مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

المفهوم العربي والإسلامي للرياضة

التفاصيل
كتب بواسطة: نعمان عبد الغني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 مايو 2007
الزيارات: 6

المفهوم العربي والإسلامي للرياضة

 

بقلم الأستاذ نعمان عبد الغني

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

اعلم أن جميعنا ليس لديه تعريف جاهز لهذا سيلجأ إلى مخمخة دماغه لعله يخرج له إجابة .إنها لاتعرف –على الأقل –ستتكاثر وتتداخل وتتبدل ومن ثم ستعترف لنفسها ولا نلوم أي احد منا نحن الرياضيين الجزائريين فلا المدرسة ومناهجها عرفتنا بذلك ولا إعلامنا وفر ذلك ولا حتى الكتيبات والنشرات واللوائح والأنظمة الرياضية المتوافرة لدينا او المعنية بالنشاط الرياضي الجزائري  قدمت التعريف والإجابة الجاهزة لنا وهذا الغياب لتعريف الرياضة وتحديد مفهومها أظنه يشكل أهم إشكاليات الرياضة الجزائرية ممارسة ومعاملة  قيمة وأهمية .فهي السبب الكبير والأول في وجود وتواجد الممارسة والمنافسة غير الصحية والصحيحة وغير العادلة والموضوعية وهذا الأمر ما يمثله في ارض الواقع ما نطلق عليه بالتعصب الرياضي.

مجتمعنا شديد الولع والتعلق بالتشجيع الرياضي الذي يقلب الرياضة ويعرفها ويتعامل معها مع الأسف –كقبيلة انتمائية تصوغ ثقافته ووعيه بمعنى ومعاني الرياضة .

والصورة الأخرى للتعصب وهو يقف في الضفة المضادة المحارب للرياضة والرافض لها وكلا الجانبين اللذين يفرزهما التعصب ماكانا أن يكونا لو لا غياب تعريف الرياضة ومفهومها في النسيج الذهني والإدراكي وثقافة ووعي الفرد والمجتمع .

ولهذا تجد أن هناك خلطا مستمرا وقائما في وعي وثقافة الأفراد مابين الرياضة واللعب والترويح والنشاط والتربية البدنية والحركة البدنية واللياقة البدنية ..

إذا ماهي  الرياضة  وما مفهومها

وبالمناسبة المقصود ب* مفهوم الرياضة*هو تحديد مبرر الوجود والغاية من ذلك والهدف المحققة به.

والإجابة لا يجب أن تنتظروها مني ولا من أي احد .لان الذي يجب أن يقدم التعريف والمفهوم هو المجتمع بأكمله  وبالتي  فان مؤسسات المجتمع الرسمية تقع على عاتقها مسؤولية فعل ذلك وتعريف أفراد المجتمع بأكمله  من خلال دور المدرسة الموكل لها مهمة ودور تعريف المجتمع بنواميس الحياة وقيمها ومداركها ومعارفها وهي أي المدرسة التي تنسج الذهني والمعرفي والعقدي والحضاري للفرد تهيئة لان يكون فردا صالحا قادرا على المشاركة في الحياة والبناء والعطاء في مجتمع الجسد الواحد.

لا أود أن أسهب كثيرا وقد سبق أن كتبت مقالات بحثية عديدة حول هذا الأمر الحيوي والضروري واعد الحريصين منكم في تداول *ثقافة الرياضة*من أن اكرر الكتابة والإضافة في هذا الجانب من مقالات قادمة .

سأكتفي –الآن-في تقليب صفحات ناصعة وثرية من تراثنا العربي الإسلامي وستفرحون بقدر ما ستتفاجاون من أن الأجداد الأوائل قد كانوا أكثر نضجا وعلما ومعرفة بالرياضة بل أهم أصحاب نهضة رياضية تفوق ما لدينا الآن .

لقد كنا أكثر مجتمعات التاريخ عناية بالرياضة وممارسة لها وابتكارا لصنوفها نقدمها لحضارات الإنسانية التي مازالت إلى حاضرنا الراهن تلعبها وتمارسها وتصدرها لنا بمقاييسها الغربية الحديثة ككرة القدم.اليد.التنس. المبارزة.الرماية. المصارعة.الجمباز

 العاب القوى حمل الأثقال  وغيرها كثير .

لقد ورثنا أسلافنا الأوائل مكتبة رياضية عامرة مملوءة بمؤلفاتهم عن الرياضة في كل جوانبها البدنية والحركية والعلاجية والنفسية والأخلاقية والتنافسية والتربوية والاجتماعية .

فابن رشد مثلا  ساهم مساهمة جلية في ذلك وبالذات في تأسيس علم الحركة والتربية البدنية وتحديدا في ما أطلق عليه بحركة الأعضاء لإرادة ما  حيث قسم الرياضة إلى نوعية وكلية .

كما أن ابن النفيس قد صنف في كتابه الهام –الموجز- الحركة والسكون البدني وكذالك ابن سيناء الذي حدد أنواع الرياضة في كتابه القانون ونفس المر بالنسبة لابن مسكويه والحسن بن العباس والإمام السيوطي وابن القيم والغزالي وغيرهم كثيرين ..كثيرا ما اهتموا بكل ماله علاقة بالرياضة للكبار وللأطفال .للفرد وللجماعة وحتى دقائق وجزئيات المواضيع الرياضية تناولوها وتطرقوا لها  كآلية التنفس للرياضي والإحماء الرياضي قبل الممارسة والإصابات الرياضية والميكانيكية الحيوية ووزن الجسم وحركة المقذوفات في الهواء والنضج النفسي والشعار الخ ......

اختم على أن أواصل لاحقا مزيدا من التعرف على علاقة أجدادنا الأوائل بالرياضة وكيف عرفوها وتعاملوا معها سأختم بمقولة للإمام الشافعي يقول -*كان همي في شيئين الرمي والعلم فصرت في الرمي بحيث أصيب من عشرة عشرة*-

*تأملوا مقولة الإمام الفقيه الكبير وتدبروها تكتشفوا أن هذا الرجل العظيم لديه تعريف محدد للرياضة ولديه وعي بمفهوم الرياضة ينسج علاقته وموقفه مع الرياضة.

 

 

   

 ا

 

سوق الوطن – بقلم ساخر

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 مايو 2007
الزيارات: 4

سوق الوطن – بقلم ساخر

تحسين يحيى حسن أبو عاصي

فلسطين (( 13 / 5 / 2008 م ))

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

**************************** 

في يوم خماسيني عاصف وشديد السخونة ، مررت بسوق الوطن ، وهو يعج بالباعة ، والمشترين ، والمتسولين ، والصارخين ، والغشاشين ، والكذابين ، والمتفرجين ، والجالسين ، والواقفين ، والدجالين ، والمنتفعين ، والسماسرة ، وبداخل السوق ألون وأشكال من المحال والبضاعة والعربات المتنقلة ، وكلها على شكل دكاكين للبيع والشراء ، منها ما هو على شكل السوبر ماركت ، ومنها ما هو على شكل مسلخ للذبح وبيع اللحوم ، ومنها على شكل بقرة حلوب ، ومنها على شكل حاكورة جدي البائدة ، ومنها على شكل مزرعة عمي التي دمرها الاحتلال ، ومنها لبيع الدجاج والبقر والحمير والخراف وغير ذلك .

 

دكاكين كثيرة قدراتها أكبر بكثير من القدرات الشرائية للمواطن العاجز المحتار ، كل ينادي على ليلاه وفق ما يحلو ويروق ويطيب له .

 

هذا ينادي بصوت العروبة ، وذاك ينادي بصوت القومية ، وثالث ينادي بصوت العنجهية ، ورابع يتاجر بالقضية ، وخامس يبيع الهوية ، وسادس لا شرقية ولا غربية ..... وحدة وحدة إسلامية ، ونسيت أن أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، وأن أذكر الله تعالى بالذكر المعروف عند دخول الأسواق ، وتذكرت الحديث الشريف (( السوق مرتع الشياطين ) .

 

تأملت بدقة في هذا الصخب السوقي المزعج ، والذي اقترب يومه من الأفول ، فوجدت أن اللون الأحمر هو الغالب على صبغته ، متمثلا في الطماطم الحمراء والتفاح الأحمر ومشروب التوت الوردي ، وغيره الكثير... الكثير ... بعدد سنوات وشهور وأسابيع وأيام الحركة الوطنية الفلسطينية العريقة ، وبعدد عناصرها وكوادرها وقادتها الميامين ، وبعدد الاجتماعات والقرارات الفاشلة ، والإدانات والشجب  والاستنكار على استحياء ، و بعدد الأوراق والمداد والأقلام ، والاحتجاجات والإضرابات ، والمسيرات والمظاهرات ، وحتى اللاءات الثلاثة وفلسطين من البحر إلى النهر، وتذكرت البرنامج المرحلي والنقاط العشر، وقوى الممانعة وعملية التسوية ..... وحتى المطالبة إلى أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل تاريخ سبتمبر 2000 م ، إلى المطالبة برفع حاجز هنا أو هناك ، سوق يعج بالبضاعة والمتسوقين والتجار ، ولكنها جميعها بضاعة كاسدة للبعض ، وفاسدة للبعض الأخر، وبوار وخسارة لكثير من أصحاب الدكاكين .

 

الحركة هي حركة ، وهي كلمة لها مدلولاتها المتنوعة ، منها حركة العمل الوطني ، ومنها حركة التجارة والبيع والشراء ، ومنها حركة الرقص على المسرح في ليالي اللهو والسمر، ومنها حركة المصطافين على شواطئ تونس وبيروت وتل أبيب ، ومنها حركة على أنغام الموسيقى الصاخبة في ملاهي أندية العراة بباريس ونيويورك وغيرها ، وحتى الحركة الأسيرة الهامدة وراء قضبانها ، والتي تشتكي إلى الله من قلة الحركة ومن يحركها ، ولو على خشبات تلك المراقص والملاهي والأندية ، ولو حتى  تحت أضواء مسارح الخطاب الدبلوماسي ، والعمل السياسي ومن تحت الطاولة ومن فوقها .

 

إنه السوق ، يعج بالحركة ، والكل فيه يُدلل على بضاعته لترويجها ، والأسعار متفاوتة ، والثمن يرتفع في كل يوم ، إلا ثمن الطماطم ذات اللون الأحمر ، فسعرها بسعر الفجل – كما يقول المثل -   .

 

دكاكين نشطة تتاجر باللون الأحمر، ولو حتى أصبح رخيصا ، ودكاكين أخرى كاسدة ، ودكاكين أخرى تُجيد  أسلوب الغش والخداع عند ترويج بضاعتها ، ودكاكين تحت أسماء وهمية ، تملك رصيدا ضخما في بنوك الإفلاس السياسي  التابعة لمجموعة بنوك ومؤسسات حركات التحرر العربية والعالمية والعونطجية ، والقاسم المشترك بينها جميعا هو الحركة ..... وهكذا اختلط الغث بالسمين ، والحابل بالنابل ، والصالح بالطالح ، وصار الخائن وطنيا والوطني خائنا ، والخيانة وجهة نظر ووجهة النظر خيانة ، والمساومة على الهوية والشعب شرعة ومنهاجا ، والشرعة والمنهاج هو إما أن تكون معي أو ضدي في عولمة القطب الواحد ، فحركة السوق مرتع للشياطين .

 

تذكرت أنه من دخل السوق وقال :

(( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير)) ، وقاه الله من شر الشياطين .

شكر الله سعيكم وغفر لموتاكم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدســات القــدس تُنْتَهَـــك ... فماذا تنتظرون؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: ندى الحايك خزمو
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 30 أبريل 2007
الزيارات: 6

ندى الحايك خزمو*

 

لأننا أهملنا القدس ومقدساتنا .. ولأننا صمتنا وسكتنا عاماً بعد عام  على انتهاك حرمات مقدساتنا ولم نتحرك الا بخجل وبيان لا يقرأه سوى حفنة من الناس ،  لذلك تمادى الاحتلال في عنجهيته وفي استخفافه بمشاعر المواطنين المقدسيين وفي عدم احترامه لأماكن عبادتنا الاسلامية منها والمسيحية..

في العام الماضي كان لي مقال حول ما جرى يوم سبت النور ، هذا اليوم المقدس لدى المسيحيين الذين يأتون من كل بقاع الدنيا للاحتفال به وبعيد القيامة المجيدة في أرضنا المقدسة، وكيف مُنع المواطنون من الدخول الى كنيسة القيامة وحتى الى ما حولها رغم ادعاء الاحتلال باعطائه حرية العبادة للمؤمنين المسيحيين والمسلمين .. تحدثت كثيراً في ذلك المقال عما جرى وكيف تصرّف جنود ورجال شرطة الاحتلال مع المواطنين وحتى الزوار ... ولأن لا أحد تحرك جدياً في العام الماضي والذي قبله وقبله لتلافي ما حدث استمر الاحتلال في منع المصلين من الوصول الى أماكن عبادتهم ولكن هذا العام بوحشية وهدر لكرامة المواطنين ..

ما جرى يوم سبت النور هذا العام يجب أن يلقى صدى واسعاً وردود فعل قوية لا أن يتم التعامل معه ببيانات خجولة فقط..  يجب أن تكون له وقفة جادة حازمة ليحسب الاحتلال حساباً لنا ولمشاعرنا الدينية ولمقدساتنا التـي يدنسونها ويعيثون بها فساداً ببساطيرهم وأسلحتهم وتحويلها الى ثكنات عسكرية وشرطية مستهترين بقدسية تلك الأماكن..

نعم ثكنة عسكرية وشرطية .. هذا ما تحولت اليه كنيسة القيامة يوم سبت النور المقدس الذي ينتظره المسيحيون بفارغ صبر ليقوموا بعبادتهم وصلواتهم في داخل تلك الكنيسة المقدسة التي تضم قبر السيد المسيح عليه السلام ..

ولا أبالغ ان قلت بأن عدد الشرطة وحرس الحدود الذين كانوا في كنيسة القيامة وساحتها ومحيطها لا يقل عن ألفي عنصر ان لم يكن أكثر، بحيث لم نعد نرى مصلين وانما رجال شرطة وحرس حدود كما رأينا في الصور التي على غلاف العدد بعض منها .. هذا مع العلم بأننا منعنا من الدخول ليس فقط الى كنيسة القيامة وانما حتى الى محيطها، وقد شاهدنا بعد انتهاء الصلوات والاحتفالات أفواجاً تلو أفواج من الشرطة وحرس الحدود تغادر منطقة الكنيسة بحيث علق أحد المواطنين على ما رآه "يبدو أن اليوم هو عيد الشرطة وحرس الحدود وليس يوم سبت النور!!! "  ...

ويا ليت الأمر بقي عند حد المنع بل وقد وصل الأمر بهؤلاء المتوحشين الذين زُرعوا حول كنيسة القيامة وفي شوارع القدس القديمة وعلى مداخل معظم أبوابها الى الاعتداء على المصلين بوحشية وقسوة، وقد شاهدت احدى النساء وقد دفعها رجال حرس الحدود وألقوا بها أرضاً لتسيل الدماء منها وهم يقفون لا يحركون ساكناً لولا قيام بعض المواطنين والأجانب بمساعدتها على الوقوف ومحاولة اسعاف الجرح الذي أصابها.. ولماذا؟! لأنها طلبت منهم المرور للوصول الى كنيسة القيامة وتأدية الشعائر الدينية  فيها..

وكم من عائلة أصبح  أبناؤها  في جهة والآباء أو الأمهات في جهة أخرى ،وأخذ كل منهم يبحث عن الآخر وقد شاهدنا أطفالاً صغاراً ضاعوا عن ذويهم يبكون بحرقة لم تحرك ساكن الجنود أو الشرطة الذين وقفوا ينظرون بكل صلافة ووقاحة..

أعلنوا أمام العالم ولكسب الرأي العام العالمي بأنهم أعطوا التصاريح للمواطنين في الضفة ليستطيعوا الحضور الى القدس والصلاة فيها .. نعم أعطيت التصاريح لبعض من الناس، ولكن إذا كان المواطنون المقدسيون لم يستطيعوا الوصول الى كنيسة القيامة لتأدية شعائرهم الدينية فما بالك بمواطنـي الضفة!! فعلى من يضحكون بتبجحهم باحترام المشاعر الدينية وحرية العبادة للمواطنين...؟!

كل ذلك حدث والكثير الكثير أيضاً .. لتعود الأمور الى مجاريها بعد انتهاء يوم سبت النور ولينسى الجميع ما حصل وكأنه لم يحدث .. ونحن ماذا فعلنا بالمقابل ؟! صمتنا وسكتنا تماماً كما صمتنا وسكتنا في العام الماضي والذي قبله وقبله ليتمادى الاحتلال أكثر وأكثر وأكثر..  فلا احترام لكنيسة مقدسة.. يدخلون اليها بأسلحتهم وبساطيرهم الملوثة ليدنسوا مقدساتنا ويهدروا كرامة المواطنين ويمسوا بمشاعرهم الدينية ..

يتحججون بالحفاظ على الأمن وسلامة الجمهور ، فأين الأمن وأين الجمهور ؟!! فاذا كان الجمهور لم يستطع الدخول الى الكنيسة والأمن هم من انتهكوه باعتدائهم على المصلين فكيف إذا هم يحافظون على الأمن وسلامة الجمهور ...

هنا أتساءل: أليس ما حصل يستحق منا وقفة جادة قوية وحازمة؟! وأين المسؤولين مما حصل ؟! وأين قيادتنا وزعامتنا مما حدث ؟! أفلا يستحق انتهاك حرمة كنيسة القيامة وانتهاك حق العبادة ومنع حتى النساء والشيوخ والاطفال من الدخول اليها، أن تسارع الجماهير كل الجماهير بمسيحييها ومسلميها حتى ولو الى الشجب والاستنكار؟!

وأخيراً فما جرى يوم سبت النور يجب أن يقرع ناقوس الخطر مرة أخرى وأخرى وأخرى بأن قدسنا في خطر بمساجدها وكنائسها  وبمواطنيها مسيحيين ومسلمين ... فالى متى الصمت عما يجري ؟!!

 

 

 

* كاتبة وصحافية في مجلة البيادر السياسي المقدسية

لا أشبه أحداً

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد نايف الزامل
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 أبريل 2007
الزيارات: 5

لا أشبه أحدا

أصبحت صناعة الفنانين والنجوم في أيامنا هذه في بعض الفضائيات العربية أسهل من صناعة البسكويت فما عليهم سوى جمع أكبر عدد ممكن من المراهقين العاطلين عن العمل والحياء ليتسابقوا في تكسير وتحويل العادات والقيم والكلمات العربية أيضا , ناهيك عن عارضات الأزياء ومغنيات الأعراس لينقلبن بين ليلة وضحاها إلى نجمات وفنانات ولا ندري من أي الأبواب يدخلن هذا المجال فأصبحت الفضائيات على كثرتها تغص بهؤلاء الذين يتكاثرون من حيث لا ندري , وأنا كم كنت أتمنى أن أكون فنانا عندما كنت صغيرا فقد كنت أسرق حمار جدي أعزكم الله والذي أسميته طراد لأنه كان يهرول باستمرار بسبب وبدون سبب ولقد تكسرت معظم فقراتي لكثرة ما رماني حتى تعودت ركوبه وكنت أسحب عصا مسّاحة البلاط التي كانت تستخدمها أمي في شطف أرض الدار بالماء كل صباح لأبارز بها أصدقائي أولاد الحارة وأنا ممتطيا صهوة الحمار فكنت أضاهي بذلك الفنانين الكبار في المسلسلات التاريخية فكانت أمي حريصة على شراء حزمة من العصي كلما ذهبت للتسوق لأنها تدرك بأن ابنها الشقي سيكسرها جميعا بالمبارزة في أقل من أسبوع فكنت حينها أكسّر واحدة والأخرى تتكسّر على رأسي من قبل أمي بسبب تكسيري للأولى وحين أصبحت في سن المراهقة كنت أعلل لأمي سبب تأخري ليلا في كل يوم وأنا أتسكع في المقاهي على أنني كنت أذاكر دروسي مع أصدقائي تلاشيا لغضبها مني وعدم إعطائي المصروف فكانت تشك في كلامي وتقول لي أنني ممثل بارع وأجيد التمثيل فلا أصدق من كلام الأم وهذا دليل على أنني أستطيع أن أكون فنانا وكثير من الفنانين منهم من كان قبل ذلك بائع جرائد ومنهم من كان جرسون في مطعم وغيرها من المهن البسيطة ومازال الحلم يراودني حتى الآن فبالله عليكم دلّوني على أحد المنتجين أو المخرجين لينتشلني من هذه العتمة إلى الأضواء وإن لم يكن فلا بأس في عمل دويتو متواضع مشترك مع الفاتنة نانسي عجرم فأنا مستعد لإيجار سيارة فارهة من أحد مكاتب الإيجار لأتفنن في عملية التفحيص أمام الكاميرا عندما تكون نانسي تنظر إلي من شرفة إحدى الفلل وصوتي أجمل من صوت الكثير من فناني اليوم فلا حشرجة في صوتي ولا احمرار لوجهي ولا بروز للأوردة في رقبتي ولا تصيبني نوبة من الاختناق عندما أمارس موهبة الغناء وأعدكم في أول تصريح صحفي لي حين أنجح سيكون مثل تصاريح كل الفنانين والفنانات وحتى بعض الشعراء الذين أصبحوا يدلون بذلك بأنني لا أشبه أحد ولا لأحد فضل علي والكل يغار مني ويحسدني بسبب عفويتي ولن أشذ عن هذه القاعدة . فهل سأصبح نجما يوما ما

أحمد نايف الزامل \ الامارات العربية \ العين

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

حضرة القارئ أنت لست سني ولا شيعي،، أنت مسلم فأحكم

التفاصيل
كتب بواسطة: خ
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 أبريل 2007
الزيارات: 5

حضرة القارئ أنت لست سني ولا شيعي،، أنت مسلم فأحكم

 

نحن امة الإسلام تتلاعب بنا الأيدي الغريبة كما تريد ووفق أهوائها الخاصة وأهداف دولها، وهذا ليس بالغريب أو العجيب فكل يسعي في زمن العولمة إلى تحقيق مصلحة دولته وان كان هذا على حساب الأمم الضعيفة ومنها امة الإسلام التي ضعفت ونال منها الضعف والوهن كما لو انه المرض الخبيث، وفي كل يوم تزداد وهن على وهن وضعف وخنوع على ضعف وخنوع وما هذا إلا بفعل الشيطان وشياطين الأرض.

نعم هذا هو حال امة الإسلام في هذه الأيام وبات الأمر منتشر في غالبية الدول العربية بكل أسف فقد كانت العراق دولة العراقة أول دولة عربية تشرب كاس الفرقة والطائفية الفارغة والعبثية، فلم يقم الإسلام على السنية والشيعية ولم يكن المقربين من الرسول الكريم من صحابة بنتمون إلى الشيعية أو السنية بل عملوا على نشر الإسلام دين السلام وليس دين الحرب دين الوفاق لا دين الشقاق دين الإخوة دين الأنصار والمجاهدين وليس بدين العابثين فأين نحن من حقبة رسول الله الكريم؟؟ أين نحن من الإخوة؟؟ أين نحن من التسامح والتصافي وتغليب مصلحة الإسلام والآخرة على المصالح الدنيوية؟؟ أين نحن من هذه المبادئ وتلك الأركان؟ لما هذا البعد؟.

إنها الضغينة الأمريكية والحقد الأوروبي والوهن العربي والضعف الإسلامي هي الأيدي الدخيلة والمصالح الفردية والبعد عن الخالق لعبادة المخلوق للمخلوق واحترامه لطواغيت الأرض وطأطأته لشياطين الإنس وضعف نفسه الأمارة بالسوء، هذه الأمور إضافة إلى المطامع المادية كلها نمت وتكالبت على بقعة الأرض لنسير حيث نحن، الأمس العراق الشقيق نال منه الخراب ونعق فيه الغراب وباسم الحرية الدخيلة احتل وتم التلاعب بشعبه المنكوب لتغلب الطائفية وتصبح هي اللغة الرائجة ويصبح القتل أمر مألوف وان كانت الضحايا مئات الألوف، وليس الأمر ببعيد عن لبنان عافاها الله مما يحاك لها، هذه الأمور كلها ليست بالجديدة ففي ظل موازين القوى السائدة وتحكم قوى الشر بكل ما تمتلكه دولنا من خير فبات حالنا مؤسف ويسير إلى انهيار.

أخي المسلم تذكر كلما حاولت النيل من طائفة غير طائفتك أن الإسلام لم يقم على الطائفية، تذكر عندما تشهر سلاحك في وجه مسلم أنت كافر أي كان مذهبك أو مذهبه، تذكر أن المتربصين ينتظرون المزيد من الانهيار العربي والإسلامي، تذكر أن رسولنا الكريم هدف للطغاة والذي يدل أن الإسلام برمزه مستهدفين، تذكر أن هذا الشيعي أخا لذاك السني وان ذاك السني نسيبا أو قريبا لذاك الشيعي تذكر أن كل دولة ترفع الآذان لها حرمتها علينا سواء أكانت شيعية أم سنية، تذكر الأهم أن الله توعد معاقبة كل من يمس أخاه بسوء وان كان كلمة، تذكر أن الطغاة يضحكون ولا باكي إلا نحن ففلسطين محتلة والعراق كذلك وأفغانستان تعاني وسوريا مهددة ولبنان بحاجة إلى رحمة الله ورحمة الألسن والأيدي والأقلام، فإلى الوحدة الإسلامية إلى رفع راية الله العزيز ونبذ الخلافات الدخيلة والتي لا يستفيد منها أولا وأخيرا إلا من تربص ويتربص بأمة الإسلام، فهل من صحوة عربية إسلامية؟ هل سنرى انهيار لمنظومة الانهيار؟ هل سننتصر على المكائد الأمريكية؟ عسى الله أن يساعدنا.

" مقالي هذا إلى كل أخ وأخت مسلم سني كان أم شيعي أم غير هذا وفي أي مكان، داعية الإخوة القراء والمعلقين إلى التخلي عن التحدث بروح الطائفية والفرقة فلم يبقى لنا امة الإسلام إلا الإسلام والقرآن الذي حفظه الله ولولا هذا لنال ما ننال من مكائد أما مناسبته فهي تقاذف التهم والتعليقات المسيئة بين كثير من الإخوة المسلمين".

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

 

  1. حضرة القارئ أنت لست سني ولا شيعي،، أنت مسلم فأحكم
  2. صيف لبنان وشتاء حزب الله
  3. الغزو الإيطالي لليبيا 1911م
  4. الغزو الإيطالي لليبيا 1911م

الصفحة 90 من 258

  • 85
  • 86
  • 87
  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94

المتواجدون الآن

24 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك