مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

كلنا يعشق السعادة

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد محمد السعدي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 03 مايو 2003
الزيارات: 9


 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده 00 وبعد :

     كلنا يعشق السعادة ويبحث عن السعادة فما هي السعادة ، وكيف الطريق إلى السعادة ، يقول الشاعر الانجليزي : " أن العقل في مكانه وبنفسه يستطيع أن يجعل الجنة جحيماً والجحيم جنة " وقال الشاعر العربي المتنبي :

ذو العـقل يشــقى فـي النعـيم بعـقله

وأخـو الجهــالة فـي الشــقاوة ينعــم

    إذن السعادة ليست قصراً منيفاً ورغد عيش إذن السعادة هي بالإيمان بالله ورسوله فالرسول صلي الله عليه وسلم سعيد مع شظف العيش وقلة ذات اليد والصحابة سعداء مع فقرهم وحاجتهم إذن كيف وجدوا السعادة إذا عرفت الله عز وجل وعبدته وجدت الخير والسعادة والراحة ، ولكن عندما تنحرف عن طريق الحق تجد التعاسة وضيق الصدر ولا تجد طعماً للحياة ، فللسعادة مكونات ومنها قوله صلي الله عليه وسلم : (( من بات آمناً في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها )) 0 الله أكبر إذا حصل الغذاء والمأوى والأمن حصلت السعادة 0

      إنما يجلب السعادة ويزيل الهم والكدر فعل الإحسان من صدقة وبر وإسداء الخير للناس فإن هذا من أحسن ما يوسع به الصدر ومن سعادة العبد قدرته على كسب حب الناس واستجلاب محبتهم ، قال إبراهيم عليه السلام : ) واجعل لي لسان صدق في الآخرين ( 0

     ومن أسباب الود بسط الوجه ولين الكلام وسعة الخلق 0
والسعادة عمر ثان للإنسان يذكره الناس بعد موته بأعماله الحسنة وصفاته الطيبة إذاً السعادة ليست في الزمان ولا في المكان ولكنها في الإيمان بالله وبطاعة الله فإذا استقر اليقين بالله انبعثت السعادة فأضفت على الروح والجسد انشراحاً وارتياحاً وهذا الإمام أحمد بن حنبل إمام السنة عاش سعيداً وكان ثوبه مرقعاً وهذا الإمام ابن تيمية وصف نفسه فقال جنتي في صدري فأين أروح فهي معي فإن قتلتموني فقتلي شهادة وإن سجنتموني فسجني خلوة مع ربي وإن أخرجتموني من بلدي فخروجي سياحة فكان سعيداً ومات سعيداً 0

     فمن علامات السعيد : أنه كلما زيد في علمه زيد في تواضعه فهو كالجوهر الثمين كلما زاد وزنه غاص في قاع البحر ، ومن أسباب السعادة العمل الصالح قال تعالى : ) من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحيينه حياة طيبة
( 0

والزوجة الصالحة سبب من أسباب السعادة والبيت الواس سبب آخر والتودد للناس عنوان السعادة فليس عجباً أن نجد أناساً لا يملكون من حطام الدنيا شيئاً ومع ذلك نجدهم سعداء يبتسمون للحياة منشرحة قلوبهم مطمئنة وذلك لأنهم عرفوا أن الحياة إنما هي اليوم فلم يشتغلوا
بتذكر الماضي لأنه قد مضى ولا بالمستقبل لأنه لم يأت فريحوا أنفسهم فكانوا سعداء إذاً فلنبحث عن السعادة الحقيقية في كتاب الله و سنة نبيه 0 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بقلم احمد محمد السعدي

مدير العلاقات العامة والاعلام بفرع الرئاسة العامة لهئية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة نجران 0

 

 

اغمد سيفك أيها القاتل،،،فبت عبئا على وطنك

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 03 مايو 2003
الزيارات: 9

اغمد سيفك أيها القاتل،،،فبت عبئا على وطنك

 

اغمد سيفك أيها القاتل في غزة فأنت اقتربت من الهاوية إن لم تكن وصلت قعرها، وأصبحت عبئا على هذا الوطن بل شوهت قضيته وألحقت بالشعب الأبي الفلسطيني العار، هذه الكلمة لكل من مد ويمد يده سافكا لروح أخيه وابن جلدته وبلده بل وأخيه.

 

حان الوقت لنعت القاتل لأخيه بالخائن علانية، فلا يمكن أن يكون ابن هذه الأرض أو الحريص عليها من يثير الفتن ويفتعلها وينفذها معيدا الشعب الفلسطيني إلى العصور الجاهلية وما قبلها إذ كانت لغة الدم دارجة، فنحن الآن في زمن العولمة والخصخصة زمن المطالبة بالحق والدعوة إلى تطبيق الديمقراطية، فأين نحن من الزمن الحديث؟؟ أم نحن فيه فعلا لتتجسد عندنا ديمقراطية أمريكا في العراق والحرب الأهلية التي خلفها الاحتلال هناك؟؟.

 

كلمة خائن قليلة بحق سفكة الدماء، ومتاجيري الأوقات الضيقة والأيام الحالكة، هؤلاء من يُنسون ويُبعدون العالم ورأيه عما تفعل إسرائيل المحتلة، والمعاونين للفقر على أن يودي بالأرواح، والداعمين للحصار الاقتصادي العالمي على هذا الوطن بجهلهم أو بعلم فالنتيجة سواء متعاونين وداعمين ومؤثرين سلبا وقاتلين للتاريخ النضالي الفلسطيني الطويل والمجتثين للقضايا الساخنة.

 

وعلى ماذا هذا؟؟ ما الإرث الذي يقتتل عليه أبناء شعبنا في غزة؟؟ إذا كانوا ينظرون إلى مقاعد الحكومة فهي مقاعد ليست بأكثر من هذا فالاحتلال للجميع بالمرصاد ولن يتمكن احد من ممارسة مهامه ما دام الاحتلال جاثم، وان اعتقد البعض أن هذا الفصيل فاق ذاك الفصيل بقبوله المجتمعي والشعبي فبكل أسف نقول اخفق الجميع وباتوا في الهواء سواء، وان كان المال فقد نضب ولم يعد له سبيل للوصول فهذا الحصار العالمي قطع عليه الحدود ليضحى الشعب الفلسطيني فقير الإمكانيات والموارد لا يجد قوته وهذه السمة هي الغالبة على هذا الشعب، أما من يرى أن ذاك الفصيل يمتلك السلاح بما يفوق الفصيل الآخر فما هي إلا مسابقة الموت وأدواته ليس إلا،، فلتستيقظوا أيها السابتون، ولتتعقلوا مجانين البندقية الباطلة، وليتنحى من يجد في نفسه عاجزا عن ضبط من هو مسئول عنهم فهذا يزيده شرف ولا يقلل من مستواه بل سيذكره التاريخ بالمصداقية والحفاظ على حياة وطن وأبناءه.

 

فلمن اتخذ من دق الأعناق سبيلا لينظر حوله وليرى الحدود المقفلة وليرى الاحتلال الذي يعد عدته لغزة هاشم فعله يعود إلى ذاكرته بأنه أسير إسرائيل،، هذه إسرائيل التي ترفعت عن ضرب غزة رغم تهديداتها المكثفة وإعلانها لهذا لا لأنها أشفقت على الأبرياء ولا لأنها أرادت تطبيق القرارات أو احترمت الاتفاقيات بل لأنها معجبة بأداء القتلة وباثي الفتنة من قدموا ويقدمون لها الحلم على طبق من ذهب دون عناء تقدمه، فلتنظروا لمن تقدمون القرابين وتودون بالأرواح وفي سبيل من تقاتلون، انتم من تشهرون بنادقكم في وجوه إخوتكم وتصوبون رصاصكم لرؤؤسهم إنما تساعدون عدو فلسطين وغاصبها، فلتستيقظوا ولتعودوا أدراجكم عاملين بجهد وجد على تحقيق وحدة الشعب ورص صفوفه فالعدو ينتظر زلاتكم لا بل يتلذذ في رؤية دماء أبناء فلسطين تسيل على غير أيديهم كي يقدمون قضيتنا بوجهها الذي يريدون،،  ولا ننسى أن الخطر الإسرائيلي الحتمي محدق بغزة هاشم محدق بأهلها وشعبها وبيوتها وشجرها فهم يتوعدون وينتظرون رص الصفوف كي تقول الدبابات كلمتها فلما لا نفوت عليهم الفرصة ولن يكون هذا إلا بالوحدة وتطبيق ما تم الاتفاق عليه،، ولكل المقتتلين كلمة:- رفعتم أسهم اولمرت عاليا بعد أن ضاقت إسرائيل عليه وثارت ليتنحى كونه فشل في الحرب على لبنان، فمنذ تجدد الاقتتال الفلسطيني والإسرائيليون يترقبون النتائج حينا ويطالبون باقتحام لا بل اجتياح غزة حينا آخر بدعوى امن المستوطنات،، فلصالح من تضعون شعب غزة بين مطرقة الاحتلال وسندانتكم؟؟.

 

السبيل الوحيد للخلاص من مظاهر ونتائج البؤس هو التعقل والعودة أدراج الهدوء والى الوحدة الوطنية الشريفة التي هي مطلب كل فلسطيني بل كل شريف في هذا العالم، السبيل الوحدة ووقف الاقتتال ليكفكف الشعب كاملا برجاله ونساءه وأطفاله وشيوخه دموعهم التي انهمرت جراء رؤية شباب المستقبل يقتلون زورا وبهتانا دون جرم يرتكب، ولمن ينظر إلى الحزبية في فلسطين تهمة ويقتل لهذا السبب إذا نحن في طريق الانقراض فجميع الفلسطينيين أن لم ينتموا فهم مؤيدون لهذا الفصيل أو ذاك، لا رغبة في الحزبية والتكتل بل عشقا وفداءا لفلسطين.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

 

 

ابو العبد وفتحبة..!!

التفاصيل
كتب بواسطة: توفيق الحاج
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 مايو 2003
الزيارات: 9

 في الوقت الذي كان فيه الوفد المصري مشكورا يقوم بجهود حثيثة لأخذ عطوة فك اشتباك بين الإخوة المتقاتلين في فتح وحماس والذين لعنوا أبو فاطس الوحدة الوطنية وتخطوا كل الخطوط الحمراء إلى خطوط سوداء بلون وطعم النكبة ..وفي الوقت الذي صدمنا فيه يوم الثلاثاء الحمراء ظهرا بمقتل ثمانية من رجال الامن الوطني ثم هدأنا "هنية" في منتصف الليل ببيان صلح آخر طبعة فنمنا لنستيقظ صباح الاربعاء على مقتل ستة من الرجال بعد اقتحام مستوطنة "أبو شباك"..!! ثم مقتل دفعة أخري من التنفيذية والأمن الوقائي الى أن وصلنا عصرا الى التفوق على بغداد في محاصرة الصحفيين..وربنا يستر مما هو قادم..!! وهنا يضحك أولاد عمنا منا وعلينا ملء أشداقهم ويصيحون فرحا بطائرات تقصف رفح"توف..توف ميئود"..فقد تحقق لهم المطلوب للاسف وبأيدينا.. ربنا انا لانسألك رد القضاء وانما نسالك اللطف من فضيحة فلسطينية دموية وعلنية وببث مباشر..!! كنت في ذلك الوقت مع وجهاء الحارة منشغلين في إصلاح ذات البين بين جارنا أبو العبد وطليقته فتحية واللذين كانا يتبادلان طوال أشهر عبر أجهزتهما الإعلامية كل ما يخطر ولا يخطر على بال من تشكيلات السباب الفوقية والتحتية المبتكرة ثم تطورت الأمور بينهما إلى تقاذف عنيف بالأسلحة الرشاشة و الثقيلة من شباشب وصنادل و بلوكات مما اضطر الجيران إلى طلب النجدة والمساعدة العاجلة.. من كل الساسة والمحللين و المخاتير في الحارة لنزع فتيل اشتعال الحرب الأهلية بين أبي العبد و فتحية..واستخدامهما ربما للأسلحة المحظورة دوليا!! حاولنا على مدى سبع ساعات التوصل لاتفاق بين الاثنين دون جدوى وكلما اعتقدنا أننا توصلنا إلى هدنة ونهم بالخروج نفاجأ بشبشب طائر من جهة مجهولة أو زلاطة تخترق حاجز الصوت فوق رؤوسنا أو صرخة استغاثة..نعود مهرولين إلى الطرفين .."يا ناس وحدوا الله حرام عليكو.." ونبدأ الجهود من المربع الأول. خطورة الوضع الأمني بين أبي العبد و فتحية تكمن في انهما كطليقين يسكنان نفس البيت.. ابو العبد يحتل بمفرده مع ولديه غرفتين بينما فتحية وأولادها السبعة في غرفتين أخريين ولكن هناك نقاط تماس بين الطرفين كالحمام والمطبخ والدرج وأكثر من ذلك فالمجلس و طقم الكنب لأبي العبد بينما التلفزيون والثلاجة والصالون لفتحية في حين يتوزع الأولاد مساكين حسب ولاءاتهم بين هذا وتلك الى درجة أن الحارة بدأت تحس من تصرفاتهم العنيفة وكأنهم ليسو أخوة فقد تملكتهما من والديهما واستحكمت ثقافة الكراهية واقصاء الآخر ..! !رغم ان الأسرة دون مستوى الفقر وتعتمد على الكوبونات والصدقات وعدا ذلك دفتر ضخم للدين من سوبر ماركت "أبو قشل ". لجأت مع وجهاء الحارة إلى محاولة تقليد اتفاق مكة بدون دشداشات وغطرات وكاميرات والعمل على تدعيم مبدأ الشراكة بين الطليقين ولكنهما كانا لا يفهمان إلا المحاصصة واقتسام الغنائم بشكل يعطى لكل طرف نصيب الأسد..!! تذكرت للتو أيام كانت فتحية في عز صباها فتاة مناضلة جريئة.. تزوجت من رجل غلبان لابيهش ولا بينش ..!!..أحبها فاستغلت نقطة ضعفه وأخذت تسرح وتمرح وتفتري عليه و على أهل الحارة ويا ويله وسواد ليله من يقترب من حيطانها..ولما توفي زوجها الأول في حادث غامض أضطرت للزواج خوفا من القيل والقال من رجل أرمل مقاوم لطالما تجاهلته وأذلته في الحارة وهو يبدو زاهدا في الدنيا متحمسا للدين من الجامع للبيت ومن البيت للجامع فأكل بعقول أهل الحارة حلاوة واحترمه معظمهم..ولكن بعد الزواج تغير الحال فأبو العبد بدأ يهتم بنفسه وهندامه تاركا الجلابية البيضاء والسبحة وبدأ يلبس بدلة وكرافتة ويركب سيارة ماجنوم..ويتعطر ويشذب لحيته ويقول علنا "أنا من حقي أشوف لي يوم " مما أثار غيرة فتحية طبعا وبدأت تعرقل خططه المستقبلية بخطط وقائية..، لا حبا فيه وانما خوفا من سحب البساط من بين يديها لصالح ضرة خبيثة ، وضياع البيت التي يمثل لها سترا وتاريخا وذكريات..!! أبو العبد الطموح لم يسكت ، واشتبك معها في الشارع أكثر من مرة فانكسر خاطرها قليلا ولكنها بقيت على عنادها وشموخها رغم عوامل التعرية والزمن مؤكدة على أنها وبلا منازع أم العائلة أهل الحارة الذين لم تكتمل فرحتهم بأسبوع السردينة العالمي..فاض بهم الكيل وباتوا في حيرة من أمرهم ..ممزقين بين تكاذب الروايات وتناقض التحليلات ..قلقين على أمن أولادهم ومستقبلهم بعدما عجزوا عن زرع بذور الصلح الدائم بين أبي العبد و فتحية ..!! أهل الحارة منذ عرفوا أبا العبد وفتحية لم يروا خيرا..بل تراكمت قمامتهم وغزتهم أسراب البعوض المفترس وتجددت في لياليهم كوابيس النكبة..!! فمع فتحية عرفت الحارة بوادر الفلتان وفساد الذمة وسيادة حرف الواو بينما مع أبي العبد زاد الوضع سوءا واشتد الحصار وفو ق كل ذلك عم الجوع وضاع الراتب وانتشر الخوف..!! لذا قرر الجميع الاعتصام أمام بيت فتحية وأبي العبد مع يافطة مصنوعة من سروال "أبو منسي" الأسود القديم عليها جملة واحدة بكل اللغات " رجاء..بيكفي فضايح أو..انقلعوا"..!!

الإصلاح العربى الإنسانى

التفاصيل
كتب بواسطة: ميشيل نجيب
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 مايو 2003
الزيارات: 8

 

الإصلاح العربى الإنسانى

من الصعب جداً التيقن من إرادة المواطن العربى فى قضية الإصلاح وماهو الإصلاح الذى يمكن أن يفهمه فى عصرنا الحاضر، فالمواطن البسيط يعتقد أن الإصلاح يعنى أن هناك خلل فى أفعال الآخرين من حوله ولكنه يرفض أن يلصق به أحداً " تهمة " الإصلاح لأنه يعتقد بأن شخصه المقدس لا يوجد به خلل أو عيب ما !

من هنا نجد كل مواطن يلصق بنفسه صفة الكمال والخلو من العيوب التى تحتاج إلى إصلاح، بمعنى آخر فإن الإرادة الإنسانية للمواطن العربى فى محاولات الإصلاح مفقودة تماماً وساعدت السلطات الحاكمة على إجهاضها بشتى الوسائل والحيل ومنها محاولات تصوير الإصلاح على أنه يأتى من الخارج و يهدف إلى إفساد الدين لذلك شجعت السلطات الحاكمة الحركات الدينية بشتى صورها لتقف بشكل أصولى ضد هذا الإصلاح الآتى من أعداء الوطن والأمة الذى يعتدى على خصوصيات " الشخصية العربية " .

لذلك كان المواطن نفسه على يقين من أن الإصلاح لا يحتاج إليه وأنه " مبسوط كده " من كثرة ما تبثه الوسائل الإعلامية من أنه " خير الناس " ، بل وأصبح عاجزاً عن إدراك حاجته الخاصة إلى الإصلاح الذاتى حتى يستطيع أن يكون عاملاً إصلاحياً إيجابياً فى أسرته ومجتمعه.

ومشاعر اليأس والخيبة والإحباط واللجوء إلى العنف والتطرف والإرهاب ماهى إلا مظاهر العجز الحقيقى عن إدراك أن الفرد ذاته هو موطن الداء ، لأن نظام حاكم لن يتغير من تلقاء نفسه بل يحتاج إلى أفراد الوطن الذين يعالجون أنفسهم أولاً من الأمراض المزمنة التى زرعها فيهم هذا النظام ثم يتجهون إلى توعية باقى المجتمع.

لكن الذى يحدث فى مجتمعاتنا العربية هو محاولات إصلاح عنصرية حيث تقوم بعض الحركات بتبنى شعارات تستحوذ على مشاعر المواطن البسيط الغارق فى مشاكله اليومية وخاصة رغيف الخبز اليومى ، ولأنه يعيش حالة من الأختناق فهو يحتاج إلى " الفضفضة " والصراخ فإذا دار نقاشاً تجد الجميع يصرخون وإذا خرجت مظاهرة خرج فيها ليصرخ وليحطم ما تصل إليه يداه ، هذا هو إنسان اليوم المريض.

إن خطاب ما يسمون أنفسهم بالمفكرين الإصلاحيين لم يتوجه إلى إحداث تنمية حقيقية إنسانية فى ذات الفرد العربى ، وإنما كان خطاباً إستهلاكياً يستغل الأديان لتحطيم ما تبقى لدى الفرد من فرص الخروج من أزماته ومشكلاته الإنسانية ، وبدلاً من أن يكون الفرد ذو تأثير إيجابى وفعال فى محيطه الإجتماعى ، أصبح تأثيره سلبياً نحو نفسه ونحو مشاكله التى تتكاثر بأستمرار وفى الوقت ذاته له تاثيراً إيجابياً نحو السلطة الحاكمة إذ أن الخمول الذى يعيش فيه وهو النتاج الطبيعى للخطاب الفكرى والدينى المتفشى فى المجتمع بأكمله يخدم مشاريع تلك السلطة الحاكمة وبقية الحركات والجماعات التى لها مصالحها فى القفز إلى كرسى الحكم .

لذلك نجد أمام الفرد العربى تحديات كثيرة ومنها كيفية الخروج والتغلب على دائرة الخوف الذى نسجها لنفسه ونسجها له رجال الفكر والدين ليقع الفرد العربى فى النهاية ضحية إحتلال لفكره وعقله ويصبح عبداً سجين هذا الفكر وهذا الإحتلال العقلى الذى يقوم بتوجيه مشاعره ومصالح  مجتمعه حسب مصالح ومشاريع هذا الإحتلال.

الإصلاح إذن هو إصلاح إنسانى فى المقام الأول والأخير ولا دخل له بالقوميات أو بالأديان أو بالجنسيات ، إصلاح قائم على معايير إنسانية إجتماعية تحترم الفروق الفردية بين البشر بغض النظر عن طبيعة هذا الآخر من أى كوكب يأتى أو من أى دين أو طائفة ينتمى ، أن يكون المعيار الوحيد هو المعيار الإنسانى .

ستقام منتديات ومؤتمرات وندوات للحديث عن الإصلاح ، وسيخرج لنا المفكرون وغير المفكرين بنظرياتهم فى تشخيص الإصلاح وعلاجه ، لكن سيبقى الفرد هو الضحية الذى يعانى فى النهاية من كثرة الأوهام التى تحيط وأحاط نفسه بها ، لأن الإصلاح لابد أن يكون دوافعه فردية يستشعرها الفرد حتى يستطيع التغلب عليها بالعلاج المفيد.

/ ميشيل نجيب - إيطاليا

أولى خطوات الانطلاق: العلم

التفاصيل
كتب بواسطة: رضا محافظي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 30 أبريل 2003
الزيارات: 6

ليس العلم أسير سن معينة و لم يكن يوما حكرا على فئة من الناس دون غيرهم. الناس متساوون على مقاعد الدراسة من حيث المبدأ و لا يفاضل بينهم غير السبق الشريف النظيف في تحصيل المعارف و اكتساب صنوف العلوم. كما أنه، فيما يخصنا، من المفروض أننا ننتمي إلى أمة لم يتوقف أبناؤها منذ قرون عن ترديد "أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد". لكن ذلك الترديد، الذي كان مصحوبا في وقت مضى بفعل يترجم العبارة على أرض الواقع، صار مجرد شعار أجوف لا معنى له في حياتنا اليومية. غيرنا من الأمم، و إن لم يردد العبارة بصيغتها العربية، فانه يطبقها أحسن تطبيق و يجعل منها وقود أيامه طالت على مدى الزمن أو قصرت، و لا تتوقف الأخبار تصلنا من هناك لتثبت لنا ذلك على مستوى الأشخاص ناهيك عن الحكومات و

المؤسسات. هاهي وسائل الاعلام تخبرنا أن السيدة الأمريكية

       التي تبلغ من العمر 95 سنة حازت يوم السبت 12 مايو على ليسانس في التاريخ من جامعة فورت هايز في كنساس  .ولم يحرجها أن يكون ذلك في نفس الوقت مع نيل احد أحفدتها لنفس الشهادة . مثيلات و أمثال هذه السيدة في العالم الذي يحترم العلم و العلماء كثيرون مقابل انعدامهم لدينا في العالم العربي. أما لدينا للأسف، فإننا نجد أنفسنا في بداية القرن الواحد و العشرين لا نزال نضع سياسات محو الأمية التي لن تؤتي أكلها – في صيغها المعهودة في العالم العربي- و ستفشل بعد سنوات طويلة جدا من الآن ليزيد عمق الهوة بيننا و بين الغرب المتقدم بسرعة جنونية. و الذين كان لهم حظ التعلم و فرصة الجلوس على مقاعد الجامعات و نيل شهاداتها فإنهم سرعان ما يسقطون في دوامة شظف العيش و عسر الحياة و نكران الغير لهم، و سرعان ما تقودهم غريزة البقاء أحياء ،بيولوجيا و أدبيا، إلى ركوب الطائرة أو الباخرة في اتجاه أعين ترمق وصولهم بلهف بغية استقطار عقولهم في ما ينفع الناس و الأوطان هناك. لا يمكن لأمة لا يحتل العلم فيها مكانة محترمة أن ترنو إلى مقام مقبول من التحضر و لا يمكن لشعب يحصر العلم في فئة منه دون غيرها من الفئات أن يعرف طريقا إلى الانعتاق من التخلف. أولى خطوات الانطلاق هي التحرر من قيود التكبر على العلم و الجرأة على الجلوس بأدب و استحياء و تواضع أمام الأستاذ المعلم و لو كان في سن ابن المتعلم. و إن كان لا مفر من قهر نزعة العزوف عن التعلم لدى الأفراد، إذا كنا ننوي بصدق أن نقف من جديد، فان ذلك ينطبق بدرجة أكبر على سياسات الحكومات في مجال التعليم. أولى بالحكومات، من دون شك، أن تستثمر في تحرير العقول و تغذيتها بكل مفيد من العلوم، و أن تعيد التفكير في سياسة الحصول على تكنولوجيات و مناهج تفتقر إلى العقول التي تفهمها و تضعها موضع التطبيق و التنفيذ على أحسن وجه. و حين تعيد الحكومات النظر في سياستها في مجال التربية و التعليم بالصورة الصحيحة فإننا سنرى في أوطاننا العربية يوما ما امرأة أو رجلا في سن المائة يزاحم شابا في العشرينيات على مقاعد الجامعة. رضا محافظي/الجزائر

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

  1. صح النوم أيتها الأنظم
  2. قادة فلسطين،، اجتمعوا ولا تنفضوا ما فاز إلا المجتمعون
  3. حزيران وخريف فلسطين
  4. في غزة أشقاء فرقاء يحققون حلم الأعداء

الصفحة 167 من 258

  • 162
  • 163
  • 164
  • 165
  • 166
  • 167
  • 168
  • 169
  • 170
  • 171

المتواجدون الآن

197 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك