مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد الجيدي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
بوش وابلير وعملائهم من يحاكمهم على جرائمهم بالعراق؟؟؟
أحمد الجيدي
لأن الحرية التي جاء بها الى العراق العملاء والممولين للإحتلال النازي الأمريكي والبريطاني، لأن الكعكة العراقيةتحولت إلى جريمة حرب ، فمن سيقبض على مجرمين الحرب؟وعلى رأسهم ، بوش وابلير،لأن (الدمار الشامل) الذي كانوا يتحدثون عنه بالعراق، هي الصورة التي يشاهدها العالم ، من قتل للأطفال وترويع المواطنين الأبرياء، لأن الجريمة أكبر مما يتصور، فإختطاف رئيس دولة وودعه في السجن، يعني الإرهاب بكل مقاييسه الإجرامية، وتدمير دولة ذات سيادة يعني مجرمي حرب ، وإنزال مرتزقةفي دولة وانتهاك حرمة الشعب، هل هناك جريمة أكبر من هذه،؟فالبيت الأبيض والمملكة المتحدة وعملائهم ليسوا بآدميين ، وحتى الحيوانات المفترسة، لم تسمح لنفسها بإرتكاب تلك الجرائم،لأن الإرهاب الذي يتحدث عنه العملاء الجالسين بالمنطقة الخضراء، أو في الدول المجاورة، هو تضليل للرأي العام الدولي والمحلي، لأن كلامهم يعني القتل الممنهج للشعب العراقي، لأن السرقات والإختلاسات المالية التي حدثت خلال المدة الممتدة من :2003إلى 2006 فاقت الحسابات ، وحتى أهل الإختصاص الذين يعرفون قدرات العراق أيام الحصار الجائر، لا يستطيعون حصر الأرقام ، هل من إرهاب أقبح من هذا الإرهاب الأمريكي البريطاني،؟
هل دمرت (مسجد أو كنيسة) في العراق منذ إنشاء الدولة العراقية؟المؤرخون لم يسجلوا هذا، وسجلوه الان،لأن العملاء الذين سخرتهم الصهاينة هدفهم تغيير التاريخ بهذه البلد، لأن الدستور الذي كتب في البيت الأبيض وصادق عليه مجلس العملاءالحاكمون بأمر بوش وابلير ، هم عبارة عن مرباعات على طاولة (الدومنو)..فالإجرام الإمريكي البريطاني هو الإرهاب عينه،أما العنف إلى يومنا هذا في العراق، هو مفتعل أمركيا وابريطاني وصهيونيا وعملاء الفاتحون لهم المياه والأجواء البرية والبحرية لطمس الهوية العراقية،العراق لم يكن فيه إرهاب،العراق لم يكن فيه تفجير الأضرحة ، العراق لم يكن فيه قتل الأطفال، العراق لم يكن فيه حرق الأسواق،واليوم فتحوا فيه صالة (لأمريكانو) كبير، أمريكي للألعاب وجعلوا صوره في كل مكان، إلا انه رغم الشهرة التي أرادوا أن يعطوها له، رفض ان يعطيهم الترخيص لإسمه ليطلق على صالة للألعاب ببغداد،هنا يجعل الشرفاء في هذا العالم لا يؤيدون القتلة للأطفال والشيوخ والأبرياء،الذين يرتكبون جرائم حرب بامتياز، ويهيؤون كل يوم للمقابر الجماعية تحت أسماء مختلفة، جثث وجدناها في مكان وعليها أثر التعذيب وطلقات الرصاص؟ هذا بوش وابلير وعملاءالصهاينة........17.08.2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ثامر سباغنة
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
اضراب.....
بقلم : ثامر سباعنه
غالبا ما تلجأ الشعوب والمنظمات والهيئات الى الاضرابات كحل أو طريقة لايصال أفكارها ، أو تحقيق مطالبها ،وشعبنا الفلسطيني بمؤسساته وفصائله قد خاض عدة اضرابات خلال مسيرته ،فمن اضرابات الاسرى في سجون الاحتلال الى الاضرابات التجارية حدادا على الشهداء والاضرابات في مؤسسات السلطة الفلسطينية احتجاجا على الرواتب او باقي الامور التي تخص الموظفين .
قبل ايام دعت بعض الجمعيات والمنظمات سواء الرسمية القانونية أو غيرالقانونية الى اضراب شامل في الوزارات وذلك بسبب عدم دفع الرواتب للموظفين ، الجميع يعلم ويدرك مما يعانيه المواطن الفلسطيني من جوع وحصار وقلة في الرزق ، خاصة مع اقتراب افتتاح المدارس والجامعات وما يرافقه من مصاريف ترهق المواطن . ولكن ومع الدعوة للاضراب نضع بعض التساؤلات التي قد تصل بنا الى حل أو جزء من الحل الذي يريح المواطن ويخفف من الاحتقان في الشارع الفلسطيني:
· ما الهدف من الاضراب ؟؟؟
هل هو احراج الحكومة المحسوبة على حماس وبالتالي اثبات فشلها وضعفها ، وعدم امكانيتها ادارة شؤون المواطن الفلسطيني ، واثبات ان الطرف الاخر هو القادر على خدمة الشعب؟؟؟ أم اضهار ان لشعبنا حقوق لدى العالم اجمع وعلى العالم ان يعيد لنا حقوقنا ؟؟
· على من يكون الاضراب والاحتجاج ؟؟
هل هو على الحكومة المحاصرة والمسلوبة الصلاحيات ؟؟ أم على الدول الغربية لنناشدها ان تقدم لنا الهبات والمنح ؟؟ أم احتجاج نطالب به قيادتنا ان تتنازل عن الثوابت والقيم التي لن نرضى ان تسلب منا كشعب وقضية ؟؟ أم نحتج على الحكومات العربية وجامعتهم التي تعجز (أو تخاف ) ان توصل الدعم لشعبنا؟؟ أم نحتج على مؤسسة الرئاسة التي لا تقبل ان تصل الاموال عن طريقها لأنها ليست وزارة مالية ؟؟
· كيف يكون الاضراب؟؟
انخرج للشوارع غاضبين نقتحم المؤسسات والوزارات ونلقي التهم على الوزير الفلاني أو التنظيم الفلاني ؟؟ أم ندرك اين الخلل فنرفع اصواتنا مطالبين بالحق الواضح لنا والذي لا يستطيع احد ان ينكره علينا .
أنا لست ضد الاضراب ولكن ادعوا ان يكون حضاريا بعيدا عن تصفية الحسابات الفئوية ، وبعيدا عن نية السوء الواضحة من بعض الجهات التي حنت لكرسيها في السلطة وتسعى جاهدة للعودة اليه .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نبيل عودة
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6
حسابات الحرب .. حسابات خاسرة دائما !!
بقلم : نبيل عودة
في اسرائيل يفكرون بالحرب القادمة ، بتعزيز قوة الجيش .. فقط 30 مليار شيكل يلزم الجيش للحرب القادمة ( ما يقارب 7 مليار دولار ) .. ليس مهما ان هذه المليارات ستقتطع من ميزانيات الرفاه الاجتماعي والصحة والتعليم .. المشكلة ان الهزيمة التي تطارد العسكريين والسياسيين مرارتها اكثر علقما من تدمير المجتمع المدني في اسرائيل ، من تدمير برامج التعليم ، من تحويل اسرائيل الى دولة لا تنفذ الا برامج الحرب ، ولا تبني للمستقبل الا القنابل الذكية والجيوش التي تمارس القتل وأسلحة الدمار الشامل التي تواصل الصمت حولها .
عناوين الصحف تصرخ : تريدون أمنا ؟ اعطونا 30 مليار شيكل ! من الجهة الاخرى ينضم عشرات الضباط ، وبينهم جنرالات .. لحركة الاحتجاج التي نظمها المقاتلون والآباء الذين ثكلوا اولادهم في الحرب المجنونة ، ويرتفع سؤال كبير : ما الهدف الذي قاتل اولادنا وقتلوا من اجله ؟ مرة اخرى لا جواب . نحن العرب ربما نعرف الجواب افضل من الآخرين .. وزير الدفاع عمير بيرتس وجدها فرصة ذهبية لعملية عسكرية خاطفة وسريعة ونظيفة يمحو فيها حزب الله ويعزز مكانته كرجل قوي يستحق مقعد رئاسة الحكومة ، ويرفع اسهمه الأمنية .. خرج من الحرب مثل "مصيفة الغور" ، فشل حيث لم ينجح الجنرالات الكبار ، وخان المبادئ الاجتماعية التي اوصلته لقيادة حزب العمل - خان مصوتيه ، ولم يربح في الخانة الجديدة التي اختارها لنفسه غير الفشل والأضمحلال . رئيس حكومته اولمرت اندفع بغرور صبياني وبقرار غير مدروس ، وباستهتار متغطرس بقدرة المقاومة اللبنانية ( او اي جيش عربي ) على التخطيط لمواجهة الجيش الذي " قدح امهات العرب كلهن "... والاهم ان السيد الامريكي اعطى الضوء الأخضر للعملية العسكرية الوحشية لتدمير لبنان وتعليم العرب درسا في فائدة الخضوع لسادة الشرق الاوسط .. الذي حدث هو تسانومي عصف بالواقع الشرق اوسطي ، والآن يحتاجون الى 30 مليار شيكل لاعادة ترتيب البيت .. هل المواطن الاسرائيلي المضلل على استعداد لشراء الامن المزيف من قادة فشلوا في الحفاظ على امنه ورفاهيته ومستوى معيشته ؟ رؤيتي ان المواطن في اسرائيل ، رغم كل الضلال الاعلامي ، مثله مثل اي انسان آخر ، يريد حياة استقرار آمنة ، حياة جوار وتفاهم ، ورفع مستوى حياته والضمانات الاجتماعية والصحية والتعليم .. هل سيقنعوا هذا المواطن مرة اخرى ان الحرب القادمة ضرورية من أجل أمنه ومستقبله ؟ بصراحة .. حتى اليوم نجحوا دائما في تضليل شعبهم .. ورغم الصحوات التي كانت تتبع كل مغامرة عسكرية ، الا ان المؤسسة الحاكمة في اسرائيل نجحت دائما في جر شعبها لدفع ثمن المغامرات العسكرية .
المتتبع للواقع الاسرائيلي يجد العجب العجاب ، بعد الحرب الكل ضد الحرب ، خاصة اذا كان الثمن مرتفعا كما في الحرب الاخيرة . في آخر استطلاع للرأي أجراه معهد " داحف" المشهور بدقته ، بادارة الدكتورة مينا تسيمح ، هناك هزة ارضية .. او الأصح القول "تسانومي " .. هناك انقلاب مذهل في الشارع الاسرائيلي بكل المعايير ، وليس فقط اتجاها مؤقتا قد يتغير بعض الشيء .. ونتائج الاستطلاع الاساسية تتحدث عن نفسها بدون جهد للتفسير والدلالة على تحولات ممكنة .. الاستطلاع اعطى اجوبة لا حادة وقاطعة...
مثلا 63% قالوا انه على رئيس الحكومة اولمرت ان يذهب الى البيت . 79% قالوا ان وزير الدفاع عمير بيرتس فشل وقام بمهامه بشكل سيء خلال الحرب. 54% يطالبون باستقالة قائد الاركان حالوتس و63 % قالوا انه قام بمهامه بشكل غير جيد خلال الحرب .
والمميز المثير الآخر ان حزب العمل الذي نقش على واجهته في الانتخابات الاخيرة صيغة سياسية اجتماعية – اشتراكية دمقراطية ، سيختفي عن الصورة تقريبا اذا اجريت انتخابات جديدة . حزب قاديما سيتحطم ويخسر اكثر من نصف مقاعده . وحول سؤال من هو الانسب لرئاسة حكومة اسرائيل ، حصل اولمرت على 11% وبيرتس على 1% بينما ممثلي اليمين المتطرف جاءوا في الطليعة ، بيبي نتنياهو 22% والفاشي ليبرمان 18% ... اضافة الى انقلاب واضح لصالح الليكود ( نتنياهو) ويسرائيل بيتينو( ليبرمان )
الصورة ليست جميلة بالتأكيد .. زيادة قوة اليمين لن ينقذ المجتمع الاسرائيلي من ازمته ، انما هو تعبير عن الغضب من الفشل الذي لم تتعود عليه اسرائيل ، وخاصة من انكشاف العمق الاسرائيلي امام ضربات عسكرية لم تعرفها اسرائيل بهذا القدر من الخطورة والقوة في كل حروبها ، وكان الشعار الدائم ان الحرب ستنقل فورا الى عمق الاعداء .. وفي الحقيقة هذا تحقق دائما وبشكل مطلق !!
هناك مميز جديد في الدراما "الاوديبية" التي تحدث على الهواء مباشرة في اسرائيل ، وهي الفضائح الجنسية التي يتهم بها رئيس الدولة كتساف ووزير العدل حاييم رامون ، الذي اضطر للآستقالة ، والذي قلب جلده في الحرب الاخيرة وتحول الى اكثر الاسرائيليين تطرفا في الحرب ... هذا عدا وجود ملفات تحقيق ضد رئيس الحكومة نفسه ( متهم بتلقي الرشوة ) وضذ الوزير (الأثري ) شمعون بيرس ، وضد اعضاء آخرين في الكنيست ( البرلمان ) امثال الوزير السابق تساحي هنغبي من قديما ..
بعد الحرب القادمة سيحتاجون الى اضعاف هذه المليارات .. هذا الامر لا أهميه له اذا تحقق " الانتصار " .. ولكن لا احد يعرف بالضبط التكاليف الحقيقية للحرب الاخيرة .. هناك من يقول انها وصلت الى اربعين مليار شيكل ، الا يجوز لنا ان نضيف لهذا المبلغ تكاليف الاستعداد للحرب القادمة ايضا ، اي ال 30 مليار شيكل المقترحة حيث ان حاجتها جاءت من فشل الحرب الاخيرة ؟ وربما ان نضيف ايضا ما سيخصص للحرب الاخرى بعد الحرب القادمة اذا فشلت الحرب القادمة في تحقيق النصر المؤكد والمرغوب لبقاء الغطرسة وجنون التدمير ؟!اما الخسائر الانسانية في الارواح ، فهذه لا قيمة لها في عالم حروب امريكا واسرائيل !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين راشد
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
فكر: حسين راشد يكاد الشعب العربي يطير فرحاً مما أنتجته الحرب على لبنان .. من انتصار (حزب الله ) ممثل المقاومة العربية اللبنانية على القوى الغاشمة الصهيونية بل على الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها .. التي مررت الحرب اللبنانية كي تفك الضغط الشعبي العالمي عنها في حربها الغير مبررة على العراق الشقيق .. وبعد أن انعطفت المحاكمة ( المهزلة ) لمنعطف آخر غير الذي حدد له .. ومع تنامي نفوذ العدو الصديق ( إيران) في المنطقة مما يؤثر بالسلب على هيمنة الصهيونية الأمريكية وبداية بزوغ نجم قوى جديدة في المنطقة .. يقف العالم لينظر إلى الحرب على لبنان ويكتشف المغيبون في العالم الأول أن حكامهم على مر السنين قد غافلوهم وأن تاريخهم وثقافتهم عن العرب والمسلمين كانت على غير الحقيقة .. وأن معرفتهم بالعالم العربي كانت مغلوطة لأسباب ( ميكيافيلية) و( هرتزيلية) هدفها السطو على العالم العربي .. بل على العالم أجمع .. ويكتشف من حسب نفسه بعلامة أنه يجهل أهم الأشياء والمعلومات .. حين قام الكاتب النرويجي بفضح المخطط الصهيوني بذريعة ( الكتاب المقدس) وتحت عنوان شعب الله المختار وقال لن أعترف بإسرائيل . لم يكن هذا ناتج عن فراغ بل كان ناتج عن جهود إعلامية مضادة للصهيونية في العالم وبعد أن أوقعت أمريكا الدولة العبرية المحتلة في شرك العدوان على لبنان لتفك الضغط عنها من ناحية ومن ناحية أخرى فتح ممر لقواتها من البحر الأبيض لتطويق المنطقة العربية بعد أن استقرت بالعراق وتتحسب لمهاجمة سوريا مستقبلاً ليكون الممر الأمن لها عبر المنفذ السريع من البحر الأبيض عوضاً عن السير بين أحضان الدول العربية من قناة السويس والبحر الأحمر أو من بين أحضان إيران ( العدو المرتقب لها) في الخليج العربي وفي نفس الوقت تسريع حركة إنشاء ما سمته ال ( كوندليزا رايس) بالشرق الأوسط الجديد والمخاض الذي تحول لإجهاض المشروع الصهيوني بيد أبناء المقاومة اللبنانية البطلة .. وحصيلة الحرب على لبنان غير انسحاب إسرائيل هو وهو الأهم .. إبطال دس الفتن التي زرعتها الصهيونية في العراق بأن هناك حرب بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي .. ليكتشف العالم أن ما يحدث على أرض العراق ليس بفتنة طائفية بل أنه فتنة سياسية للسيطرة والنفوذ .. والدليل على هذا وقوف الشعوب العربية مجتمعة لتنصر حسن نصر الله .. بما فيها الشعب المصري ( السني) لأخوته في لبنان .. فعملية المذاهب هذه ليست في حسبان العامة بقدر ما هي ذريعة سياسية المستفيد منها هم الساسة فقط .. كلنا عرب .. هذا أولا .. معظمنا مسلمون .. هذا ثانيا .. نحترم بعضنا البعض .. هذه الرؤى التي أكتشفها الغرب حديثاً لتفسد المنتج الصهيوني وبضائعة التي تداولت عبر القرنين الماضيين وربما لقرون عدة .. وقفت الدولة الصهيونية لأول مرة في تاريخها لتنفذ ( قرارات مجلس الأمن) لأنها لو لم تنفذه فستنتهي الدولة الصهيونية إلى غير رجعة .. بالطبع فقرارات مجلس الأمن ( مجلس أمن إسرائيل) لا يسرى إلا على العرب وهذا اليوم قرار مجلس الأمن أيضاً يسري على العرب من أجل ( إسرائيل) وواهم من يعتقد أن أولمرت قد انصاع لأوامر المجتمع الدولي .. بل أن المجتمع الدولي تدخل لينقذ ( إسرائيل) من شبح الزوال .. ما أنتجته الحرب على لبنان من نتائج عكسية على الدولة العبرية يعطي مؤشراً إيجابيا لحل المشكلة الفلسطينية .. البعض قد يتعجب ولكن محصلة الحرب هذه محصلة فائقة الأهمية .. فقد عرف الجميع نقطة الضعف الأساسية للدولة العبرية .. العمق .. فجميع الحروب التي صنعت معنا .ز كان العرب والقادة العسكريون يستبعدون ضرب العمق .. لخوفهم على إخواننا في الأراضي المحتلة مما ساعد الصهاينة على العيش بأمان على أرضنا المحتلة .. وتزايد عدد اليهود المهجرين للدولة العبرية .. كما دائما نحارب على أرضنا وإذا ضربنا ضربة كانت دفاعا عن أرضنا داخل أرضنا . كما حدث في جميع الحروب وعلى رأسهم حرب أكتوبر .. لم يفكر العسكريون من قبل في ضرب عمق إسرائيل .. ولكن المقاومة اللبنانية فعلتها .. لهذا أوقفت الحرب ,, لهذا انكشفت الدولة العبرية .. وبانت نقطة النهاية لها في حالة مهاجمة أي دولة عربية .. ( على وعلى أعدائي) هذه المقولة التي أصبحت في ذاكرة المواطن العربي الشريف .. هكذا سيتصرف العرب في حالة زج أي فتنة أو دس ذريعة حرب بين الطرف الصهيوني العبري وبين العرب .. شكرا حسن نصر الله على كشف هذه النقطة .. فأخيرا عرف العرب كيف ينتصرون وأخيراً عرف العالم سوء المخططات الصهيونية .. والطمع الصهيوني والنازية الأمريكية والإسرائيلية تحت مسمى الديمقراطية وكل نصر وأنتم عرب وللحديث دائما بقية
حسين راشد نائب رئيس حزب مصر الفتاة وأمين لجنة الإعلام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وئــــــــام مــــــــــطر
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6
إنتهت الحرب فى لبنان , أو على الأقل توقف إطلاق النار كما يسميه البعض , ومن غادر بيته من اللبنانيين عاد إليه مرة أخرى , وعلى رغم الدمار وحجمه الذى حل بلبنان إلا أن اللبنانيون تذوقوا طعم الإنتصار فتنفسوا الصعداء , وعادت بهم الحياة من جديد . ومنذ اللحظة الأولى التى توقف فيها إطلاق النار فى لبنان , بدأ الفلسطينيون يستعدون ويعدون العدة لإستقبال ضربات العدو ومواجهة ترسانته الحاقدة , مدركين أن دولة الكيان ستحاول رد الصفعة التى تلقتها فى لبنان على أيدى المجاهدين إلى إخوانهم المجاهدين فى فلسطين . نعم : إنتهت المعركة هناك فى لبنان , ولا زالت المعركة الأم متواصلة فى فلسطين .... لا ولن تنتهى إلا بقدر الله تعالى . وبدأت الفضائيات تبعث بكاميرات مراسليها إلى هنا , فى فلسطين بعد أن إنتهت من تصوير مشاهد الحرب فى لبنان , ليعد كل شئ إلى ما كان عليه , فتحتل أحداث المواجهات فى فلسطين صفحات الجرائد وعناوين الأخبار فى الفضائيات . ومرة أخرى تطفو قضية الجندى الواهم : جلعاد شليط على السطح , ستحاول دولة الكيان اعادته بما قد يعيد لها هيبتها وكرامتها العسكرية التى إفتقدتها أمام إرادة المجاهدين فى لبنان , وضرباتهم الموفقة . وعلى خلاف ما يتوقعه بعض الساسة والمحللين من أن دولة الكيان سترضخ لمطالب حماس وشروطها للإفراج عن جلعاد بالإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين بعد الهزيمة التى لحقت بها على أيدى مجاهدى حزب الله , أعتقد بما يعتقده آخرون من أن دولة الكيان ستحاول تحقيق بعض المكاسب على المستوى العسكرى عن طريق إستغلال قضية الجندى فتضرب بكل قوة , وتواصل حملة الإغتيالات التى يمكن أن تطال بعض الرموز فى الحكومة الفلسطينية وتنفذ تهديداتها , وهو أمر غير مستبعد , بل هو الأمر المعقول لدى العقلية الصهيونية المتغطرسة والذى سيخلص أولمرت وحكومته من آثار الهزيمة التى منى بها فى لبنان . وفى الشأن الفلسطينى الداخلى ما زالت الحكومة وليدة وثيقة الأسرى وأعنى حكومة الوحدة الوطنية تنتظر طى صفحة الجندى ليتم الإعلان عنها . محاولات أبو مازن مستمرة ومتواصلة للضغط على حماس من أجل إيجاد حل تقبله كل الأطراف بخصوص أزمة الجندى , وحماس فى ورطة : الرئاسة من جهة , وأطراف عربية من بينها المصريين من جهة أخرى , يبذلون جهودهم ويمارسون الضغوط على حماس لإنهاء هذه القضية , حماس من جانبها بحاجة إلى وقفة عربية لفك الحصار عنها فى ظل إستمرار أزمة الرواتب وإعتقال النواب والوزراء وإستهداف القادة , لذا فهى لا تستطيع أن تضرب بعرض الحائط الجهود المصرية والعربية الآخرى , وفى نفس الوقت لا يمكن لها أن تتصرف فى قضية الجندى بعيداً عن إرادة الشعب الفلسطينى الذى يأبى أن يتم بالإفراج عنه قبل أن يتم الإفراج عن عدد من الأسرى , حيث قال الشعب الفلسطينى كلمته فى هذا الخصوص من خلال إستطلاعات الرأى المتعددة . وأولمرت يعى ذلك جيداً : ولهذا لن يكون من السهل التسليم بشروط المقاومة للإفراج عن الجندى . مرة أخرى إذن : فلسطين هى العنوان