مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

ماذا وراء GOOGLE EARTH ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: رضا محافظي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 05 أبريل 2001
الزيارات: 9

 ماذا وراء GOOGLE EARTH ؟

رضا محافظي

   لما بدأت الشبكة العنكبوتية تمتد داخل العالم العربي و الاسلامي و العالم الثالث رأينا الأعين تجحظ و العقول تنبهر لِما وصل اليه العقل البشري من قوة في الابداع و الابتكار ، و رأينا كيف أن العالم صار فعلا – كما كان يتردّد دوما – قرية صغيرة لا حواجز فيها و لا حدود . و مرت فترة قصيرة بعدها و سرعان ما اكتشفنا أن ما وصلنا من ابداع علمي كان مستعملا منذ فترة طويلة من طرف مصالح التجسس للدول الكبرى في ستينيات القرن الماضي ، و لم ننل حظنا منه الا بعد أن استهلكت تلك التقنية و فقدت فعاليتها و لم يبق حرج و لا ضرر من وضعهـا بين أيـدي عامة الناس لاستغلالها و التمتع بها بكل الصور و الصيغ . و هكذا هـو العالـم الغــربـي اليــوم ، لا يتـقـاسـم مـع العـالمـيـن العـربي و الاسلامي و العالم الثالث الا ما يمكِّنه من البقاء في مكان الأفضـلية و موقع القوة ، و لا يقبل بأي حال من الأحوال نقل التكنولوجيا الى تلك العوالم و تقريبها من التفاصيل التقنية و الفنية التي تمكنها ربما من الاخذ بزمام الأمور في يوم من الأيام .

 

   خرج علينا مؤخرا محرك البحث المشهور قوقل بخدمة GOOGLE EARTH و انبهر البعض من جديد بما وضع تحت تصرف عامة الناس و مختصيهم من تقنية عاليـة للتـصـويـــــر و المسح تمكّن من رؤية أية منطقة من العالم بكل تفاصيلها الدقيقة من أعلى البنايات و المنشآت الى أخفضها و حتى الى ما هو أصغر من ذلك من سيارات و أشخاص و غير ذلك. و قد صاحب هذا الانبهار في بعض البلدان حديثٌ مستفيضٌ حول انتهاك سيادة الدول و اختراق حدودها التي كانت آمنة  و تمكين عامة الناس من أسرارها و تفاصيل منشآتها و مواقعها الحيوية .

 

   انبهار البعض في تصوري ليس له مبرر لكون أنّ معطيات كثيرة سابقة و أحداث مختلفة كانت تشير بما لا يدع مجالا للشك الى تمكّن العالم المتقدم من مراقبة كل بلاد الأرض عن طريق الأقمار الصناعية ، و آخر تلك الدلائل كان استغـلال تلك الأقـمار في الحـرب علـى العـراق قبل و خلال و بعد دخول القوات الأمريكية و القوات المتحالفة معها الى أرض الرافدين خريف سنة 2003 م . و قد رأينا حينذاك كيف أن المواقع العراقية كانت تدمر الواحد تلو الآخر عن بـعـــــد و بدقة متناهية . كما أن الدلائل على ذلك التمكن و تلك القدرة متوفرة لكل فاحص اليوم . ألا نرى كيف أن القوات الاسرائيلية تتصيد طرائدها من قادة المقاومة في فلسطين و كيف تصل اليهم بصواريخها الموجهة من البحر أو من الجو و هم في سياراتهم الشخصية أو منازلهم دون أدنى نسبة فشل حين الوصول لحظة تنفيذ العملية ؟ .

 

   أنا لم اطرح على نفسي السؤال كيف سمح قوقل – و من ورائه القوى المسيطرة على الأقمار الصناعية – بنشر تلك الخدمة على عموم الناس و مجّانا ، لأنني مقتنع أنها لم تعد شيئا ذا بال هناك وراء البحر ، و لو كان الامر غير ذلك لما وصلت الينا تلك الخدمة بكل تأكيد . أنا طرحت على نفسي سؤالا آخر : اذا كانت تلك الخدمة بما فيها من ابهار للبعض و بما فيها من أشياء جديدة كانت الى وقت قريب من الممنوعات و المحظورات و من المسائل التي لا تتوفر الا في دوائر ضيقة و أروقة خاصة ، قد وضعت بين أيدي عامة الناس في أرجاء المعمورة كي يتسلوا بها ، فعلى ماذا تتوفر القوى العظمى اليوم من تقنيات مراقبة عن طريق الأقمار الصناعية أو غيرها و التي دفعتها الى استصغار خدمة قوقل ارث و وضعها للاستهلاك الجماعي المجاني ؟ .

 

   الجواب أنها بالتأكيد شيء أكبر و أدق بكثير مما يتوفر لدينا . و في الوقت الذي نتسلى نحن فيه بخدمة قوقل الجديدة و تتمتع بعض صحفنا بالحديث عي رؤية فيلات الأغنياء و مسابحهم فان العالم الغربي يكون مشغولا من جانبه بتقنية جديدة تزيد من اضعافنا و تزيد من استغلاله لخيرات بلادنا و عقول أبنائنا ، و سنكتشف بعد ثلاثين سنة أو يزيد – مثلما حدث لنا مع الانترنت ذاتها – أنهم أعطونا لعبة نملأ بها أوقات فراغنا في الوقت الذي يكونون هم فيه في جد و شغل كبيرين .

 

كي تنتمي للرحيل

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن رحيم الخرساني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 31 مارس 2001
الزيارات: 7

كي تنتمي للرحيل طقطق أصابعَكَ ولا تنتظر أحداً - رؤيا في قصيدة - صعاليك حسن عجمي، أيضاً  " للشاعر عدنان الصائغ "

 

كتابات - حسن رحيم الحرساني

 

هناكَ أثوابٌ مجهولةٌ تركضُ في معلوم خيالي وهذهِ الأثواب تزهقُ أَرواحَها حقائقُ كلماتٍ مزيفةٍ يبتغي من وراءِها اصحابهُا تحقيق المنفعة .

 

يقول الصائغ:

 

"أحلامي بالبحر

 

يأكلهُا الصيادون

 

وأحلامي بالثورةِ

 

تصادرها الأحزاب"

 

إن مفردةـ بحرـ هي رمز لفضاء مجهول يُحققُ وجودَهُ من خلال الأكتشاف ..وبما إن الشاعر عرفَ هذهِ المفردة بدخول ـ ال ـ التعريف عليها لذلكَ أصبح هذا الفضاء ـ البحرـ هو مجهول ملموس بالنسبةِ لذات الشاعر..... غامضٌ بالنسبة للمتلقي.وهذا المجهول الملموس بين فكي ـ صيادون ـ ربما يعرفهم الشاعر من خلال دخول ـ ال ـ التعريف أيضاً .كذلك رسم الصائغ نجومَهُ التي يتوهج بهنَ واللائي سقطنَ جميعهنَ فريسة ً للصيادين وللاحزاب.الشئ الذي أرغبُ أن أعرفَهُ هل أن ذات الشاعر التي يُفترض أن تسبحَ وحَدها في المسافات ـ تسبحُ بحريةٍ مطلقةٍ ـ لايمكن لأحدٍ مهما كانَ أن يضعَ أصابعَةُ على أمزجتها..هل إن هذهِ الذات الحبلى بالأحلام عاطلةٌ أمام المعارف ـ ـ الحقائق ـ التي /..تأكلُ..وتصادرُ و......./

 

تلك المعارف التي لاشكَ في زوالها بعد أن تُأخذُ منها المنفعة التي يُراد من خلاها سد الجاجة الشخصية,وهنا تقف ذائقتي الشعرية والمعرفية أمامَ هذا الطرح المُنتج من أعلى قمهٍ تحملُها اللغة ويصوغهُا الوعي الشعري الذي يجب أن يكون بمستوى لايُحد إذا ما قارنا تلكَ الذات الشعرية بالذوات الاعتيادية البشريه.

 

يقول عدنان:

 

"..... وأنا مازلتُ

 

أطقطق أصابعي

 

وأيامي في انتظار

 

مَن تجلسُ جنبي

 

..................

 

بينما مفتش التذاكر

 

يُحدقُ في وجهي

 

ليرى تقاسيم النفط مقابل الغذاء.........وحدَهُ كزاز حنتوش بأيامهِ الناحله.............. واكتفى حسن النواب بشرب بطل عرق مغشوش لوحده،احتفاءً بغيابنا المبكر....."

 

أقولُ أنا: حتى تنتمي للرحيل تَعلّمْ لغةَ المطر وخجل النجوم ثم سافرْ إلى غيمةٍ تطيحُ بنفساها حتى تصعكَ تحتَ جاذبية الحب والتواصل من هنا....من هنا ركضَ الصائغ في رحمٍ زمنٍ أحاطَ بهِ مثل القطار الذي قررَ أن يسرق من الشاعر ويُسرقَ لهُ وهو بين حُجرهِ سريعاً مثل ذلكَ الغروب العابر من خلال هذا الرأس الذي لا يتوفق ولايقف طبعاًـ ـ ـ ـ

 

أمامَ إنهيار النخيل وزوال النور العراقي الذي طبعَ توهجَهُ على كلِ نافذةٍ في العالم ـ ـ ـ ـ أقولُ : كي تنتمي للرحيل ـ ـ طقطق أصابعَكَ وأيامَكَ ثم أنتظر .... لعلّ تلكَ الغيمة تُشاهدُكَ وتفتحُ لكَ سرَها الدفين .... ومن هنا أُريد أن أدخلَ من باب ـ مفتش التذاكر ـــ الذي أقتفى أثر الصائغ وحددَ أبعاد الكارثه، كذلك مجيئ كزار حنتوش الحالم ببرشلونه بينما يغزلهُ الخرابُ قصيدةً تنتظرُ أن

 

تفتحَ فمهَا وتبصقُ هذا الدمارأمامَ وعلى رؤوس مَنْ منحوا لانفسهم الحق برفع شعار الحريهَ لبلدٍ علّمَ العالمَ جميعاً الطريق إلى إلانسانية وبناء الحضارة وكذلك أ ُريدُ أن لا أكتفي بعرق ـ حسن النواب ـ المغشوش الذي أحتفلَ بالغياب في ذكرة الشاعر،إنما أريدُ أن أتوحد مع عدنان الصائغ في قطارهِ الذي يقلَة ُإلى استوكهولم أطلب منهُ أن يحاورني ـ ويصبر عليّ ـ ولا يمضي مثل الغروب سريعا ً ولا يتركني في هذا النزيف وهو يحملُني بصوت ـ وحيدة خليل ـ أو بأسماء الأصدقاء الذين ذكرهم الشاعر في قصيدتهِ ربما ليوضحَ لنا ألم العراق من خلال تلك الأسماء التي وضعتْ القصيدة في طبق المقاله الصحفية.... فهو يقول:

 

"أين أهلنا ياعبدالرزاق الربيعي ،يابن زريق البغدادي؟ يافضل خلف جبر ...يا...يا...."

 

أقول لصديقي الشاعر ـ عدنان ـ ما الداعي لذكر اكثر من عشرين أسما ً وهناك في بلدنا ـ العراق ـ من الكوارث اكبر من هذه ِ الأسماء وهي تنتظر منكَ ـ الكوارث ـ أن تكون سفيرها لتبين للذين يضعونَ اصابعهم في آذانهم ويقفلونَ عيونهم بمفاتيح صنعوها خصيصاً لهم حتى لا يشعروا أو تلين قلوبهم لما يحدث في وطننا المغلوب على أمرهِ والذي دُنسَ ترابُهُ وعاثوا بشعبهِ حتى أطمأنتْ قلوبهم وانفتحتْ أسارير أروقتهم المظلمة وهم يفعلون الفواحش برجالات العراق والنساء في السجون وخلف الكواليس التي لا يعلمها إلا الله والـ .....

 

أقولُ : أ ُريدُ ان يصبر عليّ ـ صديقي الصائغ ـ ولايمضي مثلَ الغروب سريعاً ... فأنا لا أتفق معكَ أيُّها الشاعر عندما تقول :

 

" ... ما الذي بقي من هذا الوطن بعدما أفرغوه من العشب و...قصائدهُ قاحلة بعد أن خمدَ الجميع في بيوتهم .... شبا بيكهُ صافنة لا أثر فيها لصراخ ... أزهارهُ حاسرة ٌفي المحلات ... وحيداً ، أعلّقُ نهاري المبتل على مسمار الحائط .."

 

أقولُ أنا لا أتفق معكَ لان العشب العراقي ثابتاً لامتحركا وليس قابلا ً للزوال وذلكَ من خلال الأصاله الحقيقية التي تتجسدُ في داخل المواطن العراقي .. وأ ُكرر المواطن الذي هو نتاج حضارة راسخة مبنية على أ ُسس لايمكن أن تُهد إلا بزوال الإنسان نفسه ... ولا أتفق معكَ بأنّ القصائدَ أصبحتْ قاحلة والشبابيك أصابها الذهول والأزهار حاسرة ... فأنا أرى العكس تماماً من خلال النتاج العراقي المتواصل والتي تصدح بهِ الأجيال وأنتَ مُتابعٌ كما أعتقد للداخل وللخارج ...أما نوافذنا فهي نابضة ٌ بنا ... نحنُ الذين نركضُ بها وتركضُ بنا ... فالنوافذُ باقية ٌ من خلال الرؤيه التي يُفجرها كلُّ العراقيين الذين نذروا أنفسهم لهذا الوطن .

 

ويبقى صديقي ـ عدنان ـ وحيداً .. يحتسي الشاي .. جالساً قدامَ حياةٍ تفكرُ .. ربما هي حياتهُ التي جففَ لها دموعَها وثيابَها وعلّقَ لها نهارَهُ على مسمار الحائط ..

 

ولكنّ هناك ..!!

 

هناكَ الكثير الذي يُحرك الصائغ والذي لا يسمح لَهُ بالوحدةِ والجلوس أمام المدفأه .. فهناكَ الدمُ العراقي والقلم الذي أشرقتْ من خلالهِ الحقائق وستبقى مُشرقة ً إلى الأبد..

ثورة هوية أم أزمة وطنية ..؟

التفاصيل
كتب بواسطة: ثائر الناشف
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 مارس 2001
الزيارات: 9
 

ثورة هوية أم أزمة وطنية ..؟

ثائر الناشف

تبدو الساحات العربية مكتظة اليوم بألوان فاقعة من الشعارات الوطنية والقومية البراقة وما فوقهما , وما يزيد اكتظاظها اشتعالاً صهيلها الشاجب للأطماع التوسعية التي تستهدف ساحاتها, فالشارع العربي خاض ثورته في السابق ووقف عند حدوده , لكل ثورة أهدافها ومبادئها وأبطالها وشهداؤها بدون تلك المكونات لا تستحق صفة الثورية, والمحاولات البديلة لها لن تجدي نفعاً وسيكون مصيرها مصير أخواتها اللواتي سبقنها في مكب التاريخ.

على امتداد الرقعة الجغرافية العربية توجد هويات كثيرة متعددة, جزئياتها متنوعة بين أصيل متجذر وجديد متشكل وبعيد متشتت, وبين التجذر والتشكل والتشتت هدف واحد - البقاء تحت شمس الوطنية- والكل يريد أن يجد لذاته مكاناً تحت نورها, فالهوية تعني لدى البعض (الوطنية) ونقيضها التخوينية, وبذلك نكون أمام جدلية صراعها يدور حول رؤية كل طرف للآخر والإيقاع به وأن تطلب الأمر الهروب إلى الأمام أو للخلف, فغاية الصراع سقوط الآخر في لعنة التاريخ بتهمة التآمر الرخيص على الوطني الثمين. من هنا فإن ما شهده العالم العربي من ثورات سابقة تندرج خطوطها العريضة تحت قيم الوطنية المنضوية بدورها تحت لواء الهوية, ولاشك أن هذا التصور المحدود كفيل بتفجير أزمة مفتوحة لهويات متعددة. فالتعثر الحاصل قائم على مزج واستبعاد كيفي, مزج الهوية بالوطنية المتشدقة بالسلطة والمتحصل عليها بفعل الثورية, أمّا الاستبعاد فهو استبعاد للمتعلقات الأخرى المشكلة للهوية واعتبارها ثانوية كالمتعلق السلالي واللغوي, فالسلالة سلالتها وحدها وملحقاتها هي أدوات منفذة لجبروتها, واللغة لغتها الوطنية الواحدة وما عداها هويات تغرد خارج أسرابها. إنّ إلحاق الهوية بالوطنية لن يزيد النار إلا اشتعالاً, فالهوية تعني الذات بالمقام الأول ولا يمكن التخلص منها إلا بإقصائها, والثورة هنا ليست ثورة تجديد للذات بقدر ما هي تمزيق لها, لأنّ غياب الشعور بالذات يسيد العقل التقليدي, الرافض لكافة التساؤلات الدائرة في خلد كل فرد, والمصادر لكل التصورات النابعة من الآخرين ضمن فضاءات ضيقة, لادعائه بالتميز عن غيره من العقول. ولعل الخروج من هذا النفق المأزوم بهوياته يكمن بخلق صراع تجديدي وتوحيدي للذات , صراع من شأنه أن يعزز مظاهر المجتمع المعاصر, بمحيه لكل الفئات المسكونة بشهوة السلطة, وتحويلها إلى فئات موطنة توطيناً حراً تؤمن إيماناً تاماً بأن الوطن ليس ملكاً لفئة دون غيرها, صراع يقلب التطرف محدود الرؤية إلى قالب ثقافي تصالحي, ليبقى التاريخ بتدوينه المنصف للوقائع وتفسيره لها الحكم الفيصل في لعنة هذا ومدح ذاك.

 

هتافات الصامتين فى كتابات المدونين

التفاصيل
كتب بواسطة: عماد رجب
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 مارس 2001
الزيارات: 12
 

هتافات الصامتين فى كتابات المدونين

 

عماد رجب

 

لعل أشهر من درس الخوف كظاهرة ضمن دراساته المتعددة للمجتمع المصري وانتشارها بشده هو الدكتور سيد عويس رحمه الله الذي أدين له بكثير مما تعلمت فهو أشهر من عايش الوقائع التي يدرسها فنجده يبحث فى القرى والنجوع وفى شوارع مصر القديمة وبين الناس البسطاء كي يقدم لنا صوراً حقيقية يدرسها ويقدم لها حلولاً اجتماعية.
ولعل دراسته للخوف ضمن دراساته المتعددة والقيمة للجوانب المجهولة في المجتمع المصري وذلك في أكثر من كتاب مثل الخلود في التراث الثقافي المصري, وكتاب هتاف الصامتين, وكتاب من ملامح المجتمع المصري المعاصر, وموسوعة المجتمع المصري.

قدم لنا الأستاذ الكبير سيد عويس أنماطاً عديدة من الخوف بعضها مكتسب بفعل فاعل وبعضها متوارث وأشدها خطراً ما هو بفعل فاعل, ولعل ما دفعة لدراسة مجتمعه بهذه الحنكة هو الخوف من المجهول كان يقول "شغلتني فكرة المجهول والخوف من المجهول في ثقافة المصري عبر تاريخه" وبرغم دراسته بلندن وأمريكا إلا أنه لم ينسلخ ككثيرين من الأكاديميين العرب الذين سلموا أنفسهم لليأس والخوف طواعية ورموا أنفسهم في أحضان الغرب فحارب من أجل مجتمعه وقدم له الكثير. ولست هنا لأقدم أستاذي الحبيب فهو غنى عن التعريف وأنا أجحفه حقه أن أقدم له فأنا أصغر من أقوم بهذا, وإنما أردت أن آخذ جانباً مما كتب فيه أحاول جاهداً أن أعرف ما الذي يحدث على أرض مصر.
فالخوف الذي كان ظاهرة تتبلور في الكتابة على السيارات ودعاء الله أن يسلم من كل هم وضيق وخرزات باللون الأزرق أو زيارات للأضرحة والعرافين أصبح لها الآن أبعادها السياسية الأخرى فنجد عبارات جديدة قد تفنن أصحابها في كتابتها مثل عبارات لرجال الشرطة والمرور وعبارات أخرى دينية تعاطفاً مع قضايا دينية أو قومية, وهناك نوع جديد كما يقول محمد هشام عبيه في مقاله (الأنترنيت في الوطن العربي هتاف الصامتين) : أن الأنترنيت أصبح أحد تلك الوسائل التي يعبر بها المواطن المكبوت عما بداخلة والتي خرج بعضها عن المألوف نتيجة التلسط الواضح والفساد المستشري.
وكذا أيضاً تطور بعض الأمثال الشعبية التي ظهرت بعد النكسة أو في ظل الاستعمار فهناك أمثلة كثيرة لم تكن موجودة و إنما أوجدها بعض اليائسون ليجدوا لأنفسهم حججاً للتهرب من الواجبات الاجتماعية أو الإنسانية أو الوطنية أو علماء الاجتماع الغربيون ليبثوا الخوف في قلوب المصريين مثل أمثلة, عيش جبان تموت مستور, إن كان لك عند الكلب حاجة قله يا سيدي, الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح.... وكثير من هذه الأمثلة التي ابتكرت في وقت الاستعمار سواء بنعت من علماء الاستعمار أو من بعض الخانعين.
إلا أن انتشار هذه النماذج الغريبة على المجتمع المصري بصورة كبيرة الذي هو في رباط إلى يوم الدين نتيجة فعلية للإحساس بالسخط المتراكم والذي وصل معه الإحساس باليأس أحد الحلول الممكنة فبلور الإنسان بعض هذه الأمثلة في صور جديدة كمثال أن جالك الأعمى كل غداة مش احن عليه من ربه اللي عماه, وكلها تخالف التقاليد والأعراف المصرية الطاهرة النقية الجواد, والسبب في هذا الانحراف هو النظام الموجود والذي استخدم كل الوسائل لتكبيل الحريات بدءً من الاعتقال حتى الرقابة على المطبوعات وأحاديث المقاهي والمدونات التي هي أخطر أنواع الصمت بما تحتوى عليه من مآسي كثيرة صعب أن تخرج على الألسنة أو تستشعرها في عيون المدونين ( الشباب المصري)
وهو ما بدأ يستخدمه البعض لينال بعض النقاط في مسابقته السياسية سواء الإخوان أو اليسار أو التيارات الأخرى للمطحونين في ظل نظام لا يعرف التعددية الحقيقية, وهو حق لهم لأنه لولا السخط ما كان الإحساس بالخوف أو اليأس, ولولا التسلط ما كان هناك داع للتغيير, ولولا ضياع الحقوق ما كان للهجرة أو التمرد مكان, وما خرجت تلك الكتابات العفوية إلا لتقول ما بداخل الإنسان من يأس أعتقد أنه يكفي شعوباً بأكملها وليس شعباً واحداً.
وقد تطور هتاف الصامتين بدرجة احترافية فرأينا مدونات يومية كمدونة بنت مصرية وواحد مصر ومدونة ميت, ومدونة مالك, وأخرى صحفية كمساحة حرة, والوعي المصري لوائل عباس, أشهر المدونات المصرية, ومصر الحرة, وثالثة أدبية كمدونة جار القمر, وخيال الظل, و مجلة العرب, والتي أصبح معها البطش هو الحل كما حدث مع المدونين البسطاء المسحولين على أراضى مصر المحروسة في وضح النهار. فهل أصبح هتاف الصامتين حرام عليهم ؟؟؟ أم أن الحل أصبح لا ممكن.

 

وأد المشروع الثقافي الفلسطيني بزجه في المعترك السياسي

التفاصيل
كتب بواسطة: مهند صلاحات
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 15 مارس 2001
الزيارات: 11
 

وأد المشروع الثقافي الفلسطيني بزجه في المعترك السياسي

 

مهند صلاحات

 

وأد المشروع الثقافي الفلسطيني بزجه في المعترك السياسي على هامش رفض إستفتاء أبو مازن

 

ليس غريباً على الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه السياسية والإجتماعية والثقافية صنع عقدة الإختلاف كهوية جديدة لهذا الشعب القائم على أسس التعددية، لكن الغريب حقاً هذه المرة أن يسطو الخطاب السياسي على المؤسسات الثقافية الفلسطينية، فبعد عناء طويل في محاولات جادة لخلق مشروع ثقافي فلسطيني دمر الإحتلال جزء منه، والخلاف السياسي الأيدولوجي الجزء الأكبر منه، تأتي المؤسسات الثقافية الفلسطينية بشكل غير مبرر لتتحول إلى منابر "ردح" سياسي بشكل جاهل، فالمثقف من الصعب جداً عليه أن يتحول لسياسي وأن يؤيد أو يرفض القرار السياسي، وأن يتحول بنظره عن المشروع الثقافي بإتجاه المشروع السياسي.

لا شك أن ترابط المشروع السياسي مع الثقافي والإجتماعي كنسيج واحد في بناء البنية التحتية لاي شعب أو دولة، لكن الغريب أن تتبدل الأدوار وتسير بناء على الأهواء الشخصية، بحيث تتحول كل المؤسسات الثقافية والإعلامية والفكرية والاجتماعية إلى مؤسسة سياسية تختلف على القرار السياسي بجهل.

مناسبة هذه المقدمة ما قام به إتحاد الكتاب الفلسطينيين، وتجمع الكتاب والأدباء الفلسطينيين بإصدار بيان مشترك يرفض إجراء الإستفتاء الذي قرره محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية بناء على وثيقة الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، والحقيقة لست لأقف موقف المؤيد أو المعارض للإستفتاء بقدر ما أستنكر تحول الخطاب الثقافي إلى سياسي وبشكل جاهل غير مبرر، فكل ما جاء في البيان بناء على مواقف سياسية لأشخاص كانوا في المعارضة ضد مشروع أوسلو الفلسطيني الذي وقعه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كأحد الإطروحات السياسية المؤقتة لحل القضية الفلسطينية، والذي لم نجد في المقابل من يطرح حلاً بديلاً له في المقابل، بل أكتفى الجميع في الوقوف بالظل في موقف المعارضة أو كما نسميه بالفلسطينية العامية ( حردان).

يحاول البعض أن يحول المؤسسات الثقافية الفلسطينية –هذا إن بقي لدينا حقاً مؤسسات ثقافية- إلى دكاكين سياسية تتبع أهواء اللجان التحضيرية فيها، وهذا يُعيد إلى الأذهان محاولة نقل المؤسسة الثقافية إلى المجرى الحزبي العربي ذي الحزب الأوحد، أو الزعيم الأوحد، فأصبحت البيانات الثقافية تصدر على شكل قرارات حزبية من شاكلة ( نفذ ثم ناقش).

إن البيان الذي صدر مشتركاً بين تجمع الكتاب وإتحاد الكتاب لهو خطأ في محاولة جرّ المثقفين الفلسطينيين إلى حلبة الصراع السياسي القائم بين محمود عباس وحكومة حماس، بالتالي محاولة لصنع معسكرين سياسيين من المثقفين، أو محاولة لجر كل المثقفين لمعسكر مثقف السلطة مرة أخرى.

لا يحق لأي مؤسسة ثقافية إصدار قرار أو بيان يتعلق بالشأن السياسي وخاصة في هذا الوقت الذي تتصارع فيه القوى الفتحاوية -إن جاز التعبير- مع القوى الإسلامية على السلطة، بل مطلوب منها أن تقف في الحياد، وتوجه أنظارها صوب المشروع الثقافي الفلسطيني أولى لها من خوض صراعات، وصنع معسكرات سياسية لن تؤدي بالنهاية إلا إلى الحرب الأهلية الفلسطينية، وحينها سنجد المثقف الفلسطيني يحمل السلاح في وجه الشعب فتسقط هويته الثقافية والعلمية.

إن موضوع الإستفتاء لمن أراد أن يعلق عليه من المثقفين الفلسطينيين أن يعلنه بموقفه الشخصي، لا أن يقوم بتمرير أرائه الشخصية باسم تجمع أو إتحاد أو مؤسسة ثقافية تجمع عدد من المثقفين والكتاب من كل الأطياف السياسية، فالبعض يرى في الإستفتاء محاولة لإنتشال الشعب الفلسطيني من المأزق الذي سقط فيه بعد إنتخاب حماس، والبعض الأخر يراه محاولة لزج حماس للإعتراف بإسرائيل ضمناً، والأخر يراه إستكمالاً للعملية الديمقراطية الفلسطينية التي أوصلت حماس للسلطة بطريقة ديمقراطية، وربما يُسقطها كذلك بذات الطريقة الديمقراطية، لذلك يجب أن ندع السياسي يقوم بعمله، وإن استوجب الأمر للأسف الوصول لتناحر سياسي، فيجب أن يبقى هذا التناحر مقتصراً على من يرى الدم الفلسطيني رخيصاً، أرخص من الكرسي الذي يجلس عليه.

لن نكون كمثقفين شركاء إراقة الدم الفلسطيني – الفلسطيني، عبر محاولة بعض المتنفذين في قرارات المؤسسات الثقافية الفلسطينية بزجنا في المعركة السياسية بشكلٍ سافرٍ غير مبرر.

يجب أن يعي الجميع أن المثقف هو أرقى فئات المجتمع، وليس فرداً عادياً لتمر عليه مرور الكرام محاولة زجه بالمعركة السياسية الحزبية بشكل خاص بين حزب عباس وحزب حماس.

لذلك نرفض كمثقفين فلسطينيين أن يقوم إتحاد الكتاب أو تجمع الكتاب أو غيره من إصدار بيانات كتبها الأمين العام للإتحاد أو التجمع وأصدرها باسم الجميع دون أن يأخذ رأيهم أو يجري إستفتاء على ما يصدره باسمهم، فنحن كمثقفين سنقف في خندق الشعب دوماً، ولن نكون في صف أي حزب سياسي، ومن يحاول أن يحول التجمع الثقافي إلى مؤسسة حزبية فالأولى به أن يعلن عن تأسيس حزبه بدلاً من أن يستغل المؤسسة الثقافية لتكون منبره الحزبي.

المشروع الثقافي الفلسطيني تم القضاء عليه كاملاً، ولم يعد لدينا أي نواة لتأسيس هذا المشروع، والمحاولات الفردية التي يقوم بها البعض من المثقفين في محاولة إحياء هذا المشروع، يحاول بعض الجاهلين بعمد أو بغير عمد وأدها عبر الزج بالمثقف الفلسطيني بالمعترك السياسي، وهذا الأمر خطير جداً ولا يجب السكوت عليه.

  1. عائد إلى هيفا.....!!
  2. نكسة حزيران محرقة حق العودة
  3. ربنا يستر
  4. صامدون كغصن الزيتون .. سارة رشاد

الصفحة 232 من 258

  • 227
  • 228
  • 229
  • 230
  • 231
  • 232
  • 233
  • 234
  • 235
  • 236

المتواجدون الآن

80 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك