مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

ما الذي يريده الشعب؟

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد الخميسي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 يناير 2001
الزيارات: 9
 

ما الذي يريده الشعب ؟

أحمد الخميسي

 

في 26 يناير من هذا العام حكى الكاتب المعروف محمد حسنين هيكل في قناة الجزيرة ضمن سلسلة أحاديثه " تجربة حياة " الواقعة التالية : " في ذلك الوقت أنا ساكن في بيت 14 شارع شجرة الدر في شقة صغيرة ثلاثة حجرات .. وقال لي عبد الناصر : أنا رحت مرة أزور الأستاذ أحمد أبو الفتح في جريدة المصري.. انتظرته في حجرة فيها الأستاذ عبد الرحمن الخميسي، والأستاذ عبد الرحمن الخميسي كان يصلح فيما يبدو بروفة قصة وجمال عبد الناصر كان يحاول يسأله على حاجة فيردد عبارة كان واقف عندها أن هذه ليست ساقي ولكنها ساق رجل آخر . جمال عبد الناصر فضل حافظ الجملة. جمال عبدالناصر يقول له هو الأستاذ أحمد أبو الفتح يعني سيتأخر ولا حاجة؟ فالأستاذ الخميسي أكمل: انتظر . هذه ليست ساقي ولكنها ساق رجل آخر. وفضل جمال عبد الناصر حافظ العبارة دي" . هذا ما قصه الأستاذ هيكل بالضبط منوها باستغراب عبد الناصر من شخصية الخميسي الفنان ودهشته من استغراقه في كتابة رواية كانت تنشر حينذاك في جريدة المصري بعنوان "ساقي اليمنى" استغراقا وصل إلى درجة عدم الاعتناء بوجود ضيف في حجرته، فما بالك وأن الضيف هو عبد الناصر شخصياً ؟ وكان عبد الناصر في تلك الفترة يعد للثورة التي لم تلبث أن تفجرت بعد شهور قليلة. بعد نجاح الثورة عقد عبد الناصر اجتماعات في دور الصحف الكبرى مع رؤساء تحريرها وكتابها، وكان أحد تلك الاجتماعات في جريدة المصري، ولم تهمل ذاكرة عبد الناصر الواقعة، فقال للخميسي: ألا تذكرني؟ جئتك منذ شهور هنا ؟. فضحك الخميسي قائلاً: وأنا كنت أعرف منين أنك ح تبقى زعيم ثورة ؟! .

الفصل الثالث من هذه القصة أهم فصولها، فقد أخذت الثورة بعد نجاحها في التضييق على حرية الصحافة والكتابة والتعبير. ولم يجد الخميسي حيلة يعبر بها عن رأيه الحقيقي سوى كتابة مقال ظاهره كله مديح في الثورة ورجال الجيش لكنه أنهى المقال بعبارة غريبة هي "يا مهلبية يا !". وكانت تلك العبارة مطلع أغنية شعبية لشكوكو ذاعت وراجت حينذاك ! . ووجد بعد أيام ثلاثة ضباط في مكتبه يسألونه عما ورد في المقال، فقال لهم: المقال كله مدح ؟ عاوزين إيه ؟ . فأجابوه : مقال عن الثورة ينتهي بعبارة " يامهلبية " ؟ إيه المسخرة دي ؟ فأوضح لهم : هذا خطأ مطبعي، فقد قفزت العبارة من صفحة برنامج أغاني الإذاعة إلي المقال عندي! . وبعد ذلك نشر الخميسي في مجلة الكاتب التي ترأسها طه حسين مقالاً بعنوان: "ما الذي يريده الشعب" دعا فيه إلي عودة الجيش إلي الثكنات، والحياة الديمقراطية. فكان أحد أسباب اعتقاله نحو ثلاث سنوات. خرج بعدها، فوجد مصر محكومة بنظام حديدي. تذكرت قصة ذلك المقال القديم "ما الذي يريده الشعب؟" وأنا أتابع الأحداث التي تلاحقت في الأسابيع الأخيرة بدءاً من العنف ضد الأقباط في الإسكندرية، ثم تفجيرات دهب وسيناء، وأخيراً مظاهرة التضامن مع القضاة أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة. خلال تلك الأحداث تمت عمليات اعتقال طالت عدداً من المثقفين والصحفيين والشعراء في القاهرة، وبدو سيناء ، بينما طوقت قوات الأمن نادي القضاة وحاصرت نقابة الصحفيين والمحامين، وضربت وهددت وحاصرت ورفعت العصي والقبضات في وجوه الناس في مشهد مروع. وتساءلت : أليس من الغريب أن ما يريده الشعب الآن، هو ما أراده منذ خمسين عاما؟ أي: عودة القوات إلي الثكنات؟ وإشاعة الديمقراطية؟ وإذا كان جهد القوات منصرف إلي مواجهة الأحزاب والحركات السياسية وسحل المستشارين والقضاة في الشوارع، وقمع المتضامنين، فمن الذي سيتولى إذن التصدى للتفجيرات؟ والفتنة الطائفية؟ والفقر؟ والبطالة؟ والفساد؟ وإذا كان الثقل الإعلامي الضخم لقناة الجزيرة لم يمنع اعتقال مراسلها حسين عبد الغني بصورة مهينة، فهل من حماية للصحفيين الآخرين في الصحف الصغيرة؟ ألا يعد ذلك الاعتقال إشارة وإنذاراً قوياً للشرفاء من الكتاب والصحفيين بأن شيئاً لن يمنع "القوات" من اعتقال من تشاء وقتما تريد؟ . والآن هل سيتحتم علينا قريبا أن ننظر - قبل الكتابة - في برامج الأغاني المذاعة قبل أن نكتب لنتخير منها مطلع أغنية هابطة مثل "حط النقط فوق الحروف" لنعبر بها في خاتمة المقال عما نريد قوله فعلاً؟ . بعد أكثر من نصف القرن يبدو أن ما يريده الشعب ما زال هو: "عودة القوات إلى الثكنات" !

قاطع من قاطعنا

التفاصيل
كتب بواسطة: ثامر سباعنه
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 27 يناير 2001
الزيارات: 8
 

قاطعوا من قاطعنا

بقلم : ثامر سباعنه

 

بعد الخيار الديمقراطي لشعب فلسطين وفوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية التي جرت في أواخر شهر كانون الثاني/يناير الماضي، وتشكيلها للحكومة الفلسطينية، أعلنت الإدارة الأمريكية الصهيونية، حرب التجويع ضد الشعب الفلسطيني عقاباً له على ممارسة حقِّه الديمقراطي، علماً أن أمريكا دائماً تدعي أنها الحامية الأولى للديمقراطية في العالم !!  بل وتحارب كل من لا يمضي في مشروع ديمقراطيتها المزعومة، وانتخب شعب فلسطين من يجد فيه أهلاً لحمل رسالته وتحقيق أمانيه وطموحاته، واسترجاع حقوقه المغتصبة.

أمريكا والصهاينة وبعض الحكومات الأوروبية لم تكتف بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني، بل بدأت بممارسة الضغط السافر على المجتمع الدولي من أجل عدم تقديم أية مساعدة للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى العمل على تجويع الشعب، وكأنها تعاقب شعب فلسطين على اختياره لحماس.

 محور الشر (أمريكا والصهاينة وبعض الحكومات الأوروبية ) لا تترك طريقة إلا وتستخدمها في التضييق على شعب فلسطين وحكومته المنتخبة .. محور الشر يدرك أن شعب فلسطين هو الحامي الأول لكرامة الأمة والمدافع القوي عنها.

          لكن كيف لمحور الخير ان ينصر شعب فلسطين وحكومته ؟؟

يقول الشيخ يوسف القرضاوي: (( فُرضَ على الأمة وخصوصاً القادرين من أبنائها في الشرق والغرب والشمال والجنوب أن يمدوا يد المعونة، لإخوانه الذين يتهددهم الجوع، يجب أن تقدم لهم الزكاة سواء من مصرف النصر في سبيل الله أو مصرف الفقراء أو المساكين أو أبناء السبيل أو الغارمين، والزكاة لهم هي أول الفروض ولكنها ليست آخرها))

لن أتناول طرق النصرة فهي كثيرة جداً، ولكن سأتحدث بموضوع المقاطعة، وكم كانت هذه المقاطعة قوية وقاسية على الدنمارك عندما توحد المسلمين نصرة لرسولنا الكريم، كم كان للمقاطعة من دور في توحيد الشارع المسلم، استطاعت المقاطعه أن ترد  الكرامة والنخوة للشعوب المسلمة، استطاعت المقاطعة وخلال فترة قصيرة جداً أن تركع أوروبا والدنمارك فلم لا نعيد هذه المقاطعة ؟؟؟ وأن نقف وقفة قوية شريفة طاهرة لننصر أهل فلسطين، لننصر كرامتنا نحن كمسلمين، ليعمل كل منا حسب طاقته وقدرته، لنبتعد عن النثريات والكماليات الغربية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، لنتعلم عدم الإسراف في المأكل والمشرب والملبس، لنعود إلى صناعاتنا الوطنية أو العربية أو الإسلامية، لنوقف التدخين الذي يستهلك من دخل الشعوب الإسلامية الكثير الكثير بالإضافة إلى أضراره الصحية، لنبحث عن بدائل  للمنتجات الغربية التي قاطعت شعب فلسطين، لنمضي معاً جنباً إلى جنب كل منا في موقعه وبلده ومؤسسته ... لنرفع شعار(((  لنقاطع من قاطعنا )))

 

المرأة والحب والجنس

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 22 يناير 2001
الزيارات: 11
 

المرأة والحب والجنس

سامي الأخرس

 

المرأة لديها خمس أجزاء فعالة في حياتها، لديها الجزء الجسدي والجزء العاطفي والجزء العقلي والجزء الروحي، والجزء الاجتماعي. خلقت وتكونت هذه الأجزاء لتعمل معاً وبشكل منسجم، وهي ما تسبب أحد المشكلات الرئيسية في الحياة، حيث تسعي المرأة للحصول علي الإرضاء والاكتفاء الفوري، وعندما لا تستطيع إشباع إحدى هذه الأجزاء تسعي للبحث الفوري عن الألفة والمتعة، ولكن عن أي جزء تسعي المرأة أن تبحث حتى تشبع الجزء المفقود لديها؟

إنه الجزء الجسدي من السهل أن يكون الشخص على علاقة ألفة جنسية مع شخص أخر من أن يكون على علاقة ألفة في أي جزء من الأجزاء الأربعة الأخرى، حيث يمكن الحصول على الألفة الجنسية مع شخص من جنس أخر خلال ساعة أو نصف ساعة وذلك يعتمد على الرغبة فقط، لكن سرعان ما تكتشف أن ممارسة الجنس ما هي إلا راحة وسعادة مؤقتة لرغبة ظاهرة لأن هناك احتياج أعمق لم يتم إرضائه وإشباعه بعد.

فكتب مارشيل هودج عن الخوف من الحب "نحن نتوقف للحظات التعبير عن الحب والاهتمام والقرب والحنان ولكن كثيراً في نقطة حرجة نتوقف. إن لدينا نوع ما من الخوف" وكلما اقتربت من شخص ما وأصبحت علاقتكما أعمق كلما أصبح الخوف من الألم أكبر.

إذن فما هو الحب وما هي الألفة؟ الحب أكثر من عواطف وأكبر من مجرد شعور، الحب صيرورة وجود، وسر بقاء وتواصل، دافعية للخير وللاستمرار، اندفاع للأمل، إشراقة تتوالد مع كل نبضة حب تتجسد بأعماقك، روحانية تتجلى بمناجاة الروح وكينونتها.

أما الألفة فهي تتجسد بمعاني، وتفسر بجميع الأجزاء الجسدية والعاطفية والروحية والاجتماعية والعقلية، أي مشاركة كلية في الحياة.

والعديد من النساء اللاتي لا يشعرن بالحب الروحاني والجسدي مع الزوج الذي سرقته أجواء ومصاعب المعيشة المليئة بالصخب، وساعات العمل المزدحمة التي تجعل من الصعب البحث عن أمسيات رومانسية مع زوجته أو قضاء وقت هادئ أخذ يؤثر على العلاقات الزوجية ويؤثر فيها، بل وانعدام روح الرومانسية. مما يجعل المرأة تشعر بالفتور والملل، وهذا لا يتحمله الرجل لوحده، بل للمرأة دور ونصيب فيه، وشريكة به، حيث يمكنها البحث عن سبل التجديد بالمشاعر، وإعطاء الحب روحيته من خلال التعبير الدائم منها للزوج عن حبها، وإعجابها بمظهرة وأناقته، والإطراء عليه بالحب كلما استفردت به، ولفت انتباهه دوما بأنها مهتمة بمظهرة وأناقته، والتعبير عن تقديرها لجهده وعمله، ومدحه أمام أصدقائه وأهله.

إذن فمن أكثر ما يواجه المرأة بذلك هو إيجاد الوقت المناسب للتعبير عن ما تحتاجه، والخوف والخشية من التعبير عن مشاعرها ظناً منها أنها بذلك تشعره بضعفها، وخوفاً من فهم ذلك بشكل معاكس، يؤدي للاستهزاء بها وبمشاعرها.

فماذا لو ناجته وغازلته ورسمت ابتسامة على شفتيها، وأشبعت رغباته، فإنها ستحصل على الأجزاء الخمسة وترضي رغباتها.

في ركن بعيد من أركان القلب .... وجدته ... وهي تنبش بين ركام نبضاتها ... عن لوحة فنية ... أو قطعة أثرية .. لتزيل بها رتابة عواطفها ... وقسوة سني عمرها ... بحثت هناك تحت ضوء القمر ... عن صورته .. فوجدتها بين الزحام والركام ... تبتسم ... وسمعت أنين آت من بعيد ... سمعته ... نفس الحزن .. ونفس الصوت الهائج شوقاً للقاء ... لم يتغير ... فسألته .... ما زلت تبحث عن لقاء .. لا زلت تبحث عن عشق .. في صفحات الشوق ..فأجابها ... بلحظة شرود مر بها... نعم .. أبحث عنك بذكرياتي .. ودفاتر أشعاري .. فوضعت صورتها في قلبي .. ورسمت ابتسامتها في ذهني .....

 

الوطن العربي لأغنى البلاد أفقر العباد

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 20 يناير 2001
الزيارات: 9
 

الوطن العربي لأغنى البلاد أفقر العباد

سامي الأخرس

 

الوطن العربي شريحة جغرافية متصلة ببعضها البعض ، حيث تميز جغرافياً ببقعته المتصلة رغم تواجده في قارتي آسيا وأفريقيا، هذه البقعة الجغرافية من الكره الأرضية حباها الله بالعديد من المميزات والخيرات التي جعلت منها مطمعاً استعمارياً، وكنزاً مليئاً بالخيرات الطبيعية. من توافر الثروات الطبيعية في باطن الأرض كالبترول ومشتقاته، والحديد، والنحاس ... الخ، إلي خصوبة أرضه الزراعية، وتنوع تضاريسه المناخية التي توفر عوامل إضافية لمصادر الخيرات، مع توافر مصادر الثروات المائية التي ينعم بها الوطن العربي من بحار، وأنهار ومحيطات ووديان ... الخ، ومنافذ بحرية وبرية استراتيجية تعتبر من أهم المنافذ الاستراتيجية في الكرة الأرضية .

الوطن العربي بمصادره وثرواته وموقعه مثل بقعة حضارية، استقطبت أنظار جميع الشعوب التي تكاثرت علي سطح المعمورة منذ خلق الخليقة .. واحتضن كذلك الديانات السماوية، فأنعم الله عليه بأن جعل من بلدانه مهبطاً للديانات والشرائع السماوية، وموطناً لرسله وشرائعه، مما اضاف بعداً آخر لأهمية هذه البقعة وهي البعد الديني الذي جلب إلى الوطن العربي المزيد من الخيرات الربانيه التي وعد بها الله أنبيائه ورسله.

ورغم أن الوطن العربي شهد العديد من الحضارات البشرية، التي ترامت أطرافها وأبدعت بتراثها، إلا أن الدولة الإسلامية العربية التي صورها هارون الرشيد وهو مخاطب لأحدى الغيوم "أينما سقطت أمطارك فهي ستعود لبيت مال المسلمين" جسدت هذه الحضارة وامتدادها، وكذلك أبهرت الحضارات الأخرى بالعلم والمعرفة، وقدمت للبشرية العلوم والابتكارات العلمية والتكنولوجية في مجالات عديدة كالمجالات الانسانية، والطبية، والعديد من العلوم والمجالات الأخرى. إلا أن الحالة العربية واضمحلالها جعل من لغتنا العربية وحضارة العرب بأدنى مستوياتها بين الحضارات الأخرى ولغاتها، وأضحت الشعوب العربية من أفقر شعوب العالم، وهذا نتاج غياب المشاريع التنموية البشرية وتوزيع الثروات واستغلالها .

فمع استعراض أحوال الوطن العربي وأمتنا العربية نادراً ما نجد إحدى هذه البلدان تنعم بالاستقرار، أو بمستويات تنموية قادرة على النهوض بأحوالها وشعوبها، بل سنجد أنها بلدان وشعوب يفترسها الفقر والجوع، والفقر والتخلف. حتى الشعوب المنتجة للنفط تعاني من عجز موازنات سنوي.

فالصومال شعبها يتعرض لكارثة حقيقية نتاج الجوع والفقر، رغم أن أرض الصومال تمتلك من المقومات ما يؤهلها للنهوض التنموي، وارتفاع الدخل للفرد، بل وسيجعل منها بلداً منتجاً، فهي تمتلك ثروات زراعية وحيوانية من أفضل الثروات في العالم، وكذلك الحال بالسودان الذي يعاني من الفقر والجوع والمجاعات وهو يمتلك أراض خصبة جداً ومنابع مائية كفيلة بتحويلة لبلد زراعي متطور، ورغم ذلك تفترسة المجاعات. والعديد من بلدان الوطن العربي كجيبوتي، وفلسطين، ومصر، والمغرب، والجزائر، وتونس، ومورتانيا...الخ جميعها ترتفع بها مستويات نسب الفقر والبطالة والجوع، وتعاني من أزمات اقتصادية طاحنة، تلقي بشعوبها لويلات التخلف والفقر، والهروب، وكذلك ببلدان الخليج الأكثر غناءً تجد بقراها وصحاريها فقراء معدومون لايجدون قوت يومهم وما يستر أجسادهم.

وهنا يتبادر للذهن السؤال الأهم، من السبب ؟

لا أعتقد أن أحداً لا يمتلك الإجابة على هذا السؤال، فالجميع يدرك أن وطننا العربي منبع للخيرات ومطمع للقوى الامبريالية والاستعمارية نتاج ما يتمتع به من ثروات طبيعية وغير طبيعية، ومثالنا العراق عندما أستغل ثرواته الطبيعية والبشرية، وشكل حالة عربية أنتجت عراقاً قوياً علمياً .. أقتصادياً مستقلاً، ارتعدت من قوته قوى الشر والظلام فتكالبت عليه حتى أضحى أبناء العراق جوعى تفترسهم غضة الجوع وتلاحق علمائهم حراب الموت .

وكذلك الحال ينطبق على جميع بلداننا العربية، التي يشكو صندوق النقد الدولي من حجم ديونها السنوي المتراكم، وزيادة نسب الفوائد، واستنزاف البلدان المدينة لطاقات وخيرات الوطن العربي. وعودة للسؤال ... من السبب؟

منذ تقسيم الوطن العربي، وتحويله لدويلات جغرافية مرسومة الحدود، أدرك الاستعمار إمكانية نهوض بعض هذه الدول، فجعل بكل دولة بؤرة تؤرق أي استقرار سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي، فكان في فلسطين الاحتلال الصهيوني، وبالمغرب والجزائر مشكلة الصحراء الغربية، وبالسودان مشكلة الجنوب وطائفية القبلية، وبالعراق التقسيم المذهبي الطائفي، والعديد من البؤر التي بدأت تتجلي ملامحها في لبنان وسوريا، واستكمل هذا التقسيم بأنظمة حاكمة تحرس هذه المهمة، من خلال إهدار خيرات ومقومات وثروات الأمة، سواء في المجالات الاقتصادية أو البشرية، وعطلت عمليات التنمية، وركزت مصادر الثروات بأيدي طبقة اجتماعية معينة، وتحويل باقي الشعوب لفقراء يلهثون لسد رمق الجوع، والبحث عن لقمة العيش بين مخلفات هذه الطيقة .

وبالتزامن مع هذه الأحوال حاولت بعض الطبقات المثقفة والمتدينة أن تخلق حالة توازن وثورة على هذه الأحوال فأنتهجت المسلك السياسي كنمط معارض وثوري لها، أو لجأت لقوى أكثر استعماراً وأكثر أطماعاً بخيرات وطننا، وابتعدت عن نبض الجماهير الحقيقي، وجعلت من ثوراتها ومعارضتها بقصور الأمراء والملوك، محققة هدفها الاسمي بالاستيلاء علي السلطة أو قبه البرلمان أو قصور الرئاسة، تتسلق على ألام الجوعي لتمارس دروها وأطماعها.

فالشعوب العربية لا تحتاج سوى أن تتحرر من قيودها، وتعلن ثورتها الشعبية علي من يوثق قيدها، يتطلب منها رفع الأقنعه عن وجوهها التي تختبأ خلفها خوفاً ورعباً، وتحرر من الشعارات الزائفه والملونة، التي يتلاعب بها العديد من حملة لواء الثقافة والدين والأدب، فلن تجدي نداءات مثقف أو أديب أو فقيه أو داعي ينعم بخيرات قصور الملك والأمير، أو بعواصم أوروبا، فجميعها استهلاك للذهون والعقو .

فالحرية لا تستجدي من هؤلاء، ولا من جيوش الغزاة، ولا من الدخلاء، الحرية تنتزع ... فهذه الجماهير الصامته المستسلمة هي من تمتلك مقومات التغيير والتحرر، وتقسيم الخيرات .

فإن تحركت جماهير هذه الأمة فلن نسمع الطفل الصومالي المتألم جوعاً، أو المرأة السودانية المستنجدة من هتك الأعراض، أو العراقي الذي يذبح بحراب الطائفية، ولن يهرب أبناء النيل فقراً .....

 

يسمونها برامج المرأة

التفاصيل
كتب بواسطة: إشراق دلال
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 يناير 2001
الزيارات: 11
 

يسمونها برامج المرأة

إشراق دلال

قد يظن البعض أن برامج المرأة على شاشات بعض قنوات التلفزة العربية هي (برامج تخص المرأة) ولكن في الواقع هذه البرامج لا تخص المرأة لا من قريب ولا بعيد..وإنما تظهر فيها المرأة كقطعة ديكور أو كعامل جذب سياحي ابتداء من نشرة الأحوال الجوية مروراً ببرنامج المحركات والسيارات وانتهاء بالبرامج الإخبارية ..... إلخ.

إن الهدف الوحيد من وجود المرأة في تلك البرامج هو زيادة عدد المتفرجين الذين قد لا يكون من ضمنهم العنصر النسائي!! ومعظم قنواتنا العربية تقدم 99% من برامج (المرأة)!!، والباقي 1% الذي لا يخص المرأة هو فقرة الفاصل بين البرامج .. ولكن من يقدم هذا الفاصل هو (المرأة) وبذلك اكتملت النسبة إلى (100%) .

كما إن هناك برامج أخرى شغلها الشاغل هو المرأة منها برنامج الأزياء والموضة بالإضافة إلى برامج ملكات الجمال .. ولكن إذا تمعنا جيداً في هذه البرامج نجد أنها تهتم بالمرأة كقالب يتم تشكيله وتلوينه وتحريكه أمام الشاشة كأنها إنسان آلي يتم تحريكه بالريموت كونترول بطرق تافهة وعقيمة، وهذا أبعد ما يكون عن البرامج التي تخص المرأة .

وهناك (برامج أخرى) قد نقبل على مضض تسميتها ببرامج تخص المرأة مثل برامج الطبخ والتجميل والديكور ..

بيد أنها لا تقدم شيئاً – للمرأة فعلاً – يخاطب عقلها وتفكيرها وكيانها ولا يقدم فائدة تذكر كي تستفيد منها وتستطيع من خلاله أن تنتفع به لذاتها وأسرتها أو ترتقي بمستواها الفكري والعقلي وتستطيع أن تفيد مجتمعها ووطنها وأسرتها ونفسها ..

 إن ما في هذه البرامج من تتفيه للمرأة واحتقار لا يمكن تصوره فحتى المرأة التي تقدم برنامج المرأة لا تقدم ما تريده المرأة وليس لها الصلاحية في ذلك فعملها الوحيد هو أن تكون أمام الكاميرا .. واللوم هنا لا يقع على أحد بل يقع على العنصر النسائي العاملات في الإعلام العربي والتي يترأسن مواقع كبيرة في الإعلام والوزارات وغيرها واللاتي يتوجب عليهن تمثيل المرأة التمثيل الأفضل بحيث يجسدن المرأة بكامل تطلعاتها واهتماماتها وآمالها ويقمن بدعم مركز المرأة في المجتمع وإبراز ثقل المرأة في هذا المجتمع وإثبات أنها ليست مجرد قطعة ديكور إنما هي نصف المجتمع الذي يهتم كثيراً لقضايا هذا المجتمع صغيرة كانت أم كبيرة وأن لها كلمة ولها دور في هذه القضايا بحيث لا يجب تجاهلها من أي كان .

وبهذا نحن نلقي بجانب كبير من الذنب والمسئولية على عاتق الإعلاميات كونهن حاملات راية المرأة في الإعلام فلما لا يحملن هذه الراية بجداره عوضاً عن التمثيل الأخرق للمرأة !!؟

  1. الفحولة حين تتحول لأحد مقاييس الأدب العربي
  2. المرأة وعولمة الجسد
  3. حول مكفوفي فلسطين .. حوار مع الأستاذة خولة مصلح
  4. وددت لو أعرف من يكون

الصفحة 236 من 258

  • 231
  • 232
  • 233
  • 234
  • 235
  • 236
  • 237
  • 238
  • 239
  • 240

المتواجدون الآن

195 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك