مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

لم ندحرهم ولم ننتصر عليهم ولم نفشلهم *** سامي الأخرس

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 سبتمبر 2006
الزيارات: 7

لم ندحرهم ولم ننتصر عليهم ولم نفشلهم *** سامي الأخرس كثيرا ما نقف أحيانا لنبارك لأنفسنا بالانتصار ، والنصر ، وفي كل مرة نقيم الاحتفالات ويخرج للنصر ألف أب عكس الهزيمة التي لا تجد لها أب شرعي واحد ، في السابق قلنا يجب أن لا نبالغ في فرحتنا ولا نهول من هزائمنا ، وعلينا أن نحتكم للواقعية ونستند للحقائق في تعاطينا مع الأمور حتى لا ننخدع ونبقي منغمسين بجهالتنا التي لا نجني منها سوي الخديعة للنفس وتضليل الذات . بداية إن مقاومتنا بإمكانياتها المتواضعة أمام هذا العدو فهي تسطر ملحمة بطولية على الأرض ، فهي تحاول بإرادتها وإيمانها المطلق بحتمية المواجهة على خلق قاعدة ثابتة لها للانطلاق بمشاكسة هذه الآلة الصهيونية وعرقلتها قدر المستطاع عن استباحة الأرض وتحقيق أهدافها بأريحية ، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن نسترخص دمائنا ولا نضعها في ميزان الخسائر وكأنها طيور تتساقط وتواري الثري ونترحم عليها ، فالإنسان هو أغلي المخلوقات وهو الذي كرمه الله ووضعه بأبهى صورة وأسمي مكانه ، فالإنسان أغلي من الأرض وأغلي من كل شيء ، وهو الأغلى لأنه هو الحياة . فكيف تقاس عملية النصر والهزيمة؟ المشاهد لحجم الدمار والقتل الذي خلفه العدة في محرقته الأخيرة التي لا زالت مستمرة يقف مصدوما أمام هول الصدمة والفاجعة التي يراها ، آثار تدميريه لا يتقبلها أو يتصورها إنسان أو ذو صاحب عقل ، مجزرة فعلية استمرت على مدار خمس أيام حصدت من الأرواح ما معدله 24 شهيد يوميا ، وعشرات الجرحى والمصابين ، وعشرات المنازل التي دمرت علي رؤوس أهلها وهم نيام ، وخسائر مادية لا يمكن حصرها لمجرد زيارة للمناطق المنكوبة التي عاشت قصف جوي وبري وبحري على مدار خمس أيام متواصلة ، فبقعة جغرافية صغيرة كمسجد بلال في مدينة رفح الذي تم قصفه دمر منطقة ومساحة كاملة من المنازل والمؤسسات والمحال ، وسبع شهداء وعشرات الجرحى ، هذه الصورة من غارة لم تستمر سوي خمس دقائق فقط ، فلكم تصور وتخيل شمال ووسط غزة الذي عاش خمس أيام بنهارها وليلها تحت مدافع الدبابات وصواريخ الطائرات ورصاص القناصة ، حربا ضروس آتت علي الأخضر واليابس ، الإنسان والطير ، والحجر ، جل ضحاياه من الأطفال والنساء ، مأساة إنسانية تدمي القلب ، وتدفعك للحسرة إن لم يكن للجنون ، ومن ثم نحتفل بالنصر والانتصار ، ونروج أمام العالم أجمع إننا نمتلك من السلاح والأدوات ما يستطيع هزيمة هذا العدو ، ويصمد في وجه آلة الموت الصهيونية ، مما يشكل مبررا لشن مزيد من عمليات القتل المستمرة ، ويؤكد دعايته بأننا نمتلك ما يهدد أمن إسرائيل ، نفس الأخطاء التي ارتكبناها عندما انسحب العدو من غزة انسحاب آحادي الطرف حيث جعلنا العالم يعتقد ويتصور إننا فعلا دحرنا العدو وحررنا الأرض ، فمنحت إسرائيل الوسائل والأدوات ليقول للعالم إننا نواجه كيان وجيش وقوة تمتلك مقومات الحرب ، فتحولت إسرائيل لضحية ونحن الجلاد . إذا أردتم الاحتكام لمنطق الإعلام فاحتفلوا كيفما شئتم واجعلوا صورة الاحتفالات ومشاهدها تطغوا على حجم الجريمة والمحرقة الفعلية التي ارتكبها العدو في غزة ، وهنيئا لكم نصركم المزيف ، وهنيئا لإسرائيل هزيمتها التي ستكررها عشرات المرات وتكون هي الدولة المهزومة التي تدافع عن وجودها ، ونحن المنتصرون الذين نهدد إسرائيل ، ما دمنا نخلق لهم المبررات ، ونقدم لهم الذرائع عل طبق من ذهب . لا يا سادة نحن لم ننتصر ، ولم ندحر العدو فهو قد مارس محرقة فعلية ضد غزة وأهلها ، محرقة وقودها ليس أفراد جيش مدجج بالسلاح بل أطفال ونساء وشجر ، محرقة دمرت المنازل والأرض ، محرقة أحرقت الحجر والبشر ، هذه المحرقة يجب أن توثق وأن يراها كل العالم وكل الأمم المتحضرة ، ومقاضاة حكام إسرائيل وجندها بتهم الإرهاب قولا وفعلا ، يجب أن توثق أقوال فلنائي بالصوت وتقدم للعالم مع صور المحرقة على الأرض ، وأن يدرك العالم أن الشعب الفلسطيني يحرق ويقتل ، من آله نازية عدوانية . فأي نصر هذا الذي تحتفلوا به وتتحدثوا عنه ؟ وأي نصر الذي توهمونا به ، فهو نصر بأحلامكم يعطي عدونا الفرصة والمبرر لتبرير مذابحه؟ فأخجلوا وعودوا لرشدكم إننا نذبح ، ونقتل ، ونهزم ، فلم ننتصر ، ولم ندحر العدو ، وليس لدينا من الوسائل سوي الإرادة بالتثبت بالأرض ، فليضطلع العالم بمسؤولياته ويقف في وجه هذه النازية الصهيونية ، فنحن لا نقوي على مواجهة هذه الآلة ونازيتها لوحدنا ، فهي تمتلك ما لم نمتلكه ، نحن شعب أعزل ، محاصر ، جائع ، فقير ، لا يمتلك سوي إرادته وحقه في أرضه وكرامته فقط ، هذه هي أسلحتنا التي نواجه بها ، لا نتملك غيرها من ثروات ، أو ترسانة أسلحة متطورة تقليدية أو غير تقليدية ، فعلي الجميع تحمل مسؤولياته أمام المذبحة التي ترتكب بحق شعب أعزل مقهور محتل . قسما لم ندحرهم ، ولم نهزمهم ، ولم نفشلهم ، بل هم من يذبحونا ، ويذبحوا أطفالنا ، ويدمروا بيوتنا ، وينتهكوا أرضنا ، ويحرقوا نساءنا ، ويستبيحوا كرامتنا . سامي الأخرس 4/3/2008

مستهدفو غزة انتم لا تلعبون في الوقت الضائع!!

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 سبتمبر 2006
الزيارات: 6

مستهدفو غزة انتم لا تلعبون في الوقت الضائع!!

اعتذر الصهيوني وفق ثقافته الدموية عن جرائمه ضد الأطفال والعزل والمدنيين فقال:- عفوا أبناء غزة فكلكم مستهدفين وانتم تلعبون في الوقت الضائع وما تعيشونه الآن من أيام أو ساعات ما هي إلا منحة ومنة إسرائيلية وكأن اليهود نصبوا أنفسهم اله وربا لهذا الشعب وامتلكوا الأعمار التي بيد الله فشعب غزة يعيش ما قدر له الله وليست باللعب في الوقت الضائع وإنما الإسرائيليين يدغدغون مشاعر الفشل التي تطاردهم كظلهم!.

هؤلاء بني صهيون مهما حاولوا لبس الأقنعة فالحقيقة إنهم مغتصبين ومتربصين بهذه الأمة لحين يرونه هم مناسبا، هم امة الأوجه العدة للشخص الواحد لسانهم العلني يدعوا للسلام المزعوم وأعمالهم على الأرض تنم عن الإرهاب المسموم، ها هي صواريخهم وأسلحتهم تحصد أرواح شرفاء غزة بالعشرات كما لو انه موسم حصاد سنابل القمح ، وليس غريبا على المحتل هذا الفعل وغيره فهم أصحاب المشروع القائم على الدم أصحاب الهيكل القائم على أنقاض الأقصى أصحاب الأرض المحتلة من مالكيها وأصحابها، وهنا لا بد من القول لا تحتاج إسرائيل إلى ذريعة للتدمير فالمجزرة الدموية في قطاع غزة هي مبتغى إسرائيلي منذ سنوات وما الأمر إلى تحين الوقت المناسب واتى بالنسبة لإسرائيل فالبيئة المحيطة بالقطاع تسمح التفرد فيه فالتفكك الفلسطيني وصل قمته والتقاذف بين أبناء الشعب الفلسطيني وصل رمته والوهن العربي بات كما الشمس لا يمكن أن يُخفى بكلمة أو شجب أو استنكار، أما الشعوب العربية فهي مشغولة في حياتها اليومية.

وفي ظل هذا وغيره من ظروف الوهن وكذبات السلام بل مناشدات الاستسلام وعلى حساب الأشلاء الفلسطينية والجثث المتفحمة يطل البعض وللأسف من الفلسطينيين غير الواعين لما يدور حولهم ليلقون بعبء دموية إسرائيل على أكتاف فلسطينيين آخرين وهي الكارثة العظمى أما كان أفضل لذاك القابع على كرسيه أو ذاك المقيم في دولة أخرى أن يدعوان إلى الوحدة إلى التوحد إلى التجمع إلى الوقوف في وجه العدوان إلى التكاتف والتكافل إلى التبرع بالدماء للجرحى المنكوبين وهذا اضعف الإيمان أما كان هذا أفضل من التزين لأجل الوقوف أمام كاميرات الصحافة كعدد مكمل وليس أساسي في هذا الشعب، هذه الاتهامات لا تنم إلى عن البعد عن الفلسطينية الحقة ونسيان القضية الأم لا بل الاستخفاف بالأحدث وبالمجازر وبقدسية الأرواح الطاهرة، الاستخفاف بذاك الشاب الذي ينادي جثة أخته المتفحمة وتلك الأم التي تبحث عن طفلها والأب الذي يحمل نعش ولده على كتفة وقد تحطم حلمه بليلة مظلمة اوليس هذا هو البؤس؟.

فمن لكم أبناء فلسطين وقد بتم أيتام من أمتكم؟؟ من لكم مجزور غزة وقد أطلق العنان لهذا الصهيوني؟؟ ومن لكل من تراهم إسرائيل يلعبون بالوقت الضائع وباتت أكفانهم حاضرة على مروحيات بني صهيون، من لكم شعب فلسطين من لك ارض فلسطين من للأقصى وقد تجرع العرب مخدرا ومنوما وباتوا يشكلون خطرا لا ناجدا أو نصيرا فهذا الصمت ما هو إلا مدعاة لمزيدا من الإجرام لا بل لنقله إلى أوطان أخرى.

لكل من لبس طربوش بني صهيون أو كسكيت بوش أو امتلك طوق النجاة من دولة أوروبية توقف قليلا وتمهل فأنت لم تحز إلى على المرض الخبيث الذي سرعان ما يغزو جسدك لتمت كما أراد المانح فاقدا لما لا يباع ويشترى للكرامة للشرف فرويدا رويدا أبناء فلسطين شعب غزة يستغيث يريد الدعم فأعينوه يريد الدماء فقطعوا أوردتكم لتكفروا عما فعلتم ولتعطوه دمائكم، الأطفال يرتعدون رعبا فافتحوا أبواب بيوتكم لهم كفكفوا دموع أبناء غزة فالتاريخ يلعن كل متخاذل ومساوم أي كان مكانه وأي كان دينه وأي كان انتمائه وأي كانت لغته فما ارتكب بحق فلسطين ما هو إلى تخاذل عالمي ووهن عربي وما عادت الأموال هي الأمل بل الحاجيات فاقت هذا فتلك الأم تريد رضيعها المغدور وذاك العجوز يريد ابنه وحفيده الشهيدين وذاك الشاب يريد أخته المتفحمة والجميع في مرمى صواريخ العدو فهل من مجيب هل من متصرف هل من معترض؟؟ والاهم هل من خارس للألسن التي تتقاذف التهم في هذا الوقت العصيب؟ فالصحوة الصحوة شعب فلسطين فالقادم اشد قسوة من الحاضر والضفة الغربية باتت بغير بعيدة عن مرمى القذائف الإسرائيلية فالوهن والضعف والخنوع والتخاذل والمسالمة والصمت بإصرار لا تحمل إلا رسالة واحدة للاحتلال مفادها مزيدا من الاستباحة ما دام العالم غافل والتفكك قاتل والتخاذل تحصيل حاصل، والاستغاثة نطلبها من الله الواحد القاهر ومن ثم لا بد من مرور على أضرحة الشرفاء لنستغيثهم نستغيث الشهداء أبو عمار وجمال عبد الناصر وليث العرب صدام حسين فقد قلبت الآيات فلا حياة في الأحياء فعلنا نجدها في الأموات فالأمر سيان لكن الفرق في التاريخ وما سجل لمن رحلوا وما سيسجل للأموات على سطح الأرض.

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

 

السيرة الذاتية للروائي والقاص / عمر حمّش

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر حمّش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 سبتمبر 2006
الزيارات: 5

السيرة الذاتية للروائي والقاص / عمر حمّش 1) الاسم الكامل/عمر مصطفى حمّش 2) اسم الشهرة / عمر حمّش 3) مكان وتاريخ الميلاد/ فلسطين 10/6/1953م 4) البلد الأصلي / فلسطين 5) دبلوم معلمين .. رام الله سنة 1974 6) الشهادة الجامعية / ليسانس اللغة العربية 7) جامعة القدس المفتوحة سنة 1990 8) التخصص الأدبي / روائي وقاص 9) البريد الالكتروني /عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 10) رقم الهاتف /972599198705+ - المؤلفات / مجموعة قصصية 1- أزهار إلى مقبرة المخيم الناشر( اتحاد الكتاب الفلسطينيين 1990م) ( 109 صفحة ) 2- الخروج من القمقم الناشر(طبعة أولى – اتحاد الكتاب الفلسطينيين 1992م) (75 صفحة) (طبعة ثانية _ وزارة الثقافة 2001م) 3- مجموعة قصصية ( عودة كنعان ) الناشر(اتحاد الكتاب الفلسطينيين 1996م) ( 78 صفحة ) 4- في حزيران قديم ( رواية ) الناشر( وزارة الثقافة 2001م) ( 97 صفحة ) 5- قصص فلسطينية/ مجموعة مشتركة الناشر ( اتحاد الكتاب الفلسطينيين 2003م) 6- العديد من القصص القصيرة والمقالات في الصحف والمجلات . الجوائز التي حصلت عليها / - جائزة الشهيد ماجد أبو شرارفي القصة القصيرة / اتحاد الكتاب الفلسطينيين ( فلسطين/ 1989م) الاتحادات الأدبية والفكرية التي شاركت أو تشارك فيها / - اتحاد الكتاب الفلسطينيين - هيئة تحرير مجلة الكاتب المقدسية ( سابقا ) معلومات أخرى/ 1- أحد مؤسسي اتحاد الكتاب الفلسطينيين 1984م وعضو الهيئة الإدارية فيه ، ومسؤول فرع غزة حتى مجيء السلطة الفلسطينية بعد اتفاقيات أوسلو سنة 1994م . 2- انخرط فئ مقاومة الاحتلال الاسرائيلى بعد سنة 1967م وأدخل المعتقل عدة مرات . 3- شارك في تأسيس حزب الشعب الفلسطيني ، وقضى فيه سنيين طويلة إلى خروجه منه سنة 1990م.

أيام تحت الصفر .. ولكن !

التفاصيل
كتب بواسطة: أسامة رقيعة
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 10 سبتمبر 2006
الزيارات: 6

 

 

.. أيام تحت الصفر... !

للكاتب / أسامة رقيعة

www.osamaregaah.com

___________________________________

كانت درجة الحرارة الخارجية اثنين تحت الصفر ، والساعة الثانية والنصف ظهرا من يوم الخميس، لو كنا في بلد الإقلاع ، كان يجب أن تكون الساعة العاشرة والنصف مساء ، وفي مواجهة هذا الفرق أحسست بالكسب... فثمة ما يقارب عشرة ساعات أضيفت إلى عمر نهاري .. ولكن ليس المهم هذا الكسب ولكن المهم في ماسأنفقه فيه ، فكم من كسب يضاف إلى حياتنا كل يوم ، ثم ننفقه في الانتظار .. في انتظار ما قد لا يكون . أو في إضاعة الفرح ، منا ومن وجوه الآخرين .. نحن في الأرض لا نحب بعضنا بما فيه الكفاية ، ولا نعرف أن نبتسم في وجه بعضنا بعضا ، ونفشل في أن نفهم حدودنا ، أو حقوقنا ، وأهدافنا ، كما نفعل على الطائرة ... هذا ما أحسسته وانا اجمع حقائبي عند سير الأمتعة .  

مطار تورنتو الدولي، أنيق في بساطته ، يشدك بهدوئه ، وفي إطار هذا لا يمكنني الحديث عن سلاسة الإجراء ، فهو أمر معتاد ، ولا عن الترتيب والنظام ، فهو أمر ضروري ، ولكن سأتحدث عن هذا البرد ، الذي لسعني بمجرد خروجي من مبنى المطار وانا متوجهه إلى سيارة الأجرة التي ستقلني الى الفندق ، ورغم أن المسافة لم تكن طويلة ما بين المطار والسيارة ، إلا أنها كانت كافية لكي تعطني درسا عن البرد الذي تشهده هذه المنطقة ، التي تغرق وسط هذا البياض الذي يكسو كل شي ، وهو مايسمونه بالاسنو ، أو الجليد ، أو التصحر الأبيض البارد ، وفي السيارة همست محدثا نفسي : إن كل ذلك سهل في مواجهة تصحر العلاقات بين البشر ، والاسنو ، والجليد الذي يغطي مساحات المشاعر بيننا ، فانه وحتى في الشرق ، حيث دفء المناخ فانك تشعر بذات الجليد الذي يجمد مشاعرنا ويغطي مساحات الولف بيننا ، ويجعل كل شئ تحكمه المصلحة والانتفاع حتى الحب عندنا يقدم على طبق من المصلحة يعلو كلما كانت المصلحة اكبر . ووكالات الإنباء تتحدث عن تغير المناخ في الكرة الأرضية ، ويحيرني صمت علماء التاريخ  ،والاجتماع ، والأديان إزاء التغيرات الحادثة ، والمتوقعة في تركيبة العقل البشري ، وفي منظومة وجدانه الخاص ، حيث اختفاء قيم الروح والمحبة والإخاء وعلو قيم المادة والمصلحة والدولار تحت غطاء وحجة ظروف العمل والبزنس ومقتضيات المحافظة على الثروات تلك التي صارت أهم من الإنسان الذي يملكها ..

 

عندما قضت ظروفي بالهجرة إلى خارج الوطن ، منذ أكثر من اثنتي عشر عاما كانت لدي رؤية مختلفة تماما ، عن إطارات العمل ، والحياة ، والبقاء ، كنت انظر إلى الحياة من ناحية تبادلية ، لا يضير فيها الاختلاف ، فانا أعطي من يحتاج ، وان ظهرت لي حاجة لفكرة ن أو عمل ، أو كلمة طيبة فلا محال أني واجدها إذ لا سبب لغير ذلك ، ولكن بدا لي الأمر مختلف حيث أصبحت أري من يكذب من اجل بضعة دولارات ثم يستطيع وبكل بساطة مواجهة أطفاله والنظر في أعينهم حين يعود إلى منزله.

 

دعوني أعود بكم إلى تورنتو ، إلى هذا الطقس البارد من ديسمبر ، حيث كانت المباني تبدو لي صامدة ، وصامته ، ومصرة على تحمل قسوة البرد ، وتورنتو رغم هذا تعتبر من أجمل مدن العالم ، وهي تضم أكثر من خمس مدن صغيره  فهم عندهم فلج أي قرية ، ثم ستي أي مدينة ، ثم تاون، فتورنتو تاون تضم أكثر من خمس مدن ( ستي ) مثل هاملتون ، ومسس ساقا ، داون تاون .... وكل مدينة لها حكومتها المصغرة ، وشرطتها، وأول ما لفت نظري في تورنتو ، هو انك لا تلحظ وجودا للحكومة ، بل تشعر بالفعل أن الشعب هو الذي يحكم نفسه ، وحتى هذه المعدات التى تجرف الجليد ، فانه تديرها شركات خاصة ، أما الصفحات الأولى من الصحف ، فإنها لا تتحدث إلا عن الجليد ، وإخبار المجتمع ، والانتخابات إن كان وقتها ، ولا شئ يجعلك تشعر بالقلق ، أو الخوف فمشاكل الحكم تدار في أروقة الحكم ، والشعب يمارس التحكم في حياته ، وظروفه ومستقبله ، وحبه لوطنه .. انه عالم متقدم بالفعل، ديمقراطي في كينونته ، نصف دخل الفرد يذهب الى الضرائب ، فان كنت تكسب دولارين في الدقيقة فهذا يعني أن احدهم للحكومة ، ولكنك ستدفعه عن حب ، وغير نادم ن فالحكومة أنت تمثل همها الأول فهي توفر لك الأمن ، والأمان ، والعلاج ، والتعليم ، والحرية ، والخصوصية ، والضمان الاجتماعي . إن الحكومة تأخذ نصف دخلك ، لكنها تعطيك صك ضمان لكل حياتك ، وهو صك موقع مسبقا ، يؤكد بأنك ستحقق أحلامك في الحياة ، لان المسافة التي ستفصلك عن أحلامك ن ستكون بمقدار جدك ، واجتهادك ، وصبرك ، وتعلمك ..

 قلت إلى صديقي الذي يصطحبني في جولاتي : أنني لا أمانع أن ادفع ثلاثة أرباع راتبي على أن أجد مثل هذه العناية ، حتى ولو في القمر .

 

والقمر في تورنتو رايته مرة واحدة ، ورغم إن اليوميين التاليين لوصولي كانا مرهقين ، حيث كان جدول العمل يشتمل على ثلاث اجتماعات في كل يوم وقد تتخللهما برامج طارئة ، وكنت أنا أقاوم فرق التوقيت فمنذ السادسة مساء اشعر بالنعاس يداهمني على نحو لايقاوم ، وإذا ما اسملت نفسي للفراش عند السابعة مساء ، أجد نفسي قد استيقظت صحيحا عند الثانية صباحا ، ثم احتار فيما افعله حيث لا يمكنني الخروج ، ولا البقاء نائما، وقديما عندما كان معلم الإحياء يحدثني عن الساعة البيولوجية ، كنت أتخيل إن حديثه ترفا علميا ، ولكن حقيقتها تظهر لي كلما كنت في مكان يكون الاختلاف الزمني فيه كبيرا .ولا أريد أن أحيل الموضوع الى تأمل ديني ، ولكن الله كحقيقة أزلية دوما يفرض على عقلنا الاوب والعودة إليه ، إن كل هذا الزخم العلمي الكبير والتكنولوجيا نتاج الى جهود العقل البشري ، والدهشة ليست فيما أنتجه العقل البشري ، بجده ، وصبره ، واجتهاده ولكن الدهشة فيمن اوجد العقل البشري نفسه ، ثم دعمه بكل هذه الإمكانيات الهائلة فلولا هذه الاماكانات لما استطاع الإنسان أن يجوب العالم ، والآن يمكن لطيار صبور أن يقطع الكرة الأرضية الى نصفين في اقل من أربع وعشرين ساعة ، حينما قديما كان الرجل منا يحيا في رقعة ارض لا تتجاوز الدار ، والسوق ومدينته المجاورة ، لقد كانت الحياة ضيقة بالفعل ، والآن شاسعة كبيرة جدا ومفعمة ، ولكن يحيا فيها رجال قلوبهم لا تتسع لأكثر من مصالحهم ، ونساء لا يتعدى تفكيرهم حجم شفاههم التى يجب إن تكون مكتنزة وملونة ولا يهم مضمون العبارات التى يمكن أن تخرج عبرها .

 

شئ لا يمكنك تجاوزه أبدا وأنت في تورنتو .. ليس هو السي إن تاور رغم انه أطول مبنى في العالم قبل برج دبي ، وليس هو شلالات نياجرا ، رغم إنها تعتبر من أكثر المساقط المائية ، جمالا ، وقوة ، وارتفاعا ، ولكنه هو ملمح الحرية والشخصانية العزيزة ، التي تلمحها في وجوه كل شخص كندي حتى أولئك المهاجرين الذين يعانون أحيانا في صمت .. ففي كندا لا يوجد شخص غير مهـم  فالكل مهم بدأ من (الناطور) أي الحارس و( الأوفس بوي) أي الفراش أو خادم المكتب ، حتى المدير العام ورب المال .. كل شخص مهم بدوره الذي يصنعه، وعمله الذي يؤديه ، وهذا التساوي لا يفسد أبدا الاحترام ، ولا يمنع من أن تعطي الأماكن حقوقها، ففي حفل العشاء الذي أقامته لنا احدي الشركات الكندية ، لاحظت كيف إن صاحب المال حريص على التواصل مع الجميع ، حتى مع  ذلك الشاب الأعرج الذي كان بالأمس يطلعنا على بعض الشقق الذي يتولي هو نظافتها وحراستها ، ثم رغم كل هذا التواصل الحميم لا تلحظ تخليا للاحترام او تجاوزا للأولوية.

 

إنها أيام تحت الصفر بمعيار الطقس الجوي ، ولكنها دافئة ، حميمة ، مشوقة بمعيار التقدم الإنساني .

****

 

 

محرقة غزة للتسويق والترويج

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 سبتمبر 2006
الزيارات: 5

محرقة غزة للتسويق والترويج** سامي الأخرس ليس من عادتي أن أكتب مرتين في يوم واحد ، ولكن حجم الاستفزاز الذي شعرت به لم يترك لي هامش أن أفضل صامتا على هذه المعركة التي لا يمكن أن تُشبه سوي " بسوق المحرقة" التي فعلا تستغل للتسويق والترويج كلا لبضاعته الحزبية في الوقت الذي يستمر به العدو بشن غاراته وارتكاب مذابحه ومحرقته الفعلية على الأرض ، ويترك لهم التسوق والترويج عبر الفضائيات ، ولسان حالة يقول لهم استمروا بغبائكمم فلا تستحقوا أكثر من هذا . ومن ثم لا نجد سوي ان نبكي أين العرب ؟ وأين الأمة العربية ؟ هذه الأمة التي تسمع لما يقوله ساستنا فلا تعرف أين تقف وأين تتجه في حفلة التخوين والاتهامات المتبادلة ..الخ استمتعت للمؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الاعلام الفلسطيني رياض المالكي ، فتوقعت ما حدث فعلا بداية الحفلة التي لم تتأخر بل كانت أسرع مما تصورت وتوقعت وسارعت الجزيرة الفضائية ممارسة حرفيتها المهنية الصحفية قبل أن يجف الدم ، وبدأت بقيادة زمام المعركة التي استمرت لعدة ساعات ووجهت مساراتها بدقة وحرفية تحسد عليها ، فما إن إنتهي المالكي من مؤتمره حتي بحثت عن منصور رضوان وآتت به من تحت الأرض والذي بدوره لم يقصر أو يدخر جهدا في دفاعه ، والانتقال من الدفاع إلي الهجوم ، وكان علي النافذة الأخري جبريل الرجوب ينتظر عبر الأثير ليأخذ حصته في حفلة الردح المتكاملة ، ولم يشفع الاتهام والرد علي الاتهام بل سارع مسؤول المكتب السياسي لحركة حماس من دمشق بعقد مؤتمر صحفي مادته الرد علي الجميع داخليا وخارجيا ، فخرجنا كما دخلنا . ثلاثة ايام والمحرقة مشتعلة تحت أقدام أهل غزة ، وللعلم وحتى يعرف المواطن العربي من هم سكان غزة وأهلها فهم مزيج من الشعب الفلسطيني منهم اللاجئ من ترك الديار ومنهم المواطن الذي بقي في غزة ، والتجمع الاجتماعي الأهم هو الاسرة الفلسطينية التي تدك بمدافع الدبابات وصواريخ الطائرات التي تسقط في وسط الأسرة التي تجد بها الحمساوي والفتحاوي وابن الجهاد وابن الشعبية مشتركين طبق واحد ، ولقمة واحدة ، ولم أشاهد أو أسمع من قال أن الصاروخ ميز بين أخ فتحاوي وآخر حمساوي والعكس صحيح ، ولم يقال أن لابرعي قتل في سريره لانه حمساوي أو فتحاوي لأنه لم يبلغ العام بعد ، فالتمييز لا يتم سوي من ابطال المؤتمرات الفضائية الذين لم يجدوا في المحرقة سوي الردود على بعضهم البعض ، مولد وصاحبه غايب ، ولكن هذه المرة صاحبه حاضر وهو قادتنا حفظهم اللله ورعاهم ، الذين ختمت بهم الجزيرة حفلة توزيع الهدايا عبر الناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة ، أنور رجا الذي أخرج كل ما في جعبته من خبرات سياسية وخطابية واعلاميه ، فتناثرت ثورته الخطابية وأصابت الكل بلا رحمة . الضحية هو المواطن الفلسطيني الذي أصبح لا يميز من هو عدوه الحقيقي ، فهل يقاتل العدو الصهيوني الذي لم يعرف سواه عدوا سوي في العام 2007 ، أم يقاتل الرئيس ابو مازن الذي لقب برئيس المنطقة الخضراء حسب منصور رضوان ، أم يقاتل حركة حماس الانقلابية حسب تصريحات المالكي ، أم يقاتل الزعماء العرب حسب تصريحات أنور رجا ، من نقاتل ؟ ومن هو عدونا؟ وينطبق على المواطن العربي ما ينطبق على المواطن الفلسطيني الذي اصبح عاجزا عن التمييز من هو العدو الحقيقي ، واين يصطف هل يصطف مع الشعب الفلسطيني الذي يقتل ويحرق ، أم مع تصنيفات فصائله وقواه المقاتلة ، وقادته؟ حالة معقدة التي ندور في فلكها ، عنوانها مراهقة وطنية بشخوص فرضت علينا كقادة كلا يتباري بالحديث باسم الشعب الفلسطيني ، وينصب نفسه وليا ووصيا على الشعب الفلسطيني الذي اصبح يطحن تحت محرقة العدو الصهيوني ومحرقة الفضائيات وأثيرها الاعلامي. وسأقتبس كلمات من أنور رجا الذي كان غاضبا وخشيت عليه من حجم الغضب الذي كان واضحا عليه ومن حديثه متسائلا عن الذين يطالبون بالوحدة الوطنية مستهجنا ذلك وكأنهم كفروا ، واقترفوا جريمة نكراء ، وأسأله ماذا تريد أيها الصنديد ؟ هل تريد أن ندير معركتنا عبر المنابر الفضائية والتخوين ؟ وهل نرد علي محرقة غزة بالاتهامات ، ونترك الضفة تبتلع من الاستيطان والحصار كذلك لاشباع رغباتكم الفلسفية الخطابية الكريمة. كفوا حناجركم عن هذا الشعب فلم تستطيعوا قيادة قطيع معيز وأنتم بهذه الحالة ، فكيف لكم أن تقودوا شعب عظيم مثل الشعب الفلسطيني؟ فأنتم جميعا لا تختلفوا عن قادة العرب تشبعونا لطما ببعضكم ، ولا تختلفوا عن قادة العراق الذين يجدوا بدم العراقيين سبيلا للوصول للسلطة ، فمن شابه أخاه ما ظلم . سامي الأخرس 1/3/2008

  1. لكل شريف فلسطيني اصرخ ولتكن أعينكم على غزة وسحقا للكرسي
  2. غزة ضحك بطعم المحرقة
  3. اولمرت يكتب للعرب بدماء أطفال غزة
  4. يا حركة حماس هل المقاومة تعني الصبر ومواصلة عد الخسائر وحصره

الصفحة 107 من 258

  • 102
  • 103
  • 104
  • 105
  • 106
  • 107
  • 108
  • 109
  • 110
  • 111

المتواجدون الآن

49 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك