضع بالمعادلة الكيميائية ذات الجانبين الأول يتمثل في تنفيذ السياسات الغربية ذات الطابع الإستعمارى والهيمنة القديم /الجديد بما يوازيها في الجانب الآخر من المعادلة وهى وجود أنظمة حكم لا تكترث بتطلعات ورغبات شعوبها ، قمعية خائبة خانعة ومتسلطة وطبيعتها أبدية ووراثية. حيث يتعادل شقا المعادلة بوزن عجيب غريب علما بأننا نعيش عالم المعرفة الواسع وانفتاح ثقافي ومعلوماتى هائل فلسنا على جهل أو عدم دراية حتى نضع اللوم على ذلك كمبررات كما فعلنا في تشريحنا للتاريخ الأسود والذين سبقونا في الماضى ونستدرك بهذا أننا نحن الشعوب التي نعانى من مرض اسمه الآمبالاة والخنوع والتقاعص وتشويه الأفكار فلا الثقافة العلمانية ولا الثقافة الدينية استطاعت أن تغير من حالنا لكى نقلب الصورة البالية التي تسيطر علينا من قرون طويلة وعليه لا بد من إيجاد حل جذرى لطريقة عيشنا وتفكيرنا قبل أن يمر الدهر كله وتحين الساعة ونحن على ما نحن عليه بعد !!؟؟؟.. فالتاريخ ما أسهل تكراره عندنا حتى أننا نستطيع القول ما أشبه الأمس باليوم وذلك بعكس القول السابق ما أشبه اليوم بالأمس وهذا ما يميز مجتمعاتنا العربية كلها ويعكس مدى الفوارق الشاسعة بين مجتمعاتنا والمجتمعات الغربية المهيمنة على ضعفنا واستسلامنا لأقدارنا التي لأنفسنا صنعناها بتقصير منا لا شك فيه على حين نجد أن الغرب من الصعب عليهم عكس المقولة الثانية ، حيث تجاوزوا ذلك منذ زمن طويل ، وبقينا نحن لا نجد فوارق بين القولين. وحلب يا حبايب .

بين قوسي(الحزن)، وفاصلة الغباء!

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد العرفي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 16 مارس 2003
الزيارات: 11

سندخل التاريخ من أحقر أبوابه

لا لأنا حزنا المجد..

ولكن لأنا كلما تمخضنا

أنجبنا ذلا جديدا

 

ولحين تعود الرقاب من تحت النعال...تنفض عن نفسها غبار الذل

سيبقى الغباء أحد قدسيات خيبتنا.

وستبقى فلسطين والعراق أغاني السهرة..تتلوها أغاني العاهرات

ونحن ما زلنا نتفرج كالبلهاء كأننا من كوكب آخر

 

ربما قد تنكرنا في زى عربي..

ونتحدث بلكنة عربية

إلا أن الثرثرة والكروش واللحى والمسابح المتدلية لا تكفى

ربما نحتاج إلى المزيد من الـــ (ستار أكاديمي والكورة والموضة والتبغ وهيفا وأخواتها) كي نموت عشقا وطربا بينما يموتون غير بعيد من مراقصنا جوعا وفقرا

 

لكم حاولت وضع( الحزن) بين قوسين منيعين..وأن أضع الفواصل بين العروبة والغباء ولكن تأبى الكلمات إلا أن تمتزج مع بعضها في هذا الكيان.،وكلما أردت التملق للواقع وإلباسه حللا زاهية..أبدأ سطر جديد ولكن  لا يزيد القلم عن (نقطة) تكون هي بداية الكلام ونهايته في آن واحد(.)

 

 

 

 

كالببغاء ظللت اردد مع الجموع الغفيرة

بالروح بالدم أفديكِ يا فلسطين

ثم زدنا عليها العراق

ومازال الهتاف يقول .هل من مزيد..؟؟

أحمق أنا حينما ظننت أن الصياح سيعيد ما أخذ بالقوة

بل حمقى نحن ..عندما هربنا عند أول طلق ناري!

ثم انهال الصفير والتصفيق من المحيط إلى الخليج...لمن هدد بإزالة دولتهم

لتطل علامات الاستفهام من جديد...كيف استووا ظهورنا دون أن نكون قد انبطحنا لهم انبطاحا.

لنكتشف أن صلاتنا نحو قضايانا لم تكن إلا (مكاءا وتصدية!)

.

 

لقد أسمعت لو ناديت حيا..ولكن لا قلوب لمن تنادى

استبدلناها بمزيد من الألسن..وكم خطبة رنانة بكينا فيها حد النهيق!

ثم تفرقنا نضرب في الأرض بقوائمنا عساها تخرج خالد أو عمر من جديد...

وكلما ضربنا بقوائمنا ركبنا طاغية يتلوه طاغية ، حتى أدمنا دوران الساقية.

.

تؤلمني نظرته ...تشعرني بالخزي وكأنه يقول

هذا الحجر بيدي أكثر حنانا من قلوبكم ..واشد فتكا من الترسانة النووية

ملعون زيتونكم وكرمكم..ووحدتكم العربية

قوميتكم لم تنفعني..

لم حملتموني صفحات مجدكم وتركتموني وهربتم؟!

صدعتم رؤوسنا..متى نراكم على حدودنا...؟

.

بين الحين والآخر..أتحسس قلبي،برغم الأسى مازال ينبض.

أمد يدي في حلقي..عساها تخرج تلك الروح المنهزمة..ولكن دون جدوى

أرفع بصري إلى السماء أتأمل سحابة وأقول لها أمطري أنى شئتِ فلن يأتينا خراجك

حتى لو أمطرتِ فوق رؤوسنا..فما عادت أرضنا ملك لنا

أتأمل تثاؤبنا ..الذي ما عدنا نتقنه

لو أتقناه جيدا ،ربما اقتلعتهم رياحنا الهوجاء

لو تجمعت قلوبنا ،لتحول النبض إلى قرع لطبول الحرية.

ألملم أفكاري الواقعة بين دفتي خوفي وحزني

كمن يلملم الجمر بين جوانحه... و بقية من شوك

أستعيذ بالله من عروبتنا ثلاثا...ومن عصا الحاكم سبعا وربما أكثر...!!!!!!!!

أتفل عن يميني ويساري كي لا تتلبسني لحظة صدق جديدة

 

 (نداء أخير)

 

بح صوتي وجفت مدامعي

ما عاد لي شيء

بيتي... هدموه أمام أعينكم

أهلي.. اسالوا الأنقاض عنهم.

وكرامتي ضاعت في ركاب تخاذلكم

قبيل الموت بزفرة..

أرقب ورق الخريطة

أجدكم قد تحركتم...ولكن بعد فوات الأوان

ماذا افعل بالحياة بدون أبى وأمي..........؟

 

 

 

  1. مظاليم هذا الجيل !
  2. الأول من أيار .. تموت الثورة ، تعيش الفكرة
  3. الجدار العراقي إنعكاس منتظم للجدار الفلسطيني
  4. ابن الرومي باكيا

الصفحة 171 من 258

  • 166
  • 167
  • 168
  • 169
  • 170
  • 171
  • 172
  • 173
  • 174
  • 175

المتواجدون الآن

138 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك