مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

الان روب غرييه ونتالي ساروت وثورة التجريد

التفاصيل
كتب بواسطة: سليم بتقه
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 فبراير 2006
الزيارات: 5

         ألان روب غرييه ،نتالي ساروت وثورة التجريد

بقلم الأستاذ: سليم بتقه

جامعة جيجل

الجزائر   ALGERIA

      تعد مشكلة التعريف من أعقد المشكلات التي تعترض الدارس والناقد على حد سواء فيما يتعلق بالفنون الأدبية، ومنها الرواية، لأن تمردها وسرعة تحولها يحول دون الوصول إلى تعريف جامع لها. ففي أوجز محاولة للتعريف بالرواية نقول: هي خطاب لغوي على وحول الواقع.

    إذا كانت الرواية بهذا التعريف تعكس واقعا معينا، فإن هذا الواقع ليس نمطيا متحجرا، فهو لا يتوقف عن التغيير وهذا ما يفسر ذلك الانفلات والتمرد الذي تعرفه الرواية، كما يفسر نشأة الرواية في أوروبا استجابة للظروف السياسية والتقلبات الاجتماعية والاقتصادية خاصة الثورة الصناعية.

    لقد كان ولا ريب لزاما أن تستجيب الرواية العالمية لكل تلك التغيرات الجذرية التي عرفها المجتمع الأوروبي في علاقاته مع وسائل الانتاج، علاقات ميزتها الطبقية آنذاك فظهرت روايات بلزاك(Balzac) معبرة لفترة الانفتاح على الرأسمالية، ثم روايات زولا(Zola) الذي يمثل طبقة العمال إبان الثورة الصناعية، إلى فلوبير(Flaubert) الذي صادف عمله ثورة (1848).

   هذا الإبداع الفني الذي ظهر في فرنسا والذي انطلق من أسس بنيائية ذات طابع سياسي واقتصادي كان لابد أن يكون له صداه الواسع في الوطن العربي خاصة في فترة العشرينيات من القرن العشرين (مصر والمغرب العربي)، وليس أدل على قوة هذه الصلة من أن كثيرا من القنوات الثقافية قد وقفت نشاطها على التعريف بهذا الوافد الجديد تتقصى آثاره مثل مجلة (الكاتب المصري) التي كان يرأسها طه حسين، أو الندوات التي كانت تقام في الجزائر(كامي روبلاس، محمد ديب...).

     في بداية الخمسينات ظهر في فرنسا ما يسمى "بالرواية الجديدة" (Nouveau Roman) إبداع جديد طوى مرحلة "الرواية التقليدية"(Roman classique) على أيدي كاتبين كبيرين هما ألان روب غرييه(Alain Robbe- Grillet)(1922...) ونتالي ساروت(Nathalie Sarraute) واسمها الحقيقي(Natacha Tcherniak)(1900-1999) الأول من خلال روايته (Les gommes)(1953) والثانية من خلال روايتها(L’ère du soupçon) (1956).

    ظهر الكاتبان في عصر كان الفضاء الأدبي يسيطر عليه تياران نقديان هما السريالية (Surréalisme) والعبثية (Absurdisme) والتي كان على رأسها "ألبير كامي"(Albert Camus) وزعيم الوجودية (L’existentialisme) "جان بول سارتر(Jean Paul Sartre)"

    لا يختلف "روب غرييه" في نظرته الإنسانية  الخالصة في الرواية مع سارتر –مع تحامله على الرواية الوجودية لتلاقيها مع الرواية الكلاسيكية- وهما في هذا يفيدان من نظرية النسبية عند "انشتاين". تلك النظرية التي غيرت النظرة إلى الكون، وعلى الروائي أن يراعي ذلك.

   يدين "غرييه" لسارتر" و"كامي" فيما يتعلق بتقنية الرواية، ويختلف معهما في رؤيتهما للعالم. فالعالم ليس عبثيا، والإنسان ليس عبثيا، إنما العلاقة التي تربط الإنسان بهذا العالم اللاعقلاني والذي يصعب إخضاعه لمقاييس عقلانية.

     من أبرز سمات الرواية الجديدة التفافها حول القارئ، ودفعه إلى مشاركة المؤلف، مشاركة مبدعة، يكون فيها ذكيا، يعرف كيف يستخدم خياله. هو استثمار يجب على المؤلف أن يوليه اهتماما بالغا، ولعله حين جعل البطل يتحدث بضمير المتكلم قد وعى أهمية جذب القارئ إليه.

    لقد غيرت الرواية الجديدة علاقة القارئ والمؤلف، فلم يعد ذلك التفاعل الذي كان يلقاه في السرد التقليدي، وبقدر تفاعله مع النص بقدر حصوله على المتعة (La dulcité)، متعة ليست لحظية(Instantanée) إنما تبقى زمنا، إنها تحاول أن تنتزع من داخله عالما متخيلا من صنع طرف واحد هو الفنان سواء كان عالم "واترلو"(Waterloo) كما وصفه "ستندال" 

(Stendhal) أو الفلاحين(Les paysans) في رواية "بلزاك"(Balzac).

     يرفض دعاة الرواية الجديدة الشخصية في الرواية الكلاسيكية على اعتبار أنها من الماضي ، وليس ذلك أنهم يقطعون الصلة بالماضي، ولكنهم يؤمنون بمبدأ التطور، ذلك أن الرواية ليست شيئا ثابتا لكل الأزمان.

   ترى "ساروت"(Sarraute) أن الشخصية في الرواية لم يعد لها ذلك الاهتمام من طرف المؤلف والقارئ على حد سواء، لقد فقدت كل ثمين، حتى اسمها، غدت متحدثا غير معروف يتحدث بضمير المتكلم، هو لاشيء، وهو كل شيء، احتر دور البطل وتربع على مكانه. أما الشخصيات المحيطة به  فلم تعد سوى رؤى وأحلام وكوابيس وأوهام وتبعات ذلك المتحدث المجهول.

   أما عنصر الزمن، فدعاة الرواية الجديدة لا يؤمنون بالتصنيف المعهود، فالذاكرة لا تحترم التسلسل الحقيقي للأحداث، لذا فالروائي يحق له أن يترك الأحداث متداخلة، كما له الحق في إدخال أي تغيير يريده عليها.

   يقف "روب غرييه" موقف الرافض لكل تحليل نفسي تقليدي، ففي رواية "الغيـرة"      (La jalousie) لا يوجد أي تحليل للظاهرة (ظاهرة الغيرة) لدى الزوج ولا الدوافع التي أدت إلى تكون هذه العواطف المريضة.

       تحدد "ساروت" اللغة الروائية، فترى وجوب أن تكون مباشرة ومرنة، فالهدف ليس قص حياة أو رسم مجتمع أو نقل بعض المعارف، وإنما إظهار مولد القصة في الاستمرار الحقيقي للغة.

    لقد أحدثت الرواية الجديدة جدلا كبيرا ونقاشات في أوروبا وخارجها، على اعتبار أنها طوت صفحة الرواية التقليدية، مما أدى إلى استنفار الكتاب يحاولون الإجابة عن تصوراتهم لإمكانات مستقبل الرواية، بعد أن ظهرت في فرنسا المجموعة (المعادية للرواية) وعلى رأسها "ألان روب غرييه" و"نتالي ساروت"  و"ميشال بوتور" الذين دعوا إلى (الثورة التجريدية) وذلك  بطمس كل التقاليد والتبشير بـ(الأسلوب الجديد) لعصر بلا نظام ولا قوة، عصر الوعي العبثي للذات.

 

الهوامـــش:

1-ألان روب غرييه: نحو رواية جديدة، ترجمة مصطفى إبراهيم مصطفى، دار المعارف مصر.د.ت.

2- أمينه رشيد:قصة الأدب الفرنسي، ط1 دار الشرقيات للنشر والتوزيع،1996.

3 Emmanuel Mounier :Marlaux ,Camus, Sartre,Mornano.Edition du seuil 1953.

4-Pirre de Boisdeferre : les écrivains français d’aujourd’hui, que sais-je ?1973.

5-Jean Pouillon :Temps et Roman ,Gallimard,1946.

  

 

عسكرة مدينة الموصل

التفاصيل
كتب بواسطة: هشام محمد علي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 04 فبراير 2006
الزيارات: 5

النساء في مدينة الموصل (402)كم شمال بغداد، ينمن في بيوتهن كما ينمن نساء حزب العمال الكردستاني في قمم الجبال بملابسهن العسكرية الكاملة كاستعداد تام لمواجهة اي هجوم مسلح، كذلك نساء الموصل ينمن محجبات ولكن ليس خوفاً من العدو بل من التفتيشات الليلة المفاجئة التي يتوقعون ان يقوم بها الجيش العراقي الواصل حديثاً إلى مدينتهم من بغداد. التفجيرات الأخيرة التي وقعت في مدينة الموصل وجهت الأنظار لها اكثر من اي وقت اخر، فبعض القنوات الإعلامية وصفتها بناكازاكي وهيروشيما، واصبحت قبلة الخبر الصحفي في العالم ومصدره الأهم، ولكن ليس كما العادة عبر التغطية الميدانية ام اللقاءات المباشرة بل من خلال الهاتف، او الاعتماد على الصحفيين المحليين، لأنها قد تكون المدينة الأخطر على حياة الصحفيين في العالم. تتواجد في الموصل جميع الفئات الموجودة في العراق، بإستثناء الصابئة المندائين، بالإضافة إلى تفردها بوجود الغالبية العظمى من الايزيدية، وهي الوحيدة التي يسكنها فئةٌ يقال عنهم شبك، وهم ينقسمون بين سنى ميالون إلى الكرد وِشيعى نحو العرب، وفيها التركمان الذين ايضاً ينقسمون الى شيعة وسنى على غير وداد مع بعضهم البعض وهم يتجمعون في تلعفر (48)كم غرب الموصل، كما ويقطن فيها كرد يتمركزون في الساحل الايسر من المدينة التي غالبيتها هم من العرب السنى. غالبية أهالي المدينة غير متفائلين من قدوم الإمدادات العسكرية التي شملت طائرات سمتية يقودها طيارون عراقيون ودبابات الى الموصل، وهم خائفون من تفاقم الأوضاع اكثر، خاصة وان الجيش لايملك شعبيةً لدى الأهالي الذين يعرفون المسلحين بالمجاهدين، وهم يتقاربون معهم في القييم اكثر من تقاربهم مع القييم الحكومية في المدينة، ويفضلونهم عليهم لأنهم سلطة ذا قدرة على تنفيذ خططهم بطريقة اكثر دقة، وايضاً هم الأسهل حركةً في التنقل داخل المدينة. صراع الراغبين ببسط نفوذهم السياسية على مدينة الموصل من بين المشاكل الكبيرة التي تعانيها المدينة، فالأعضاء الممثلين للمدينة في البرلمان العراقي واعضاء مجلس محافظة نينوى هما على خلاف دائم ولم يتفقوا سوى في الإختلاف مع اعضاء مجلس صحوة الموصل الذين هم ايضاً على خلاف مع الجهتين، وفي اكثر من مناسبة وجه اعضاء من مجلس المحافظة تهمة التقصير لممثلي المدينة في البرلمان حول اهتمامهم بالشؤون الحزبية الضيقة في المركز وإهمالهم الكلي لمصالح اهل الموصل، وهم بدورهم يتهمون اعضاء مجلس المحافظة بالفشل في تحقيق ابسط الأشياء، والإثنان لايؤيدان وجود صحوة خاصة بالموصل على غرار الأنبار التي تشكلت صحوتها من عشائرها، بينما صحوة الموصل هم من عشائير يقطنون اطراف الموصل وليس المركز الذي طالما ساده القانون لا العرف العشائيري. اهالي الموصل متخوفون من العملية العسكرية القادمة بسبب مشاركة قوات البيشمركة فيها بالإضافة إلى عدم تقبلهم للجيش القادم من بغداد، إذ ان المدينة تعاني نوعاً من الإحتقان العرقي المسيطر عليه، لكن الأطراف التي فيها تتبادل مشاعرغير ودية مع بعضها البعض، وهم لايثقون بالأمريكان ايضاً، وينسبون اليهم والحرس الوطني سبب انفجار الزنجلي، وهم يتناولون فيما بينهم مقطعاً فيديوياً استطعتنا الحصول عليه، فيه يتحدث شاهد عيان من اهالي الزنجلي (الحي المنكوب) امام محافظ وقائد شرطة نينوى، عن ان الأمريكان هم من فجروا المتفجرات، وبغض النظر عن صحة المقطع من عدمه فالشارع الموصلي يحمل المسؤولية للقوات الامريكية والجيش العراقي. بطبيعة الحال يميل الناس الى تصديق ماهو ضد الحكومة اكثر من تصديقها لما هو لها، فقد تكونت ذهنيتهم على اساس الشك الدائم بالحكومة، والعمل على حماية انفسهم بطرق مختلفة مما ينقض هذا الشك الذي هو احياناً لا يتعدى ان يكون توهمات، ووراء هذه الذهنية يقف التاريخ العراقي الذي طالما كان الحاكم فيه عدواً للشعب والمنقذ لهذا الشعب مستعمرهُ. إن الاظطهاد يؤدي الى عكس المقصود منه في اكثر الاحيان، وطالما تثقف العراقيون على ان يكونوا اناساً خاضعين لا مجادلين، إلا انهم يحترفون الجدال اكثر من اي شيءٍ اخر، وتبقى المعضلة الأكبر في الذهنية وطريقة التفكير التي ترشح اهالي مدينة الموصل الى ان يكونوا خلايا نائمة، متأقلمة مع اجواء الحروب والغارات الليلية التي كان العسكريون يتدربون عليها تحت اسم "الإزعاج الليلي" وهم يعيشونها، ولكن الأمل يذهب صوب ان لايكون النوم بالحجاب تدريباً لأيامٍ اكثر ضراوة.

الحاخام و المخطط الشيطاني بعد الاقتحام !.

التفاصيل
كتب بواسطة: م.زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 فبراير 2006
الزيارات: 6

الحاخام و المخطط الشيطاني بعد الاقتحام !. بقلم م. زياد صيدم لم ينتظروا طويلا عن التعبير عن فرحتهم بما حدث على حدود الجارة الشقيقة مصر التي يسكن على ضفاف نيلها أطيب الشعوب وأكثرها تعاطفا مع فلسطين فدماء جيوشها لم تجف على ارض المحشر والمنشر بعد... انه " يونا متسجر " أحد حاخامات يهود وقد نشرت تصريحاته صحيفة " دى جويش نيوز" البريطانية بعد اقتحام الحدود المصرية بطريقة عبثية وفوضوية مرفوضة ففتح الحدود أمر نتوق إليه نحن المعذبون في قطاع غزة ولكن ليس بطريقة تعود علينا مستقبلا بالويلات وعلى شعب مصر بالمصائب..!! فالأمن لا يمكن أن ينكره احد للغير والسيادة لا يمكن إهدارها للأشقاء ففي العالم كله يصنعون الجيوش الجرارة للذود عن الأمن للبلاد ويذهبون إلى ابعد من حدودهم بآلاف الكيلومترات بحجة الدفاع عنه ألا يحدث هذا ؟؟.ومن أكثر منا شعبا على وجه الأرض أكثر حاجة وشغفة بالأمن وتوقا له ؟. وعودة إلى هذا الارهابى الصهيوني ذو الأفكار والمخططات الشيطانية والذي نلخص لكم ما قاله في أمرين: أولا: يقترح المأفون بنقل سكان غزة إلى سيناء وإقامة دولة فلسطينية في صحراء سيناء. ثانيا: يثبت القدس عاصمة أبدية (لإسرائيل) ويضيف بأن المسلمين ليس لديهم اى ارتباط بها بحجة كونهم يتوجهون في صلاتهم نحو مكة ويديرون ظهورهم في الصلاة للقدس..!! وبان للمسلمين كل من مكة والمدينة فلا حاجة لهم لمكان ثالث.؟!. أيها الحاخام المأفون بفكرك الشيطاني لتأخذ مخططاتك وتعود بها إلى نحرك والى أدراج بني صهيون لأننا لن نقبل بفلسطين والقدس عاصمة لها وهى ثوابتنا الوطنية التي تتكرر في كل مناسبة دولية وفى كل وقت وزمان من رأس القيادة الشرعية الفلسطينية إلى أقل مواطن فلسطيني وعربي ومسلم وهى الطريق التي سلكتاها ونخوضها نحن بكل الوسائل المتاحة والممكنة بما فيها المفاوضات دون المساس بثوابتنا ولكن ليس الى أجل غير مسمى..!!! ولن نتوقف مهما كلفنا الأمر حتى نيل حقوقنا السليبة ولا تعجب فهناك من لا يقبلون بأقل من فلسطين كل فلسطين فأيهما تختار أنت ؟؟ كما أن صحراء سيناء لن تكون وطنا بديلا لنا ولا أمريكا ولا استراليا وها هنا صامدون رغم الحصار ورغم الجراح الداخلية لأننا سرعان ما نستفيق من أوهامنا وسيعود من أخطأ بحق الشعب والوطن إلى حاضنته الدافئة وسيكون مرحبا به فدماؤنا لن تصبح ماء باردة لتعلم هذا علم اليقين فسرعان ما تتوحد الخنادق الفلسطينية لمواجهة عدوها الحقيقي مهما طالت الغشاوة القاتمة على القلوب والعيون..... إن تصريحات هذا الحاخام لم تفاجئنا أبدا ولكنها جاءت بسرعة دون حياء أو خجل فما يحدث على الحدود مع الشقيقة مصر لم يكن اجتياح جياع كما توهم الجميع فلم تنقصنا الأغذية والطعام ولكنها كانت في عقول البعض من الخبثاء وممن يرتبون الفوضى الخلاقة في مجتمعاتنا بان تبدأ السوسة في نخر الجبهة الداخلية المصرية فبدمارها وخرابها تكون على فلسطين وعلى ما تبقى من أمة عربية النهاية ... فنحن نعلم أن سياسات التوطين ما انفكت قائمة حيث يتواجد اللاجئون فإليك نقول لا سيناء ولا غيرها سنقبل بديلا عن فلسطيننا الحبيبة وان كنت مصرا على سيناء حيث ما تزال عقدة التيه التي ابتلاكم بها الله على خذلانكم لسيدنا موسى عليه السلام ما تزال قائمة عندكم فلا تستعجلوها فان من يستمر في قهر الشعوب وقتل الناس وتشريدهم ونكران حقوقهم ستكون سيناء لكم تيها آخر بإذن الله.. وما على الله ببعيد. إلى اللقاء.

جورج حبش كان قائدا بحجم الوطن .... وقائدا استثنائيا

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد اللهاليه
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 يناير 2006
الزيارات: 5

جورج حبش كان قائدا بحجم الوطن .... وقائدا استثنائيا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بقلم زياد اللهاليه

 

لقد ترجل الفارس من فوق صهوته ليلتحق بركب العظماء والقادة والزعماء , نعم لقد ترجل الفارس وما اعز هذا الفارس في زمن قل فيه الفرسان , لقد رحل عنا وما أحوجنا اليه في هذا الزمن الردئ , لقد فقدنا سنديانة من سنديانات فلسطين وسارية من سواريها وعلم من إعلامها , نعم لقد كنت امميا وقوميا  ومدرسة للثوريين والتقدميين والمناضلين , كنت مدرسة في الأخلاق والقيم والمبادئ , كنت ودودا وحنونا والمعلم والأب ،هو الإنسان وما أدراك ما الإنسان ,ارتحل القائد ليلتحق بقوافل العظماء والشهداء بركب ابو علي مصطفي ووديع حداد وصلاح عنبتاوي وصبحي غوشة وناجي العلي وأبو جهاد وياسر عرفات وجمال عبد الناصر وغسان كنفاني وجورج حاوي  والقائمة طويلة الم تقل ابا ميسى في وداع غسان كنفاني (يا غسان الشهداء والعظماء يعلموننا في مماتهم أضعاف ما يعلموننا في حياتهم ) فأنت ياحكيم علمتنا في حياتك ومماتك وكنت المدرسة النضالية والثورية والأدبية والأخلاقية والإنسانية وكنت الأب والأخ, فأنت كنت الضوء في أخر النفق , والمنارة التي تنير لنا الطريق , والشمعة التي تحترق لتضئ للآخرين , فأنت فينا ثورة عارمة .

 

نعم لقد كان الرفيق قائدا بحجم الوطن وقائدا استثنائيا  كان الحارس والأمين الوطني للقضية الفلسطينية ،كان همه العربي مجبول بالهم الفلسطيني كان نبض الشارع ونبض الوطن والأمة  ونموذج للقيادي السياسي ,كان الشعب والثورة والضمير الفلسطيني كان  الحكيم وهو الحكيم في كل شئ الم يقل عنه الشهيد ابو عمار لكل ثورة حكيم وحكيم ثورتنا هو الحكيم نعم هو حكيم في زمن قل فيه الحكماء وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر , عملاق في كل شئ في الوفاء والعطاء والتضحية

  

ان عزائنا كبير ومصابنا جلال بوفاة القائد والرمز والرفيق جورج حبش المؤسس لحركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عزائنا بالرفيق هو بالإرث النضالي والإبداعي والفكري والتاريخي  الذي تركة لنا , لقد أسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية قبل ستة عقود مساحة كبيرة من الزمن والنضال والكفاح وطريق معبدة بالآلف من الشهداء والمعتقلين والجرحى طريق طويلة من الآلام والحصار والتهجير واللجوء والنفي , والمحطات النضالية والسياسية والانتصارات    

لقد كان جورج حبش محل إجماع كل الفلسطينيين بلا استثناء والمدافع العنيد عن الثوابت الفلسطينية وصمام الأمان للوحدة الوطنية لقد كانت رسالته ان اختلفوا وتباينوا في المواقف والآراء ولكن لاتنقسموا...... ولا تقتتلوا..... لا للانحراف ..... لا للانقسام....... نعم للقرار الوطني المستقل .... نعم لمنظمة التحرير قائدا وممثلا وحيدا  للشعب الفلسطيني نعم كان المدافع عن منظمة التحرير وهو القائل أثناء الانشقاق في صفوف المنظمة في لبنان (يكفي ان غسان كنفاني اخذ نصفي عندما استشهد فلا تأخذوا نصفي الأخر بالانشقاق عن منظمة التحرير ) لقد انتزعوك كليا ابو ميسى  باستباحة الدم الفلسطيني وتقسيم الوطن وتقزيم القضية الفلسطينية من قضية وطن ودولة الى قضية غذاء وكهرباء ودواء وهل هناك أكثر من هذا التقزيم والانتزاع ؟    كان دائما يقول لا انتصارات سياسية بدون الكفاح المسلح .....كان يقول كما هو حق على الفلسطيني ان يناضل حتى الاستشهاد حق له ان يصان امنه السياسي .....  لقد كان السد المنيع في وجه المشاريع الامبريالية الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية   

   

 كان حلمك اكتمال المشروع الوطني بالتحرير وإقامة الدولة المستقلة والعودة الى ارض الوطن الى اللد والرملة والقدس وحيفا كان حلمة ان يطأ ارض الوطن حلمك لم يكتمل ولكن أحفادك وتلاميذك وشعبك سيكمل المشوار وسيكتمل الحلم وستعاد رفاتك الى ارض الوطن الى اللد حيث أحببت ان تدفن , وسيبقي شعبك وفيا لمبادئك وقيمك ونهجك وعلى دربك سائرون بعزيمة الأحرار .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

     

 

وماذا لو سمح الحكام بالتظاهرات؟

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 28 ديسمبر 2005
الزيارات: 5

وماذا لو سمح الحكام بالتظاهرات؟

سيد يوسف

 

التظاهر من أجل التعبير عن الرأى وتقديم المساندة والتعاطف مع الشعب الفلسطينى حق مشروع طالما كان بآدابه، هو حق مشروع  قد كفله القانون والدستور والمادة (47) من الدستور المصرى تنص على :   حرية الرأى مكفولة، ولكل إنسان التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير فى حدود القانون، والنقد الذاتى والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطنى.

 

 فلماذا تصادر الأجهزة الأمنية لا سيما فى مصر حق الناس فى التظاهر؟ وماذا لو سمحنا للمتظاهرين بالتظاهر؟ ماذا سينقص من شأن الحكام حين يتظاهر الناس للتعبير عن آرائهم؟ وكيف يعبر الناس عن آرائهم حين يتخاذل الحكام؟ أم أن الأنظمة الدكتاتورية لا تريد – حتى – للناس أن يعبروا عن آرائهم؟ أيحسبون أنهم باعتقال ما يزيد عن ألف شخص أنهم يظهرون للعالم أنهم متناغمون مع شعوبهم؟! أيحسبون أن العالم لا يرى ما بمصر من اعتقالات وفقر وفساد؟! أيحسبون أنهم باعتقال ألف شخص أو يزيد لا يلوثون أنفسهم أكثر مما هم ملوثون؟

 

إن السفهاء يضيرهم أن يقول الناس عنهم سفهاء أكثر مما يضيرهم أنهم بالفعل سفهاء!! وتلك من سيماء الحمقى لولا أن الدكتاتوريين والأغبياء لا يشعرون.

 

فوائد التظاهرات للأنظمة القمعية

 

لن أتحدث عن فوائد التظاهرات للأمة فحكامنا لا يعنيهم ذلك، ولن أتحدث عن فوائد التظاهرات للمتظاهرين فهم أولى الناس بمعرفة ذلك ويكفى أنهم بهذا يكسرون حاجز الخوف، وأنهم يقدمون بعض – وليس كل- المعذرة إلى الله وفوائد بين ذلك كثيرة لكنى سأتحدث عن فوائد التظاهرات للأنظمة الدكتاتورية عساها تفهم.

 

إن وجود تظاهرات تساند القضية الفلسطينية تحديدا يمكن أن يخدم الدكتاتوريين فى تخفيف الضغوط الغربية، ومن ناحية أخرى فى تحسين صورة هؤلاء الأغبياء فى أعين السذج من الناس، ولهؤلاء الحكام هتيفة يمكنها أن تسوق لرحمة هؤلاء الدكتاتوريين وعقلانيتهم وديمقراطيتهم حين يستجيبون لهذه التظاهرات.

 

والسؤال الذى يطرح نفسه بشدة : ألا يدرك الدكتاتوريون أنهم بمصادرتهم حق الناس فى التعبير عن آرائهم سوف يزيدون الاحتقان ( وهو أساسا لا يحتاج زيادة) والسخط فضلا عن تلويث سمعة بلادنا فى سجل حقوق الإنسان ( الذى هو أساسا لا يحتاج لتوثيق يبهظ همة برلمانات الاتحاد الأوروبي الذى أنتقد سجل حقوق الإنسان فى مصر)؟! ثم ألا يدركون أن فى التظاهرات فوائد لهم أم هو البطش الأعمى والذى مبعثه الغباء المفرط ؟!

 

تساؤل الدكتاتوريين

 

أتخيل هؤلاء الدكتاتوريين وهم يقولون إذا استجبنا مرة للتظاهرات سوف يكرر المتظاهرون فعاليتهم كل حين وحينئذ لن نسيطر على الناس...والحق أن هذا الفرض مبنى على قاعدة ضرورة وجود خصومة بين النظام الحاكم وبين الناس وكان أولى بهؤلاء أن يسألوا أنفسهم لماذا يخاصمون شعوبهم؟ ولماذا يستمدون من الغرب مساندة لا من شعوبهم؟

 

وعلى كل، وتساوقا مع هذا التساؤل أقول: إن ثمن القهر والاعتقالات ومنع التظاهرات أشد فدحا من السماح بها حتى وإن لم يستجب لها الدكتاتوريون ولو على المدى البعيد...وفى اعتقادى أن مصر حبلى بإضرابات واعتصامات أشد تأثيرا من مجرد تظاهرات مساندة لفلسطين وأكرر إن القضاة  والأطباء وأساتذة الجامعات والمدرسين الذين ينتظرون تطبيق المرحلة الثانية من الكادر الخاص بهم على موعد مع تلك الاعتصامات...فهل يعى الحكام ولو مرة واحدة؟!

 

سيد يوسف

  1. اطفال غزة في انتظار الحس العربي والاسلامي
  2. غزة تستنجدكم
  3. إستشراء الفساد في كوردستان العراق
  4. رسالة إلى سيِّدتي الجميلة

الصفحة 114 من 258

  • 109
  • 110
  • 111
  • 112
  • 113
  • 114
  • 115
  • 116
  • 117
  • 118

المتواجدون الآن

72 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك