مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

( ومن لكم غيرنا اخوة واصحاب ؟ )

التفاصيل
كتب بواسطة: كفاح محمود كريم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 14 فبراير 2003
الزيارات: 12


    منذ البدء كنا وكانوا هنا وهناك، أينما تواجدنا وتواجدوا، كنا الأقرب إلى بعضنا عبر كل ما جمعنا في التاريخ والجغرافية، وفي الحروب والعلوم والآداب، حتى تشابكت أحداثنا ومن ثم مشاعرنا وأحاسيسنا، واختلطت دماؤنا وهي تنزف في حروب دخلناها معا من اجل العرب أو من اجل الدين أو ربما تحالفت عشائرنا وقبائلنا لتحارب مجاميعا أخر من نفس الأعراق أو غيرها، كما اختلطت حينما تناسبنا فامتزجت أنسابنا وألواننا وسحناتنا حتى لم تعد تفرق بين العربي والكوردي في العراق وسوريا ما لم يتحدثا.
     لم يكن هناك أي صراع بين العرب والكورد، بل ليس للكورد إخوة وأصحاب غير العرب، وكذا العرب أيضا في علاقتهم مع الكورد، لقد كان الصراع مع الأنظمة السياسية التي حكمت الكورد والعرب معا، وكانا الشعبين ضحية تلك الأنظمة الدكتاتورية وأساليبها القمعية والظالمة.
    لقد قال البارزاني مصطفى القائد التاريخي للكورد منذ الأيام الأولى للثورة إننا لا نحارب العرب بل نقاوم تلك السلطات والنظم السياسية الدكتاتورية الظالمة والقاسية، وكان يوصي أركان ثورته ورجال حربه بان لا يخلطوا بين الشعب وما تقوم به تلك الأنظمة الدكتاتورية البائسة، بل كان يطلب التعامل مع أسرى تلك الحروب بأنهم متورطون لا حول لهم ولا قوة، واعتبارهم مواطنين وإكرامهم وإطلاق سراحهم فور استسلامهم أو أسرهم.
   إن العرب لا يتحملون وزر تلك الأنظمة وجرائمها، لأنهم هم أيضا من ضحاياها، ولقد أثبتت مجريات الأحداث عبر التاريخ بأن الشعبين العربي والكوردي هم اقرب الشعوب إلى بعضهما، في التاريخ والجغرافية والمجتمع والعلاقات الإنسانية الأخرى، وقد اختلطت دماؤهم في كل مراحل التاريخ والحياة حتى لا تكاد تفرق بينهما. وفي أول عملية اختيار بين خيارين لا ثالث لهما في مشكلة ولاية الموصل ( إقليم كوردستان الحالي ) بين الاتحاد مع العرب في مملكة العراق أو الانتماء إلى تركيا بعد إقصاء فكرة الاستقلال قسرا، اختار الكورد الاتحاد مع العرب في مملكة العراق تحت مبدأ المشاركة في مطلع القرن الماضي، ورفضوا أن يكونوا جزءً من الكيان التركي آنذاك، لسبب واحد هو أنهم اختاروا الأقرب إلى قلوبهم وعقولهم وتاريخهم.
    إن ما تعرض له الكورد عبر تاريخهم من حروب شنتها الأنظمة الدكتاتورية والشوفينية، زادتهم قوة وإيمانا بقضيتهم وبعلاقتهم التاريخية النقية مع الشعب العربي. ولم تترك رغم مأساتها ( أي تلك الحروب القاسية ) أي أثرٍ للحقد أو الانتقام أو ما يبعد الأخ عن أخيه. ولعل ما حدث إبان انتفاضة آذار 1991 وما بعدها، حينما تحررت كوردستان من دكتاتورية النظام السابق وكيفية التعامل مع عشرات الآلاف من الجنود وحتى مع الكثير من الموظفين العرب العاملين في محافظات الإقليم، دليل على عظمة ونقاء الشعب الكوردي وعلاقته التاريخية مع الشعب العربي.
   ونتذكر باعتزاز تلك الأخلاقيات النبيلة والسامية التي ميزت علاقة الكورد بالعرب بعد سقوط النظام وسقوط أكثر من فيلقين من فيالق الجيش العراقي في اسر قوات البيشمه ركه والشعب الكوردي، وكيفية التعامل معها بشكل نبيل يرتقي إلى مستوى تلك العلاقة التاريخية بين الشعبين الشقيقين، حتى مع قيادات كثيرة لحزب البعث من التي لم تتلوث أياديها بدماء شعب كوردستان.
    أن أصدقاء ومناصري الكورد في الشرق الأوسط معظمهم من العرب، وهذه فلسطين ومنظماتها المناضلة تشهد روعة ومتانة العلاقة بين الشعبين والثورتين الكوردية والفلسطينية منذ انبثاقهما وتعاون معظم المنظمات الفلسطينية مع الثورة الكوردية في كثير من المجالات، وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها، وكأنما صلاح الدين ما زال يصلي إماما بالجميع.
    ولم يبقَ متسع من ثرى الشام والعراق وفلسطين والكنانة حتى طوى آلافا مؤلفة من خيرة مقاتلي الكورد في حروب العرب والمسلمين عبر قرون وقرون، فاختلطت الدماء والرفات، وامتلأت مقابر الشهداء رجالا جاءوا من كوردستان دفاعا عن العروبة والإسلام.
    وكما يذكر التاريخ رجالات الكورد في حياة العرب، فان التاريخ عامة والكوردي بشكل خاص سيذكر باعتزاز أولئك الرجال والنساء من العرب الذين تبنوا قضية الكورد وناصروها، بل وتعرضوا من اجلها إلى أشد المخاطر والويلات من قبل الأنظمة السياسية المعادية للعرب والكورد على حدٍ سواء.
    وحتى في العراق أبان الحرب القذرة التي شنها النظام السابق، فلقد سجل التاريخ والأحداث وذاكرة الشعبين عشرات وربما المئات من المواقف الخلاقة والنبيلة لكثير من الجنود والضباط الذين كانوا يرفضون همجية النظام ومؤسساته الخاصة في تعاملهم مع شعب كوردستان، وإزاء ذلك فقد الكثير من هؤلاء مواقعهم أو فروا هاربين لكي لا يتحملوا وزر تلك الجرائم البشعة.
    ولعل الكثير يتذكر المئات من البيشمه ركه العرب في مختلف المنظمات والأحزاب الوطنية العراقية ممن كانت كوردستان وأحضان الكورد ملاذا آمنا وكريما لهم ولعوائلهم، وساحة لانطلاقهم في مقاومة الظلم والدكتاتورية مع وجود الاختلاف الفكري والسياسي بينهم وبين الثورة الكوردية، إضافة إلى المئات منهم ممن آمنوا بقضية الكورد وحقوقهم وناضلوا بالسلاح مع إخوتهم لتحقيق أهداف الشعب في الحرية والانعتاق. ومن لم تسنح له الحياة وضروفها لحمل البندقية دفاعا عن القضية الإنسانية للكورد، فقد حمل قلمه سلاحا نافذا في عواصم العرب من بيروت إلى القاهرة، ولعل ذاكرة العرب والكورد تتذكر العشرات من تلك الأقلام الحرة والمناضلة من اجل القضية الكوردية وحرية الشعب الكوردي ومعاناته، ولست هنا بصدد تعداد تلك القوافل من الإخوة العرب في بيروت وعمان والقاهرة ودمشق ودبي والرياض وطرابلس الغرب وبقية عواصم الدول العربية، إذ لن تكفيها صفحات مقالنا هذا لتدوينها كأشخاص وأفراد، بالإضافة إلى كل القوى الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي التي ناضلت منذ تأسيسها في بداية القرن الماضي وحتى هذا اليوم من اجل القضية الكوردية وشرعيتها وحلها سلميا وإدانة كل الحروب التي وقعت ضدها. ولعلنا نتذكر المئات من الديمقراطيين العرب الذين اعتقلوا وسجنوا وتعذبوا واعدموا من اجل مواقفهم من القضية والثورة الكوردية.
    وبصرف النظر عن مواقف الكثير من القوى المضادة والشوفينية التي لا تخلو منها كل شعوب الأرض، فان ما بين العرب والكورد أقوى وأمتن من أن تناله مواقفهم وحتى حروبهم الأكثر قساوة وعنصرية في الأنفال السوداء، فقد كانا أي العرب والكورد بمستو إنساني راقي ونبيل في الساعات الأولى لانتفاضة الربيع في آذار 1991 حينما تحولت بيوت ومساجد كوردستان إلى أحضان دافئة لآلاف مؤلفة من الجنود والضباط والموظفين الذين تخلى عنهم صدام حسين يواجهون مصيرهم!
    وكذلك ما حصل بعد انهيار وهزيمة دولة البعث وهروب قيادتها العسكرية وقائدها العام في نيسان 2003 وسقوط فيلقين من فيالق الجيش العراقي السابق أسيرا في كوردستان، لقد ارتقت مشاعر الأخوة والإنسانية فتجاوزت أحقاد وجروح الحرب وآلامها، وأصبح هؤلاء الأسرى ضيوف أهليهم في كوردستان معززين ومكرمين، على خلفية ما زرعه البارزاني الخالد من أن الصراع ليس بين العرب والكورد، بل بين أولئك الطغاة العنصريون والأحرار في كوردستان، وليس بين أفراد الجيش المغلوبين على امرهم والمغرر بهم، والمضللين في معارفهم ووعيهم عن الكورد ودورهم في تاريخ العرب والعراق.
     في لحظة نسي الجميع كل تلك الحروب القذرة التي شنتها الأنظمة البائسة ضد شعب كوردستان، لكي تندمل الجروح وتستمر حركة الحياة الجديدة باتجاه الشمس والنور، وتحولت كوردستان إلى ملاذ آمن لكل تلك الآلاف المؤلفة من المغرر بهم من جنود جيش يحارب ستين عاما دون أن يدرك لماذا يحارب ومع من يتحارب؟
    واليوم؛ حينما ضاقت الأرض بسكانها في بغداد والبصرة وكل العراق من طوفانات الدم والتقاتل الطائفي المقيت تحولت كوردستان كما هي في كل مرة إلى حضن دافئ وحنون لأبناء العراق من عربه سنة وشيعة وصابئة وتركمان وكلدان وآشوريين، تمنح الجميع دفأ حنانها وبريق نقائها ونبل إنسانيتها في أروع تعانق بين العراقيين في بلاد الكورد وموطن الشمس والجبال، كوردستان الجمال والحب والعراق الجديد.
   ولأول مرة منذ سنين طوال تزدحم كوردستان ومؤسساتها الثقافية والفكرية والسياسية والاستثمارية من كل البلدان العربية وعلى رأسها جمهورية مصر العربية ولبنان والأردن والأمارات العربية المتحدة، في انفتاح عربي كبير على إقليم كوردستان في كافة المجالات، لترى المواطنين الكورد والكوردستانيون هنا أكثر حبا وتعاطفا معهم دون غيرهم، ألم اقل لكم ليس للكورد إخوة وأصحاب مثل العرب والعكس صحيح!.

مائة يوم للحرب..!!

التفاصيل
كتب بواسطة: توفيق الحاج
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 08 فبراير 2003
الزيارات: 13

مائة يوم للحرب..!!

 

               توفيق الحاج

 

    345 ...............

  قد يستغرب القراء أن أبدأ الكلمات بهكذا رقم..ولكن عندما يتقدمون قليلا سيدركون  أن الأمر ليس مجرد رقم وإنما مأساة إنسانية بكل ماتعني الكلمة من آلاف المآسي التي  استنبتها الفاتحون الجدد في حدائق الشوك بيننا ومن حولنا ..!!

 

مأساة  مرقمة لإنسان أعزل  لم يؤذ يوما فراشة..ولم يكره أحدا ولكنه بالمقابل و في هذه اللحظة بالذات يخوض بمفرده ولليوم المائة حرب الجوع والإرادة في مواجهة وحشة الأسر وبلادة السلاسل حتى الموت وكأنه يقول لنفسه ولنا ولجلاديه  "أيا كانت النهاية سأفوز بالحرية "..!!

 انه سامي محيي الدين محمد الحاج

وبالمناسبة "لا تربطني به قرابة كما قد يتبادر للأذهان وإنما تشابه أسماء مع أنه يشرفني أن تكون..ويكفيني فخرا ما بيننا من سمرة وعروبة تمتد من أحزان غزة إلى آهة كردفان وعذابات غربة تفوق الوصف في المكان والزمان..!!

الجنسية : لاتهم طالما أنه إنسان

علامات فارقة :عيون أندلسية تحمل وجعا بعمق التاريخ –ملامح هادئة –متزوج –يعمل مصورا تلفزيونيا لحساب قناة فضائية عربية،

وهو الآن نزيل سجن قاعدة جوانتنامو العسكري تحت رقم       345منذ  أوائل  2002 .

 

 

أوصلته الكاميرا ذات يوم إلى باكستان في طريقه إلى أفغانستان لتغطية الحرب ضمن كوماندو الجنرال الإعلامي الشهير تيسير علوني..!!

ولكن وبشكل دراماتيكي أوقف على الحدود وأقتيد على عجل إلى معتقل بحجم قاعدة باجرام الجوية وكأنه "الملا عمر" زعيم طالبان ثم انتهى به الأمر إلى فندق جوانتنامو الشهير في ضيافة أمريكية  سبعة  نجوم!!

 رفاهية لاتليق إلا بمصور قناة تلفزيونية يبدو أنها لم ترق منذ البداية لرجال البنتاجون والبيت الابيض رغم أنها قطرية..-وما أدراك ما قطر ..!!- لا لسبب إلا لكون الجزيرة حنجرة عربية ..طويلة اللسان..مشاغبة في الاتجاهين الموافق والمعاكس غالبا وجريئة أكثر مما يجب،وتخوض أحيانا في ملف "سري للغاية "بما يؤهلها للحصول على الحزام البني في الإرهاب من وجهة النظر الأمريكية مما يبرر هدر دمها منذ زمن ويجيز قصفها وبالتالي لم ولن تحصل على شهادة حسن سير وسلوك موقعة بحذاء أي ساع في أصغر سفارة أو قنصلية أمريكية في العالم إن لم تغير وتبدل..مع أنها في رأيي فكرة اعلامية تنفيسية مبتكرة وأكثر تحررا قياسا بمحيطها من جهة رسمية تقليدية غاية في الانسجام مع متطلبات الانصياع لواشنطن والقناة كما تنفس عن مشاعرنا فانها بحسن نية أو بغيرها تعقد أحيانا لقاءات مع الإسرائيليين الملطخة أيديهم بدمائنا ولو من باب النزاهة الإعلامية!!

 

 هذا عدا ما جلبته وتجلبه على نفسها من عداوات ومناكفات مع معظم الأنظمة العربية إضافة إلى حسد ونكد الجارات والضرائرفي  الفضائيات الإخباريات من السي . إن. إن إلى العربية الى الحرة ..!!

 

في شهادته وشهادات زملاءه يرسم سامي الحاج  جدارية عار بشري لاتمحي نتوءاتها ولايصدقها منطق ويحتاج المرء منا إلي وقت طويل للخروج من صدمتها الأولى ..

أنه عار قبيح لا تحصره كلمات أو تخفف من وطأته كل وسائل التنفيس البشري..!!

عار أمريكي صرف  يلوث حقبة بكاملها من التواطؤ والصمت الأممي على جرائم حرب لم يستجلب مقترفوها أمام محكمة جرائم الحرب الدولية إلى الآن وربما إلى مستقبل قريب ..ليس بسبب نقص في الأدلة وإنما بسبب رضوخ العالم التام لمنطق القوة والهيمنة والتي لا وجود لقانون أو شرعية إلا بيدها ومن خلالها

 

لك عزيزي القاري أن تتصور ما تشاء وما لا تشاء من أساليب القمع والتعذيب التي مورست بحق سامي الحاج ونزلاء فنادق القواعد الأمريكية في أرجاء العالم منذ أكثر من 1300يوم بحجة تصوير ابن لادن لكن مالا يستطيع أحد تصوره هو محاولة خبراء الاعتقال الأمريكيين إنتاج نسخ أمريكية معدلة فكريا من المعتقل" 345"  ومن بقايا النسخ الإنسانية المحطمة للمعتقلين الآخرين تكون قادرة على العمالة والترويج  للفتوحات الصليبية الجديدة

 

إن من أصعب الأشياء على المرء أن يتهم باطلا وأن يعتقل سبع سنوات دون محاكمة في ظروف لا تليق حتى بالكلاب الضالة ويمارس بحقه أبشع  وأقذر طرق التعذيب والتنكيل الجسدي والسحق النفسي دون اعتبار لخلق أو قيمة أو قانون أو دين ولكن الأصعب حقا أن يختصر الصراخ والبكاء والألم في رقم..قد لا يلتفت إليه إلا أصحاب الملايين أو الرياضيين

 

إلى هذه الدرجة وصل بنا القرن الحادي والعشرين من السمو والرقي في ظل  من يحلو لهم أن يلقبوا دائما بقادة العالم الحر والذين يستطيعون بالباطل أعتقال أي شخص وفي أي وقت دونما الحاجة إلى  تهمة في ظل صمت الضمير الكوني عجزا وخوفا

 

لك الله.. يا سامي الحاج..

ولمحمد ابنك الذي لم ولن تنسه حلوى العالم كله ما فعلت أمريكا بوالده البريء..!!

ولك الصبر يا أسرة تتلفع بحزن الفراق والقلق في السودان المطارد  دوما بالمؤامرة

ولكم الله يا من  تقبعون في زنازين القهر والظلم في أي مكان تجلى فيه الاستبداد وتفرعنت فيه القوة الغاشمة..!!

ولو دققنا النظر قليلا في صحرائنا العربية المتجهمة والمترامية الاطراف من المحيط الى الخليج لوجدنا أكثر من وكيل  للقهر الأمريكي وأكثر من جوانتانامو لاتقل رفاهية وإنسانية عن النموذج الأم في جزيرة كوبا .

 

كلي أمل  في احتفالية يوم الأسير أن تصل إلى سامي الحاج في معتقله -وهو يقاوم سجانيه بحرب أمعاء  لا هوادة فيها- هذه الآهة التي أعجز للأسف عن سواها لربما تؤكد ولو على استحياء أننا لم نتوقف لحظة عن المساندة بل والدعاء مع كل صلاة له ولكل أسير بالحرية ،وسأظل بكل ما أوتيت من يقين أشك و أسخر من سدنة شعارات  العدل والإنسانية وستبدو تلك لي أشبه بنكات باهتة ما لم ينل سامي الحاج وغيره من المعتقلين في سجون القهر الغربية والعربية حرياتهم..!!

وسأظل أحلم أن أعيش إلى يوم لا أرى فيه أسيرا أو معتقل حتى ولو كان "شاليط "..!!

 وأتمنى  أن أرى كل السجون والمعتقلات وقد تحولت إلى رياض أطفال أو متنزهات أو حتى متاحف تؤرخ لعصر حديدي قذر مضى دون رجعة .

 

 

 

المشهد البيبليوغرافي في الأدب المغربي الحديث

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالواحد عرجوني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 04 فبراير 2003
الزيارات: 12

المشهد البيبليوغرافي في الأدب المغربي الحديث

(عبدالواحد عرجوني)

      يتفق جل المهتمين بأن المشهد البيبليوغرافي في المغرب ، يعرف بعض الارتباك، ويعاني من الفقر، ويغلب عليه الطابع الفردي ، في غياب استراتيجية محددة ومشاريع مؤسساتية. فأغلب الأعمال المنجزة لحد الآن كانت ثمرة مجهودات بعض الباحثين، الفردية أو الثنائية أو الجماعية، في غياب أي احتضان إلا في ما ندر،لا يوحد هؤلاء إلا الهم المشترك في جمع المنتوج الفكري المغربي  للخروج من براثن هذا الفقر، ويغلب على أعمالهم ما "يشبه المغامرة وليس المشروع."[1](1)، الذي يجب أن تموله أو تسهر عليه مؤسسات تمتلك كل الإمكانات والوسائل.

     ويمكن تقسيم  الأعمال البيبليوغرافية التي تغطي هذا المشهد إلى :

      أ-أعمال تتناول البيبليوغرافيا باعتبارها علما قائما بذاته ،تعرف به وتتبع تطوره التاريخي ، وهي قليلة جدا ، حتى ولو أضيف إليها تلك التي تتحدث عن علوم الكتبات والكتاب والمخطوطات والتوثيق، مع ارتباك في استعمال المصطلحات وعدم الحسم فيما يتعلق  بالمصطلح المناسب للتعبير عن العلم نفسه. إضافة إلى عدم تنصيص الكثير من المؤلفات التي تصنف على أنها بيبليوغرافيات،على ذلك، وخصوصا ما يتعلق منها بالبيبليوغرافيا المتخصصة ، فيتم تناولها على أنها كذلك بناء على مضامينها. ومن الأعمال التي يمكن وضعها في هذا الباب:

      -دراسات في علم المخطوطات والبحث البيبليوغرافي، للأستاذ أحمد شوقي بنبين.

     -جدوى الدليل البيبليوغرافي في البحث العلمي…لمحمد إدارغة، وهو مقال نشر بجريدة أنوال ، الملحق الثقافي العدد 276،بتاريخ 8 نوفمبر 1986.

     -تدبير شؤون المكتبات ومراكز التوثيق وأساليب تنظيمها وتسييرها، لمحمد بوسلام[2](2).

     -علم المكتبات ، لسعيد علوش.

     -بحوث في بيبليوغرافيا التراث المغربي المكتوب،لـ د.جسن جلاب[3] (3).

     -صناعة افهرسة والتكشيف، جمع الأستاذ عبدالعزيز فارح.[4](4)

     -مدخل إلى البيبليوغرافيا المغربية، الدرس البيبليوغرافي، للأستاذ أحمد شوقي بنبين(ندوة كلية الآداب بالرباط).

     -الموجز في علم المكتبات ومراكز التوثيق[5](5) ، لبجيبجوالهادي.

     -علم تصنيف المعارف ونظمه ، لنفس المؤلف صدر سنة 2000م.

      -حقائق عن المكتبة، لـ : العلوي المختار[6](6).ولنفس المؤلف أيضا : المكتبة والأنترنت(2000م).

                 ب-البيبليوغرافيا العامة: ومنها:

     -البيبليوغرافيا التي تصدرها الخزانة العامة بالرباط ابتداء من سنة 1961.

     - بيبليوغرافيا الغرب الإسلامي ، لمؤسسة عبد العزيز آل سعود .

      - البيبليوغرافيا المغربية (مجلة الأبحاث المغربية الأندلسية).

      - الكتاب المغربي، مجلة تصدر عن الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر.

      -يصدر بالمغرب، مجلة تصدرها الجمعية المغربية لمحترفي الكتاب.

      -فهرس المطبوعات المغربية،لإبراهيم السولامي[7](7)

      -حول معجم المطبوعات المغربية، عبدالوهاب بن إدريس[8](8).

      -التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين 1900-1972، للمرحوم عبدالله بن العباس الجراري[9](9).

      - محمد حجي،فهرس الخزانة العلمية الصبيحية بسلا، منشورات  معهد المخطوطات العربية بالكويت، 1985.

     - محمد العربي الخطابي، فهارس الخزانة الحسنية بالقصر الملكي بالرباط.

     -معجم المطبوعات المغربية، لإدريس بن الماحي القيطوني[10] (10).

     -معلمة المغرب، عبدالعزيز بن عبدالله، مؤسسة سيدي مشيش العلمي،سنة2000.

     -معلمة المغرب، "Encyclopédie du Maroc" إعداد أحمد التوفيق ومحمد حجي، الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر،مطابع سلا.

     - أحمد زيادي، المكتبة المغربية في عهد الحماية، منشورات اتحاد كتاب المغرب ط1 يونيو 2003.

     ج-البيبليوغرافيا المتخصصة:

     ويعتبر ما أنجز فيها وأكثر تنوعا، بحيث يشمل مجالات كثيرة، وسيتم الاقتصار على ما له علاقة بالأدب دون غيره، من هذه المجالات:-الأجناس الأدبية (القصة، الرواية، الشعر، المسرح، النقد…)-أدب الأطفال-الأعلام-المخطوطات والوراقة-الأدب الشعبي بشقيه العربي والأمازيغي- البيوغرافيات-الدراسات الجامعية…وسيتم ذكر وتصنيف بعض ما أنتج في هذا الباب،اعتبارا لعنوان العمل نفسه، فإذا كان العنوان يتناول الأدب المغربي فيصنف في مجموعة الأدب، دون اعتبار لما يتناوله من أجناسه، خاصة الكتابات السابقة التي كانت تعني بالأدب الشعر، أما الترتيب فسيكون ألفبائيا ابتداء بأسماء المؤلفين، ثم عناوين الأعمال، ولا يعني أن الأمر سيشمل كل ما انتج في هذا المجال لأن ذلك ما لا طاقة لهذه العجالة المتواضعة على تناوله، ولأن ذلك يستدعي عملا مستقلا ومجهودا خاصا، مع الإشارة إلى أن بعض الأعمال سيتم إقحامها ضمن العمل البيبليوغرافي تجاوزا اعتبار لمضامينها.

الأدب بصفة عامة:

-   أحمد شراك، الأدب المغربي الحديث بيبليوغرافيا شاملة:قراءة سوسيولوجيةأولية،أنوال ، العدد 167، السنة السادسة، الخميس 14 فبراير 1985.

-        أحمد المديني، في الأدب المغربي المعاصر، دار النشر المغربية، البيضاء، 1985.

-   جامعة محمد الخامس،كلية الآداب والعلوم الانسانية الرباط، الأدب المغربي في أفق 2000،،فهرس الإبداعات والأبحاث:1998-1999،، الجمعية المغربية لتنسيق بين الباحثين في الآداب المغاربية والمقارنة، 2000.

-   حسن بحراوي، الثغرات الصغيرة في الجهود الكبيرة، مساهمة في استدراك بيبليوغرافية الأدباء المغاربة المعاصرون، جريدة أنوال ، العدد 102، الخميس 2 فبراير 1984.

-    حسن الوزاني ، الأدب المغربي الحديث 1929-1999،دراسة وبيوغرافيا، اتحاد كتاب المغرب، دار الثقافة، ط1 1423هـ /2002م.

-        حسن الوزاني ، الأدب المغربي الحديث، منشورات اتحاد كتاب المغرب،2002.

-        حسن الوزاني،دليل الكتاب المغاربة أعضاء اتحاد كتاب المغرب، منشورات اتحاد كتاب المغرب، ط1 1994، الرباط.

-   سعيد علوش، بيبليوغرافيا الدراسة الأدبية الجامعية بالمغرب، منشورات كلية الآداب  الرباط، شركة بابل للطباعة والنشر، 1990.

-        سيد  حامد النساح، أدب التحدي السياسي في المغرب العربي، دار الرأي، بيروت.

-        سيد حامد النساج،الأدب العربي المعاصر في المغرب الأقصى،الهيئة العربية العامة للكتاب القاهرة، 1985.

-        عبدالرحمان طنكول، الأدب المغربي الحديث، مؤسسة بنشرة ، البيضاء 1983.

-        عبدالرزاق فوزي، بيبليوغرافيا الأدب العربي الحديث في شمال إفريقيا(1900-1981)، دار المهجر،كمبريدج، 1982.

-        عبد السلام التازي، الأدباء المغاربة المعاصرون، دراسة بيبليوغرافية إحصائية، منشورات الجامعة الدارالبيضاء، 1983.

-        عبدالله كنون،أحاديث عن الأدب المغربي الحديث،مجلة الدراسات العربية العالية، 1964.

-        محمد الأخضر،الحياة الأدبية على عهد الدولة العلوية، دار الحداثة ، الدار البيضاء، 1977.

-        محمد بن تاويت، الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى، دار الثقافة، الدار البيضاء، ط1 1982.

-        محمد بن العباس القباج، الأدب العربي في المغرب الأقصى، 1929م الرباط.

-        مصطفى يعلى ، استبار حول الأدب المغربي المعاصر، أنوال الثقافي ، العدد 444، السبت 15 اكتوبر 1986.

الشعر:

     ومن الأعمال البيبليوغرافية التي تناولت هذا الفن:

-        إبراهيم السولامي، الشعر الوطني المغربي في عهد الحماية، دار الثقافة الدار البيضاء،1974.

-        أحمد النميشي، تاريخ الشعر والشعراء بفاس، مطبعة أندري فاس، 1924.

-        بنفرحي السعيد،بيبليوغرافيا النص الشعري بالمجلات المغربية(1957-1998)، مطبعة فضالة المحمدية،ط1، 1999.

-   الحياري الأمين،قصيدة المديح في الشعر العربي الحديث بالمغرب(1912-1930)، بحث لنيل دبلوم الدراسات العليا، كلية الآداب والعلوم الانسانية، المحمدية، جامعة الحسن الثاني، 1987.

-   سعاد كَنون، مسارات: صور شعراء مغاربة،وزارة الثقافة،2003.ويضم الكتاب خمسة وثلاثين صورة شخصية لشعراء مغاربة مرفقة بسير مختصرة لهم كتبت بالعربية والفرنسية والإنجليزية علاوة على مقاطع شعرية مأخوذة من دواوينهم.

-        صلاح بوسريف-مصطفى النيسابوري، ديوان الشعر المغربي المعاصر، دار الثقافة، الدار اليضاء،1998.

-        عباس الجراري، تطور الشعر الحديث والمعاصر في المغرب ، مطبعة الأمنية، الرباط،1997.

-        عبدالجليل ناظم، ديوان الشعر المغربي الرومانسي، وزارة الثقافة،سلسلة أبحاث ودراسات، 2003.

-        عبدالجليل ناظم،ديوان الشعر المغربي التقليدي، وزارة الثقافة،سلسلة أبحاث ودراسات، 2003.

-        عبدالحق المريني، شعر الجهاد في الأدب المغربي، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

-        عبدالواحد معروفي، دليل الشعراء المغاربة، مطبعة تانسيفت، مراكش، 1991.

-        عزيز الحسين، شعراء الطليعة في المغرب، منشورات عويدات، بيروت، باريس، 1987.

-   محمد إدارغة، نحو بيبليوغرافيا الديوان المغربي خلال القرن العشرين(المجاميع الشعرية المغربية) ، الملحق الثقافي لجريدة الميثاق، العدد 6247، الرباط، الأحد/الاثنين 13 أكتوبر، والعدد 6254 بتاريخ 20/21 اكتوبر 1996.

-        محمد أديب السلاوي ، الشعر المغربي: مقاربة تاريخية،أفريقيا الشرق الدار البيضاء.

-   محمد الرباوي،الشعر العربي المعاصر بالمغرب الشرقي:1967-1985،رسالة مرقونة بخزانة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة سيدي محمد بن عبدالله، فاس ، 1987.

-   محمد قاسمي، ديوان المغرب الشرقي، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية وجدة، سلسلة ندوات ومحاضرات 11، 2001.

-        محمد قاسمي، سيرورة القصيدة، منشورات اتحاد كتاب المغرب، الرباط،2000.

-   محمد قاسمي-أحمد سيحال، بيبليوغرافيا الشعر المغربي الحديث والمعاصربالمغرب،منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية وجدة، 1996.

القصة والرواية:

-        أحمد المديني، فن القصة القصيرة بالمغرب:في النشأة والتطور والاتجاهات، دار العودة بيروت،1980.

-   أحمد المديني، فن القصة القصيرة بالمغرب:نشأته،تطوره، واتجاهاته،رسالة نوقشت بكلية الآداب فاس ، في نوفمبرسنة 1978.

-   أحمد اليابوري، فن القصة في المغرب:1914-1966م، بحث لنيل دبلوم الدراسات العليا، كلية الىداب والعلوم الانسانية الرباط، 1967م.

-   عبدالرحيم العلام،الرواية المغربية بالعربية،من التأسيس إلى الامتداد(بيبليوغرافيا 1942-1999)، منشورات اتحاد كتاب المغرب، الرباط 1999.

-        عبدالرحيم مودن، بانوراما القصة القصيرة بالمغرب: في النشأة والتطور والاتجاهات،دار العودة بيروت.

-        محمد إدارغة،قراءة بيبليوغرافية في ملفات الرواية المغربية، الميثاق الثقافي، العدد 6844، الأجد 30 غشت 1998.

-        محمد الصادق عفيفي،القصة المغربية الحديثة، منشورات مكتبة الوحدة العربية، الدار البيضاء، ط1،1961.

-   محمد عزالدين التازي، الرواية العربية 1964-1985أنماط الكتابة الجديدة، بحث لنيل دبلوم الدراسات العليا، بكلية الآداب والعلوم الانسانية فاس،جامعة سيدي محمد بن عبالله، 1986.

-   محمد قاسمي – عبدالرحيم العلام، الرواية المغربية المكتوبة بالعربية الحصيلة والمسار(1942-2003)، وزارة الثقافة، 2003.

-        محمد قاسمي ، بيبليوغرافيا القصة المغربية، دار النشر الجسور وجدة، 1999.

-   مصطفى يعلى ، فهرست المجاميع القصصية المغربية من سنة 1947 إلى سنة 1980، مجلة الأقلام العراقية، العدد2 ، السنة16،بغداد 1980، ص 123.

-   مصطفى يعلى، السرد المغربي 1930-1980 بيبليوغرافيا متخصصة، شركة النشر والتوزيع المدارس،الدارالبيضاء، ط1، 2002.

-   مصطفى يعلى، بيبليوغرافيا الفن الروائي بالمغرب(1930-1984)، مجلة آفاق، اتحاد كتاب المغرب، العدد3، دجنبر 1984، ص 74-79.

-        مصطفى يعلى، فهرسة المجاميع القصصية المغربية 1947-1978، مجلة المورد العراقية،العدد2، 1979.

المسرح:

-        زبيدة الهلالي، أعلام مؤلفي المسرح في المغرب،مطبعة بريستيكراف، سلا.

-   مصطفى رمضاني،الحركة المسرحية بوجدة من التأسيس إلى الحداثة، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية، وجدة، مطبعة النجاح الجديدة،ط1 1996.

-        رشيد بناني ، حفريات في ذاكرة المسرح المغربي، م\بعة العثمانية، الدار البيضاء، ط1 2001.

-        محمد أديب السلاوي ، المسرح المغربي من أين وإلى أين،منشورات وزارة الثقافة، دمشق 1975.

-        محمد أديب السلاوي، المسرح المغربي البداية والامتداد،دار وليلي للطباعة والنشر، مراكش، ط1  1996.

-   حسن المنيعي، المسرح المغربي من التأسيس إلى صناعة الفرجة،منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية-ظهر امهراز فاس،ط1 1994.

-        محمد قاسمي – مصطفى رمضاني، بيبليوغرافيا امسرح المغربي، مؤسسة النخلة للكتاب وجدة،2003…

     الأدب الشعبي:

أ‌-         العربي: ومن بعض الأعمال في هذا الميدان:

-   إدريس كرم،مواقف وتطلعات الانسان الغرباوي من خلال أدبه الشعبي، رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا بكلية آداب الرباط،إشراف د.فاطمة المرنيسي، السنة الجامعية 1983/1984، وضمنه: بيبليةغرافيا حول الأدب الشعبي ، الجزء الثاني، ص 551.

-   حسن الصافي، بعض ما كتب حول الأدب الشعبي المغربي-إشارات بيبليوغرافية،ندوة الأدب الشعبي التي نظمتها جمعية موظفي كلية الآداب والعلوم الانسانية الرباط، مارس 1986.مرقونة.

-   سعيد علوش، الأدب الشعبي، ضمن بيبليوغرافيا الدراسات الأدبية الجامعية ، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية الرباط، 1990.

-        عباس الجراري، القصيدة، مطبعة الأمنية، الرباط، ط1 1970.

-   المهدي الودغيري،بيبليوغرافيا النصوص الزجلية المغربية المنشورة، (لائحة اولية)،مجلة آفاق ، اتحاد كتاب المغرب،العدد3، -4، 1992، ص 93-110.

<P class=MsoBodyText dir=rtl style="MARGIN: 0cm 21.75pt 0pt 0cm; TEXT-INDENT: -18pt; LINE-HEIGHT: 150%; tab-stops: list 21.75pt; mso-

الشهيد الرنتيسي... لن تكفيك الدموع

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد أبوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 فبراير 2003
الزيارات: 13

الشهيد الرنتيسي ... لا تكفيك الدموع

بقلم : زياد أبوشاويش

في ذلك اليوم الحزين وتلك الليلة المظلمة، كان الخبر شديد القسوة على نفسي ، كانت زوجتي بجواري نتسقط أي خبر عن تطور الإصابة المميتة التي تلقاها الشهيد من قبل طائرات العدو ، وكان يحدونا الأمل في بقائه على قيد الحياة ، ومثلنا الآلاف من أبناء شعبنا يرفعون أيديهم إلى السماء راجين نجاة الرجل الصادق في حبه لوطنه ولشعبه،والذي مثلت حياته ومواقفه نموذجاً فريداً للوفاء لمواقفه المبدأية، والوفاء لوطنه وأبناء وطنه . ولما تأكد خبر استشهاده كان الحزن في البيت يعتصر قلوبنا جميعاً ، والغصة لم تفارقني لساعات ، كانت الدموع كلها غير كافية لإزالة الألم والإحساس بالظلم والفجيعة بفقدان فارس من فوارس شعبنا الفقراء الملتصقين بأهلهم وجماهيرهم والمعبرين بصدق الكلمة والموقف عن روح أمة تحلم بغد أكثر كرامة وأكثر رأفة بشعبنا وبفقرائه على وجه الخصوص . كانت الخسارة كبيرة وشعرنا أن شعبنا خسر أحد ضمانات مستقبله وحقه في وطنه كاملاً غير منقوص . كنت قبلها بأيام وقبل أن يستشهد الشيخ الجليل أحمد ياسين قد تحدثت مع الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في عزاء أحد شهداء عملية أسدود حول أمر الاغتيال وأن قناعتي الداخلية تقول أن العدو الصهيوني سيستهدف قيادة حماس في غزة وان الحذر واجب ، وقد طمأنني الأخ مشعل وأكد معرفتهم للأمر وأنهم يأخذون حذرهم من هذا العدو الفاشي، والذي لا يعرف لخسته وجبنه حدود . لكن وقعت الضربة الأولى وغادرنا الشيخ المناضل وتلتها الثانية بعد أقل من شهر ورحل القائدان المتميزان عن ساحتنا وهي في أشد الحاجة لكليهما ، والأمر بعد ذلك لله ، ولايغني حذر عن قدر كما يقال .

رحل الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في السابع عشر من شهر ابريل ( نيسان ) من عام 2004 بعد أقل من شهر على تعيينه خلفاً للشيخ احمد ياسين مؤسس حماس ومرشدها ، وللمتابع الحصيف فان استهداف الرنتيسي كان أمراً محتماً من جانب العدو ، سواء أعلنت إسرائيل ذلك أو لم تعلن وسواء كان على لائحة المطلوبين وهو أولهم أو لم يكن ، فقد كان الرجل يمثل أخطر ما يمكن أن تواجهه إسرائيل من رجالات فلسطين وقادتها .

ولد الدكتور الرنتيسي في قرية يبنا / قضاء غزة عام 1947 وهاجر كباقي من هاجر من قرى القضاء إلى قطاع غزة ، وأكمل تعليمه الجامعي ورسالة الماجستير كطبيب أطفال عام 1976في مصر وعاد ليعمل بين صفوف شعبه في القطاع .

أسس مع الشيخ ياسين حركة حماس في العام 1987 مع باقي المؤسسين الأوائل ، وتولى مواقع قيادية مختلفة ، واعتقلته سلطات الاحتلال أكثر من مرة ، ثم قامت بإبعاده مع مجموعة كبيرة من الإخوة في حماس والجهاد الإسلامي إلى لبنان ( منطقة مرج الزهور) والتي مكث فيها ما يقرب العام ليعود إلى الوطن فتعتقله السلطات الصهيونية وتودعه السجن حتى العام 1998 .

في العاشر من نيسان 1998 اعتقلته أجهزة السلطة الفلسطينية لمدة 15 شهر ثم أفرجت عنه ليعاد اعتقاله ثلاث مرات وليضرب عن الطعام وتقصف الطائرات الإسرائيلية المعتقل دون أن يصاب بأذى ، وبالمحصلة فقد قضى ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة .

جدير بالذكر أن الشهيد سبق أن تعرض لمحاولة اغتيال صهيونية في العاشر من يونيو (حزيران ) 2003 نفذتها طائرات مروحية استشهد فيها أحد مرافقيه وعدد من المارة بينهم طفل . نعاه الشهيد القائد ياسر عرفات ووصفه بالقائد الشجاع والمناضل الكبير وفتح بيت عزاء له في المقاطعة برام الله تقديراً له وتكريماً لسيرته الكفاحية المتميزة .

إن أبطالاً مثل الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي يستقون مكانتهم التاريخية ورمزية مواقعهم من قيمتهم النضالية والوطنية في حد ذاتها، بغض النظر عن انتماءاتهم الفصائلية ، فالشهيد الرنتيسي لم يكن قائداً حمساوياً كبيراً فقط ، بل كان زعيماً وقائداً ورمزاً لصلابة شعب وممثلاً صادقاً لكل روح المقاومة ( بتاريخيتها وراهنيتها ) للوجود الصهيوني من الأساس .

كان البطل لا يرى في الكيان سوى سرطان دخيل على المنطقة وأن الحل الوحيد لمشكلة وجوده أن يعود اليهود من حيث أتوا وأن تنتهي دولة يهود من أرضنا ، وكان رحمه الله يصفها بالكيان غير الشرعي ، وعندما سؤل ذات مرة بل في أكثر من مرة وفي أكثر من محفل عن إمكانية حل المشكلة الإسرائيلية ووجود المستوطنين اليهود، خصوصاً من ولدوا على أرض فلسطين، أجاب بأن هذا الأمر منوط باليهود أنفسهم ولماذا أتوا إلى فلسطين تاركين مواطنهم الأصلية؟ وأن الحل للتخلص من العمليات الاستشهادية هو رحيل هؤلاء وعودة فلسطين لأهلها .

إن كلاماً كالذي أوردناه وفي زمن التطبيع مع العدو والاعتراف به هو كلام غريب عن جو المنطقة والسلام المزعوم، وهو كلام يضع صاحبه في عين العاصفة ويجعله كما ذكرنا أخطر رجل من قادة العمل الوطني الفلسطيني خاصة إذا كان هذا القائد يمتلك الأدوات اللازمة لتنفيذ ما يقول ، ولعل هذا ما يفسر حديثنا عن كونه المطلوب الأول للعدو سواء أدرج على اللائحة المعلنة أو لم يدرج ، وهذا بصراحة سر حزننا العميق وشعورنا بفداحة الخسارة بفقدان رجل كبير وقائد لم تهزه كل صنوف البطش والقوة التي مارسها الكيان ضد شعبه وضد فصيله على وجه الخصوص ، وهو في زمن الخنوع والاستسلام يمثل رمزية يجب أن تغيب بالمفهوم الصهيوني والرجعي العربي . إن هذه الميزة المبدأية الحادة في دلالاتها والصادقة في رؤيتها لواقع الحال في صراع مرير ومديد كالذي يخوضه شعبنا هو ما دفع العديد من أركان العدو الإسرائيلي إلى التصريح علناً مؤيدين عملية الاغتيال رغم مخالفتها لكل القوانين والأعراف الدولية التي تجرم هذا السلوك كون الرجل عاد لوطنه بموافقة واتفاق مع إسرائيل تضمن بموجبه سلامة من يعود ، وهذا ما دفع الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة لاستنكار العملية الإجرامية ووصفها باللاخلاقية والمخالفة للقانون الدولي .

إن مسؤولاً إسرائيلياً كشيمون بيريز والذي عرف بمشروعه الشرق أوسطي والذي سوقته بعض الأعراب وأمريكا، باعتباره رجل سلام، يعطي بتصريحاته المؤيدة للعملية الدليل الأكبر والأوضح على أهمية الدكتور الرنتيسي وخطورته على الكيان ، وهو أي بيريز لم يكن وحيداً من حزب العمل الصهيوني ممن أيد الاغتيال بل لحقه عدد آخر منهم حاييم رامون وبنيامين بن اليعازر وهؤلاء من المحسوبين على معسكر "السلام" الإسرائيلي ، ناهيك عن معسكر اليمين بكل تلاوينه وفي مقدمهم عوزي لانداو وايهود ياتوم وايفي ايتام وغيرهم . وبالمختصر كان قتل الرنتيسي أمراً مجمعاً عليه في الكيان الصهيوني وهو ما يؤكد ما ذهبنا إليه في معرض وصفنا لمكانة الرجل وأهميته الرمزية . إن هذا بالضبط ما دفعني للكتابة عن ذكرى رجل بكيته بحرقة. وعلى ذات المستوى من الدلالة أتت الموافقة الأمريكية المعلنة على لسان الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض والرئيس بوش حول عملية الاغتيال وحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها برغم نفيها إعطاء ضوء أخضر للكيان لتنفيذ عملية الاغتيال ، لكن كل المؤشرات والأدلة كانت توحي بان أمريكا كانت على علم مسبق بالعملية ووافقت عليها ، وهذا ما دفع رئيس الوزراء الفلسطيني في حينه أحمد قريع للتصريح بأن الاغتيال جاء بضوء أخضر من الولايات المتحدة ، كما دفع المناضل عزمي بشارة عضو الكنيست الإسرائيلي للقول بأن عملية الاغتيال تمت بنكهة أمريكية ، وليس أدل على ذلك من كلام المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان عن أن حماس " منظمة إرهابية " في ذات ليلة الاغتيال .

ولتكتمل الصورة عن أسد فلسطين وابنها البار لابد لنا أن نذكر للشهيد صفة قلما نجدها في قياداتنا ، وهي الانضباط تجاه القيادة كما الانصياع للديمقراطية ونتائجها في ذات الوقت ، ولعلنا هنا نتذكر بكل الاحترام كلماته بعد تنصيبه خليفة للشيخ أحمد ياسين قائداً لحماس بقطاع غزة كيف تكلم عن نهجه القادم للعمل قائلاً أن هناك رئيساً للمكتب السياسي للحركة وعلينا واجب الطاعة له ، قالها ببساطة وتواضع وأدب جم، وهو من هو في سلم حماس ، وهو من هو في قدرته على بلوغ أي منصب يريد داخل الحركة وهو الذي ارتبط توليه للمسؤولية داخل الحركة برحيل مؤسسها الشيخ المناضل أحمد ياسين كخليفة له ، كما عرف عن الشهيد ليس فقط تواضعه، بل أيضاً احترامه لكل رأي وموقف، والتعاطي مع الخلاف بروح سمحة واعية وبأفق يتسع للجميع ، وهذه ديمقراطية غير معهودة من قادتنا الأشاوس .

وبعد ... ماذا نقول في حضرة الشهداء ؟ وهل نملك إلا التعبير عن عظيم امتناننا لما قدموه ، وهو والله كل ما يملكون ، وهل نملك إلا العهد على الوفاء لهم ولكل ما مثلوه في حياتهم وفي استشهادهم . وللشهيد الكبير والمناضل الفذ عبد العزيز الرنتيسي نحني رؤوسنا، ونستمطر على روحه الطاهرة شآبيب الرحمة ، ويبقى بطل فلسطين وابنها البار نموذجاً لعنفوان شعب وروح أمة .

زياد أبوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

من لابناء الاسرى؟

التفاصيل
كتب بواسطة: صدقي موسى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 30 يناير 2003
الزيارات: 8

من لأبناء الأسرى؟؟

 

صدقي موسى

صحفي وكاتب فلسطيني

في الذكرى ال33 ليوم الأسير الفلسطيني تطل علينا وفي سجون الاحتلال ما يقرب من 11 الف اسير، مابين طفل وامرأة وشيخ وشاب، كل ذنبهم ان قالوا ان لنا وطنا نحيا فيه ويحيا فينا، وأيقنوا ان لحرية الوطن ثمنها حرية تفدى بحريتهم.

الشعب الفلسطيني الذي اعتقل منه 750 الف اسير على مدار كفاحه ضد الاحتلال منهم 187 شهيدا و10الاف امرأة و98 الف طفل حسب الاحصائيات الرسمية، يشير الى ان جميع شرائحه واطيافه عانت من مرارة المحتل، ودفعت ضريبة التحرير، فكان 17نيسان 1965يوم تجديد وفاء للأسرى، ففي هذا التاريخ وقع المناضل محمود بكر حجازي، أسيراً في أيدي قوات الاحتلال ليكون أول أسير للثورة الفلسطينية المعاصرة.

وخلال هذه السنوات العجاف في ظلمة الزنازين ومقبرة الاحياء، سجل الاسرى اروع صور النضال للمطالبة بأبسط الحقوق ومقومات الحياة وفي جو يحترم انسانية الانسان، الى ان استطاعوا ان يحققوا بعض ما يريدون بعد الشهداء والجرحى، والاضرابات عن الطعام في رسالة يقولون فيها للمحتل عزتنا وكرامة وطننا اثمن من لقمة الخبز، ولن تركع جباهنا لغير خالقها من اجل بطون لم تصبها التخمة يوما، ليسطر اسرانا اروع النماذج في انتصار الجائع على القيد والسلاسل.

وفي هذا الوقت الذي يجدد فيه الشعب الفلسطيني تضامنه مع اسراه ومعهم احرار العالم، نجد ان الاحتلال ومعه دول الطغيان يعز عليهم ان يأسر جندي تلطخت يداه بدماء الابرياء، ففي نظرهم ان على الفلسطينيين ان يضربهم المحتل على الخد الأيمن فيديروا له الخد الأيسر وهم مبتسمون ضاحكون يقولون: هل من مزيد؟!!!!!!

تصور احمق لتكتل من الطغيان على واستكبر في الارض، ولم ينظر هؤلاء لآلاف الاسرى والاسيرات، ولا لابناء الاسرى الذين اصبحوا كالايتام، بفقدان الاب والمعيل والموجه والمربي، والضابط لتصرفاتهم، مع كل التقدير لزوجة الاسير التي تتفانى في رعاية ابنائها الا انها لن تستطيع القيام بحمل ثقيل كهذا لوحدها في التربية والتوجيه.

ان ابناء الاسرى يقولون لنا: مواطنين واصحاب قرار، مزيدا من الاهتمام والرعاية، مزيدا من التوجيه والارشاد، مزيدا من العناية بنا وحمايتنا من مخاطر قد تحدق بنا كالتسرب من المدارس، او الانحراف.

يقولون لنا: كونوا اليد الحامية والراعية لنا في غياب الاب، وحافظوا على امانة الاسرى التي تركوها خلفهم.

 

 

 

  1. حتميا لابد من رفع الجلسات والنطق بالحكم.
  2. بعد مرور أربعة أعوام على تحرير العراق
  3. دعوة لإحراق كتب الفتنة
  4. المثقف والعاصمة: هل من علاقات متبادلة؟

الصفحة 174 من 258

  • 169
  • 170
  • 171
  • 172
  • 173
  • 174
  • 175
  • 176
  • 177
  • 178

المتواجدون الآن

190 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك