مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

حزب الله مشروع مقاوم ضد الهيمنة الأميركية

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 22 مايو 2007
الزيارات: 6

 

حزب الله مشروع مقاوم ضد الهيمنة الأميركية

 

 

رشيد شاهين

 

لا أعتقد أن كثيرا من الزعماء في المنطقة وخاصة العرب منهم يتمتعون بما يتمتع به الزعيم اللبناني السيد حسن نصر الله من جماهيرية وشعبية إلى درجة يمكن معها القول بأنه ما أن يظهر السيد أو سيد المقاومة كما يسميه البعض على شاشات التلفزة إلا وتجد الجماهير العربية والإسلامية مشدودة الى تلك الشاشات ترغب في سماع ما سوف يقوله الرجل.

 

 ولا اعتقد كذلك بأن هذه الشخصية وهذا الحضور الذي يتمتع به الرجل جاء هكذا بشكل عبثي أو رغبة من الجماهير في صناعة قائد أو زعيم، بقدر ما كان لذلك أسبابا نعرفها جميعا ومنها أنه الرجل المقاوم قولا وفعلا وأنه المخلص لقضيته وشعبه كما وما عرف عن الرجل صدقه في التعاطي مع كل ما يطرحه من مواضيع وقضايا تتعامل مع وجع الإنسان العربي الذي يشعر بان قادته وحكامه أداروا الظهر له، وصار ليس من هم لهم سوى قمعه وخداعه "والضحك على ذقنه" من خلال شعارات زائفة ظلت مطية يمتطونها لحماية عروشهم في كثير من الحالات ولزيادة أرصدتهم في البنوك الأجنبية في حالات أخرى وعلى مدى سنوات حكمهم في هذا البلد أو ذاك.

 

حسن نصر الله لم يتمكن فقط من استقطاب الجماهير العربية على امتداد الوطن العربي، لا بل أصبح كذلك محل تقدير واحترام الجماهير الإسلامية والكثير من أحرار العالم الذين وجدوا فيه قائدا فذا يذود عن كرامة الوطن والإنسان، لا بل وبرغم انه قد يكون العدو اللدود للإسرائيليين إلا انه وبرغم ذلك وبرغم عداوتهم له، إلا أنه يعتبر بنظرهم قائدا صادقا في كل ما يقول ولا نبالغ لو قلنا أن كثيرا منهم يعتبره أكثر صدقا من بعض إن لم يكن من كثير أو كل قادتهم.

 

عندما تحدث السيد نصر الله بمناسبة انتصار المقاومة ودحر قوات الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان في  العام 2000 أظهر  واقعية وتواضعا جما، كما وأظهر كيف يخشى على لبنان من الانزلاق الى هاوية الحرب الأهلية، وكم من الالتزام يمكن إن يظهر برغم الانتصار الذي حققه في ذلك العام وبرغم الانتصار الآخر الذي حققه في حرب تموز عندما تصدى حزب الله ومن معه من أنصار وموالين لأضخم وأقوى قوة في المنطقة عجزت عن مواجهتها جيوش دول عربية عدة مجتمعة في معارك وحروب لم تكن بحجم ولا بشراسة تلك الحرب.

 

لا بل هو وبرغم أنه يتمتع بدعم غير محدود من كافة اللبنانيين وبرغم حجم الطائفة الشيعية الكبير التي ينتمي إليها لم يحاول أن يزاحم الآخرين وأن يفرض تمثيلا يساوي الحجم والثقل الحقيقي لهذه الطائفة، وهذا ربما كان أحد الانتقادات التي وجهت إليه من محبيه والمتعاطفين معه ومريديه الذين قالوا بأنه كان عليه ان يرفع سقف مطالبه وان يتمترس في مطالبته المتعلقة بهذا الموضوع من أجل زيادة التمثيل الشيعي في المؤسسات المختلفة للدولة بالذات، إلا أن السيد نصر الله قفز عن ذلك رغبة منه في الوصول بلبنان الى بر الأمان.

 

السيد لم يتردد عن مد يده إلى الأطراف الأخرى التي حاولت ان تجره الى شرك الحرب الأهلية والتي استقوت بالأجنبي والإسرائيلي وهو اظهر من الالتزام ما لا يمكن لأحد ان ينكره، وهو عندما قال بان من غير الممكن أن يجمع الكل اللبناني على موضوع معين مثله مثل باقي شعوب الأرض فإنما أراد ان يقول بان هذه سنة لبنان وهذه سنة الحياة فليس بالضرورة ان يكون هنالك إجماع وطني على كل المسائل ولا بالضرورة على أي من المسائل، وهو يدرك بان هذا الاختلاف موجود ولكن على الآخرين ان يدركوا هذه الحقيقة، فلا شيء مطلق لا في لبنان ولا في غير لبنان. والسيد عندما يقول بأنه اختار المقاومة خيارا استراتيجيا فلأنه يدرك بأن هذه هي اللغة التي يفهمها الأعداء وقوى الاحتلال وهذه هي اللغة التي تبعث الرعب في أوصال الذين يراهنون على قوى الاستعمار، وهو لا يحاول أن يفرض أجندته على الآخر فمن يرغب في القتال حدد اتجاهه وبوصلته منذ زمن بعيد ومن أراد الارتباط بالأجنبي أيضا حدد اتجاهه وبوصلته منذ زمن بعيد.

 

المقولات التي يرددها البعض عن ارتباط حزب الله بدولة إيران أصبحت مقولات غير منطقية ولا مقبولة. والسؤال هو لماذا هذا التركيز على علاقات حزب الله فقط، وهل أصبحت العلاقة مع إيران شبهة، والسؤال هو هل لو كان الشاه هو الذي لا يزال يحكم إيران وهل لو لا زالت السفارة الإسرائيلية تقوم بوسط طهران هل كان أحد ممن يهاجمون إيران يجرؤ على قول كلمة واحدة بحقها، الجواب موجود لديكم ، لماذا لا نرى أو نسمع كل هذا الضجيج حول علاقات من يسمون بالموالاة أو الأطراف الأخرى في لبنان، تلك العلاقات التي ارتبطت بأميركا وإسرائيل وكل الذين لا يريدون سوى الشر ليس للبنان فقط لا بل ولهذه الأمة، ولماذا لا يرتبط حزب الله بإيران إذا كانت هذه الأخيرة تدعم القوى المقاومة والتصدي لأعداء لبنان. ثم لماذا اللوم إذا كانت أمة العرب لم تقدم شيئا للمقاومة ما عدا الشعارات والمؤامرات، أين هي مليارات العربان من تعمير لبنان، أو ليس حزب الله هو الذي تحمل جل مسؤولية الإعمار والتعمير بينما تم "شفط ونهب" ما تم تقديمه من مبالغ قليلة للدولة اللبنانية من قبل كل من هب ودب.

 

بعض مما يقال عن حزب الله بأنه لا يجوز أن يكون لديه جيش أو "ميليشيات" أو سلاح، لكن لماذا يكون لدى الآخرين ذلك ولماذا هو حلال عليهم وحرام على حزب الله، ومن المعروف أن سلاح حزب الله موجه باتجاه جهة نعلمها جميعا، ولكن لماذا تحتفظ تلك المليشيات التي نراها مشبوهة بكل تفاصيلها، خاصة وأنها تعلن ليل نهار بأنها لا تريد ولا ترغب وليس لديها النية في المقاومة، إذا لمن سوف يتم توجيه هذا السلاح الذي تحتفظ به وضد من سيستخدم، الإجابة هنا أيضا موجودة في بقية ضمائر الذين يكتبون عن سلاح حزب الله.

 

إننا لا يمكن أن نكون إلا مع الدولة اللبنانية في حالة وجود هذه الدولة ذات السيادة والقانون، وإن وقوفنا مع قوى المقاومة اللبنانية لا يأتي إلا على أرضية التصدي للمشروع الأميركي في المنطقة، ولن نكون إلا مع كل من يتصدى للمخطط الأميركي. وسوف نبقى مع القوى التي تتصدى لسياسة البلطجة الأميركية التي ذبحت الأمة ودمرت العراق وأفغانستان وفلسطين وهي الآن تستهدف دولة إيران وسوريا وحتى مصر والسعودية لن تسلم من مخططات التآمر والتقسيم وما يمنع أميركا وربيبتها عن فعل ذلك هي الورطة الأميركية في العراق وأفغانستان، ووقفت- أميركا- إلى جانب إسرائيل بدون تردد على مدى سنوات قيامها على أشلاء ودماء أبناء فلسطين وبقية العرب، وعندما تنتفي أسباب وجود السلاح في يد حزب الله فسوف نكون أول من يدعوا إلى أن على الحزب أن يتخلص من هذا السلاح، وسوف لن نتردد في الإعلان عن ذلك بكل تجرد وبدون مواربة أو مجاملة.

 

علاقات حزب الله مع إيران علاقات لها علاقة بالتصدي للمشروع الأميركي والإسرائيلي والتي نعرف جميعا الى أين تقود والى أين تهدف، عدا عن هذا فان السؤال هو إذا كانت العلاقة بين حزب الله وإيران هي مأخذ الذين لا ينفكون عن العويل، إذا لماذا لا يثيرون الضجة ذاتها ضد من يرتبطون بعلاقاتهم المشبوهة مع أعداء لبنان والأمة. على أية حال فانه أصبح معروفا "لمن يريد أن يعرف" بان القضية ليست حزب الله أو سلاحه أو علاقاته بإيران أو سوريا أو حركات  وقوى المقاومة في قطاع غزة وفلسطين بشكل عام بقدر ما هو ذات علاقة بالقوى التي تقاوم هذا التوجه الاستعماري الأميركي للسيطرة على العالم وأن القضية لا علاقة لها بكل ما يقال عن لبنان الدولة والدستور والحرية والديمقراطية، لأننا نعرف بان أميركا تتحالف مع أكثر القوى والدول التي لا علاقة لها بحقوق الإنسان أو الديمقراطية أو غير ذلك من الشعارات الكاذبة.   

 

وبرغم كل هذا الذي يقال إلا أننا نعتقد بأن كل ما يحصل في لبنان ليس سوى الضريبة أو الانتقام للهزيمة التي ذاقتها قوى العدوان والعملاء، فهؤلاء أرادوا  للبنان العودة إلى الحرب الأهلية، لان مرارة الهزيمة لا زالت تؤرقهم، وجاءت حرب تموز لتزيد من طعم مرارتهم، ولهدا قاموا بكل ما هو ممكن وما هو غير ممكن، واتبعوا كل الوسائل والطرق من اجل تحقيق ولو سراب انتصار على قوى المقاومة، فافتعلوا الأزمة تلو الأزمة في محاولة لتشويه المقاومة، إلا أنهم خاب فألهم وارتدت مؤامراتهم إلى نحورهم وصدورهم وقلوبهم، ولسوف تبقى المقاومة في لبنان شوكة في حلق كل الذين يريدون لهذه الأمة أن تعيش في ظل الهيمنة والاستعمار.

 

بيت لحم

28-5-2008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

مقاربة نفسية في ديوان سنابل النيل لـهدى ميقاتي"

التفاصيل
كتب بواسطة: د. رضا عامر
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 20 مايو 2007
الزيارات: 7

 

  

1.مدخــــل:

يعدّ علم النفس من العلوم الحديثة التي استفاد منها الأدب إلى حد كبير، واستخدمها في إضافة الكثير من المعايير النقدية الإبداعية إلى حيثياته، ولا تعود علاقة التداخل بينهما إلى عهد "سيجموند فرويد " فحسب في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بل لها جذور تاريخية حيث نجد "أرسطو" يشير صراحة إلى دور التطهير من الأحاسيس المظطربة والمشوشة الذي » تحدثه التراجيديا في نفوسنا«(1) .

وهذا يؤكد أنّ علم النفس كان موجودا بطريقة أو بأخرى من خلال الفلسفة والأدب الذين اهتما أساسا بدراسة النفس البشرية منذ فجر المعرفة الإنسانية، وما فعله "سيجموند فرويد" وتلاميذه من بعده كان عملا تقنينيا لهذا الفرع من العلوم التجريبية، ووضع الأسس والمناهج العلمية له.

كما يعود التداخل بين علم النفس والأدب في بعض الأحيان إلى وجود أعمال أدبية قائمة على المنهج التحليلي النفسي» حيث ينظر تلاميذ المدرسة السلوكية إلى العمل الأدبي  على أساس أنه تعبير مباشر عن شخصية الكاتب وتكوينه النفسي«(2) ، فالمبدع عندما يؤلف عملا فنيّا ما فإنّ عمله هذا محمّل بالكثير من العناصر النفسية الشعورية ، واللاشعورية والأزمات والعقد المخزنة في عقله الباطن وذكرياته ، والتي تطفو إلى السطح بطريق غير مباشرة من خلال أعماله الإبداعية، ولهذا » فإنّ الأعمال الأدبية كلها تتحول إلى نسخ باهتة وصور مكررة لنفسية كاتبها« (3)

وعليه نجد أنّ علم النفس التحليلي يساهم بطريقة عير مباشرة في تفسير دلالات التأثير السيكولوجي الذي يمارسه العمل الأدبي على نفسية القاريء( المتلقي) فنفسيته لايمكن أن تبقى على حالها بعد عملية التذوق الفني لرسالة المبدع الفنّان ،فهي تتأثر بشكل تلقائي بما يريد التوصل إليه الكاتب من خلال نفسيته المشفرة داخل العمل الأدبي خاصة عبر قناة الكتابة، وهذا ما فعلته الشاعرة "هدى ميقاتي" في ديوانها الموسوم بـ"سنابل النيل" حيث استطاعت أن تنفس عن كل أزماتها النفسية شعريا، وعندما يحوّل » الشاعر مثلا تجربته النفسية إلى قصيدة فإنه لا يعزل عنها الجوانب الفكرية ويبقي على الجوانب الانفعالية الجامحة لكي يعبر عنها وحدها« (4)

2.علاقة الأدب العربي بعلم النفس:

     يهتم التحليل النفسي بالصراعات النفسية الدفينة من خلال الإنتاج الأدبي، وهو ما يعطي للعمل الفني طابعه المتميز، وانطلاقا من هذه الزاوية فإن عمل الناقد النفسي هو إزالة كل التراكمات التي من شأنها طمس هذه المعالم النفسية ومحاولة تبيانها وربما تفسيرها، على أساس أنّ العمل الفني هو شكل من أشكال السلوك الإنساني المبني أصلا على فكرة الإلهام الخارق، ولعل الناقد هنا ينظر إلى الكتابات التي استقى منها "فرويد" أهمّ العقد النفسية والتي تنتمي أغلبها إلى أساطير قديمة، وثقت بوضوح لثقافات ورغبات مكبوتة في الإنسان.

     وهكذا أمكن للناقد أن يخلص إلى أن التحليل النفسي كان الهدف منه هو تحليل الجوانب العبقرية في الشخصية الإنسانية ومحاولة وضع معايير دقيقة لهذا التميز الإنساني لهذا نجد أنّ » هناك قدر مشترك من المسائل توحد نقاد هذا الاتجاه أبرزها الاعتماد على أسس علم النفس في تفسير الظاهرة الأدبية، وإنّ استثمار نتائج أبحاث علم النفس في حقل النقد الأدبي، بدأه رواد هم : العقاد والمازني وشكري واستمر على يد أكاديميين منهم مهدي علاّم وخلف الله والنويهي وعز الدين إسماعيل وغيرهم« (5) .

      إنّ العلاقة بين المبدع وإبداعه علاقة معقدة جدا و خاصة فهي» تؤدي افتراض قيام علاقة بين الحالة النفسية اللاواعية للمبدع وإبداعه ،فكثيرا ما ينظر إلى هذه العلاقة نظرة مرضية، بمعنى أنّ أعراض الأمراض النفسية أو العقلية أو العضوية أحيانا التي يحملها الشاعر أو الكاتب في عالمه الداخلي هي التي تفرض المادة التي يخرجها في قالب فني(...) ومن ثم يصبح النص الأدبي ثمرة من ثمرات مزاج الشاعر أو الكاتب المريض«(6).

 

 

      ونتيجة لمثاقفة نقادنا مع الغرب، أُثير الاهتمام بالمنهج  النفسي في تفسير الأدب، فتبناه أمين الخولي، وحامد عبد القادر في كتابه (دراسات في علم النفس الأدبي)، ومحمد خلف الله في كتابه (من الوجهة النفسية في دراسة الأدب ونقده)1947م، ومحمد النويهي في كتابه (ثقافة الناقد الأدبي) 1949م الذي حلل فيه شخصية "ابن الرومي" اعتماداً على بيولوجيته، وأرجع تشاؤمه إلى اختلال وظائفه العصبية والجسدية، ثم وضع كتابه (نفسية أبي نواس)1953م حيث حلل فيه شخصية "أبي نواس" اعتماداً على (عقدة أوديب)، التي اكتشفها (فرويد)، وعلى اللاشعور الجمعي الذي اكتشفه (يونغ)، وعلّل إدمانه الخمرة بكونها تعويضاً عن مكبوتاته النفسية، وعن حنان أمه التي حرم منها منذ وقت مبكر من طفولته، حين تزوجت بعد وفاة أبيه، فأورثه هذا شذوذاً جنسياً يتمثل في النفور من النساء، بوصفهن ـ كأمه ـ خائنات.

        وقد دفع به نفوره من النساء إلى البحث عن (تعويض) فوجده في الغلمان حيناً، وفي الخمرة حيناً آخر، فتخيّل الخمرة أنثى، وخلع عليها صفات الأنوثة المغرية المثيرة التي يجدها الرجال العاديين في المرأة، ووصفها بالبكارة والعذرية، وسماها فتاة وبنتاً وجارية وعواناً.‏

        كما اهتم "عباس محمود العقاد" بشخصيات الشعراء، فتتّبع سيرهم الذاتية، ورصد شخصياتهم، من أجل النفاذ إلى أسرار إبداعهم، فحلّل شخصية "ابن الرومي" في كتابه (ابن الرومي:حياته من شعره) 1963م ، درس فيه أصله، ونشأته، ومزاجه، وتكوينه النفسي والجسدي، وأرجع تشاؤمه إلى اختلال في أعصابه، وسخريته إلى خصائصه الجسدية، كما ردَّ عبقريته إلى أصوله اليونانية، وإلى الطيرة التي استحكمت به.

        ثم وضع كتابه (أبو نواس: دراسة في التحليل النفساني والنقد التاريخي) حلل فيه شخصية "أبي نواس"، وأظهر (عقده النرجسية) لديه، وعلى ضوئها فسّر مجونه، معتمداً على (فرويد) و(أدلر)، و(يونغ)، وغيرهم حيث ورأى أنه كان جميلاً مفتوناً بمحاسنه، بسبب نقص غدد رجولته، وأنه لقي من أمه دلالاً زائداً بسبب شيخوختها، فاتخذها قدوة، مما وطّد له سبيل الانحراف عن الولع بالنساء إلى الولع بالرجال.‏

         وتناول "طه حسين" شخصية (المتنبي) في نشأته، فرأى أنه كان يتستّر على معرفة أبيه وأمه ويتجاهلهما في الوقت الذي كان الناس فيه يتفاخرون بالأنساب، وأنه اتصل بالقرامطة لأنه كان مثلهم ثائراً على الأوضاع في بغداد ، ثم تتبع حياته في بلاد سيف الدولة، فرأى أنه شغل نفسه بحركة الحياة الخصبة التي كان يحياها سيف الدولة، وأنه أظهر نفحة الحزن عند كافور عندما وجد نفسه سجين العناء والمرارة.

     كما درس "طه حسين" شخصية (المعري) فردّ ولعه بالتلاعب بالألفاظ إلى أنه عاش نصف قرن (رهين المحبسين): محبس البيت، ومحبس العمى، فطال عليه الزمن حتى ملَّه، فلجأ إلى قتل الوقت بالتلاعب بالألفاظ.‏

      ودرس "شوقي ضيف" شخصية (عمر بن أبي ربيعة) فاستفاد من علم النفس، ووقف عند ظاهرة جديدة في الشعر العربي جاء بها عمر هي تحويل الغزل من المرأة إلى الرجل؛ فالمعهود هو أن يتغزل الرجل بالمرأة، لا العكس كما حدث مع عمر الذي أصبح هو المعشوق لا العاشق، وفسّر الناقد هذا التحول بأن عمر كفلته أمه بعد موت أبيه، فقامت على تربيته، وتعلقت به بوصفه وحيداً وجميلاً، وأغدقت عليه من فيض حنانها ودلالها، فانعكس ذلك إعجاباً بنفسه في شعره: فالنساء هن اللواتي يطلبنه، ويعشقنه، ويرغبن في وصله، بينما يختال هو عليهن، ويتأبى ويتمنّع إعجاباً بنفسه، وهذا الإعجاب الزائد بالنفس هو ما سماه علماء النفس بـ(النرجسية).

     ثم أصدر "عز الدين إسماعيل" كتابه (التفسير النفسي للأدب) عام 1963م عالج فيه عملية الإبداع الأدبي، فرآها وليدة اللاشعور، وأنها كالحلم، تتخذ من الرموز أو الصور النفسية ما ينفّس عن الرغبات، كما حلل نفسية المبدع، ورأى أنه قد يكون عصابياً، ولكنه ليس مجنوناً، وعصابه لا دخل له في قدرته على الإبداع، لأنه حين يبدع يكون في حالة جيدة من الصحة النفسية، كما أنه ليس نرجسياً، لأنه حين يبدع يعوّض بإبداعه الأدبي عن نرجسيته.‏

       ثم نشر "خريستو نجم" كتاب (النرجسية في أدب نزار قباني) عام 1983م قرأ فيه شعر نزار على ضوء (عقدة النرجسية) في التحليل النفسي، وهي عقدة مرضية تبتدئ في طفولة كل طفل، حيث يمر بمجموعة من المراحل النفسية، والتغيرات الفيزيولوجية ،وقد تتبع الباحث تطور هذه المراحل في حياة "نزارقباني"، واعتبر انتحار أخته إسهاماً في تسامي مشاعر الشاعر السلبية، فغدا الشاعر أنثويّ الإحساس، يعبّر عن مشاعر المرأة الرقيـقة.‏

ولكن عقدة (النرجسية) تنزاح عند الباحث ليجعل من الشاعر" انطوائياً، سادياً ، مازوشياً وأوديبيا ودون جواناً مسلّطاً" ويسقطها على شخصية "نزارقباني" ، كما تجاوز الناقد الأخذ من فرويد ليأخذ من معظم المدارس النفسية.‏

      كما اعترف (يونغ) بذلك فقال:» إن المنهج الذي يمكن الوصول عن طريقه إلى حقيقة الفن لابد أن يكون منهجاً فنياً«(7) ، و عليه » فالتوغل في أعماق المريض - في علم نفس الأدب- ومساعدته على التداعي الحر لأفكاره، مسألة لا يقدر عليها إلاّ أديب، لأنّ المريض ههنا نص منثور أو قصيدة شعرية أو رواية مسرحية.ومعروف أنّ المختص في التحليل النفسي يتوخى اكتشاف العقدة لمعالجتها، بينما الأديب المحلّل يتوقف ملياً عند هذه العقدة، فيقارن أثرها الفنّي لدى شاعر معيِّن، بسائر الآثار لدى شعراء آخرين«(8)، ولعلّ هذا التمازج الفنّي بين "علم النفس والأدب"  يشكل نقطة تحول وترابط عضوي يستدعي منا التأسيس لقاعدة ممنهجة أكاديميا في هذا الميدان العلمي الذي يحترم تفسير الظواهر الأدبية في ضوء التفسير النفسي لها.

3. المقاربة النفسية في ديوان سنابل النيل:                                      

     يعدّ الأدب صورة نفسية لشخصية الشاعر أو الأديب فالتّنفيس والتّوصل، عنده، دافعان متلازمان وشرطان ضروريان لبروز الفنّ ، ولا يغني أولهما عن ثانيهما،و هما: رغبة الفنّان في أن ينفّس عن عاطفته، ورغبته في أن يضع هذا التنفيس في صورةٍ تثير في كل من يتلقّاها نظير عاطفته ، والتنّفيس والتّوصيل مسألتان واردتان في النقد النفسي والأدبي؛ فأيّ عمل يبدعه أديبٌ صادقٌ أصيلٌ، إنما يريد منه التنفيس عن همومه ورغباته وعواطفه، وهو لا يكتفي بهذا، بل يريد أن يوصل عمله إلى غيره ليعيش معه تجربته فقد قيل، مثلاً إنّ "غوته" حرّر نفسه من آلام العالم بتأليف "آلام فرتر"، وأنّ الشاعر دي موسيه كان يلجأ إلى الشعر لإنقاذ نفسه من الانتحار ، وقد حلّل "ريتشاردز" عملية التوصيل، فرآها ضرباً من الموهبة، على استرجاع تجارب الماضي، وهذه القدرة هي التي تميّز الرجل الماهر في التوصيل، شاعراً كان أو مصوّراً، فالنص الأدبي له قيمته الجمالية والإنسانية المؤثرة في تدوين الأعمال الفنية» على أنّها تمثل وثائق أو أعراض مرضية« (9) خاصة في حالة الاستمتاع بقراءة قصيدة ما سواء كشفت لنا الحالة النفسية لصاحبها أم لم تكشفها عن ذلك.

      الحقيقة أن المنهج النفسي حين أقحم في دراسة الظاهرة الأدبية، لم يكن يدرس الأدب باعتباره نسيجا لغويا، وإنما انكب على دراسة الظواهر الإنسانية التي تحفل بها المؤلفات الأدبية،لأن التجربة الأدبية لا تمثل إلاّ» حالة من حالات النفس«(10) .

و على هذا تتحرك المقاربات والإشارات اللفظية عبر مساحة المجموعة الشعرية "سنابل النيل" للشاعرة "هدى ميقاتي" بماديات جمالية لتتبلور داخلها نفسيتها عبر مستويات عديدة من العلاقات الثنائية التي تؤسس لمشهد الشاعرة الشخصي، وتماهيات الآخر عبر انكشافات الجهاز اللغوي من خلال تشكيلات الصورة وجمالياتها الرؤيوية ومرجعية الأثر النفسي، والجرأة الهائلة  عندها، حيث تحيل الشاعرة لغة المدونة إلى خطاب تقرير حاد تؤكد فيه حضورها اللامتناهي عبر العديد من الثنائيات النفسية التي تصب كلها في ثنائية كبرى هي ثنائية: "الحزن والخوف"حيث تنضوي تحتها بقية الثنائيات الفرعية الأخرى.

و بهذا تصل بنا الشاعرة إلى درجة عليا من المزج و المعانقة بين ما هو حسي، و ما هو مادي فذلك هو نمطها التأويلي الذي جعل   نقل الصفات بعضها إلى بعض يساعد، على نقل الأثر النفسي كما هو قريب، ممّا هو، و بذا تكمل أداة التعبير بنفوذها إلى نقل الأحاسيس الدقيقة، حيث يرى "عز الدين إسماعيل" أنّ » المنهج النفسي يسير مع الظاهرة الأدبية بشكل مواز «(11).

 

1.3.ثنائية العطف والخوف:

     تشير الشاعرة – هدى ميقاتي- صراحة إلى » أن الإحساس بالعطف، والخوف من شأنه أن يخلّص من العواطف المشوشة والتافهة، ويجعلنا أكثر قرباً من الوجدان الإنساني العام البعيد عن الأنانية وتضخم الذات وضيق الأفق« (12)، وهذا ما تؤكدّه المدونة الشعرية حيث ينتقل فيها التوتر النفسي تدريجيا عبر الأصوات المهموسة التي تعكس رؤية الشاعرة للواقع ، ونظرتها الثاقبة التي تشخص خصوصيتها الأنثوية التي تعاني من وكزات الدّهر وصروفه، ومن هنا فالمبدع له علاقة وطيدة بنصه الأدبي الذي يعد علامة نفسية لحالاته وعليه» الإنسان المبدع لغز« (13) لم تسقط من قلمه حالات الحزن أو الخوف أو الفرح أو الطيش أو السكوت أو حدّة التصور أو البلادة إلى غير ذلك من آثار الأحداث النفسانية إلا وكان لها مرجعيتها في اللاشعور .

 و فيما يبدو أن عنوان (ماذا جرى) المحذوف منه علامة الاستفهام قد وضع الشاعرة في حيرة ، وتعجب شديدين مما حدث في وطنها لبنان من حرب طائفية طاحنة أحرقت الأخضر ، واليابس فراحت تتذكر الأمسيات الجملية ، والصور الشادية في ربى وطنها .هذا الذي ضاع فجأة ، فراحت تلعن مرارة الشتات ، والتمزق ، والموت ، والدمار فتقول:

 » أَيْنَ الجَمَالُ؟.. وَأَيْنَ نَجَمْاتُ المُنَى؟  فِي كُلِّ رَابَيَةٍ لَهَا مُتَسَكِعُ«(14)

حيث أصبحت البلاد ممزقة بين فصائل ، وألوية متناحرة على مناصب، وألقاب زائلة فتقول:» لَهْفيِ عَلَى الأَحْلاَمِ تَنْدُبُ حَظَّهَا * لَهْفِي عَلَى قِمَمٍ تُدَاسُ وَتُصْفَعُ«(15)

ثم تقول في قصيدة أخرى بعنوان (دمى متحركة):

» وَيَشُدّنِي خَيْطٌ.. يُذَكِرُّنِي بِأَنِّي دُمْيَةٌ

فِي جِسْمِهَا رَأْسٌ وَسَاقٌ..

وَبِأَنَّنَا فِي مَسْرَحِ.. وَسَنَلْتَقِي

فِي ضَمَةٍ« (16)

وعليه نجد أنّ » مهمة الفنان هي التعبير عن الانفعالات ، إنها انفعالاته على أية صُورة من الصور ولن يستطيع أحدُ أن يحكم هل عبرَ عنها سوى من شعر بها، ولو كانت هذه الانفعالات خاصة به ولا تخص أحداً غيره ، فلن يُوجد أحدٌ سواه قادرٌ على الحكم بأنه قد عبّر عنها أولاً« (17).

 فالفجوة التي كانت تنخر في أديم ذاتها تبلورت في مجموعتها الشعرية سرية تكتمت عليها الشاعرة لتعطي انطباعا يوحي بالألم ، والآه الأنثوية عبر زفرات الصراعات السياسية، والأهوال

بيع وشراء المباريات الكروية هل يخدم الرياضة

التفاصيل
كتب بواسطة: نعمان عبد الغني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 مايو 2007
الزيارات: 5

بيع وشراء المباريات الكروية هل يخدم الرياضة
بقلم الأستاذ نعمان عبد الغني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مع اقتراب نهاية كل موسم كروي يكثر الحديث عن ظاهرة خطيرة استفحلت بحدة في السنوات القليلة الماضية في الملاعب العربية ، متمثلة في بيع وشراء المقابلات الكروية ويطلق العنان للشائعات التي تتداولها الجماهير، حيث أصبح من السهولة بما كان التعرف مسبقا على هوية الفرق البطلة والمتوجة بمختلف الألقاب وحتى الأندية النازلة إلى الأقسام الدنيا، الأمر الذي يجعلنا نطرح أكثر من نقطة استفهام.. كيف نمت هذه الظاهرة في ملاعبنا ومن يقف وراءها ومن يغذيها؟لماذا تتآمر فرق على حساب أخرى.. من المتهم ومن المستفيد؟ لماذا عجزت  اتحادات الكرة بمعية الجهات المسيرة للمنافسة عن إيجاد حلول ناجعة لردع ومعاقبة المتسببين؟ هل فعلا تحولت الكرة إلى بزنس وتجارة وفقدت نكهتها وميزتها ؟
هذه بعض الأسئلة التي صرنا نسمعها في المدرجات وفي الشارع الرياضي ويطرحها العام قبل الخاص دون الوصول إلى إجابة مقنعة أو الاهتداء إلى حجج قوية تزيل اللبس أو قليلا منه.
لم يعد يخف على أحد من هواة ومتتبعي المنافسة الكروية بوطننا العربي أن تحقيق الانتصارات وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط لا يكفي في غالب الأحيان للبقاء في المقدمة أو مراقبة السباق عن قرب,
أن الكرة العربية  فقدت طعمها بسبب هذه العادات الموروثة في الأعوام الأخيرة والتي شوهت صورة الرياضة, لقد أصبحت الكرة بزنس وتجارة وصرنا نوقن أن الفرق المتوجة في آخر الموسم لا تستحق ذلك، لا لشيء إلا لأنها توجت على حساب المعايير الرياضية المتعارف عليها وخضعت لمنطق المادة الذي لا ينم بصلة إلى النزاهة وأخلاق اللعبة السامية.
أن المكالمات الهاتفية قد تفي بالغرض في أغلب الأحيان لتحديد نتائج المقابلات مسبقا, خاصة وأن عددا من الأندية يملك مصير فرق أخرى سواء في تحديد المتوج أو معرفة هوية الفرق النازلة.
وأمام هذا الوضع الذي آلت إليه كرتنا, فلا مانع من نشوب حساسيات بين الأندية هي بمثابة الأرض الخصبة لزراعة بذرة العنف وهي آفة لا تقل خطورة عن سابقتها.
والحد الأساسي في المعادلة والرقم المهم هم الحكام الذين مستهم ذات الاتهامات، وتشير مصادر غير رسمية أن عدد من الحكام حددوا نتائج عدة لقاءات بتواطئهم مع فرق على حساب أخرى مقابل عدد من الملايين, وأكد لنا عدد من الصحفيين أن موجة العنف التي تعيشها الملاعب العربية تعود بالدرجة الأولى إلى التحكيم السيئ والمنحاز في غالب الأحيان للفرق المحلية, الأمر الذي يثير سخط وغضب اللاعبين وينفجر الوضع ونعيش نهاية مأساوية في كل لقاء كما ألفنا ذلك.
إن سمعة أصحاب البذلة السوداء شوهت حتى على المستوى الدولي وما غياب الحكام العرب عن أكبر المحافل القارية والإقليمية لأكبر دليل على ذلك.
مع استفحال هذا الداء، فقدت الجماهير الرياضية متعة متابعة مقابلات الدوري لأنها تعلم مسبقا أنها لن تشاهد عروضا ونسوج كروية, حتى أن أنصار الفرق المتوجة بالألقاب فقدت طعم الفرحة بصنيع أنديتها وأصبح المناصر العربي  يخشى على نفسه من أحداث العنف وما خلو المدرجات من الجماهير إلا دليل قاطع على فقد نكهة المتابعة وأصبحت اللقاءات الرسمية كأنها حصص تدريبية.
و أمام هذا الوضع الذي يزداد خطورة كل موسم فإن القائمين على شؤون اللعبة ببلادنا العربية عاجزون عن  إيجاد حلول ناجعة وسن قوانين وعقوبات صارمة لردع المتسببين وإقصاءهم من الساحة الرياضية، وإن كنا نجزم بصعوبة المأمورية.

مهرجان فيلادلفيا الثامن للمسرح الجامعي العربي

التفاصيل
كتب بواسطة: عمار نعمة جابر
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 مايو 2007
الزيارات: 4

( قاع ) للمؤلف العراقي عمار نعمة جابر

تحصد جوائز مهرجان فيلادلفيا الثامن للمسرح الجامعي العربي في الأردن


الناقد المسرحي جمال عياد / عمان

فازت مناصفة بجائزة أفضل إخراج مسرحي، مسرحية  الكاتب العراقي عمار نعمة جابر ( قاع )  وهي من إخراج ثامر خوالده من الجامعة الأردنية، و ( لما النوم يغادر جفونك ) من إخراج جنى الحسن من الجامعة اللبنانية، في مهرجان فيلادلفيا الثامن للمسرح الجامعي العربي  ، الذي نظمت فعالياته عمادة شؤون الطلبة في جامعة فيلادلفيا ( مقر أمانة المسرح الجامعي العربي)، في الفترة من (5) وإلى (10) من الشهر الجاري على مسارح الجامعة الأردنية وأسامة المشيني، ومسرح عمون، بدعم من مديرية الثقافة والفنون في أمانة عمان الكبرى وبالتعاون مع مديرية الفنون والمسرح في وزارة الثقافة ، وجاء ذلك أول من أمس في فندق باليميرا، بإعلان لجنة التحكيم الخاصة بالمهرجان المتألفة من د.أشرف أباظة والمخرج حكيم حرب والناقد المسرحي جمال عياد وباسم دلقموني ود.رامي حداد، تقريرها والمسرحيات الفائزة في حفل الختام الذي رعاه رئيس جامعة فيلادلفيا د. مروان كمال تحت شعار (العودة إلى اللويبدة)، وبمشاركة (250) طالبا ومخرجا وإعلاميا متخصصا، ينتمون إلى عشر جامعات ويتوزعون على خمسة أقطار عربية هي : العراق، سوريا، لبنان، سلطنة عمان، والأردن.
ومنحت لجنة التحكيم جائزة أفضل ممثل أول لعبده شاهين عن مسرحية   لما النوم يغادر جفونك   من الجامعة اللبنانية وعطية المحاميد عن مسرحية قاع من الجامعة الأردنية ، وجائزة أفضل ممثل دور ثاني مناصفة بين سليم علاء الدين عن مسرحية   لما النوم يغادر جفونك   من الجامعة اللبنانية، وهشام رضا عن مسرحية قاع من الجامعة الأردنية، كما وفازت بجائزة أفضل ممثلة أولى مناصفة بين مينا العوالي ونورا حسن عن مسرحية قاع ، وجائزة أفضل ممثلة دور ثاني مناصفة بين رولا تقي الدين ولما كوثراني عن مسرحية   لما النوم يغادر جفونك  من الجامعة اللبنانية. ومنحت جائزة أفضل سينوغرافيا مناصفة بين مسرحية   لما النوم يغادر جفونك   من الجامعة اللبنانية، ومسرحية قاع من الجامعة الأردنية.

 وحاز على جائزة أفضل نص المسرحي مناصفة بين مؤلف مسرحية قاع الكاتب العراقي عمار نعمة جابر ، ومعدة مسرحية   لما النوم يغادر جفونك   من الجامعة اللبنانية، وجائزة أفضل موسيقى بين محمد الزيتاوي عن مسرحية قاع من الجامعة الأردنية، و  لما النوم يغادر جفونك من الجامعة اللبنانية.
ومنحت لجنة التحكيم جائزة العمل الجماعي لمسرحية رياح الحريق من إخراج هشام غزال من جامعة تشرين، فيما  فاز بجائزة أفضل عرض متكامل مناصفة بين مسرحية قاع  تأليف الكاتب العراقي عمار نعمة جابر إخراج ثامر خوالده من الجامعة الأردنية، ومسرحية   لما النوم يغادر جفونك   من الجامعة اللبنانية.

افول نجم اسرائيل واحتياج اميركا لها فهي الي زوال

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد عصفور ابواياد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 17 مايو 2007
الزيارات: 5

بسم الله الرحمن الرحيم

عنوان المقال افول نجم اسرائيل والاحتياج الاميركي لها فهي الي زوال

بقلم الكاتب احمدعصفور ابو اياد

ليس هذا تنجيما للغيب او قراءة الكف ، لانني والحمد لله اؤمن بكذب المنجمون ولو صدقوا لقناعاتي الدينيه  وايماني الشديد بانتصار الاسلام وزوال دولة العدوان ، وهذا نص قراني توراتي انجيلي لايختلف عليه احد من الديانات التي لم تحرف او تزور لمصالح ذاتيه ، وجود اسرائيل كان بقرار استعماري وزوالها سيكون بابتعاد البعد الاستعماري عنها كدوله وظيفيه لخدمة قوي الشر والاستعمار لجعلها مخلب قط بمنطقة الشرق الاوسط وقطع التواصل بين أي قوي دوليه متحالفه .

اول من رعي وجود دولة الكيان واعطاها صك الوجود كانت بريطانيا من خلال وعد بلفور المشؤم الذي اعطي ارض لمن لايملكها ضد ارادة شعب يسكن عليها ويملكها تحت مقولة شعب بلا ارض لارض بلا شعب ، أي يجب ان يطرد الشعب الفلسطيني من ارضه لاستجلاب الرعاع القادمون من خلف البحار لاحتلال تلك الارض، لم ياتي وعد بلفور من فراغ فنظر الساسة البريطانيون وبمقدمتهم ونستون تشرشل لايجاد امبراطورية الشرق الاوسط تحت الهيمنه العسكريه البريطانيه او مايعرف ببريطانيا العظمي ، وتضم هذه الامبراطوريه فلسطين والعراق والاردن ودول الخليج ومصر  والسودان وتركيا وايران و شبه الجزيره الهنديه وافغانستان ودول اسيا الوسطي والتي احتلت من قبل الاتحاد السوفييتي لاحقا وعليه رات بريطانيا دورا محوريا واساسيا بايجاد كيان مسخ يقطع البر الاسيوي عن الافريقي لتشرذم حلم العرب بدوله عربيه واحده تكون مهابة الجانب بما تملكه من احتياطيات وموارد طبيعيه وبشريه هائله فكان الاختيار للصهيونيه لتنفيذ حلم قديم متجدد بارادة استعماريه ، فكان قرار اصدار وعد بلفور لهذا الغرض ، فرعت بريطانيا العظمي انشاء الكيان ومده بكل مستلزمات البقاء ، من دعم عسكري ولوجستي وحمايه دوليه ،  بعد الحرب العالميه الثانيه وبروز اميركا كقطب موازي للاتحاد السوفييتي وانقسام العالم الي معسكرين متناقضين ودخولهما صراع الحرب البارده انتقل الارث الاستعماري لاميركا ومن هنا برزت حاجة اسرائيل الوظيفيه لاميركا بشكل اكبر وخاصه بظهور المد القومي العربي وارتباطه بالمصالح الاشتراكيه والاتحاد السوفييتي ، مما ادي الي الحاجة الوظيفيه لقطع اواصر الارتباط العربي والقومي والاسلامي ودخول التناقضات بين الزعماء العرب وما اشتراك اسرائيل باكثر من حرب بالمنطقه لتعزيز هذا الدور الا مؤشر علي ذلك ، لجعل المنطقه اكثر اضطرابا وحاجه للارتماء بالحضن الاميركي ، ولكن بعد زوال الاتحاد السوفييتي وانتهاء المنظومه الاشتراكيه ودخول دول اوروبا الشرقيه بالفلك الاميركي واندماجها باوروبا وحلف الاطلسي ادي الي تقهقر الدور الوظيفي الاسرائيلي بالاجنده الاميركيه ، كذلك اختلال معادلة الشرق الاوسط ودخول اغلب التناقضات العربيه السابقه بالفلك الاميركي ادي الي زوال الجانب الوظيفي للحاجة الي دولة الكيان ، وما حرب حزيران الماضيه ضد حزب الله الا لتبيان ذلك وبينت تضائل حجم الوظيفه المؤداه اسرائيليا وخسارة اسرائيل الحرب وتضعضها وبروز ايران كقوه اقليميه ادي الي ان دولة الكيان تكون عبء علي اميركا والتزاماتها بالمنطقه ، وعليه انني اري زوال الصفه الوظيفيه لدولة الكيان بالمنظور القادم ، وما نراه من التزام اميركي لها الا نتيجة لوبي صهيوني ديني واقتصادي يبتز اميركا بهذا المجال ، فهل ستصمد اميركا طويلا امام الابتزاز الصهيوني ، هذا ماستجيب عنه السنوات القادمه ، وعليه لن يطول الظلم لان دولة الظلم ساعه اما دولة العدل فتدوم لقيام الساعه ، والايام حبلي بالمفاجات  وهذا ماوعدنا الله ورسوله وهو اصدق الواعدين دمتم ودام الوطن بالف خير .

 

  1. مسابقة أمير الشعراء أو سوبر ستار الشعر العربي انطباعات مشارك
  2. أميركا وبوش والعرب
  3. الهجوم الكبير
  4. دروس من تجربة المقاومة الإسلامية اللبنانية

الصفحة 86 من 258

  • 81
  • 82
  • 83
  • 84
  • 85
  • 86
  • 87
  • 88
  • 89
  • 90

المتواجدون الآن

32 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك