مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

المقاومة ..إذ تحدد المعالم

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد المشوخي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 يناير 2007
الزيارات: 6

المقاومة .. إذ تحدد المعالم

بقلم/ زياد بن عابد المشوخي

لقد كفانا نائب وزير الدفاع الصهيوني التعبير عما جرى في غزة فسماه بالمحرقة، فقد بلغ عدد شهداء العدوان الأخير أكثر من 116، بينهم 39 طفلاً و15 امرأة، أما عدد المصابين والجرحى في هذا العدوان الصهيوني الجديد فبلغ 350 مواطناً، بينهم 92 طفلاً و42 سيدة.
جرت العملية في منطقة جبل الكاشف بجباليا، وتمت العملية وسط صمت مذهل يبدو أن على الشعوب العربية اعتياده، فهو جزء من معالم المرحلة القادمة.

انحياز الشعوب للمقاومة
المرحلة القادمة حددت المقاومة معالمها فانحازت الشعوب العربية والإسلامية بشكل تام إليها واختارت نهجها وأصبحت جزءاً منها، بل لم تعد الشعوب تعول الكثير على تلك الإدانات أو الاستنكار سواءً العادي منها أم شديد اللهجة، بل أصبحت الشعوب المستضعفة تدرك من خلال إدانة البيت الأسود وغيره من البيوت التابعة له مدى وحجم الخسائر التي أوقعتها المقاومة في الكيان الصهيوني، وبقدر قوة الإدانة تكون فرحة الشعوب التي ترى ما يجري لإخواننا في غزة من مجازر وجرائم يومية، فلم يتبق لها سوى الفرح برؤية تلك الصواريخ وهي تتساقط على رؤوس اليهود القابعين في المغتصبات أو المدن المحتلة، قال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ*وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}.

وسائل الإعلام العبرية الناطقة بالعربية
ومن معالم المرحلة القادمة فشل كل الجهود المبذولة من قبل بعض وسائل الإعلام العربية التي تحاول بكل ما أوتيت من وسيلة أو حيلة تشويه صورة المقاومة وإلصاق التهم بها، والإرجاف ونقل الشائعات والأكاذيب، فكل تلك الجهود تذهب أدراج الرياح، ولا يبقى لها أي أثر، فعملية واحدة من عمليات المقاومة كفيلة من خلال دماء أبطالها أو بطلها أن تغسل تلك الأكاذيب وتكشف زيفها وتفضح المتآمرين.

عندما يفقد بعض الساسة صوابهم
واستطاعت المقاومة أن تكشف الكثير من الحقائق والفضائح السياسية التي سيكتبها التاريخ في صفحاته السوداء، فالمقاومة بأفعالها وإنجازاتها جعلت بعض الساسة يفقد القدرة على التفكير ويكشف القناع عن حقيقته، ولو تأملنا بعض المواقف أو التصريحات الصادرة في الآونة الأخيرة لظهر لنا ذلك الأمر، من ذلك وصف الصواريخ بالعبثية وتارة بالمواسير وتارة بالألعاب النارية وتارة بالتنك، وحين يمنع إقامة بيت للعزاء للشهداء، وحين يعطى الغطاء لتبرير جريمة المحتل، حينها يغدو صمت أولئك الساسة هو ما تتمناه الشعوب.

دماء غزة في العواصم العربية
ومن المعالم التي رسختها المقاومة أن خسائر الانهزام والاستسلام أعظم من خسائر المقاومة والتصدي والتحدي. أما التضحيات ودماء الأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء والقادة والشهداء فلن تذهب سدى، وعلى الاحتلال أن يدرك أن الشعوب العربية وهي تشاهد تلك المجازر في غزة والضفة الغربية وغيرها من المناطق المحتلة لا تنظر إليها على أنها مجازر في كوكب آخر، بل كأن تلك الدماء تسيل في عواصمنا ومدننا العربية، نحن أمة واحدة، قال تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}، ليست مشكلة الاحتلال مع حماس ولا مع المقاومة ولا مع الفلسطينيين، بل على الاحتلال أن ينتظر معركته القادمة مع أمة محمد صلى الله عليه وسلم القائل: "‏لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون ‏‏اليهود ‏‏فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا ‏‏الغرقد ‏‏فإنه من شجر ‏اليهود" أخرجه مسلم.
تصحيح المسار
إن المقاومة صححت مسار القضية وأعادت لها مكانتها عملياً، إن الخطأ الاستراتيجي في التعامل مع القضية الفلسطينية هو تجاهل حق المسلمين في فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، فضلا عن تجاهل حق الفلسطينيين وحصر الحق للوفد المفاوض الذي يبيع ما لا يملك ويتنازل عن حقوق الأمة كلها.إن المقاومة حاولت كما حاول عبد الله بن حَرَام ـ والد جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما تذكير المنافقين بواجبهم في يوم أحد في ذلك الظرف الدقيق، إذ تبعهم وهو يوبخهم ويحضهم على الرجوع، ويقول‏:‏ تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا، قالوا‏:‏ لو نعلم أنكم تقاتلون لم نرجع، فرجع عنهم عبد الله بن حرام قائلاً‏:‏ أبعدكم الله أعداء الله، فسيغني الله عنكم نبيه‏.فنزل قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ‏}‏. إن الخاسر اليوم ليس من يقف صامتاً بل من لم يدعم المقاومة ويقف معها، أما من يحارب المقاومة فأبعده الله.

الخيارات المفتوحة للمقاومة
عندما استطاعت المقاومة الصمود أمام الحصار التاريخي، وعندما ضربت الاحتلال في ديمونا وقتلت علماء يعملون في البرنامج النووي، وعندما عادت وانتصرت لدماء أطفال غزة بقتل الحاخامات المتطرفين في القدس، بل إن صمودها أمام محاولات الاحتلال المتكررة لاجتياح غزة، وفتح آفاق جديدة لأماكن سقوط صواريخها بضربها عسقلان والمجدل وسلفر وتوعدها بأن تذهب بها إلى ما وراء ذلك، كل ذلك يؤسس لمرحلة جديدة ويؤكد أن خيارات المقاومة واسعة، وأن لديها القدرة على الضرب حيثما شاءت وقتما شاءت بإذن الله، بينما خيارات الاحتلال محدودة ويزداد فشله وبؤسه مع كل مشهد من مشاهد دماء الأبرياء عندما تعجز قواته عن مواجهة المقاومة.المقاومة هي التي تصنع التاريخ، وتعيد العزة والكرامة المسلوبة للأمة، إن خلية مجاهدة تعمل في جنح الليل يبارك الله عز وجل في جهدها وجهادها فتصنع من البطولات ما ينسف جهوداً ومؤامرات وخطط كبرى تشارك فيها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها فتنهار وتذهب أدراج الرياح، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}

الهدنة مع المقاومة
ومن المعالم التي رسختها المقاومة على الجانب الآخر ما بات يدركه الشارع الصهيوني اليوم من ضرورة التفاوض مع المقاومة الفلسطينية بعد أن أصابه اليأس من أعوانه ومندوبيه، بل هو أقرب من أي وقت مضى لتقبل فكرة نهاية الكيان. يدل على هذا أسلوب الحياة اليومية لليهود في فلسطين المحتلة، والأغاني والنكت والأمثال الشعبية وبعض مقالات الصحف الصهيونية وبعض الشعراء الذين يتحدثون الآن وبكل وضوح عن نهاية الكيان.
لربما فهم الاحتلال رسالة المقاومة من عملية القدس وضرب عسقلان وما وراءها فأعلن توقفه عن العدوان على قطاع غزة مؤقتاً بعد أن فرضت المقاومة توازن الردع، وأن دماء غزة سيدفع ثمنها الصهاينة في كل المدن بما فيها القدس المحتلة. ويأتي توقف العدوان هذه المرة بدعوة أمريكية بمنزلة إعلان للفشل الذريع لكل الخطط التي تم اعتمادها لاستئصال حركة "حماس" واقتلاعها من المشهد السياسي الفلسطيني والعربي، ومحاولة لإنقاذ الكيان الصهيوني وانتشاله من الفشل الذي مني به في غزة لئلا يصدر تقرير فينوغراد جديد.

الهدنة المجانية لا مكان لها
من المعالم التي رسختها انتهاء كل آمال التسوية السلمية مع الصهاينة، تلك المرحلة التي كان يطلب من الضحية حماية جلاده والقبول بسيادة منقوصة لا بل وهمية، فالواقع يؤكد صحة نهج المقاومة فمنذ مؤتمر (أنابولس) تضاعفت الاعتداءات الصهيونية لتصل إلى 300%. كما أكدت المقاومة أن لا هدنة بالمجان، فأولئك الذين يفاوضون ويتبادلون القبلات قبل أن تجفّ دماء الأطفال والنساء والشيوخ والشباب من أبناء شعبنا الفلسطيني، بل مع الإعلان عن بناء 750 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس المحتلة. أولئك في حقيقة الأمر لا يملكون شيئاً على الأرض ولا يمثلون سوى أنفسهم، ولا جدوى من التفاوض معهم.
لن ترضى المقاومة بالهدنة دون الإفراج عن الأسرى، ولن ترضى بالهدنة دون فك الحصار، ولن ترضى بالهدنة في غزة دون الضفة الغربية، ولن ترضى بالهدنة مع استمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، ولن تنشغل بالتفاصيل عن القضايا الكبرى، ومن ثم فإن المقاومة تؤسس لمرحلة قادمة تلك المرحلة ستكون بداية للتحرير الكامل للأرض المباركة ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً}.

اودعكم ايها الشهداء

التفاصيل
كتب بواسطة: ابراهيم فلسطيني غزة
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 09 يناير 2007
الزيارات: 6

اذا لم نلتقي في الارض يوما وفرق بيننا كأس المنون فمعدنا غدا في دار خلد بها يحي الحنون مع الحنون اودعكم بدمعات العيون اودعكم وانتم لي عيوني اودعكم وفي قلبي لهيبا

اودعكم

 يا راحيل عن الحياة يا راحيل عن الحياة وساكنين باضلعي هل تسمعون هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي

اتمني ان يعجبكم هذا المقال

مقدم لروح الشهداء وهذا ابسط شي ما نقوله للشهداء  

عصر المعرفة الرقمية

التفاصيل
كتب بواسطة: الناقد د.ثائر العذاري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 31 ديسمبر 2006
الزيارات: 5

في محاضرة ألقيتها في جامعة عراقية عن (القصيدة الرقمية التفاعلية Digital Interactive Poem)، أذهلني الكم الهائل من الرفض الذي يكنه المجتمع الأكاديمي التقليدي لكل ما له علاقة بمصطلح الرقمية، شعور بالإحباط الكبير نبهني إلى ضرورة تعاون المثقفين العرب المتنورين في حملة تطوعية لإقناع الوسط الثقافي العربي بحتمية الدخول في عصر المعرفة الرقمية.

ثمة عوامل متعددة تجعلنا نتخوف من المعرفة الرقمية، غير أن كل هذه العوامل ليست سوى أوهام وفوبيات علقت بالعقل العربي لكثرة ما عانى من الاستبداد والتسلط بمختلف أنواعهما وتنوع من يمارسهما.

وأول هذه العوامل الخوف التقليدي من كل جديد، هذا الخوف الناتج مما استقر في العقل العربي بأنه يملك من التراث ما يحسده العالم كله عليه، وإن كل جديد ليس سوى مؤامرة عالمية لتخريب هذا التراث.

والثاني هو الإحساس بالعجز نتيجة للبون الحضاري الشاسع الذي بات يفصل بيننا وبين الغرب، فقد بات العربي ينظر إلى الغرب بمزيج غريب من المشاعر،حسد وحقد وانبهار وإعجاب و....

والعامل الثالث هو الظن بعدم موثوقية المعرفة الرقمية وعدم الاعتراف بالنشر الرقمي والنظر إليه نظرة دونية.

وأما العامل الرابع فهو التعلق التاريخي بالمخطوط والورقي، وما استقر في الوعي العربي من أن متعة التعامل  مع كتاب ورقي لا تعدلها متعة أبدا.

وبالإمكان وضع اليد على قائمة طويلة من العوامل من هذا النوع وسأضرب عن ذكرها معتمدا على فطنة القارئ الكريم ومتجنبا الإطالة.

إن من المهم أن نؤمن بحتمية التقدم الإنساني وليس من المهم أن نضع في الحسبان من يسبق من، أو من يتأخر عن من، ذلك لأن من نتائج حلول العصر الرقمي وثورة المعلوماتية والاتصال توحيد الهوية الإنسانية والجهد الإنساني مع إمكانية المحافظة على الهويات القومية، وربما زيادة الوعي بها.

ومن المهم أيضا وبناءً على ما تقدم، أن نعي أننا نعيش على عتبة تفصل بين عصرين تاريخيين، العصر الكتابي والعصر الرقمي، وإن علينا أن نمتلك من قوة الدفع ما يمكننا من الانفلات من الأول وتخطي العتبة إلى الثاني، وهذا يستلزم إعادة النظر بمعتقداتنا المعرفية.

إن من تلك المعتقدات التي ينبغي أن نتخلى عنها سعي المثقف العربي إلى أن يكون موسوعي المعرفة، فهذا هو السلوك التقليدي للمثقف، الذي تولد من الطريقة العربية التقليدية للتعلم (الحفظ والتحفيظ)، فالباحث في الأسلوب التقليدي يفتش الكتب والفهارس ساعات وربما أياما بحثا عن معلومة صغيرة يسعى إلى توثيقها في بحثه، وخلال ذلك التفتيش سيمر على كثير من المعلومات بالمصادفة، فيتوقف عندها ويحفظها رغم عدم حاجته إليها في تلك اللحظة، وبمرور الأيام ينمي في داخله موسوعة معلوماتية تميز شخصيته، غير أن من المهم التنبه إلى أن تعقيد العصر وكثرة تفاصيله وسعة علومه قد أربى على قدرة الذاكرة الإنسانية وسعتها كثيرا، وكم شهدت أنا شخصيا وقوع زملاء بالخلط والوهم في المعلومات نتيجة لكثرة ما يحفظون، فكأن ذاكرتهم قد طفحت بمحتوياتها وضاقت بها.

من أهم ميزات المعرفة الرقمية إمكانية الوصول إلى المعلومة المطلوبة مباشرة وبسرعة لافتة، وأدى هذا إلى أن يكون بالإمكان إنتاج متخصصين في حقول معرفية دقيقة لم يكن بالإمكان إنتاجهم لولا التقنية الرقمية. صحيح إن هؤلاء المتخصصين سيكونون علماء بما تخصصوا به وجاهلين بكل شيء سواه، لكن هذه ليست مثلبة، إذا ما تعودنا على أسلوب آخر في البحث المعرفي هو أسلوب العمل الجماعي (الفريق)، فكما نعلم أن من النادر اليوم في الغرب أن يعمل باحث منفردا في بحث ما، إذ لابد من اشتراك أكثر من باحث في عمل واحد ليكونوا وحدة بحثية قادرة على التعامل المثالي مع موضوع البحث.

لا أشك أبدا في إن حلول العصر الرقمي سيكون له، من الناحية التاريخية، أهمية أكبر من أهمية اختراع الكتابة قبل ثلاثة آلاف عام، ولا أشك أبدا في أن عصر الكتابة يعيش سنينه الأخيرة، قريبا ستكون الأقلام والدفاتر في المتاحف وسينظر إليها كما ينظر اليوم إلى العتلة والعجلة. وما أجدرنا أن نسرع إلى إدراك هذا الأمر، وأن نقلع عن محاولة اختراع العجلة مرة أخرى.

 

خ ج أ

الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية وأميرها

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 ديسمبر 2006
الزيارات: 6

الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية وأميرها

بالأيدي النظيفة وبالعزيمة الحرة والصادقة ومجد التاريخ النضالي وبحب البقاء والعطاء وبوضع بصمات الشرف بالإصرار والتحدي للمحتلين حينا وللمتربصين والحاقدين آخر تبنى الأوطان وتقام المؤسسات النظيفة العملاقة الخالية من الفساد، هذه المؤسسات التي أعدت لتحتوي نخبة النخبة ممن لم تلطخ أيديهم بالسواد الذي أحدق بكثير من بلدان العالم ومنها فلسطين وفق منظومة العولمة المضروبة التي مررت لنا لبث الروح الانهزامية فينا والنيل من القضايا العادلة لصالح الطامعين.

 

فكلنا في فلسطين يعرف مدينة أريحا أقدم مدن العالم، وجميعنا يعلم الخطر المحدق بهذه المنطقة وغيرها من مناطق الغور الفلسطيني فإسرائيل متربصة لها وتصادر أرضها بمساحات شاسعة وفارضة للكثير من القيود والبروتوكولات الاحتلالية عليها،  ومن هذا المنطلق وُجِدَ عمالقة في هذا الوطن أدركوا أهمية مقاومة الاحتلال بأسلوب علمي سلمي هادف وباعث للأمل والنجاح لا بل صانع لأجيال مستقبلية تتقن فن الصدق والجلد والتحمل تتقن الوطنية بقانون، والعسكرة بنظام وإعطاء الحق بعدل، وجدت قيادات في الوطن تملك الأيدي النظيفة والشريفة غير المختلسة الباعثة للأمن والأمان فكروا وقرروا ونفذوا فكانت الفكرة السديدة التي تحتاجها فلسطين كل فلسطين، تحتاجها القضية الفلسطينية وعدالتها، يحتاجها المواطن الفلسطيني الذي كل و مل رؤية المؤسسات المتهاوية والمتهالكة والمملوكة إما سرا أو علنا، واشمأزت النفس من كثرة المؤسسات الموجه لصالح السين أو الصاد في ظل ظروف قاسية محدقة في فلسطين فجعلت للفوضى بيئة خصبة، وللعربدة بديل عن القانون فكان لا بد من بناء مؤسسة تصنع الأجيال والرجال فكانت الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية.

 

فالأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية كُثْر مِنا من سمع عنها وعن أهدافها فهي أكاديمية عسكرية حديثة والأولى من نوعها على ارض فلسطين تهدف إلى إعداد القيادات الأمنية بأسلوب علمي لا ارتجالي، بمنطق قانوني لا فوضوي، بروح الجلد والصبر والتحمل لا العبثية القاتلة والتي سادت هذه الأراضي لفترة طويلة، فهي جامعة على مستوى تكنولوجي عالي وتقنية تفوق ما تمتلكها كافة المؤسسات الفلسطينية والكثير من المؤسسات العربية، أكاديمية تتحدث لغة الكمبيوتر لغة العصر،  فالزائر لهذه الجامعة وللوهلة الأولى يرى بنفسه زائر لمتحف عريق ولمؤسسة أمنية ولجامعة أكاديمية في نفس الوقت، حيث الجدران تتحدث الفلسطينية القديمة وتعلي صوت الحضارة الفلسطينية العريقة عاليا، والبوابات تقول أنت القادم إلى مؤسسة الأمن أنت من تدخل بيت أبي سفيان فلن ترى ما يعكر صفوك ولن ترى ما تنتقده سلبا، للأمام قليلا أنت داخل الحرم الجامعي فهذه الإدارة بأقسامها والمعدة بتقنية فائقة وتلك هي القاعات الدراسية التي لا نظير لها على ارض فلسطين فالهدوء يبعث على الأمن ومن ثم حسن الإصغاء ومستقبل العطاء، والتجهيزات تقول إن هناك حرص على إعداد كادر بشري مميز يختلف عما تخرجه الجامعات العربية، وتلك هي المكتبة الجامعية والمخطط لها أن تكون على مستوى هذا الصرح، وتحتوي هذه الجامعة على قسم للغات ودائرة للبحث العلمي وعمادة لشئون الطلبة وقاعة اجتماعات ومسرح وقاعات رياضية، إضافة إلى وجود مطبخ بمواصفات تقنية يتسع لمئات الأشخاص في نفس الوقت، وكذا سكنات معدة للطلبة وللموظفين داخل هذا الصرح العملاق، وقيد التجهيز عدد من الكليات ومسبح اولمبي، ويحيط بهذه الاكاديمة ساحات ومساحات أعدت للتجميل حينا وللحفاظ على الصفاء الذهني حينا آخر، فمن زار هذا الصرح الأكاديمي وجد نفسه دخل صرح فلسطين يتحدث برغم حداثته عن تاريخه.

 

بدأت هذه الأكاديمية عملها بداية العام الدراسي2007 / 2008م حيث تم ترشيح واختيار عدد من الضباط في كافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية وذلك ليعاد تأهيلهم إذ ندر أن نجد من هو متقن للعلوم الأمنية والعسكرية في نفس الوقت وبهذا سيخرج هؤلاء الضباط يحملون درجة الدبلوم قادة متقنين للعلوم الأمنية الأمر الذي سيتيح لهم تدريب أقرانهم في أجهزتهم الأمنية وبالتالي يتم السير في خطة تعديل وتطوير الأمن الفلسطيني بما يتوافق والتحديات التي تواجه الفلسطينيين.

لطالما حلمنا أن نجد أصحاب الارادة الخارقة والقدرة العالية على الانجاز والبناء وسط الركام، ونرى بصماتهم المميزة على ارض الواقع، حلمنا أن نجد من يقاوم الفساد ويحيي سلطة القانون الميتة ببعث روح القانون في الأجساد الأمنية، فكل شريف فلسطيني رغب في رؤية شيء جديد يقام من العبث في ظل العبثية التي استفشت بيننا، وكم طمحنا أن نجد من يقاوم الاحتلال المصادر لهذه الأرض بأسلوب راقي وناجح وحقا بات الحلم حقيقة فكانت الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية-P.A.S.S- التي لن أوفيها حقها.

 

 ووراء كل انجاز عظيم متحدي عظيم فهنا لن يفوتنا ذكر أمير هذه الأكاديمية من وصفه بعض الإسرائيليين بصاحب اليد العليا لنصفه بصاحب العين الحادة والنظرة الثاقبة اللواء توفيق الطيراوي، هذا الرجل الذي طالبت به إسرائيل حيا أو ميتا من اعتبرت في وجوده خطر يهددها فخابت في مسعاها ليكمل مسيرة النضال التي بدأها مروسا إياها بالنضال والعطاء المتجدد متمكنا من بناء جهاز امني فلسطيني وما زال يتابع خطواته ومشروعه الوطني رغم الحملات الشرسة التي تشن ضده.

 

فلكل أحرار فلسطين في الداخل والخارج... العطاء وحبه مبدأ، والتاريخ يسجل ولا يستثني كبيرة أو صغيرة في حياة الإنسان ومن الجميل جدا والمشرف لحياة كل حر أن يكتب تاريخه بوطنيته وانجازاته على الأرض فلما لا يكون هذا الانجاز وأميره قدوه لمن يرى في نفسه محبا لوطنه؟.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين- فلسطين

 

الثامن من آذار في غزة وصمة عار

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 ديسمبر 2006
الزيارات: 5

الثامن من آذار في غزة وصمة عار لا زلت أذكر ذاك اليوم الذي كنت أقف فيه أنام أحد متاجر اللحوم الخاصة بالدجاج تتوطنا نحن الثلاث رجال امرأة في العقد الثالث من العمر ذات ملامح فلسطينية ممسوحة بلمسة جمال مكتسبة من الأرض ، هذه المسحة التي توحي إليك بنظرات للمتأمل بملامح الحيرة والترقب ، أو الضعف الممزوج بالقوة ، لا تدرك السبب وتتساءل بين نفسك عن إيحاءات تجيبك عما تلمسه وتراه من حيرة ورجفة ، فهل يكون سببه توسطها ثلاث رجال ، أم العادات والتقاليد التي تحيط بالمرأة في غزة وتنظر إليها كعورة ، تحاصرها بنظرات غير مألوفة ، أم شيء أخر بفعل الظروف الخاصة لغزة وسكانها ؟ كل تلك المشاعر والأحاسيس مستنبطة من حالة الحيرة ، والتلعثم بالكلمات التي كانت تنطلق من شفاه تلك السيدة ، ومن نظراتها ، وكلماتها التي بالكاد تخرج ، ولكن عندما اتضح الأمر سرعان ما كان الرد علي هذه التساؤلات ، وكان الجواب عن سبب هذه الحيرة والارتباك . نظرت هذه السيدة للبائع تطلب منه ( دجاجة) بوزن معين مشروط بأن لا يتعدي العشرة شواقل (2.5دولار) فعبر البائع عن حيرته من هذا الطلب كما نظرنا نحن باندهاش ، كونه من الصعب تحقيقه في ظل ارتفاع الأسعار ، فسألها البائع بحيرة وصوت خافت ألا يمكن أن يكون أكثر من ذلك ؟ فكان الرد سريعا وبارتباك لا يمكن بأي حال لأن كل ما أملك عشرون شيقل (5 دولارات) ، جزء منها لك والأخر لنوع من الخضار لطعام الغذاء ، نظرت إليها وكلي رغبة بأن أساعدها بجزء ولكن لكونها امرأة في العقد الثالث من العمر خشيت أن يٌفهم الأمر معكوس فأثرت الصمت والترقب عما تسفر عنه ردة فعل البائع ، فلم يعلق بل ذهب وأحضر لها ما طلبت بكل هدوء مع إدراكنا بأن ما أخذته يفوق بكثير المبلغ المدفوع منها ، ففهمت أنا والرجال أن البائع تصرف لوحدة ، غادرت السيدة والدموع تكاد أن تقفز من عيناها ، فشكرنا البائع وعرضنا عليه تحمل باقي ثمنها لكنه رفض قائلا ربما ما فعلته رحم هذه السيدة من مصائب الجوع والحرمان هي وأبنائها ، ويكون طوق نجاه لها من شيء لا يحمد عقباه ، وقادتها أقدامها لرجلُ يريد الله أن يجازيه ويكافئه ، فصمتنا وأخذت ما أريد وغارت المكان . هذه الحادثة ما هي سوي نموذج مصغر وبسيط من نماذج تعانيها المرأة الفلسطينية التي احتفت قبل عدة أيام بيوم المرأة العالمي الثامن من آذار ، هذا اليوم الذي اعتبر تكريما للأم والأخت والإبنه ، تلك التي تمثل المجتمع وتعتبر أهم ركن من أركانه ، وقائدة عملية التربية وإعداد الأجيال للمستقبل ، وشريكة الرجل بالحياة . هذا الفرض يجب أن تكون عليه الصورة الحقيقية للمرأة الفلسطينية التي بدأت كتفا بكتف مع الرجل في التصدي للاحتلال ، ومجابهة مخططاته التي حاولت إذابة الشخصية والهوية الفلسطينية ، فتحدت وصمدت ، وشاركت سواء بالمهجر أم بداخل الوطن . بدأت ببناء المؤسسات المدنية الهادفة للارتقاء بالواقع النسوي الفلسطيني بكل معارك الثورة ، وخاضت مسيرة النضال وساهمت بفاعلية في تجسيد معني الانتماء والكفاح ، ولا زالت تخوض قسوة المعركة . فالمرأة الفلسطينية أسقطت من قاموسها التصور الخيالي الجسدي الذي اصطبغت به صورة المرأة وكينونتها ، ولم تسقط التصور العاطفي الذي تنطلق منه وتبني على قاعدته معاني الجمال الواقعي بصورته البهية ، كما رسمته هذه السيدة من خلال الثبات والمقاومة أمام منطق الجوع الهادف للتركيع ، والخضوع والتنازل ، اللغة التي لم تفهمها ولم تتعلمها المرأة الفلسطينية ، ولا تتقن فنونها وأدواتها ، فهي تتقن بحرفية صناعة الأمل ، وقيادة الحاضر ، وبناء المستقبل ، ومجابهة معركة الأمعاء والانتصار فيها . إن الثامن من آذار في غزة وصمة عار على جبين كل أصحاب نظريات حقوق الإنسان والمساواة ، ودعاة تحرر المرأة بما تمثله مواقفهم من صمت موشح بعار ويدون بتاريخ اسود سيلاحقهم أمام أُم جوعي لا تمتلك سوي احتضان أطفالها وضمهم لصدرها لتخفف عنهم صراخ الجوع والمرض ، والألم ، إرادة نسويه تتعملق أمام المحن . تلك هي المرأة الفلسطينية التي تزف الشهيد ، وتضمد الجريح ، وتبني جيلا تلو جيل ليحفر بالصخر ويدون اسم وطن محاصر ، يحاولوا أن يقتلوه . هكذا تحتفل المرأة الفلسطينية في يوم الثامن من آذار في كل عام ، وهكذا تخط رسائلها إلي العالم المتحضر ومؤسساته . تسقط المؤامرات وتصمد نساء غزة . سامي الأخرس 12/3/2008

  1. قناة العربية تصرح بميولها المارونية
  2. لوحة و قارب ورقي
  3. بدون تعليق واقع التمريض بين المطرقة و السندان

الصفحة 105 من 258

  • 100
  • 101
  • 102
  • 103
  • 104
  • 105
  • 106
  • 107
  • 108
  • 109

المتواجدون الآن

304 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك