مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

قناة العربية تصرح بميولها المارونية

التفاصيل
كتب بواسطة: حبيب النجار
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 15 ديسمبر 2006
الزيارات: 4
قناة العربية تصرح بميولها المارونية

في سابقة لم تشهدها وسيلة إعلامية بهذا الانتشار، ربما في العالم كله، وفي الاحتفال الذي جرى في الثالث من شهر مارس الحالي، في فندق إنتركونتننتال بدبي، والذي أقامته مجموعة mbc الإعلامية، للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة لتأسيس قناة العربية، كشفت "العربية"، وللمرة الأولى بطريقة سافرة عن ميولها السياسية الموالية لكل ما يصب في مصلحة أمريكا وإسرائيل، وهو الأمر الذي لم تسمح له بالظهور كاملا على شاشتها، والذي أنقله إليكم في هذا المقال بعد حضوري لمجريات الحفل كاملة، بعد أن تلقيت دعوة غير مقصودة!

قد لا يختلف اثنان على وضوح توجه "العربية" في معظم تغطياتها الإخبارية، وبرامجها الحوارية، وأفلامها الوثائقية، وإعلاناتها التجارية، وحتى في موقعها الإلكتروني، الذي تحول إلى منبر لمنظري الليبرالية الجديدة، بل وأصبح أكثر انحطاطا من الصحافة الصفراء، التي تسعى وراء الربح عبر الفضائح وأخبار الجنس، إذ لا يخفى على كل مدقق، ما ترمي إليه مقالات وأخبار الموقع من نشر لسياسة وثقافة معينة، أهم ملامحها كسر الجليد عن الشذوذ والجنس، وإشاعة "القانون المدني"، بما فيه زواج غير المسلمين من النساء المسلمات، وترويج ثقافة الإحباط وجلد الذات والذوبان في الغرب.

اختارت "العربية" لاحتفاليتها الخامسة اسم "خمس سنوات هزت العالم"، وزعمت أنها كانت حاضرة خلال هذه السنوات الخمس، بشكل فاعل في الإعلام العربي، وقدمت أثناء الحفل العديد من المقتطفات التي تثبت حضورها في تغطية الأحداث المهمة في عرض سمعي وبصري ملفت، وبالطبع فإن اختيارها لهذه المقتطفات، كان يصب فقط في مصلحة الموارنة، ومنها على سبيل المثال لقطة سريعة لعبد الحليم خدام، وهو يقول جملة واحدة لا غير: "رستم غزالي كان يحكم لبنان، وكأنه حاكمها الأوحد".

بنظرة سريعة على الحضور، يمكنني أن أضع الصورة الكاملة لسياسة "العربية" أمام القارئ، إذ فوجئ الحضور بوجود رئيس الكتائب اللبناني، أمين الجميل، وسط جوقة من حراسه الشخصيين، ليكون الوجه الوحيد الممثل للبنان في هذا الاحتفال، نيابة عن بقية الفرقاء، وإلى جانبه صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، والتابع بالضرورة إلى حركة فتح دون غيرها، بينما لم نلحظ من الوجوه السعودية غير بطلي طاش ما طاش، أما الوجهان الملتحيان الوحيدان حسب اطلاعي، فكانا معممين بعمامتين سود، بينما لم ألاحظ وجود أغطية لرؤوس النساء، إلا بما لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، في الوقت الذي تسابقت فيه النساء الحاضرات (وفي مقدمتهن مذيعات مجموعة mbcوالعربية) إلى كشف الكثير مما كان خفياً على المشاهد، بل كانت فرصة نادرة لكل المعجبين لالتقاط الصور، أما السمة الطاغية على وجوه وألسنة الحاضرين، فهي الحضور الماروني الكثيف، إلى درجة دفعتني للشعور بأني أحضر حفل "كوكتيل"، تنظمه أحزاب الكتائب والقوات اللبنانية، وهو ما لا يمكن بأي حال أن ينسب إلى الصدفة.

لم يكتف منظمو الحفل بالأسلوب المعتاد في وسائل الإعلام لترويج سياساتهم عن طريق التلميح والانتقاء والقص واللصق، فبعد عرضهم للعديد من اللقطات المنتقاة مما بثته "العربية" خلال السنوات الخمس الماضية، والتي يجمعها عامل مشترك واحد، هو تبجيل قوى الرابع عشر من آذار وصب اللعنة على سورية وإيران.. بعد ذلك كله، أقدم أحد مذيعي "العربية" على تقديم اثنين من المهرجين "الكوميديان" اللبنانيين، ليقدما ما أسماه "الفكاهة الهادفة"، والتي كانت هادفة بالفعل، وإلى أبعد مما يتصوره العقل.

قدم المهرج الأول عرضا فكاهيا، قلّد فيه العديد من الوجوه المعروفة، كان منها نبيه بري والسنيورة وعمرو موسى وجنبلاط، ومن العجيب حقا أن تصب هذه الفكاهة الهادفة كلها في اتجاه السخرية من سورية وحزب الله وإيران، والتصريح الواضح بإدانة ـ وليس اتهام ـ سورية باغتيال الحريري، بل وتبرئة إسرائيل بأسلوب ساخر! ثم السخرية من الرئيس لحود الذي تحول إلى مهزلة في أيامه الأخيرة، ومن علاقته المعروفة بالرئيس الأسد بأسماء صريحة واضحة!

أما المهرج الثاني، فقد بلغت به الوقاحة حداً لم تعرفه حتى أكثر الأوساط قذارة، فما إن اعتلى المسرح حتى بارك للموضوعية والحرية في عيدها الخامس! ثم سارع لاستخراج عقد مسبق ببراءته من أي تهمة عبر طلبه من الجمهور الإذن له بالصراحة، حيث اعترف بأن فقرته ستكون جريئة وربما مزعجة للبعض، وبما أن أحدا لن يجرؤ على الاعتراض على سؤال كهذا، فقد حظي بفرصة جيدة لإخراج ما في نفسه. وبدأ على الفور بالهبوط إلى لغة الشوارع والبارات، ولم يخجل من ترديد أكثر الكلمات الجنسية وضوحا في حضرة وجهاء حزب الكتائب وحركة فتح وأساطين الإعلام العربي النزيه ونجوم الشاشة، ووسط ضحكات سيدات المجتمع المخملي.

ولعلها المصادفة أيضا هي التي حصرت سخرية هذا المهرج في إطار الجنرال عون وسورية، بل وصل به الحال إلى القول بأنه وُلد بقدر مشؤوم لكونه قد خُلق في بلد تجاوره سورية!.. وبهذه "الفكاهة الهادفة"، ظن عباقرة الإعلام وفنون الاتصال في مجموعة mbc، أنهم سيضحكون على عقول الحضور ويخرجون من تهم الانحياز كالشعرة من العجين.

أما الفقرة الأخيرة من برنامج الحفل، فقد كانت وصلة غنائية، قدمها مطرب لبناني ـ بالصدفة أيضا ـ اسمه فضل شاكر، مما سمح لسيدات وآنسات الحفل بالرقص طربا أمام الكاميرات.

قد لا يفاجأ القارئ من وضوح الميول العلمانية - المارونية لمجموعة mbc، فجولة واحدة في أروقة بناء المجموعة الذي يحتل مكانا بارزا في مدينة الإعلام بدبي، تكفي لكي يشعر الزائر بأنه في مؤسسة إعلامية بوسط بيروت الشرقية، أما أن يسخر أصحاب "العربية" ومدراؤها من عقولنا، ويحرجون حضورهم المدعوين إلى الحفل، كوليّ عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والنجم السوري أيمن زيدان بالسخرية الواضحة من دولة عربية ما زالت عضوا في الجامعة العربية، فهذا يطعن في النزاهة الصحفية قبل أي شيء آخر.

ففي كلمة الافتتاح، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة mbcوليد بن إبراهيم آل إبراهيم: "إن أول خمس سنوات من عمر "العربية" كانت كفيلة بجعلها مصدراً إخبارياً ومعلوماتياً موثوقاً للسّياسة والاقتصاد والأعمال والأخبار العاجلة؛ فنقلت الخبر، قبل وجهة النظر، بصدق وأمانة وتوازن ومصداقية، بعيداً عن التضخيم والمبالغة واستثارة العواطف والمشاعر"، ثم أضاف مدير عام "العربية" عبد الرحمن الراشد: "لا أحتاج إلى أن أسوّق لكم العربية فهي في بيوتكم وتسكن مع أهلكم، ولا أقولها مجازاً أو احتفالاً، ولكن لنتخيل العالم العربي بلا العربية خلال السنوات الماضية. لكان العنف انفرد بإعلامنا، ولكانت السنوات بفريق واحد، ولون واحد، ونوافذ متعددة لكن بمشهد واحد ولغة واحدة. لم يكن الثمن رخيصاً أبداً، فقد دفعت العربية الثمن دماً، من أجل إصلاح وتطوير الإعلام العربي الذي هو إصلاح للعالم العربي. وبالفعل، فقد تغيرت اللغة والمنهج والمواقف والأماكن".

قد يكون مقبولا أن ينساق الإعلاميون وراء ميولهم تجاه هذا الطرف أو ذاك، فنحن لا نحاكم هنا قوى الرابع عشر من آذار، ولا حركة فتح التي نقلت صحيفة "الجارديان" مؤخرا فضيحة تواطئها مع حكومة بوش لافتعال معركة عسكرية مع حماس تدفعها لإعلان الطوارئ وإزاحة حماس من الوجود (!).. إلا أن المثير للاشمئزاز والاستنكار في هذا السياق هو أن يتم تدويل الصراع على هذا النحو، فالقائمون على مجموعة mbc، ومن ورائهم، لم يختاروا لفضائيتهم اسما يفضح ميولهم المعروفة، بل اختاروا لها اسم "العربية"، ولم يجعلوا مقرها في بيروت بل في مدينة إعلام دولية، ولم يقصُروا موظفيها على جنسية معينة، ولكنهم اختاروا معظم وجوه شاشتها ومدرائها من الليبراليين السعوديين والموارنة .

وعندما سخر المهرج الماروني في الحفل من قناة الجزيرة وقناة المنار، لم يدر في خلد الحاضرين الذين تم انتقاؤهم بعناية، أن الأولى عندما اتخذت لنفسها مسارا ما في قضايا العراق وفلسطين لم تكن بذلك منحازة إلا لحقوق الشعوب المقهورة وأنها لم تفعل ذلك على حساب تبنيها لقضايا العرب عامة، وأن الثانية لم تدّع لنفسها صفة التوجه إلى العرب جميعا لتحمل اسمهم، بل روجت لسياستها مع تصريح واضح بهويتها اللبنانية الشيعية وسياستها المقاومة للصهاينة وأعوانهم.

أما ادعاء قناة كهذه (وهي تحمل اسم "العربية")، بأنها تسعى لإصلاح وتطوير الإعلام العربي، فإنه لا يقف عند حدود تحقيق الهدف المصرح به من إنشاء خط مغاير لخط العنف فحسب، بل وتحويل هذا الخط الذي لا يمثل إلا سياسة النخب الحاكمة في الدول التي تستعد لفعل أي شيء لإرضاء أميركا، إلى ثقافة شعبية متنامية، فالغوغاء التي ترضى لنفسها الذل والهوان، وتقنع بسياسة الإلهاء التي تنتهجها مجموعة mbc، لملء عقول البشر بثقافة الاستهلاك والجنس والإحباط، هذه الغوغاء لن تبالي بتبجيل حكامها المتخمين، بل وستشعر مع استمراء هذه السياسة الإعلامية بالخجل من مجرد ذكر مصطلحات بالية/ كالمقاومة والكرامة ومصلحة الأمة، فالإعلام العربي متخم اليوم (صباحا ومساء بلا انقطاع) بترديد عبارات تحطيم ما بقي من عزة المسلم والعربي، وتعويده على جلد ذاته لكونه هو الإنسان المخطئ دائما، وخصوصا عندما يتهم أميركا وإسرائيل بالمؤامرة ضده.

مجموعة mbc، بما فيها قناة العربية، ليست مجرد إمبراطورية إعلامية أنشأها مستثمر سعودي في العشرينيات من عمره، وهي ليست مجرد شركة تجارية تسعى إلى الربح من خلال الإعلانات في سوق خليجية ناضجة، بل هي تنظيم إعلامي جبار، يدير أموالا طائلة يتم جنيها من شبكة علاقات سياسية معروفة.

وإذا كانت العلاقات القذرة بين الإعلام والسياسة أمرا مألوفا، فإن الكارثة هي في جهل معظم المشاهدين العرب لحقيقة هذه المجموعة الأخطبوطية، وانسياقهم وراء ما تقدمه لهم من أحلام كاذبة من الرخاء الذي سينعمون به، بمجرد إرسال رسالة قصيرة لجني ملايين الريالات..

ومن المؤسف حقا أن يغيب عن المشاهد العربي ما جرى في كواليس هذا الحفل المفضوح، وألا تُعرض على سمعه وبصره، إلا مواد يتم انتقاؤها بعناية لإقناعه بأن مجموعة mbc، وعلى رأسها قناة العربية، هي الناطق بلسانه، والحريص على موضوعية إطلاعه على ما يجري في هذا العالم.

وأرى أن فضح هذه المجموعة والقائمين عليها، ممن يسهرون على الضحك على قضايا الأمة التي تم اختزالها فقط في لهاث الموارنة على السلطة في بلد عربي صغير، وفي الوقت الذي تعاني فيه غزة من أكبر كارثة إنسانية منذ عام 1967م، دون أي تطرق لاسمها طوال الحفل الساهر، ودون التعرض لما يجري في العراق من مجازر.. أرى أن فضح هؤلاء المتخمين بأموال القذارة هو واجب تقتضيه الكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر.. وبالدرجة الأولى، هو واجب الشعب السعودي الذي عرفناه أكثر الشعوب العربية التزاما بقضايا الإسلام والمسلمين، والذي لا ينبغي أن يبقى مكتوف الأيدي أمام توظيف أموال بلده في تدمير ثقافته ودينه وأخلاقه.

لوحة و قارب ورقي

التفاصيل
كتب بواسطة: شوق فايز محمود الخزاعلة
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2006
الزيارات: 5

لوحة  و قارب  ورقي

 

والحربُ يبعثها القويُّ تجبراً                       وينوءُ تحت بلائِها الضُّعفاءُ

أحمد شوقي (( مولد الهدى ))

على شاطئِ الموتِ المتضمخِ بدماءِ الشُهداءِ والمقاومةِ ، والمغسول بحبات العرق الندية الطاهرة ، وفي لحظات الفرح ، ووقت التطلع بشوق إلى المستقبل ، محرم أن نرسم البسمة أو أمل النجاة على الموجة العاتية، لأنها تهدم قلاع النشوة الرملية ؛ المبنية بأيدي الطفولة، وبفنون هندسة الأحلام المعمارية ،  وعلى نظام البراءة و العفوية ، وتبددها لتخط خرابات الخوف؛  بجدران الرصاص المتغلغل بالأجساد الغضة دون رحمة ، خاطفاً أرواح المستقبل الموعود ، و مدمراً أمل التقدم والتطور والازدهار،  الذي كاد أن يرمى عن الكواهل العجوز التي تباطئت في المسير بعد تعب طويل ، ليكتمل المسير بجري تلك الأرواح التي لوحت للمستقبل بأيدي الظلم مودعة أحلامها الوردية الملطخة بالقتل ، والمسروقة من لصوص الطريق المرتزقة .

 

ليس هذا وحسب ؛ بل ومحرم أن نتصور لوحة بألوان زاهية ؛ خلفيتها الحداد الأسود على من فقدنا جراء الحروب والمناوشات السياسية المحلية ، أو الدولية ، أو الإقليمية ، أو العالمية،  لأنه ومهما لوناها بزرقة المياه النقية العذبة الوافرة ، وبخضرة القمح الكريم أول الربيع ، وبشفافية البناء الشاهق المشيد ، و أضأناها بأشعة  تكنولوجيا الاتصالات الحديثة ، و نفخنا فيها برياح الاتفاقيات العالمية شبه المجمدة ، تبقى تلك الخلفية السوداء كجرحٍ في الجبين ذي  الأثر الواضح،  والدال على تلك الحوادث المؤلمة ، و تنطق باسم المعاناة المرة التي تجرعت منها الإنسانية حتى ثملت ، والساقية ليست إلا فاجرة بثياب طاهرة عفيفة تخفي سوء السوء .

 

قال تعالى : " ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام ،و إذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب المفسدين  " .        

صدق الله العظيم (( الآيات: (  204- 205) من سورة البقرة ))

 

ومن هنا نصل إلى أن الوسيلة المثلى لرسم لوحتنا المنظورة ، المحتضنة لآمال المستقبل الزاهر ، وبخلفية بيضاء ؛ هي الرسم بريشة طاهرة تغمس بمياه الإنسانية  ، ثم تغطس في ألوان المسؤولية والمحبة ، بعدها تمسك بيد المشاركة و الوحدة العالمية دون النظر إلى الاختلافات  الآنية ، والهم بالرسم  ، وبالتأكيد ستغدو نوبة فنية مبتكرة تبهر كل من ينظر إليها راسمة زهو الأمل في مخيلته ، وباسطة بسمة الأمان على شفتيه ، أما بالنسبة للشاطئ ذي الأمواج العاتية ، فوسيلة النجاة بسيطة ؛ إنها قارب ورقي تمسكه الدول الأمان والاكتفاء العالمي ، أما الشاطئ ذو الأمواج العاتية ، فوسيلة النجاة بسيطة قارب ورقي تمسكه الدول المسيطرة بيدها التي اعتادت على أن تحمل السلاح الذي طالما خلق بحوراً لا شواطئ لها ، والنفخ بأنفاس المودة والرحمة والصفح عن الأخطاء والتجاوز عنها ، واتخاذ طاولة النقاش ميناءً ترسى فيه سفن الأمان بدلا من التلاعب بالدوامات البحرية و تحريك الأمواج العاتية .

 

وبهذا نتجنب الغرق في ذلك البحر النجس رغم طهر دمائه ،ونحط على شاطئ السلامة العامة ، حيث رومانسية الموهبة البشرية التي سترسم لوحتنا المنظورة بهدوء وروية.

                                                                                  

خ ج أ

التفاصيل
كتب بواسطة: ابوميسرة
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 04 نوفمبر 2006
الزيارات: 5

غزة لن تركع ,ولن يكون أمامهم الا التفكير مرارا وتكرارا قبل أن يقدموا على أي حماقة ......هذه ليست غزة 67

بدون تعليق واقع التمريض بين المطرقة و السندان

التفاصيل
كتب بواسطة: رامي زيدان عليان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 14 أكتوبر 2006
الزيارات: 8

عفوا في البداية فليعذرني الجميع على هذا الموضوع وخصوصا مجتمع التمريض , لأنه في بعض الأحيان يمكن أن تكون الحقيقة مرة ,ولكن إلى متى سنعيش هذه المرارة , أما آن الأوان أن نقف قليلا ونتأمل .! قد أكون قاسيا بعض الشيء عليكم يا أحفاد وحفيدات رفيدة و نسيبة وفلورانس إلى آخرهم من الأسماء التي سطعت عبر التاريخ والتي كان لها شأن في ابتكار مهنة التمريض التي تعملون بها اليوم في المستشفيات والعيادات والبيوت وفي أي مكان يمكن أن تمتهن بها هذه المهنة الإنسانية الأخلاقية ,والتي فيها أسمى واجل وأكرم معاني الفداء والتضحية في سبيل الكرامة الإنسانية اللامحدودة والتي أكرمنا بها الله عز وجل كأرقى المخلوقات على وجه الأرض. سوف ابدأ الموضوع بصورة استفهامية غامضة بعض الشيء لأن الحقيقة قد تؤلمني وتؤلمكم جميعا ,فالأفضل أن نعيش في عالم مفعم بالرضا حتى وان كان الرضا مجرد سراب يليح في الأفق ,عالم من ضوء ينير الطريق التي أظلمتها ليلة كحلاء,عالم مفعم بأمل منقوص ,مبغوض من قبل البعض من قبل القلة القليلة أو الأغلبية الكثيرة ,عالم يذكر لنا تاريخنا وحاضرنا وما قد تخبئ الأقدار لنا , عالم وردي مزهر كما نريده جميعا ,آه لهذا العالم الذي نحلم ,الذي لا تستطيع جميع التراجم والمعاجم و القواميس أن تبين لنا معناه ,أجل معناه الذي نفتقد له كلنا كتمريض . فمن الذي أفقدنا هذا المعنى ؟ من المسؤول عن كل هذا الضياع؟ من نسأل بعد الله عز وجل؟ من أين نبدأ الحكاية ,هل من النهاية أم من البداية؟ هل من مؤرخ يسرد لنا قصتنا على الملأ وعلى الناس أجمعين؟ هل من سبيل للخلاص .....................................!؟ وكيف هذا السبيل هل هو طويل أم قصير ,ضيق أم متسع لي و لكم؟ على ماذا نعول على أنفسنا أم على أبناء جلدتنا من يشاطروننا نفس المهمة ولكن بمسميات أخرى قد تكون أرقى من مسمانا؟ في أي اتجاه نسير في نفس الاتجاه, الذي وضعنا اسلافنا فيه أم نعكس الاتجاه؟ في جيب من نضع الملامة ,في جيبنا أم في جيب الآخرين؟ إلى متى هذا الكبرياء يا معشر التمريض؟ متى سنستوعب الحقيقة وندركها؟ إلى أين وصلنا في نظر البعض ؟ إلى آخره من حروف الاستفهام البغيضة , إلى أين ستوصلنا هذه الطريق من علامات الاستفهام اللعينة؟ . لن أطيل المسافة فقد عرفت من أين أبدأ الحكاية ,حكايتنا مع التاريخ سوف أبدؤها من النهاية . يا معشر التمريض صدقوني أنا لست هنا لمذمتكم لأني لو فعلت هذا لذممت نفسي معكم , قد أكون ذلك المغرور أو الوقح في نظر البعض أو الكل هذا لا يهمني وليس مربط الفرس عندي . بالنسبة لي أنا في طريقي للنهايات في حل هذا الإشكال الذي لطالما أأرقني وقض مضاجعي ,لطالما تخيلته وحش يهاجمني في مناماتي و أحلامي . ولكن تبا انتظروا من أنا ؟ المهم ليس أنا الآن ,المهم أنتم يا معشر قومي أنا أشفق عليكم ,أنظر إليكم بعين دامعة ,أسمعكم بأذن صاغية ,أسمع دقات قلوبكم عندما يأتي أحدهم لتعكير صفوكم,أسمع ذلك البغيض يستهزئ بكم ,يتطاول عليكم بكلام لم ندرسه لم نتعلمه في مدارسنا وكلياتنا وجامعاتنا ,وقد يتمادى ذلك البغيض اللعين ليدنس طهارتكم بيديه القذرتان . قد يكون هذا اللقيط من الشوارع ,ولم يتعامل إلا بهذا الأسلوب فاعذروه , وتذكروا قول الشاعر (إذا جاءت مذمتي من ناقص فهي الشهادة بأني كامل). أما إذا كانت مذمتي ومذمتكم من إنسان أسمى خلقا و أرقى تعلما من ذاك ,فماذا عساي أن أقول !,وأقصد بذلك الشخص شخص لطالما احترمناه وقدرناه كلنا ,احترمناه لعلمه وقدرناه لانجازه وعمله . هذا الشخص الذي يجب أن يكون مرآة لنا في التعامل , هذا هو الطبيب الذي يجب أن يقدرنا ويحترمنا كما نقدره ونحترمه . قد يخالفني البعض الرأي لكن هذا لايهمني المهم أن أوصل الرسالة كما هي في وجداني ,كما هي عالقة في ذهني . يا معشر التمريض صدقوني هذا واقع حالنا مع الأطباء ,هم يعتبروننا أقل قيمة وشأننا منهم أنا لا أعمم هذا الكلام على الجميع لكن أقول يوجد وبكثرة من هذا القبيل للأسف. لو جلستم مع أنفسكم دقيقة لتتذكروا بعض المواقف التي مرت عليكم , لوجدتم في كلامي بعض مما يستحق التصديق والوقوف والنظر إليه بتأمل قليل. هذا هو واقع الحال صدقوني ,هناك من ينكر وجودكم وجهودكم لأتفه الأسباب . أرجوكم لا تهربوا من الواقع مثلي , فأنا لم أملك الجرأة للمتابعة والدفاع عن نفسي وعنكم . لم أجد الوسيلة التي توصلني إلى غايتي وغايتكم في الكرامة والطمأنينة ,صدقوني إني اذرف الدمع والدموع على هذا الحال ,لكن ليس بيدي حيلة . أنا لا أهول الأمور كما يظن البعض ,لكن هذا جزء مما نستحق أن نكون عليه من احترام كممرضين وممرضات . فقد تذكروا هذا الكلام , قد لا أبدو المثل الأعلى لكم ,لأنني لم أفعل الشيء الكثير لي ولكم ,لم أقاتل في سبيل إظهار هويتكم التي لم تظهر منذ التاريخ , التي ظلت ممسوحة بفضل أسلافنا ممن امتهنوا مهنتنا . هؤلاء من خانوا أنفسهم قبل خيانتنا ,باعوا أنفسهم رخيصة للغير, هذا هو الواقع هذا ما أورثونا إياه الذل والمسكنة الرضوخ والخنوع إلى آخره من الصفات التي لا نحبها ولا نرضاها . قد أكون أنا مريض من الداخل ,وقد أكون أعاني من بعض الكبرياء والغرور ,قد تكون شخصيتي تختلف الشيء القليل عنكم ,لكني أبقى في نفس البوتقة التي وضعنا فيها جميعا . أنا لا أطلب منكم أن تنصروني أو تقفوا إلى جانبي فأنا لست في محنة , هل تعرفون لماذا؟ لأنني وبكل بساطة سوف أناضل ليس من أجلكم ولكم من أجل نفسي لأخرج من هذه المهزلة ,مهما كلفني الثمن ,ليس بقوتي الجسدية أو بأسلوبي المقيت ولكن بإرادتي اللامتناهية . فلقد سئمت إشارات السخرية من هذا وذاك ,سئمت هذه المهنة ,بل وسئمت نفسي وأنا معكم . سامحوني أرجوكم على هذه القسوة ,لكن نحن نعيش في غابة والحكم فيها للأسد لا مكان فيها للضعيف ,فنحن ضعفاء جدا ,في كل شيء و أعني بهذا كل شيء فعلا. أرجوكم دعوني أسترسل لكم في الحكاية فهذه مجرد البداية والتي ليس لها نهاية , لأننا لا يوجد لنا غاية غير ارضاء الله عز وجل . وللكلام بقية . سامحونا "هذا الكلام ليس بالضرورة يعبر عن الجميع ,قد يعبر عن رأي الكاتب فقط"

حياتنا و الأشكال الهندسية

التفاصيل
كتب بواسطة: لطيفة مصلح
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 05 أكتوبر 2006
الزيارات: 7

       ان الابتكار أساسه عين تبصر و تلاحظ و تدقّق في كلّ ما يحيطها و تدعو الدّماغ إلى التفكير و التحليل .

       فهل فكّرت أخي القارئ  مرّة في الأشكال الهندسية التي تدرسها -أو درستها- و ما علاقتها بمجالات مختلفة من حياتنا ؟ أم أنّك لم تتعوّد الرّبط بين برامج مختلف الموادّ المقدّمة إليك داخل القسم وبين حياتك خارجه ؟ وهذا على ما أظنّ يجعلك لاتعي قيمة ما تدرس وتفقد بذلك شهيّة المعرفة فسنحاول معا اليوم تجربة التفكير والتأمّل في عالم الأشكال الهندسية  - وارجو من الله أن نوفّق في ذلك – فتعال نبدأ

      إنّ الإنسان حبيس الزّمان و المكان و لا يمكنه الانفلات منهما و هذا قدره و هكذا خلقه الله تعالى . و كلّ مكان يخضع إلى شكل إذن الإنسان مادّة متشكلة يعيش داخل أشكال لا محدودة و هذا البحث محاولة متواضعة لتبيّن :

1-               مفهوم الشّكل الهندسي

2-               بعض وظائف الأشكال الهندسية  و أهمّيتها في الحياة العلمية و في الفنون التشكيلية

3-               دلالات بعض الأشكال الهندسية وأبعادها في الدّين

و ذلك بعيدا عن القواعد و النظريات الرّياضية التي تدرس المساحات والقياسات و المسافات و لكنّنا سنذهب أبعد من ذلك لنفهم المعاني والرّموز و الجماليات

1-              مفهوم الشّكل الهندسي:

    Type de figure ou de volume constitué par les contours (d’une chose concrète) encarta 2005

 في اللغة :الشّكل هو  هيأة الشيء و صورته

يقول ابن سينا :"مثل إدراك الشّاة لصورة الذئب أعني شكله و هيأته " النّجاة 264

 يقول ابن منظور في لسان العرب ج7 :" تَشكّل الشّيء تصوّر "

و في معجم الفلسفة الصّادر عن اللجنة القومية للفلسفة1977 "الشكل في علم الهندسة : الشّكل الهندسي هيأة للجسم أو السّطح محدودة بحدّ واحد كالدّائرة أو بحدود كثيرة كالمكعّب و لا يشترط في تصوّر الشّكل أن تكون حدوده محدودة العدد متناهية العظم"

   إذن الشكل مرتبط بالمادّة و المادّة هي الحياة والخروج منها دخول في الموت والمجهول فهي في كلّ حالاتها (الصلبة والسّائلةو الغازية) لا بدّ لها من شكل أي صورة و الكون موادّ أي اشكال و صور وفي إدراكها و تأمّلها  عبادة وطاعة فقد قال الله جلّ وعلا (إنّ في خلق السموات والأرض واختلاف الليل و النّهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم و يتفكّرون في خلق السموات والأرض ربّنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النّار ) 191آل عمران فالدعوة صريحةلأصحاب العقول إلى التفكّر  فبه ندرك عظمة خالقنا وبه نصل إلى رضاه .

وقد حاول الإنسان تسمية أهمّ هذه الأشكال ولكنّه عجز عن تسميتها جميعها لأنّها تدخل في إطار اللامحدود . و قد استفاد منها و اقتبس ما يلبي حاجياته اليومية .  فتعال نتجوّل بالعين حولنا لنستمتع بالأشكال الهندسية المتقنة والطريفة  في الطبيعة وفي أعمال الإنسان

 

 

    الشكل في الطبيعة و  بعض مجالات استغلال الإنسان له

المثلّث

     

               

المعمار / الأسلحة /أدوات البناء / أدوات الفلاحة

المخروط + الشكل الحلزوني

           

                                  

 

 

 

النّجم الخماسي :

  

السداسي الأضلاع

              

البيضوي

        

 

المعمار +  الرّياضة (كرة الرقبي ) + صناعة الأثاث + الأواني + الحليّ

    

الخطّ الحلزوني +  المعيّن + متعدّد الأضلاع

       

 صناعة  الشباك  للصيد البحري و البرّي  +رياضة +  النسيج  / صناعة الأسيجة  / الحلي

             

 

 

الدائرة + القباب + الأقواس

شكّلت  الدائرة  أساس المخترعات البشرية إلى اليوم  فمنها كانت العجلة  التي دونها يتوقّف العالم

           

 

    

الأشكال الهندسية و الفن التشكيلي :  

كلّما نظرت إلى المساجد المعروفة ينتابني إحساس بقدرة الفنّان المسلم الذي وجد فنّه محاطا بفتاوى تحرّم تجسيم البشر  والحيوانات على استغلال الأشكال المجرّدة  للتعبير  عن مشاعره و أفكاره و  رؤيته للكون  و لخلق جماليات للفضاء كما مكّنه ذلك من تجاوز الدنيوي لما هو  روحي .

          مؤرّخ الفنّ الفرنسي   Focillon, Henri (1881-1943),.  ولقد كان "هنري فوسيون"

دقيق التعبير عميق الملاحظة حينما قال:
"
ما أخال شيئا يمكنه ان يجرّد الحياة من ثوبها الظاهر وينقلنا الى مضمونها الدفين مثل التشكيلات الهندسية للزخارف الأسلامية ، فليست هذه التشكيلات سوى ثمرة لتفكير قائم على حساب دقيق قد يتحول الى نوع من الرسوم البيانة لأفكار فلسفية ومعان روحية ، غير أنه ينبغي الا يفوتنا أنه خلال هذا الأطار التجريدي تنطلق حياة متدفقة عبر الخطوط فتؤلف بينها تكوينات تتكاثر وتتزايد ، متفرقة مرة ومجتمعه مرات وكأن هناك روحا هائمة هي التي تصلح لأكثر من تأويل يتوقف على مايصوب عليه المرء نظره ويتأمله منها وجميعها تخفى وتكشف في انواحد عن سر ماتتضمنه من امكانات وطاقات بلا حدود".

ففن الزخرفة فن قديم قدم الإنسان إلا أن الفن الإسلامي أعطى لهذا اللون من الفن كينونة فحور الأشكال وجردها لإحداث الحركة التي تعطي طابع الاستمرارية وتوخي بلا نهائية الأشكال المتكررة لتحقيق الانسيابية.
وبتأثير التحريم على فن (النحت والتصوير) اتجه الفن الإسلامي نحو (الزخرفة) فأنشأ زخارف قائمة بذاتها وزخارف تحتويها الأشكال.
والزخرفة الإسلامية عبارة عن وحدات هندسية أو قل إنها وحدات رياضية يراد بها التفكير الرياضي للوصول لحقيقة لا تتعلق بمكان معين ولا بزمان معين، فحقيقة المثلث أو المربع أو الدائرة تظل حقيقة عقلية لتصديقها للمعاني العقلية في تجردها وانطلاقها.
وقد أخذ الفنان المسلم من الطبيعة من شجيراتها و
أوراقها وأزهارها وحيواناتها بعد تحويرها لتعطي الحركة الداخلية في تداخل الأشكال الهندسية فتدرك العين تلك الحركة من خلال الخطوط المتداخلة وتلك الموسيقى الصادرة عن الأشياء تعبر عنها الحركة الزمانية التي تمثل الديمومة والاستمرارية في حركاتها اللانهائية.
وليس الفن الإبداعي براعة في تصوير المناظر بالمحاكاة القائمة على الدقة والمقدرة على ايجاد الصلة بين العين والأشياء فقط، بل الإبداع الفني الذي يصل حد الروعة الجمالية فليس الفن في نقل ما في الطبيعة فقط بل
هو البحث عن طبيعة الأشياء.
وقد تميزت الزخرفة الإسلامية بجوانب تكمن في العلاقة القائمة بين الوحدات الزخرفية المتكررة والمتنوعة في تكاملها الهندسي واتساقها الفني فالخطوط الهندسية والنظرة الرياضية لعالم الأشياء هو تجريد ذهني للجزئي ليصبح كلياً، ولهذا أمكن للوحدات الهندسية المتناهية لتكوين أشكال لا نهائية وبهذا يلتقي فن الأرابسك مع الفن التجريدي في مجال الانطلاق للتعبير عن المطلق.

فهي لغة تشكيلية و كاللغة بها مفردات عديدة  ( دائرة – مثلّث – مربّع ...) لها وحدها معان و أن اجتمعت في مركّبات أو جمل أضافت لمعانيها الأولى معاني جديدة  و لكّل فنّان أسلوبه الخاص كما هو لكلّ أديب أسلوبه في صياغة ألفاظه و جمله و نصوصه فتكون القصّة أو  الرّواية او المسرحية و فيما يلي نرى بض هذه التكوينات لنشعر بإيقاعها و نعي أبعادها

التكرار + الانسيابية

                

 

التكرار + التداخل + التناظر + التدرّج في الأحجام + انسجام أشكال مختلفة

              

 

 

                            

      

 

  حاول أن ترسم  مثل هذه الأشكال و أن تجمعها جمعا جديدا خاصّا بك و سترى أنّك قادر على خلق صور و تشكيلات جميلة مثل :

                    

  1. لم ندحرهم ولم ننتصر عليهم ولم نفشلهم *** سامي الأخرس
  2. مستهدفو غزة انتم لا تلعبون في الوقت الضائع!!
  3. السيرة الذاتية للروائي والقاص / عمر حمّش
  4. أيام تحت الصفر .. ولكن !

الصفحة 106 من 258

  • 101
  • 102
  • 103
  • 104
  • 105
  • 106
  • 107
  • 108
  • 109
  • 110

المتواجدون الآن

313 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك