مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

اسرائيل بين موقفين

التفاصيل
كتب بواسطة: نبيل عودة
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 17 سبتمبر 2001
الزيارات: 8

اسرائيل بين موقفين:غروسمان وليبرمان

نبيل عودة

 

يسود الوهم في الاوساط السياسية العربية والاجنبية ان القيادة السياسية في اسرائيل منشغلة بالقضايا المصيرية للدولة وللشعب اليهودي .

ولم نكن بحاجة الى تصريحات من الوزن الثقيل ، يطلقها مهاجر روسي بلا جذور من فصيلة ليبرمان ، موبؤ بداء اسمه العرب ، لنعرف ان القيادة الاسرائيلية فارغة وخاوية ، وما تقوم به هو من باب تطفئة النيران قبل ان تحرقها وتزيلها عن الساحة السياسية في اسرائيل .

 

غروسمان

الكاتب العبري التقدمي دافيد غروسمان كان سباقا في قول الحقيقة عن قادة اسرائيل السياسيين والعسكريين ، وذلك في امسية الذكرى الحادية عشرة لاغتيال رئيس الحكومة الاسبق يتسحاق رابين .. في خطاب جريء وشجاع القاه امام اكثر من 100.000 شخص ، ولم يكن قد سمع تصريحات الوزير الفاشي ليبرمان ، الذي ادخل الحكومة لرفع شأن رئيسها وشريكه وزير الدفاع ، بتعزيز وزنهم الامني واليميني على خارطة السياسة الاسرائيلية ، قال غروسمان : ": قفوا وانظروا الى الهاوية .." وقال :  "كانت حرب ، واسرائيل نفخت عضلاتها العسكرية الهائله ، ولكن ما انكشف هو قصر يدها وهشاشتها ، يتضح لنا ان القوة العسكرية التي نملكها لا تستطيع لوحدها ان تؤمن وجودنا ، واكتشفنا بالاساس ان اسرائيل تعاني من ازمة عميقة ، مخيفة واعمق مما ظننا ،وفي شتى مجالات الحياة " . واضاف : " ان القيادات السياسية والعسكرية في اسرائيل ضحلة وفارغة ".

غروسمان لم يكن قد سمع الوزير الجديد ليبرمان في آخر عرض ستربتيز سياسي قدمة على صفحات التليغراف البريطانية  .. ولكن كل كلمة نطق بها غروسمان بخطابه المثير ، كانت ملائمة بدقة متناهية  للواقع الفاسد الذي تندفع اليه القيادات السياسية والعسكرية في اسرائيل . لذلك لم يوفر احدا في كلماته الهادئة والعقلانية والمتألمة. ولم يتردد في القول ان الدولة تعاني من الشيخوخة المبكرة ، وتساءل : " كيف نستطيع ان نقف جانبا ، وننظر بعجز على سيطرة الجنون والفظاظة والعنف والعنصرية على بيتنا ؟"

ماذا كان سيقول لو سمع المأفون ليبرمان ؟

 

ليبرمان

ليبرمان الوزير للشؤون الاستراتيجية دعا الى تطبيق النموذج القبرصي في اسرائيل  ، بالفصل بين العرب واليهود ، بما في ذلك "عرب اسرائيل " – حسب تصريحاته لصحيفة تليغراف البريطانية . وقال : الاقليات  تخلق مشكلة في كل مكان في العالم ، والفصل بين الشعبين هو الحل الامثل ."

هكذا يدخل ليبرمان الحكومة  بقدمه اليمنى . . شريكا لعمير بيرتس – "الاشتراكي الدمقراطي" .. الذي لن ينفعه انتقاده وهجومه الان على زميله في الوزارة ( ليبرمان ) بعد ان قاتل داخل حزبه للموافقة على انضمام ليبرمان كشريك  لحكومته ، رغم ان هذه التصريحات الليبرمانية  الحيوانية ليست جديدة على المجتمع الاسرائيلي المتهاوي بتسارع نحو العنصرية .

ليبرمان اشار الى ان وجود اقلية عربية داخل اسرائيل هي " مشكلة ".. لانه يريد ان يحافظ على اسرائيل دولة يهودية وصهيونية نقية ..

واردف ان الاقليات شكلت دائما بؤرا صعبة في اي مكان في العالم .. لذلك النموذج القبرصي ، بالفصل بين الاتراك واليونانيين هو الحل الملائم .. وعندما اشار المراسل الى ان عملية الفصل اقتضت الاقتلاع بالقوة لالاف الناس من منازلها ، اجاب المهاجر الروسي ليبرمان : "هذا صحيح ولكن النتيجة العامة كانت تحسن اوضاعهم ."

حقا نحن اقلية داخل اسرائيل بفعل تهجير 1948 . ولكننا في هذا الشرق نحن الاكثرية ، وليبرمان هو الاقلية .. ومع ذلك لسنا من الانحطاط والعنصرية لنرى ان حل مشكلة الشرق الاوسط هو بالتخلص من الاقلية اليهودية .. او اي اقلية اثنية او دينية اخرى . ان تنوع الثقافات والانتماءات هي ثروة انسانية لن نضحي بها .

في هذا الشرق نريد ان نتخلص من مثيري الحروب والهمجيين العنصريين ، نريد ان نخلص شرقنا من العنف والدماء والكراهية التي يمثلها ليبرمان ، وانا على ثقة اننا نستطيع ان نقنع  الاصدقاء الروس باستعادة بضاعتهم الفاسدة .. ولا بأس باستبدالها بما هو صالح للشعبين في هذه البلا د المنكوبة . وانا على يقين ان كل انسان طبيعي  في هذا الشرق ، حتى لو كان يهوديا او ابن لاقلية اخرى ، له مصلحة حياتية في التخلص من البضائع الفاسدة ، حتى نضمن ، هنا في وطننا الصغير ، وفي شرقنا – وطننا الكبير - حياة تعاون وتطوير لمصلحة الانسان .. لذلك ليبرمان في ورطة !!

 

من جرب المجربات حلت به الندامة

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد العلوي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 14 سبتمبر 2001
الزيارات: 8

من جرب المجربات حلت به الندامة« من الحكمة والوعي ونضج الشخصية الاسلامية على الصعيد الاجتماعي ان لا يكرر المرء خطأ وقع فيه , كما انه من الحكمة والوعي والرشد ايضا ان لا يقع المرء في اخطاء غيره , فالحياة مدرسة تعلم المرء الخطأ والصواب وتجعله يستثمر كل اخطائه واخطاء الاخرين الى نجاحات تخدمه وتخدم امته ومجتمعه خصوصا بعد ان راى وفهم وتعلم المفيد منها والمضر , وعندما يخطئ المرء ولا يتعلم من اخطائه او اخطاء غيره فانه لن يفهم نفسه ولن يفهم الاخرين ولن يفهم الحياة وعدم الفهم هذا سيقوده في النهاية الى الدمار والخراب والضرر الخاص والعام لانه لن يشعر بخطئه هذا الا بعد فوات الاوان, لهذا جاءت الشرائع الالهية لتنظم حياة الانسان ولتهذب فكره ولتربي سلوكه وفق قانون السلام الذي يامر بحفظ النفس بان لا نعرضها للتهلكة وحفظ الحياة بان لا نعيث فيها فسادا وبحفظ العقل بان نجعله حرا غير مؤجر لكائن من يكون غير الله سبحانه الذي يامرنا بالاستفادة من كل تجارب الامم السابقة وكل تجارب الانسانية وكل احداث الماضي والحاضر, وكل ما انتجه العقل البشري من انجازات واختراعات وثقافات وابداعات واداب وفنون لما يخدمنا ويخدم امتنا الاسلامية ويرقى بها.
من جرب المجربات حلت به الندامة , ومن الحكمة والوعي ونضج الشخصية الاسلامية على الصعيد السياسي ايضا ان نستفيد من اخطاء غيرنا السياسية ومن نجاحاتهم السياسية ايضا وان لا نقع فيما وقعوا فيه وان نستفيد مما انجزوه , ورغم انه تعالى جعل امرنا شورى بيننا فيما يخص امور معاشنا لنظمها الا انه ايضا لم يتركنا من دون وجهة او خارطة طريق حتى لا نعرف حين نتعثر اين نحط اقدامنا , بل انه امرنا ان نستمد رؤيانا وافعالنا من عقيدتنا الاسلامية التي تنفع لكل زمان ومكان والتي جعلها الله مرنة لتتفاعل مع العنصر الزمكاني وقد امرنا الله تعالى ان ننتبه لهذين العنصرين لما لهما من اهمية فما كان يناسبنا في الماضي والحاضر من سياسات فعالة ليس بالضرورة ان يناسبنا في الغد , فالزمن يتغير كما ان المكان يتغير, وعليه يجب ان نراعي هذا التغيير وهذا الاختلاف وان نكون كعقيدتنا الاسلامية التي لولا مرونتها لما تمكنت من الصمود والبقاء لاكثر من الف سنة خلت , فالزمان والمكان يحتاجان لسياسة في التعامل معهما ومع احداثهما بحرص شديد وحذر, وقبل ان نعرف لماذا يحتاج الزمان والمكان لكل هذا الحرص والحذر علينا ان نعرف في البدء ان السياسة نفسها ليست قالبا جامدا وليست قطعة ثلج لا تقبل الذوبان وليست جمرة لا تقبل الماء فالسياسة تقوم على مبادئ ومرتكزات وقيم تقرا الواقع العالمي وليس الاسلامي فقط وتحلله وتدرسه وتحتاط منه وتعد العدة له ولان الزمان والمكان في تغير وتحول مستمر فنحن نحتاج كما اشرت في البدء للحرص والحذر والقراءة الجيدة للاحداث والوقائع التي حولنا لنتمكن من تحقيق ما امرنا به الله ورسوله صلوات الله عليه وعلى اله من رد اي عدوان علينا وعلى ديننا ومواجهة اي استهداف يريد الاطاحة بنا وبأمتنا الاسلامية وبأمننا الاسلامي والقومي.
كلنا يعرف ايها الاشقاء اننا اليوم نواجه برامج من دول عدة تؤثر على ثقافتنا الاسلامية وامننا الوطني والاجتماعي والاقتصادي واعتقد ايضا ان الكل يعرف ان الكثير من تلك البرامج قد نجحت فعلا في اضعاف شوكتنا وتمزيق وحدتنا وتشتيت قوتنا واستنزاف مواردنا وعليه يجب ايها الاشقاء ان تكون سياستنا في التعامل مع تلك الدول وتلك البرامج تنطلق من قراءة سليمة ودقيقة للواقع والاحداث والقضايا المطروحة على الساحة لنتمكن من وضع حلول سليمة ومناسبة لصد ورد كل هذه الضربات التي باتت تحل علينا من كل جهة , لابد ان يعلم الجميع ان عليهم واجبات مثل ما لهم من حقوق وتلك معادلة اجتماعية عادلة تقوم على مبدا الاخذ والعطاء ليكون ناتجها التكامل الذي يحقق الاستقرار على كافة الاصعدة سواء كانت دينية ام اجتماعية ام سياسية ام اقتصادية ام امنية ام عسكرية للمجتمعات البشرية.
ان الله يأمر بالعدل والاحسان فاعدلوا وأحسنوا لمجتمعاتكم واناسكم ليقاسموكم العدل بالعدل والاحسان بالاحسان فان الاستئثار والنظرة الاحادية للامور والمصالح واللهم نفسي نفسي لا تقود الا للظلم والعدوان والتطاول على اوامر الله في ارضه وخلقه.
من جرب المجربات حلت به الندامة , على الصعيد الوطني علينا ان نستفيد ايضا من اخطاء اولئك الذين تجاوزوا واجباتهم نحو اوطانهم وتنكروا لها وانتهكوا حلالها قبل حرامها بان تنكرت اوطانهم لهم بعد ان قادتهم تلك التصرفات الى منطق ثنائي دفعهم الى التعامل بانانية والتورط في افعال لا يستطيع فاعلها التخلص منها ومن اثارها السلبية عليه وعلى مجتمعه , فالله يامرنا بحب الاوطان لان حب الوطن من الايمان ويامرنا بان نقوم بواجباتنا تجاهه وان نحميه وندافع عنه ونحفظه فاذا كانت الاسماك وهي الاسماك تولد في بحر ثم تتركه لتعيش لسنوات في بحر اخر تعود بعد غربتها لنفس البحر الذي ولدت فيه لانه وطنها , وحتى ان نقلت قسرا عنه تعود اليه ولو كلفها ذلك ان تسبح عكس التيار من اجل هذا الوطن وهذا البحر الذي ولدت وترعرعت فيه وتتحمل المشقة والعناء من اجله فكيف بنا نحن الذي ميزنا الله عن سائر مخلوقاته بالعقل واعطانا مالم يعطه غيرنا من مخلوقاته الا ندافع عن اوطاننا الا نقاتل من اجل البقاء فيها ومن اجل استمراريتها الا نذود عنها ان تعرضت لهجوم ومخططات وبرامج تحاول الايقاع بها اليس واجبا علينا ان نلتزم تجاه مجتمعاتنا واوطاننا ونتحد في وجه كل من يحاول تشتيت شملنا ونحن نعلم انه ما غزي قوم في عقر دارهم الا وذلوا وهانوا?
اشقائي علينا ان نتفهم اي ضرورة لحب الوطن واي ضرورة في الدفاع عنه فحتى الحيوانات كرمكم الله تدافع عن ديارها واوطانها وبيوتها ووحدتها فكيف بنا نحن خصوصا ان المرء في المجتمعات الاسلامية يمثل حجر الاساس فيها وما يتمتع به من حقوق وحريات تجعله يتعهد ايضا برد الجميل من باب الدين والواجب والمسؤولية المشتركة والمصير الواحد والعقد الاجتماعي الاسلامي الذي يجمع بينهما تحت ظل الدستور الذي ينص على ان الدين لله والوطن للجميع والذي يجعلهما اما يرتقيان معا او يهبطان معا , علينا ان ندرك كل هذه الامور ونعقلها وان لا نعطي الفرصة للدخلاء للنيل منا وفي تعقيد الامور اكثر مما هي معقدة , علينا ان نعي اي اهمية في ان نكون اخوة في الدين ونظراء في الخلق بعيدا عن الطائفية والعصبية والفرق التي تقتل احداها الاخرى وتكفر احداها الاخرى , علينا ان نعي حقا اي مفهوم هو مفهوم الاخوة الاسلامية الذي تقوم عليه كل اسس البناء الاسلامي من وحدة واتحاد وقوة واخلاص وامانة وشرف وتكافل وحقوق وواجبات , علينا ان نعي كل ذلك يا اشقائي قبل ان تحل علينا الندامة اكثر مما هي عليه الان وذلك لن يتم الا اذا استفدنا حقا من اخطائنا واخطاء كل من سبقونا بان لا نقع فيها وبان نفكر ونعمل بما يخدمنا ويخدم زماننا ومكاننا هذا من اجل الحفاظ على ارضنا وديننا ومجتمعاتنا والله المستعان.

* مسؤول التحرير الصحافي ¯ حركة التوافق الوطني الإسلامية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

الى المُشَكّكين بالمقاومة الشريفة : (100) أمريكي... لم يموت

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 08 سبتمبر 2001
الزيارات: 7

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الى المُشَكّكين بالمقاومة الشريفة : (100) أمريكي... لم يموتوا بحوادث سير؟
بقلم : زين العابدين الأنصاري

بداية لا بد من التعريف بأن هناك مقاومة عراقية شريفة تستهدف
ضرب قوات الاحتلال و زوالهم عن ارض و طننا المفدى العراق العظيم
وأن هناك مقاومة صنعتها ايادي العمالة والغدر والموساد وهذه اهم مهامها تشويه صورة المقاومة العراقية الشريفة واهداف اخرى ....
كما أنه ما فتئ كثير من المظللين والمشعوذين من عملاء الأحتلال، وخونة العراق، ومعهم فئات كثيرة من (المُظَلَّلين والمخدوعين) يحاولون تشويه صورة المقاومة العراقية الشريفة المجاهدة، من خلال تسفيه مشروعيتها، أونعتها بنعوت الإرهاب والطائفية، وإتهامها بأنها تستهدف المدنيين العراقيين أو الشيعة ولا تستهدف جنود الإحتلال!!..

وأنها أعمال من فعل (مجاميع مستوردة غير عراقية)، إلى غير ذلك من التهم التي تنم عن الظلال المبين والحقد والرغبة العارمة في تشويه الحقائق وترويج الأكاذيب.


فيا أيها المشككون المرجفون والطاعنون في المقاومة العراقية الشريفة : ها هو رقم خسائر الجيش الامريكي منذ الغزو تقرب من 2000 جندي (هذا هو المعلن وماخفي أعظم بالتأكيد!).. وأسألوا العراقيين ليجيبوكم كم هو العدد الصحيح لقتلى الغزو الأمريكي في عمليات المقاومة العراقية الشريفة .. وها هو عدد خسائر الأمريكان خلال شهر واحد وفي محافظة واحدة (هي محافظة الأنبار ) يتجاوز المائة قتيل..

وآلاف الجرحى.. أسألكم بالله عليكم، هل كل أؤلئك الأمريكان قد ماتوا بحوادث مرور؟ أم بنتيجة إصابتهم بحمى مالطا؟ أو نتيجة إصابتهم بإنفلونزة الطيور.؟ ..

بالله عليكم خبرّوني كيف مات هؤلاء؟ ألم يكن هذا الرقم (المعلن فقط) نتاج فعاليات وعمليات المقاومة الجهادية العراقية الشريفة ؟ هذه المقاومة التي رفعت رأس العراق عاليا بين الأمم؟
وإذا كنتم تحاولون إتهام المقاومة الشريفة بإستهداف العراقيين.. قولوا لي من هو الذي فَجَّرَ العُمّال المساكين في مسطر مدينة الصدر يوم أمس.. هل هي المقاومة؟ وكيف تدخل المقاومة مدينة محاصرة بالكامل من قبل الجيش الامريكي منذ أيام عدة؟

لماذا لاتوجهون إتهاماتكم للمحتلين ولعناصر الموساد الإسرائيلي والمخابرات الإيرانية وغيرها التي يفيدها وينفعها إستمرار إقتتال وإحتراب العراقيين وإستمرار بث الفتنة الطائفية في العراق؟؟ وتقف معها بنفس الصف فضائيات التحريض الطائفي..

إن المقاومة الشريفة التي أذلت الأمريكان وأعوانهم ورفعت إسم العراق والبعراقيين.. وصارت مضرب المثل في الجهاد والمطاولة..
هي أنبل وأشرف وأطهر من أن تضرب أهدافا عراقية..

أو تقتل مواطنين عراقيين أبرياء؟

ليس من مصلحة ولا من أخلاق المقاومة الشريفة ذلك..

إبحثوا عن الأصابع الحقيقية التي تفجر الأسواق.. وتقتل الأطفال والعمال الأبرياء.. وتقصف الأسواق...
إن المقاومة العراقية الشريفة التي أذلَّت الأمريكان ولقنّتهم دروسا لن ينسوها.. ومرغت العنجهية الامريكية في التراب... ليست في حاجة الى أن تقصف مدرسة أو تفجر سوقا أو تقتل عمالا أبرياء في مسطر.. أو غير تلك من الفعال التي تمارسها عناصر إستخبارية معروفة للعراقيين وللعالم وللأميركان...

لو كانت المقاومة الشريفة (حاشاها) نريد قتل العراقيين والشيعة.. فما أسهل الهدف.. وما أسهل المهمة.. ولن تحتاج إلى تقدم الآلاف من شبابها فداء للوطن، لكنها في الحقيقة والمبدأ لا تستهدف عراقيا..

بل إنها تستهدف الامريكان وحدهم..

أنظروا إلى مافعلته المقاومة العراقية الشريفة خلال شهر واحد وقتلت من جنود الغزو أكثر من مائة في شهر واحد... أنظروا أمريكا وهي تتوسل وتتوسط للتفاوض مع المقاومة العراقية؟؟...

كونوا مع المقاومة لأنها التي رفعت رؤسكم.. ولا تصدقوا أقوال المرجفين والدجالين وعملاء الإحتلال.. فالمقاومة الشريفة أطهر من أن تلطخ أيديها بدماء الأبرياء.. إن كنتم تريدون معرفة حقيقة المقاومة الشريفة فإنظروا إلى ماتفعله كل يوم... في مخالف أنحاء العراق.. وهي التي قربت وستقرب يوم رحيل الغزاة...

وختاما" دعاؤنا لله عزل وجل اللهم انصر المقاومين الشرفاء في كل مكان
ولاسيما في عراقنا الحبيب... آمين رب العالمين
 

الاسلام الاوروبي .. نجاح ام فشل

التفاصيل
كتب بواسطة: عماد رجب
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 سبتمبر 2001
الزيارات: 7

بقلم عماد رجب

أعد أستاذ العلوم السياسية الهولندي فرانك بايس تقريرا عن الاتجاهات الراديكالية والديمقراطية بين الشباب الهولندي , ناقشة الكاتب ميشيل هوبنك بإذاعة هولندا الدولية عبر مقال ممتع ,
و أحتوي التقرير على بعض العناصر الجدية , مثل انه يجب إعطاء مساحة للإسلام الحداثي و البعد عن الأصول الشرقية الراديكالية , مشيرا في تقريره إلى عدم الفصل بين الدين والدولة كسبيل لنجاح المشروع الغربي داعيا إلى إقامة كيانات إسلامية على هيئة معاهد لتدريس علوم الدين المختلفة مع إعطاء مساحات كبيرة منها للفكر الحداثى الذي يسمونه الإسلام الأوروبي وحقيقة أعجبني أسلوب الكاتب في عرض التقرير ومناقشته ورأيت انه يحاول جاهدا وضع يده على مواطن الخلل في المشروع الأوروبي وقد أصاب في بعضها و اخطأ في البعض الأخر أصاب عندما استطاع أن يضع يده على مواطن الخلل , في وصفه بان الحداثيين الإصلاحيين ,
و مشروعاتهم لا تنال المصداقية والشرعية والقبول؛ و اخطأ في أخرى ,عندما وصف العالم العربي بأنه لا يقبل بأي محاولات إصلاحية لأن أية محاولة للإصلاح، في نظر الرأي العام الإسلامي، توصف بأنها غربية, وتغاضيه عن تلك الشخصيات التي تتبني المشروع الإصلاحي, فلا يمكن أن تطلب تعلم السباحة في الصحراء, ولا يمكن أن تطلب بحثا أكاديميا عن الانشطار النووي من طفل أمي ولد في غابات أفريقيا .

وهو بالفعل ما تحاول تلك المؤسسات الغربية فعله , تنفق كثيرا على مشاريع وتختار الأسوأ ليقودها , ثم نجدها تارة أخرى تمد يد العون لجهلة الدين , والخارجين عليه بحجج واهية , أمثال أمينة داود وصبحي منصور ووفاء سلطان التي بدون مله أو نصر حامد أبو زيد الذي يختزل القرآن في نص تاريخي لا اكثر و سلمان رشدي المكروه فكيف يشرع للمسلمين شخص رغب عن عقيدتهم , أو معروف عنه ولائه للغرب بدون وعي , ولم يسأل الكاتب نفسه ماذا لو استطعنا أن نناقش الأمور مع الشخصيات الأشهر في العالم الإسلامي صاحبة الشعبية الجارفة , والرأي المسموع وبعضهم بالفعل متقبل للنقاش.

لقد اخطأ الغرب عندما أرادنا كما يريد ولم يحاول أن يتعمق في فهم الإسلام وعقلية المسلم الذي يقبل بعقيدته كما هي لا كما يريدها الغرب , متفهما لأصل من أصول الفقه اسمه الاجتهاد والقياس, الذي يجعله قادرا على البقاء تحت أي ظروف , متخذا من عقلة وذكائه وتفكيره هاديا له, أن عجزت النصوص عن التصريح المباشر بالحل.

ثم أخطأ الغرب مرة أخرى عندما لم يمد يد للفكر الإصلاحي في العالم الإسلامي ومد يده للطغاة والقتلة ظانا منه انه بذلك يسيطر على مجريات الأمور , لكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن , فالذي لم يكن في الحسبان أن تمتد الشرارة في الخفاء , و بدلا من أن تكون إصلاحية أصبحت رافضة بلا وعي لكل ما هو غربي.

ثم اخطأ الغرب عندما أراد أن يصور كل محجبة أو ملتح على انه إرهابي ليدارى سوأته وعيوبه أو أن الإسلام مجرد تطبيق لبعض الحدود , والطلاق , والزواج بأربعة المقننة في أضيق الحدود , وتركيزه على نقاط الاختلاف بدلا من بحثه عن نقاط الاتفاق, ونسي أن الإسلام اعظم واشمل من ذلك بكثير وان الحدود يمكن إن تكون آخر ما يمكن تقنينه في المشروع الحضاري الإسلامي , ونسي أيضا أن الإسلام أعطى للحضارة الغربية ما لم يقدمه غيره , من علوم وثقافة في مختلف المجالات .

وأعاد الغرب الخطأ مرة أخرى عندما جعل المواطن العربي أو الإسلامي يري نماذج رديئة لما يسمي بديمقراطية الغرب الكاذبة التي أسقطت كل قيم الغرب التي راحوا يبنونها في سنين طويلة فديمقراطية أمريكا في كل من أفغانستان والعراق وفلسطين خير شاهد على كذب ما أطلقوا عليها ديمقراطية في منع انتشار المخدرات والدعارة والفساد على ارض أفغانستان, فضح فساد المنهج المتبع في التعامل مع المسلم , في الوقت الذي نجحت فيه نظرية الشورى و الحكومة الإسلامية في محوها من الوجود, خلال فترة حكم طالبان , برغم راديكالية طالبان المتزمتة جدا.

إن الحل ليس في مشروع غربي أو شرقي فقط , إنما الحل في الشخصيات التي تتكفل بتلك المشاريع, وتضع علي عاتقها النهوض بها , والمرونة في المشروع نفسه , مع توافقه مع العقيدة الإسلامية....

كاتب وشاعر مصري

النبأ العظيم والفعل العظيم

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد العلوي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 سبتمبر 2001
الزيارات: 7
بقلم : خالد محمد العلوي


 


لعلّ فعل نبي الله نوح حين أطلق غرابا من سفينته ليبحث عن أرض قريبة يرسو عليها ، يشبه ما يمارسه بعض المصلحين حين يطلقون غربانهم للبحث عن أرض جديدة ورؤية جديدة وفكرة جديدة ليرسوا عليها .

إلا أن الفرق بين سفينة نوح وسفينة المصلحين ، أن الأولى نجت ، و الثانية لا زالت تتأرجح بين نجاة وغرق.

كان الفراعنة قديما يأتون بعروس النيل ويزينوها ويجملونها ثم يلقون بها بعد ذلك في البحر لتموت ، هذا بالضبط ما فعله بعض المصلحين و القادة والمخططين التي رست عليهم مصالح الأمة وعزّتها وكرامتها ، هذا بالضبط ما فعلوه جمّلوها وزينوها ثم ألقوا بها في البحر لتموت وتموت معها كل الأمة.

والسبب في موت تلك الأمة غالبا يعود للمصلح نفسه أياً كان نوعه ، فلا دخل للفراعنة هنا ولا دخل للبحر ولا دخل للغربان ، ولكن السبب نصفه وأكبره هو المصلح نفسه .

فيهم صنف عنده الحل وعنده النظرة الثاقبة وعنده العلم كله وعنده الحشد الكبير الذي يدعمه ويدعم خطاه إلا أنه يسوق الحشد ونفسه إلى الهلاك لأنه أراد زينة الحياة الدنيا .

وفيهم صنف عنده كل المقومات التي تجعله يغيّر كيان أمة إلا أنه أجّر عقله وعقل زبانيته للشيطان وشهوة السلطة فانتهى إلى ما انتهى إليه صدّام .

وفيهم صنف خبير ، عليم ، حكيم ، ذكي ، لمّاح ، إلا أنه ملول ومتذمر وليس عنده صبر ولا جلد ولا جماعة تدعم مسيرته أو تدفع عنه الأذى ، فتجده دائم القول " ماذا أستطيع أن افعل وحدي " أو يصرخ : " لا أستطيع أن أقاوم كل هذه الرياح العاتية وحدي " فيسلّم نفسه لليأس فيفشل .

وفيهم صنف باع نفسه وإصلاحه وعلمه للفئة الباغية ، فتجده سلّم دينه ودين عقله للتعصب والطائفية والقبلية فيكون كما كانت عليه الجاهلية الأولى ، متعصبا لبني قومه ، متشددا لأفعال بني زمرته حتى وإن كانت أفعالهم وأقوالهم تحمل الهلاك للمجتمع والناس والأمة .

وفيهم صنف خبير ، عليم ، حكيم ، مثابر ، نشيط ، يعمل دون كلل أو ملل ويتحمل الأذية ويتحمل المرارة ، ولا يتذمر ولا يشكو ، ولا يسأل عن طائفية ولا عصبية ولا قبلية بل يسأل عن الله ثم الإصلاح ، لا يهتم لكلمات المحبطين ، ولا لسخرية العابثين ، يعمل بصمت وإصرار بجماعة وبدون جماعة ويصل لهدفه الذي أراد وحلمه الذي أراد .




كل ما ذكرته أعلاه هو مقدمة لهذه الفئة بالذات ، الفئة الأخيرة ، التي لا تستصغر نفسها ، ولا تستقل بحجمها ، والتي لا تدع للطائفية والقبلية بابا تدخل منه الفتنة، الفئة التي ترى أن الرقم واحد يستطيع أن يغيّر المليون ، يستطيع أن يقلب المعادلة لصالحه وصالح أمته ومجتمعه ، هذه الفئة النادرة هي الوحيدة القادرة أن تحدث التغيير وتصيبه .

رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وسلم كان وحده حين وقف بين ظهراني القوم في مكة معلنا الدين الإسلامي " العظيم" كان وحده واقفا بين أشد المتعصبين والقبليين والمنتهكين للإنسانية والفطرة ، كان وحده حين أعلن عن مبادئ هذا الدين القويم ، كان وحده حين واجه الجاهلية والهمجية كلها ، لم يهب ولم يتراجع ولم يسأم ولم يقل " ماذا استطيع أن أفعل وأنا وحيد " ، هذا الوحيد صنع حضارة لم ولن تقوم مثلها ، صنع حضارة عمرها تجاوز الألف سنة بالعمل والإيمان والإصرار والمثابرة ، وكان وحده .

الفلاسفة حين ظهروا ليقولوا للعالم " من أنت " و" كيف أتيت " و " متى " و" من نحن " ولينظّروا للحكمة وليبشروا بما وراء الكون ووراء النفس الإنسانية من أسئلة وإجابات كانوا وحدهم ، كانوا وحدهم حين وقفوا واحدا تلو الأخر والعالم كله يرميهم باللعنات والرصاص والسهام والخناجر ، لم يقولوا " ماذا نستطيع أن نفعل ونحن وحُدنا " .

إن الذي يحمل رسالة والذي يحمل علم والذي يحمل مبدأ والذي يحمل مهمة لن ينظر إلى الوراء ولن يتخاذل ولن يتذمر ولن يسأل ولن يستصغر نفسه ولا حجمه بل سيركب الموت إذا كان فيه تحقيق لغايته ، كل الأنبياء و العلماء و المصلحين الذين أحدثوا التغيير في مجتمعاتهم ضحوا بحياتهم كلها من أجل التغيير من أجل رسالة و علم و مبدأ ومهمة أبدا لم يسأموا ولم يتذمروا ولم يقولوا نحن فرادى ولا نستطيع أن نفعل شيئا ً .

إليكم نبي الله صلوات الله عليه وعلى آله وماذا فعل وهو الرجل الفرد ، إليكم جميع المصلحون مثل ابن خلدون ومالك بن نبي والعلماء مثل الفارابي وابن النفيس وما فعلوه ، إليكم بالفلاسفة إليكم بسقراط و ابن رشد, إليكم بكل الذين وصلوا إلى الحد الريادي في " الإبداع والتفرد والإصرار " ماذا فعلوا وهم فرادى ، غيّروا العالم يا سادة غيّروه بالإيمان والصبر والمثابرة ، غيّروه حين جعلوا العالم أجمع يلتفت إليهم وإلى عملهم وإصرارهم وإلى الرسالة العظيمة التي يحملونها ، غيّروه لأنهم آمنوا بما حملوا قبل أن يؤمن به الناس ، غيّروه لأنهم عملوا دون أن يتركوا الفرصة للغضب أن تنال منهم أو أن يدعوا سخرية قوم نوح تنال منهم ، غيّروه لأنهم لم يقولوا كما قال المتخاذل غيرهم " لا نستطيع أن نفعل شيئا ً " بل كانوا مؤمنين أنهم يستطيعون أن يغيّروا العالم كله بإرادتهم وعملهم ،لم يستسلموا للفشل ، ولم يتركوا فرصة لفأس اليأس أن تحطب أمانيهم وتحصد أهدافهم .

آينشتاين عبقري العالم في الرياضيات ، سمع من السخرية والتحقير ما لم يسمعه غيره من العلماء ، حيث كان معلّمه ينعته " بالحمار "بسبب سقوطه في مادة الرياضيات لثلاث سنين متواصلة ، هذا الحمار غيّر العالم كلّه بنظرياته وقواعده الرياضية ، لم يستسلم للفشل ، ولم يستسلم لكلمات معلمه المحبطة ، ولم يلتفت للضاحكين من حوله والساخرين من طريقة أدائه ، بل شق طريقه حتى جعل العالم كلّه يقف صفا واحد ليصفق لهذه العبقرية المتفردة .. وكان وحده .

إذاً ليست المجموعة من تحمل المجتمع على التغيير فقط كما يتصور البعض أو تحدد التغيير من عدمه ، فالمجتمع يستطيع أن يغيّره فرد ، فردا ً واحداً فقط ، رقما واحد يستطيع أن يهزم المليون ويغيّر المليون ويغيّر الأمة .

عملية التغيير تبدأ من فرد سواء كان نبي ، مصلح ، عالم ، مفكّر ، فيلسوف ، وتنتهي بمجموعة تؤمن برسالة النبي ، أو بعلم العالم أو بفكر المفكر ، أو بحكمة الفيلسوف وتتكامل معه ومع أهدافه النبيلة وأحلامه العظيمة لتحققها ، وكلما زاد عدد المؤمنين بالهدف والغاية زادت نسبة التغيير وزادت نسبة التحقيق .

السادة ،السيدات ،التغيير يبدأ من الأسفل ، وليس من الأعلى كما يتصور البعض ،كل ما في الأمر أننا حتى نصيب التغيير نحتاج لحسن التدبير والتروي ، وللصبر والحكمة والإيمان بما نريد عمله وتغييره ، نحتاج إلى وضوح الطريق ونضوج القناعة ، نحتاج أن نعمل سواء كنا فرادى أو جماعة بجد وهمّة وتكامل وتكاتف ، نعمل كما تعمل حبّة الرمل في قواقع اللؤلؤ بهدوء وصبر ، نعمل مثلها لسنوات وسنوات دون كلل أو ملل في سبيل تحقيق مهمتنا ، وبعد سنوات من العمل والمثابرة سيكافئنا الله إن شاء الله بأن يجعل عملنا يثمر النتيجة الطيبة والتغيير الطيب المطلوب ،كما كافئ حبة الرمل حين جعل عملها الدؤوب يثمر التغيير الجذري حين تغيّرت حبة الرمل تلك إلى لؤلؤة قوية وصلبة وبرّاقة ومتكاملة
 
وثمينة
 
 
خالد العلوي
أديب عماني
  1. قضيتنا دخول الحمام برجلك اليمين أو الشمال
  2. حماس التي تحاصرهم
  3. الرسالة الخالدة
  4. مدينة القمر

الصفحة 221 من 258

  • 216
  • 217
  • 218
  • 219
  • 220
  • 221
  • 222
  • 223
  • 224
  • 225

المتواجدون الآن

95 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك