مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

8كذبات وتدليسات في مقال بالجزيرة لدكتور سعودي

التفاصيل
كتب بواسطة: سعد الحربي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 14 أغسطس 2007
الزيارات: 4

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد رئيس التحرير المحترم
تحية طيبة ، وبعد:
يسرنا نشركم لمقالنا المرفق مع هذا الخطاب، وهو بعنوان (8كذبات وتدليسات في مقال بالجزيرة لدكتور سعودي).
شاكرين ومقدرين حسن تعاونكم واستجابتكم.


ثمان كذبات وتدليسات
في مقال بالجزيرة لدكتور سعودي

بعد النظر في مقال ا.د. عبد اللطيف بن عبد الله بن دهيش المنشور في جريدة الجزيرة يوم: الأحد 2 شعبان 1429 العدد  13093، وجدناه قد احتوى على العديد من الأخطاء والمخالفات العلمية والتاريخية، تُستغرب وتُستنكر من أستاذ دكتور في التاريخ بجامعة أم القرى، فمقاله يحتوي على ست كذبات وتدليسين ليستدل بها على انتسابه وإخوانه إلى دهيش بن عبد الله الشمري، ولما كانت دعواهم الانتساب باطلة فلا غرابة أن يستدلوا بأدلة مكذوبة، وسنذكر في هذا الرد نماذج من كذب الدكتور الدهيش:
الكذبة الأولى في مقال الدكتور عبد اللطيف بن دهيش

في قوله : « إن استشهاد الكاتب د. أحمد المزيد على أن آل دهيش لم يبق منهم أحد استناداً إلى ما قاله ابن منقور والفاخري، فهو قول مردود جملةً وتفصيلاً؛ لأننا نحن آل دهيش موجودون، ولله الحمد».
فهذه كذبة على د. أحمد المزيد، فهو قد استدل بأن آل دهيش لم يبق منهم أحد بقول ابن لعبون وبقول ابن عيسى، وفعل حمد الجاسر، وعجبًا لأستاذ دكتور يكذب مثل هذه الكذبة!!!
وقد أورد د. المزيد في مقاله قول ابن منقور وقول الفاخري في تبيين أن قتلة آل دهيش التي قتل فيها أغلبهم كانت في عام 1098هـ، ولا يعارض ذلك ما ذكره الشيخ عبد الله البسام في «تحفة المشتاق»، في أحداث عام 1137هــ حينما أوضح أن آخر حرب بين آل سيف وآل دهيش، ومعهم أهل حرمة كانت في هذا العام، وهذا هو آخر ذكر لآل دهيش بن عبدالله الشمري في كتب تاريخ نجد.
*   *   *
الكذبة الثانية في مقال الدكتور عبد اللطيف بن دهيش

قوله: «أن الشيخ عبدالله البسام في (تحفة المشتاق) يقول ما نصه: (عندما قام حمد بن علي بن سيف بقتل أفراد آل دهيش وثار على القاتل ثلة منهم وتغلبوا عليهم ورحلوا إلى حرمة من المجمعة ثم إلى مرات عام 1194هـ).
هذا كذب وتزوير على الشيخ البسام، فكل ما ذكره الكاتب هنا هو من اختلاقه، وغير موجود في كتاب «تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق» للبسام.
فنعجب من أستاذ دكتور في التاريخ، يتقول على مؤرخ ومرجع من مراجع تاريخ الجزيرة العربية.
الكذبة الثالثة في مقال الدكتور عبد اللطيف بن دهيش

قوله : (لقد ذكر عبدالرحمن المغيري في كتابه (المنتخب في ذكر أنساب قبائل العرب) ما نصه: (ومن بطون آل مغيرة الجباري مسكنهم مرات وكانوا من أقدم أهلها فانقرضوا إلا القليل. ومن أشهرهم عبدالله بن علي الجبري الذي ترأس في بلدة مرات سنة 1236هـ حين ظهر الترك على نجد، وقد عاون الجبري هذا آل دهيش) ص 267. وهذا ما يؤكد أن آل دهيش أحفاد عبدالله الشمري كانوا في تلك الفترة في مرات ولهم شأن عظيم.)
فما ذكره المؤلف هنا هو تقويل للمغيري ما لم يقله، وهذا هو الذكر الوحيد لدهيش مرات في كتب التاريخ والأنساب، ورغم ذلك فإن المغيري لم يقل: «آل دهيش أحفاد عبد الله الشمري»، بل قال آل دهيش، ولم ينسبهم، مع اهتمامه بنسبة الأسر المنتمية لقبائل إلى قبائلها، وخصوصا أسر مرات، لأنه من أهلها.
*   *   *
الكذبة الرابعة في مقال الدكتور عبد اللطيف بن دهيش

قوله: (وأشار إليه الأستاذ راشد الغفيلي في مقاله في وراق صحيفة الجزيرة العدد 10489 بتاريخ 25- 3-1422هـ.)
فقد كذب على الأستاذ راشد الغفيلي، حيث لم ينسب في ترجمته للشيخ عبد الله بن دهيش لدهيش بن عبد الله الشمري، وإنما ترجم له فقط، ولم يسبق أحد الدكتور عبد اللطيف بن دهيش في الاستدلال على إثبات نسبه بمقالة في جريدة!!!.
*   *   *
الكذبة الخامسة في مقال الدكتور عبد اللطيف بن دهيش

قوله  (أما قوله بعدم ذكر آل دهيش في الكتب التي قال الكاتب أحمد المزيد بأنها بين يديه.. فنحن نرد عليه بأن يذكر لنا ما هي تلك الكتب؟ وأن هذا لا يعني أن آل دهيش بن عبدالله الشمري ليسوا موجودين. وها نحن نقول إن بعض أجدادنا بقوا في مرات وبعضهم انتشروا في بقية أرجاء المملكة...)
فهذا كذب على دكتور أحمد المزيد، على نهج من يقول ( فويل للمصلين) ثم يسكت ولا يكمل بعدها (الذين هم عن صلاتهم ساهون )، إنما قال دكتور المزيد ( بين يدي الآن كتب التاريخ والأنساب في نجد، ولا يوجد في كتاب منها نسبة آل دهيش أهل مرات إلى أسرة دهيش بن عبدالله الشمري.) فالتعميم في كلام الدكتور المزيد لا يحتاج إلى ذكر أسماء كتب دون كتب، لأنه قد عمم بالفعل، وكان الجدير بدكتور عبد اللطيف الذي يدعي في مقاله نسبة أسرته لدهيش الشمري، ثم يقول في مقاله: «ولي على ما أورده الكاتب د. أحمد المزيد وغيره بعض الوقفات العلمية التوثيقية على أساس بحثي بعيداً عن التشنجات»، وكرجل أكاديمي أن يرد على تحدي د. أحمد المزيد باسم أي كتاب يذكر نسب دهيش مرات لعبدالله الشمري، لكن الدكتور الدهيش لم يستطع ذلك. واكتفى بقول أنه من أهل دهيش، متناسيًا أن قولته هذه هي محل النقاش وطلب الدليل، فلا ذكر لهذا النسب إلا في كتاب «نسب أسرة آل دهيش» الذي أعده د. عبد الملك الدهيش، أخو الكاتب.
أو ما أرسله د. عبد الملك بن دهيش من ترجمة لوالده الشيخ عبدالله بن عمر بن دهيش لمحمد بن عثمان القاضي صاحب روضة الناظرين، المعاصر أمين مكتبة عنيزة.
فإنما قال القاضي في روضة الناظرين بعد ترجمة الشيخ عبد الله الدهيش  ـ دون نسبته  لدهيش الشمري ـ ما نصه :« يقول ابنه فضيلة الشيخ عبد الملك في ترجمته لأبيه التي وافاني بها أن موطن أسرته آل دهيش مدينة المجمعة، وأنهم ينتمون إلى شمر، وقد انتقلوا من المجمعة إلى حرمة ثم إلى مرات..».
وواضح من النص أن ما قاله القاضي ما هو إلا من مقولة د. عبد الملك الدهيش، خاصة أن القاضي قد نقل كلام د. عبد الملك ولم يدرجها في نسب الشيخ عبدالله الدهيش.
ثم قول عبد اللطيف الدهيش عن الحقيل: (وذكر ذلك الأستاذ عبدالعزيز الحقيل في كتابه (المجمعة وحرمة) ص (121) في ترجمته لوالدنا الشيخ عبدالله بن دهيش.).
فالحقيل لم ينسب الشيخ عبد الله الدهيش لدهيش بن عبد الله الشمري، إنما نقل عن القاضي ترجمة الشيخ عبد الله بن دهيش نقلا نصيا وقد سبق الرد على قول القاضي في النقطة السابقة.
*   *   *
الكذبة السادسة من كذبات الدكتورعبد اللطيف بن دهيش

قوله : (أما عن قيامنا بإعادة بناء مسجد أحد أجداد الأسرة وهو يحيى بن دهيش - رحمه الله - فهو عمل نريد به وجه الله؛ فلماذا يغضب د. أحمد المزيد من عمل الخير؟! وهو من المتخصصين في العقيدة).
فهل غضب دكتور المزيد من ترميم مسجد حويزة؟ لا، إنما قال الدكتور المزيد: (أما ترميم آل دهيش لمسجد حويزة (المسمى يحيى بن دهيش) فعمل مشكور، لكنه لا يثبت انتساباً لأسرة دهيش بن عبدالله الشمري.) قال: عمل مشكور، وليس هذا غضبًا، فلنكن صادقين مع أنفسنا يا دكتور عبد اللطيف، ولنقل أن الغضب إنما هو منكم لقولة الدكتور عن هذا الترميم : (لكنه لا يثبت انتساباً لأسرة دهيش بن عبدالله الشمري.).
*   *   *

التدليس الأول في مقال الدكتور عبد اللطيف بن دهيش

قوله : ( أولا: 4- إن الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - نقل قول ابن لعبون عند تطرقه إلى ذرية عبدالله الشمري، ولم يعلق على ذلك، لا بأنهم موجودون، ولا بأنهم منقرضون؛ ومن هنا فإنه لا دليل يؤخذ منه بهذا الشأن.).
وهذا تدليس، واستغفال للقارئ، فالدكتور الدهيش، لم يورد نص كلام الدكتور المزيد كاملا، لأنه يتضمن الرد على هذا الادعاء، ويثبت أن الشيخ حمد الجاسر علامة الجزيرة لم يذكر آل دهيش في موسوعته جمهرة أنساب الأسر المتحضره في نجد، لأنهم عنده قد انقطعوا، وإليك أخي القارئ نص ما قاله دكتور المزيد في مقاله:
(نقل علامة الجزيرة حمد الجاسر في كتابه (جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد) قول ابن لعبون السابق، موافقاً له (1-389)، ولذلك نجده قد ترجم للأسر التي نسبها ابن لعبون للجد عبد الله الشمري، مؤسس المجمعة، وهي: (آل سيف 1-386)، وآل مزيد (2-756)، وآل محرج (2-724)، وآل حمادا (1-159)، وآل جبر (1-90)، وآل فايز (2- 369)، وآل مفيز (2- 796)، وآل مجحد (2- 721)، وآل سويد (1- 359)، ولم يذكر آل دهيش بن عبد الله الشمري، لأنهم عنده قد انقطعوا، وليسوا من الأسر الباقية في نجد، قبل القرن الرابع عشر الهجري، قال حمد الجاسر في مقدمة كتابه: (إنني عنيت بالأسر المتحضرة ممن كانت مستوطنة في الحضر قبل القرن الرابع عشر الهجري) (1-4). وقد كانت مجلة العرب تفتح أبوابها للقراء والمهتمين للتعليق والإضافة على كتاب (جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد)، ولم نجد أحداً كتب مضيفاً أو مستدركاً.) انتهى كلام الدكتور المزيد.
ونحن نعلم أن كتاب جمهرة الأنساب، الذي ألفه العلامة حمد الجاسر هو  من المراجع الأساسية للأنساب في المملكة العربية السعودية.
*   *   *
التدليس الثاني في مقال الدكتور عبد اللطيف بن دهيش

قوله: «وقد سبق لنا إعداد كتاب نسب الأسرة منذ عهد قديم، وقد تم طبعه عام 1406هـ وتوزيعه على أفراد الأسرة، وفيه الكثير من التفصيل وتأكيد انتساب أسرة آل دهيش إلى جدهم عبدالله الشمري».
فالدهيش هنا، جعل كتاب نسب أسرة آل دهيش، مقررا للقضية، فيما يوهم القارئ أن د. أحمد المزيد لم يطلع على هذا الكتاب.
والحقيقة أن الدهيش حجب عن القارئ رد د. المزيد على كتاب «نسب أسرة آل دهيش» الذي جمعه وأعده معالي الدكتور عبد الملك بن دهيش، والذي أورد د. المزيد الرد عليه في مقاله، حيث يقول: «وأما كتاب (نسب أسرة آل دهيش) [ لمعالي الدكتور عبد الملك بن دهيش] فبعد قراءته يتضح أنه من بداية الكتاب حتى (ص13) ينقل ما ذكره المؤرخون عن آل دهيش بن عبدالله الشمري، وهذا لا يخص آل دهيش أهل مرات.
ومن (ص15) حتى نهاية الكتاب يذكر تاريخ أسرة آل دهيش أهل مرات، أما ما ذكره المؤلف في (ص14)؛ حيث يقول: (وبقي آل دهيش في بلدة حرمة لدى أصهارهم آل مدلج في مناوشات وقتال مع أبناء عمهم آل سيف حتى سنة 1194هـ؛ حيث أتى جيش أهل العارض في عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود وضبطوا المجمعة وأخذوا حمد بن عثمان بن حمد بن علي آل سيف، وذهبوا به إلى الدرعية، وارتحل آل دهيش إلى مرات؛ حيث لم يجدوا بُدًّا بعد طول هذه الحروب من الرحيل من المجمعة وحرمة إلى مكان آخر يجدون فيه الطمأنينة والاستقرار؛ فارتحلوا إلى مرات واستقروا بها، وقد ملكوا عدة عقارات بمرات في أوائل القرن الثالث عشر الهجري).
وهذا القول نرد عليه من وجهين:
أولاً: قوله: (بقي آل دهيش.. حتى سنة 1194هـ)، يخالف ما كتبه أهل التاريخ، ومنهم: ابن منقور؛ حيث يقول في تاريخه في أحداث عام 1098هـ: (وقُتل حمد بن علي راعي المجمعة، ثم آل دهيش في المجمعة).
والفاخري؛ حيث يقول في أحداث 1098هـ: (وقُتل حمد بن علي رئيس المجمعة، وقُتل آل دهيش، وآل دهيش بن عبدالله الشمري من رؤساء بلدة المجمعة ينازعون بني عمهم آل سيف بن عبدالله الشمري الرئاسة) (ص103).
ثانياً: قوله: (ارتحل آل دهيش إلى مرات طلباً للأمن.. إلخ)، فهذا يخالف التاريخ والواقع؛ حيث أنعم الله عز وجل على أهل الجزيرة العربية - ومنها المجمعة وحرمة ومرات - بالدولة السعودية الأولى، التي عاش الناس في ظلالها في أمن لم يعرفوه منذ قرون».
ولكن بدلا من الرد على هذا النقد، جاء د. عبد اللطيف، بما يوهم على القارئ أن الكتاب قد احتوى على الدليل الوافي، متغافلا عن نقد دكتور المزيد، ويتضح من فعل د. عبد اللطيف أنه لا يوجد في كتاب عبد الملك الدهيش أي دليل لهذه النسبة المزعومة، وإلا لأوردها د. عبد اللطيف في مقاله هذا.
فكيف بأستاذ دكتور في التاريخ، أن يجمع كل هذه المغالطات في مقال واحد!! فهو يحرف كلام ابن منقور، وابن لعبون، ويكذّب الفاخري، حيث قال :«وقتل آل دهيش»، قائلا: «فمن اين جاء بكلمة قتل»؛ ويكذب ابن عيسى، ويحجب عن القراء منهج حمد الجاسر في كتابه «جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد»، ويقوّل المغيري ما لم يقله.
وكل ذلك ليس غريبا على عبد اللطيف بن دهيش وأخيه عبد الملك وإخوانهما، لأنهم اّدعوا ادعاءً باطلا، وهو انتسابهم  لآل دهيش بن عبد الله الشمري، فلا غرابة أن يحتوي استدلالهم على ادعائهم الباطل هذا الكذب والتدليس وتجهيل القراء.

بقلم سعد الحربي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

0540978395جوال

رابط لمقال المزيني:
http://search.al-jazirah.com.sa/2008jaz/jun/22/wo4.htm
رابط لمقال د. أحمد المزيد:
http://archive.al-jazirah.com.sa/2008jaz/jun/29/wo4.htm
رابط لمقال دكتور عبد اللطيف بن دهيش:
http://www.al-jazirah.com/830482/wo2d.htm

إنه مسلسل ظلام وليس نور

التفاصيل
كتب بواسطة: دكتور محمود الحريبات
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 أغسطس 2007
الزيارات: 4

إنه مسلسل ظلام وليس نور

مما دفعني لكتابة هذه المقالة، عندما كنت في مناسبة عامة وقبل صلاة العشاء لم يتسع المجلس للحضور، وبعد انتهاء الصلاة شاهدت أعداداً كبيرة بدأت تغادر، حتى انتهينا إلى بضعة أشخاص ، فسألت ما الخطب، فأخبرني صديق لي بأن الجميع ذهبوا لحضور مسلسل اسمه نور، فأردت أن أعرف ما هو هذا المسلسل؟

فاستنتجت أن هدف هذا المسلسل هو أن يتبع أبنائنا عادات وتقاليد تخالف الشرع وتخالف عاداتنا وتقاليدنا . وأخذت أطرح على نفسي بعض الأسئلة. هل المطلوب من المرأة المسلمة والعربية خاصة أن تصادق على زوجها وأن يتقدم لها صديقها وهي على ذمة زوجها؟ هل المطلوب من أبنائنا وبناتنا عندما يتقابلون مع أصدقائهم أن يتبادلوا القبل في البيوت والشوارع والجامعات والمدارس؟هل هناك أدنى نسبة من العائلات العربية تعيش على نظام هذه العائلة التي يدور حولها هذا المسلسل؟

 أنا أرى أن غالبية متابعي هذا المسلسل الفاشل في وطنه هم من غير المثقفين الذين تفيض دموعهم فرحاً أو حزناً على أسخف المواقف ، وكأنني أرى أن المطلوب من متابعي هذا المسلسل ونحن على أبواب شهر رمضان أن نفطر على كأس من الخمر، وبدل الصلوات والعبادات نقيم حفلات اللهو و الطرب، ولو كان هذا المسلسل وطنياً ويحكي قصة بطولات شباب فلسطين الذين تصدوا بحجارتهم وصدورهم العارية وأسلحتهم الحقيقة أيام الاجتياح لأقوى وأظلم كيان على وجه الأرض، فاق النازية في قتل الأطفال والشيوخ لوجدت العزوف عن هذا المسلسل، ومن لديه عمل أو دراسة أو مناسبة لأطال وقت عمله حتى ينتهي وقت هذا المسلسل. واستخف الجميع بهذا المسلسل،ولو خصص كل متابع لهذا المسلسل البغيض مدة عرضه لتصفح الأخبار العالمية أو يتصفح كتاباً أو يكتب مقالاً أو يشارك في حلقة علمية لرددنا على أحمد حسن الزيات في مقالته ( لو كنا نقرأ) وقلنا له إن في  العالم العربي تسعمائة وتسعون في كل ألف يقرأون، وهم الآن مثقفون ويستغلون أوقات فراغهم في أنفع شيء وهو القراءة، أنا لست ضد مشاهدة التلفاز والبرامج المفيدة والهادفة إلى رقي الإنسان والسمو به إلى أعلى درجات الإنسانية، ولكني ضد الانحدار إلى هذا المستوى من التخلف الفكري لقد أثر هذا المسلسل سلباً على الأطفال وعلى طلاب المدرسة وعلى الأسر بأكملها حتى على حياتهم الاجتماعية، فأصبحت تغلق أفراحهم وأتراحهم حتى صلواتهم مع بداية هذا المسلسل، وأصبح لدى متابعيه شرود ذهني لدرجة أنه أصبح هو الحديث في النهار  والليل، لذلك يجب على الكتاب والمثقفين أن يقاوموا هذا النوع من أمراض العصر المظلمة وتنوير أبناء الأمة بالنور الحقيقي وليس بمسلسلات الظلام والجهل.

الحروف

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين أحمد سليم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 أغسطس 2007
الزيارات: 6

الحروف

 

بقلم

حسين أحمد سليم

 

الحروف رموز الأصوات, وكل حرف يمثل صوتا معينا, لتتكون من مجموع الأصوات منظومة اللغة. ولكل لغة عددا من الحروف مماثل أو متقارب لبقية اللغات, وأصواتها هي الأساس لجميع اللغات, التي يتفاهم بها الناس, رغم إختلافها لفظا ومعنى.

الحروف ألغاز لا يفهمها إلا القليلون من أصحاب الوعي الباطني, أو من العرفانيين الذين أودع الله في قلوبهم شيئا ضئيلا من أسرار هذه الحروف, بحيث راحوا يصولو ويجولون بما هداهم الله, ويقيمون التجارب العديدة, بغية الوصول إلى إرساء قواعد علم الحروف, وترجمة أسرار الحروف, وخاصة حروف القرآن المقطعة.

علماء أسرار الحروف تمكن بعضهم من خلال دراسات واسعة ومضنية من إدراك النزر اليسير من أسرار الحروف, بحيث أن للحروف شخصياتها التي تميز كل حرف عن الآخر بسرّه الذي يحمله ضمنا فخورا. بالإضافة إلى النطق والكتابة, فالحروف تؤلف اللغة المتكاملة بجميع مفاهيمها, الصالحة للتفاهم بين أبناء البشر.

الحروف هي أساس اللغة أسرار ومفاهيم, لا يفهمها كل الناس ولا يحيط بمكنونها جميع الناطقين بها, ولقد وهب الله بعض أسرارها لخاصت, وأعانهم عرفانهم الذاتي بتبيان البعض اليسير من أسرار هذه الحروف بقدر.

المفسرون أماطوا اللثام عن أسرار بعض الآيات والسور القرآنية, والبعض الآخر إجتهدوا بتفسير الإسم الأعظم والحروف المقطعة في أوائل بعض السور القرآنية, وهناك من إنصرف للعمل في شروحات الأدعية, وقسم آخر من هؤلاء عمل على أرقام الجمل وفك الطلاسم وتركيبات بعض الحروف وأسرارها الذاتية. عن طريق الوسائل الكشفية أو الإلهامية أو العبادية, والتي خصّ الله بها عباده المقربين, مخفيا كيفيات التعليم الأساسية للوصول إلى حقائق تلكم الأسرار, التي لا نعلم منها سوى ما نتلمسه من آثارها الظاهرة, والتي يمكن تقسيمها إلى ضربين: أسرار ذات آثار فعلية عاجلة أو آجلة, وأسرار ذات معاني ظاهرة وأخرى باطنة.

هنا لا بد من الفصل الكامل بين علماء أسرار الحروف الروحانيين, وبين الآخرين الذين يوهمون أنفسهم والبعض من أفراد مجتمعهم, بضلوعهم الوهمي بعلم أسرار الحروف. ويجب أن نعرف أن الله لم يهب هذه الرحمة لمن يستغل ويستخدم هذا العلم لمصلحته وأهوائهالخبيثة وأغراضه المصلحية الدنيوية الدنيئة, وإلا لإضطربت الحياة في جوانب عديدة من نواحيها الطبيعية والإجتماعية, وأصيب النظام بالإختلال, وسادت فوضى التخرصات والأطماع والإستحواذ.

حكمة الله قضت بألا يدرك علم أسرار الحروف سوى الأنبياء والرسل والأوصياء والأئمة الهداة والمقربين من العلماء والفقهاء والصالحين.والبوح بجوانب من أسرار بعضها كان وما زال لحاجة وضرورات , وهبها الله إلى حملة الأسرار لإستخدامها فيما يرضي الله في خدمة شؤون الخلق. ولا يستفيد من أسرار الحروف أو يحصل على فوائدها إلا من آمن مخلصا بالله. كونه القوة العظمى المتكاملة الفاعلة في كل شيء, وفاعلية أسرار الحروف رهن بإرادته سبحانه وتعالى دون غيره.

 

إنه مسلسل ظلام وليس نور

التفاصيل
كتب بواسطة: د/محمود الحريبات
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 08 أغسطس 2007
الزيارات: 7

إنه مسلسل ظلام وليس نور

مما دفعني لكتابة هذه المقالة، عندما كنت في مناسبة عامة وقبل صلاة العشاء لم يتسع المجلس للحضور، وبعد انتهاء الصلاة شاهدت أعداداً كبيرة بدأت تغادر، حتى انتهينا إلى بضعة أشخاص ، فسألت ما الخطب، فأخبرني صديق لي بأن الجميع ذهبوا لحضور مسلسل اسمه نور، فأردت أن أعرف ما هو هذا المسلسل؟

فاستنتجت أن هدف هذا المسلسل هو أن يتبع أبنائنا عادات وتقاليد تخالف الشرع وتخالف عاداتنا وتقاليدنا . وأخذت أطرح على نفسي بعض الأسئلة. هل المطلوب من المرأة المسلمة والعربية خاصة أن تصادق على زوجها وأن يتقدم لها صديقها وهي على ذمة زوجها؟ هل المطلوب من أبنائنا وبناتنا عندما يتقابلون مع أصدقائهم أن يتبادلوا القبل في البيوت والشوارع والجامعات والمدارس؟هل هناك أدنى نسبة من العائلات العربية تعيش على نظام هذه العائلة التي يدور حولها هذا المسلسل؟

 أنا أرى أن غالبية متابعي هذا المسلسل الفاشل في وطنه هم من غير المثقفين الذين تفيض دموعهم فرحاً أو حزناً على أسخف المواقف ، وكأنني أرى أن المطلوب من متابعي هذا المسلسل ونحن على أبواب شهر رمضان أن نفطر على كأس من الخمر، وبدل الصلوات والعبادات نقيم حفلات اللهو و الطرب، ولو كان هذا المسلسل وطنياً ويحكي قصة بطولات شباب فلسطين الذين تصدوا بحجارتهم وصدورهم العارية وأسلحتهم الحقيقة أيام الاجتياح لأقوى وأظلم كيان على وجه الأرض، فاق النازية في قتل الأطفال والشيوخ لوجدت العزوف عن هذا المسلسل، ومن لديه عمل أو دراسة أو مناسبة لأطال وقت عمله حتى ينتهي وقت هذا المسلسل. واستخف الجميع بهذا المسلسل،ولو خصص كل متابع لهذا المسلسل البغيض مدة عرضه لتصفح الأخبار العالمية أو يتصفح كتاباً أو يكتب مقالاً أو يشارك في حلقة علمية لرددنا على أحمد حسن الزيات في مقالته ( لو كنا نقرأ) وقلنا له إن في  العالم العربي تسعمائة وتسعون في كل ألف يقرأون، وهم الآن مثقفون ويستغلون أوقات فراغهم في أنفع شيء وهو القراءة، أنا لست ضد مشاهدة التلفاز والبرامج المفيدة والهادفة إلى رقي الإنسان والسمو به إلى أعلى درجات الإنسانية، ولكني ضد الانحدار إلى هذا المستوى من التخلف الفكري لقد أثر هذا المسلسل سلباً على الأطفال وعلى طلاب المدرسة وعلى الأسر بأكملها حتى على حياتهم الاجتماعية، فأصبحت تغلق أفراحهم وأتراحهم حتى صلواتهم مع بداية هذا المسلسل، وأصبح لدى متابعيه شرود ذهني لدرجة أنه أصبح هو الحديث في النهار  والليل، لذلك يجب على الكتاب والمثقفين أن يقاوموا هذا النوع من أمراض العصر المظلمة وتنوير أبناء الأمة بالنور الحقيقي وليس بمسلسلات الظلام والجهل.

درويش سجل انك نصف العرب

التفاصيل
كتب بواسطة: تومي عياد الأحمدي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 08 أغسطس 2007
الزيارات: 6

 

درويش سجل أنك نصف العرب

 

تومي عياد الأحمدي/الجزائر

 

أصحيح غيب الموت الشاعر الكبير محمود درويش بعد عملية القلب المفتوح.. الأكيد أنه مازال حيا يرزق لأنه ولد بقلب مفتوح على قضيته الكونية الكبيرة بل أضاف لرصيد القلوب العربية نوعا آخر من إحساس الكينونة... الأطباء قالوا أنه مات جسدا لكني أراه حيا حتى يوم القيامة في دم فلسطين وأحلام الشهداء وعرق الرجال وفي صهيل الخيول العربية... 

 

 

 

في عام 1948 تاريخ نكبة الاحتلال دمر الكيان الصهيوني قريته "البروة" التي فتح فيها عينيه على زبانية العالم وهم يعيثون فسادا في الأرض المقدسة، فكان لهول تلك الأحداث المتعاقبة تأثيرا شديدا على مخيلتة العذراء. وفي لبنان التي نزح إليها رفقة أسرته هروبا من القمع زاد إحساسه بالظلم ولم تقر له عين حتى عاد إلى أرض الأنبياء متخفيا وفي قلبه مليون وجه للانتقام لكنه في النهاية اختار الشعر لأنه الأكبر من كل المدافع والقنابل والبنادق.

 

وفي فلسطين اعتنق النضال الأبدي وفي يده اليمنى رشاش الشعر وفي اليسرى قنبلة الصحافة وعلى صدره علق قلادة السياسة، وعلى رأسه وضع خوذة القضية. لكن النجمة الوحيدة التي حملته كانت نجمة الشعر الوطني، فكتب قصائد حرك بها أفئدة الناس في شتى أنحاء العالم، وكان كل قصيد جديد يخرج للعلن يتلقفه المترجمون ويمنحونه حياة أخرى بكل لغات العالم تقريبا.

 

عصافير بلا أجنحة، أوراق الزيتون، أصدقائي لا تموتوا، عاشق من فلسطين، العصافير تموت في الجليل، مديح الظل العالي، حالة حصار.. وحتى آخر ديوان أصدره سنة 2007 أراد محمود درويش رحمه الله أن يتغلغل شعريا في حالة الضياع التي يعيشها العالم العربي ويحولها إلى إعصار شديد أحدث حالة ترقب دائمة لدى عدوه الأبدي، وأكثر من هذا حاول إزالة الصديد الذي يأكل الشعوب العربية بنهم بتوقيع من الكيان الصهيوني. ورغم محاولات هذا الأخير لإسكاته لم يلف درويش لسانه داخل حلقه بل كان يصنع حالة توتر في منطقة الشرق الأوسط بمجرد إطلاقه أية قصيدة جديدة.

 

درويش بصوته القوي عند إلقاء الشعر وبراعته في مزاوجة اللفظ بالمعنى استطاع على مدار خمسين عاما أن يلهم جيشا من الشعراء والمثقفين الشباب من المحيط إلى الخليج، فصار مرجعا لهم لاقتناص روح الشعر وتعلم أبجدياته، كما كان خزانا مهما لأعمدة الغناء العربي الأصيل الذين حولوا قصائده إلى ثورات متنقلة تزلزل المسارح والساحات. وحتى الأطفال العرب كان لهم نصيب في إرث درويش لأنهم في مدارسهم يقرؤون قصائده لتنمو أوطانهم في دمهم مع نمو أجسادهم.

 

ونحن نمر بين كلماته غير العابرة لانجد في رصيده من شعر الغزل إلا ديوانا واحدا لم يقل فيه كلاما رومانسيا كحال كل الشعراء  بل اعترف فيه لسيدات فلسطين بدروهن في الثورة ومنح لكل واحدة منهن وسام اعتراف وحب، وخشي أن يتزوج منهن واحدة فتغضب منه الأخرى لأن الوطن لجميعهن وهو وطن كامل... بل أكبر بكثير من نصف العرب. 

 

  ***

ك.خ

 

  1. أعناقنا وذهب بكين
  2. شهرةُ الكاتب بوصفِها فضيحةً !
  3. بيروت
  4. أين رئيس بلادى بل أين بلادى؟

الصفحة 70 من 258

  • 65
  • 66
  • 67
  • 68
  • 69
  • 70
  • 71
  • 72
  • 73
  • 74

المتواجدون الآن

84 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك