مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

حضرة القارئ أنت لست سني ولا شيعي،، أنت مسلم فأحكم

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 أبريل 2007
الزيارات: 5

حضرة القارئ أنت لست سني ولا شيعي،، أنت مسلم فأحكم

 

نحن امة الإسلام تتلاعب بنا الأيدي الغريبة كما تريد ووفق أهوائها الخاصة وأهداف دولها، وهذا ليس بالغريب أو العجيب فكل يسعي في زمن العولمة إلى تحقيق مصلحة دولته وان كان هذا على حساب الأمم الضعيفة ومنها امة الإسلام التي ضعفت ونال منها الضعف والوهن كما لو انه المرض الخبيث، وفي كل يوم تزداد وهن على وهن وضعف وخنوع على ضعف وخنوع وما هذا إلا بفعل الشيطان وشياطين الأرض.

نعم هذا هو حال امة الإسلام في هذه الأيام وبات الأمر منتشر في غالبية الدول العربية بكل أسف فقد كانت العراق دولة العراقة أول دولة عربية تشرب كاس الفرقة والطائفية الفارغة والعبثية، فلم يقم الإسلام على السنية والشيعية ولم يكن المقربين من الرسول الكريم من صحابة بنتمون إلى الشيعية أو السنية بل عملوا على نشر الإسلام دين السلام وليس دين الحرب دين الوفاق لا دين الشقاق دين الإخوة دين الأنصار والمجاهدين وليس بدين العابثين فأين نحن من حقبة رسول الله الكريم؟؟ أين نحن من الإخوة؟؟ أين نحن من التسامح والتصافي وتغليب مصلحة الإسلام والآخرة على المصالح الدنيوية؟؟ أين نحن من هذه المبادئ وتلك الأركان؟ لما هذا البعد؟.

إنها الضغينة الأمريكية والحقد الأوروبي والوهن العربي والضعف الإسلامي هي الأيدي الدخيلة والمصالح الفردية والبعد عن الخالق لعبادة المخلوق للمخلوق واحترامه لطواغيت الأرض وطأطأته لشياطين الإنس وضعف نفسه الأمارة بالسوء، هذه الأمور إضافة إلى المطامع المادية كلها نمت وتكالبت على بقعة الأرض لنسير حيث نحن، الأمس العراق الشقيق نال منه الخراب ونعق فيه الغراب وباسم الحرية الدخيلة احتل وتم التلاعب بشعبه المنكوب لتغلب الطائفية وتصبح هي اللغة الرائجة ويصبح القتل أمر مألوف وان كانت الضحايا مئات الألوف، وليس الأمر ببعيد عن لبنان عافاها الله مما يحاك لها، هذه الأمور كلها ليست بالجديدة ففي ظل موازين القوى السائدة وتحكم قوى الشر بكل ما تمتلكه دولنا من خير فبات حالنا مؤسف ويسير إلى انهيار.

أخي المسلم تذكر كلما حاولت النيل من طائفة غير طائفتك أن الإسلام لم يقم على الطائفية، تذكر عندما تشهر سلاحك في وجه مسلم أنت كافر أي كان مذهبك أو مذهبه، تذكر أن المتربصين ينتظرون المزيد من الانهيار العربي والإسلامي، تذكر أن رسولنا الكريم هدف للطغاة والذي يدل أن الإسلام برمزه مستهدفين، تذكر أن هذا الشيعي أخا لذاك السني وان ذاك السني نسيبا أو قريبا لذاك الشيعي تذكر أن كل دولة ترفع الآذان لها حرمتها علينا سواء أكانت شيعية أم سنية، تذكر الأهم أن الله توعد معاقبة كل من يمس أخاه بسوء وان كان كلمة، تذكر أن الطغاة يضحكون ولا باكي إلا نحن ففلسطين محتلة والعراق كذلك وأفغانستان تعاني وسوريا مهددة ولبنان بحاجة إلى رحمة الله ورحمة الألسن والأيدي والأقلام، فإلى الوحدة الإسلامية إلى رفع راية الله العزيز ونبذ الخلافات الدخيلة والتي لا يستفيد منها أولا وأخيرا إلا من تربص ويتربص بأمة الإسلام، فهل من صحوة عربية إسلامية؟ هل سنرى انهيار لمنظومة الانهيار؟ هل سننتصر على المكائد الأمريكية؟ عسى الله أن يساعدنا.

" مقالي هذا إلى كل أخ وأخت مسلم سني كان أم شيعي أم غير هذا وفي أي مكان، داعية الإخوة القراء والمعلقين إلى التخلي عن التحدث بروح الطائفية والفرقة فلم يبقى لنا امة الإسلام إلا الإسلام والقرآن الذي حفظه الله ولولا هذا لنال ما ننال من مكائد أما مناسبته فهي تقاذف التهم والتعليقات المسيئة بين كثير من الإخوة المسلمين".

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

صيف لبنان وشتاء حزب الله

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 أبريل 2007
الزيارات: 5

صيف لبنان وشتاء حزب الله

عندما نتأمل حالة لبنان ومنذ فترة تقف أمام حالة مُثلي من حالات الصراع العربي المتواصل منذ منتصف القرن الماضي عندما نالت العديد من الدول استقلالها الشكلي ، ومن ثم بدأت تتوالي عمليات الانقلاب العسكري التي اتخذت العديد من الذرائع حينذاك ، والتي لا زلنا نعيش نتائجها وتجلياتها ، والأخطر منها نظرية المؤامرة التي تسربت إلينا وأصبحت أهم النظريات التي نستند إليها في عملية الحراك الشعبي واستعطاف الرأي العام لتنفيذ كل فريق أجندته الخاصة.

الحالة السابقة التي شكلت ملامح النخب العربية الحاكمة ونظمها كانت أحد عوامل التأخر الديمقراطي التي لا زالت تحبو ببطء نحو الدول العربية ، والذريعة دوماً الخطر الأمني الذي يهدد هذه النظم ويمنحها الذريعة فى عمليات الاستبداد والتسلط وهو نفس الأسباب التي أرجعها العديد من السياسيين والباحثين كذلك إلى حالات العنف التي تبنتها الفصائل الإسلامية في عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وعلى وجه الخصوص فى الجزائر ومصر .

أما لبنان فهو البلد العربي الذي عاش ولا يزال منذ إعلان استقلاله يخضع لعملية تجاذبات وصراعات تتسم تارة بالطائفية وأخرى بالسياسية ، عاني منها لبنان ويلات عشرات السنين بحروب أهلية لم ينتصر منها أحداً ، بل أنتجت لبنان مهزوم ، ضعيف هاجر خيرة أبنائه ورؤوس أمواله فتحلو لمستنقع فقر تدك صواريخها أمعاء الشعب اللبناني بصواريخ الساسة والطوائف والأحزاب ، وعمليات اغتيال طالت معظم قادته وشخصياته أخرهم الحريري والعديد من أعضاء البرلمان والإعلاميين .

أما ما حدث أمس من عملية التدخل العسكري من عناصر حزب الله فهي ناقوس خطر يدخل لبنان بأتون حرب أهلية جديدة ربما تأخذ شكل ومنحي أخر ، بما أن كفة الموازين والقوي قد تغير تشكيلها عن السابق وخاصة حرب سنة 1975م وأصبح لبنان بصورة مغايرة للسابق ، بعدما شهد اندثار للعديد من القوي وتراجع قوي أخرى كان لها تأثير في الساحة اللبنانية سياسيا وعسكريا ، وكذلك تراجع قوات الثورة الفلسطينية إلى المخيمات وتقوقعها هناك ، إضافة للانسحاب السوري والإسرائيلي من لبنان عسكرياً.

هذه العوامل ترتب عليها ثنائية الصراع المتمثل بحزب الله والذي وجد الدعم اللوجستي والعسكري والسياسي والمادي من إيران وسوريا ، وتيار 14 آذار المتحصن بالولايات المتحدة والمؤسسات الدولية كمجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة  تيار الأغلبية الذي صعد للسلطة بعملية ديمقراطية انتخابية .

هذه الثنائية تمارس صراعها فى ساحات عديدة من أهمها الساحة اللبنانية المهيأة للصراع والتي تعتبر تربة خصبة للمعركة فى ظل القوي اللبنانية التي أصبحت تشكل أدوات للعديد من قوي الخارج كلا منها ينفذ أجندته . والمعني هنا سؤال رئيسي هل ما قام به حزب الله يخدم لبنان ؟

حزب الله استمد شرعيته وشعبيته في داخل لبنان وخارجه من هويته وشخصيته المقاتلة المقاومة التي اكتسبها من تصديه ومواجهته لإسرائيل ، وانطبع فى ذهن الشعوب والجماهير شخصية البندقية المقاتلة المقاومة التي لم تنزلق لتهديد أمن لبنان إلي الخطر ، وهو ما شهد له أنصار حزب الله والمعارضون له ولهويته المذهبية ، وعليه فإن انزلاق بندقية حزب الله للمستوي الذي شاهدناه أمس سيعيدنا لحلقات لم نلمسها من قبل .

إلي أين يسير حزب الله إذا استمر فى عملياته العسكرية التي بدأها أمس ؟ ولماذا لا يستخدم حزب الله الشعب والجماهير في إسقاط حكومة سنيوره الذي يتهمها بالتأمرك والخيانة ؟ أم انه اختار الطريق الأسرع والأسهل ؟

أسئلة عديدة تطرح للتفكير والبحث عن إجابات محددة لها ، ورؤية تستند للواقعية الجغرافية السياسية للمنطقة والتي يعاد صياغتها منذ أن سقط العراق ، لخبطت أوراقها السياسية وموازين القوي في المنطقة العربية عامة ، وتحول الصراع الإقليمي بدأ بانتشار وتوسع ثقافي لبعض القوي الإقليمية ، هذا الانتشار والتوسع الذي يشكل بالعرف السياسي إرهاصات للتوسع العسكري والجغرافي ، فالقوي تتوسع ثقافيا ومن ثم عسكريا وجغرافيا ، وهو ما يلاحظ حاليا وخاصة من قطبي الصراع الإقليمي إيران والولايات المتحدة الأمريكية .

فإيران بدأت تتوسع ثقافيا مع توسع جغرافي جزئي حيث امتدت ثقافيا إلي لبنان وفلسطين واليمن وعُمان والبحرين وسوريا وأجزاء من السعودية أما جغرافيا فالجنوب العراقي وجزر الإمارات ، في حين أن الولايات المتحدة تتوسع وفق الأدوات المتوفرة لديها اتبعته بتوسع محدود ذو شكل قواعد عسكرية في الكويت وقطر والسعودية وأفغانستان وباكستان وهذه القواعد تشكل دولة بداخل دولة لها من السلطات والسيطرة ما يتعدي سلطة الدولة الأصلية .

هذا يعيدني مرة أخري إلي أحداث لبنان ورفع حزب الله القناع عن جنده وعناصره ونشرهم فى بيروت مما يؤكد أن هناك عمليات حسم قادمة تلوح فى الأفق ولكن نتائجها لن تكون أبداً سياسية فقط بل ستدفع بلبنان إلى أتون حرب أهلية ضروس يدفع ثمنها الشعب اللبناني ، ولبنان الأرض والجغرافيا والاقتصاد والسيادة يحتاج بعدها لعشرات السنين لإعادة عملية البناء التي قادها سابقا الحريري والشعب اللبناني .

واعتقد أن حزب الله بتحركه وتصرفه الأخير قد دفع إلي الأمام مجبرا ليتخطي العديد من المراحل في إستراتيجيته التي كان ينفذها بتكتيكات مرحلية ، وربما أن عملية القفز عن المراحل المخطط لها كانت إجباريا دُفع إليها دون أن يحن موعدها ووقتها المناسب ، هذا الدفع ولدته قرارات حكومة السنيورة الأخيرة .

أُجزم أن حزب الله يخطط للاستيلاء على السلطة بلبنان سواء سيطرة بوسائل ديمقراطية أو عسكرية فهي المبتغي والهدف الأكبر لدي حزب الله ، كما إنها رغبة لدي العديد من القوي الإقليمية المحيطة بلبنان والمنطقة العربية لما يمثله ذلك من  وسائل قوة لها في عملية الصراع الإقليمية ، والمرجح أن عملية السيطرة ستتخذ ملامح عسكرية قادمة دون الارتكاز إلي تحديد زمن معين بل ربما تخضع لعملية إنضاج في عوامل السيطرة ، وهو ما سيفقد حزب الله بريقه ولمعانه الذهبي وسيضعه فى مصاف القوي الانقلابية وأداة من أدوات وأساليب التغيير التي تستخدم العنف . وهو ما يعيدنا لعصر الستينات والسبعينات من القرن الماضي عصر التغيير بالبندقية ، والبندقية لا تجلب الديمقراطية قط حسب التجارب السابقة وإنما تجلب الويلات والاستبداد ضد الشعوب .

فعلي الشيخ حسن نصر الله التفكير والتفكير ملياً وجدياً قبل أن يستمر فى مغامرته وعمليته الإنقلابية العسكرية التي بدأها أمس .

سامي الأخرس

10/5/2008

الغزو الإيطالي لليبيا 1911م

التفاصيل
كتب بواسطة: صلاح ابوسيف الجبو
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 أبريل 2007
الزيارات: 4

الغزو الإيطالي لليبيا 1911م إعداد / صلاح أبوسيف الجبو كانت الاعتبارات والعوامل الاقتصادية من أساسيات الغزو الإيطالي ،وكذالك الاستراتيجية الخاصة لليبيا الذي تمكن ايطاليا من تهديد تونس الفرنسية ومصر الإنكليزية وسبقت ايطاليا الاحتلال بعقد مجموعة من الاتفاقيات مع بعض الدول الأوروبية لتحديد مناطق النفوذ في منطقة البحر المتوسط وبخاصة فرنسا وإنكلترا وألمانيا والنمسا وأسبانيا منذ عام 1887 م، وحتى روسيا عام 1909م ، علي الرغم من وقوف الرأي العام ضد التوسع والمطامع الإيطالية وقد استغلت ايطاليا الأزمة الدولية عام 1911م للاستيلاء علي ليبيا بعد ان اختلقت سببا مباشرا ضد الباب العالي بتواطؤ دولي صامت ، فأعلنت ايطاليا الحرب علي تركيا العثمانية في 29/سبتمبر/ 1911م وكانت الأحوال الإدارية والاقتصادية قد ساءت كثيرا في ليبيا كانت القوة المسلحة العثمانية في ليبيا تقدر بحوالي 7000 مقاتل في حين كان قوام الجيش الإيطالي 24000 مقاتل ثم وصل الي 55000 مقاتل عام 1912م ،فضلا عن المدفعية والتلغراف وسلاح الطيران الذي استخدم لأول مرة في العمليات الحربية لتلك الحرب القاسية ضد الشعب الأعزل الذي لا يملك من الأسلحة الا الإيمان والعزيمة . لقد احتلت ايطاليا مدينة طرابلس في 5/أكتوبر/1911م، ودرنة في 18/أكتوبر/1911م ،وبنغازي في 19/أكتوبر/1911 م وأعلنت روما ضم ليبيا بتاريخ 5/نوفمبر/1911م . بدأت المقاومة والنضال الليبي الحقيقي ضد المحتل الجديد الذي استخدم الأسلحة الفتاكة والمدفعية والطيران لأول مرة ، ولم تستطع الدولة العثمانية مواصلة الحرب ضد ايطاليا بسبب الثورات التي قامت ضدها في منطقة البلقان لذالك عقد الصلح بين الطرفين في 15/اكتوبر/1912م،وصدرت المعاهدة التي لم تراع أحكامها الحقوق المشروعة للشعب الليبي ولكنها اختصت بإقامة حكم ثنائي إيطالي – تركي من نوع خاص واعتبرت ايطاليا ليبيا مستعمرة اعتيادية تابعة لها بالرغم من دعم تركيا للمجاهدين الذي لم ينقطع الا عقب الحرب العالمية الأولي وفق اتفاقية لوزان عام 1923 م، في حين اعترفت الدول الأوروبية بسيادة ايطاليا علي ليبيا . وما هذه الا لمحة بسيطة للتعريف بالغزو الإيطالي لليبيا فالموضوع طويل ويحتاج الي المئات من الصفحات لتغطيته من جميع النواحي.

الغزو الإيطالي لليبيا 1911م

التفاصيل
كتب بواسطة: صلاح ابوسيف الجبو
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 أبريل 2007
الزيارات: 5

الغزو الإيطالي لليبيا 1911م إعداد / صلاح أبوسيف الجبو كانت الاعتبارات والعوامل الاقتصادية من أساسيات الغزو الإيطالي ،وكذالك الاستراتيجية الخاصة لليبيا الذي تمكن ايطاليا من تهديد تونس الفرنسية ومصر الإنكليزية وسبقت ايطاليا الاحتلال بعقد مجموعة من الاتفاقيات مع بعض الدول الأوروبية لتحديد مناطق النفوذ في منطقة البحر المتوسط وبخاصة فرنسا وإنكلترا وألمانيا والنمسا وأسبانيا منذ عام 1887 م، وحتى روسيا عام 1909م ، علي الرغم من وقوف الرأي العام ضد التوسع والمطامع الإيطالية وقد استغلت ايطاليا الأزمة الدولية عام 1911م للاستيلاء علي ليبيا بعد ان اختلقت سببا مباشرا ضد الباب العالي بتواطؤ دولي صامت ، فأعلنت ايطاليا الحرب علي تركيا العثمانية في 29/سبتمبر/ 1911م وكانت الأحوال الإدارية والاقتصادية قد ساءت كثيرا في ليبيا كانت القوة المسلحة العثمانية في ليبيا تقدر بحوالي 7000 مقاتل في حين كان قوام الجيش الإيطالي 24000 مقاتل ثم وصل الي 55000 مقاتل عام 1912م ،فضلا عن المدفعية والتلغراف وسلاح الطيران الذي استخدم لأول مرة في العمليات الحربية لتلك الحرب القاسية ضد الشعب الأعزل الذي لا يملك من الأسلحة الا الإيمان والعزيمة . لقد احتلت ايطاليا مدينة طرابلس في 5/أكتوبر/1911م، ودرنة في 18/أكتوبر/1911م ،وبنغازي في 19/أكتوبر/1911 م وأعلنت روما ضم ليبيا بتاريخ 5/نوفمبر/1911م . بدأت المقاومة والنضال الليبي الحقيقي ضد المحتل الجديد الذي استخدم الأسلحة الفتاكة والمدفعية والطيران لأول مرة ، ولم تستطع الدولة العثمانية مواصلة الحرب ضد ايطاليا بسبب الثورات التي قامت ضدها في منطقة البلقان لذالك عقد الصلح بين الطرفين في 15/اكتوبر/1912م،وصدرت المعاهدة التي لم تراع أحكامها الحقوق المشروعة للشعب الليبي ولكنها اختصت بإقامة حكم ثنائي إيطالي – تركي من نوع خاص واعتبرت ايطاليا ليبيا مستعمرة اعتيادية تابعة لها بالرغم من دعم تركيا للمجاهدين الذي لم ينقطع الا عقب الحرب العالمية الأولي وفق اتفاقية لوزان عام 1923 م، في حين اعترفت الدول الأوروبية بسيادة ايطاليا علي ليبيا . وما هذه الا لمحة بسيطة للتعريف بالغزو الإيطالي لليبيا فالموضوع طويل ويحتاج الي المئات من الصفحات لتغطيته من جميع النواحي.

الغزو الإيطالي لليبيا 1911م

التفاصيل
كتب بواسطة: صلاح ابوسيف الجبو
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 أبريل 2007
الزيارات: 5

               الغزو الإيطالي لليبيا 1911م

                       إعداد / صلاح أبوسيف الجبو

كانت الاعتبارات والعوامل الاقتصادية من أساسيات الغزو الإيطالي ،وكذالك الاستراتيجية الخاصة لليبيا الذي تمكن ايطاليا من تهديد تونس الفرنسية ومصر الإنكليزية وسبقت ايطاليا الاحتلال بعقد مجموعة من الاتفاقيات مع بعض الدول الأوروبية لتحديد مناطق النفوذ في منطقة البحر المتوسط وبخاصة فرنسا وإنكلترا وألمانيا والنمسا وأسبانيا منذ عام 1887 م، وحتى روسيا عام 1909م ، علي الرغم من وقوف الرأي العام ضد التوسع والمطامع الإيطالية وقد استغلت ايطاليا الأزمة الدولية عام 1911م للاستيلاء علي ليبيا بعد ان اختلقت سببا مباشرا ضد الباب العالي بتواطؤ دولي صامت ، فأعلنت ايطاليا الحرب علي تركيا العثمانية في 29/سبتمبر/ 1911م وكانت الأحوال الإدارية والاقتصادية قد ساءت كثيرا في ليبيا

         كانت القوة المسلحة العثمانية في ليبيا تقدر بحوالي 7000 مقاتل في حين كان قوام الجيش الإيطالي 24000 مقاتل ثم وصل الي 55000 مقاتل عام 1912م ،فضلا عن المدفعية والتلغراف وسلاح الطيران الذي استخدم لأول مرة في العمليات الحربية لتلك الحرب القاسية ضد الشعب الأعزل الذي لا يملك من الأسلحة الا الإيمان والعزيمة .

لقد احتلت ايطاليا مدينة طرابلس في 5/أكتوبر/1911م، ودرنة في 18/أكتوبر/1911م ،وبنغازي في 19/أكتوبر/1911 م وأعلنت روما ضم ليبيا بتاريخ 5/نوفمبر/1911م .

بدأت المقاومة والنضال الليبي الحقيقي ضد المحتل الجديد الذي استخدم الأسلحة الفتاكة والمدفعية والطيران لأول مرة ، ولم تستطع الدولة العثمانية مواصلة الحرب ضد ايطاليا

  1. إسرائيل وأميركا أس البلاء في المنطقة
  2. من يتكلم بلساني
  3. القومية العربية
  4. التهدئة فخ لا يجب الوقوع فيه

الصفحة 91 من 258

  • 86
  • 87
  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94
  • 95

المتواجدون الآن

27 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك