مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منير الجاغوب
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
بقلم / منير الجاغوب
الناطق الإعلامي باسم منظمة الشبيبة الفتحاوية / فلسطين – الضفة الغربية
هل عرفات رجل يتكرر
بكل ألم وقهر بكل حزن وغصة قلب بكل غضب وثورة نحتسبك عند الله قائدنا ورئيسنا وأبانا وموحدنا وملهمنا أبا الشهداء أبا عمار ،لقد صرخ شعبك العظيم في الشوارع وقالوا أبو عمار يا أبونا من بعدك جوعونا نعم يا أبو عمار بعد رحيلك عنا حدثت أمور كثيرة وتغيرات كان لها اثر كبير على حياتنا فلو كنت بيننا لما حدث ما يحدث ألان من قتل وتجويع وتشريد لأبناء شعبنا نعم يا صانع مجد فتح التليد نعم فتح ستبقى وتنتصر رغم ألألم والجراح ورغم ألتآمر عليها ومحاولة ثنيها ستبقى فتح ما بقي الزعتروالزيتون .
أبو عمار رحلت عنا جسد وبقيت فينا فكرة أننا جميعا نصرخ ألان ونحن في ظروف لم تمر علينا من قبل ونقول" الله على أيام الختيار" لقد كنت المعلم والطبيب والمهندس والعامل والطالب والقائد والرئيس لقد كنت كل شيء وألان نفتقدك ونستغيث بك كلما مررنا بمحنة لأننا نتذكر انك كنت تحل كل مشاكلنا ومحننا وقضايانا، وحقا حتى ألان وهذه اللحظة لم يسد مكانك احد ولم يملأ الفراغ الذي تركته احد فقد كنت أبا الوحدة الوطنية ورمزها وبعدك سقطت وحدتنا الوطنية وأخذنا ننهش بعضنا البعض ، أنك إنسان من طراز فريد لقد علقت الأقدار في عنقك فأس المسؤولية بقضية من أعقد قضايا التاريخ يلعب الجميع في ملعبها بلا قانون ولا أخلاق لقد عودتنا أن تخرج من كل أزمة كالشعرة المسحوبة من العجين من سوف يخرجنا من العجين الآن ؟ سيدي الرئيس الراحل أن المراهقين السياسيين الذين تركتهم خلفك وزايدوا عليك سنوات طويلة لم ولن يستطيعوا سد رمك شعب جائع ولم ولن يستطيعوا تحمل مسئوليتهم اتجاهنا .
سيدي الرئيس يقولون أنهم محاصرون لذلك لا يستطيعون سد رمقنا أي حصاراً هذا الذي يتحدثون عنه الم يعلموا انك حُصرت في منزلك الوحيد المقاطعة وانهارت عليك غرفه غرفه وأنت تردد بصوت الواثق بالله " شهيداً شهيداً شهيداً " وتثير في النخوة العربية الصعقة الكهربائية ، ثلاث سنوات من الكد الإسرائيلي لتجريدك صلاحيتك ورمزيتك ولكن حصارك أصبح رمزاً لنا ومعانتك رمزاً لمعانتا فأنت يا سيدي معنا وفينا ومثلنا نحبك لأننا نحبك .
سيدي الرئيس الراحل أبا عمار إننا لا نودع الماضي معك ولكننا ندخل منذ الآن في تاريخ جديد مفتوح على ما لا نعرف فهل نعثر على الحاضر قبل إن نخاف الغد القادم .
سيدي الرئيس الراحل إنني متأكد انك ظاهره لم ولن تتكرر في مجتمعنا الفلسطيني ولا العربي عليك رحمة الله الواسعة وأسكنك فسيح جنانه وتغمدك برحمته لأنك كنت رحيماً برعيتك إلى جنات الخلد إن شاء الله مع الصديقين والشهداء وحسبك هؤلاء رفيقاًَ .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ثامر سباغنة
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 9
الا رسول الله
بقلم : ثامر سباعنه-قباطيه فلسطين
رسول الله ...حبيب الله ... أغلى خلق الله ... عذرا وألف عذرا – وان كان اعتذارنا لايفيد-. أعداء الإسلام يسيئون لشخصك الكريم الطاهر بحجة حرية التعبير عن الرأي؟؟؟
حاربوا الحجاب من قبل وتحججوا بحرية التعبير عن الرأي ،دنسوا القرآن الكريم والسبب دواعي التحقيق مع المتشددين الاسلاميين، استباحوا دم المسلمين في العراق بحجة الدفاع عن الديمقراطية ؟ باعوا ارض الإسلام في فلسطين ليقيموا دولة للمشردين ؟؟
رسولنا الحبيب الغالي نحن من بدأ، ونحن من قصر في حقك وحق إسلامنا الغالي، فمنذ إسقطنا الخلافة الاسلاميه بحجة القومية والعروبة ، فسقطنا في مستنقع الاستعمار بحجه البناء والتعمير، لتستمر مآسينا التي صغناها بأيدينا فتسقط ارض الإسراء فلسطين الغالية وتدخل مجموعات الصهاينة إلى المسجد الأقصى وهم ينشدون (( محمد مات.. خلف بنات..محمد مات..خلف بنات ))، اللهم صلي عليك يا حبيبي يا رسول الله، جنود أكثر من خمس دول تهزمهم عصابات صغيره، والسبب أننا هجرنا القرآن والسيرة . رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يهن ولم ينقص من قدره ( حاشا لله ) نحن من هنا وضعفنا ، لأننا ابتعدنا عن قرآن ربنا العظيم و عن نهج رسولنا، نحن من رخص بيعنا على مائدة الكفار والعملاء ، نحن من خسرنا كرامتنا وقيمتنا ،نحن من أعطى التصريح للغرب ليقوموا بحملتهم التشويهية علينا ، فنحن من نسي آيات القرآن ليحفظ الاغاني الهابطة الساقطة ، نحن من ترك سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام لنبحث في سير المغنين والراقصات . ...أمة الإسلام ...أمة محمد... أمة الشفاعة ، رسولنا يساء إليه؟؟؟ فماذا أنتم فاعلون ؟؟كيف تنصرون نبي الله ؟؟؟ لابد من اجتماع كلمة المسلمين ووحدة صفهم لنكون يداً واحدة في صد هذا العدوان السافر ، ويجب علينا الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على فهم سلفنا الصالح حتى تكون العزة لنا ، فإن الله تعالى قضى بأن العزة له ولرسوله وللمؤمنين ، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بالاستمساك الكامل بالكتاب والسنة واعتمادهما وجعلهما المصدر الوحيد للتشريع في البلاد الإسلامية ، ولابد من نسف هذه القوانين الوضعية التي وضعها هؤلاء الأعداء الذين بانت أنياب عداوتهم وانتهكوا حرمة مقدسات قلوبنا في سب نبينا عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم (( ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) و (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ))
أنه يجب على كل مسلم على وجه الأرض أن يعلم أن هذه القضية هي قضيته ، وأنه لا يغني مدافعة أحد عن أحد ، بل لابد أن يشارك في رفعها كل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وأن يعلم أن من مقتضيات الموالاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم محبته ونصرته وهما أمران متلازمان ، فلا محبة إلا بنصرة ولا نصرة إلا بمحبة ، فإذا كنا صادقين في موالاته فلا بد من القيام برد هذا العدوان بكل ما تستطيعه أيها المسلم عودوا إلى الإسلام الصافي النقي الواضح القوي ، عودوا للقرآن الكريم اقرأوا آياته وافهموها واحفظوها ، علموا سيرة النبي لأبنائكم وبناتكم ..(( أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم على ارضكم )) ارفعوا قيمة الإسلام في صدوركم طبقوا شعار الإسلام هو الحل كمنهج حياة واسلوب عيش ، كونوا خير حامل للإسلام فصونوه واحفظوه، وترهبوا عدوا الله باقتدائكم بنبي الله محمد عليه صلاة الله وسلامه.
حبيبي ..رسول الله..
أرواحنا ترخص لأجلك وللذود عنك وعن دينك الإسلام الغالي ، لن نتردد في بذل الغالي والرخيص ليعلوا ديننا العظيم ولتصان كرامة المسلمين حيث وجدوا، سنستحق شفاعتك يوم القيامة –ان شاء الله – وسنلقى وجهك الكريم وقد نصرناك ونصرنا دينك .
رسول الله عذرا .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زياد اللهاليه
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 9
أمام حكومة حماس ثلاث خيارات للخروج من الأزمة وحقنا للدماء
بقلم // زياد اللهاليه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 9
حتى لا يموت المصريون غيظا
سيد يوسف
تمهيد
منذ زمن والمواطن المصرى يحلم بأن يعيش مثل بقية دول العالم يحلم بالحرية وبغياب القهر ويحلم باقتصاد قوى ويحلم بسيادة جو عام من الأخلاق الفاضلة....ويحلم كما يحلم أى إنسان حر بالعدل.
ومن إرث القهر افتقد كثير من المصريين روح المبادرة لفعل إيجابى يضمن إزاحة الطغاة والظالمين فضلا عن محاكمتهم ولعل أن تكون قوة البطش وشدة الظلم إحداهما أو كلاهما قد قتلت فى المصريين- بعض المصريين- تلك الروح فصار بعضهم يعيش على قيد الحياة وما هو بحى إذ كيف يحيا من فقد معانى الحرية ،أو قوة السعى لوأد الظلم ودحر الطغاة .
عموما وبعيدا عن لغة التعميمات وعن لغة الافتئات على الغيب وانطلاقا من الحس الشعبى شبه العام بصعوبة ( أو استحالة وفقا للرأي المتشائم) إزاحة الطغاة والظالمين سوف نمضى فى هذا المقال وهى كلمات – إذ لا يملك كثير من الكتاب غير الكلمة لحث الوعى العام- لعلها توقظ همة الناس من أجل الحفاظ على ما تبقى من نفسية المصرى حتى لا يموت غيظا بعد أن مات بعض أبنائه من فرط تشاؤمهم.
أخي المصرى
1/ لا تشعر بالمرارة حين يخرج عليك شاب فى مقتبل الأربعين كل مؤهلاته أنه ابن الحاكم ليعلن عليك تحسنا فى الاقتصاد والمعيشة ويخدر وعيك بمشروعات وهمية بينها وبين رفعة الوطن بون بعيد ،ولا تشعر بالحسرة حين يشمت فيك المنافقون ويهللون قائلين ألم نقل لكم لا قبل لكم بوقف التوريث ... لا تحزن إنها نشوة نصر زائف ورخيص ولو عقلوا لتواروا عن أعين الشرفاء خجلا ولكنها الوقاحة.
2/ لا تفقد أعصابك حين تزحف إليك أخبار أرقام زائفة وكأننا دولة عظمى ذات اقتصاد قوى وقرار مستقل وحاكم عادل ...ولا تستعجب حين تخرج عليك بعض صحف النظام بأمثال هذى المانشيتات : الشعب المصري يعيش أزهى عصور الديمقراطية ، تحسن فى مستوى معيشة المواطنين ، زيادة فى دعم الخدمات الأساسية للمواطنين...لا تحزن حين ترى ذلك فقد تعودنا منهم على النفاق ...إن نفاقهم يصرخ بشدة غبائهم.
3/ لا تشعر بالحزن حين ينجح التوريث....لا تبتئس...لا تيأس فالنتائج ما كانت غائبة عنك فهدىء من روعك وثق أن النصر قادم لا محالة ولو بعد حين فإن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه فإن أخذه أليم شديد..
4/ توقع استمرار الفساد أو الإفساد وتوقع استمرار فتح ملف التوريث بغباوة رائعة...إنهم لو كانوا يفهمون لاحتموا بنا من الغرب لا وصلوا إلى أمريكا من بوابة اليهود!
5/ لا تتراجع ظانا أن المعركة قد انتهت ...مع التوريث أو الطغيان كلا كلا ،إنما هى قد بدأت ، بدأت معركة الوطن.... وطريقنا يبدأ بالوعى عسى أن تتبدل أحوالنا الفرط هذى فإن الأزمة إذا اشتدت اقترب معها الفرج.
6/ لا تحرم نفسك فرص الاستجمام لئلا تموت غيظا من القهر والظلم وابتعد عن الصحف المسماة بالقومية.....فنحن نحتاج إلى صحتك وأعصابك فلا تنفقهما على من يعيشون بالنفاق والكذب... فإنهم لا يستحقون .
7/أنا أعلم أنك لن تستطيع أن تعمل بهذى النصائح ...لن تستطيع....لا تستطيع لأنك لا يمكنك أن تقبل بأن تكون ميتا، أعلم ذلك جيدا عنك...فأنت حر تجرى دماء الحرية فى عروقك.. أعلم ذلك وأقدره....لن أقول لك لا تهتم بتلك النصائح لكنى سأقول اجتهد أن تصيب ولو بعضها .
سوف تفشل حتما سوف تفشل
وفى يقينى أنك ستفشل بالعمل بهذه النصائح...حينئذ اعلم أن فشلك يعنى أن روح التحدى والتصميم ومحاربة الظلم ما زالت تفور فى داخلك.
لا تتراجع...اثبت...قاوم....دافع عن شرف وجودك..عن وطنك.. ولسوف تنجح....حتما سوف تنجح فهو نضال سيظل دوما ما دامت الحياة.. أبدا لن تفرغ منه الحياة: صراع أنصار الحق مع أنصار الباطل وإن كلا ليسخر من الآخر... ويحسب أنه منتصر فى نهاية الأمر ولكن!
الحياة طويلة وقد يموت أنصار الحق قبل أن ينتصر الحق الذى معهم وبهم وذلك لقصر الحياة واتساع مجال النضال........... إن أهل الحق يموتون ولكن الحق لا يموت وإن أهل الباطل قد ينتصرون ولكن الباطل أبدا لن يدوم ولن ينتصر قد يقول أتباع زبانية الباطل: نحن ننظر إلى الواقع فتخلى عن شعاراتك وانضم إلينا هيا هيا هلم إلينا فقل لهم: هذا هو الواقع فما بالكم لا تنظرون ؟!
إن الشر أبدا لن ينتصر وإن بدا حينا من الدهر ظاهرا منتفشا ، صحيح أن من نكد الحياة المؤلم أنها تخيرنا بين أمرين كلاهما مر : إما أن نكون أقوياء ظلمة ، وإما أن نكون ضعفاء مظلومين
لكن!
انتصار الباطل إلى حين
انتصار الباطل إلى حين بعد ذلك سوف يزول الشر ويبقى الحق تتناقله الأجيال سوف تنهال لعنات التاريخ على المزورين والبلطجية والمنافقين، سوف تلحق الظالمين منهم لعنة يندمون فيها على قوتهم وسوف تلحق المظلومين من أبناء مصر المخلصين الشرفاء سوف تلحق بهم رحمة لا يحسون معها ندما أو مرارة .
وإن أعظم ما يبتلى به عقل المخلصين الآن من الحيرة هو أن يرى أحدهم نتائج أعماله عكس ما يرجو لها فقد نرى فى أوضاعنا المقلوبة هذى قد نرى الغبى مقدما واللص حارسا لأمانات النقابات أو الناس ونرى الخائن متقلدا مناصب حساسة ، ونرى النشيط مؤخرا حيث ينبغى له أن يتقدم ونرى المنادين بالحرية خلف أسوار المعتقلات ، ونرى المزورين والبلطجية فى الشوارع دون محاكمة ونرى أن كل قول ككل قول......
نعم ربما تصيبنا مثل هذه الأوضاع المعكوسة ببعض التثبيط وتدفعنا إلى اليأس فليس أقتل للهمم ولا أفسد للأخلاق من شعورنا بضياع الحق بيننا ، ولكن متى انتصر الباطل والحق يتبعه أينما سار ؟! متى؟!
صحيح أنه ليس فى الدنيا عدل مطلق لكن هذه إرهاصات نتذوق من خلالها حلاوة العدل الذى لطالما حرمنا منه حكامنا .
متى يفقه منافقونا ؟
متى يفقه منافقونا أن متى ما وجد شيء يسمى وطن ويسمى مصر فلابد أن تكون مصلحة الأمة ومصلحة مصر هى الشرف الذى سوف يضحى من أجله أبناؤها المخلصون؟
إن المصريين الشرفاء وقد هب بعضهم كالجسد الواحد إذا فسد منه عضو إما بتروه وإما دافعوا عن بقائهم وتحملوا فى سبيل ذلك الأذى .
ومتى يفقه حكامنا – إن كانوا يعقلون- أن فى ضعفنا قد يشيع فينا الأثرة لكن فى قوتنا يشيع فينا الإيثار حتى بالنفس وإنا معكم لعلى موعد مع القدر .
ومتى يفقه حكامنا أن هذه الأفكار التى ظلوا يحاربونها سوف تنتصر وسلوا عن السابقين سوف ينبيكم كيف كانوا وإلام صاروا............. وما شاوسيسكو عنا ببعيد .
نحن نفهم الحياة بالفكر لكننا نحياها بالعقائد
ومتى يفقه حكامنا أننا نفهم الحياة بالفكر ونحياها بالعقائد ، وفى عقيدتنا أن السكوت على الطغيان معصية ونحن لا نحب أن نعصى الله بإرادتنا ، ولا تظنوا سذاجة نحن عليها فنحن نعلم العيون التى تترصدنا ، ونعلم أن أفكارنا هذه سوف تودى ببعضنا خلف أسوار المعتقلات أو بتصفية جسدية ،
نحن نعلم ذلك يقينا وفى يقيننا أن لطم الباطل وأهله قريب فما جزاء من باع وطنه ونهب خيراته إلا مزبلة التاريخ بفعل مارد قد هب من غفوته، والشعوب قلما ترجع للوراء وقد أردنا الحياة وفى يقينى أن الله سيستجيب لنا ، ويقى مصرنا الحبيبة وأهلها كل سوء مما يدبر لها من مؤامرات بالليل الحالك .
سيد يوسف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: توفيق الحاج
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
أنا.. والعندليب..!!
توفيق الحاج
بعيدا عن لهاث التعقيب والشهادة على متغيرات ومصائب السياسة العربية
المتهالكة ونزولا على رغبة الانسان الخاص بداخلي والذي يذوب بين ذكرياته ومشاعره كملعقة سكر في كوب شاي ساخن وبما اني أريد دائما ألا أكون إلاي فقد قررت دعوة القارىء إلى وجبة رمضانية إنسانية فنية دايت فيها مافيها من فيتامينات السرد التاريخي وتوابله من حسن البنا إلى فاروق إلى عبد الناصر إلى السادات مع أملاح الزمن الجميل من محبة ووفاء ومقبلاتها من عبد الوهاب إلى ثوما الى كمال الطويل فالموجي فبليغ حمدي..
لم أقابله أبدأ ولكن تبدأ رحلتي معه منذ الوعي من "صافيني مرة"..
إلى دندنة "من غير ليه" عندما سمعت صوته لأول مرة من راديو الحارة
وعمري خمس سنوات أحسست انه يغنيني وشعرت بطعم مايحيطني من بؤس وحزن
كلاجىء يعاني يتم الوطن من خلال نبرة صوت ولوعة أنفاس من يعاني يتم
الابوين وتماهت في مخيلتي بلهارسيا الترعة معتجهم القرميد والسافية..!!
وأتذكر انني حاولت أن أكونه في العاشرة بعد مشاهدة فيلم له عرضته سينما
وكالة الغوث المجانية والتي كانت تزور المخيم كل شهرين مرة فغنيت لبنت
الجيران "قوللي حاجة "وما أن خرجت من المطلع حتى هجم علي أخوها ومن سوء
حظي انه كان بطل المخيم في الملاكمة فأعطاني علقة من قاع الدست ضيع ف
يها تضاروجهي لفترة ولازلت أسأل نفسي للان ماذا كان سيفعل بي لو غنيت
الاغنية كاملة ..؟!! كل هذا وأكثر يمر من أمامي وأنا اتابع مسلسل
العندليب على الفضائيات فان فاتني قطار الmbc ألهث وراء dreem ومن النظرة الاولي تغريك موسيقى التتر التي يعدها الساحر عمار الشريعي
بالمشاهدة فهي تمثل بانوراما خفيفة وذكية لأهم أغاني حليم وما أن يبدأ
المسلسل حتى تشدك المشاهد الواقعية للحلوات والبداية الدراماتيكية
لقدوم البطل إلى الدنيا ومع أهتمام المخرج جمال عبد الحميد بالخلفية
التاريخية والسياسية يأخذ المسلسل بعدا أعمق من كونه سيرة سردية لاعظم
رمز غنائي في القرن العشرين ،وبعد الحلقة الخامسة تظهر الشخصيات المحورية بنضجها الطبيعي ونرى "شادي شامل"الفائز في مسابقة اختيار الأفضل وهو يؤدي دور العندليب واعتقد انه يقنعنا شكلا بنسبة 80% ولكن هناك فرق واضح بين الأصل والصورة في حرارة وصدق الاداء أما الفنانة عبلة كامل التي تؤدي دور "علية" فهي كعادتها قمة السهل الممتنع وهي ببساطة لا تمثل بقدر ما تقنع المشاهدين بأنها أخت أو أم حقيقية من خلال أداء سلس وصادق .
وأعتقد أن هذا المسلسل بما بذل فيه من جهد ربمايرقي إلى مستوى مسلسل أم
كلثوم مع فارق إن صابرين قد أدت دور "الست " بحنكة وخبرة واقتدار بينما دورعبد الحليم يؤديه شاب مجتهد يستعين بملا محه القريبة وصوته الواعد فقط.
وعلى عكس ذلك فان الفنان الرائع المرحوم "أحمد زكي " قد أقنعنا بما يتمتع به من موهبة التقمص بدوره في فيلم "حليم " رغم فارق بين في الشكل بين الأصل والصورة. ومهما اختلفت الآراء أو اتفقت حول أي عمل فني عن عبد الحليم حافظ فانه سيظل بالنبة لي ولغيري ذكريات حميمة جدا وتاريخا
مفعما بالشهد والدموع . فما من أغنية عاطفية أو وطنية لهذا المبدع
إلا وترتبط بقطعة من الوجدان عزيزة على قلوبنا..وكأننا رغم مرور مايقرب
من ثلاثين عاما على رحيله لم نغادر لحظة ضفافه..!!