مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

أين الريموت كنترول؟

التفاصيل
كتب بواسطة: انشراح حمدان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 27 يونيو 2000
الزيارات: 10
 

أيتها اليمامة

هلمِّ إليّ، كم وأنتِ غائبة عني؟اشتقت حضورك بذلك البياض يجلب فيضاً من ندى الفجرِ
شاقتني مناجاتك كما عودتِني كل عام، فها هي انتفاضة شعبنا تدخل عامها السادس ولم تأتِ إلى شرفتي.
أتعلمين؟ أخالك تسمعيني وتحادثيني فبعدك غدوتُ رهينة تجمد شعور وتبلد حس وجفاف إنسانية كي أتأقلم مع حاضرنا، ولا تسأليني عن نا الفاعلين، أظنك تعرفين على من يعود الضمير
ضمير ؟ !! هل فعلاً قلت ضمير؟
أحمد الله أن بقي لهذه الكلمة استخدام في أيامنا حتى وإن كانت نا الفاعلين

يمامتــي

ها قد انقشع الكابوس وانسحب اليهود من غزة فتنفس المخنوقون وراحوا يقيمون الأفراح ويحتفلون بجلائهم
ولفرط مودتهم لنا آلوا إلا أن يشاركونا بهجتنا، أخذت طائراتهم تحوم في السماء تلقي الصواريخ وقنابل الصوت احتفالاً فتشاركها البيوت بالتصفيق إلى أن ينهار بعضها ويكتفي البعض الآخر بالعزف على زجاج النوافذ والشرفات حتى يقع فتاتاً يدمي الأرحام مجهَضات من شدة الهلع أقصد شدة الطرب، أما المنشآت الكبيرة فمشاركتها بالاحتفال كانت بسيطة، كجامعة الأقصى التي تصدعت وأُوقِفت فيها الدراسة وأمثلة كثيرة فوق احتمال جناحيك الأبيضين
لكني أقسم لكِ أيتها البيضاء أن هذه القنابل تسبب أصعب وأعلى صوت يمكن تخيله، إذ ظن البعض في أول الأمر أن القيامة قد قامت، فطوال فترة الانتفاضة بصواريخهم وكل آلتهم وعُددهم لم تترك أثراً نفسياً بهذا السوء كالذي حدث بعد الانسحاب وتحديداً هذا الأسبوع، لدى وقوع الضربة يأخذ أطفال المدارس بالصراخ بل يقع البعض مغمىً عليه، ناهيكِ عن الكوابيس والتبول اللا إرادي والأحلام المرعبة التي توقظهم فزعين
الوضع مدروس بعناية من قبلهم، فقد أجلوا المستوطنين لخوفهم عليهم وراحوا يتشدقون بأنهم دعاة سلام.

آهٍ يا يمامتي لو تعلمي
ما حدث ويحدث في بلادي كسر آنية الفرح في قلوبنا
مزق أردية النوم في عيوننا، سقى جذور زروعنا سماً زعافا
قتل العطر في ربيع زهورنا حتى بكت المنازل لفراق ساكنيها
بِتنا لا يغمض لنا جفنٌ إن راودنا الليل نعاسا
وأصبحنا لا نستطيع الابتسام إن -عبثاً- أنمنا الأحاسيس
حتى بدت ضحكات الأطفال باهتة تبحث عن لونٍ في قوس قزح الأمة
أي أمةٍ لا تسأليني -وإن فعلتِ- فما المسؤول بأعلم من السائل
وكيف يتسنى لي علمٌ والصوت مشوش والخط يقطع عشرات المرات كل دقيقة
أما عن الصورة ، فالصورة قد ذابت في كأس الـ....
لن أكمل فقد أخبرتكِ أنني في حالة تجمد ،، تبلد ،،، جفاف لا تُجدي معه كل محاليل الصيدليات نفعاً -سكَّرها وملحها-

يمامتــي

أراني قد خرجت عن (السكريبت) العادي لمناجاتك، خيرٌ لي أن أستعيد بعض توازني،،، عذراً منكِ فهذا وقت أفيوني، أتسمحي لي بالذهاب أم تنوي مرافقتي؟
حسناً ، فالسكوت علامة الرضا ، هكذا سمعتهم يقولون "وكذلك يفعلون"

إذن هيا نأخذ الأفيون معاً فالبثُّ مباشرٌ والمذيعة -في قناة رياضية- حسناء
الجو صحوٌ واللاعبون مستعدون للنزال و(ألبرتو مورفيا) منشغلٌ بامرأتيه... إذن لنتابع أولمبياتنا اليومية برفقة فنجان قهوتنا المشروخ.


أديري الريموت كونترول،، اختاري PSC،، واسمعي أغنية وين المطربين
الترف العربي وين
الدف العربي وين
الرّق العربي وين
وين وين

الريموت كونترول وين؟

 

الرواية اليوم

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد الخميسي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 27 يونيو 2000
الزيارات: 12
 

الرواية اليوم

 

أحمد الخميسي

 

مالكوم برادبري روائي وأستاذ لغة وأدب بعدة جامعات بريطانية وأمريكية ، من كتبه " مقالات عن الحالة الروائية " عام 1972، وروايات مثل " الاتجاه غربا " و" الرجل التاريخي " ، أما كتاب " الرواية اليوم " الصادر عام 1969 فإنه عدة مقالات لكتاب مختلفين قام برادبري بجمعها لتعطي معا صورة محددة لمشكلات الرواية . قام بترجمته أحمد عمر شاهين . ومع أن ثلاثين عاما تفصلنا عن الرواية ذلك " اليوم " إلا أن الأسئلة المطروحة هي تقريبا هي أسئلة يومنا هذا .

أصبحت الرواية أكثر تقلبا وقلقا وتساؤلا حول ذاتها . هناك أسئلة كثيرة مطروحة حول طبيعة السرد ، ودور الحبكة ، والشخصية ، والعلاقة بين الواقعية والخيال ، وإلي حد كبير فقد النص الثابت ثباته ، وظهرت التساؤلات حول القواعد الأساسية للرواية مصحوبة بنظرة اختلف فيها مفهوم الزمن ، وتعمق الشعور بأننا نحيا في كون هو ذاته عارض وطارئ وبالتالي مجهول ووحشي يقوم على المصادفة إلي حد كبير، وبدا أن العالم لم يعد مبنيا على السببية بل على التجريبية ، وزادت الشكوك في صلابة العقائد والمبادئ ، وأحيانا في جدوى تلك العقائد ، وأخذت الرواية وهي تفقد الكثير من ارتباطها السابق بالقضايا الواقعية والديمقراطية الذي ميزها سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية ، تميل إلي التخلي عن أساليب الكتابة القديمة التي تأسست على نظرة مختلفة ، وراحت توسع لنفسها  المجال في إدراك الإمكانيات الشعرية والرمزية ، والمنابع الأسطورية ، والتجريب ، وإزالة الحدود بين الحقيقي والمتخيل ، والوعي واللاوعي ، وتشابك الأساليب وطرق القص ، والتأكيد على إمكانية أن يصبح النص حدثا مكتفيا بذاته محكوما بإيقاع الإنشاء. ويقول جون هوكس في هذا السياق : " بدأت أكتب الرواية مفترضا أن أعداءها الحقيقيين : الحبكة ، الشخصية ، المكان والزمان ، والموضوع. فإذا ابتعدت عن هذه الطرق المألوفة في السرد الروائي ، لن يتبقى لي سوى الروية الكلية ، والتركيب الروائي ، أي بالدرجة الأولى : الترابط اللغوي والنفسي للعمل " . لكن الروائي الحديث فقد كما لاحظ هنري جيمس شيئا من إيمان القرن 19 بالواقعية ، وميل الرواية إلي التوثيق الاجتماعي وعلاقتها بالأحداث والحركات التاريخية . وخلال ذلك تتجه جهود الروائيين أكثر فأكثر للتركيز على الشكل . وخلال التركيز على الشكل تبرز عمليتان مختلفتان ، الأولى كما يشير الكاتب الأمريكي فيليب روث: " يلتفت فيها الروائي إلي ذاته ، وتتكشف له قدرته وموهبته بوجودها وتصرخ فيه : أنا موجودة ، ثم تلقي إليه بنظرة طويلة لطيفة قائلة : وأنا جميلة ، فلماذا يلتفت إلي العالم إذن ؟ " ، ومن ثم يبني الروائي عوالم خيالية تماما ويقيم احتفالية لذاته التي تصبح موضوعه المفضل تحت ضغط المأزق العام ومشاعر الكآبة والعجز التي تثبط همة الروائي وتدفعه للانسحاب الطوعي من الاهتمام بالظواهر الاجتماعية والسياسية الكبرى ، إلي أن يكف الواقع الاجتماعي عن كونه  موضوعا مناسبا للمعالجة الروائية. وكما تقول الروائية إيريس ميردوك فإن : " إحساسنا بالشكل باعتباره أحد أركان رغبتنا للتسلية والمواساة ، يمكن أن يكون خطرا على إحساسنا بالواقع كخلفية خصبة منحسرة " . أما العملية الثانية التي تبرز مع محاولات تجديد الشكل فهي التي ترى أن ذلك التجديد كما يقول ميشيل بوتور هو : " أمر لا يناقض الواقعية على الإطلاق ، بل إنه شرط ضروري للوصول لواقعية أكبر " . يضم كتاب " الرواية اليوم " اثنتي عشرة مقالة مختلفة تتناول جوانب عديدة من قضية الرواية ، وإنجازات بورخيس ، ونورمان ميلر ، وجيمس جويس، غيرهم ، والقضايا التي يثيرها الكتاب  من خلال مقالات مجموعة من كبار النقاد والروائيين تشبك بقوة مع مشكلات ووضع الروائي والرواية عندنا في يومنا هذا ، ومن هنا تأتي الأهمية البالغة لذلك الكتاب الذي ترجمه الأستاذ أحمد عمر شاهين باقتدار وسلاسة ونشرته سلسلة مكتبة الأسرة . وفي اعتقادي أنه أحد الكتب التي لا غني عنها لكل مؤلف وروائي يشق طريقه إلي ذلك العالم الممتع والصعب ، الذي تغدو فيه الرواية أحد أفضل الأجناس الأدبية لدراسة كيفية تحول الواقع إلي خيال .

 

يامراكش لك وحدك يسطع هذا البريق..

التفاصيل
كتب بواسطة: نور الدين بازين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 24 يونيو 2000
الزيارات: 13
 

ثرثرة مراكشية.      

يا مراكش.. لك وحدك يسطع هذا البريق..!

إلى: عبد الكبير الميناوي وياسين عدنان.. عاشقان أرقهما ليل مراكش.

ثرثرة: نور الدين بازين.            

     في أوج كل نظرة، ومنذ اطمئناني الجيد على بلوغي سن الرشد، و وعيت على سيلاني الأول، جاء على شكل قطرات ساخنة، نشوتها عند أول وهلة أدهشتني وفلحت شيئا من الخوف في داخلي، تسللت من قضيبي لتبلل لباسي الداخلي، ومنذ ذلك التاريخ السيئ في عمر كل إنسان، تكون الأحاسيس على موعد مع فتاة جميلة في مقتبل العمر، التي باتت تخترقني كل لحظة، بنظرات ينتظرها العاشق في ظل حالة رومانسية راقية تمنح اللهفة، والحال كذلك، بريقا خاصا...

   قضيبي( قلمي) الآن يسيل مدادا، وينزف على أوراق ملكتها جيوب التجار الفاسدين، وأقلام أجيرة كما أسلفت الذكر المبدعة جمانة حداد.

     إن لجهة البوح أو لجهة التفريغ والإقبال إلى أنثى( قبيحة أو جميلة، بغية أو بنت بنوت) بالموت على جسدها المغسول بروائح تزكم الأنف، عفوا أقول عطور شتى، وتكون الأهمية عظيمة في سر يتم من خلاله الاحتفاء بالجسد، إلى حين يبلغا الجنون والشبق ذروتهما.

    هذا البريق الذي يتمتع به وجهك، لا يستطيع أن يخفي ابتهاجي الحاد عند رؤيتك في شأن تقويمه، إذ يتراوح بين الفرح الجميل والغضب السيئ في نفسي، وجهك هو الوحيد الذي استطاع أن يحل هذه المعادلة الصعبة حين جذبني إليه، بحت لك عن مكامن نفسي وعن شرودي اللافت بين حشود تتنافس عليك، رغم حضورك في جلساتنا، ورغم مرافقتك لنا عبر الضواحي، كانت الجلسة والطريق ضيقة على نفسي، لأن نظراتك حينها لم تحل الأزمة، الرفاق حرموني من سماع صوتك على قارعة الليل.. هو الوحيد الذي يملك لغزا غامضا، تدركه تلك الأعداد الهائلة من السكارى و العشاق على جنبات الحانات القديمة، و جنون المومسات ( الإناث والذكور) والمتسولين الذين فاقوا سكان عدد سكان دولة جزر القمر.

    قبل ذلك، قبل أن ألج صوتك الساحر، وعند رؤيتي لك من بعيد، اعترفت أني معجب لمن تصغي لأشجاني، حينها انسابت الكلمات فرحا جميلا، وأنا أقولها علنا كالدرر ترقص مثل الفراشات الملونة على زهر مطلول بندى الربيع..

    سيدتي مراكش،

لا تسألني عن الهوية التي احمل أو من أكون..؟ استثنيني من كل الأسئلة.. استثنيني من من و كيف ولماذا ومتى..؟ فالجواب عنها حنطة بمذاق العلقم..!

أريد العبث وأحبه..وأفعل صفة ( الجعلية)- فعل جعل- كوسيلة لا بد لي منها لكي أتواصل مع الآخر، المنهمك في تعداد خطواتي، ذهابا وإيابا..

 فليس هناك من يختار قدره، وقد يكون هناك إجماع بان هناك معوقات وظروف ناجمة عن تصرفات وتصورات غير دقيقة لبعض ما نعيش.. المدينة منحازة إلى الفراغ...  والوظيفة الحياتية هي في كنهها وظيفة لا يمكن بخسها على مجتمع بنيته متخلفة، لأن قدر الإعجاب هو قدر الإنسان الجميل والنظيف.. فلا تبخسي علي بابتسامة صغيرة تهز كاهني وتدغدغه..

 أما تصرفاتنا القولية فهي تصرفات قصدية حتى ندرك الثابت في حياتنا والمتحول في إنسانيتنا.

سيدتي مراكش،

نبني جسور التواصل كي نُعرف نفسنا المجهولة، وضرورة تمتين الحوار لكي نتمكن من التلاقي، وابتساماتك تتضمن دعوة ضمنية تأتي على متن قارب القداسة: الحياة، الصداقة، الحب، الكره، الجنس، الاستمرارية وأشياء لا يمكن حصرها إلا بزيارة الولي سيدي بلعباس السبتي بمقامه، وزيارة الستة الباقون من أولياء المدينة...

       وقداستك من أبجديات امرأة لا تنحصر في أرض واحدة ولا في زمن واحد.. جسدك مطالب بأن يعيش خصوصيته مندمجا في عموميتي، وأنت حققت خصوصيتك في إطار ( الكينونة والكونية)، كما انك تعرفي أن واقعنا متفسخ عن واقعيته، فأنتج مجتمعا أصبح يتصف بالسفالة والقبح، وغابت الحياة وغاب الجمال، فكيف يمكننا أن نتفحص مسلك الحياتية، وننتج اكتفاء جسدي للمستقبل، وننتج اكتفاء للحب العذري..

     المسؤولية بسيطة في هذه الحالة وهذا دورك الحقيقي كأنثى.. والأنثى إذا لم تحسن استغلال الفرصة وتحسس الآخر ( عاشقها) أنها فاعلة للغرام معه تحت أنظار طفيلية، فلا خير فيها، ولا خير في معاشرتها، ولا خير في نسلها وعشيرتها..

سيدتي مراكش،

  لابد من استراتيجية واضحة المعالم، -بغض النظر عن الأشياء الأخرى والقراءة في كراريس قسم الملاحظة- نحافظ بها على توازننا النفسي وحياتنا المستقبلية، ربما نسلك طريقا نضاجعوا فيها أحلامنا الضائعة..المنفلتة مع بخار الزمن المغربي عبر سرمديات تافه تكون من إبداعنا...

       فالإعجاب يدعونا إلى فعل الخطيئة، وهذا ما يسلكه الكثيرون من بني البشر، وخير دليل امرأة العزيز مع سيدنا يوسف.

وللحفاظ على بعضنا البعض، علينا ارتكاب المعصية – كما قال أدونيس-.. فتعالي لأسافر بك نحو الحانات..المواجع.. يا صغيرتي.. يا مراكش

الدراما في السعودية دبوس يوحنا الثاني.

التفاصيل
كتب بواسطة: متعب بن عبدالله
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 يونيو 2000
الزيارات: 10
 

الأنظمة تنهار، و الحكومات تسقط، و المجتمع يبقى في وطنه، يجني أرزاقه من أرضه، ويعيد تجديد ما سقط أو انهار بتقوية سواعد الأجيال التي تليه، و بتنمية عقولهم.

 و العقول تتجدد بتجدد الأجيال، و الأفكار تبقى سارية المفعول في عقول من يتبناها، حتى من يعارضها له يدٍ في استمرارها بنقده لها، و بتوثيقه لمساوئها يدخلها التاريخ و يخلدها كنكرة معرفه!.

البابا يوحنا بولس الثاني، دخل التاريخ و ارتبطت أهم انجازاته بسقوط النظام الشيوعي.هذا الانجاز بدأ مع احتوائه لنقابة "تضامن" العمالية، و احتضانها ورعايتها، ودعم قائدها، عامل الكهرباء المتدين:"لخ فاونسا".

"فاونسا" و "يوحنا" لم يكونا ليحققا هذا الانجاز لولا "الدبوس" الذي رافق مسيرة النقابة.

و قصة "الدبوس" يمكن اختصارها في شعار النقابة المنقوش عليه، و يمكن تضخيم أحداثها بالمظاهرات الشعبية الشبابية المسالمة التي كانت الغاية من تعليقه فوق معطف الموظف المناهض للشيوعية، ويمكن لنا أن نبدأها مع الوعي الاجتماعي الذي بدأ ينمو في دول شرق أوروبا في الثمانينيات، و الذي أنتج جيلا من الشباب الواعي بقضايا مجتمعه السياسية و الاقتصادية و الثقافية، فأستمر في تعليق الدبوس كأولى خطوات مناهضة الشيوعية، و واصل مسيرته التنويرية حتى حقق الاستقلال التام عن راعية الشيوعية-: الإتحاد السوفيتي- في أواخر التسعينيات..

الحقبة التاريخية التي ظهر فيها هذا الجيل- على قصرها الزمني- غنية وثرية بالقضايا و الهموم الإنسانية التي ألهمت السينما الغربية-و الأمريكية بالذات- لتنتج أفلاماً كثيرة تدور في رحى الحرب الباردة أو تحلق خارج فضاء الأيدلوجية الامبريالية المناهضة للبلورتارية ، ذلك أنها فترة حراك اجتماعي، ومرحلة من مراحل التطور لمجتمع شرق أوروبا.

المجتمع السعودي حالياً، و منذ عدة سنوات خلت، يشهد حراكاً اجتماعياً، يقوده لمنعطفات ومنزلقات متعددة، و منشأ هذه المنعطفات و المنزلقات الخطرة هو أن الحراك الاجتماعي السليم -كما قال إديث كريزويل*- لا ينتج صراعاً بين الطبقات أو يغير من التركيبة السكانية للمجتمع، أي أنه انتقالاً سلمياً للأفراد بين الطبقات، يكتسبون بسببه ميزاتٍ-فكرية/اقتصادية/مهنية- تحسن من وضعهم الاجتماعي!..لكن الحراك الاجتماعي- وهذا ما يغض كتابنا الطرف عنه وفي مقدمتهم الكاتب/ الأمير!الأكثر استخداما لمصطلح الحراك الاجتماعي- السعودي غير سليم، و نتاجه غير معافى، فالطبقات تواجه صداماً ثقافياً وفكرياً، و الشرائح الاجتماعية-بكافة أجناسها، بحسب العمل أو الإقليم أو الجنس و العرق- تتعرض لتخلل في مركباتها الثقافية. و هذا الموضع ليس مجالاً لذكرها أو محاولة علاجها ودراستها، حيث الهدف منه الإشارة لوجود أرض خصبة و ثرية بالقضايا التي تستحق أن يلتفت لها كتاب الدراما، وينتجوا لنا عصارة أفكارهم حول هذه القضايا.

  و هنا أقف لأسال نفسي: لماذا الأفكار تتكرر في مسلسل "طاش ما طاش" بالرغم من غنى الحراك الاجتماعي السعودي بالأحداث و القضايا الملهمة، و لماذا الإنتاج الدرامي السعودي لم يخرج عن "الحبكة المستهلكة" طوال عقد من الزمن: "الوصي يختلس أموال القاصرين، ويذيقهم أصناف العذاب"...أين هم كتّاب السيناريو عن القضايا الفردية ذات الطابع الإنساني مثلاً!، أم تراه حراكنا الاجتماعي لم يستورد النزعة الفردية من نموذج المحاكاة: المجتمع الغربي!!، إذن ماذا نسمي غلبة رابطة الصداقة على الروابط الأسرية في المجتمع السعودي، وماذا نسمي ضعف روابط الجيرة!،و ماذا نسمي تغير المفاهيم تجاه الرقابة الاجتماعية وضعفها أمام الرقابة الشخصية.... أسئلة كثيرة، و تخمينات أكثر، تدور في ذهني حينما أنظر لحال الدراما السعودية و ابتعادها عن قضايانا الملحـة..الكثيرة، وحينما أفكر في الحل تتملكني القاعدة الأولى لـ"مانفيستو" حركة "الدادا*" الفنية: التحطيم و الهدم!.. تحطيم و هدم الأفكار السطحية التي يتبناها كتّاب الدراما الحاليين، و هـدم آليتهم في السيطرة على الدراما و توغلهم في تشويه الذائقة الجمالية للمتلقي السعودي، وهذا لن يتم –حتماً- إلا بتجديد العقول و فتح المجال للأفكار الجديدة لتحلق..بإحلال جيل واعي من الكتّاب الشباب ، ممن تجرعوا ذات الظروف التي شكلت حركة "الدادا"!.

___

*"عصر البنيوية-إديث كرزويل-ت.جابر عصفور".

*"الدادا/ حركة تشكيلية نشأت بعد الحرب العالمية الأولى، خرجت على "الواقعية" و أنهت "التكعيبية" في بداياتها، وكانت البذرة الأولى لحركة "السريالية"..أسسها مجموعة من الرسامين و الموسيقيين و الشعراء!..و كان لها أثر على الحراك الاجتماعي، بقدر ما كانت ناتجة عنه!..

رؤية الإخوان للأقباط

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 22 يونيو 2000
الزيارات: 14
 

رؤية الإخوان  للأقباط 

 

سيد يوسف

 

هيأ القدر أن نعرض رؤية الإخوان للإصلاح السياسى والاقتصادى والقضائى

بما لهذه الرؤية من ميزات وأوجه قصور.

وكان الهدف من ذلك رؤية فصيل يمكنه أن يُحدث حراكا سياسيا فى الشارع المصرى للإصلاح العام.

من أجل هذا تأتى تلك الرؤية من خلال أدبيات الإخوان وتحديدا من خلال المبادرة التى أطلقها  المرشد العام أ/ مهدى عاكف نعرضها ثم نذكر بعض التعليقات عليها.

 

جاء فى المبادرة فيما يتعلق برؤيتهم للأقباط :

 

إننا نؤكد أن موقفنا من الأخوة الأقباط موقف مبدئى ثابت مفروض على المسلمين بموجب إسلامهم وإيمانهم مؤكد بنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة (قولية وعملية) وهذا الموقف يتلخص فى النقاط التالية :

 

1. هم جزء من نسيج المجتمع المصرى .

 

2. هم شركاء الوطن والمصير .

 

3. لهم مثل ما لنا وعليهم مثل ما علينا .

 

4. حرية الاعتقاد والعبادة محترمة للجميع ، والتعاون فى كل ما يخدم الوطن ويحقق الخير لكل المواطنين أمر لازم.

 

5. الحرص على روح الأخوة التى ظلت تربط على مدى القرون بين أبناء مصر جميعا مسلمين وأقباط وإشاعة الأصول الداعية إلى المحبة والمودة .

 

6. تأكيد الوحدة الوطنية وعدم السماح لأى نشاط يؤدى إلى إثارة مشاعر التفرقة الدينية أو التعصب الطائفى.

 

7. الحرص على روح الأخوة المصرية التى أظلت أبناء مصر على مر القرون مسلمين وأقباطا وإشاعة الأصول الداعية إلى المحبة والمودة بينهم لتمكين الأمة من العمل المتكامل لبناء مستقبلها وحماية لها من ويلات التعصب الطائفى المقيت وعدم السماح لأى محاولات تؤدى لإثارة مشاعر التفرقة أو التعصب الطائفى بين المصريين .

 

 

تأملات فى المبادرة

 

1/ للدكتور القرضاوى كتاب للتعامل مع الأقباط من أجمل وأروع ما قرأت فى حياتى فى تنظير هذه القضية.

الكتاب اسمه ( غير المسلمين فى المجتمع الإسلامى)

ومن فضل الله ان الكتاب منشور على موقع الدكتور القرضاوى وهذا هو اللينك الخاص بعرض وتصفح الكتاب

 

http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=439&version=1&template_id=93&parent_id=12

 

ونؤكد ان رؤية الإسلام  للأقباط بالصورة التى عرضها د/ القرضاوى تلجم أفواه الذين يتشدقون ويتشنجون بان رؤية الإسلام للأقباط رؤية يشوبها كثير من النقص.

هى رؤية يقف العقل الحر أمامها باحترام

( وأؤكد أننى أتحدث عن رؤية الإسلام ولا أقول رؤية الإخوان فإذا تبنى الإخوان أو غيرهم تلك الرؤية فنعم ما يكون وإلا فان الإسلام يعلو فوق الجميع:علو حكم ومبادىء لا سيما للذين يدينون به ويحتكمون إليه.

 

2/ تبقى قضايا مثل الجزية وبناء الكنائس وغيرها......من تلك القضايا التى يثيرها بعض الذين لا يفهمون حقيقة الدين ولا يتسع المقام لعرضها ولكن أحيل الذين يثيرونها إلى كتاب د/ القرضاوى ففيه مزيد شرح نخلص منه إلى ان مرونة وسعة وتقدير الإسلام لغيره فوق  أفهام العلمانيين والشيوعيين وأمثالهم

 

3/ حينما تنضم رؤية الإخوان للرؤية التى طرحها د/ القرضاوى وغيره من الفاقهين يمكن ان نصدر حكم بالارتياح لمبادرة الإخوان وبان نظرتهم لهذا الفصيل تستحق التقدير.

 

4/ والحق ان التاريخ المصرى يشهد بان تعايشا سلميا قد نشأ بين الجانبين وان مشاكلا ما يصعب ان تستمر بينها لو نشأت والحق أيضا ان فترات التعايش السلمى بينهما ههنا فى مصر أعمق وأوثق من أى علاقة أخرى حدت ببعض كتاب التاريخ  الفاقهين إلى القول بان مصر أضفت فهما حضاريا للإسلام حينما اقبل الإسلام إلى مصر واستقبله أهلها بترحاب ودون مشاكل تذكر.

 

5/ قد تكون رؤية الإخوان اختزالية باعتبار ذكرهم لعبارة تستغرق الكثير من الوقت عند تفسيرها وهى عبارة

 ( إننا نؤكد أن موقفنا من الأخوة الأقباط موقف مبدئى ثابت مفروض على المسلمين بموجب إسلامهم وإيمانهم مؤكد بنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة (قولية وعملية)

وارى انه أمر يحتاج إلى مزيد شرح

 

6/ فى اعتقادى ان تلك المفردات التى أوردها الإخوان فى مبادرتهم وسيمة تستحق الإشادة وليس فيها ما نرفضه إلا ان نحاكم النيات.....وهذا أمر مرفوض عقلا وخلقا.

لكن

من حق أى فرد الاختلاف والرفض سواء للإخوان أو لفكرهم ولا سيما إذا كان الرفض مبررا وعقلانيا .

 

فى النهاية

أسأل الله ان يهيىء لمصرنا أمر رشد

 

  1. ثقافتنا على قياسنا
  2. نصيحة إلى صاحب الحق الأبكم
  3. فاجعة مسرح بني سويف
  4. عطاء الفلسطيني ما بين الانتماء والواقع

الصفحة 251 من 258

  • 246
  • 247
  • 248
  • 249
  • 250
  • 251
  • 252
  • 253
  • 254
  • 255

المتواجدون الآن

93 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك