مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

عماد مغنية ومنظومة الأمن العربية ... سامي الأخرس

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 مايو 2006
الزيارات: 7

عماد مغنية ومنظومة الأمن العربية ... سامي الأخرس عشرات النداءات والمقالات التي نادت ولا زالت تنادي بمعالجة الملف الأمني الفلسطيني خاصة ،والعربي عامة ، هذا الملف الذي ندفع يوميا ثمن إهماله والتغاضي عنه سواء عن قصد أو بدون قصد ،علي الصعيدين الفلسطيني الداخلي والخارجي ، والعربي عامة ، وعلى صعيد القوي والفصائل الوطنية المقاومة التي تعتبر هي اكبر ضحايا هذا الإهمال واللامبالاة ، ونتيجة موضوعية ومنطقية أن تفقد حركات التحرير وفصائلها خيرة قادتها ومناضليها . فاستشهاد عماد مغنية في دمشق العاصمة السورية والتي تعتبر من أكثر المناطق مواجهة أمنية مع إسرائيل لا يعتبر الحالة الوحيدة والفريدة التي نجحت فيها إسرائيل باغتيال قائد أو مناضل ولن تكون الأخيرة حتماً في ظل هذا السقوط الأمني المتكرر والذي يغلق بمجرد بيان ينعي الضحية ، ويلقي المسؤولية على عاتق جهاز الموساد الإسرائيلي ، وتبدأ الحالة بالترهل رويدا رويدا حتى يسقط شهيد أو ضحية أخري ويتكرر المشهد ذاته . بغض النظر عن من يتحمل مسؤولية اغتيال الشهيد عماد مغنية ، ومن يقف خلف عملية الاغتيال ، والأيدي التي طالته وهو افتراضا في أكثر العواصم أمنا وحماية ، وذلك لما تمثله دمشق من خط مواجهة حيوي مع إسرائيل . فهي العاصمة الوحيدة مع بيروت التي لا تربطها اتفاقيات سلام ، كما أنها العاصمة الوحيدة التي تحتضن رموز العمل الكفاحي الوطني الفلسطيني والعربي ، والعاصمة الوحيدة التي تشكل الفعل الإيراني السياسي والاستخباراتي الذي يشكل أحد روافد الدعم اللوجستي لحزب الله ومقاتليه ، إضافة للأهم وهو المواجهة بين أركان النظام السوري وأجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية من جهة والأجهزة المعادية الأخرى من ناحية أخري . كل ذلك يتطلب حزام أمني فاعل ومؤثر وعصي على الاختراق تحت أي ظرف أو مبرر كان. فالخطأ هنا خطأ نتيجته الفعلية والأولية الموت ، كمن يعبث بقنبلة شديدة الانفجار فالخطأ الأول هو الخطأ الأخير ولا خيار ثالث . عشرات القادة والمناضلين اغتيلوا سواء في العواصم العربية أو البلدان الأوروبية أخرهم كان الشهيد فتحي الشقاقي الذي تم اغتياله رغم كل عمليات التخفي والتمويه التي قام بها ، إلا انه تم تعقبه واغتياله ، ومرت هذه العملية مرور الكرام كسابقاتها من العمليات دون أن تشكل لجنة تحقيق تتوصل للحقيقة ، أو بأضعف الإيمان أن تكون تجربة أمنية تتعلم منها أجهزة الأمن في الحركات المقاومة ، وكننا نحتسبه شهيد عندالله ، ونسلم بالقدر دون أن نكلف أنفسنا بالعناء والتعب ، رغم أن المولي جل شأنه دعانا للأمن ، واهتم بموضوع الأمن في الإسلام الذي اتخذ حيز واسع لما له صله بحياة الإنسان والمجتمع ، كما أن المولي جل شأنه حثنا علي الأخذ بالأسباب ، والدراسة والبحث والاحتياطات ، تصديقا لقولة : "أعقلها وتوكل" أي أوثق عقالها ، ولم يقل اتركها وتوكل. لست هنا بصدد التفسير الديني فهو ليس مجال للحديث سوي من باب الاستذكار بالجانب الأمني للمسلم ولأي إنسان . تناقلت وسائل الإعلام خبر الانفجار الذي حدث بدمشق وتضاربت الأنباء حوله ، وفي نقله فتارة نسمع انفجار سيارة مفخخة ، وأخري قنبلة ، حتى أعلن حزب الله بعد عشر ساعات الخبر باستشهاد عماد مغنية القائد العسكري لحزب الله ، هذا التضارب فتح أمامي ملف اغتيال الشهيد خليل الوزير "أبا جهاد" في تونس حيث أن فرقة الكوماندز التي نفذت العملية لم تجد رغم المسافات الطويلة التي قطعتها من إسرائيل إلي تونس أي صعوبات في طريقها ، ولم تكشف عمليتها سوي بعدما غادرت الأراضي التونسية محققة أهدافها ، كما حققتها سابقا في بيروت بعملية اغتيال الكمالين ، وهنا يتبادر للذهن سؤال غاية في الأهمية والخطورة من يقدم الدعم اللوجستي لهذه الفرق التي تنفذ هذه العمليات ؟! مع التنويه بأن هذا الدعم اللوجستي يتوفر لها في عمليات الإنزال والتنفيذ والانسحاب مع الملاحظة بأن الحديث يدور عن عمليات تتم في دول سيادية تتمتع باستقرار أمني وسياسي ولديها أجهزة استخباراتية ، وقوات حدودية ، وبحرية ، وجوية ..الخ. ونفس السؤال ينطبق على عملية اغتيال الشهيد عماد مغنية وعلي عشرات عمليات الاغتيال ، وحتى لا أنحرف في الطرح ، ويفسر بأنه اتهام مباشر للعموم وللأنظمة وسيادتها لابد وأن نجد الإجابة كمواطنين عرب ندفع الثمن من ألامنا على هؤلاء القادة ، وحسرتنا على أبنائنا المخلصين ، كما إننا ندفع من ضرائبنا وقوتنا لبناء وتدعيم هذه الأجهزة الأمنية والاستخباراتيه التي من أولويات مهماتها الحفاظ على أمننا ، وحماية أمن الوطن والبلد ، فلا يتصور عاقل أن كل نظام عربي يمتلك عشرات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وغير قادرة على توفير أدني متطلبات الأمن للمواطن في بيته ، وهو بين أبنائه وأطفاله وأهله. القضية لا تقتصر على عمليات الاغتيال التي تتم في العواصم العربية فقط بل وتنطبق علي عمليات الاغتيال التي تتم في الداخل الفلسطيني أيضا ، والتي لها ثمان سنوات تتم بشكل أصبح روتيني ، إن لم يكن شبه يومي ، فقدنا من خلاله عشرات القادة والمناضلين أمثال أبو علي مصطفي ، والشيخ أحمد ياسين ، وعبد العزيز والرنتيسي ، وصلاح شحادة ، وياسر عرفات ، وعشرات قيادات العمل الميداني ، دون أن يضع لنا أي حزب أو حركة نتيجة التحقيق الذي أجراه ، أو دون التعلم من التجارب السابقة ، كل المؤشرات تؤكد أن الجانب الأمني ساقط ومنهار كلياً سواء علي صعيد الأجهزة الأمنية الرسمية ، أو علي صعيد الأجهزة الأمنية الحزبية الداخلية ، وليس مبررا ما سيتم طرحه من أن الساحة الداخلية لها ظروفها الخاصة ، نعم لها ظروفها الخاصة ولكن هذه الظروف لا تقف مانعاً أو معيقا أمام الحفاظ على الأرواح ومأمن القادة والمناضلين ، بل هي حافز ودافع لزيادة العمل علي هذا الصعيد ، وعلي الاهتمام به وجعله أولوية أولي من أولويات العمل . كانت الأحزاب والقوي الوطنية سابقا تلقي المسؤولية على كاهل أجهزة الأمن في السلطة الوطنية بعد كل عملية اغتيال ، حيث كان المبرر للابتعاد عن المسائلة ووضع علامات الاستفهام حول دور الأجهزة الأمنية الحزبية الداخلية ، حيث أنه من بديهيات العمل أن كل حزب لديه جهاز أمني يوازي الجهاز العسكري في الكفاءة والأداء ، فكيف يحاكم الجهاز العسكري ولا يحاكم الجهاز الأمني؟ إذ كان عماد مغنية قد أدرك مصيره ونهايته منذ أن اختار هذا الدرب البطولي ، ووضع روحة وجسده أمانة مؤقتة على الأرض ، فإن من واجبنا الحفاظ على هذه الأمانة ، وأن نكون أكثر قدرة على الإدراك ، فالموساد وجميع أجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لم تمنع عملية اغتيال الوزير زئيفي والعديد من العمليات الأخرى وهذا مدلول على قدرتنا بالعمل والحماية ، والتأمين ، والرد ، وأن إمكانياتنا التي نضعها كمبررات لا وجود لهذه المبررات في عالم الفعل الحقيقي إن عقدنا العزم علي العمل ، واحترام عقولنا ولو للحظة . فالقاتل واحد ولا زال يصول ويجول والحقيقة تحتاج لثورة جراءة لنعلنها ، وعلينا السؤال مرة أخري لماذا تغاضت كل قوانا الوطنية ودولنا العربية عن كشف نتائج عمليات الاغتيال التي طالت أشرف أبناء الأمة؟ قُتل وديع حداد في بغداد ، وقُتل الشقاقي وهو مغادر طرابلس ، وقُتل خليل الوزير في تونس ، وقُتل أحمد ياسين في غزة ، وقُتل أبو علي مصطفي في رام الله ، وقُتل كمال ناصر وغسان كنفاني في بيروت ، وقُتل عماد مغنية في دمشق .. فمن المسؤول ؟! سامي الأخرس 14/2/2008

قيمنا في مهب الريح

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 أبريل 2006
الزيارات: 5

قيمنا في مهب الريح

خيريه رضوان يحيى

 

تعاني قيمنا الإنسانية ومبادئنا الموروثة حالة من الموت السريري أو الاحتضار أو الموت التام، ففي أحسن حالاتها لا يمكن نعتها بالمريضة أو وصفها بالسليمة، فها هي القيم في مهب الريح ونحن من حكم عليها بضرورة الزوال كي تروق لنا الحياة بمعطياتها الجديدة، كثيرا ما نتساءل ما سبب انتشار الكذب واندحار الصدق والصادق، لنعزي هذا إلى الظروف المحيطة والى المتطلبات الجديدة لا بل المتجددة والحيوية والتي لا تقبل بغير الزيف وجها وبغير المجاملة أسلوبا وبغير الكذب وسيلة.

 

وننتقل أين ذهبت الأمانة؟؟ فنستشف أنها كما الصدق باتت عبئا على حاملها وبات ينعت بالمتخلف والذي يسير إلى الوراء طالبا عودة الزمن الذهبي أو زمن الصحابة وأنى للزمن أن يعود أدراجه وهنا ازدهرت الخيانة بألوانها وأضاءت وجُمِلت فبات رضاها عند الكبير قبل الصغير إلا من رحم ربي، فبتنا نرى أطياف الخيانة كلها في مجتمعاتنا كبرت أم صغرت فهناك من يخون وطنه وهناك من يستلذ بخيانة صديقة أو محبوبه وهناك من يخون الأمانة التي وكل عليها إضافة إلى خيانة المناصب. وعن الغدر لنحدث ولا حرج فلا نكاد نجد إنسان بيننا إلا ومارس الغدر أو مورس عليه فهي ملح لا غنى عنه، والوعود باتت كما التراب تذر في العيون وتترك أثرها في النفوس فقل وان وجدت الوفي أو ندر.

 

بتنا أناس مدمرين مفرغين من الشعور بالأمن والأمان فلا أمل لدينا في القادم ولا ندم على الماضي وكأن المشاعر اندثرت وبفعل فاعل، وغالبا ما تكون شماعتنا المستساغة هي الظروف وضغوط الحياة ومتطلبات البقاء حتى وصلنا إلى درجة من انعدام الثقة بالذات.

 

فكيف لنا وفي ظل المنتشر من نقيض القيم السوية أن نستمر وبحالة سوية؟؟ وكيف لذاك العاقل أن يحتفظ في عقله بين جموع تنعته بالجنون؟؟ أما جنونه فهو عدم فهمه لمعادلة الحياة وسيره بما راق للرسل لا لعامة البشر و البرهان المقدم له فهو زمن الرسل زال وعودته أمر محال.

فقد وصلنا مرحلة البقاء للأقوى للأشرس للاكذب للأكثر فسادا والأكثر خيانة لمن يرتدي قناعه الأسود بإتقان موهما من يقابله انه ذا الوجه الأبيض واليد النظيفةّّّّّّ!!!!!، نعم قد وصلت مجتمعاتنا أرذل المراحل وبات البقاء لمن عبث ونشر العبث ثقافة، لمن يساوم فلان على فلان لأجل مطمع زائف، لمن يرى أن كتف صديقه سلم سهل التسلق للوصول، لمن يستلذ بإدخال يده في جيب جاره معلنا بوقاحة انه حقه المشروع، هذا زمن الأعداء والعداء زمن الفتنة زمن الضغينة.

 

لذا أيها السوي في مجتمعنا لا سبيل لك ولا مكان لك فأنت المعتوه من منطق إذا جن قومك فعقلك لن ينفعك، أيها الصادق أنت الكاذب على نفسك والخادع لها فلا بد ألك أن ترتدي ثوب الكذب لتنال الديمومة بين الباقين ولتنال الاحترام بين من يرون أنهم محترمين، أيها السوي من وجهة نظر نفسك لا تغتر فأنت خاسر فاشل ونقيضك لامع بك ساخر، أيها الصادق اذهب ولملم خيباتك فلو كنت هكذا من وجهة نظر الحياة الجديدة لما خسرت من حولك واحدا تلو الآخر ولما ساوم عليك القريب والبعيد وعبث بقدرك النذل والشريد.

 

أما أنت أيها المراوغ فهنيئا لك تفهمك لأسس البقاء، هنيئا لك الحياة بكل ما فيها، أنت أيها الفاسد هنيئا لك دم أبناء جلدتك في رقبتك ولتنعم واهلك بما سلبت ونهبت، أنت أيها الخائن ارقص على جثة ضحيتك والعب برأس مصدقك ولا تولى اهتماما لمن تخون فأنت صاحب العقل الحضاري من تنغم وطرب على أوتار العولمة ودبك على الحان الخصخصة، أما أنت أيها الصديق الكائد فاذهب إلى حيث ربحت، واضحك مجلجلا فمغفلا من عنه رحلت، ولا تخجل حينما تعلن بان الناس كالرداء ولكل رداء مناسبة وكثيرا ما لا يكرر الرداء.

 

هكذا باتت القيم عندنا فلما نقول نحن أمم ستنتصر وازدهارنا بات وشيك، لما نقول أن الحرية على الأبواب، فأبدا لن يمن الله علينا بحلم حتى نُقوم أنفسنا ومن ثم نعمل لتحقيق ما نصبوا إليه، نحن شعوبا وهنت وضعفت وفقدت إرادتها واستقبلت الأبيض والأسود ومزينة إياه باللون الذي يريد، نحن شعوبا ابتعدنا عن الله وعن العقلاء والحكماء والشرفاء وتشبثنا باللامع من الرعاع، فتبا لقيمنا التي نعتنقها في وقتنا الحالي وتبا لتخاذلنا، وتبا لكذبنا وخيانتنا لأنفسنا ولغيرنا ولشحنا على فقراءنا ولمطامعنا التي لا تنتهي، وسحقا لكل من بدل أصيل القيم بدخيلها، سحقا لمن يبرر الأمور بغير حقيقتها والى الجحيم يذهب كل من ارتضى الوهن بديل القوة والباطل بديل للحق والخيانة بديل للصداقة لكل من نشر التخاذل قيمة لكل من وعد وخان لكل من صادق وتنكر فهو جبان، بعدا لكل من استحسن فاستقبح طمعا برهان.  

 

خالد 

لمادا الكل ليس له ضمير

التفاصيل
كتب بواسطة: سعيدة بزي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 أبريل 2006
الزيارات: 4

لمادا الكل ليس له ضمير اقولها بصوت كل البراعيم الصغار  الدين مازال لهم ضمير و مازال لديهم و لو شعور بسيط بروح المواطنة  .المواطنة المولدة من طرف المجتمع  .واضن ان فكرة الدراسة و العمل من اجل رفع بلدهم الى اعلى المراتب لازلوا محتفضين بها .ادا كانوا يفكرون في مستقبل و طنهم فيا ترى من يفكر في مستقبلهم .انا لا اقول ان المواطنين لايهتمون بمصير هدا البلد لكن   البراعيم الصغار اكثر تساءل . لانهم اجيال المستقبل

تسلق المنابر بتملق المقابر

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 09 أبريل 2006
الزيارات: 5

تسلق المنابر بتملق المقابر عقيدة اعتنقها ضعفاء الأنفس وغزت فكرهم وسلوكهم، فبات تسلق المنابر عبر نبش المقابر والعبث بالمشاعر أمر يستساغ ومقاومة للواقع مكابر. فالعملة التي لا يدهور سوقها والتي تتمتع بميزة الصعود دون الهبوط أي كانت الظروف المحيطة ها هي عملة التسلق والتملق والواسطة والمحسوبية وتدمير فلان لكل من يأتي في طريقه خوف أن يعترض وصوله إلى الهدف الدنيوي الزائل والذي في العادة منصب كبير في نظره صغير في نظر من يعرف الله عز وجل ويترك مخافته بين عينيه أثناء سيره لأي مكان. لنأتي إلى ذاك الحالم بالوصول ومن يعمل لأجل هذا بجد، ففي البداية يحاول وفق ما يملك من قدرات وإمكانيات طامحا تحقيق الحلم فيصطدم بالواقع المرير الذي يقول لا مكان لأمثالك، فالحقيقة أن كثير من صفات المثالية لا يتوجب وجودها فيمن يحلم ويعمل لأجل حلمه وهنا يبدأ الانحدار للأسفل، فكي يضيء المستقبل لا بد من انتهاج الكذب سبيلا والمجاملة الزائفة طريقا ولا بد من إتقان علم العلاقات العامة والذي يفسره كثير منا بأنه فن الكذب وفن التسلق لكن بأصول يتم التوافق عليها من قبل من يروج لهذه الأساليب ووجوب انتشارها وإتقانها، فالإنسان ضعيف بطبعه أيترك أحلامه تدمر من قبل من سبقه في فن اللعب والكذب أم يتماشى ويسير مع التيار لا عكسه وبهذا تسير مركبه إلى حيث أراد مع بعض التنازلات التي يدفعها ثمنا للوصول وفي الغالب الثانية هي الرائجة، أما كل مكابر أو متمسك بمبدئه فلا بد وان ذكره سيندثر بفعل من لا يروق له إلا الانحدار وعادة ما يسمى الاول بمن يملك العقل او العاقل فهو من انحنى للعاصفة القوية حفاظا على نفسه فالثبات يذهب العقل والنفس. كارثة حقيقية تطبق على الأرض وبكل أسف باتت هي المتطلب الأصلي لكل من أراد البقاء فكي تكون حيا في غابة الحياة لا بد لك من الافتراس وإلا فأنت فريسة، وبهذا انحطت المعايير ودمرت القيم واندثرت المبادئ والماسك عليها كالماسك على جمرة من النار تحرقه كل لحظة. أما تلك من تريد أن تجعل لنفسها ذكرا في الحياة وتملكها حب الوصول والكينونة أسوه بغيرها ممن حولها فلا بد لها في هذه الغابة من المقاومة والمثابرة والتحدي والفشل حينا ومن ثم النجاح آخر والسقوط تارة ولملمة الهمة أخرى وستقضي حياتها هكذا إذا أرادت أن تسير عكس تيار المجتمع الرائج، أما من تريد النجاح وبسرعة فائقة فلا بد لها من امتلاك مقومات الوصول والتي تكمن في تسلق الأكتاف واستضعاف الضعاف والحنكة في الالتفاف ولا بد أن يكون هناك فرائس أو جنايات تترك وهي نتاج الكذب على من رضوا لأنفسهم أن يكونوا سلم للوصول، أو من هم ضعاف حقا ومن اعتقدوا أن كل ما يلمع ذهبا، وقد لا يترك الأمر ضحايا فالفريسة والمفترس من نوع واحد وهنا لا فريسة ولا مفترس وإنما تبادل مصالح. هكذا باتت وبهذا تتحقق الأحلام ومن يعتقد غير هذا يحيى الأوهام، فلم يعد للسوي سبيل قلبت المعايير ، ولم يعد هناك اكتراث بمن أضل السبيل، الأبيض اسود والأسود ابيض ودبلوماسيا ونبيل، وله في الوطن والعطاء باع طويل، هذه الكاذبة وذاك الكاذب هم من يظهرون التطور الدخيل بوجه جميل، أما من يرى غير هذا فعليه أن يعزم الرحيل، فكان ما هو كائن خسرنا الأوطان وبات شبابنا ينقسمون بين مهاجر وينوي الهجرة فهي لعبة كل جبان، قتلت الأحلام ودمرت المشاعر وبات قبول القتل كمن يصطاد الحمام، كل انحراف يبرر وكل خيانة تكبر والمنحرف للأسف على هذه الأرض بات يعمر. فهل ما زلنا نقول نحن امة تريد الإصلاح والتصليح فهل يصلح العطار ما أفسده الدهر؟؟ أبدا لن يكون التعديل أما الدليل فهو غياب كل نبيل واستهداف كل أصيل وعبث كل مراوغ ومراوغة من لهم في التسلق والتملق والعبث وصناعة التدمير باع طويل، ولما هذا؟؟ إرضاء لطواغيت الأرض وطئطئة للدنيا الزائلة متحدين قدر الله ولكن أن كان للفسق جولة وللعهر ثانية وللدمار واللعب بالأقدار ثالثة فللحق ما تبقى ولا بد هو المنتصر بشيء من الجهد والإيمان والصبر. خيريه رضوان يحيى مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي جنين_ فلسطين

اولمرت ينجو بصعوبة وباراك في ورطة

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 أبريل 2006
الزيارات: 4

اولمرت ينجو بصعوبة وباراك في ورطة

بقلم : زياد ابوشاويش

برغم أن التقرير الصادر عن القاضي فينوغراد أدان الحكومة الإسرائيلية وقيادة الجيش واتهمهما بالتقصير وأشار لمسؤولية رئيس الوزراء عما أسماه عدم تحقيق النصر أو الأهداف المتوخاة من شن الحرب ، كما التشكيك في معقولية الدوافع لشنها ، إلا أنه لم يطالب رئيس الوزراء أولمرت بالتنحي أو الاستقالة . كما أشار التقرير لعدم خطأ المعركة البرية التي شنها الجيش في الفترة الأخيرة من الحرب على لبنان صيف العام 2006 واعتبر خوضها قراراً صائباً استوجبته مجريات الحرب وتداعياتها وان لم تعف الحكومة وقيادة الجيش من مسؤولية الخسائر الجسيمة التي وقعت أثناءها . وبمعنى واضح فان وصف الصحف الإسرائيلية وبعض المتابعين داخل الكيان الصهيوني بأن التقرير غامض إلى حد ما هو من وجهة نظري صحيح ودقيق ، وفي تحليل آخر مطابق للمعنى  يميل التقرير إلى التعميم في الاستنتاجات المتعلقة بالمسؤولية وتحديد المتورطين في الهزيمة الكبيرة أو الإخفاق الكامل كما يحب أن يسميه البعض للدولة الأقوى في المنطقة أمام حزب لديه بضعة آلاف من المقاتلين ليس إلا .

وكلنا يعلم أن هناك حزباً متطرفاً قد انسحب من الحكومة الحالية لينخفض عدد نوابها في الكنيست إلى 67 عضو ، وهو عدد يجعل هذه الحكومة تحت رحمة أي حزب له عدد من المقاعد يتجاوز السبعة مقاعد وخصوصاً حزب العمل الذي يتزعمه باراك وزير الدفاع والطامح لرئاسة الحكومة منذ غادرها مرغماً في انتخابات الكنيست التي فاز فيها نتنياهو عام 2000 .

هذا الحزب " إسرائيل بيتنا " والذي يقوده المتطرف ليبرمان انسحب بذريعة المفاوضات بين السلطة الفلسطينية برام الله وإسرائيل على قضايا الحل النهائي التي يفترض فيها هؤلاء المتطرفون أن حكومتهم يجب أن لا تخضع قضايا من نوع القدس والمستوطنات وغيرها لا للمفاوضات ولا حتى لمجرد النقاش مع الفلسطينيين ، لكن الأمر لم يكن بالكامل على هذا النحو بل هناك أمر آخر شجعهم على الانسحاب وترك الوزارة هو اقتراب صدور تقرير فينوغراد الذي كان من المفترض أن يوجه ضربة قاضية لاولمرت ، وترجيحهم أن عقد هذه الحكومة سيفرط ولذلك من الأفضل وللحفاظ على جمهورهم وإظهار انسجامهم مع موقفهم السياسي تجاه الحل "السلمي" مع الفلسطينيين استغلوا المسألة عقب مؤتمر أنابولس للانسحاب .

إن الانتهازية والوصولية واستغلال سقطات الآخرين أو لحظات ضعفهم وغيرها من الأمراض السياسية المعروفة هي ما يطبع النظام البرلماني في كيان العدو، و"الغاية تبرر الوسيلة" هي شعار كل الأحزاب والشخصيات القيادية في دولة يهود . ومن هنا يمكن فهم مواقف كافة الأطراف المشكلة للكنيست سواء كانت تشارك في الوزارة أو كانت في المعارضة ، وحتى الأحزاب العربية هناك لا تخلوا من هذه الآفات ، غير أن هذا لا يعني أن ديمقراطيتهم الداخلية سيئة أو تنم عن خراب مماثل في مؤسسات الدولة ومكوناتها الاقتصادية والعسكرية ، بل لابد من الإقرار بان عدونا يملك آلية للمراقبة والمحاسبة قلما توجد في العالم وليس فقط في منطقتنا ، وهذه نقطة قوة تعوض تلك الأمراض المزمنة داخل جسد التوليفة السياسية الحاكمة منذ زمن طويل . وفي ضوء ما تقدم كيف يمكن لباراك رئيس الحزب الثاني من حيث عدد المقاعد في الكنيست أن يتصرف بعد التقرير في ظل تصريحات له قبل صدور التقرير تجزم بمطالبة اولمرت بتقديم استقالته في حال أدانت لجنة التحقيق الحكومة واتهمتها بالتقصير وهذا ما وقع فعلاً حيث أكد تقرير فينوغراد على هذه المعاني رغم عدم مطالبته اولمرت بالتنحي .

ولم يكتف باراك بذلك بل هدد بالانسحاب من الحكومة إن أصر اولمرت على البقاء وبالتالي اللجوء لانتخابات مبكرة بعد فشل تشكيل حكومة بديلة على ضوء التركيبة الحالية للكنيست .

إذن نحن أمام مسألة صعبة ومعقدة تكتنف الواقع السياسي الراهن في تل أبيب ومفترقات لابد أن تغير ولو بشكل نسبي خارطة التحالفات وربما كل التشكيلة الوزارية الحالية إن قام باراك بتنفيذ وعوده للناخبين داخل حزبه وخارجه أو بصورة أخرى تهديده الذي أصبح من المشكوك تنفيذه في ظل الصورة الحالية للتحالفات الحزبية ووزن هذه الأحزاب في استطلاعات الرأي ومنها حزب باراك الذي يملك اليوم عدداً من المقاعد من المستحيل الوصول إليها في حال إجراء انتخابات جديدة وهو ما تجمع عليه كافة الاستطلاعات بما فيها تلك التي يجريها الحزب أو الصحف المؤيدة له . إن النقاش الذي يدور اليوم في أوساط إسرائيلية حول الاستنتاجات التي يجب أن يصل إليها اولمرت وكذلك استطلاعات رأي الجمهور الإسرائيلي تشير إلى أغلبية محبذة لاستقالته الآن ، أو التنحي وتسليم رئاسة الوزراء لزميل من نفس الحزب " كاديما " ، وهو أمر قد يكون حلاً لكل المشكلة وخصوصاً مأزق باراك الذي يحاول منذ توليه حقيبة الدفاع إثبات جدارته بالمنصب عبر العدوان الوحشي والحصار الهمجي على قطاع غزة وفي مدن الضفة ومخيماتها . لكن وعلى ضوء معرفتنا بموقف الرئيس الأمريكي جورج بوش بتحبيذه استمرار أولمرت على رأس الوزارة وتأكيد هذا المعنى في تصريحاته التي دعا فيها لمساعدة الأخير في البقاء ودعمه ، ما أثار حفيظة البعض داخل الكيان والتعبير عن رفضهم التدخل الأمريكي في شؤونهم الداخلية . قلنا على ضوء هذه التصريحات يصبح مفهوماً الآن لماذا يبتلع السيد باراك تصريحاته السابقة بخصوص فرط عقد التحالف مع أولمرت والبقاء ضمن الحكومة الحالية . بالطبع هناك مصلحة الحزب الذي يرأسه والتي تقول أن وجوده في الحكومة الآن أفضل من المغادرة في ضوء استطلاعات مختلفة للرأي العام تظهر أنه لا فرصة له في الفوز بمكانة شبيهة للتي يحتلها الآن ، لكن الأمر المؤكد هو أن موقف الإدارة الأمريكية يلعب دوراً ما في اتخاذ القرار داخل إسرائيل سواء أتى القرار من حزب العمل أو أي حزب آخر ، وقد استفاد أولمرت من هذا فأعلن ارتياحه لنتائج التقرير ورفضه الانسحاب أو الاستقالة .

ربما سينتظر زعيم المعارضة نتنياهو فترة طويلة قبل أن يتسلم رئاسة الوزارة وفي هذه الفترة تتغير أشياء كثيرة ومواقف كثيرة ، لكن المؤكد أن السيد باراك سيطول انتظاره من الآن وصاعداً وسيعمد كالعادة لبث تطلعاته وأحلامه عبر المزيد من القتل والعدوان على الشعب الفلسطيني ، ولا يستطيع أي محلل سياسي أن يتنبأ بحجم التغييرات أو التداعيات التي ستجري على الواقع السياسي لإسرائيل ، والثابت الوحيد الذي لا اجتهاد فيه هو الموقف الصهيوني لكافة الأحزاب تجاه حقوقنا العربية في أراضينا المحتلة وفي مياهنا وكل شيء هذا الموقف الذي يتنكر لهذه الحقوق ويسعى لتأبيد الوضع الراهن .

زياد ابوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

  1. من ثورة 1936م إلي انتفاضة الأقصى 2000م مأساة فلسطينية
  2. المصالحة الوطنية بين الفكر القابيلي والفكر الهبيلي
  3. شركاء في تنمية الفساد

الصفحة 111 من 258

  • 106
  • 107
  • 108
  • 109
  • 110
  • 111
  • 112
  • 113
  • 114
  • 115

المتواجدون الآن

72 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك