مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

امرض وعلاجك عندى

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 08 أغسطس 2006
الزيارات: 5

امرض وعلاجك عندى

سيد يوسف

 

حقا إن داء الحماقة لا علاج له فقد أعيت من يداويها فما تقول فى امرئ حين تسأله أن يعطيك حاصل جمع 2+2 فيقول لك " بطيخة" فترده متعجبا: كلا كلا إنما الجواب الصحيح أربعة فيغتاظ قائلا كيف تُخطّئُنِي وأنا عضو فى لجنة السياسات بالحزب الوطنى ...أعلم أن ساعتئذ قد يزول تعجبك لكن تبقى مشكلة... هى أن يتصدر هؤلاء الأغبياء المشهد صارخين عبر هتيفة النظام بأن مصر تتقدم بأمثال هؤلاء!

 

يقولون لك غلاء الأسعار ظاهرة عالمية فتقول لهم فما بال الفجل والجرجير والبصل قد زادت أسعارها وهى من صميم الإنتاج المحلى؟ وما بال الأجور متدنية وهى ليست كما الأجور العالمية؟ وما بال الحديد فى أسعاره العالمية يعادل 350 دولار للطن، وفى مصر يعادل أكثر من 700 دولار؟ وما بال زيادات الأسعار فى العالم أجمع تدور بين 3 إلى 5 % وفى مصر تتراوح بين 100 إلى 300 % وفى فترات زمنية تقدر بالأسابيع لا بالسنوات؟ وما بال وما بال وما بال...؟!

 

يقولون لك ستتحسن الأحوال مع الفكر الجديد فتقول لهم ولم لا نحاسب أصحاب الفكر القديم؟ وكيف والجديد من إفراز القديم؟ بل كيف والجديد لا خبرة له؟ كيف وقد اختبرنا الجديد ببيع قميء لأصول شركاتنا وبنوكنا وما صفقة عمر أفندي عنا ببعيد؟!

 

يقولون لك سنقدم دعما نقديا للفقراء كبديل عن الدعم العينى وسوف تتحسن الأحوال فتقول لهم وما وظيفة الحكام عندئذ؟ وكيف بدلا من معالجة الفقر تؤكدون للفقراء فقرهم عبر بطاقات أو تدابير سريعة لا تحل المشكلة؟ ولماذا نلتف حول مشكلاتنا نزيدها ولا نعالجها كمن يقول للمريض بالعدوى امرض وعلاجك عندى أفلا عزل المرضى؟ وكمن يقول للذى يقع فى الحفرة لا جرم علاجك عندى أفلا ردم تلك الحفرة؟! وكالذى يتكسب من ضرائب الخمر والسجائر ثم يتكبد مليارات لعلاج الأمراض الناشئة عنهما أفلا منع تلك الصناعة أساسا؟!!

 

أذناب الاستخراب كُثْرُ

 

هذه العقلية تستبد بها حماقة لا علاج لها سوى بالبتر، إن هم إلا كالاستخراب المسمى كذبا بالاستعمار بل أشد خرابا ذلك أن هذه العقليات فضلا عن كونها أذنابا للغرب لا تقدم مقترحات لمشكلات قدر ما تطرح مسكنات سرعان ما تتفاقم لمشكلات أفظع، وأمثال هذه العقليات ليس من توارد الخواطر أبدا - كلا والله-  أن تتشابه لدرجة التطابق فى بلداننا العربية فهل يُعقل أن تكون نماذج هذا العته بهذه الكثرة فى بلداننا على مر السنين الماضية هكذا دونما تنسيق مع من زرعها فى أوطاننا ؟!!

 

إذن، فما الحل؟

 

إذن، فما الحل؟ ماذا نفعل؟ كيف نصد خطر هؤلاء عن أوطاننا وشعوبنا التى تسرطنت وتكاد تموت هما وكمدا؟! ما الحل وأحزابنا فى موات؟ ما الحل ووعينا لما ينضح بعد؟ ما الحل وساستنا يشوهون الذين يفضحون الفساد؟ ما الحل والحل السلمى بعيد المدى غير مضمون النتائج؟ ما الحل وأنّات الفقراء فى بلادى لا تجد من يسمعها ولا يجدون من يمسح على جراحهم بعد إذ أغلق وزير التضامن الاجتماعي عمل الجمعيات الخيرية والهيئات الاجتماعية أو فرّغها من مضمونها؟!

 

حين نقول ثورة فإننا نختار الحل الوحيد الذى ألجأنا إليه النظام الحاكم، والذى دفعنا إليه دفعا بفعل حماقته وغبائه...وبقى للذين ينوط بهم تحريك الجماهير أن يتدارسوا آلية ناجعة ليتحركوا بالناس، فحركة الناس بلا قيادة – وبلا آلية واضحة الملامح-  غير مأمونة العواقب.

 

سيد يوسف

دلالات اغتيال القائد العسكري لحزب الله

التفاصيل
كتب بواسطة: د.محمد جميعان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 يوليو 2006
الزيارات: 7

دلالات اغتيال عماد مغنية

 

 

 

 

 

 .د.محمد احمد جميعان

جاء اغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية المعروف حركيا باسم الحاج رضوان في وقت تشعر إسرائيل معه بالإحباط والانكفاء بعد حرب تموز عام2006 والذي أوضحه تقرير فينوغراد حين حدد معالم الهزيمة التي لحقت بإسرائيل جراء هذه الحرب ..فهل خدم هذا الاغتيال إسرائيل حقيقة ؟وهل يستثمر حزب الله هذا الاغتيال؟ وهل يعاني حزب الله من اختراق وخلل استخباري؟وهل يعد هذا الاغتيال نصرا استخباريا لإسرائيل؟وماذا كان على حزب الله ان يفعل لتجنب اغتيال قائد بهذا الحجم؟... كل هذه الأسئلة تدور في خلد كل متابع لهذا الحدث المفاجئ في زمانه ومكانه وظروفه ،فما هي الدلالات المهمة التي يمكن استنتاجها من هذا الحدث حاضرا ومستقبلا؟

 

: اولا : لقد أخطأ حزب الله حين ترك قائدا عسكريا بهذا الحجم من الخطورة والمهمات دون حراسة مشددة معتمدا على سرية تحركاته وأماكن تواجده ،إذ ان قائدا بهذا الحجم له اتصالات متشعبة وواسعة يسهل على العدو وأجهزته الاستخبارية المختلفة الوصول إليه واختراقه بتجنيد العملاء المقربين له او زراعة عملاء مدفوعين عليه ،سيما عندما تكون الغاية هي تصفية هذا القائد الذي يعتمد على تحركات سرية دون مرافقين وتدقيق وحراسات

 

.ثانيا: ومع ذلك فان تنفيذ الاغتيال على الساحة السورية وخارج الحاضنة الشعبية والجغرافية لحزب الله ،يؤكد على ان إسرائيل عاجزة على اختراق الحزب نفسه كجسم عسكري وسياسي وحضن شعبي وتواجد جغرافي في لبنان ،ولم يكن بالامكان لها إلا ان تخترق هذا الهدف خارج موقعه وعلى الساحة السورية التي توفرت لها القدرة الاستخباراتية على اختراقه، إذ ان تنفيذ هذا الاغتيال في لبنان نفسه لو استطاعت إسرائيل عليه لحققت نصرا نفسيا واستراتيجيا أعمق باعتبار ان ذلك سوف يعطي دلالة على قدرة إسرائيل على اختراق الحزب نفسه،ولكن ما حدث كان عكس ذلك تماما ،فقد أعطى دلالة على ان إسرائيل قادرة على اختراق الساحة السورية وليس حزب الله نفسه

 .

:ثالثا :لقد أخطأت إسرائيل خطيئة كبرى حين قامت بهذا الاغتيال معتقدة إنها سوف تعيد الثقة الى شعبها والهيبة على نفسها متجاهلة معطيات محلية وإقليمية ودولية وظروفا ليست في صالحها، فالاغتيال أولا لقائد عسكري بهذا الحجم ليس بالمعجزة ولا بالصعب عندما لا تتوفر له حراسة ويتواجد خارج موقعه العسكري وحاضنته الشعبية ومكانه الجغرافي .. 2006,لذلك جاءت كلمة أمين عام حزب الله واضحة حين أعلن بشكل صريح ان ما قامت به اسرائيل من اغتيال هو حرب مفتوحة امتدادية لحرب تموز 2006 وهي تتحمل المسؤولية، وبهذا فان حزب الله أصبح في حل من هذه القيود والمحرمات وعلى اسرائيل ان تتحمل النتيجة،سيما ان حليفتها الكبرى امريكا غارقة في وحل العراق وأفغانستان مقابل إيران حليفة حزب الله التي تزداد قوة وسيطرة ,ناهيك ان الشعور العربي بعد أحداث غزة وحصارها معبأ ضد اسرائيل بشكل غير مسبوق يوازيه شعور عربي رسمي متذمر من حال السلام المتعثر والعناد الإسرائيلي المتجبر هذا من جانب ومن جانب أخر فان هذا الاغتيال فتح على اسرائيل باب المحرمات والقيود التي كان يلتزم بها حزب الله لاعتبارات محلية لبنانية ترتبط بالصراعات الداخلية للقوى اللبنانية واعتبارات إقليمية ضاغطة تتعلق بإيران وسوريا خصوصا والوضع العربي عموما ،وكذلك لاعتبارات دولية مرتبطة بالقرارات الدولية لوقف إطلاق النار في حرب تموز ..

رابعا: سوف يستثمر حزب الله اغتيال قائده العسكري بما يخدم منهجهالاستراتيجي الذي أعلنه السيد حسن نصر الله نفسه بسقوط دولة اسرائيل والذي يكرره حليف حزب الله رئيس الجمهورية الإيرانية احمدي نجاد حول حتمية زوال اسرائيل بل وقرب زوالها حقيقة وهم يعدون لذلك العدة ..،وهاهي اسرائيل بإرهابها الدائم والمستمر، واستهتارها بالدم العربي ، وغبائها بالواقع الجديد والظروف المتجددة ، وعنجهيتها وتخبطها تفتح الحساب عليها ولن تستطيع إغلاقه وهي تسير نحو الزوال بإذن الله ...

 

 

مهلا ايها الامازيغ اعيدوا حساباتكم و اغيثوا الذاكرة الامازيغ

التفاصيل
كتب بواسطة: اشوخي سعاد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 يوليو 2006
الزيارات: 6

لا ادري لماذا يصر الامازيغ على عزل أنفسهم فكريا و حضاريا و لغويا عن النسيج العام للوطن ؟ ودائما يتردد الشعار لدى الامازيغ الحضارة الامازيغية ثراء للموروث الثقافي المغربي , وأننا كامازيغ مستعمرون من طرف العرب لكن هل هذا القول يجوز في حقنا؟

حقا لو نظرنا إلى المدى القريب فان الفكر الامازيغي  ثري و يضيف ميزة أخرى للثقافة المغربية  وهي صراحة بضع من كل هذا الوطن الكبير. لكن إذا أمعنا النظر وحللنا قول المواطن الامازيغي البسيط إننا مستعمرون تلوح مصيبة في الأفق تهدد كل الأمة الإسلامية ليس فقط الأمة المغربية,  وهي انقسام كل الدول إلى دويلات صغيرة.

ودائما يقابلنا السؤال الغبي هل أنت عربي أم امازيغي وهذا في حد ذاته مؤشر أخر على ضبابية هذا الفكر ليس هذا فحسب بل توسع الأمر إلى خلق حاجز بين العرب و الامازيغ من ناحية التواصل و حصره في الامازيغية و العودة إلى الكلمات التي دفنها الزمن مع الجيل الأول خصوصا بعد أن دخلت موضة اللغة الفرنسية في المناطق الريفية أو ما يطلق عليه العرنسية  كيف نسعى إلى خراب وحدتنا وزرع هذا في نفوس البسطاء .

الم يكن عبد الكريم الخطابي و محمد امزيان  يدافعان عن الوحدة الوطنية لكل المغاربة ليس فقط للاما زيغ و تبعه كل الريفيون من اجل ذلك ويذكر التاريخ تحالفهم مع المقاومة المغربية في الجنوب التي كان لها هدف واحد وهو تحرير الوطن.

 

  وان اعترفنا باللغة الامازيغية كلغة لنسبة من ساكنة شمال إفريقيا لا يعني أن ندخل في حرب لغوية . يجب أن لا ننساق وراء كل هاتف بشعار التفرقة اللغوية , فان انقسامنا قد يؤدي  لإضعافنا لنكون لقمة سهلة في أفواه المتربصين بنا واتحادنا للحفاظ على وحدة ترابنا الوطني يجعلنا عظمة في حلق كل طامع  بهذا البلد الآمن العريق منذ القدم.

ومن هنا يجب أن نفكر جديا في دعم الامازيغية الحقة وذلك بان نستخرج التراث والفكر من صدور وذاكرة من يحمله من أهالي المنطقة فالعديد من القيم و العادات والأشعار والأمثال التي تختزل الذاكرة الامازيغية تموت مع من يموت منهم .

كما يجب أن نبحث عن الموهوبين من أبناء المنطقة في نظم الشعر و الخاطرة والقصة ولا تقتصر الحفاوة على  ثلة من المبدعين المعروفين ,ربما لن يضيفوا شيئا جديدا بقدر ما يمكن أن يضيفه السابقون, يجب أن يلتحم الامازيغ مع العرب حسب تعبيرهم لان هذا الالتحام عامل قوة لدعم الإبداع, هكذا نخدم الامازيغية لا أن نحدث شرخا في هويتنا المغربية.

 

 

 

الوحدة اليمنية انجاز ام حالة طارئة؟

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 يونيو 2006
الزيارات: 6

FEED BACK  والوحدة اليمنية أنجاز أم حالة طارئة؟ الحلقة الأولي

لا تصاغ النهايات دون الاستناد إلي البدايات أو المقدمات ، فالأخيرة هي التي تحدد الملامح الرئيسية للأولي ، حيث تستند عليها وفق مؤشرات ودلالات يمكن استنتاجها من خلال عملية المزج بين ثلاث عوامل رئيسية يمكن الاستناد إليها كمرتكزات في عملية ال FEEDBACK  (التغذية الراجعة) ، هذا المصطلح الذي يمكن مزجه بالواقع ، والارتهان عليه في عملية الاستمتاع الإجمالية للمحلل والقارئ والمتأمل ، وخاصة في عالمنا العربي الذي يتجاهل ذلك وفق طبيعة الثقافة المكتسبة التي تَعود أن يتعامل بها مع الإحداثيات العلمية ، فالتغذية الراجعة أو ما يسمي بالمصطلح اللغوي الانجليزي Feedback يضعك أمام متعة ونشوة عميقة إن استطعت أن تعيد للعقل حيويته ونشاطه ، وتجعله يذهب بعيداً في عملية مخاض طبيعي للماضي وإحداثياته ، لتقاربه مع الحاضر الذي من خلالهما تبدأ ببناء وتأسيس قواعد المستقبل وفق عملية تنبؤ استقرائية شمولية ممنهجه ، لم نطرق أبوابها بعد ، أو لم نواكب متغيراتها وإحداثياتها العلمية نتيجة إملاء ثقافي قسري يفرض علينا أن ننحو دوما باتجاهه ، والسير وفق مؤشر البوصلة أو الساعة الرملية الزمنية التي لم يتحرك مؤشرها للأمام بعد ، يتراوح ويتأرجح بين الماضي وأحيانا ينتابه الحنين للحاضر ، ولا زال يحمل جفاء نحو المستقبل ، فعواطفه العاصفة تشكل حاجزاً مانعاً للمستقبل ، يلقي بالورود الحمراء بعيداً عن حركته المنتظمة ، فأتراسها التقليدية لم تؤثر بها عمليات التطور التكنولوجي ، ولم تنساق للحركة التاريخية البشرية وفق تسلسل تطورها الطبيعي المتزامن مع عمليات ال feed back  .

هذا الجانب الفلسفي في الشق الآخر من حياتنا سيدفع العديد من القراء للقول بملء ألفاه " هات من الأخر" وذلك لأننا لم نتعود على القراءة بعمق وتأمل وغادرنا الصبر منذ فترة طويلة ، وعليه فدوما نجد عبارة " هات من الأخر" هي الأسهل والأيسر والأفضل لتستمر وتتواصل مع ثقافتنا التي شرعت لنا تردداتها لاستقبال تذبذباتها في لواقطنا الاعجازية المتكونة في خلايا المخ والدماغ ، والتي لا تجيد سوي عملية الالتقاط ، والترجمة الجاهزة ، رافضة لعمليات التحليل والرصد والتتبع ومن ثم التنبؤ . فالحالة ليست فردية شاذة عن القاعدة العامة ، وليست عبثية غير متكررة ، وإنما هي حالة أخذت شكل الظاهرة ، والعمومية في آليات التفكير والعمل ، والبناء ، ولا أبالغ إن قلت عملية منهجية وديمومة اقتحمت كل مجالات حياتنا ، وأصبحت أحد العوامل المًشكلة في النهج الحياتي والتي تصيغ لنا توجهاتنا .

فعملية التغذية الراجعة الfeed back  المقصودة هنا هي عملية الاستمتاع والمتعة التي تفرض علينا أحيانا البحث عنها ، والتوقف أمامها لكي نستطيع الترفيه النفسي والثقافي عن أنفسنا التي أصابها الشقاء والكلل من الوجبات الجاهزة والسريعة ، والتي لا زالت تضع قدمها عند رأسها ، وتبول مكان ما تتناول طعامها ، وذلك ليس تجني على هذه الأمة العربية التي يعتبر الانتماء لها شهادة فخر نحملها معنا منذ أن نستقبل أولي نبضات الحياة ، وإنما هي من باب الألم والآسي على ما به هذه الأمة من حال ، فهناك من يجد في العظماء الذين يستقبلوا الدنيا بالبكاء ومن حولهم يضحك ويبتسم ويفارقوا بالابتسام ومن حولهم يبكي ، وهذا قمة الانتصار الذي يمكن أن يحققه المرء في السلم التدريجي لرحلة حياته من صرخة الميلاد حتى ابتسامة الوداع الأخير.

وحتى نقتحم عملية التغذية الراجعة التي نحن بصددها والابتعاد عن الروحانيات (والكهنوت) –إن جاز التعبير – لا بد وأن نصوغ ملامح ومعالم القاعدة التي يجب أن ننطلق منها دوما في كيفية  الترويح والترفيه عن الذات ، والتخلي عن التكلس الثقافي الذي طمس معالم الإبداع التي شكلت لدينا معلم حضاري في زمن غابر لا زال ماثلا أمام أعيننا حتى كتابة هذه المقدمة الفلسفية التي يبحث القارئ عن سبب منطقي وواقعي لها ، مترقبا بابتسامة غيظ عما يريده الكاتب ، ومستعجلا الغيث من الفكرة ، وأن يصل للزبد ، والطرف الأخر يتنبأ بجملة توقعات للقادم في هذا المقال الذي تورط به وقرأ بداياته أو عنوانه فأخذه الفضول لاستكماله ، فوجد نفسه منتقلا من سطر لأخر دون أن يفهم لأين سيصل به نهاية المطاف . ولسان حاله يقول وبعد .

فالتاريخ شيء هام ، وفصوله تعتبر وجبه روحانية – ثقافية لا بد وأن يتناولها كل امرئ على وجه الجغرافيا المتكورة أو البيضاوية ، فهو الزاد الذي لا يمكن أن نملئ منه أمعائنا والماء الذي لا نرتوي منه أبداً. ولذلك وجدت أن اقتحم أحدي بقاعه الواقعة علي الخريطة العربية ، هذه الخريطة التي أعيد صياغتها بألوان مغايره للألوان التي لا زالت تتكرر على مسامعنا في كتب التاريخ التي درسناها في المراحل الدراسية المختلفة والتي حاول واضعوها رسم مستقبل مشيد على قواعد الماضي وإرثه البعيد.

لا أدرك حقيقة ما حدث لي فجأة حيث تغلغلت لأعماقي مشاعر الملل ، والضجر ، والقنوط ، وضيق الخلق ، وعصبية المزاج فاتخذت قرار لم أتمني في يوم أو لحظة أن أتخذه ، ولو خيروني ألف مرة حتما لم ولن أتخذه ، ولكنني قررت أن أسير معه ، وفجأة اقتحمت  أحد الأماكن السيئة في نفسي ، والتي ينبع سوئها من غلاظه الأفكار التي تسمعها ، اخترت أحد مواقع الحوارات العربية ذات الطابع السياسي ، وبدأت بتلقائية صوب موقع للشباب اليمني دون أي دوافع مسبقة أو تعمد في الاختيار ، فوجدت نفسي أجلس مستمعا بأدب وصمت وهدوء لما يتناوله هذا الشباب من حوار ، ومن حسن الحظ أو سوء الحظ لا أعلم كان موضوع الحوار قضية في غاية الأهمية والحيوية ، والتي تتعلق ليس بمصير اليمن لوحدة فقط ، وإنما بمصير الأمة ، بل وهي محور يحدد مستقبل الأمة سواء علي صعيدها القطري اليمني أو القومي العربي ، وقبل الخوض والتعمق في جدلية الحوار السياسي الحماسي الذي كان يطغو بوتيرة مشتعلة بين هؤلاء الشباب لا بد من وقفة موجزة أمام لمحة عن منجزات الأمة  العربية وإخفاقاتها في التاريخ الحديث .هذه الوقفة التي تعبر ضرورية في الموضوع الذي سنطرقه لاحقا .

بدأ القرن الماضي ( العشرين) بانتكاسات وهزائم مؤثرة جدا في التاريخ العربي ، لا زلنا نعيش آثارها وتوابعها ، وألقت بظلالها علي حاضر ومستقبل أمتنا العربية وعلي مستوي الفكر العربي عامة ، هذه الانعكاسات أخذت شكلين :أولهما حالة التقسيم التي فرضت من القوي الاستعمارية وأصبحت واقعا لا بد من الاعتراف به ، وتحويل الوطن العربي لأقطار ضعيفة واهنة ، لا تمتلك من مقومات البقاء والاستمرار والنهوض سوي الاسم فقط ، وثانيهما ضياع فلسطين وتحقيق الحلم اليهودي بإقامة وطنهم المزعوم التي خططت له الحركة الصهيونية العالمية.

هاتين الانتكاستين أذابتا معظم المنجزات التي شهدها القرن العشرين والتي إن تم البحث عنها وسط الهزائم المتتالية فلن نجد سوي " الوحدة اليمنية " المنجز الأهم والحقيقي الذي يمكن رصده وتحليله ، كأحد المنجزات التاريخية والذي لا زال قابلا للنجاح والاستمرار .

وإن كان القرن العشرين بدأ بانتكاسات وهزائم فظة فأنها عمليا قادتنا لعملية ميلاد قسرية لنفس البدايات التي حملها القرن الحالي "الواحد والعشرون " وكأنها عملية لا بد وأن نعيشها مع بدايات كل قرن ، منتجة لنا أيضا انتكاسات وهزائم تحمل نفس البصمات ،  فزادت حدة التقسيم للمقسم والمجزئ ، وها نحن نتابع آليات تقسيم السودان لثلاث دول ، ولبنان لدولتين ، والصومال ، والعراق الذي ضاع كما ضاعت فلسطين .

فالملامح لبدايات القرنين واحدة تتمثل في التقسيم الشامل والمخطط والممنهج المتكامل ، وضياع فلسطين والعراق .

وعودة علي مجمل الحوار الذي استمعت له من حوارية الشباب اليمني الذي كان حواره عبارة عن معركة شجاعة لم أشهدها بكتب التاريخ التي صورت لنا شجاعة عنترة بن شداد ، فهذه الحماسة والشجاعة أنصبت كلها في اتجاه الانفصال ، وضرورة وحتمية- مع التأكيد – علي حتمية خوض عملية التحرير من براثن الوحدة . وأي وحدة التي يريدون التحرر منها؟

هذه الحالة التي عشتها خلال ثلاث ساعات من الاستماع والتركيز أكدت أن هناك هجمة وحملة شديدة الضراوة يتم نسجها وشرعنتها من خلال فيروس يصيب عقولنا العربية ، وخاصة فئة الشباب المتحمس المندفع خلف الشعارات البراقة الساحرة ، عنوانها التلقين وتحويل الآدمي إلي أداة تحقق أطماع مشبوهة ، وأن الفكر الاستعماري لا زال يغزو عقول أجيالنا مستغلا الحيز الهامشي الذي خلقته حالة اليأس والإحباط من الواقع الحالي .

في الوقت الذي عاشت به الأمة العربية وهي تناضل من أجل الوحدة الهدف الأسمى لإعادة الكرامة ، والخروج من حصار الهزيمة ، والنجاة من مخالب الاستعمار ، هناك من لا يزال يريد الانفصال وتكريس الانقسام والتبعية والتشرذم ، وإحقاقا للحق وحتى لا تتجني علي الشباب اليمني فهذه الهواجس الفكرية منغرسة في عقول جميع العرب وبمختلف جنسياتهم ، وبين فئات وقطاعات واسعة من شباب العولمة .

سامي الأخرس

22/2/2008

 

ماذا يريد هذا الرجل؟؟؟؟

التفاصيل
كتب بواسطة: الحوت جنين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 يونيو 2006
الزيارات: 5

 

ماذا يريد هذا الرجل؟؟؟؟

خرج عن النص فاعذروه فهو كعادته كان يتكلم تحت تأثير مشروبه الفاخر Black  Lable

والكل منكم يعلم من هو حكم بلعاوي؟ وماذا يريد فهو مريض مرض الكثيرين من ابناء فتح وهذا المرض هو: سأموت ولن اترك المنصب,واذا مت فمنصبي في مكانه,وهل سيأتي مكاني ذلك الجيل الشاب المفعم بالحيوية والنشاط والمبدع والمتعلم؟؟؟؟ عندها سيجد الناس الفارق ويعرفون اننا نحن المستثمرين الجدد لم نقم بشئ سوى التعطيل بادخال هذه الدماء الشابة الى المؤسسة هذا اذا كان هناك مؤسسة فهي مجرد ملهى يشربون فيه مع وجود راقصات بأرديتهن الحمراء ليتذكرو مآسي الشعب باجواء راقصة للأسف ايها الشعب ان الايام التي نمر بها عصيبة جدا فهناك فراغ في القيادة الفتحاوية فكل ما ترونه من اشخاص امثال حكم ما هو الا بيع للمواقف للحصول على منصب فكلكم يعلم من هم هؤلاء, فهؤلاء لم يدخلو البلاد محررين بل دخلوها منحنيي الرؤوس سعيا وراء المال والمناصب فاسئلوهم اين ابناءكم واين اموالكم ؟سيجيبوكم بانها كلها في الخارج واسألوهم لماذا حقائبهم دائمة الجهوزية وهم على اهبة الاستعداد لمغادرة البلاد, ومن يبقى ليتألم ويدفع الثمن الا شبابنا وامهاتنا الثكالى والمثقلة  بالاحزان.

فأنا المتكلم شخصيا ابن فتح استهجنت قبل ايام قليلة عندما رأيت حكم بلعاوي ينهال علينا في تصريحات سبقه اليها نبيل عمرو في بيت لحم عندما قال ان الرئيس ابو مازن اعطى غزة لمحمد دحلان مقاولة وقد فشل محمد دحلان في هذه المقاولة وهذا ما يريده حكم" الثمن" فترقبوا المنصب الجديد لحكم بلعاوي ولكن كل الفخر لمحمد دحلان لأنه الرجل الاقوى في هذه الحركة وخط الدفاع الاول عن الجيل الشاب وليعرف كل المتسلقين على اكتاف محمد دحلان انه اذا كان هناك اخطاء لمحمد دحلان فهي واضحة وضوح الشمس تتركز في نقاط واضحة

 اولها ان هذا الرجل حاول ابراز قيادات فتحاوية وايصالها الى مراكز حساسة في المؤسسة واصبحت تعمل باسمه ونفوذه ولكن هؤلاء الاشخاص  كانوا سيئي التصرف ولم يكونوا على قدر المسؤولية المنوطة بهم  وتولدت قناعة لدى الشارع الفلسطيني بأن دحلان هو من صنعهم وهو من يقف وراء تصرفاتهم ويدعمها وانهم ينفذون مخططاته مما اساء لسمعة هذا الشخص حتى وصل بهم الامر الى خيانته والتطاول عليه ونسو ان هذا الرجل هو من اوصلهم وهو يظن انهم شرفاء وانهم ليسو حفنة من المتسلقين.

 

اما بالنسبة لغزة فها هو دحلان خارج قطاع غزة ولا يتدخل في شؤونها فماذا فعلت حماس سوى القتل والدمار وجلب الحصار حتى ان محمد دحلان رغم كل هذا مواقفه معتدلة ومع الحوار وضد التقسيم اما انتم فغارقون في سبات عميق وتقسيم الحركة الفتحاوية فنحن نعلم من انت يا حكم بلعاوي فكفاك تطاول على اسيادك ولا تشجع على الفساد والفتنه الداخلية والتي من شأنها تشييد صرح لحماس في الضفة الغربية وانا ابن جنين من يكتب ونعرفك جيدا وكما يقال" اهل مكة ادرى بشعابها" فنحن هنا كلنا نعلم انكم تريدون الالتفاف حول الرئيس محمود عباس لضمان المنصب في المرحلة القادمة فكفاكم تعطيل في موضوع المؤتمر السادس للحركة هذا اذا كان هناك مؤتمر وليس مجرد مؤامرة وفي كل مرة تحملون مسؤولية غزة لمحمد دحلان وهو كرجل تحمل المسؤولية كاملة ولكن اذا احتلت حماس الضفة الغربية فهل ستكون يا حكم رجل لتتحمل هذه المسؤولية انت وغيرك؟؟ ام ستجلسون لتتبادلو الاتهامات ولتعلموا جميعا ان من هو مثل محمد دحلان فانه جدير ان يراهن عليه في كل المواقف دون استثناء وانه قادر على خلق جيل جديد من الشباب يراهن عليه ايضا في كل المواقف دون استثناء وان هناك شرفاء سيقفون امامكم ليحاسبوكم على مواقفكم هذه وفتنتكم في الحركة ليس لأنهم موالين لمحمد دحلان فوالله لم نراه سوى على شاشة التلفاز ولكن نحن نعلم من هو الصائب ومن هو المخطئ وان محمد دحلان اليوم في الضفه الغربية بين اهله وناسه كما كان في غزة ونحن كلنا رهن اشارتك يا ابو فدي في الداخل والخارج مهما كلفنا الامر فنحن فداؤك بدماءنا وارواحنا لأنك عبر مسيرتك دافعت عنا ولم تكل او تتعب وراهنت علينا فنحن نقول لك ان رهانك كان في مكانه ولن نهادن اونصمت ابدا عن المتطاولين مهما دارت الايام .

وشكرا

الحوت

جنين

  1. حر الطفولة
  2. من كوماسي الشرف إلي دوحة القرف ** سامي الأخرس
  3. كنت في غزة
  4. في جنون عيد الحب

الصفحة 109 من 258

  • 104
  • 105
  • 106
  • 107
  • 108
  • 109
  • 110
  • 111
  • 112
  • 113

المتواجدون الآن

116 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك