مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع 2007

التفاصيل
كتب بواسطة: صالح سليمان عبدالعظيم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 09 مارس 2003
الزيارات: 9

التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع 2007

الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة

دور اليونسكو في المجالات الثقافية والتعليمية والإنسانية:

 من بين منظمات الأمم المتحدة العديدة، تقوم اليونسكو بدور كبير وفاعل في قطاعات التربية والعلم والثقافة والإتصال، وبناء جسور التعاون والتواصل بين البشر عبر هذه القطاعات. وبسبب بُعد اليونسكو النسبي عن الشؤون والقضايا السياسية العالمية الحرجة، تترك لها الدول المهيمنة على مقدرات الأمم المتحدة مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا هامشاً لا بأس به من العمل المستقل والمؤثر في الوقت نفسه. فالمنظمة تقوم بأدوار بالغة الأهمية في مجالات التنمية الإنسانية، وبشكلٍ خاص في مجال التعليم في المناطق الأكثر تخلفاًً مثل أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب وغرب آسيا والدول العربية. وهى أدوار لا يمكن إنكار أهميتها في ظل ضعف إمكانيات دول هذه المناطق، وفي ضوء المعونات التي توفرها اليونسكو من أجل تنفيذ برامجها التعليمية والتثقيفية، أو المساعدة الفعلية للبرامج المقدمة سلفاً. إضافة إلى ذلك تقوم اليونسكو بأدوارٍ هامة في الحفاظ على التراث العالمي والآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والإنسانية.

 واهتمام اليونسكو بالتعليم حول العالم يؤكد على أهمية المنظمة وضرورة التواصل والتعاون معها، لما تقوم به من أدوار متواصلة وفاعلة للتوسع في التعليم الأساسي في المناطق المحرومة منه، والعمل الذي لا يكل من أجل القضاء على الأمية. والملاحظ هنا أن منظمة اليونسكو في إطار استراتيجيتها القائمة على توفير التعليم وإتاحته للجميع، قد نشرت أربعة تقارير عالمية سابقة بدأتها في العام 2002 بتقرير يضع هدفاً واحداً ورئيساً وهو التعليم للجميع، مع الحرص على معرفة صحة المسار الذي يسير فيه العالم ككل من أجل تحقيق هذا الهدف. فالتعليم من أجل الجميع يمثل المحور الرئيس للمنظمة، والذي التقت حوله معظم التقارير التالية، وإن بأهداف وتطلعات مختلفة ومتنوعة.

تلى ذلك التقرير الخاص بالعامين 2003/2004 المتعلق بقضايا الجنسين، الذكور والإناث، والرغبة في تحقيق المساواة بينهما في فرص التعليم. وحمل التقريران المعنيان بالعامين 2005 و 2006، مسائل اجرائية وتنفيذية، حيث تعلق التقرير الأول بضرورة ضمان جودة التعليم. فالمسألة لا ترتبط فقط بتوفير التعليم، وتوسيع مساحة انتشاره، بقدر ما ترتبط أيضاً بضمان تحقيقه لمستويات جيدة ومتميزة من المعرفة. وتعلق التقرير الثاني بتوفير القراءة للجميع، بوصفها مطلباً حياتيا، يتجاوز توفير التعليم ذاته، إلى توفير المعارف العامة، ونشر الثقافات المجتمعية والإطلاع العام. إن التقارير الأربعة السابقة تكشف عن تنوع واسع في الرؤى من جانب المنظمة الدولية بالنظر لعملية التعليم في العالم وأهميتها.

فالتقارير تنتقل من العموميات التي تؤكد على ضرورة التعليم للجميع، بغض النظر عن الجنس واللون والعرق والدين والموطن، ثم تنتقل إلى المسائل الإجرائية التقنية التي تؤكد على أهمية ضمان جودة التعليم، وعلى ضرورة ارتباطه بمنظور شامل وواسع يحض على القراءة والتثقيف. وضمن هذه الأهداف الإجرائية يأتي التقرير العالمي الأخير لرصد التعليم للجميع، الصادر عن منظمة اليونسكو تحت عنوان "إرساء أسس متينة من خلال الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة"، والذي يركز على أهمية المرحلة السابقة على التعليم الإبتدائي، وأهميتها بالنسبة لتحضير التلاميذ للإلتحاق بهذه المرحلة. فتقارير اليونسكو لا تفصل بين مراحل التعليم المختلفة، بوصفها حلقة واحدة متواصلة، تستدعي توفير كافة المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة لإنجاحها. ويمثل هذا الربط بين المراحل التعليمية المختلفة أهمية كبيرة لدى المنظمة، من حيث كون كل مرحلة تؤدي لغيرها، ومن حيث أن الفشل في إحدى المراحل سوف ينتقل إلى المراحل التالية، وهو ما يظهر في ارتفاع معدلات التسرب الدراسي فيما بعد، وضعف التحصيل الدراسي.

التعليم المبكر وسيلة للقضاء على الفقر الإنساني:

تنطلق تقارير اليونسكو جميعها من فكرة أساسية مؤداها أن الحصول على التعليم يمثل أحد المرتكزات الأساسية التي يمكن من خلالها تقليل الفقر الإنساني بشكلٍ عام. فمن خلال توفير فرص التعليم المختلفة بدءاً من المراحل الأولى الأساسية مروراً بباقي المراحل وحتى الإنتهاء من التعليم العالي، يسهل الحصول على فرص عمل جيدة ومتناسبة مع الخبرات التعليمية المختلفة. فالعلاقة بين الحصول على مؤهل تعليمي مناسب والحصول على فرص عمل جيدة علاقة طردية بالأساس.

 إن العلاقة بين التعليم والفقر مسألة على قدر كبير من الأهمية، وهو الأمر الذي يؤكد عليه التقرير من حيث إيلاء أهمية كبير من جانب الحكومات لمساعدة الفئات الأكثر فقراً، والعمل على إلغاء الرسوم المدرسية للفقراء والمعوزين، إضافة إلى توفير فرص تعليمية جادة وحقيقية للأطفال المعاقين وذوي الإحتياجات الخاصة. فالفقر أحد العوامل الهامة التي تمثل عقبة جوهرية أمام تحقيق التعليم المنشود والمستمر في الوقت نفسه. ويؤكد التقرير على الحاجة الماسة لزيادة الإنفاق الحكومي على المتطلبات الرئيسة لتحقيق التعليم للجميع، وتشمل هذه المتطلبات الإنفاق على المعلمين، وتعليم الكبار، والرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة، والسياسات الإستيعابية على جميع المستويات.

ولا يقف الأمر فقط عند الإنفاق على التعليم ومستلزماته المختلفة، لكنه يتعداه إلى الإطار الأوسع، من حيث تحسين الظروف الاقتصادية للفئات المحرومة اجتماعيا، وتوفير فرص العمل الجيدة لهم، التي تمكنهم من تحمل أعباء التعليم لأولادهم. فميزة التقرير أنه لا يتصور تطوير التعليم بمعزل عن تطوير الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية المحيطة، فكل القطاعات المختلفة مرتبطة ببعضها البعض، وتصب في بعضها البعض. بيانات مشجعة وأخرى محبطة: يرى التقرير أنه على الرغم من البيانات المشجعة حول وضع التعليم في العالم إلا أنها مازالت بعيدة عن الأمنيات المرغوبة التي وضعتها استراتيجية التعليم للجميع. فقد زادت معدلات القيد في المدارس الإبتدائية ما بين عامي 1999 و 2004 بنسبة 27% في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وبنسبة 19% في جنوب وغرب آسيا، وبنسبة 6% فقط في الدول العربية. كما قل عدد الأطفال غير المقيدين في المدارس في سن التعليم الإبتدائي، حيث انخفض العدد في الفترة مابين عامي 1999 و 2004 بمقدار 21 مليوناً ليصل إلى 77 مليوناً. ويرى التقرير أنه على الرغم من تقليل عدد الأطفال غير المقيدين في المرحلة الإبتدائية إلا أن الرقم مازال غير مقبولاً من حيث ارتفاعه، خصوصاً في منطقتي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب وغرب آسيا.

ورغم ارتفاع نسبة المقيدين في التعليم الثانوي، وبشكلٍ خاص في المناطق الأكثر حرماناً مثل أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب وغرب آسيا، إلا أن عدم القدرة على استيعاب كل المقدمين لهذه المرحلة يغلق الباب أمام إمكانية تعميم التعليم الابتدائي بسبب ضعف الحافز لإكمال التعليم. ويرى التقرير أيضاً أن التكافؤ بين الجنسين في التعليم، رغم الإنجازات المتحققة، مازال بعيد المنال أيضاً. فمن بين 181 بلداً تتوافر عنها البيانات اللازمة حقق زهاء الثلثين التكافؤ بين الجنسين في التعليم الابتدائي. ومن بين 177 بلداً تتوافر عنها البيانات المطلوبة لم يحقق سوى الثلث التكافؤ الجنسي في المرحلة الثانوية.

وربما تبرز البيانات المحبطة بدرجة كبيرة بالنظر لمعدلات الأمية التي مازالت منتشرة بشكلٍ كبير في أماكن كثيرة من العالم. فثمة قرابة 781 مليوناً من الكبار يفتقرون إلى الحدود الدنيا في القدرات الخاصة بالكتابة والقراءة، والخطورة في هذا الرقم أن النساء يمثلن ثلثيه. إن هذه الأرقام، رغم التقدم الذي تبرزه، مازالت تكشف عن وضعية التعليم المتدهورة في أماكن كثيرة من العالم، وهو ما يفضي أيضاً إلى تدهور القطاعات الأخرى المعتمدة على التعليم، والمهارات المختلفة المرتبطة به، مثل القطاع الصناعي والتكنولوجي والمعلوماتي. فحيثما يتدهور التعليم، وتضعف المخرجات المرتبطة به، تتدهور الكثير من القطاعات الأخرى المعتمدة عليه، الأمر الذي يفضي في النهاية إلى المزيد من التدهور المجتمعي، بما فيه القطاع التعليمي ذاته.

 الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة:

يعتمد التقرير الراهن نهجاً شموليا بخصوص تعريف الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يرى أن الاهتمام بهذا النهج الشمولي "يدعم بقاء الأطفال ونموهم وتنميتهم وتعلمهم – بما في ذلك الجوانب المتعلقة بالصحة والتغذية والنظافة والتنمية المعرفية والاجتماعية والجسدية والعاطفية- منذ الولادة وحتى دخول المدرسة الابتدائية في البيئات النظامية وغير الرسمية وغير النظامية." ويعني ذلك أن التقرير الراهن يقف عند المرحلة العمرية السابقة على الإلتحاق في المرحلة الإبتدائية بوصفها مرحلة الإعداد الجسدي والنفسي والاجتماعي والعاطفي للإلتحاق بالمرحلة الأولية.

ويطرح هذا النهج الشمولي مسألة على قدر كبير من الأهمية تتعلق بالفائدة من استقطاب تلاميذ في المرحلة الإبتدائية بنسب كبيرة وهم يفتقدون هذه الجوانب الهامة التي يلح ويؤكد عليها مفهوم الرعاية والتربية في مراحل الطفولة المبكرة. فمن الملاحظ أن الكثير من التلاميذ في العديد من الدول الأقل نمواً في أفريقيا وآسيا غالباً ما يلتحقون بالمرحلة الإبتدائية وهم يفتقدون الحدود الدنيا اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا وصحيا، الأمر الذي لا يؤهلهم للإستمرار في التعليم من جانب، وتعظيم الإستفادة المعرفية من جانب آخر. فمعظم هؤلاء الأطفال يأتون من أسر فقيرة متواضعة اقتصاديا بما يجعل من استمرارهم في التعليم مسألة شبه مستحيلة في ظل المصاريف التي تفرضها معظم المدارس عليهم، وفي ظل الإحتياج لهؤلاء الأطفال للعمل الاسري في الكثير من مناطق العالم الأكثر فقراً.

ويرى التقرير أن الإهتمام بالأطفال في هذه المرحلة العمرية منذ الولادة وحتى الإلتحاق بالمرحلة الإبتدائية يجب التعامل معه بوصفه حق مكتسب مثل غيره من الحقوق الاجتماعية التي تنص عليها الدساتير المحلية والعالمية. وفي هذا السياق، يقسم التقرير مرحلة ما قبل التعليم الإبتدائي إلى مرحلتين: الأطفال دون سن الثالثة والأطفال من سن الثالثة إلى سن الدخول في المدرسة الإبتدائية الذي يكون عادة في سن السادسة.

مسوغات توفير الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة:

يكتسب هذا التقرير أهميته من ناحية تأكيده على ضرورة رعاية الأطفال في مرحلة ماقبل التعليم الابتدائي، ليس لأن ذلك يمثل حقاً قانونيا لهم، نصت عليه الدساتير العالمية والمحلية على السواء، ولكن لأن الأطفال في هذه المرحلة العمرية لا يمكنهم مساعدة أنفسهم بأنفسهم. فالأطفال يمثلون من هذه الناحية أضعف الفئات الاجتماعية التي تلتمس قوتها واستمراريتها ووجودها من القوة الفاعلة للكبار المحيطين بهم، والمشرفين عليهم، والمتعاملين معهم. فالتطور الفيزيقي والمعرفي والعاطفي والنفسي يعتمد بدرجة كبيرة على من يتولون تربية الأطفال ومراعاتهم، سواء أكانوا من أعضاء الأسرة المباشرين، أو من الأقارب، أو من هؤلاء المشرفين على دور الحضانة والرعاية في مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي. إن التجارب الأولى التي يمر بها الأطفال تمثل عوامل مفصلية في باقي عمرهم.

وما يمكن تلافيه وتجنبه في المراحل العمرية الأولى عن طريق التربية والرعاية الجيدة، يصبح من غير الممكن تلافيه فيما بعد. كما أن التقرير يلفت النظر أيضاً إلى أن رعاية الطفل في تلك المراحل المبكرة أكثر وفراً من رعايته فيما بعد، وفي ظل تدهور مستوياته الصحية والتعليمية والنفسية والاجتماعية. يرى التقرير أن ما يمر به الطفل في سنين عمره الأولى من معاملة سيئة وتغذية رديئة وضعف تربوي وتعليمي كلها تنتقل معه إلى باقي مراحله العمرية المختلفة، بحيث يصعب علاجها، وتترك بصماتها الواضحة على شخصيته وجملة ممارساته المختلفة.

 من هنا فإنه من الضروري أن تركز البرامج المختلفة، المصممة من أجل التعامل مع الطفل في هذه المرحلة العمرية الحرجة والحساسة من عمره، على رفاهيته وبالقدرة على إشباع حاجياته المختلفة بشكلٍ كلي وشامل وتام. وعلى رأس هذه الإشباعات تأتي الصحة الجيدة والتغذية الكافية بوصفهما عاملين هامين مرتبطين بالعملية التعليمية. فالتقرير يؤكد من خلال منظوره الكلي الشامل على أهمية الربط بين الصحة والتغذية من جهة والتعليم من جهة أخرى.

فبدون شروط صحية مناسبة وعملية تغذية جيدة لن يمكن تحقيق المستويات المأمولة من العملية التعليمية. فمن غير المنتظر أن يلتحق الأطفال المرضى وغير الأصحاء بالمدارس في المرحلة الابتدائية، وهو ما سوف يزيد من عدم القيد في هذه المرحلة والإلتحاق بها. ولا يقف الحال عند هذا المستوى من عدم الإلتحاق بالمرحلة الابتدائية لكنه يتعدي ذلك إلى الضعف الصحي العام، الذي يعيق النمو اللغوي والحركي والاجتماعي والعاطفي. إن المنظور الشامل للتقرير لا يقف فقط عند الجوانب التي تتعلق بالتغذية المباشرة للطفل، لكنه يقف أيضاً عند البيئة المحيطة به، وتأثيراتها المباشرة عليه، من حيث توافر مياه الشرب المأمونة الجانب، والصرف الصحي السليم. فلا يمكن الوقوف فقط عند عنصر التغذية السليمة، في ظل وجود عوامل بيئية غير مأمونة الجانب ملازمة للطفل في حياته وممارساته اليومية.

وهنا تبرز أهمية برامج الرعاية الاجتماعية المبكرة للأطفال بوصفها تمثل جانباً تعويضيا للفئات المحرومة مما يقلل من التأثيرات السلبية المصاحبة لهذه العوامل البيئية المعاندة والمضادة، والتي تقلل بدرجة أو بأخرى من الإلتحاق بمرحلة التعليم الابتدائي. وفي هذا السياق يؤكد التقرير على الدور الفاعل والمؤثر لبرامج الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة في تعزيز الرفاهية الجسدية، والمهارات المعرفية واللغوية، والتنمية الاجتماعية والعاطفية للأطفال. ويكشف التقرير، من خلال إحدى الدراسات الميدانية، أنه "في إحدى المقاطعات الفقيرة في نيبال كانت نسبة الأطفال الذين واصلوا تعليمهم في المدارس الابتدائية من بين الأطفال الذين شاركوا في برنامج لمرحلة الطفولة المبكرة 95% مقابل 75% من الأطفال الذين لم يشاركوا في مثل هذا البرنامج." إن الهدف من نشر وتفعيل البرامج الخاصة بمراحل الطفولة المبكرة يمثل إستثمارً جيداً في رأس المال البشري من ناحية، كما أنه يمثل تمييزاً إيجابيا للكثير من الفئات المحرومة في الكثير من مناطق العالم من ناحية أخرى.

ويمثل برنامج هيد ستارت أحد البرامج التي أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 1964 في إطار حربها ضد الفقر وتعويض الفئات الأكثر حرماناً مثل الأفارقة والمهاجرين القادمين من أمريكا اللاتينية. إن مثل هذه البرامج القائمة على التمييز الإيجابي تحد بلاشك من التفاوتات القائمة مجتمعيا، كما أنها تساعد في ضمان وصول الأطفال المعدمين والفقراء للمرحلة الابتدائية بأمن وسلام، وتضمن استمراريتهم في التعليم.

حال ومستقبل الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة:

يكشف التقرير عن زيادة عدد الأطفال المقيدين في التعليم قبل الابتدائي إلى ثلاثة أمثاله خلال العقود الثلاثة الأخيرة، حيث ارتفع من 44 مليوناً في منتصف سبعينيات القرن الماضي إلى 124 مليوناً عام 2004. ورغم ذلك، تكشف البيانات أن نسب القيد في الدول المتقدمة أعلى منها بكثير في الدول النامية والفقيرة. وتكشف هذه البيانات عن الحاجة إلى برامج خاصة ومتنوعة تفي باحتياجات الأطفال في مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي في مثل هذه الدول. ويكشف التقرير عن العديد من البرامج والتجارب المختلفة التي طبقتها الكثير من الدول النامية في سبيل البدء في الرعاية المبكرة للأطفال وتعظيم معارفهم. فالتقرير يبين بداية أهمية مراعاة الفروق القطرية، ومراعاة الفروق الداخلية في القطر الواحد بين منطقة وأخرى، فما يتناسب مع دول أمريكا اللاتينية قد لا يتناسب مع دول أفريقيا جنوب الصحراء، وما يتناسب مع المناطق الريفية قد لا يتناسب مع المناطق الحضرية في البلد نفسه.

إن مراعاة هذه الفروق يمثل أهمية كبيرة من حيث قبول المواطنين للبرامج المطبقة وتفاعلهم معها. من أهم البرامج المطروحة، وأيسرها تطبيقاً وتنفيذاً، ما يسمى ببرامج الرعاية الأبوية، والبدء بالمنزل. يراعي التقرير هنا، كون الأبوان هما أول من يتعامل معهما الطفل، وكون المنزل هو الوحدة الاجتماعية الأولى التي ينشأ بين جنباتها، ويكتسب معارفه من خلالها. والتقرير يدعو إلى تدريب الآباء والأمهات على كيفية تعاملهم مع أطفالهم من ناحية، ومدهم بالمواد الترفيهية والتعليمية المختلفة مثل الكتب وأدوات الرسم والتعلم، بما يشكل بيئة جيدة للتعليم والرعاية المبكرة. إضافة إلى ذلك، يؤكد التقرير على أهمية تمويل المراكز التعليمية المختلفة، التي تنمي الحس المعرفي عند هؤلاء الأطفال، وبشكلٍ خاص القراءة والنطق السليم. ويمنح التقرير الفئات ذوي الاحتياجات الخاصة، أهمية كبيرة من حيث ضرورة الاهتمام بهم، والعمل على دمجهم ضمن محاولات الرعاية والتعليم المبكر. والجدير بالذكر هنا، أن التقرير لا يتعامل مع الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بوصفها هدفاً في حد ذاته، لكنه يتعامل معها، بوصفها معبراً للمرور إلى مرحلة التعليم الابتدائي، وكلما اتسم العبور بالسلاسة والمرونة والإلمام المعرفي والتربوي، كلما تعامل الطفل مع المرحلة الابتدائية بدرجة كبيرة من السلاسة والمقبولية والنجاح. ويطرح التقرير في النهاية مجموعة من العوامل يرى أنها تساعد على المزيد من الاهتمام بموضوع الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة.

وتشمل هذه العوامل:

التأييد السياسي على مستوى عال، والمشاركة الواسعة من جانب كافة الأطراف، وتعظيم الشراكة بين الحكومات والمنظمات الدولية والوكالات المانحة والمنظمات غير الحكومية، ودمج برامج الرعاية والتربية المبكرة مع الإطار التنموي العام، وبشكلٍ خاص برامج الحد من الفقر، واخيراً الاستفادة من الحملات الإعلامية في لفت الانتباه نحو أهمية برامج الرعاية والتربة المبكرة. إن مسألة الرعاية والتربية المبكرة تقتضي تعاون ومشاركة كافة فئات ومنظمات المجتمع، سواء أكانت حكومية أو غير حكومية، فلا يمكن إلقاء العبء فقط على الحكومات والهيئات الرسمية لكنه يجب أن يتعداه إلى منظمات المجتمع المدني الأخرى والهيئات الدولية المانحة، بحث تتحول المسألة في النهاية إلى هم انساني عام يهدف لتطوير الأطفال وتنميتهم التعليمية والمعرفية. إن الهدف العالم الذي تركز عليه هذه العوامل هو لفت الإنتباه لأهمية برامج الرعاية والتربية المبكرة من ناحية، والعمل على إيجاد التمويل اللازم من كافة الجهات الممكنة سواء أكانت حكومية أو خاصة محلية أو دولية من ناحية أخرى. وفي هذا السياق يمثل التقرير ذاته إضاءة جادة من حيث التنوير بحال الأطفال في مرحلة ماقبل التعليم الابتدائي، والتركيز على هذا القطاع المهمل الذي طالما تجاهلته البحوث والدراسات الخاصة بالتعليم في الكثير من مناطق العالم المختلفة.

 

د. صالح سليمان عبدالعظيم كاتب مصري عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

لماذا الشر فى العالم

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد عزالدين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 مارس 2003
الزيارات: 8

لماذا الشر فى العالم ؟!

كثيرًا ما يطرأ هذا التساؤل على أذهاننا ولاسيما حين يحتدم الصراع فى العالم من حولنا ؛ ذلك الصـــــــراع الذى يظهر لنا فى" تنازع البقاء فى مملكة الحياة"  حيث ترتفع أمام أذهاننا صورة  "الطبيعة الحمراء بيـــــــــن       الناب والمخـلب" تلك الصورة الـتى تروع أذهانـنا وتجعـلنا ننظر إلى الحياة بنظرة متشائمة حاكمين عليـــــــــها بأحكام مجحفة منساقين شعوريًا أولا شعوريًا خلف هؤلاء الذين يعتبرون الوجود شرًا ، ولو أنـنا أمعنا النظـــــر فى الشر وفى حقيقة وجوده فى الحياة لقـلنا لهم بأن تشاؤمهم "وهم" ، فلوكان الوجود شرًا لما انتظر فيلسوفــــــًا ليبرهن له على ذلك ، فالوجود نفسه يثبت لنا فى كل يوم أنه لايمكن أن يكون شرًا ؛ فهاهى الحياة متفائـلـــــــــة وتسعى بنا إلى الأمام .

فإننا حيـن ننظر إلى العلاقة التى تجمع بين الخير وا لـشـر ندرك حقيقـة وجود الشر، فإن تلك العلاقة أعمــــق كثيرًا من مجرد ذلك التضاد الظاهر بينهما، فمثلاً إذا نظرنا إلى عصابة اللصوص نجدها تسرق كل العالـــــم ولا تسرق بعضها الـبعض ؛ إذن فهى تعتمد على "أساس أخلاقى"  لكى تحتـفظ بكيانها كعصابة فى حيـــــــــــــن أن هدفها  "غير أخلاقى"  ومن هنا ندرك أنه لكى ينجح غرض "غير أخلاقى"  يجب أن يكون له "أساس مـــــــــن الأخلاق" ، ومثل هذه النظرة تـلقى لنا بأضوائها على مناطق أخرى فـتجعلنا ننـظر إلى ا لشر على أنه جــزء من الحياة ، فهو لا يقوم من تلقاء نفسه بـل نجده يعتمد على أ شياء أخرى غيره ليصبح فى النهاية " الشر" الذى نـراه فى العالم من حولنا ، إذن فهو ليس الحقيقة ا لتامة والأخيرة فى حياتـنا فالعالم ليس كله شر بـل هـو أحـد جـوا نب ا لحياة . إذن فلماذا الشر أصلاً ؟! دعونا نتأمل كلمات شاعر الهند وحكيمها  " طاغور"  والتى سنجـد بيــــــــــن طياتها الإجابة على سؤا لنا . فهو يقول : " إن ا لنهـر له شطآنه وحدوده ولكن هـل النهر كله شطآن ؟! ، أ ليسـت هـذه العـوائـق نفسها هى الـتى تـدفع حـركة ماءه إلى الـتقـدم ؟! ، فكذلك إن لمجرى العـالم حـدوده – وبغير ذلــك لايكون ثمة وجود – ولكن غايـتـه لاتظهر في الـقيـود الـتى تحـد منه بـل فى حركته نحـو الكمال " . إذن فالشـــر ليس غاية بـل هـو وسيلة ، إنه وسيلة لاكتمال دورة الحياة والـتاريخ ، وسيلة لجعـل الحياة مفعمـة بالحيـوية ا لـتى تجعلها تسير بحثـًا لإيجاد حلولاً لمشاكلها .

ويكمل " طاغور" كلامه قـائلاً : " لـيس عجيبـًا أن فى العـالم قـيودًا وآلامـًا بـل العجـيب أن فـيه قـانونــــــــــًا ونـظامـًا "  ، فإننا فعلاً نجـد الفـرح والجمال فى مقابـل الحزن والقبح ، ونجد الخير والحب فى مقابـل الشـــــــــر والكره ، فليس عجـيبـًا أن نرى تـلك المتـناقضـات فى حياتـنا بـل العجيب هـو ذلـك القـانون الإلـهى الـذى ينسقهـا مع بعضها البعـض ويجعلها تسير بالحياة إلى الأمام ، وقديمـًا قال "العرب" : " بالضد يظهر حسن الأشياء " فما عرفنا الخيـر إلا عندما رأينا الشر، ولولا المر ما عرفنا الحلو ، وما عرفناالحق إلا من خلا ل الباطـل .

ولولا الشر ماكتب ا لـتاريخ  فالتاريخ هو ذلـك الصراع بيـن الخير والشر على مسرح الحياة فعـلينا ألا ننظــر إلى الشر على أنه كل الحياة بـل علينا أن ننظر إلى الشر على أنه جزء منها له دوره الذى يلعبه فيها ، ولو تأملنــا الشر على هـذا الأسـاس لوجـدنا أنه لـيست لـه سـمة الـدوام فهـو عابر لـيس الثبات من جوهـره لأنه لايستطيع أن يتسق مع الحياة لأن كلية الأشياء تصححه ، أما عندما يلوح لنا كوحش مارد فهـذا لأننا نخلع عليه صفة الثبات مع أننا لو نظرنا إلى الحياة كـكل لوجدناه فيها متحرك فبالرغم من كميته الهائلة والتى تسود العـالم إلا أنه لا يستطيـع أن يعـوق مجرى الحياة فإننا لا نزال نجـد الطبيعـة فى تجاوبها الذى يسير بها من السلبى إلى الإيجابى من الشــر إلى الخيـر فإننا لانزا ل نجد فى حياتـنا ا لـحـب للأطفال وللرفاق والـتضحية من أجـل ذلك الحب وهـذا الحــــــب هـو العـنصر الإيجابى فى ا لحياة .    

فإننا مثلاً لـو تأملنا المـوت والـذى هـو حـقيقة مـن حـقائق الـوجـود لبدا لنا العـالم مقبرة هائلة ولكـن فكـــــــرة المـوت كـما نجـدها فى عالم الحياة لـيس لها أهمية كـبيرة فى أذهاننا لا لأنه نادر الـوقـوع ولكـن لأن المـوت هـو المظهر السلبى للحياة فالحياة كـكل لاتهتم بالموت كثيرًا فهى تضحك وترقص وتلعـب إنها تجمع وتبنى وتحـــــب فى وجه الموت ولكننا حين ننظر إلى حادثة موت فردية فـإننا لانرى إلا ظلامها فنفـزع لأنـنا فى تـلك اللحظـــــة لاننظر إلى كلية ا لحياة ا لـتى لـيس المـوت إلا جـزءًا منها وأنه ليس الحـقيقة ا لـتامة فى حياتـنا كذلك الشر فهـــو يلوح أسود كما تلوح ا لـسماء زرقاء ولكنه لايلقى بسواده على الوجود كما أن السماء لاتترك شائبة منها علــــــى أجنحة الطيـر .

فعلينا أن ندرك أن الشـر لايستطيع أن يقبض على ا لـحياة ويسلبهـا أملاكـها لأنه إلى زوال بـل إنه يتحــــــول أحيانـًا إلى الخيـر فهـو لـن يثبـت فى معـركـته مع الحياة فـلو أن أقـل شرًا اسـتطاع أن يثبـت فى مكـان لاجتـــــث الوجـود من جـذوره .

     

                                  


 

 

ثقافة النفى المعلب

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 فبراير 2003
الزيارات: 12

ثقافة النفى المعلب

سيد يوسف

 

أمر مؤسف ألا تحسن الأنظمة الحاكمة المستبدة اختيار من يدفعون عنها جرائمها أو يبررون لها أفاعيلها أو يزينون للعامة سوء قراراتهم التى بسببها تدهورت أحوال البلاد تدهورا حادا وخطيرا لا ينفيه سوى الذين فى قلوبهم عمى .

 

نماذج وتعريف

وحين نبحث عن نماذج لتبيان ذلك فلا أقل من النظر إلى ما يلى :

 

1/ الأهرام المصرية تنشر –ثم- تنفى- ضلوع إيران فى مقتل السفير المصرى بالعراق إيهاب الشريف!!...والغريب أن مصادر دبلوماسية أعلنت بعد النفى ووفقا لما نشر ببعض الصحف الالكترونية أن الخارجية المصرية تعتزم اللجوء لمجلس الأمن خلال الأيام القليلة القادمة، بعد أن توافرت أدلة ومعلومات جديدة لديها تدين إيران وتثبت تورطها في اغتيال السفير إيهاب الشريف رئيس البعثة الدبلوماسية السابق بالعراق في عام 2005م...وأوضحت المصادر أن الخارجية منذ اغتيال الشريف تبحث مع أجهزة سيادية عن الجهة المتورطة في ذلك العمل "الإجرامي البشع"، واستطاعت أن تجمع أدلة تفيد تورط إيران في هذه العملية التي وصفتها بـ اللاأخلاقية.

 

2/  نفى بعض مسئولى الحزب الوطنى فى مصر عن تلوث أكياس الدم ثم بعد حين يقرر النائب العام إدراج أسماء‏19‏ مسئولا علي قوائم الممنوعين من السفر خارج البلاد‏,‏ ومن بينهم‏15‏ مسئولا بوزارة الصحة‏!!

 

3/فى مطلع عام 2007 نفت وزيرة الخارجية الأمريكية أن تكون لدى الولايات المتحدة نية لإشعال مزيد من الحرب فى العراق!!

 

4/اعترفت قوات ( العصابات الصهيونية) أنها شنت هجوما جويا فى غزة بالأمس القريب، ولكنها قالت إن الغارة كانت تستهدف مجموعة من المسلحين... ومن ثم نفت قوات ( العصابات الصهيونية) مسئوليتها عن انفجار فى أحد المنازل بمدينة غزة الذى أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة!!

 

5/ نفت الرئاسة الفلسطينية وفتح ما أعلنه مسئول فى( العصابات الصهيونية)  من أن مصر سلمت الحركة بالتنسيق مع (العصابات الصهيونية) كمية كبيرة من الأسلحة إلى القوات الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس!!

 

6/ نفت( العصابات الصهيونية) تقريرا بريطانيا  يقول بأنها وضعت خططا سرية لمهاجمة منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية بأسلحة نووية تكتيكية!!

 

8/ نفت مصر بداية وجود حالات إصابة بأنفلونزا الطيور ثم تراجعت بعد وفاة أحد الأشخاص والغريب أن النفى كان قاطعا .

 

9/ ( العصابات الصهيونية) تؤكد أن مصر لا تبذل ما يكفي لوقف تهريب الأسلحة لغزة ومصر تنفي.

 

ومن هذى النماذج (وكلها عناوين صحف مقروءة) يمكننا أن نتبنى تعريف ثقافة النفى المعلب بأنها: تكرار إنكار الاعتراف بأمر ما ومن ثم رفض التعاطى معه خشية أن يؤدى إلى مزيد من اللغط السياسى... ثم معاودة الاعتراف به بعد حين لاعتبارات متعددة منها التخفيف من الاحتقان العام أو خشية الفضيحة أو غير ذلك.

 

سمات متعددة

ولهذه الثقافة سمات متعددة نتعرف عليها من خلال أهلها حيث :

* القابلية للتكرار( أى تكرار النفى فى الحالات المشابهة مستقبلا).

* تعتمد التسويف والتأجيل( وقد يرجع ذلك إلى نقص المعلومات).

* لا تحسن التنبؤ بما يحتمل أن يؤول إليه الحال.

* ضعف السيطرة على الظاهرة موضوع النفى( كأنفلونزا الطيور مثلا).

* العجز عن اللحاق بنمو وعى الجماهير.

* لا تحسن تقدير المواقف( بمعنى العجز عن توصيف الظاهرة ومن ثم تخبطها فى ردود الأفعال المناسبة فإذا أرادت تخفيف الاحتقان فإنها تزيده بالنفى المعلب هذا).

* أخرى.

 

أسباب محتملة

ولانتشار هذه الثقافة فى بيئتنا العربية أسباب قد ترجع فى بعض منها إلى نجاحها فى السابق حين كانت الفضائيات قليلة، والنت غير متاح بكثرة، ومن ثم يميل ساستنا إلى تكرارها لا سيما أن جلهم من الجيل القديم الذى ما تزال تتحكم به عقلية الجيل الماضى، وقد يرجع كثرة استخدام هذه الثقافة إلى إحكام سيطرة الأنظمة الحاكمة على الإعلام ومن ثم فهو ما يزال يخاطب الجمهور الأعظم من الناس، وقد يرجع كثرة تداولها بسبب ارتفاع نسبة الأمية فى بلادنا ومن ثم يميل الأميون لتصديق ذلك النفى أكثر من غيرهم، وقد يرجع استخدامها للتهرب من تبعات الاعتراف بالظاهرة موضوع الحدث كما فى نفى ( العصابات الصهيونية) تقريرا بريطانيا  يقول بأنها وضعت خططا سرية لمهاجمة منشآت تخصيب اليورانيوم  الإيرانية بأسلحة نووية تكتيكية، ويبدو أن أسباب ذلك متعددة لكنها رغم سوءتها فلن تنعدم فى  المستقبل القريب.

 

كيفية التعاطى مع ثقافة النفى المعلب

ينبغى التعاطى مع هذه الثقافة بوعى وبصيرة ويتمثل ذلك من خلال فضح الأنظمة التى تتستر على الجرائم وتنفي حدوثها من خلال تعريتها وتقديم ما يدل على وجودها والتذكير بنماذج سبق لهذه الأنظمة نفيها  ثم استبان للناس كذبهم ومثال ذلك نفى مصر لوجود حالات إصابة بأنفلونزا الطيور ثم استبان للناس خلاف ذلك حتى مات فى مصر حتى كتابة هذه السطور أحد عشر مواطنا بسبب أنفلونزا الطيور، ومثال قريب العهد أيضا نفى مبارك لعملية التوريث رغم أن التعديلات الدستورية وكافة عمليات التغيير فى الإعلام والوزارات والمحافظات تتجه نحو التوريث بقوة، هذا، إضافة إلى محاولة الضغط لإظهار كذب تلك الأنظمة وتكرار الضغط على ذلك.

 

ملاحظات وخاتمة

فى مجتمعاتنا تسود عدة ظواهر تعوق التنمية والنهضة التى نرجوها لقومنا من ذلك ما يعرف بثقافة الاستلاب، وثقافة التبرير، وثقافة الإحباط وأمثال هاتيك الأنماط المعيبة، ونرجو من كل قلم حر أن يتناول هذه الأنماط السائدة بالتعريف والدحض أملا فى زيادة وعى قومنا فالأمة التى تخاصم الفهم والوعى لا يمكن أن يرفع لها لواء نهضة أو نصر.

التجاذب الثقافي واعادة تشكيل حدود المجتمع المدني

التفاصيل
كتب بواسطة: فراس جابر
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 فبراير 2003
الزيارات: 9

التجاذب الثقافي وإعادة تشكيل حدود المجتمع المدني

بقلم: فراس جابر

حراك المجتمع المدني الفلسطيني خلال العقدين الماضيين كان سريعاً قياساً بالفترات الماضية من تاريخ المجتمع الفلسطيني حديث التشكيل، وأرتبط هذا الحراك بحدثين أساسيين؛ أولهما الانطلاق الواسع للمؤسسات الأهلية نتيجة محددات موضوعية تجاوبت مع تأثيرات الاحتلال على بنية المجتمع الفلسطيني، وتعاملاً مع الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي استلزمت تحويل جزء كبير من الجهود الشعبية إلى شكل مؤسسي يدعم الوجود الفلسطيني، ويزيد من مقومات الصمود الشعبي في وجه محاولات استبدال البنى المقاومة بأخرى أكثر ليونة وتقبلاً للواقع المعاش. ثانيهما قدوم السلطة الوطنية الذي أعاد إنتاج المجتمع المدني الفلسطيني من جديد نتيجة تشكيل حقل سياسي شبه رسمي للمرة الأولى منذ النكبة، استلزم بقدومه رسم خريطة قوى جديدة تحتل فيها مساحات واسعة من الفعل والتأثير، وإعادة ترتيب خارطة القوى لتتوافق مع متطلبات وجود مؤسسات كيانية، مما أدى بالضرورة إلى تراجع مساحات فعل المجتمع المدني تحت تأثير امتداد إعادة ترتيب خارطة القوى السياسية، واكتساب هذا الحقل زخماً شديداً نتيجة اندماج عدد كبير من قوى المجتمع المدني في بناء الحقل السياسي نتيجة وجود قناعات محددة أو لضرورات أخرى ليست بالضرورة تتنافى مع العمل من داخل المجتمع المدني.

 إلا أن المجتمع المدني الفلسطيني بقي نشيطاً ومؤثراً رغم التأثيرات المختلفة الناتجة عن قدوم السلطة الوطنية، ومحاولاتها المختلفة للتقليل من مساحات الفعل المجتمعي لقوى المجتمع المدني نتيجة الشعور القوي بأنه هذا المجتمع لا يعدو عن كونه منافساً شرساً بالمعنى السياسي، المجتمعي وحتى المالي، ورغم هذه التجاذبات المتفاوتة إلا أنه لا يمكن بالضرورة نفي أمرين هامين في هذا الإطار، الأول الادعاء بان المجتمع المدني مجتمع متجانس، فهو بالأساس بنية تعتمل بداخلها تناقضات جوهرية منها ما هو ايدولوجي ومنها ما هو شخصي، إلا أنه ما يجمعه العلاقة العضوية بفئات محددة وواسعة من المجتمع الفلسطيني بادعاء تمثيله العضوي لها، وينطبق هذا على مكونات المجتمع المدني السياسية المختلفة، وحتى ادعاء الاستقلالية لا ينكر بالضرورة وجود علاقة عضوية مع جهة ما يمثلها هذا التوجه أو ذاك.

كما لا يمكن الفصل الحاد والقاطع بين المجتمع المدني والسلطة الوطنية، لأن السلطة لم تتبلور تماماً كمؤسسة سيادية تحوي بداخلها مقومات الفعل السياسي، ويتنافس أقطاب المجتمع المدني للسيطرة عليها عبر وسائل مختلفة مثلما يمكن تحديد ذلك في دول ومجتمعات أخرى، فالسلطة الوطنية رغم محاولاتها المتكررة تثبيت صورتها كمؤسسة سيادية كاملة إلا أنها كانت وما زالت بأجزاء منها داخل المجتمع المدني، ارتباطاً بوجود الحركة الحاكمة سابقاً ضمن سياق هذا المجتمع، ووجود عدد كبير من قيادات السلطة في مواقع مختلفة داخل المجتمع المدني، وبالتالي وجود علائقية بين السلطة والمجتمع المدني أمر أدى لاستمرار حلقات من التجاذبات المختلفة، انتهت بحد ما بقبول الأمر الواقع دون التسليم المباشر به. لكن هذا الواقع قد أختلف الآن، فالمجتمع المدني كساحة صراع بين القوى المختلفة من أجل السيطرة على المواقع السياسية المختلفة أثبت نجاحاً في حالة الحركة السياسية الإسلامية المرتبطة أساساً بحركة الأخوان المسلمين التي شكلت حقلاً خاصاً بها يعمل كحقل مضاد ومنعزل داخل المجتمع المدني، ولا يختلط به بالضرورة تأثيراً أو تأثراً، من خلال إيجاد بنية اجتماعية محاطة بسوار من المؤسسات المختلفة تعمل أفقياً داخل المجتمع المدني، ولا تختلط به عمودياً، ولكنها كمكون من مكوناته بقيت خارج الحسابات حتى لحظة الانتخابات التشريعية الثانية التي أعادت تشكيل خارطة الفعل السياسي، وبالضرورة محاولة إعادة تشكيل المجتمع المدني وفقاً لحسابات الرابح.

فحسم معركة السلطة السياسية نتيجة الانتخابات الأخيرة، أدى لانحياز التيار التقليدي الذي اعتبر تاريخياً مرتبطاً بالحركة الحاكمة للقادم الجديد ممثلاً بحركة حماس مؤشراً لتصاعد حدة الصراع والاحتدام داخل المجتمع المدني ليس بالضرورة نتيجة محاولة واحدة من قوى المجتمع المدني السيطرة على السلطة السياسية، بل نتيجة العكس تماماً محاولة السلطة السياسية ممثلاً بالوافد الجديد السيطرة على المجتمع المدني واختراقه بعد أن كان قد همش نفسه عنه لفترات طويلة محاطاً بجدران سميكة من اجل بناء مقومات انطلاقه ونجاحه التي تحققت بالفعل عبر العمل الحقيقي مع فئات مجتمعية واسعة من المجتمع الفلسطيني، في ظل انشغال حركة فتح في تثبيت المواقع داخل الحقل السياسي، وبالتالي أضحى المجتمع المدني جزء من حالة الاستقطاب السياسية. يتمثل هذا الانحياز في الخلاف الأخير حول كتاب قول يا طير الذي أثار ضجة كبيرة تساءل البعض عن أسباب قوتها، وأنها تجاوزت المطلوب من الطرفين، فالطرف الأول قام بحرق كتاب يعتمد أسلوباً علمياً، ومحتواه لا يتجاوز الحكايا الشعبية التي تتلوها الجدات والأمهات، وقام الطرف الثاني بردة فعل قوية من قبل المؤسسات الأهلية، الأحزاب والمثقفين والكتّاب وبعض وسائل الإعلام المعروفة بانحيازها العلماني واليساري في اصطفاف ثقافي رمّز له الكتاب، وأبعاده أعمق من ذلك بكثير، لأن القيادة "النخبوية" للمجتمع المدني بقيت في أيدي العلمانيين واليساريين، فيما كان الإسلاميين في مؤخرة هذه القيادة، وبالتالي لغة المجتمع المدني عامة لا تتناسب مع الطموحات الاجتماعية والثقافية لحركة حماس، التي حاولت من خلال قرار وزارة التربية والتعليم فرض رؤيتها على المجتمع من خلال إتلاف هذا الكتاب كمقدمة فعلية للتحرك باتجاه تغيير الخطاب الثقافي داخل المجتمع الفلسطيني.

هذا الاصطفاف الثنائي مؤشر كبير على وجود صراع قوي وحاد يهدف لإعادة ترتيب وتوزيع خريطة القوى داخل المجتمع المدني بحيث يكفل السيطرة الثقافية والاجتماعية للوافد الجديد عليه، بما يمثل قوته السياسية غير المنعكسة بالضرورة في حجم تمثيل فعلي داخل المجتمع المدني، وعلى الأقل يمكن الادعاء بأن قيادة المجتمع المدني لا تعكس هذا التيار لأنه ظل لفترة طويلة يعمل في المستوى الأدنى من المجتمع المدني دون الدخول في صراع مباشر من أجل السيطرة عليه، لأن الاعتقاد كان بوجوب السيطرة السياسية كمدخل أساسي، ومن ثم يتم انجاز مهمة السيطرة الأخرى، وبالتالي الإمساك بالسلطة السياسية وتوجيهها لتخدم البرنامج الاجتماعي والثقافي من اجل بناء مجتمع يتوافق مع هذا البرنامج يواجه تحدياً مرتبطاً بوجود قيادة مجتمع مدني تختلف عن قيادة السلطة السياسية، وبالتالي لا بد لاستكمال تحقيق هذا البرنامج السيطرة على قيادة المجتمع المدني. الحراك داخل المجتمع المدني بين النخبة العلمانية واليسارية من جهة، والقوى الإسلامية من جهة أخرى، يمكن في أن يفهم في سياق تعريف المجتمع المدني كساحة صراع بين الفاعلين داخل المجتمع، وبالتالي التجاذب الثقافي حول كتاب قول يا طير أو كتب أخرى قادمة يمكن أن يفهم ضمن هذا السياق لا خارجه، لكن الغريب حقاً السكون الذي رافق الضجة ولم ينتبه إليه المعظم نتيجة الضجة المثارة، سكوت المثقفين التقليديين والدينيين عن الموضوع في تحالف غير مباشر مع الطبقة الحاكمة الجديدة، لأنهم كجزء من المجتمع المدني شكلوا تحالفاً غير معلن مع الحكام الجدد، وبالتالي لم يرفعوا صوتاً في هذا الإطار.

اصطفاف المجتمع المدني وفقاً للبرامج بات أمراً مصيرياً، وانحياز المكونات الفاعلة ممثلة بالمؤسسات الأهلية والمثقفين لبرنامج دون البرامج الأخرى، وإزالة قناع الاستقلالية التامة بات مهماً من أجل الحفاظ على المواقع داخل هذا المجتمع المدني، وإلا سيتم نزع فاعلية هذا المجتمع من خلال القوة والفاعلية التي أثبتت نفسها خلال الانتخابات الأخيرة، وسواء جاء التضامن العالي مع الكتاب لأسباب سياسية أو لإدراك الصورة الكاملة فإن العمل على أرضية وجود علاقات عضوية ما بين المجتمع والأحزاب من جهة، وما بين الأحزاب وممثليها المختلفين في المجتمع المدني تعبيراً عن برنامج كل توجه سياسي كما يجدر أن يكون.

دولة الحزب الواحد ليست لجميع أبنائها

التفاصيل
كتب بواسطة: الهادي المثلوثي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 15 فبراير 2003
الزيارات: 9

دولة الحزب الواحد ليست لجميع أبنائها

بقلم الأستاذ الهادي المثلوثي.

لا يستقيم مفهوم دولة القانون والمؤسسات دون ممارسة ديمقراطية حقيقية تتجلى فيها حقوق الإنسان الكاملة. ومن أبسط هذه الحقوق حرية التفكير والتعبير والتنظم المدني والسياسي حتى يستكمل المواطن شروط اكتساب المواطنة والانخراط في منظومة الحقوق والواجبات الكافلة للانتماء الوطني والالتزام بدستور البلاد وتشريعاتها وقوانينها. ولكن حين تصبح الدولة ملكا لحزب بعينه أو لفئة دون أخرى فإن المواطنة تفقد شروطها وخصائصها ويفقد العقد الاجتماعي مفهومه وتنتفي الشراكة بين القوى الاجتماعية والسياسية المكونة للمجتمع وقد تتحول إلى احتكار لصالح الحزب الحاكم أو الفئة المهيمنة على مقدرات البلاد، فيسود الظلم والحرمان والقهر والمنع وهذه أمور تتنافى مع منظومة قيم ومبادئ المواطنة وحقوق الإنسان ومفهوم المجتمع المدني والحياة الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية وتضرب في الصميم دولة القانون والمؤسسات.

فكم نحتاج من الزمن حتى نصبح مواطنين شركاء في الوطن وفي الحياة الفكرية والسياسية ونتساوى أمام القانون لنمارس حرية التفكير والتعبير وحق الانتماء إلى جمعيات مستقلة وحق التنظّم في أحزاب يحميها القانون ضمانا للتعددية والديمقراطية الحقيقية ؟.

لا جواب، طالما أن الدولة احتكار للحزب الواحد ومن والاه في الرأي والنهج السياسي: ديمقراطية على القياس وتعددية مشروطة وبالتالي حياة سياسة قائمة على مصادرة الإرادة كسبا للتأييد المطلق والتسليم بالأمر الواقع المحكوم بهيمنة الحزب الحاكم والوارث للسلطة والمؤتمن على الدولة ومصيرها. في ظل هذه العقلية الحزبية الأبوية لا بد أن تكون حرية التفكير والتعبير مزعجة لأصحاب السلطة ولا بد أن تشكل استقلالية الجمعيات والمنظمات والأحزاب خطرا على المؤسسة الحزبية المتفردة بإدارة وتسيير الدولة. وعليه لا مكانة لحرية الصحافة والإعلام ولا منبر للرأي المخالف وللنقد الهادف ولو كان مجرد موقع على شبكة الانترنت. فسياسة المنع والقمع وغلق المواقع أمر بديهي لتكميم الأفواه وخنق الأصوات لطمس الحقائق بفرض الخطاب الواحد والرأي الأوحد، فلا صوت يعلو على صوت الحزب الحاكم ولا معارضة لسياساته ولا شريك له في التقرير والتسيير والاستئثار بالسلطة واحتكارها.

فالشكوى من عدم الحصول على تأشيرة لتكوين حزب سياسي أو جمعية مدنية والاحتجاج على غلق موقع واب على الانترنت أو منع تظاهرة أو التضييق على نشاط معارض لا تجدي نفعا ولا تقيم الحجة على خرق الدستور والقانون لأن العقلية السائدة تقوم على منطق التملك والمسؤول المؤتمن على المصلحة  العليا للبلاد وما لها ومن فيها. وإن كان لا بد من معالجة لما نحن فيه من مآزق اجتماعية وسياسية فالحل الجذري يكمن في تخليص الدولة من مختطفيها وتحرير السلطة من محتكريها حتى يأخذ الدستور مكانته وتأخذ القوانين مجاريها الطبيعية ويسترد الشعب سيادته ويحرر إرادته وينال كرامته ويمارس حقوقه في إطار مواطنة مكفولة بدولة القانون والمؤسسات. هذا هو الحل وسيبقى حلما إن لم تلتق الإرادات الحرة والواعية للقوى الحية في جبهة وطنية واسعة ومتماسكة لتحرير الدولة من العقلية الاحتكارية وطواغيتها وبذلك فقط تكون الدولة لجميع أبنائها والسياسة فيها شراكة والتعددية الحزبية ضمانة للديمقراطية وحصانة للمجتمع المدني وآلياته التنظيمية.

بقلم الأستاذ الهادي المثلوثي، تونس في 22/4/2007.

  1. ( ومن لكم غيرنا اخوة واصحاب ؟ )
  2. مائة يوم للحرب..!!
  3. المشهد البيبليوغرافي في الأدب المغربي الحديث
  4. الشهيد الرنتيسي... لن تكفيك الدموع

الصفحة 173 من 258

  • 168
  • 169
  • 170
  • 171
  • 172
  • 173
  • 174
  • 175
  • 176
  • 177

المتواجدون الآن

272 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك