مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

لا شيء جديد بعد 11 سبتمبر

التفاصيل
كتب بواسطة: نبيل عودة
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 05 يوليو 2001
الزيارات: 7

 

 

لا شيء جديد بعد 11 سبتمبر

 

بقلم : نبيل عودة

 

 

11 سبتمبر دخل التاريخ البشري كتاريخ فاصل بين مرحلة دولية سابقة ومرحلة دولية جديدة تماما بمعطياتها وتركيبتها .  وربما ما كانت هذه المرحلة الجديدة تأخذ ابعادها السياسية ووزنها النوعي لو وقعت في مكان آخر غير الولايات المتحدة .

لا يتعلق الامر بالارهاب الاسلامي ، فهو قائم ونشيط قبل 11 سبتمبر ، ولكنه كان  ارهابا مراقبا وحليفا  ، واكاد اقول مخططة له اتجاهاتة مسبقا ،الفكرية والعملياتية ،  ويقع تحت سيطرة أنظمة دعمته وسيرته لخدمة مصالحها وأهدافها  ، ومولته  ، لدرجة بات انضمام مئات الشباب العرب والمسلمين امرا مرضيا عنه ومرغوبا فيه  ، ويثلج صدر بعض الانظمة العربية والاسلامية ، بل وأنظمة ذات وزن دولي من الدرجة الاولى ، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا .

لم يعد سرا ان المخابرات الأمريكية مولت تنظيم القاعدة باكثر من ( 3 ) ملياردات دولار ، وبعدات قتالية متطورة ، وحتى السينما الامريكية ، كجهاز اعلامي ثقافي ، انتجت افلاما تمجد  البن لادنيين في مقاومتهم للجيش السوفييتي في افغانستان ، واظهرب البطل الامريكي في صراعه  ضد العدو الشيوعي المشترك للأمريكيين والاسلاميين في افغانستان .

التحالف الامريكي مع الارهاب الاسلامي هو استراتيجية وضعتها الادارة الامريكية ، ضمن استراتيجيتها المعادية للاتحاد السوفييتي ، وضمن الصراع الدولي الشرس الذي تخوضه امريكا ضد الشيوعية ودولها والدول المقربه منها ..

 من جهة اخرى ، سياسة ارهاب الدولة كانت سياسة الادارات الامريكية في التعامل مع دول امريكا اللاتينية ، وتميزت هذه السياسة بالتهديد المباشر ، والتدخل العسكري لعزل الأتظمة غير المرضي عنها امريكيا ، ومنع تطور القارة الامريكية اللاتينية بما يتناقض والمصالح الامريكية ، وكانت ابرز هذه العمليات الارهابية  عملية غزو كوبا ، المعروفة باسم عملية خليج الخنازير ، ولكن النظام التحرري الكوبي جند الشعب الكوبي وهزم الغزاة واضطرهم لدفع ثمن غزوتهم الفاشلة ...

ايضا نشير الى التآمر الامريكي مع الجنرالات الفاشيين في تشيلي على النظام الدمقراطي برئاسة ايندي واسقاطه لحساب الامريكيين ، كما اذكر لحماية احتكار النحاس الذي  كان تحت سيطرة الشركات الامريكية ، ولمنع امتداد ظاهرة كوبا التحررية في دول اخرى في القارة الامريكية ، وليس سرا التآمر على نظام هوجو شافيز الاشتراكي الدمقراطي في فنزويلا ... والقائمة الارهابية الامريكية طويلة .. وابرزها تغطيتها لارهاب الدولة الاسرائيلية ، واعطائها حصانة امريكية ضد اي محاولة دولية للحد من سياساتها المتطرفة والدموية في التعامل مع الفلسطينيين وسائر الاقطار العربية .

ما مهد الطريق الى 11 سبتمبر انهيار العدو الاكبر ، العدو الشيوعي ،  وان لا ننسى ان الفكر الاساسي الذي كان في جوهر الصراع   ضد الشيوعية هو الفكر السعودي الاسلامي الرسمي ، الفكر الوهابي الذي نشأ علية بن لادن ، وكان للدولة السعودية رضاء كامل على عمليات التجنيد في السعودية وفي العالم العربي والاسلامي وجمع التبرعات من اجل الجهاد الديني ضد السوفييت و"الشيوعية الكافرة " ، وهذا الرضاء تميز بالصمت العربي  على تجنيد الرجال والاموال والسفر لقتال العدو الشيوعي !!

الخطأ الامريكي  كان في الرؤية الايجابية  والرضاء الكامل  لتعزيز قوة وقدرات مجموعة بن لادن ومنظمة القاعدة وسائر المنظمات المسلحة الاسلامية في افغانستان والدول العربية ( الافغان العرب ) والدول الاسلامية ..

 لم تأخذ الولايات المتحدة في اسوأ حساباتها ان  ينقلب الوحش الذي سلحته لضرب السوفييت والشيوعية ، الى اخطر عدو لها ، يكرهها بنفس القدر الذي كره السوفييت وربما اكثر ، بسبب الممارسات السياسية الامريكية في الشرق الاوسط ، بالتغطية الكاملة للعدوانية الاسرائيلية  ، وللتنكر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، وللهيمنة الامريكية على العالم العربي ، وتحويل النفط ، هذه المادة الاسترتيجية فائقة الأهمية ، الى قوة استراتيجية تخضع لسيطرة الامريكيين اكثر مما تخضع للسيطرة العربية ، ولخدمة المصالح العربية والتطوير الاقتصادي في العالم العربي .

11 سبتمبر كان في الصورة ، ربما اختيار الاهداف هو المفاجأة وليس توجيه الضربة .. الصراع الامريكي الاسلامي ( اعني ما بات يعرف باسم المنظمات الارهابية الاسلامية ) كان محتوما .

 اعتقد ان الصدمة العربية  (صدمة الأنظمة الرسمية ) لم تقل في قوتها عن الصدمة الامريكية . الأنظمة العربية ، خاصة الممول العربي الاساسي للمنظمات الاسلامية المسلحة ، بالمال والفكر والرجال ، السعودية ، كانت مفاجأتها وصدمتها ورعبها اكثر هولا من الصدمة الامريكية .

ان قوة الصدمة وهولها تتوقف على قدرة الطرف المصاب في توقع الضربة والتحضر لها ومحاولة افشالها او صدها او التقليل من عنفها .. وهذا ما فشلت فيه الادارة الامريكية بالكامل .. وهو ايضا فشل الانظمة العربية التي تدور في الفلك الامريكي ، وساهمت في انتاج هذا الوحش الارهابي .. ولم تستطيع ان تتوقع اتجاهاته المستقبلية ، واليوم تحاول مع حليفها الامريكي ، ان تعيد الزمن الى الوراء ... عبر القمع  ، غير ان الزمن لا يتوقف ولا يغير اتجاهه بالقمع .

ان الصراع بوسائل القمع والارهاب ضد المنظمات الارهابية ، سيقود الى المزيد من سفك الدماء . 

الواقع العربي كان وما زال ارضية خصبة لنمو الفكر الارهابي ، بدون احداث نقلة نوعية في التنمية العربية ، والدمقرطة ، والتعددية الفكرية ، ونشر التعليم ، سيظل العالم العربي " مفقسة " - دفيئة لانتاج التطرف ...

 كذلك بدون حل مقبول للقضية الفلسطينية والعراقية ، سيبقى الشرق الاوسط البؤرة التي تنتج الهزات القاتلة لأمن العالم ...

 الحديث عن الارهاب الدولي يتجاهل جذور الارهاب .. ويكاد يبدو الصراع بين ارهابيين من مدارس ارهابية مختلفة .. الضربة في 11 سبتمبر دفعت امريكا الى مزيد من الارهاب والتعنت السياسي ، والى المزيد من دعم نهج التنكر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتجاهل  الاعتداءات الدموية على السكان المدنيين ، والى وقوف امريكي سافر وراء العدوان الهمجي التدميري على لبنان ، واعطاء اسرائيل ما طلبته من  الوقت لتحقيق اهدافها .. وفقط عندما بات التمديد بلا جدوى اقر وقف اطلاق النار ... هذه السياسات لا تدفع المنظمات الارهابية فقط لعداء امريكا انما تخلق قناعة عربية واسلامية كاملة ضد  النظام الامريكي . . وتمهد الطريق امام المتطرفين !!

 

التوريث فى مصر من قبل ومن بعد

التفاصيل
كتب بواسطة: سيد يوسف
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 يوليو 2001
الزيارات: 6

التوريث فى مصر من قبل ومن بعد

(رؤية التوريث فى منظور النظام الحاكم &الناس &الغرب)

سيد يوسف

 

من السفاهة تصور أن نجل الرئيس مبارك لا يتطلع إلى الحكم ، ومن السفاهة تصديق الذين يخدرون الوعي العام بألا  نية لديه لترشيح نفسه – والنيات تتبدل كما يعرف الجميع عند اللزوم- ، ومن الوارد ألا يرشح نفسه لكن لا مانع من أن يتم ترشيحه من قبل المنافقين ....لا سيما وقد أصبحت مسألة التوريث للنظام الحاكم مسألة حياة أو موت.

وعقلية النظام الحاكم فى بلادي تشى- عبر إدارته للبلاد-  بالتنبؤ بعدة سيناريوهات لهذا المستقبل المعتم وكلها تصب فى خانة التوريث، والمساعدة فى تنفيذ المشروع الغربى لتفتيت مصر، وزيادة التبعية ، وغير ذلك ، وكل المفردات التالية تمكننا أن نتنبأ بملامح العقلية القادمة والتي تتطلع إلى وراثة الحكم  حيث :

* إلهاء العامة بالبحث عن لقمة العيش لسد رمق من يعولون ومن ثم لا تفكير فى أمور السياسة والتوريث أو مخططات التفتيت.....فمن العبث أن أهتم بشأن التوريث وأولادي جوعى.

* تشتيت وتفتيت واعتقال وتشويه سمعة الذين يعارضون التوريث من حركات ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب ولا مانع من استخدام الترغيب مع بعضهم وسلوا عن ذلك تجدوا بعض الإجابة  فى التعديل الوزراى المحدود فى أغسطس 2006

* التعامل مع مطالب التغيير بالحلول الأمنية ( يبلغ عدد المعتقلين وفقا لأقل تقدير 18000 ووفقا لأعلى تقدير 30000 & فضلا عن تزايد أعداد القتلى برصاص الشرطة فى الانتخابات الأخيرة وهو ما لا يحدث فى معظم دول العالم التى تحترم  أنظمتها السياسية مواطنيها& فضلا عن العمل بقانون الطوارىء طوال الفترة من 1981 : 2006 ومحاولة تجديده بما يسمى قانون مكافحة الإرهاب ) مما يرسخ شعورا عاما بالإحباط من التغيير السلمى ومن ثم يفقد المواطنون وبعض الأحزاب الثقة فى إمكانية التداول السلمى للسلطة.

* تسول مباركة الإدارة الأمريكية حتى يتم اغتصاب السلطة بأي وسيلة وقد بات واضحا أن أقرب الطرق لقلب الأمريكان يبدأ من بوابة الكيان الصهيوني فالارتماء فى حضن السياسة الأمريكية مطلب حيوى للتوريث ولو على حساب قضايا الوطن ( بوابة أمريكا تبدأ من إسرائيل حيث اتفاقيات الغاز الطبيعي& والكويز& والإفراج عن عزام عزام & ومصراطى& التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة النووية مع تواجد تلك الأسلحة لدى الكيان الصهيوني & خدمة قضايا أمن الكيان الصهيوني على حساب قضية فلسطين & القبول بدور الوسيط فيما يتعلق بمطالب أمريكا من الحكام العرب & أخرى ).

* الإيعاز إلى أصحاب المصالح فى النظام  الحالي بتسويق فكرة وجود فراغ – ولو متوهم للاستغلال والاصطياد فى الماء العكر- حال اختفاء الحاكم لأمر ما وتسويق فكرة أن أمن البلاد أهم من أى متغير آخر وبناء عليه يتم تسويق نجل الرئيس مبارك.

* تعديل الدستور بما يخدم مسألة التوريث.

* التفكير بنظام القبيلة فى تسيير شئون الوطن فلا مانع من أن يتولى الأبناء بعض المناصب الحساسة( كمنصب مساعد الأمين العام للحزب الحاكم وجاء هذا المنصب بالتعيين وليس بناء على قدرات ذلك الشخص الذى فشل حزبه فى تحقيق الأغلبية فى انتخابات مجلس الشعب الأخيرة 2005 ) ولا مانع من أن يحضر أحد الأبناء اجتماعات رئاسة مجلس الوزراء تمهيدا لما هو قادم .

* تخويف الغرب وبعض الناس فى الداخل من فكرة البديل للنظام الحالي وذلك بتبشيع صورة الإخوان المسلمين والعمل الدءوب على تشويه صورتهم فى وسائل الإعلام والدفع بأبواقهم للنيل من الإخوان أشخاصا وجماعة وتاريخا والتشكيك فى نيات الإخوان بمحاكمتها مهما أظهروا من نيات حسنة.

 

الناس فى بلادي


والناس فى بلادي قد شغلوا أنفسهم حينا من الدهر ما بين مصدق ومكذب ومتهكم  للتوريث ، وكأنهم ينتظرون من غيرهم تحريك بقية الكتل الصامتة فى مجتمعنا ،

والحق أن الناس لا تتحرك من تلقاء أنفسها بل لابد لها من قيادة تحركها ، والقوة الفاعلة الآن والتى يمكن الارتكان إليها لاعتبارات عدة لتحريك الناس هى الإخوان المسلمون ، وللإخوان حساباتهم وحساسيتهم، - وقد يتفق أو يختلف بعضنا فى تقدير حساباتهم- لكن حتى يتحركوا بالناس وببقية الناس فى بلادي  فإنهم يحتاجون أن يحدث وفاق عام بين مختلف التيارات الفكرية والسياسية، وأن يسلموا قيادة الأمور لهم ، وأن توافق الأجهزة التى تتحكم فى مصائر البلاد على خيار الديمقراطية ، وأن يسمح المناخ الدولي والإقليمي بهذا الخيار فى مصر، وهو الأمر الذى يصعب - جدا- تحقيقه فى الوقت الراهن لاعتبارات عدة.

 

فى التوريث إهانة للمصريين

والنتيجة الطبيعية لغبائه تجعل النظام الحاكم  يفشل فى ما يريد أو النتيجة الطبيعية لطغيانه تجعله قد ينجح فيما يريد ولكن فى داخل الناس بركان من الغضب يعنى أن استقرار الأوضاع حين يتم التوريث مسألة محل شك ونظر ومن يستنيم لإهانة شعب لا شك واهم وخاسر، والندم  جزاؤه طال به الزمن أم قصر.

والحق أنه ليس فى مصلحة نجل الرئيس ، ولا  حتى الصهاينة ، ومعهم الأمريكان أن يحكم بلدا كبيرا كمصر- بما لها من تاريخ وما يثقل كاهلها من مشكلات ترقى للكوارث – امرؤ كنجل الرئيس مبارك فمصر أكبر من نجل الرئيس وتثقلها مشكلات لا يقوى عليها نجل الرئيس اللهم إلا إذا كان الهدف هو استكمال تفتيت مصر، والإجهاز على ما تبقى منها تمهيدا لخطط مدروسة هناك قد عرضها كاتب هذه السطور من قبل فى مقالة معنونة بمشروع تفتيت مصر،

 فقدر مصر أنها حين تتغير يتغير ما حولها ولا عجب فمصر فى قلب العالم العربي، والإسلامي بفضل موقعها الجغرافي وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين ، وتاريخها المشترك مع جيرانها، ولسانها العربي ، ودينها الإسلامى فرض عليها ذلك، كما فرض عليها أن تكون خادم الإسلام والعروبة والشقيقة الكبرى لأخواتها العُْرب ، رغم ما قد يعترى هذه الخدمة من قصور بسبب ما تتعرض له مصر من أحداث الزمن وتكالب الحكام وغير ذلك .

أريد أن أقول إن حدوث التوريث ينذر بكارثة لا محالة حتى وإن وٌئدت مؤقتا تحت ضغط القهر والاعتقالات ، فلا شك أن الأحداث لا تبعث على التفاؤل لا سيما وأن هذا النظام يلعب بالنار فى هذا الوطن.

ولست أستبعد أن تكون هذه الصورة - شديدة القتامة- واضحة أيضا للغرب ومن ثم فهو يستعد بالبديل الذى يخفف درجة الاحتقان فى الشارع المصرى ، وما استعداده إلا بغياب الدور الفاعل للحركات الوطنية التى لم تستطع - بعدُ- توحيد صفوفها نحو منع التوريث وصنع رمز وطنى مخلص لا يتبع الغرب .

 

فى النهاية

أصبحت هناك قناعة لدى كثير من عامة الناس فى بلادى بصعوبة وقف التوريث لكنهم يؤكدون – والتاريخ يؤيدهم- أن استمرار واستقرار الأوضاع بعد ذلك أمر مشكوك فيه ومستبعد ... وإن  كانت صورة تفجر الأوضاع غير واضحة الملامح الآن ولكن الناس فى بلادنا يتساءلون ماذا يحمل الغد لنا !؟ أرجو ألا يكون امتدادا لمحنتنا .

هل الحكومة الفلسطينية غير مسئولة عن مواطنيها ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد اللهاليه
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 يونيو 2001
الزيارات: 7

 

هل الحكومة الفلسطينية غير مسئولة عن مواطنيها ؟
 
يبدو ان الانهيار العام للسلطة والحكومة الفلسطينية هي مسألة حتمية لا محالة إذا بقي الوضع على ما هو عليه,لقد بدأ الإضراب لموظفي القطاع العام الذي يبلغ حوالي 160 ألف موظف حكومي براتب شهري يقدر بحوالي (140  $ مليون دولار ) باستثناء اسر الشهداء والجرحى ومخصصات الوزارات والمصروفات الحكومية والبعثات الدبلوماسية وغير ذلك إذا نحن نتحدث عن شلل وتوقف تام لمؤسسات السلطة عن العمل

الذي يتحمل المسؤولية الكاملة لما ألت إليه الأوضاع هو الاحتلال الإسرائيلي بالدرجة الأولى  والولايات المتحدة والمجتمع الدولي الذي يفرض الحصار الاقتصادي والسياسي  الهادف الى معاقبة الشعب الفلسطيني على خياره الديمقراطي وكسر إرادة وثقافة المقاومة والصمود وتعزيز ثقافة الاستسلام والخنوع والركوع. ولهذا يجب ان يكون الإضراب موجه ضد من يفرض الحصار ويمنع دخول الأموال لمستحقيها بل التصعيد من الخطوات الاحتجاجية وتفعيل الإضراب ببرنامج فعاليات مثل رفع رسائل احتجاج إلى  مجلس الأمن وممثلي الدول التي تشترك بالحصار والاعتصام امام  هيئة الأمم المتحدة والقنصليات  والسفارات الأوروبية  حتى لو لزم الأمر التوجه الى مجلس الأمن الدولي او محكمة العدل الدولية , ومطالبة الحكومة بتحمل مسؤولياتها فيما هناك جهات تحاول استغلال الإضراب لتحقيق مكاسب وابتزاز سياسي لخدمة مصالح حزبية ضيقة وبهذه الطريقة يتم تحويل الإضراب عن مساره الصحيح وخلق فتنة لا يحمد عقباها ولانتائجها

 

ولكن هذا لايعفي الحكومة الفلسطينية من تحمل مسئولياتها اتجاه مواطنيها في توفير أدنى مقومات الحياة والصمود ولايعقل ترك المواطن يواجه مصيره تحت سيف الجوع والحاجة والديون البنكية  بفوائد عالية ليوفر قوت عياله بعد ان صرف مدخراته ومصاغ زوجته . والتف حول الحكومة مدت سبع شهور وحينما طفح الكيل ولم يستطع المواطن التحمل اكثر من ذلك ليرفع صوته ضد الحصار ومن يفرض الحصار وليس ضد الرئاسة او الحكومة ولم يحمل هذا الإضراب اى شعار سياسي او برنامج سياسي يتجاوز قوت يومه وحياة كريمة , ليتهم الموظفين المضربين والقوى التي تساند الإضراب بتسييس الإضراب وانهم عملاء لأمريكا  واطلاق أوصاف 14 آذار او 17 أيار  اعتقد انه هروب إلى الأمام من المسئولية وتبحث الحكومة عن شماعة لتعليق عجزها واخفاقاتها عليها  وتخوين شعب كامل , ليصبح المواطن مثقل بالهموم   وهكذا حكومة بهكذا عقلية ومنطق سياسي لا تستحق قيادة شعب , على الحكومة والقيادات السياسية والحزبية ان تتخلص من الفئوية والحزبية الضيقة وتغليب العام على الخاص والتخلص من عقلية المؤامرة والدسائس والتخوين , لقد اصبح الانتماء للحزب وليس للوطن   والعلم الوطني استبدل بالعلم الحزبي  وبرنامج وشعارات الحزب أصبحت مقدسة تأخذ صفة الألوهية والقدسية وغير قابلة للنقاش أما الوطن والسيادة والثوابت الوطنية فهي قابلة لكل شئ للبيع والمساومة والمتاجرة  وليست مقدسة , وحتى الموظفين اصبحوا منقسمين في الموقف من حقوقهم حسب الانتماء الحزبي , والحكومة أصبحت غير مسئولة عن مواطنيها لقد أصبحت مسئولية منظمة التحرير والصندوق القومي الفلسطيني ومسئولية الكل ألا حماس والحكومة,  معادلة مقلوبة تعبر عن الإفلاس الفكري والثقافي والسياسي للمجتمع والحكومة والرئاسة والقوى السياسية والدينية ,وأنا لا استثنى أحدا من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار , ومن هنا تضيع الحقوق العامة والخاصة ليصبح المواطن مثقل بالهموم  ويضيع ما بين الخارج والداخل وما بين السلطة والحزب وما بين بين...... الكل مطالب بتحمل مسئولياته من الحكومة والقوى السياسية اتجاه الشعب بكافة مكوناته لرفع المعاناة التي لحقت به وتوفير حياة كريمة له .

 

اعتقد ان نموذج حزب الله كشف عورات الكثير من الحركات المتشدقة بالشعارات البراقة والجوفاء والتي لاتمت بصله الى هموم وواقع مجتمعاتها , حينما خرج حزب الله من الحرب كان على قدر كبير من المسئولية اتجاه شعبه ليعيد البناء ويوفر المأوى والملبس والماكل للأبناء شعبة أي الحياة الكريمة لم يتركهم يواجهوا مصيرهم وهذا ما يعزز التحام القاعدة بالقيادة ويجعل القاعدة اكثر عطاء وتضحية ولن تبخل بشيء هكذا قيادة تستحق القيادة والاحترام والوفاء والتضحية

 

       الفرصة التي تمنح إلى أي حكومة في العالم لتثبت جدارتها وتطبيق برنامجها الذي انتخبت على أساسه (100) مائة يوم وبعد ذلك يحق للشعب او السلطة العليا حل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة  ولكن الحكومة الفلسطينية الحالية أعطيت (210 أيام ) دون ان تحقق أي من برنامجها , ولو كانت حماس خارج السلطة لأسقطت تلك الحكومة من أول  (  30يوم) وليسس (100يوم)

أننا نتساءل الى متى سيستمر الوضع على ما هو علية ؟ ولماذا الصمت والقبول بالحصار كأمر واقع ؟وحينما يحتج الشارع  يخون

لا يمكن للأحد مطالبة الصائم بالصوم اكثر مما يحتمل  تحت فتواي واجتهادات مختلفة وكأنها فرض علي كل مواطن ومن يتجاوزها يعتبر خارج ويقام علية الحد , فالحج فرض وركن على كل مسلم ولكن ( لمن استطاع سبيلا ) والصيام فرض وركن لمن استطاع ومن لم يستطع ( إطعام عشرة مساكين ) ولكن يبدو أن إطعام عشرة مساكين لا يجوز في شريعة الحكومة الفلسطينية ولا يقبل أعذار إلا الصيام والجوع واعتقد ان هكذا وضع يعتبر انتحار سياسي واقتصادي من اجل التمسك بالسلطة وتغليب المصلحة الحزبية على المصلحة الوطنية , يجب على الحكومة ان ترقى الى درجة المسئولية فهي أمام خيارين إما تشكيل حكومة وحدة وطنية تأخذ المصلحة الوطنية الفلسطينية فوق كل الاعتبارات الحزبية والفئوية الضيقة والخيار الثاني على الحكومة تقديم برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي جديد يخرج الوضع الفلسطيني من عنق الزجاجة ويقدم حلول منطقية وواقعية وان لم تستطع على الحكومة تقديم استقالتها ,  واعتقد أن هكذا حكومة فقدت مصداقيتها ومبررات وجودها ولا تستطيع أن تلعب دور المعارضة والسلطة في آن واحد

 

من يحتاج لجنة تحقيق ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: نبيل عودة
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 يونيو 2001
الزيارات: 6

من يحتاج لجنة تحقيق ؟

 بقلم : نبيل عودة

 

 

 

كما هو متوقع لم تنته الحرب اللبنانية في اسرائيل بعد ، ما زال المجتمع الاسرائيلي ، بأحزابه وافراده مشغولا بالحرب ونتائجها التي لم تحقق ادنى الشروط الملائمة لاسرائيل  . واكثر من ذلك ، نشرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان حسن نصراللة ، العدو اللدود ، انتصر على الاعلام الاسرائيلي ايضا ، وكان المواطنون في اسرائيل ينتظرون ظهورة التلفزيوني لمعرفة ما يجري على الساحة العسكرية .. اي تحول الى مصدر ثقة اعلامي للجمهور الاسرائيلي ، وهذه الهزيمة الاعلامية تقلق القيمين على برمجة العقلية الاسرائيلية وخلق القناعات السياسية والعسكرية العامة .

المطالبة بلجنة تحقيق  رسمية تزداد حدة ، ورغم ان الحكومة اقامت عشرات لجان التحقيق لفحص حرب لبنان الاخيرة  ، في محاولة للحيلولة دون اقامة لجنة تحقيق رسمية .. مثلا في الجيش هناك عشرة اجسام تحقق في الجوانب العسكرية ..  ومع ذلك يصر الجمهور على اقامة لجنة تحقيق رسمية برئاسة قاضي المحكمة العليا " براك " .. الامر الذي يشير الى ثقة الجمهور بنزاهة رئيس المحكمة العليا والجهاز القضائي بشكل عام ، وفقدان الثقة بأجهزة السلطة المدنية والجيش ...

بالطبع اللجنة اذا اقيمت لن تحقق بالمسائل الاخلاقية  واللاانسانية  للحرب .. لن تحقق بالضرورة العسكرية لتدمير لبنان وقتل وجرح عشرات اللآلاف من المدنيين اللبنانيين ، ولن تحقق بتشريد مليون لبناني ، وبالطبع لن تحقق بتصريحات قائد الاركان الذي اعلن انه سيرجع لبنان 30 سنة الى الوراء .. هذه الامور لا قيمة لها ، وبالطبع لن تحقق بخيانة عمير بيرتس مثلا لمصوتيه ، الذين غرر بهم برفعه العلم الاجتماعي ليتحول الى قاتل  ومسؤول عن تنفيذ ابشع الجرائم التي عرفتها الانسانية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني .. هذه الجرائم  التي ادانها المجتمع الدولي والامم المتحدة لا قيمة لها بالحسابات الاسرائيلية .. لأن امريكا ترفض ادانتها . لجنة التحقيق لن تبحث بمسؤولية الجيش و السلطة السياسية عن الاوضاع المأساوية في قطاع غزة والضفة الغربية وقتل اكثر من 250 فلسطينيا معظمهم من الاطفال والنساء، اثناء الحرب على لبنان ، اي اكثر مما قتل في اسرائيل اثناء الحرب اللبنانية الثانية من المدنيين . لا احد يحاسب اسرائيل على المدنيين الفلسطينيين ..او اللبنانيين .. او غيرهم من العرب ،  امريكا لا تقر ان الاطفال الفلسطينيين واللبنانيين  والنساء الفلسطينيات واللبنانيات  يشملهم  القانون الدولي حول  حقوق الانسان وحق الحماية من القتل ، فلماذا نقلق ما دامت  امريكا " معنا " ؟!  ما يحدث من جرائم حرب  ضد الشعب الفلسطيني ، او أي شعب عربي آخر .. لم يعد يحرك حتى العرب ، فلماذا نقلق ونحقق ...؟! هل يستحق الموضوع الفلسطيني او اللبناني جهد لجنة تحقيق اسرائيلية للبحث في الاسباب التي قادت الى الانتفاضتين الفلسطينيتين   وحربين ضد لبنان  والجرائم التي التي اصبحت نهجا سياسيا وعسكريا ، احيانا لا يستحق خبرا في عناوين الصحف  الاسرائيلية ؟

لو "انتصرنا " ، حتى بثمن محو الشعب الفلسطيني ، وتدمير لبنان واعادته للقرون الوسطى .. هل كنا سنشاهد هذه الحرب الاسرائيلية الداخلية حول حرب لبنان ونتائجها ؟

الفلسطينيون اصبحوا خارج المجتمع الانساني ، حتى على مستوى "الأشقاء العرب ". من يقلق لمقتل فلسطيني اليوم ؟.. امريكا لا تقلق ، العرب لا يقلقون .. الجيش المصري للدفاع عن مصر فقط .. حتى لو ذبح كل العرب حول مصر .. ما دامت السلطة بخير ، والتوريث مضمون ، فالدنيا بخير  . من يهتم بمكانته السياسية  وامنه المنطقي ، الايكفي رضاء السيد بوش ؟!

 هذا يعيدنا الى المقولة الاسرائيلية التي كانت قاعدة سياسية وما زالت والتي تختصر كل المفاهيم الامنية الاسرائيلية ، بجملة تقول ان " العربي الجيد هو العربي الميت "

 وما تقوم به اسرائيل ليس تدميرا وقتلا وتشريدا انما تحويل العرب الى " جيدين ".. هل هذا يستحق لجنة تحقيق ؟! حقا الفشل الذريع في تحويل اللبنانيين الى " جيدين" خلق ازمة في اسرائيل يجب التحقيق فيها .. لماذا فشلنا ؟! ما الذي تغير ؟! هل التغير حدث فجأة ؟ هل كنا نعلم واهملنا ؟ هل العرب في لبنان هم نفسهم عرب ال 67  ؟ كيف يجوز ان ينهزم الكومبيوتر امام التعويذة ؟ وان ينهزم الاكاديمي امام الأمي ؟ وان ينهزم اقوى درع امام جندي نصف عار ؟

قرارات الحكومة من رئيسها ووزير دفاعها ، حتى الوزير المتهم بتقبيل جندية في مكتبه عنوة ، اصبحت تحتاج الى لجنة تحقيق .. لان النتائج تختلف عما  " تعودنا عليه " من جنود عرب يسقطون صرعى بالمئات ويستسلمون رعبا بالآلاف ... ربما لهذا السبب مبارك المصري لا يريد حربا لا تفيد الطبقة الحاكمة  في مصر ، وقد تقود الى تكرار عام 67 وعام 73 عام " النصر" الذي انتهى بهزيمة !! ولكن المفاجأة لم تكن متوقعة ، لأن التفكير العربي لم يأخذ باعتباره الا الهزائم .. شكرا حسن نصرالله .. على الأقل ناقضت كل حسابات العرب .. من اجل هذا الانجاز تستحق الشكر..

 الذي يظن ان لجنة التحقيق الاسرائيلية  ستحقق بالقضايا الاخلاقية .. بخيانة الناخبين ، بتضليل الرأي العام  وبشل شمال اسرائيل وتعرض الجبهة الداخلية لضربات وخسائر مؤلمة ، هو واهم ... لو تحققت الأهداف الاسرائيلية لشاهدنا مهرجانات الرقص على الدم اللبناني .. ولما تحدث احد عن فشل عسكري وسياسي .. حتى لو كان الثمن الاقتصادي والانساني الذي دفعته اسرائيل اضعافا مضاعفة .. لماذا لا يقلق الجمهور الاسرائيلي من المذابح المريعة في قطاع غزة مثلا ؟! هناك " نحن المنتصرون " !!

من الصعب البوح بكل ما في القلب .. الألم اكبر من النصر الذي يدعيه اي طرف كان .. لا منتصر اطلاقا في الحسابات النهائية ، الخسارة شاملة ومؤلمة .. وكنت آمل ان تكون مهمة لجنة التحقيق ، الكشف عن النهج السياسي والعسكري  لاسرائيل .. منذ اقامتها وبدء غزوات القتل الحدودية وحرب 1956 وحتى حرب لبنان الثانية .. وبالطبع الحرب التدميرية غير المتوقفة ضد الشعب الفلسطيني ...

عاجل إلى سيف الاسلام القذافي: 100 كاتب شاب ليبي يطالبونك بال

التفاصيل
كتب بواسطة: المهندس :عصام العول
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 22 يونيو 2001
الزيارات: 6

عاجل إلى سيف الاسلام القذافي: 100 كاتب شاب ليبي يطالبونك بالتدخل الطارئ!!

المهندس : عصام العول**

--------------------------------------------------------------------------


الأخ المهنــدس المحتــرم : سيف الإســلام القذافي ..

رئيس مؤسسة القذافي للتنمية...

تحية طيبة وبعد ..

لتعلم أنني لست بمنافق أو كذاب أو متزلف أو طامع أو لقاق أو مطبل أو مرتزقة أو انتهازي أو متملق أو مهرج أو مضخم أو ممول أو محسوب على جماعة فلان أو علان فأنا لا أطيق هذه المافيات أو من جماعة الكولسة والبلعطة أو مصلحجي أو ممن يقفزون على الشهرة الزائفة أو ممن يدعون للإصلاح وهم من يحتاجون إلى إصلاح أنفسهم أو من الممثلين أو من القطط السمان أو صعلوك أو زمزاك أو سارق أو أناني أو سارق لأعمال الغير أو ممن يلهثون وراء المال أو زمار أو طرطور ..

فهذه نبذه عني حتى لا تتعب نفسك في السؤال عني وحتى لا يأتيك خبر كاذب عني ممن يعملون على إطفاء كل شمعة شابة تبرز في بلادنا من اجل الخير لها والمساهمة في ازدهارها وتقدمها فيعملون على تشويها وتخوينها وتلفيق التهم اتجاهها أو حتى العمل على قتلها بأي طريقة كانت !! وهؤلاء من أكد الله عز وجل على ضرورة التنبه لهم ووصفهم بالفاسقين فقد قال تعالى فيهم " وان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوم بجهالة فتصبح على ما فعلتم نادمين " .

أخي سيف الاسلام إن ما دفعني لكتابة هذا المقال إليك هي أكداس اللحامية التي تعترض كل بذرة خير في بلادنا وللأسف الشديد هذه المرة كان ضحيتها اكثر من 100 كاتب شاب ليبي عملوا طوال شهرين من العمل الجاد من اجل أن تعقد ندوتهم التي جاءت مكملة لمشروع " معا من اجل ليبيا الغد " واختاروا لهذه الندوة عنوانا هو " الكُتّــاب الشباب في ليبيا .. تحديات وآفاق في ظل تجربة بناء مجتمع المعلومات والمعرفة " وتحت شعـــار" مــن اجـــل جيــل مُلم يواكب تحديات العصر "وبرعاية اتحاد الشاب الليبي , وبعد أن وصلوا إلى مرحلة النهاية وراسلوا جميع الجهات والمؤسسات والجامعات والمعاهد والجمعيات والروابط الأهلية والمراكز العلمية والثقافية في البلاد شرقها وغربها وبعد أن ساهمت العديد من الشركات في دعم هذه الندوة وبعد أن دقت ساعة الصفر وبدأ العد التنازلي للوقت المحدد للندوة في الفترة ما بين 12-14 الفاتح إذ بهم يتفأجئون ويقولون لهم لقد تم حل اتحاد الشاب الليبي والغيت كل المناشط التابعة له لتحل محله المنظمة الوطنية للشباب لتتحطم كل أحلامهم وتنكسر خواطرهم بعد أن جهّز اغلبهم نفسه ليشد الرحال إلى طرابلس قادما من سبها وبنغازي واوباري والجفرة ونالوت وزوارة والييضاء واجدايبا وطبرق والزاوية وراس جدير وترهونة والخمس ومصراتة هؤلاء الشباب الذين اتخذوا من القلم سلاحا من اجل العمل والمساهمة في عملية التنمية والاعمار, الذين ليس لهم ذنب فيما يصدر من قرارات أو حلها , شباب تحملوا متاعب السفر ليتفاجئوا بمثل هذه القرارات ويكونوا ضحيتها .. ألحوا علي على ضرورة كتابة هذا المقال وتوجيهه إليك باعتبارك منحاز للبسطاء والشباب وكل من يدعو إلى التنمية من اجل اطلاعك على مجريات اتخاذ هذا القرار الذي قيل لهم انه صدر عن المؤسسة, ليطلبوا منك ضرورة التدخل ومقابلتك شخصيا لمناقشة عدة أمور يرونها أنها مغيبة عنك متسائلين في نفس الوقت: أليس من الطبيعي عند إصدار أي قرار بحل أي جهة ضرورة أن تتاح فترة زمنية معينة لهذه الجهة حتى تكمل ما بحوزتها من برامج قائمة ؟؟؟ ..علما بأنهم جميعا سيخاطبونك بمقالات معنونة بأسمائهم الحقيقية من خلال الإنترنت المتنفس الوحيد لهم بعيدا عن مقص الرقيب في صحفنا الركيكة .

أخي المهندس سيف: إن من عملوا على هذه الندوة هم من خيرة شباب ليبيا من الكتاب والمهندسين والأدباء والمثقفين الذين غيبوا عن الساحة الليبية طويلا بسبب عنترية وديكتاتورية مافيات الإعلام والثقافة في البلاد الذين سيطروا على كل شيء وكونوا ممالك إعلامية وكأنها ملك لهم وورثوها عن آبائهم ..

أخي سيف : الكثيرين وقفوا ضد هذه الندوة من مُحطمي الشباب ومكسري طموحاتهم إلا أن عزيمة الشباب لم تنكسر بل عملوا على تحدي كل الصعاب من اجل أن ترى هذه الندوة النور ..وعازمين على عقدها مهما كلف الثمن .

أخي سيف الاسلام : رحلة الألف ميل بدأت بخطوة وهؤلاء الشباب ليست لديهم مطامع أو أي أهداف باستثناء الأهداف التي جمعتهم من اجل حب ليبيا التي سرقتها القطط السمان.. ليبيا التي أرادت لها الثورة أن تكون.. ليبيا التي وصفتها ورسمتها أنت بخطابك في يوم 20-8 وهاهم على الدرب سائرون خطوة بخطوة كثفوا من جهودهم وكونوا ندوة تجمع كافة الكُتاب والمثقفين من الشباب فقط في ليبيا, لانهم ضاقوا ضرعا بالمنظرين واصحاب الفلسفة والتجارب الكاذبة ومحبي الميكروفونات وشرح الأوهام والتجارب الفاشلة, ظانين بأنفسهم انهم حاجة عظمى وهم اتفه واصغر قيد أنملة تمشي على الأرض أو بعوضة تتنقل من مكان لآخر ..

أخي سيف: أدعوك إلى التدخل من اجل رد الابتسامة التي سرقها الأوغاد , ورفع معنويات هؤلاء الشباب من المثقفين من الجيل الجديد والعمل على تبني أفكارهم ولو تطلب الآمر وهو مطلب ضروري وجاد أن تخصص لهم ساعة من وقتك وسترى عيناك ما لم تره من قبل في هؤلاء الكُتاب الشباب , وستسمع ما لم تسمعه أذنيك من سلسبيل الكلام والفقه والثقافة والمقترحات والأفكار التي بلورها هؤلاء الشجعان وسيسردون لك حقائق وقصص لم تخطر على عاقل في ليبيا اعترضت طريقهم وتجاوزوها بحكمة .

أخي سيف: أقول لك أنقذ الموقف بحكمتك فأنت بذرة الخير المتبقية لهم .. ولا أريدك أن تلومني على عدم التوجه إليك وتقديم مذكرة شارحة لهذا الموضوع وسببي في ذلك مقنع وإذا بحث عني فستسمعه لأنني لست من أصحاب الفتن واهل مكة أدرى بشعابها , ولاعتقادي بل تأكدي من انك ستقرأ مقالي فأنت إنسان متعلم ومثقف ومتابع ومحلل وتختلف كثيرا عن الجهلة وما أكثرهم في بلادنا !!

أتركك الآن مع اللمسات الآخرة التي كانت تجهزها اللجنة التحضيرية للندوة وهي الدعوة الموجهة إليك من اجل حضور الندوة لترى أشياء تعرض لأول مرة وبأنامل شابة فتية وذكية ومهمشة وعملوا على تهميشها ودفنها في المهد .

وهذه جزء من الدعوة الموجهة إليك كما وصلت إلىّ مرفقة ببرنامج الندوة الكامل الذي أرفقوه إليك مع الدعوة الموجهة إلى شخصكم الكريم .. انقل إليك بعضا منها كما وردت إلىّ وهي كالتالي :



الأخ المهنــدس المحتــرم : سيف الإســلام القذافي ..

رئيس مؤسسة القذافي للتنمية..
تحية طيبة وبعد ..

إن ما ينبغي العمل عليه، هو تناول رؤى الكُتّاب الشباب الفكرية ، للقضايا الساخنة كقضية الحرية والديمقراطية وتقبل الآخر وحقوق الإنسان والجنس والسلوك والإيمان وعلاقة العلم بالحياة، ومناقشة قضاياهم وتطلعاتهم وطموحاتهم وطرق تفكيرهم وغيرها من المفردات وبحثها بحثاً علمياً وبروح العصر ولغته.

وعليه يجب تخصيص اوقاتاً لتحصيل الثقافة والفكر لدى الكُتّاب الشباب، ومتابعة برامجهم الثقافية التي تنشر في الصحف والمجلات والكتب والإذاعات وتتحمل المؤسسات الإعلامية في الدولة المسؤولية الكبرى في تثقيف الشباب، فهي المعنية بإعداد الدورات والمحاضرات والمؤتمرات الثقافية وإصدار النشرات والدوريات وسلاسل الكتب المتخصصة بالفكر ، ومتابعة التطورات الفكرية والأزمات الثقافية, فالكُتّاب الشباب الليبيين جزء مهم في عملية التنمية وتقدم المجتمع وازدهاره.

ومـــــن اجـــل ذلك ستعقـد إدارة الأدباء والكتاب الشباب باتحــاد الشبـــاب الليبــي نـــــــــــدوة :

الكُتّــاب الشبـــاب فــي ليبيا
تحديات وآفاق في ظل تجربة بناء مجتمع المعلومات والمعرفة

تحــت شعــــار :

معــــاً مـــن اجـــل ليبيا الغـــد
" من اجل جيل مُلم يواكب تحديات العصر "



خـــلال الفتـرة : مـــن 12/9 إلـى 14/9/2006 ف


بنــــــــــاء على ذلك يشرفنا حضوركم من اجل افتتاح هذه الندوة لما تحضى به شخصيتكم الكريمة من احترام وتقدير وبخاصة لدى الشباب الذين تقع عليهم المسؤولية الكبرى مـــــن المساهمة الجادة في مشروع معاً من اجل لبيا الغد , ونرفق لكم تقريرا مفصلا عن الندوة وبرنامج عملها .


وتقبلوا فائق التقدير والاحترام ..



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,

اللجنة التحضيرية للندوة



برنامج الندوة :

· عرض النشيد الوطني بطريقة إلكترونية تتجسد من خلالها الرؤى والطموحات الجادة للشباب من اجل وقفة جادة لليبيا الغد التي أراد القائد معمر القذافي لها أن تكون .

· مناقشة ورقات العمل عن طريق جهاز العرض المرئي ومن خلال الورقات سيتم استعراض تجارب ليبية شابة رائدة في مجال الصحافة الإلكترونية وإنشاء مواقع وصحف ليبية عبر شبكة الإنترنت تحترم الآراء وتتقبل الآخر وسيشرح مدراء تحرير هذه المواقع والصحف تجاربهم كلا على حده, حيث سيُشرف الندوة أصحاب مواقع ليبية حرة عبر الإنترنت تحصلت على تراتيب متقدمة عبر شبكة المعلومات الدولية حسب مؤشر الكسا العالمي لتصنيف المواقع .

· عرض ورقات تتحدث عن الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وتقبل الآخر من خلال إنشاء صحافة حرة تنبه للأخطاء وتبتعد عن سياسة القفز على الحقائق والشطحات الإعلامية الزائفة .

· عرض لشرح تفصيلي عن أول صحيفة إلكترونية ليبية ستنطلق من ضمن توصيات الندوة وسيكتب من خلالها اكثر من 20 كاتب شاب ليبي لهم رصيد هائل من خلال الكتابة في المجالات الثقافية والسياسية والأدبية والعلمية وسيعمل على تحريرها مجلس إدارة يتم اختياره من ضمن المشاركين في الندوة ,هذه الصحيفة ستحدث نقلة نوعية في الإعلام الليبي لما ستنشره من مواضيع وأخبار ومقالات ومتابعات حرة وجريئة رافعة شعار احترام الرأي والرأي الآخر ومبتعدة تماما عن سياسة التطبيل والشطحات الإعلامية وبث الإشاعات والقز على الحقائق .

· إقامة ورش عمل لفتح أبواب الحوار للجميع وتقبل اكبر قدر من الآراء .

· إقامة أمسية شعرية مساء كل يوم من أيام الندوة .

أهداف الندوة :

رسم سياسات متقدمة وعملية وتنموية تعتمد كخطة عمل من اجل رفع مستوى العمل الإعلامي لدى الكُتّاب الشباب الليبيين من اجل المساهمة وبشكل جاد للتعريف بهم والاستفادة من طاقاتهم الإبداعية في المشهد الثقافي الليبي.

تناول رؤية الكُتّاب الشباب الليبيين الفكرية, للقضايا الساخنة كقضية الحرية والديمقراطية وتقبل الآخر وحقوق الإنسان والجنس والسلوك والإيمان وعلاقة العلم بالحياة، ومناقشة قضاياهم وتطلعاتهم وطموحاتهم وطرق تفكيرهم وغيرها من المفردات وبحثها بحثاً علمياً وبروح العصر ولغته.

التعرف على موقع الكُتّاب الشباب الليبيين في عصرنا الحاضر عصر تدفق المعلومات، والسماوات المفتوحة، وفضاءات المعرفة، عصر نقل المعلومات بواسطة الإنترنت ، والتلفزيون العالمي، والإذاعة، والصحافة، والسينما، والكتاب، والتعرف على رصيدهم الأدبي والثقافي من خلال الصحافة الإلكترونية المقروءة على نحو واسع والعمل على صقلها من خلال مواقع ليبية مهتمة بهم.

المستهدفون :

· المهتمون بالنشاط والإعلام والثقافة بالجامعات والمعاهد العليا.

· أمناء ومدراء تحرير المواقع الإلكترونية والصحف والمجلات ومدراء تحرير الصفحات الثابتة وكًتّاب الأعمدة .

· الروابط والجمعيات الأهلية وغير الأهلية المهتمة بالثقافة والفكر والعلوم والتكنولوجيا .

· المختصون وذوي الاهتمامات الإعلامية والثقافية في مجالات العمل المختلفة.

· أفراد وهيئات ومؤسسات ومراكز مهتمة بالشأن الثقافي والفكري.



محــــــاور الندوة :

المحور الأول :

رؤى الكُتّاب الشباب الليبيين لقضايا الديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان باعتبارها تحديات أساسية في المنطقة العربية.



المحور الثاني:


أولويات الكُتّاب الشباب الليبيين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصحافة الإلكترونية, والفرص المتاحة والمتوفرة في ظل بناء مجتمع المعلومات والمعرفة.

المحور الثالث:

الخطط العملية والتنموية المتقدمة والمناسبة لرفع مستوى العمل الإعلامي لدى الكُتّاب الشباب الليبيين وتطوير قدراتهم وصقل مواهبهم من جميع الجوانب.



ختاما... أتمنى لك التوفيق والنجاح في كل خطوة تقدم عليها وجعلك الله درعا صامدا من دروع هذا الوطن وان تكون سندا لكل بذرة خير في بلادنا وان تكونا عونا لهؤلاء الكتاب الشباب وتحقق طموحاتهم وتدخل من اجل حسم موضوعهم وتنقذ الموقف ...

اللهم أنني قد بلغت فاشهد ..

____________________-

· المهندس عصام العول: كاتب ومكافح وباحث شاب من ليبيا يتعرض لاشرس هجمات بصواريخ كروز :

· ورئيس منظمة كُتّاب شباب ضد الفساد.

· ونشط في مجال حقوق الإنسان والحريات.. منسق وعضو لدى جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والمنظمات الحقوقية المدافعة عن الكُتّاب والصحفيين.

لمراسلة الكاتب : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 
  1. لماذا الوحدة العربية؟
  2. لماذا الوحدة العربية؟
  3. فلسطين المكان: الناس والزمان
  4. هل هذا رجل؟

الصفحة 225 من 258

  • 220
  • 221
  • 222
  • 223
  • 224
  • 225
  • 226
  • 227
  • 228
  • 229

المتواجدون الآن

293 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك