مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

اطفال غزة في انتظار الحس العربي والاسلامي

التفاصيل
كتب بواسطة: نعمان عبد الغني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 ديسمبر 2005
الزيارات: 6

اطفال غزة في انتظار الحس العربي والاسلامي

بقلم :نعمان عبد الغني
إن الحضارة الإنسانية لم تستطع لحد الآن أن تؤثر على طبيعة وسلوك الإنسان وممارساته، فكرياً وثقافياً، كما لم تتمكن من إحداث تغيير شامل في رحاب الماضي للبحث عن حاضر جديد يواجه الصراعات النفسية، التي يعاني منها الأطفال في أماكن كثيرة من العالم، ومنها فلسطين على وجه التحديد.. حيث يتعرض الأطفال للأذى والأمراض والجوع وعدم الاستقرار النفسي، بسبب الاحتلال الذي تتصاعد في ظله عمليات المقاومة، أو بسبب الحروب والنزاعات والافرازات الاجتماعية والبيئية، أو بسبب الخوف من مستقبل مجهول وأساليب العنف التي تمارسها مؤسسة الدولة بصورة مطلقة.

مشهد الحرب في تفاصيله أينما كان، يشكل موروثاً قاتماً، تعاني المجتمعات منه كما يعاني الأطفال الأبرياء. إن ما يجري في فلسطين من قتل وتدمير وانتهاك لحرمة الإنسان والمجتمع بأساليب وحشية، يبقى مدعاة للاستهجان والاستنكار، كما يشكل مظهرا من مظاهر العنصرية، التي تقدس مفهوم العنف والحرب وفرض الطاعة بقوة السلاح لأجل سلخ المجتمعات استقرارها، وسلبها حرياتها وإلغاء إيمانها بنمط حياتها الذي اعتادت عليه منذ مئات السنين.

حالة الحرب التي تعيشها منطقتنا الآن‏..‏ ما مدى تأثيرها علي أطفالنا؟‏..‏ وما هي الصفات التي يمكن أن يكتسبها من قدر له أن يري في طفولته مشاهد الجثث والدمار والخراب التي يعرضها التليفزيون ليل نهار‏..‏ وكيف نحمى الصغالا تحمل الحروب في أحشائها سوى الألم والموت والمعاناة للأنفس البريئة....
وتتعلق هذه الأيام أعين الجميع بشاشات الفضائيات لمتابعة أخبار الحرب التي
تدور رحاها في عدد من الدول العربية آخرها غزة المحاصرة.... ولكن هناك ما نشاهده
ومالا نشاهده... فأما ما نشاهده فهو تلك الصور المؤلمة للمصابين والقتلى
والدمار، وقد يكون الزمان كفيل بتجاوزها ونسيانها، وأما مالا نشاهده ولا
يمحوه الزمن فهو الأثر النفسي الذي ستتركه هذه الحروب بداخل كل من
عاصرها وعايش الرعب والقلق وفقد عزيز أو قريب أو منزل يستظل بظله ليجد نفسه في العراء.
يعتبر السلاح الأشد فتكاً في الحروب هو التدمير النفسي الذي يدمر التوازن
النفسي للمدنيين وعلى وجه الخصوص الأطفال، وهكذا الحروب دائما يصنعها
الكبار ويقع ضحية لها الصغار.
ولعلنا في العالم العربي لا نعطي اهتماماً كبيراً بالرعاية النفسية والوسائل
المطلوبة لاحتواء ردة فعل الصدمات على الأطفال في حين أن غالبية المختصين
يؤكدون أن أخطر آثار الحروب هو ما يظهر بشكل ملموس لاحقاً في جيل كامل
من الأطفال سيكبر من ينجو منهم وهو يعاني من مشاكل نفسية قد تتراوح
خطورتها بقدر استيعاب ووعي الأهل لكيفية مساعدة الطفل على تجاوز المشاهد
التي مرت به..... ومن الممكن تفادي هذه الحالات فقط إذا تذكر أحدهم
الجانب النفسي للطفل في هذه الأوقات العصيبة
أطفال فلسطين....وغيرها من الأطفال فى فى كل بقعة ارض اغتصبها عدو غادر، حلم فى يوم ما بحلم سفيه أن يصبح له وطنا، فأستيقظ من حلمه يقذف قذائفه ، تحرق وتدمر مدائن، ويدفع مدافعه تدهس وتقتل أبرياء، ويبذر سموم أحقاده على أرض طاهرة، فتنبت أشواكا شيطانية تنغرس فى جسد العروبة، توجع قلوب أطفالها قبل رجالها

او آخر نصب من نفسه حامى حمى البلاد كلمته لا ترد ولا تستبدل وياويل من يقف أمامه أو يعترض ويشجب ويطالب بأمان بلاده وحقها فى تأمين أرضها بكل ماأوتيت من قوة وعدة ، يكون جزائه اعدامه شنقا بعد احتلال بلاده من عدو أجنبى ماكر اتخذ من فكرة ساذجة ذريعة تبرر احتلاله لأرض عربية ، ألا وهى الدفاع عن أرض ليست بأرضه وعن شعبا مهما تذمر من مرارة المعاناة لن ينسلخ من جلده ولا يكون ولائه الا لبنى دمه.

وأبناء الأرض الواحدة والعروبة الواحدة- وهم ليسوا بأبناء- اختلفت عقائدهم وضللت افكارهم فاخذوا يتقاتلوا ويتصارعوا ، وهم ذوات نفس العروق، وتسرى فى شراينهم نفس الدماء ويصلون نفس الصلاة وعلى ارضهم تسقط أجساد بعضهم بعض ترويها دمائهم، وضحايهم من نساء وشيوخ واطفالا لا ذنب لهم سوى ابتلائهم.

ماذا جنينا ؟؟

وما جنينا من حروبنا وصراعتنا سوى كامل التدمير ليس فقط على المستوى المادى المتمثل فى الدمار والهدم و ملايين الجرحى والقتلى اللذين يبذرون فى الأرض بلا نماء ولكن ايضا على المستوى النفسى وما اشد الدمار النفسى الذى يصيب الشعوب فيعطل طاقتها ويخمد حماسها على العمل والأنتاج بل والانتماء

ولكن الطامة الكبرى هو فيما يصيب أطفالنا- أطفال الحروب والصراعات - أطفال الغارات، ،أطفال المخيمات و الهدم والدمار- الذى يعيش منهم وينجو من ويلات الحروب لن ينجو من سلبياتها وما تتركه فيهم من تداعيات نفسية تتمثل فى الخوف والرعب من الحرب لدرجة الفوبيا والعنف والقسوة والكره، لما لا وقد رأى بعضهم أبائهم يقتلون أمام ناظريهم او أمهاتهم تغتصب على مرأى ومسمع منهم . أى صدمات نفسية وأثارسلبية ابتلى بها اطفال الحروب اذا كتب لهم النجاة! وأى أطفال ستصبح أجيالا واعدة وقد تربت ومافى عقلها سوى ثقافة الحروب بقسوتها وألامها! تلك الاجيال التى تربت على صوت المدفع والصاروخ ، و شمس نهارها وقمر ليلها قذائف وقنابل ،ولا تسبح فى مخيلاتها سوى صور القتلى والجرحى من الأهل و الأخوان حتى اصبح أمتع الألعاب لديهم هى لعبة الحرب والدمار التى يلعبوها فى طرقات منازلهم المهدمة، وفى رسومهم لا ترى سوى المدفع والصاروخ والجنود الصرعى يفترشون الارض هنا وهناك وفى كلامهم لا تسمع سوى لغة الحرب التى تحوى كل معانى القصف والخراب والتشريد.

ويلى عليكم يا اطفال الصدمات والحروب.... ماذنب برائتكم تغتال بأيد من نار وقلب من حديد.... تقاسون اليتم والتشرد والمرض والجوع وتولدون على دوى القذائف وصرير الدبابات ومنكم من تتلقفه قنابل الأعداء وهو مازل رضيع ، ومن ينجو فليتعلم قذف الحجارة قبل الكتابة....
ويبقى في الواقع الجانب الروحي أو الديني هو الأهم حيث يكفل للإنسان الإطمئنان فيمكن التجمع في اللحظات العصيبة لقراءة القرآن أو الصلاة الجماعية والدعاء ، و زرع الاحساس بداخل الطفل عن وجود قدرة الاهية عظيمة قادرة على نجدته في هذا الوقت من أي شيء مهما كان قوياً ومروعاً يعتبر أمر مهم جداً لمساعدته على تجاوز حالة العجز والخوف التي قد ترافقه بقية حياته وتساهم إيضاً في استعادته لثقته بنفسه وبالعالم حوله وعدم فقدان الأمل ..... مع محاولة تهوين الأمر عليه بذكر قصص تحكي عن فضائل الصبر والجلد والعزيمة
إن مشهد الطفل الفلسطيني محمد الدرة الذي قتل بدم بارد على يد جنود إسرائيليين رغم مناشدة والده بوقف الرصاص، يقرب الصورة من واقع حال أطفال العراق الذين عانوا من شحة الغذاء والدواء بسبب الحصار، واليورانيوم الذي سببته الأسلحة الأمريكية خلال حروبها على بلدهم، ومن ثم الاحتلال الذي زاد من لطم الصراعات النفسية بسبب القتل والإرهاب والبطالة وعدم الاستقرار، التي تعد مصدراً خطيراً لإرباك الجهاز العصبي لدى الإنسان.

وإذا كان العقل البشري يخطط لحروب وليدة تناقضات لا تخضع لأي قانون أو عرف إنساني، إلا أنه يؤدي في نهاية المطاف إلى مأر الذات وتدمير المجتمع وجعله حالة الاضطرابات النفسية.. الحروب هنا وهناك سرد تراجيدي متشابه الوسائل والأهداف والنتائج، لا تحتكم لبعد أخلاقي أو إنساني، ولا يفصل فيها بين القاتل والضحية إلا لحظة النهاية، كلاهما ينتظر مصيره، الذي يخضع لقرار الطاعة والتنفيذ، أو الخاتمة التي تعجل بحياة أحدهم، فيما تمنح الآخر حظ الحياة ليبقى أسير قلق الجريمة الى الأبد

غزة تستنجدكم

التفاصيل
كتب بواسطة: د.محمد جميعان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 ديسمبر 2005
الزيارات: 6

غزة تناديكم..

 

 

                     غزة لن تموت، ولعنة التاريخ لمن ؟

       

              د.محمد احمد جميعان

لعنة التاريخ تحل عندما تعظم المواقف وترى من بيدهم العون والمساعدة يتفرجون دون حراك ،لعنة التاريخ ليست بالهينة فهي الغزي والعار الذي يسجله التاريخ على من يصمت على ذل أمته او بعض منها، يقبل ان يمارس العدو عليها سوء العذاب وخزي المهانة ، ويقبل ذلك تحت مبررات واهية ومسوغات تافهة لا تنطلي على عقل جاهل ولا على أحلام صبي ...

لم افهم هذا الصمت المريب الذي يمارسه البعض تجاه ما يجري في غزة من تقتيل وتجويع وإذلال ممنهج مبرمج على أيد الذين يتباكون على السلام ويذرفون دموع التماسيح على أمنهم و حالهم فهم المظلومون دوما منذ نبوخذ نصر الى أشلاء جنودهم التي أفصح عنها سيد المقاومة حسن نصر الله مرورا بالفرية الكبرى التي يتنطحون بها  ،مهزلة ما يسمى بالمحرقة والتي ان صحت فهي نتاج أيديهم وحراك انفسهم ونتانة عقولهم التي نراها اليوم يمارسونها على قطاع غزة وأبنائها في ابسط معاني الإنسانية، في غذائهم ودوائهم حتى وصل الأمر في هذه العقلية الصهيونية ان تمارس العتمة والظلام على جزء عزيز من امتنا في غزة هاشم عندما تحرمهم من الطاقة والكهرباء في إجراء وقح يتحدى مشاعر كل عربي ومسلم وكل مسؤول ومواطن وكل صغير وكبير مهما علا شأنه في هذه الأمة التي يجب ان تنتفض من سباتها في منعطف تاريخي تحل فيه لعنة التاريخ على من يسكت من هذه الأمة على ممارسات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.

لن يجد الكلام بعد اليوم بعد ان وصل الإذلال قمته على يد الصهاينة ،بل هذا هو وقت المواقف التي تمحص الغث من السمين ويبين فيها الخيط الأبيض من الأسود من الفجر،وكلنا من صغيرنا الى كبيرنا ، علما و مالا وجاها وقرارا ومقاما مطالبون بوقفة عز لنصرة أهلنا في غزة ،والا فان لعنة التاريخ لن ترحمنا جراء الغزي والعار الذي يلحق بنا من قبولنا او إقرارنا او سكوتنا على ممارسات الاحتلال وأعوانه على أهلنا وأرضنا وعرضنا في قطاع هاشم، فأين اصحاب النخوة والمروءة والشهامة والنجدة ... غزة تناديكم ...

 

                  

       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  

http://majcenter.maktoobblog.com 

00962795849459 خلوي/

0096265230378 / خلوي                 

00962776635292/خلوي

إستشراء الفساد في كوردستان العراق

التفاصيل
كتب بواسطة: هشام محمد علي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 ديسمبر 2005
الزيارات: 6

اختلافي معك بالرأي لايعني انك وطني وانا عميل لم ينتهي الساسة الكرد من مسلسل وصف غير المتفقين معهم بالرأي بخونة الشعب والامة، ووصفهم لمنتقديهم بأعداء التجربة "الديمقراطية"، رغم ان زمن الوصاية الإلهية على الشعوب قد ولى وزمان الدكتاتوريات تنازع الروح بين براثن الإحتضار. قام محامو السيد رئيس الجمهورية جلال الطالباني برفع دعوة قضائية على صحيفة هاولاتي الكردية بسبب نشرها لمختصر لتقرير الأكاديمي الأمريكي مايكل روبن* (كان قد نشر في اوائل هذا الشهر، وهو حلقة من سلسلة من التقارير حول الشرق الأوسط) والذي اشار فيه إلى حجم الفساد الذي يعيش فيه مسؤولو الحزبين الكرديين الرئيسيين. اما الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يتزعمه السيد مسعود بارزاني فقد بعث من خلال الناطق بأسم مكتب رئاسة الأقليم برسالة إلى صحيفة هاولاتي من ضمن ما جاء فيها "قام روبن بسُكب السم وهاولاتي نشرته" وايضاً جاء في نص الرسالة "روبن هو عدو الأمة الكردية وقلمه مأجور". طالما تحدثت تقارير دولية ومحلية، وتحدث صحفيون حول الفساد المستشري في اقليم كوردستان العراق، لكن تلك الأسطر لم تسبب رد فعل كما سببه التقرير الأخير الذي نُشر في اوائل الشهر الحالي لأنه مس "قدسية" الكرد المتمثلة بالسيدان مسعود البارزاني وجلال الطالباني، من خلال ذكر مايكل روبن هو من اوائل المدافعين عن القضية الكردية، وهو اول امريكي دعا إلى الفدرالية في العراق في العام 2002 من خلال مقال نشره في صحيفة النيوورك تايمز. الساسة الكرد كما غيرهم من ساسات الشرق الأوسط هم اصحاب عقلية وحدانية، يرفضون ان يعارضهم احد، رغم انهم كانوا يعيبون على صدام حسين عقليته في عدم تفهم معارضتهم له، وطريقة التفكير هذه طالما كانت بين اهم اسباب العنف في التاريخ. هم لايرفضون المعارضة بل حتى النقد، والأدلة عديدة تبداء من تعامل مسؤولي الحزبين مع الصحفيين الناقدين لسلوكياتهم وتنتهي في تعاملهم مع المعارضين لهم من الأحزاب او فيما بينهم، بل وحتى فيما بينهم داخل الحزب الواحد او العائلة الواحدة، عندما يختلفون في الرأي او يتعارضون في المصلحة. الشمس لايسد بغربال، ولا احد يستطيع إنكار إستشراء الفساد في أقليم كوردستان العراق، الذي هو بالدرجة الأولى فسادٌ سياسي نابع من سوء استخدام مسؤولي الحكومة للسلطة الممنوحة لهم بشكلٍ سري من خلال المحسوبية والرشوة والإبتزاز وممارسة النفوذ والاحتيال ومحاباة الأقارب، وهو يعطل العمل القضائي لأنه يبطل إستقلاليته، وينشر في جميع المؤسسات العاملة في تلك الدولة او الأقليم. هناللك اسباب علمية وراء إنتشار الفساد في اي بقعة من بقع العالم، وادناه عدد منها وليكون للقارئ مقارنة الأسباب بواقع الأقليم: 1. البنى الحكومية المتناحرة 2. غياب الديمقراطية أو عجزها 3. العجز المعلوماتي، ويشمل: o انعدام الشفافية في الحكومة (حرية الملعومات) في صنع القرار o احتقار او إهمال ممارسات حرية التعبير والصحافة o ضعف المساءلة وإنعدام الإدارة المالية الملائمة 4. الفرص و المحفزات وتشمل: o عمليات إستثمار كبيرة للأموال العامة o انخفاض رواتب الموظفين الحكوميين 5. الظروف الإجتماعية وتشمل: o النخب الأنانية المنغلقة و شبكات المعارف. o كون السكان أميين أو غير مهتمين وعدم قابلية الرأي العام على إنتقاء الخيارات السياسية. ايضاً من بين اسباب إستشراء الفساد في الأقليم عدم التفرقة بين الحكومة والأقليم والحزبين الرئيسيين الإتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، فالحزبين هما من يمولا الحكومة، وهما الحكومة، وهما من يملاكان جميع المرافق الحيوية في الإقليم، وهما من يقرران من يستثمر في الأقليم ومن لا، والقطاع الخاص في الأقليم هو قطاع مسؤولي الحزبين والأقتصاد الحر حُرٌ لمن يقررون ان يكون له كذلك. جميعنا نحلم بكوردستان مزدهر اكثر من افضل بقعة في المنطقة ولكنني وللأسف ودون ترددٍ اقول بأنني متشائمٌ حول مستقبل الشعب الكوردستاني، كيف لا وجميع المؤسسات الموجودة في الإقليم هي مؤسسات كارتونية إذا ماتعارضت ومصالح أصحاب السلطة، وعلى قمة الهرم يتربع البرلمان الذي يجتمع اعضائه للتصويت على القرارات التي تم الإتفاق عليها خارج جدرانه. * باحث اكاديمي امريكي، من مواليد 1971 حاصل على شهادة الدكتورا في التاريخ سنة 1999 له عدد من الكتب والمنشورات حول الديمقراطية في العالم العربي والعراق وايران وتركيا، واعماله منشورة في عدد من الصحف العالمية المعروفة، وقد عمل كأكاديمي في عدد من الجامعات العالمية، كان قد زار كوردستان عدة مرات قبل 2003 وقد حاضر في جامعاتها، وقد اعتمد في تقريره على تلك الزيارات وبعض البنوك والمصارف الأجنبية ولقاءات مع عدد من الكرد الذين يقطنون خارج الأقليم.

رسالة إلى سيِّدتي الجميلة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد محمد علي جنيدي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 ديسمبر 2005
الزيارات: 5

رسالة إلى سيِّدتي الجميلة
 
سيِّدتي الجميلة : كم من عامٍ مضى على حبسك أيَّتها الأسيرة ! أرى- يا سيدتي - إذا بلغ أحدُنا السِّتين عاماً أحالوه على المعاش، وها هو قد بلغ عمر احتلالك من قِبَل الطُّغاة المُحتلّين أكثر من ستين عاماً فهل آن له أن يغرب عنكِ هذا المستبدّ الطَّاغية ؟!، ألم يكن قد أدَّى ما عليه من ( واجبات السَّلب والنَّهب والأذى والقهر ) خلال هذه السَّنوات العُضال الطّوال؟!، ألم يتجاوز- سيدتي -  ( وليدك الفلسطيني) منذ تدنيس أرضك الطَّاهرة وحتَّى الآن ( سن المعاش ) بل وأكثر من هذا حتَّى ساعتنا هذه !!، - إذن - إلى متى سيظلّ الاحتلال قابعاً على صدرك، وإلى متى تصم آذان العالم عن ندائك وتعمى قلوب البشر عن سيناريوهات السَّلام الَّذي بات سراباً مع أسراب جرذان المعتدين الَّتي ألفنا غاراتها من وقتٍ لآخر !!
 أم هم أرادوا أن يُحيلونكِ أنتِ على المعاش ( سيدتي ) ومنذ اللحظة الأولى من مصادرة ترابك المقدَّس وتدنيسه!!.
الحقُّ أنهم أرادوا فعل ذلك بل هم أرادوا أن يجعلونكِ ( ذكرى) بين أوطاننا ولقد أعلنوها صراحة لا أعرف أم وقاحة!! وذلك منذ الوهلة الأولى..  فقالوا للعالم – نحن إسرائيل - فقط لا غير - فمن يقدرُ علينا؟! - نعم – من يقدرُ على إسرائيل !! قالوا هذا ( بأفعالهم)  ومن يُرد أن يرى مؤامراتهم فلينظر إلى حصار واستحلال واغتصاب حرمة أراضي أوطاننا من حينٍ إلى حين وليلاحظ خططهم في فرض هذا الواقع الذي نعيشه علينا وعلى العالم أجمع، فما أرى إلَّا أنَّهم جاءوا لتحقيق هذه الغاية، وما أرى أنهم جاءوا إلَّا لطمس هويتكِ أنتِ ..  وأنتِ البلد القديم قدم الزَّمن وأيّ شاهد على الأحداث يؤكد على هذا المعنى بيقينٍ ثابتٍ لا يتزعزع وإلّا فكيف نفسِّر تجدُّد اعتداءاتهم كلّ ساعة ونحر اتفاقاتهمٍ معنا كلّ ثانية – و( فنتو ثانية ) -  !!
سيِّدتي الجميلة – لا يعني هذا الإفصاح عن ما يجول بخاطري في هذا التَّقديم أنَّني لا أُأمن بالسَّلام- أبداً مهما كان – فنحن قومٌ شعارنا السَّلام وتحيَّتُنا السَّلام – ولكن - أنَّى له  أن يتحقق مع سوء النَّوايا ؟! وعلى الرَّغم من كلّ ما يأخذنا بعيداً عنه إلّا أنّنا سنظلّ نؤمن به  كخيارٍ لن نستطيع الفكاك منه، لأنه يستحيل على شعبٍ أن يبيد آخر عن آخره، كما أنّه أمرٌ غير إنساني ولا حتّى حيواني !! - وهنا - أودّ القول سيدتي لكلّ من تغرِّر به غطرسة القوة ويستهين ويحقر ردود الأفعال : بأن الحقّ والعدل وإن عجزت الشُّعوب عن تحقيقه فسيفرضه الله يوماً على كلِّ جبارٍ طاغية وإن طال الأمد.. وأُأكد لهم في النِّهاية بأن قانون الطبيعة لا يُخطِئ أبداً، فردود الأفعال جاهزة ومفتوحة العينين، ولم تَمُتْ طرفة عينٍ أصلاً ، فكيف وهموا هؤلاء أن بالإمكان ليّ ذراع إرادة شعبٍ عريقٍ وحبس حرِّية أمَّة تمتدّ جذورها في أعماق أعماق الزَّمن
سيِّدتي الجميلة :أختتم حديثي معكِ بأنّه – أبداً-  لن ينعم مُحتل بحياةٍ آمنة، فمهما بلغ بطشه وحصاره وعَمَتْ قوَّته وأفكاره فسوف يخرج له المقاومون من كلِّ حدبٍ وصوب يتسلقون أسواره وينغصون عليه ليله ونهاره ويبدّدون عنه أمنه وهدوء أسحاره
- ولكننا – ها نحن مازلنا نمدُّ أيادينا بصدق لهؤلاء فهل هم مستعدون لإخماد نار الفتن ونبذ المؤامرات والأفكار الهادمة لنمضي يوماً معاً على الطريق ..
- و تلك صفحات التَّاريخ بين أيديهم.. تشهد عليهم وكأنني أسمعها تهتف بهم: يا هؤلاء - ها أنتم-  أصبحتم تفترشون أرضاً واحدة وتعيشون معاً في - الوقت الحرج - فما إن رويتم بالدِّماء زهوركم إلَّا ونبتت عويلاً وأشواكا، فهل أنتم منتهون !!
       سيِّدتي الجميلة - فلسطين-  يا من ليس لكِ إلّا الله .. إلى كلِّ بقعةٍ سمراء فيكِ سنظلّ نبذل النَّفس والنَّفيس فلن تختفي أبداً شمسك ولن يغرب عن الوجود نهارك..
وإلى ملتقى نثق في شروقه يوماً علينا
نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
ابنك العربي
 
       
محمد محمد علي جنيدي
عنوان 9 شارع مصطفى كامل متفرع من شارع الجمهورية / بني سويف / جمهورية مصر العربية
ت منزل وفاكس  002082231602 -----     ت محمول 0020105785807
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لسنا حيوانات، افتحوها بطريقة شرعية.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 17 ديسمبر 2005
الزيارات: 5

إنها معابر غزة الشمالية والشرقية والجنوبية سواء كانت على الحدود الصهيونية حيث البضائع ومقومات الحياة بكل أصنافها أو تلك الجنوبية على الحدود الشقيقة مصر حيث عبور المواطنين والبشر. لسنا بحيوانات في سفاري كينيا أو أوغندا ولسنا من ذوات الدماء البنية ؟ إننا بشر من صنف بشرى ولو أننا أحيانا نتصرف متشبهين بآخر تصنيف للبشر طالما أننا نجير القضايا كلها لخدمة أحزاب وسياسة محدودة لا تتعدى خدمة الحزب الواحد ولو تضررت كل الناس والجماهير وكل الأطر السياسية الأخرى؟؟؟. إننا كشعب مغلوب على أمره ومحاصر نطالب بفتح المعابر بطريقة شرعية ومنظمة وحضارية لكل الناس ولكل الشعب بكافة تجلياته الحزبية والحركية وللشعب الفلسطيني الذي يؤمن بفلسطين والقدس دون أن يكون مؤطرا حزبيا ومتقوقعا على ذاته وهى الشريحة الكبرى لشعبنا إنهم المستقلون وهم المتواجدون في كل الدول والتي تظهر يوم الانتخابات فتطيح وترفع من تشاء بمعنى هي الطبقة المتحكمة بمن يتنصلون من الشعب فور فوزهم دوما ويضربون بعرض الحائط لكل ما تفوهوا به في حملاتهم الانتخابية وضحكوا بها على الناخبين ؟. لا نريد غوغاء على الحدود مع أشقاؤنا في مصر العروبة ، فهذا لا يخدم شعبنا أبدا في غزة، لا نريد مواقف سياسية تسجل لهذا الفريق أو ذاك على حساب شرعية ونظامية فتح الحدود فهي ليست بلعبة أطفال أو بخرافات على بابا افتح يا سمسم؟؟ إنها حدود دولية تطل عليها دول شقيقة ذات سيادة حيث اتفاقيات ومعاهدات المعابر نسفت جراء الانقلاب والكل يعلم هذا ولما التغاضي عن التفكير بفتحها بطريقة شرعية حيث يبذل الأخ الرئيس أبو مازن جهودا جبارة مع اليهود وقد نجح كما أعلن باستعداده لتسلم المعابر سواء للبضائع أو للشعب... ألسنا جميعا متضررين أم أن المتضرر هم من الفصيل الحاكم فقط دون سواه ؟؟ ألسنا مستقلين وقوى وطنية تعانى الحصار نتيجة لأوضاع داخلية قاهرة فرضت بالقوة على شعب غزة ألسنا الشعب الرهينة ؟؟؟ وإلا بماذا نسمى تحكم قلة في الأكثرية وقد يقول قائل إنها دكتاتورية نقول لا بأس فإنها كذلك. وعليه نطالب نحن الشعب في غزة بحرية المعابر بطريقة منظمة وشرعية تماما ولا غير ذلك فلسنا حيوانات في سفاري ولسنا من حثا لات البشر فنحن شعب مقاوم ومؤمن بعدالة قضيته ومثقف نستنكر كل عمليات غوغائية غير محسوبة من منظور سليم وقانوني فنحن شعب حضاري لا نريد أن يبصم ويوصم بوصمات من جهل وتخلف ودونية. فلترحموا عقولنا أو ما تبقى منها أو لتفسحوا المجال لمن يرى أبعد منكم نظرا وعلى قدر المسئولية في شأن المعابر لأنها مصالح الناس كل الناس. وخلاصة القول: نريد استقرارا وأمنا وهذا لن يحدث وغزة متمردة عن حاضنة الشرعية وبقية الوطن في شقه الشمالي ، نطالب برأب الصدع وتعزيز لجبهتنا الداخلية حتى نستعيد احترامنا عربيا ودوليا وشعبيا من جديد فنحصل حقوقنا كاملة بوحدتنا ونسمو على جراحنا ونستل كرامتنا المهدورة من بعض مشوشي الفكر والطريق هداهم الله إلى وحدة الدم والأرض والإنسان فالعدو من أمامنا والبحر من خلفنا وما لنا غير الله و الوحدة. إلى اللقاء.

  1. ما الجديد في غزة؟!
  2. هذا وقت الوحدة الوطنية الفلسطينية
  3. ماذا استبقى اهل السلطة ..لسلطتهم؟؟
  4. فاكهة الشتاء!

الصفحة 115 من 258

  • 110
  • 111
  • 112
  • 113
  • 114
  • 115
  • 116
  • 117
  • 118
  • 119

المتواجدون الآن

141 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك