مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خيريه يحيى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5
أمي مزقوا جسدي فالتقطي أحشائي واصرخي
أيا أمي أنا ابنك الشاب الجميل من غزة البطولة، من حلمت كما يحلم أي شاب على هذه الأرض بمستقبل واستقرار وامن فحرمت ما حلمت وسلبت ما أنجزت، فأغلقت المعابر وبت سجين المجازر حلمت بالحرية فعش كما الطير في قفص وكلما شيعت شهيد اقول لا بد ان يومي على الأبواب هكذا يا امي كانت أيامي.
يا امي اتعلمي ما كان في داخلي؟؟؟ اعتقدت ان الأمن على الأبواب وان الدول لن تُصدر لنا الخراب،، وكذبت على نفسي وقلت في جعبة البوش شيء من العدل فاتانا الخراب، اعتقدت ان الانفراج قادم واقتربنا من اكل التراب، نظرت حولي فلم اجد إلى جائع او من بتره قمامته كباب، فماذا أقول يا أمي أنا ابن غزة من نالت منه الفوضى والاقتتال والاحتلال وباتت أجسادنا تمزق وتفصل عنها الرقاب وباتت طوماحتنا أشبه بالسراب.
اليوم يا أمي خرجت للشارع لأتنفس الهواء فإذا بالقذائف تنهمر كما لو أنها الشهب القراب، واهمس لك بما شعرت فالهمس لك يا أمي لا لأحد ممن يعول عليه الشباب:- انظري سقط الصاروخ الأول فنال من أجساد رفقتي وبت في حيرة من أمري فهل أنا احلم أني أتابع فلم رعب والمناظر بقسوتها تدع الناظر يري الصفاء ضباب؟! نظرت فإذا بصاروخ آخر ينال مني وآه ماذا فعل!!! مزق جسدي وباتت أحشائي تلاصق التراب،، ولا تعجبي يا أمي هذا جسد ابنك هو الممزق فالتقطيه ورفقا بما تلتقطين فهذا انا من كنت قبل قليل سيد الشاب، وافرحي أمي فانا من استشهدت ولم تنل مني رصاصة أخي الذي أخالفه الرأي، لم تنل مني الفوضى بل نالت مني قذائف الاغراب،، وابكي أمي صارخة إلى متى تمزق الأشلاء الفلسطينية دون صرخات مدوية، إلى متى الصمت والتخاذل؟؟ والى متى التفكك والجوع والفقر والغلاء والتذلل إلى متى هذا العذاب؟.
إليك أمي أشكو همي وفرحي بعد الله فقد قرعنا كثير من الابوب واستغثنا بمن نعتقدهم أحباب، فكاد لنا عدونا وكاد لنا ابناء جلدتنا وبات جل ما نملك تجهيز الأكفان، وأنا كما عهدتيني فرح و لست بالحزين لكني على دمعك أنين نويت الرحيل فقبلاتك على الجبين.
أيا امة العرب من تقولون الأسرة الدولية يا من تدعون إلى السلم والسلام غزة تستغيث، تستغيثكم رفع الحصار القضاء على الفقر والجوع والمرض، تدعوكم للرأفة بالأطفال، تدعوكم للضغط على إسرائيل فقد أفرطت في قتلها، تدعوكم لنصرتها فأين انتم؟؟؟؟.
أيها الفلسطينيون انتبهوا فالدنيا تشد رحالها للرحيل، الجفاف في فلسطين والفيضانات في السعودية والخليج، المسلم إرهابي والإرهابي مرحب به، الداعين للحرب دعاة سلام والمسالمين مخربين، الأخ يقتل بيد أخاه، والتفكك سيد الموقف، من نحسبه موسى هو فرعون، والصديق عدو، والفقير بات أمير والغني مستجير، فماذا لنا إلا الله والوحدة ونبذ الفرقة وتوجيه أنظارنا إلى غزة الجريحة والى ما حل وسيحل بها؟؟ لنوحد أهدافنا من اجل شهدائنا من اجل أسرانا من اجل الأمهات الباكيات من اجل أيتامنا،، هذه دعوة وحدة فهل ستجد من يقامر بكرسيه لأجلها؟؟
خيريه رضوان يحيى
مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي
جنين- فلسطين
16/1/2008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. فاضل الخطيب
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5
دمعة ومأساة وشقاء وقرف ... دمشق الشام في عهد الخلف!
دمعة الدال الدمشقية, مأساة ميمها, شقاء يتربع على الشين, وقرفٌ تلفظه قاف دمشقنا!
بمناسبة إعلان دمشق عاصمة للثقافة العربية, وفي إحدى المقاهي التي يتردد عليها المثقفون السوريون يجلس ثلاث شباب من المهتمين بالأدب حول طاولة, وبدون أية كلمة تخرج حسرة وتنهيدة من أحدهم, والثاني يهزّ إصبعه محذراً, بينما الثالث يبصق باتجاه النافذة القريبة من برواز كبير على الحائط. في الجانب المقابل وعند طاولة أخرى يجلس رجل صبغ الشيب شعره صاح قائلاً: خيرٌ لكم أيها الشباب أن تتركوا الحديث بالسياسة!
وعلى شرف المناسبة قدّم القائد هبة جديدة لشعبنا المثقف في هذه السنة الثقافية المباركة وعطاءً جديداً وهو قانون الأحزاب وحق التجمع والتظاهر في بيروت وبدون حساب, وقام السيد الرئيس بالتوقيع عليه ويعتبر ساري المفعول من تاريخ 29 فبراير/ شباط, لأن هذا القانون يحتاج إلى يوم كبيس من السنة الكبيسة.
ويقدّم النموذج التالي بعد إملائه إلى فرع فلسطين للأمن وذلك عن طريق وزير العدل وبموافقة وزير الشرطة وتوقيع المساعد أول أبو محمود.
بناءً على أحكام وإحكام قانون الطوارئ الدائم, واستناداً على الله وعلى الدستور الدائم, وارتكازاً ـ بدون عكّازات ـ على أهداف حزبنا الدائم, واستلهاماً بفكر الأب وانطلاقاً من مسؤولية وصلاحيات الإبن وعملاً بالروح القدس يرسم ما يلي وبشكلٍ دائم:
عند الرغبة في إقامة اجتماع, احتجاج, تشكيل جمعية (مثل جمعية حفر الكوسى وقراءة الطالع والنازل من الأبراج...), إقامة مراسم للطلاق أو الزواج, حفلات ولادة الغلمان وإقامة الختان(الطهور) للبنات وللصبيان, ... إخلاء سبيل أو تمديد إقامة معتقل(غير سياسي) يضعف جهاز مناعة الأمتان..., ويطبق في بلاد الصمود بالقرب من الجولان, وقريباً بإذن الله في لبنان.
يجب تقديم طلب خطي وإملاء استمارة بهذا الشأن ويتحمل المسؤولية من يقوم بالدعوة لهذا النشاط ويجب أن تتضمن:
+ الإسم الرباعي. أسماء الدلع(التحبب) وذلك حسب التسلسل الزمني, منذ الحضانة والروضة ومروراً بالمدرسة الابتدائية وحتى التخرج من الجامعة. لا يمكن قبول من لا يحمل شهادة عالية خصوصاً بعد أن صرنا عاصمة للثقافة. يمكن استخراج شهادات عالية وواطية(777 أو 220 فولت), ومقاومة صغيرة(شوية أوم) ونواقل من كل القياسات, وشهادة حسن سلوك من أقرب فرع للأمن أو شهادة حسن حال من وزارة الشؤون الاشتراكية والرفاهة, تقبل شهادات باسم حسون بدل حسن!
+ أسماء دلع(تحبب) مؤقتة خاضعة لظروف خاصة مثال: طلائع, شبيبة, دورة صاعقة فدائية, مظليين ـ وليس مظللين ـ حزبيين, دورة إعداد حزبي ـ تقبل دورات الإعداد الحزبي لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية منذ بداية تقدمها حتى تاريخه ـ
+ أسماء دلع(تحبب) تم تداولها أثناء الخدمة العسكرية.
وإذا كان صاحب الطلب امرأة فيجب موافقة الشيخة القبيسة الأولى, كما يجب ذكر أسماء الدلع للرجل الذي كانت مرتبطة معه(زوج, صديق, رفيق... مع الاسم الرباعي واسم أفراد أسرته بالكامل), من المحبب ذكر أسماء الدلع والتحبب للجيران!
+ يجب تصديق وتوثيق تلك الأسماء حسب الشروط الواردة في الملحق رقم 4 من هذا الطلب.
+ إبراز الأهداف التي من أجلها تم تقديم الطلب.
+ العنوان بالضبط. رقم السيارة أو الباص الذي سينقل صاحب الطلب أو المشاركين إلى مكان الحدث(الاجتماع, المظاهرة, حفل توزيع جوائز شرب المتي أو تكسير زجاجات الكوكاكولا وحرق الأعلام ....), كما يجب ذكر إسماء الدلع للسائق وما هي نوعية الصور والشعارات التي تزين السيارة أو الباص ـ من المحبب أن تكون السيارة أو الباص صناعة إيرانية محببة وحياة الحبيب!ـ ويجب تحديد قوة السيارة بحساب الأرنب البخاري ـ إذا كانت القوة بالحصان البخاري عليه حساب ما يناسبها باستخدام جداول الخروف للباحث مخلوف, وإذا تعذر ذلك يمكن طلب كتاب الرياضيات المعتمد من أقرب فرع للحزب المعتمد ـ.
+ تحديد المسافة بين مكان الحدث وبين أقرب فرع للأمن ـ من المحبب أن لا تزيد عن أربع دقائق جرياً حافياً في ظروف وشروط مخبرية أمنية دقيقة ـ.
+ توقعات سير ونتائج الحدث(الاجتماع). عدد زجاجات العصير وأنواعها ـ بيبسي أمريكاني أو كولا عربي سوري لبناني, وما هي درجة الحريرات فيه ومن المحبب أن تكون حوالي الصفر المئوي وذلك حرصاً على الصحة بأنواعها المختلفة ـ.
عدد حنفيات المياه ـ إن وجد ـ وعدد ساعات تنقيطها الأسبوعي, كما يجب التأكد من عدد لمبات الكهرباء وعدد ساعات وصولها وقوة كل منها على أساس اعتماد زمن برنامج الاتجاه المو عاكس ـ.
على صاحب الطلب إثبات أنه عربي سوري من الدرجة الأولى ومنذ عام 1970, ويجب عليه تقديم تعهد من مدير عمله يؤكد حسن سلوكه وبأنه لن يتم طرده خلال الأربعة شهور القادمة, كما يجب عليه تحديد قنوات التلفزيون التي يشاهد إضافة للقنوات الرسمية ولقناة المنار ولقناة الصرف الصحي بالدار. كما يجب تحديد الصحف التي يقرأها الورقية والجلدية والخشبية والالكترونية والنوترونية والذرية العربية منها والإيرانية.
يجب إرفاق الطلب بجواز سفر ساري المفعول, هوية نقابية, هوية حزبية ـ فقط للأعضاء العاملين وأنصاف العاملين ـ, توقيع أربع شهود, أربع صور(صورة من أيام الطلائع وواحدة في دورة الشبيبة وأخرى في هتاف بيعة من البيعات أو الشروات والصورة الرابعة وهو يقوم بحرق الحريرات ـ, وثيقة من مركز الاقتراع تثبت عدد المرات التي مارس فيها حقه وواجبه الوطني في آخر استفتاء, وللذين استخدموا الدم يجب ذكر فصيلة الدم وفي أي أصبع قام بطباعة "نعم" ـ يستثنى من استخدم الإصبع الوسطى ـ, كما يجب إبراز آخر ثلاثة فواتير للتلفون المحمول لآخر ثلاثة شهور مدفوعة.
وبمناسبة اعتراف العرب المثقفون بعظمة الثقافة والمثقفين في دولة الثقافة لذا يستحسن إرفاق الطلب بصور عن سبع بطاقات دخول الأوبرا, وعن بطاقة الاستعارة من مكتبة الأسد الوطنية القومية التقدمية وعن عضوية المركز الثقافي العربي, وصورة عن دورة واحدة على الأقل للإعداد الحزبي الثقافي, ودرجة العلامات في مادة الثقافة القومية العربية, من المحبب التبرك من وزير الثقافة النعسان, ومن غير المحبب إبراز بطاقات زيارة سجن عذرا المليان.
ملاحظة للذين يعتقدون خطأً بأنهم ليسو عرباً عليهم إبراز صورة عن مراسم تعميدهم في فروع الحزب القائد مصدقة من ديوان العدل في حي الأكراد مقابل كنيسة السريان!.
وتزامناً مع زيارة الرئيس الجبان بوش للمنطقة, ونكاية به وبالوفد المرافق, واحتفاءً بدولة الثقافة والصمود قدّم مثقفون أصليون مسرحية على خشبة مسرح الأسد يظهر فيها رمز الممانعة والشجاعة وهو يتقدم ضمن أغوار الفتاة التي ترمز للعدوان حتى يدخل إلى الصميم مفرغاً فيه شحنة ثورية تراكمت خلال أربعين عاماً ثم ينسحب بكل استرخاء وشموخ.
ورغم عبء النتائج على الفتاة الممثلة في زمن الأخلاق والشرف العربي وعقوباته, إلاّ أنها كانت سعيدة حيث حصل ما تهتف به جموع وقادة التحرير منذ عشرات السنين وحتى لو كان على المسرح.
وفي طريق العودة من حفل افتتاح الثقافة العربية تصعد الفتاة الممثلة إلى باص وتقترب من رجل يجلس على المقعد وتطلب منه أن يعطيها مكانه لأنها حامل, فينهض الرجل ويبدأ يعتذر منها أنه لم ينتبه لذلك ويسألها منذ متى حامل ومتمنياً لها السعادة, فتقول الفتاة أنها حامل منذ نصف ساعة!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6
قلوب المصريين تبكى مصر
سيد يوسف
اللهم العن من أبكى قلوبنا وأجرى الدمع حزنا على مصير أبنائنا، وعطل شبابنا، وعنس بناتنا، وسرطن فقراءنا، اللهم العنهم لعنا كبيرا هم والذين يدعمونهم من أهل النفاق والغفلة والغباء أولئك الذين لا يسمعون أنات فقرائنا، ويتعامون عن رؤية نهب ثرواتنا، والذين لا يرون دمع الفقراء وقد أنهكهم غلاء الأسعار.
من قبل كتب كاتب هذه السطور مقالا بعنوان: على هامش الغلاء فى مصر وكم راعه وجود تعليقات تبعث على الأسى من ذلك قول أحدهم "عندى 5 أولاد ومعاشى 180جنيها نعمل اية... علشان كدة با بيع عيل او اثنين هل من مشترى " أو قول آخر" احن المصريين مثل برميل البنزين والقيادة هى الى بتحميه وارتفاع الأسعار مثل النار إما يحمو الشعب أو هينفجر البرميل وأول ما هيصيب هيصيب القيادة وياريت ينفجر علشان الناس تفوق من الغيبوبة" هى بعض تعليقات ملؤها الإحباط من تردى الأحوال ولو أن لسان الحال أبلغ دوما من لسان المقال!
وإذا القلب بكى فلن تكف العين عن الدموع
كيف يملك دمع العين أب يرى احتياج أبنائه والعجز يصيبه بالشلل، وغلاء الأسعار تدفع بعضهم لبيع أولادهم أو أجسادهم؟! أم كيف يدفع المرء عن نفسه الإحباط والاكتئاب حين يريد أن يحيا شريفا أمينا؟! إن أحوال مصر تبعث الدمع فى العيون ولكن القلب من قبل قد بكى أحوال مصر والمصريين وهاهو د/ مراد غالب حين يسأله أحمد منصور- مذيع الجزيرة- عن ماذا حدث لمصر يبكى الرجل بشدة حتى يستجمع قوته للحديث، وكتّابَُ كُثْر يتحدثون عن خلو مصر - بلد النيل- من كوب ماء نظيف لمواطنيها، وآخرون يتحدثون بالأرقام عن أحوال مصرية لا تبعث على التفاؤل من حيث الأمراض والفساد ونهب ثروات مصر وحماية الذين يهربون بأموال بنوكنا للخارج وكوارث بين ذلك كثيرة...
شوهوا مصر ونهبوها
هكذا ذكر لى صديقى وهو أبعد الناس عن الحديث فى السياسة قائلا لا أحب السياسة ولا الحديث عنها لكن ماذا أفعل وقد رأيت بلادى تنهب وأولادي ما بين عاطل وعانس وغلاء الأسعار هبط بنا من حال متوسط إلى حال شديد الفقر...لم يعد لدينا أمل فى الغد...لم تعد الفرحة تملأ قلوبنا ونحن نرى الغد أسوأ حالا من الأمس...لقد شوهوا مصر ونهبوها باعوا اليابس وهلكوا الأخضر ثم بكى صديقى.
تساؤل مشروع
حكومتنا ونظامنا الحاكم فشل فى تدبير رغيف خبز للمواطنين وفى توفير كوب ماء نظيف أو مسكن ملائم أو وظيفة للخريجين أو أو أو مما هو معروف والسؤال: هل لنا أن نتحدث عن نهضة وعبور للمستقبل فى ظل العجز الحاد فى توفير الخبز؟!! أترك الإجابة لضمائر كل الناس إلا هتيفة النظام الحاكم.
الحلول واردة ولكن إصلاحهم غير وارد
وحلول أزماتنا واردة لكن الفساد والمفسدين ورعاتهم غير مستعدين لدفع فاتورة الإصلاح أو حتى للاستماع لدعوات الإصلاح من داخل ذلك النظام نفسه ذلك أن الله لا يصلح عمل المفسدين
ولقد ذكر غير واحد بعض مقترحات كنا نرجو – ولو دراستها- كربط العملة المحلية باليورو للتخلص من الضغوط الأمريكية، وكجعل رسم مرور الدخول لقناة السويس بالعملة المحلية لزيادة الطلب عليها، وكزيادة الاستثمار فى الدول الإفريقية، وكإعادة توزيع ميزانية الرواتب الحالية، وتقليل الفروق بين الوظائف القيادية وغيرها بحيث تساير النسبة المعمول بها في مرتبات الدول، وكغير ذلك من مقترحات هى فى مظانها لولا أن الحمقى لا يسمعون.
خاتمة وملاحظات
ما يشعر بالألم سوى المصاب، وفقراؤنا مصابهم أليم شديد، إن بعض الأغنياء فى بلادى يشكون غلاء الأسعار فكيف بالطبقة المتوسطة التى كادت أن تختفى؟ بل كيف بالفقراء وهو أكثر من نصف الشعب المصرى ( تقريبا 35 مليون بما يعادل 5 دول عربية أو يزيد)؟
هذى صرخة الناس فى بلادى لعلها تصل إلى السماء أو لعلها تلقى مشاعر قلب مؤمن فينفعل معهم مرددا: اللهم العن من أبكى قلوبنا وأجرى الدمع حزنا على مصير أبنائنا، وعطل شبابنا، وعنس بناتنا، وسرطن فقراءنا، اللهم العنهم لعنا كبيرا هم والذين يدعمونهم من أهل النفاق والغفلة والغباء.
سيد يوسف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زياد اللهاليه
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5
من نتائج زيارة بوش إلغاء حق العودة وتعديل الحدود ويهودية الدولة
بقلم // زياد اللهاليه
يبدو ان قضية الشرق الأوسط أصبحت محط أنظار واهتمام السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية والتي طالما تجاهلته عن قصد ولكننا تعودنا على هذا الاهتمام في السياسة الخارجية الأمريكية وتحديدا في الأشهر الأخيرة للزعماء الأمريكيين والذي بدئه الرئيس رونالد ريغان والرئيس بيل كلنتون وبوش وهذا الاهتمام لم يكن حرصا على حل المعضلة الفلسطينية واستخدام التأثير الأمريكي في الضغط وفرض تطبيق الشرعية الدولية بقدر ما هو تقديم الدعم والتأييد اللامحدود للسياسة الاسرائيلة وفرض حقائق جديدة ورأى سياسية تبقي المنطقة ملتهبة وإدخالها في دوامة العنف
مخطئ من يعتقد بان الرئيس الأمريكي يحمل مفاتيح الحل ويمتلك القدرة على فرض الحلول وتطبيق الشرعية الدولية بقدر ما يمتلك من القدرة والشجاعة على فرض الشروط والاشتراطات والرؤى وشطب الحقوق المشروعة للشعوب وتجاوز المؤسسات الدولية وفرض الحقائق الجديدة الامتناهيه على الشعب الفلسطيني من تفكيك البني التحتية للمقاومة حتى القبول بيهودية الدولة العبرية من هنا لم يراهن او يعير الشارع الفلسطيني أي اهتمام بالزيارة الغير مرغوب فيها لرئيس دبليو بوش للمنطقة ولهذا نظم الشارع الفلسطيني المسيرات والاحتجاجات على الزيارة ولم يعول احد على الزيارة بقدر ما تعول عليها القيادة السياسية التي رهنت نفسها وأدخلت القضية الفلسطينية في نفق الحلول الثنائية والمشاريع التصفوية
لا اعتقد ان من يعانون أزمات داخلية وخارجية وفشل سياسي في إدارة الملفات السياسية الداخلية والخارجية وانتهاء فترة رئاستهم الدستورية يستطيعون صناعة السلام وحل صراع مزمن في المنطقة عمره أكثر من نصف قرن خلال عام او اقل ، فمن يفتعل الحروب والويلات في العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال وتفتيت الدول على أساس عرقي وديني وطائفي ونشر الفوضى الخلاقة في دارفور السودان ولبنان ومصر ودول أمريكا أللاتينية ومن يعاني من فقدان الشعبية لتصل شعبيته إلى ادنا مستوياتها لا يمكن التعويل عليه في صناعة السلام وهو لم يستطع صناعة السلام في العراق او حتى الخروج من المأزق العراقي فمن يصنع الفوضى لا يمكن ان يصنع السلام .
اما الرئيس اولمرت فوضعه مشابه الى حد كبير بوضع بوش فحكومته اضعف واوهن من ان تقدم على تقديم أي تنازل في الحدود الدنيا من الثوابت الفلسطينية بسبب ضعفها وهي اضعف حكومة في تاريخ الكيان الصهيوني وعدم امتلاكها الأغلبية البرلمانية في الكنيست وهزيمتها العسكرية النكراء في تموز من العام 2006 في لبنان وصواريخ المقاومة التي تتساقط على مدنه من قطاع غزة وعدم قدرته على إيقافها وفضائح رئيس وزرائها اولمرت وقيادته في فضائح مالية وجنسية , فعلى ماذا تستند هذه الحكومة حتى تتخذ قرارات مصيرية ؟؟
ولكن الأغرب في المعادلة الفلسطينية الرئيس محمود عباس كيف يستطيع إبرام اتفاقية سلام شاملة ؟ وهو لايسيطر على جزء أصيل من الوطن وهو قطاع غزة فيما الشعب الفلسطيني منقسم على نفسه ومقسم بين سلطتين سياسيتين لا يعترف احدهم بالأخر فرئيس وزراء إسرائيل يضع محمود عباس على المحك عندما يشدد على ان قطاع غزة يجب ان يكون جزء من الحل ولن يكون هناك سلام دون وقف إطلاق الصواريخ من القطاع وهو يدرك جيدا ان عباس لن يستطيع فرض إرادته على القطاع دون حوار فلسطيني يعيد اللحمة الوطنية إلى مسارها الطبيعي , اعتقد ان الزعماء الثلاث هم زعماء مأزومون ويدركون جيد أنهم لن يكونا صناع سلام بقدر ماهم صناع أوهام ، وهروب من واقعهم المأزوم الى الأمام
لقد حدد الرئيس الأمريكي الأهداف الحقيقية من زيارته للمنطقة بثلاث نقاط أساسية
1. ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
2. إطلاق يد إسرائيل في توجيه ضربات عسكرية قاسية لقطاع غزة
3. ملف التسلح إلا يراني
ولكي نقف على الحقائق يجب قراءة نتائج الزيارة وما أسفرت عنه بتأني لكي نكتشف النتائج اللاحقة والحقائق التي سيبنى عليها في إي مفاوضات مستقبلية
1. ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
ترتكز زيارة بوش على شطب حق العودة والتأكيد على يهودية الدولة العبرية وهذا يعتبر من اخطر نتائج الزيارة مما يعني شطب وإلغاء حق العودة وتهجير مليون وربع فلسطيني من أرضهم والتأكيد على عنصرية الدولة الصهيونية وهذا ما أكده الرئيس بوش حينما قال يجب ان لاننظر الى الماضي وان الشرعية الدولية لم تحقق شئ ويجب علينا ان ننظر الى الواقع وننطلق منه هذه الرؤى الجديدة التي يقصد منها إلغاء حق العودة لأربعة ملايين فلسطيني تعد سابقة خطيرة في إلغاء الحقوق المشروعة للشعوب ومنح نفسه الوصاية على مصائر الشعوب وقضاياه الأساسية بدل الشرعية الدولية المتمثل بهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي , ويطالب بوش بآلية دولية لتقديم التعويضات للاجئين وكأن قضية أللاجئين قد حسمت نهائيا وبحاجة إلى مؤتمر دولي للمانحين لجمع الأموال لتعويض أللاجئين هذا أولا
اما النقطة الثانية الأمن ويعد الأمن من أولويات السياسة الخارجية والداخلية للسياسة الإسرائيلية وتعد النقطة الأولى في جدول أعمال ولقاءات الساسة الإسرائيليين حتى الاتفاقيات الموقعة مع السلطة الفلسطينية كانت تنص على محاربة البنى التحتية للإرهاب ( المقاومة ) وخارطة الطريق اول ما تنص على ( إنهاء الإرهاب والعنف يتعهد الفلسطينيون على الفور بوقف غير مشروط للعنف ويستأنف الفلسطينيون والإسرائيليون التعاون الأمني وهناك عشر نقاط في خارطة الطريق تتحدث عن الأمن , فيما تصرح وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ان إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية حتى أثناء مفاوضات السلام وقالت على إسرائيل ان تحارب من اجل أمنها حيثما كان ذلك ضروريا حتى لو أدى ذلك إلى انتقادات دولية ومن الضروري التحرك الآن لتغيير الوضع ميدانيا هذه تصريحات وزيرة الخارجية والتي تترأس لجنة مفاوضات الوضع النهائي اما اولمرت رئيس وزراء الاحتلال فيشترط السلام مقابل مكافحة الإرهاب ,اما الرئيس بوش فيقول غزة لن تكون ملاذ امن للإرهابيين وعلى الفلسطينيين الالتزام بوقف إطلاق الصواريخ وهذا يدلل على توافق في الرأي مابين الإدارة الأمريكية والإسرائيلية على أولوية الأمن الإسرائيلي وان لا سلام دون تحقيق الامن الكامل وهو تدمير البنى التحتية للمقاومة وبتنسيق امني فلسطيني إسرائيلي وتحويل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وفق خطة دايتون الى قوات تهدف الى المحافظة على الأمن الداخلي للسلطة الفلسطينية وتفكيك وضرب المقاومة الفلسطينية
النقطة الثالثة قضية الاستيطان وهذه القضية المركزية والتي كانت حاضرة في مؤتمر انابولس حينما قدمت الولايات المتحدة ضمانات للاسرائليين بعدم المس بالمستوطنات الكبرى والتي تخترق الخاصرة الفلسطينية وتقسم الوطن الى كنتونات سياسية مقطعة الأوصال وهذا ما عبر عنة الرئيس بوش حينما قال اي اتفاق يجب ان يشمل تعديل على حدود عام
النقطة الرابعة القدس والتي تشكل جوهر الصراع ولب القضية الفلسطينية ولن يكون هناك أي حل دون القدس وهي المدينة التي يعتبرها الاحتلال العاصمة الأبدية للدولة العبرية ولن تقبل بتقسيمها من جديد وبناءا على ذلك افرغ الاحتلال المدينة من سكانها الأصليين وصادر الأراضي والممتلكات وأقام حزام من المستوطنات حول المدينة المقدسة مما أفرغها من محتواها الإسلامي والتاريخي وفرض حقائق جديدة على ارض الواقع لا يمكن تجاهله وقد عبر عنه الرئيس بوش حينما قال ( القدس تشكل إشكالية يجب التفاهم عليها ) وبعدها بدقائق تحدث الناطق بسم الحكومة الإسرائيلية افيرقندر بان الوضع على الأرض قد تغير منذو العام 67 وهناك حقائق على الأرض يجب ان تطرح على طاولة المفاوضات مما يعني بان القدس أصبحت خارج المعادلة وضمها إلى الدولة العبرية او الخيار الأخر والذي تقبل به إسرائيل في نهاية المطاف تحت الضغط وهو سيطرة فلسطينية على الأقصى وبعض الأحياء ذات الكثافة السكانية مع إيجاد جسر لعبور الفلسطينيين , او الخيار الآخر والأكثر قبولا من الإسرائيليين الاتفاق على تدويل تلك المنطقة وإخضاعها إلى قوات دولية وتواجد فلسطيني غير مسلح وابوديس تكون العاصمة السياسية للدولة الفلسطينية
2. اجتياح قطاع غزة
لقد أعدت قيادة الجيش والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الخطط لاجتياح القطاع وتدمير البني التحتية للمقاومة الفلسطينية ووقف إطلاق الصواريخ باتجاه المدن والتجمعات الاستيطانية ولكن تواجه هذه الخطط العسكرية عدد من العقبات والمشاكل والتي ستكلف الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة لايستطيع الاحتلال تحملها ومواجهتها وهي الكثافة السكانية العالية والبنايات المتلاصقة وهذا يستدعي عمل القوات العسكرية الراجلة وفرق الهندسة بدل الآلات الثقيلة او إتباع سياسة الأرض المحروقة وتدمير كل شئ على غرار اجتياح مخيم جنين مما يعني رفع كلفة الثمن الفلسطيني المدفوع وما يتبعه من إثارة الرأي العام العلمي والمحلى , والنقطة الأخرى نوعية السلاح الذي تمتلكه المقاومة والقدرة القتالية العالية للمقاومة حيث مقاومة اليوم ليس كالأمس ممل سيرفع الخسائر البشرية للاحتلال وحسب تقديراته الى 200جندي مما يعني لجوء إسرائيل الى أساليب قديمة حديثة وهي استهداف الصف الأول من القيادات السياسية للمقاومة وتوجيه ضربات عسكرية مكثفة قد تمهد لاجتياح ليس الهدف منة الإطاحة السياسية بحركة حماس لأنها معنية بالانقسام والشرذمة الفلسطينية , وتشديد الحصار
وهذا يستدعي عمليات عسكرية مكثفة بحاجة الى ضوء اخضر من الإدارة الأمريكية واعتقد ان بوش وافق على تلك العمليات حينما قال غزة لن تكون ملاذ امن للإرهابيين
3. ملف السلاح النووي الإيراني
يعد ملف التسلح الإيراني من اكثر الملفات التى تؤرق السياسة الخارجية الأمريكية وربيبتها إسرائيل وضرب وتدمير القدرة العسكرية الإيرانية هو مصلحة إسرائيلية قبل ان يكون مصلحة أمريكية , واعتقد أنة من الأهمية بمكان ان يستدعي الإدارة الأمريكية للقيام بعمليات إستراتيجية تريح الكيان الصهيوني من الأخطار المستقبلية التي تهدد كيانه في المستقبل قبل رحيل الإدارة الأمريكية ، بالإضافة إلى إن إيران تشكل تهديد حقيقي لمصادر الطاقة العالمية الآتية من الشرق الأوسط وفق المفهوم الأمريكي حيث يشكل الاستهلاك الأوروبي من البترول العربي 60% من الاستهلاك العام تستورد أمريكيا وحدها 2مليون برميل يوميا مما استدعى بوش للقيام بجولة في دول الخليج والمنطقة لحشد التأييد والتنسيق لتوجيه ضربة استباقية ذات أهداف ومواقع إستراتيجية ومحدودة لإيران ، ولكن اعتقد ان الإدارة الأمريكية لن تقدم على هذا العمل الأحمق لما يترتب علية من فعل ورد الفعل والذي قد يجبر إيران على إغلاق الخليج العربي وتدمير ابار النفط والذي سيدفع الثمن هو الاقتصاد العالمي مما يؤدي إلى انهيار اقتصاديات دول عديدة ، ونفوذ إيران الواضح والقوي في العراق والشرق الأوسط وما سيلحق من تأثير على القوات الأمريكية المتواجدة في العراق , ،اعتقد ان أسلوب وسياسة الجزرة هي السياسة التي سيلجئ إليها المحافظون الجدد ألان
اذا النتائج النهائية لزيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش يمكن تلخيصها كما يلي
· شطب حق العودة واستبداله بالتعويض
· دعم وتأييد يهودية الدولة العبرية
· لا عودة الى حدود عام 1967
· الأمن الإسرائيلي أساس أي تسوية سياسية
· ضم المستوطنات الكبرى
· ملف التسلح الإيراني
من هنا تعد هذه التصريحات نسف كامل لكل الاتفاقيات الموقعة مابين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ولكل القرارات الدولية تحديدا 194 والقرار 242 و338 والقرارات ذات الاختصاص وتجاوز للشرعية الدولية وتغييب الدول الراعية فيما القيادة الفلسطينية لم يصدر أي تصريح او بيان يدين تلك التصريحات التي أطلقها الرئيس بوش والأغرب من ذالك ان تطلب القيادة السياسية الفلسطينية ان تعترف حماس بالاتفاقيات الموقعة كشرط للحوار فكيف نلزم أنفسنا باتفاقيات تجاوزتها السياسة الإسرائيلية والأمريكية وداستها الدبابات الإسرائيلية منذ اليوم الأول لاجتياح الأراضي الفلسطينية قبل سبع سنوات هي عمر الانتفاضة الثانية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لارا كنعان-نابلس
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5
2008 عام السلام و الأمان
المشهد الأول :
طفل يضع الكوفية على رأسه محاولا أن يغطي ملامح وجهه و يمسك بيده الصغيرة بندقية مصنوعة من البلاستيك يشد ثوب والدته و يسألها:يما يما وين راحوا الأبطال الملثمين و بدافعوا عن الوطن , بطلت أشوفهم
والدته تجيبه والدموع بعينيها :شلحوا الكوفيه و بطلوا ملثمين يما
المشهد الثاني :
داخل الأزقة عند ذلك المكان حيث كان هناك ثلة من الرجال الذين اجتمعوا لهدف واحد حب الوطن , المكان فارغ , الانكسار واضح ,و القهر جامح ...
المشهد الثالث :
على الشريط الإخباري بوش يواصل جولته في إسرائيل و يصل غدا إلى رام الله خلال تشديدات أمنية في المدينة ,8 شهداء و 33 جريحا في غارة إسرائيلية على غزة,فلان هو آخر المطلوبين الذين سلموا أنفسهم ظهر اليوم ....
مشاهد تستحق التأمل بمرارة و حسرة....
فقد قررت حكومتنا الفاضلة بالتعاون مع الحكومة الإسرائيلية "عفوا" قيادات الحكومتين إنهاء ملف الانتفاضة
سواء رضي الشعب الفلسطيني أم لم يرضى فهو غير مهم...فهم أحرص علينا من أنفسنا
لا داعي لزيارة مقابر الشهداء فقد تسبب ثورة داخل نفس زائرهم و لكن لا داعي للفزع فالحكومة لن تقوم بإغلاقها.
لا داعي للقلق حيال ملف الأسرى ,بعد غد سيتم الإفراج عن دفعة جديدة فعلى أهالي المعتقلين الذين شارفت مدة حكمهم على الانتهاء أن ينتظروا خروج أبنائهم بدفعة الافراجات الجديدة....
الأجهزة الأمنية في حالة تأهب ليل نهار و لكن ان رأيتم الشوراع خالية لا داعي للقلق فهناك أمر عسكري بالإخلاء و اخذ قسط من الراحة لأن جيش الاحتلال سيقتحم المدينة خلال ساعات قليلة و ان أصيب أحد المواطنين برصاصة من قوات الاحتلال فلا داعي للقلق سيأتي الجنود بأنفسهم و يعتذرون عن تلك الإصابة و ينقلونها إلى مشفى في إسرائيل لتلقي العلاج مجانا..
لنعود الى المشاهد الثلاثة ...
قام المقاومون في مدينة نابلس بتسليم أنفسهم و أسلحتهم لأجهزة السلطة الفلسطينية تحت ضغوط اسرائريكية
مقابل تسليم مدينة نابلس و التوقف عن اقتحام المدينة و تخفيف الحواجز الاسرائيلية عليها
فاضطر المقاومين للتسليم تحت مسمى الضمانات غائبا عن ذهنهم ما حصل في سجن أريحا قبل سنتين
و ان لم يقوموا بالتسليم فقد اصبحوا مطلوبين للسلطة الفلسطينية و اسرائيل...
فلا داعي للقلق قريبا سننعم بالهدوء و لن تقتحم قوات الاحتلال المدينة و لن يكون هناك هدم للمنازل او اعتقالات
اننا في عام ال 2008 عام السلام و الأمان..
في المشهد الثاني داخل الأزقة عند ذلك المكان حيث كان هناك ثلة من الرجال الذين اجتمعوا لهدف واحد حب الوطن , المكان فارغ , الانكسار واضح ,و القهر جامح ...
ببساطة فذلك المكان اصبح فارغا لان هؤلاء المقاومين الأن في مقرات الأجهزة الأمنية ,مكان آمن لن يصيبهم مكروه أو أي ازعاج من قبل قوات الاحتلال فهناك الضمانات الاسرائيلية للجانب الفلسطيني و لاداعي للقلق ستبقى صور الشهداء ذكرى لن تنسى على جدران ذلك المكان ...و لن تتم أي عملية هدم للمنطقة فلن توأد ذكراهم ...
المشهد الثالث:
"عذرا" لن نتطرق الى هذا المشهد ,فالعنوان معروف , و لكن لا داعي للقلق فالمشهد مفهوم على الطاير..
لارا كنعان