مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

من وحي ليال

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد العلوي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 أكتوبر 2001
الزيارات: 8

من وحي ليال

خالد العلوي


الوحي الأول ~
قالت لنفسها : " يقولون أن يسوع المسيح حي ، ويقولون أنه لا زال يرقب عملية إنضاج الخبز ، ويقولون أنه لا زال يوقد النار ليتدفق النور إلى طرقات المدينة ، يصيح نصف حبيبتي الآن أن ثمّة نيران أخرى لم تتولد شرارتها بعد ، ولم يأذن اسم اليسوع أن يطلقها لأنه يريدها أن تمشي متئدة ناحية الاتقاد " .

ثمّة أجزاء في قلب ليال لا تؤمن أن هنالك أي معنى لكل هذه المراهقات الخارجة عن وجود الاتزان ، هي ترى أن كل إنسان يستطيع أن يجعل من نفسه سعيدا إذا جعل لحياته معنى ، وكل إنسان يدخل في الشقاء بالتأكيد لأن حياته بلا معنى ولا هدف ، وبعيدا عن نصفها الذي يؤذن بـ الله أكبر أو نصفها الذي يهتف باسم اليسوع ثمّة حادثة لا زالت تقصّها عليها الذكرى كل ليلة ٍ بأنه يحكى أن حدث جوعا في الأرض فخرج الرجل بدينه ليتغرب مع امرأته بحثا عن أدوات أخرى لجلب " المعيشة " لكنه لم يجد إلا أن يقطّع أوصال زوجته ليعيش ، عاش الرجل بعد ذلك ناقما على يسوع لأنه لم يتقدم كعادته بالخبز ، ومنذ ذلك اليوم والرجل لا يكف عن لعن اليسوع لأنه أقفل الفرن وأعلن الإفلاس . !


الوحي الثاني :
المدينة كثيرة الناس ، لكنها أصبحت في قلبي كأرملة ٍ دموعها على خدَّيها بعد أن فقدت المعزّين وفقدت الضواحي ، في تلك الليلة خرج الكهنة أحدهم أتجه إلى بني صهيون وأحدهم أتجه إلى بني يسوع وأحدهم أتجه إلى بني إسلام ، لكن الأرملة هي وحدها كانت تعلم أن كل الطرق التي سيسلكونها ليصلوا إلى المدينة عذرها ميّت، وأبوابها تنوح بمرارة ٍ بسبب الأعداء الذين استطاعوا أن يمزّقوا مدينة الرب ويحوّلوها من مدينة ٍ يعيش فيها شعب الله المختار لأرض تعيش فيها البهائم .!!


الوحي الثالث :
ذيل أورشليم ليس طاهرا ً كلّه كما يظن البعض ، وجسد مكّة لا زال يحاول أن يواري بعض عوراته ويفشل ، وأمّا الهيكل فقد أتعبته عمليات الحفر التي أزعجت سرّه ، الكل يبحث عن السر والكل يبحث أين تنام الحقيقة ، وأين تنام السبع كنائس من الإيمان أو أين تقبع السبع مساجد من العرش ليجدوه ، ليال تعرف أن الذي كان والذي سيأتي ليس إلا ذكر موت أو خيال مآتة له المجد والسلطان إلى أبد الآبدين لأنه لا يستطيع حمل الحقيقة إلا بوهمه الذي يخدع الغرابيب من غزو الحقل !


الوحي الرابع:
بأم عيني رأيت الرجل وهو يضرب بكلتا يديه البحر ويأمر الحيّة التي انفلق الموج لأجلها أن تلدغ الخير ، كان الخير وقتها سيّد الجنود الذين حكموا الأرض ، لكن هذا السيّد فشل في تحقيق أمنيات الشعب ، فثار الشعب عليه وأبادوه كما أبيد بيت يعقوب من على وجه الأرض ، ثم صفقوا للسيف الذي أوزعه الفناء ثم َّ عبدوه .


الوحي الخامس :
الله لم يكن معروفا بالعقل عند أهل الكنائس لكنه كان معروفا بالخرافات ، وأمّا المساجد الأولى فلم تكن تعرف شيئا عنه غير أنه جلبها من العدم إلى الوجود كما تقول الوثيقة ، ليال تعترض على مثل هذه التعريفات ، لأنها أقاصيص وإرهاصات تشبه كثيرا قصة الإله تور صاحب المطرقة الذي يضرب السماء ليزمجر الرعد والبرق . هي تقول أن الله لا يحتاج إلى كل هذه الترهات لنعرفه يكفي أن نعرفه عن طريق ذلك الهاتف الذي يتردد بداخلنا كلما شعرنا بالخوف من الظلام .

الوحي السادس :
لم يكن هدف بولس الرسول أن يشفع لرذائل بني اسرائيل بل كان هدفه أن يمجدّوه ويمجدوا حقبته التاريخية المليئة بالصفاقة متخذا من كلام النبي يوئيل لبوسا للإخلاص .

ليال تقول أن الكتاب المقدّس مثل ما فيه امتيازات لبني اسرائيل فيه نفايات كثيرة تمتمد منذ عهد إبراهيم الرسول إلى عهد يوحنا في إنجليه .


الوحي السابع :
مجمل اليهود أذكياء ، ومجمل العرب لا زالوا في بداية افتراض الذكاء ، أهل المسيح لازالوا في الافتراض أيضا إلا أنهم تمكنوا كما تقول " ليال " في سماع ما يسمع وفي ترك ما لا يسمع ، ليال تقول أنهم قبلوا ما يقبل وتركوا ما لا يقبل ، حتى كلمة المسيح تركوها ولم يحملوها إذا كانت الكلمة تنافي منطق الحقيقة حتى وإن جاءت في كتابهم المقدّس .

الوحي الثامن :
كلهم يزعمون كما تقول ليال أنهم جاءوا بالبشارة ، لكن البشارة ضيّعت الرابط بينها وبين الإيمان ، كما ضيعته الطرق التي كانت تحاول الوصول كما تقول ليال إلى المسيح عن طريق دمشق ..!!


الوحي التاسع :
خارج عن نطاق التغطية

الوحي العاشر :
نزلت من نفسها وفارقت عشيرتها وألقت مكانها في مكان ٍ غير تابع ٍ لأباخس ترفع الجل وتحمل الغل ، كانت الدماء حينها ترسل كرياتها رزدقا واحدا ً كانت تبدو وكأنها غير آمنة عليها من الأمراض والعلل لهذا قالت لدورتها الدموية إن تلقاني الموت غدا ً قطعي رواهشي قبله ..!!

الوحي الحادي عشر :
 لم تكن إحدى القوابل الموكلات بحبالى بني عربائيل أو بني إسرائيل هي لم تكن صفيّة ولا نجيّة لأم موسى ، لكن حبها لله جعلها تعالج انتكاسة الأرض حين لم يزرها مثله عليه السلام ، فلما قامت الأرض وجاءت بني إسرائيل بربّها فرعون لتسرق روح موسى خرجت به قائلة بوحيي أنا لا بوحي ليلى سألقيه اليم بعد أن ألفه بخرقة ٍ وأضعه في تنور ٍ مسجور ٍ بالنار ، فخافت أمّه ، فجاءها مخاض صوت " ليال " واثقا قد جعل الله عليه النار بردا وسلاما ، فعاد عقلها .


الوحي الثاني عشر :
تعرض سحرها في مصر لهجوم ٍ عنيف بعد أن زاد عدد النشاط الشيطاني حيث قاد النشاط صاحب المحن الأليمة ولشدة إصراره على إبطال سحر وحييها قطّع أيادي كل المؤمنين بها وحين بلغ اضطهاده قلبها فرح الأوباش والرعاع ودعا قتلته طمعا في الموت الرخيص ، لم يكن يعلم أنها أقوى وأخطر من المزدكية على بلاد الفرس ولم يكن يعلم أنها أشد وطأة من ساباريم مزدك ، لهذا أشاعت حظّه يفرح قليلا بين الناس ثم أوزعته بلاد الرذائل .


الوحي الثالث عشر :
 انبعثت منها حركة في منتصف القرن السادس عشر سبقت حركة عنان بن داود فحين كانت تنكر التفسيرات وتنبذ الجمود الذي حط في أسفار الفرق المهددة بالتكاثر والفناء كان عنان في بطن الغيب لا يزال يفكر كيف يخرج يهوديا ليوزع ويثبّت الديانة على كل الحانات دون أن يكون لها أي قيمة .

ليال تعرف أن التمسك الحرفي بالألفاظ يعد ضربا من " حول " لهذا كانت تغوص في أعماق الزمن لتصل لبنيامين لتقول له " حين يأتي عنان ستصبح تلميذه فحذار إن تقبل تثبيت الديانة اللفظية . حذار .


الوحي الرابع عشر :
بعم شعم رجل طيّب كان في قلبه الزهد والورع والرهبنة لهذا تكاثرت حوله إشاعات " الخوارق " وتكاثر الحواريون حوله فقعدوا عليه حتى باض بهم " أسفار موسى " ، ليال دائما تقول أن البهاء والقداسة بحاجة ٍ لهذه الحرارة حتى يشعر الناس بدفء هذا الإدّعاء !!


الوحي الخامس عشر :
ليال تبصق على هذا الصك الذي أعطاه بابا الفاتيكان لليهود ، تبصق بشدة ٍ على هذه البراءة التي أزالت الحاجز بينهم وبين أهل المسيح ، ليال تقول لم يكن في وقت اليسوع إلا يهوذا أو حواريه فإن لم يحاول صلبه هذا ولا ذاك فمن حاول إذن ..؟!!


الوحي السادس عشر :
يمضغ فمه الآن كحل عشتار ، وتأكل أسنانه الآن صلاة الوتر ، وبخفة ظل ٍ من لعابة استطاع أن يمزج لعابه بكل ما رمته الإلهة فلوّثها ، تعلّقت حينها على أستار المسيح دمعة تشبه قطرة دم نزلت من على مصحف عثمان ، وفوق وجع الأرض مشى شمشون ليقض أركان المعبد وليحبل بهزيمة ٍ لم تولد بعد .

يقول حزب نصارى الحزن أن النشيج أبن البكاء ويقول يهود الألم أن البكاء وليد العناء ويقول وحييها أن الجميع أبناء الغواية والنحر


الوحي السابع عشر :
 حين تأملت في حنايا يونان النبي ، رأت ما يتدلى على عين الشمس فيه ليحجبها ، كان هنالك شيء يقاوم الحدقة ، يونان حاول كثيرا أن يعرف ماهيته ، حاول صحبه ، حاول جمعه ، ففشلوا ، بنظرة واحدة من عينيها عرفت أن النصف المزري للناس سيحجب الكل المعمول عليه .


الوحي الثامن عشر :
وضع الأزمة ، مثلي كانت قديمة ، وفي معرض الذات والوجود كان المبدأ العقلي بأصعدته المختلفة لا يستطيع أن يقطع بعض التراث بالمعنى المعروف المثقف ،فحين نادت الأخيخة يا أيها الكادحون إلى ربكم كدحا لم يتقدم إلا الرازي وفي عمق تفنوت تقدم واحدا وتجلّى في كيمت بعد أن سرق قلب خونسو ، نجد أن أصحاب المواقف الذين لا يجيدون استخدام المورس تصل أعلى درجات ذكائهم في العادة إلى مستوى عال ٍ من الأصفار الفاشلة .

الإلكترونات السالبة جهدها قوي لكنه غبي لأن أذكى جهد تقوم به يجعلها في سلة ٍ غير منضبطة شرعيا ، كان مندل ذكيا حين اكتشف قانون الوراثة وكان مندليف بارعا حين اخترع الجدول لكن خونسو كان غبيا جدا حين سمع الذئب يرعوي وتركه كان عليه أن يبدل الأصوات ويعطيه العواء .

في الغربة الآن يصدح ناسان أولهم يسقي ربّه خمرا والثاني يأكل الطير من رأسه وفي الغربة الأخرى تبكي الحروف قائلة هكذا النار إذا أوقدتها اضطرمت ، الجثث العمياء كلها معدومة النظر حتى التي في جينس والتي لم تسبح في مير أو لم تأوي إلى لاهوت الاختراقات الفذة ليس شرطا أنها من عبدة الشيطان لكنها أكيد لم تعد تملك أي شيء ناجع يجعلها تردد حين تناديها زبانية العذاب رحماك يا ملك الحساب، المستقبل يمنح الفرصة ، لكن الحاضر يمنح التهديد ، الماضي أصبح عملا ربما رسمه سلفادور دالي إلا أني واثق أن هذا العمل لا يردد إلا عمل رب طارق الذي جاء على غير موعد .


الوحي التاسع عشر :
صفق عاشوراء في سبعين قلب ميت من سكّان العالم الثالث الذي سجنوا خارج العهد القديم والجديد ، كما صفّقت أوربا لغياهب الجهل في القرن الأوسط ، لا شيء ينمو في القرعة إلا أدوني الذي هرب من سبعين ملكا قطعوا دابر ما تحت موائده كما فعل الله في بازق .

صفقت أيضا ليس َ في رأس المدينة ، وصفق أيضا يهوذا في آل كنعان ، لكن كف ميكال في أربع الجدب وحبرون في أربع القرى صفعت البركة فعطست الأرض بالنجو .

في التصفيق الآن شيء أكبر من الأرض وأرض أكبر من العرض وعرض أكبر من الشرف وشرف أكبر من القرف الذي يملأ من يعيش تحت خط الفقر الراقد في حضن آزر الذي يحلم باللوز ولا يجد إلا فنعمل معك عملا يأكل عشيرته بضربة جوز "خذها ولا تخف ، قد دانت أرض مصر ، وقد ساخت بلاد الشام ، وقد علت بكم الأرض سافلها بعد أن قسمت لشيطانها أن لا تحنث بدين مذابحه " لن أطرد الحنث ولأن الحنث شريكا للسحر فما عليك إلا أن تلقي عصاك وترفع غطاك وتنتفخ باسم بوكيم لتصبح منضما إلى آبائه .

الوحي العشرون :
حين صاح أبن آزر يا ربي ابني لي بيتا ، كان الرب قريبا جدا فبناه ، هنالك أشياء قد تتحول إلى هل أطعمت الجائع وهنالك أشياء قد تمضي إلى هل كسوت العريان ؟ لكن معظمها لم تبصم إلا كما بصم شوانغ على مؤخرته صورة لبيت ٍ مهجور عن صفّورة التي صاحت استأجره فإنه القوي الأمين ، وكما وشم غوته على أصابعه حين زاره برومثيوس سارق النار أن فلانا مات صغير وأن فلانا حجمه قصير وأن فلانا لا يصلح إلا أن يستفسر عن حوادث الدرن كما استفسر عنها مالك بن زرافة فساقه الاستفسار إلى تسمين البقرة وانتظار الثور .


في حادثة الطور ، إني قد آنست نارا ً ، أخيرا مجرى المياه القذرة قد يتغير ، ومجرى الرمال القذرة قد يصبح مداسا لنعال ٍ ملكية ، لا تأكل الملوك من موائد بعد الظهيرة وإن اضطرت للأكل سيكون أكلها صحراويا وجبليا تفزع منه أول أبيات الحب " بابا " وتهرع منه أول زبانية الحب " ماما " إلى مغارة ٍ بقرب الطور من الواضح أن المغارة لا تملك إلا خدعة صفراء خرجت من ظهراني أوراق مغبّرة ومن الواضح أن الأكيسح الأكتع لا يمكن له أن يصبح جامع الحكمتين في رواية ٍ عن الخليل بن أحمد رضوان الله عليه أنه قال :" من شتم نعالي ثم استغفر ظفري غفرت له " ، هنالك شواهد عدّة للتوضيح شهد عليها ابن عقيل ثم اقسم عليها في ألفيته ابن مالك ثم جاء بنفطويه بحديثه الشاهد على أن المغارة التي لا تجيد أن تجد أي رحابة لضيقها عليها أن تتوكأ في تشرين الثاني مقولة عادل إمام الشهيرة " ابتدائية دي إيه يا ختي بضحك وياك يا عنيّا طب خلينا في لم الورد طب خلينا في لم الورد بم بم ترررم بم بم تررم "


الوحي الحادي والعشرون :
من عادة الملوك إذا دخلوا إلى قرية ٍ أفسدوها ، مثال ذلك ابن مروان في$ حادثته مع المجزومين في طريق بكّة حين التفت قزما إليه فأمر بإحراقه ، الملك يقول لو كان الله يريد به خيرا لما جعله في طريقي ، إذن حين بلغت الغلة في جيب خالد بن محمد عشرين مليون مليون فهذه غلّة صفق لها الأسكندر المقدوني وأجفل منها وعد بلفور ، هنالك أشياء أيضا في كنه الملوك تؤدي إلى ضياع الأعضاء وإلى تقاربها وتؤدي إلى حالة ٍ من الحزباء وربما تسلّم عليه بالبخق أو تدعه كالبزخ أو تجعل المرء عند موت زوجته يأخذ عزاها إلى فراش امرأة أخرى تقبل نظرية عدم وضع الفواصل بين الأشياء وعلاوة على ذلك لا يمكن لأحد أن يبلغ أو أن يمشي فوقها ، مصطلحات الملوك تفرق كثيرا عن نظام سلالة الخدم وحكمهم في الهند ونظرا لكون الملوك لا يعانوا من أي اعتلالات ولا اختلالات فإن ابسط الأشياء المتناقضة تجعل الملك مكتملا لكنها تجعل الأقزام يمضون حياتهم برفقة أحلام السيدة ملعقة .


الوحي الثاني والعشرون:
يقال في علم الملوك أن الخردل لا يملك أبواق وإن ملكها لن يستغرق في انتاج أي معادلة غير معادلة خردل أصغر / أسفل / أكبر بقليل من النتفة الغير مكتملة في بطن حصاة ٍ يقولون أن ناتجها = موت الصغير ، كل الأشياء تتحدث صحيح ؟ حسنا فلتسقط النظرية ، إن السماء والأرض بعضها متصوف وبعضها متكلف وإني لست بحاجة للتعبير عن هذه المسألة حتى في لب سكوبي ، إذن – السؤال إذا ما كانت كل الأرقام في عرف الملوك لا تقبل القسمة على عشرين فهل تقبل القسمة على أرقام ٍ قال عنها انبادوقليس أنها أشبه بـ" الصلع " الذي عاش في قرعة " شرشبيل " ؟ 


الوحي الثالث والعشرون :
- بدأ يغيب عنها ظل الكاهن في ستين ورقة ٍ صفراء انداح منها أكسيسو ثووس برائحة ٍ تحذّر الأرض من طوفان ٍ يأكل الحرث ويقتل النسل ، لهذا حاولت أن تبني نوحا ً تأوي إليه بعيدا عن الكائنات الميتة ، ومن على بُعد ألف ياردة من اللحم الميت والشراب الميت شاهدت ظلها الذي غاب من أعلى وهو يجوس بين اللحوم الميتة المبللة بالماء ينزل ليسرق ظل الإنس والبهائم والدواب والطيور عن وجه الأرض ثم يستثني ظلا طيبا لملامح إنسان سار إلى الله .!

منذ أن خسرت ظلها منذ ثمانين إلهٍ للزوال وهي تقض خصوبة عشتار وتطمس أنوثة فينوس وتغطي أنوثتها في طمي جدب أنكيدو ، ومنذ أن سار عنها ظل الطيب وزاحمها الهواء والسحاب وهي لا تكف عن لبس سحر هاروت وتوزيع كحل ماروت على الساكنين تحتها إذ ترميهم صباحا بخفّة العقل وترميهم ليلا ً بالغواية وأحيانا حين لا تجد البسمة طريقا إلى ثغرها توسعهم ضربا ً بنظراتها النازلة عليهم من أعلى وكأنها آلهة غضبى .

طغت بالسحرِ الأسودِ ، وخطفت كل الأرواح والقلوب وألقتها في الحزب المزري الذي بات يحكم السبع طبقات من الأرضين ، إلا أن الظل الطيب الذي سار إلى الله كان يقلق عقل بالها ، كان يقسمها إلى نصفين من لجين ٍ ومن وحل ، كان يجعلها مصلوبة في الأعلى باسم هابيل ومشنوقة في الأسفل باسم قابيل ، كان هاجسها اليومي الذي يجعلها تقفز على غيمة لتبكي المطر أو يجعلها تقفز إلى صخرة لتهشمها على غراب ٍ ينقّب في الأرض !


تنهدت سعف النخيل ، وشهقت يباس الكدر ، لبست ُسدم النار ، واستوت على الماء ، كان وجعه يمسكها ، كان خياله حين يمّر تمر سحائب السيف الذي يقيم لحدا ً لدخانها الأسود قبل أن يرتد طرف سليمان وقبل أن يأتي ببلقيس من عنده علم الكتاب ، كان الوحيد الذي يتسول فيها كل ما يشاء ، ويتجول فيها باسم عجزها عنه كل أرجاء سطوتها ، كان ظلا ً طيبا لم يلد ربّها لها غيره ، كان كاهنا ً حين يحدق فيها تشعر أن الله يستنسخ تلك العيون في رمل الأرض وفي ماء السماء لترقبها ، كان الكاهن يعلم أنه الوحيد الذي أشترى روحها وجثمانها قبل أن تلد وبعد أن تموت ، لهذا كانت تكره وتحب هذا الكاهن الظّل السيّار فيها كالتيّار الذي يشعرها أنها حية ومقتولة في ذات الوقت !

كان الكاهن يغيب لكن يعود ، وكانت في غيابه تتنزل من ملكوتها غاضبة لترمي العالم بأضغاث العرايا ، ولتلقمهم قصعة مملوءة بالسراب وببقيا مساء تثاءبت فيه الشياطين ، كانت تجمع الأخيلة حولها كاليعاسيب ثم توزعهم إلى سياط القهر ثم تركبهم مراكب إله عقابها الأمرد ثم تخر عليهم بعذق نخلة تعرج ثمّ تعرج بهم إلى الدهيماء .!

سبحان روحه كانت تحلق في جسدها المتيبس لترويه ، وجلال قلبه كان يجلجل في نبضها المريض ليشفيه ، كصليل الموت كان يأتيها ، وكفرحة العرس ، حاولت مرات عديدة أن تلقي بظله في غيّابة الجب وأكلت كل السيّارة حتى لا يلتقطوه إلا أنها كلما حاولت أن تلقيه وجدت نفسها في ضريح ٍ من العجز يصلها بباب ٍ من الضعف يصلها ببوابة ٍ من بوابات الجوع النابض بالفناء !

بدأ الكاهن يرخي على أوراقها الصفراء الظلال ، وبدأ بإلباس جذعها المأكول الشفاء ، وبدأ يغدف عليها كل ما لذ وطاب من أكسير الحياة ، بدأ يمزّق أصالة كربتها ، بدأ يفرق دخانها ويرمم الرماد ، بدأ وهي تحارب هذا المد الآتي إليها بكل ما ملكت من أوثان ٍ تصهل ، كان يعلم أنها ستفعل لذلك ألقم أوثانها حلمة إيمان وجعلها ترضع كل ما تخصّر عن الكتب المقدسة من أوطان ٍ لله تسكنها .


الكاهن يعلم أنها مملوءة بأشياء ٍ تغريها أن تترك كل ما تحت الخفاء وتلبس كل ما هو متشح بعين ٍ سبخة وبسحنة ٍ وسخة وبقلب ٍ يتنطع في سواد الزوال ، لكنه آثارها ، وأقدام الأوراد التي ترقيها الخطوات ، والذي ُينبت كل ما أكلتهن السبع العجاف فيها .

في هذه الآنية يتململ الرأس الملقى على دفة ِ كرسي في القاعة ، صدرها المخطوف يحاول أن يعود ، لثغة الفطرة تحاول أن تعود ، دموعها تحاول أن تتنهد ، نظراتها تحاول أن تكون حاسمة وأن تلقى الثبات على ظلّه وبعين ٍ محترمة / ومخرومة تحاول أن تقول سأظل أستثنيك أو لا سأ …… !!


ربما يكون للوحي تتمة ..!

 

وللفلاسفة أحقادهم

التفاصيل
كتب بواسطة: سعيد الشيخ
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 أكتوبر 2001
الزيارات: 8

وللفلاسفة أحقادهم

  سعيد الشيخ

يكتبون ما يشبهم أو ما يشبه زمانهم الأغبر, وهم على قطيعة مبينة مع وظيفتهم التنويرية. يوم كان الظلام يسود خرائط الممالك والجمهوريات الطالعة من رحم الحروب... كانوا قناديل يرتفعون الى مراتب الانبياء, اذ الافكار تتقولب مناهج ويقينا للضالين ان يهتدوا على شكل البلاد, دستورا وأمنا لسيادة قيم الانسان يجترحها الوعي المبدع بذائقته الفنية ولاطلاق عجلة الانتاج.
يكتبون ما يشبهم او ما يشبه زمانهم فلاسفة اللغة العربية, وما حولهم سوى الحطام... يخالفون وظيفتهم حينما يرتضون ان يكونوا جزءا من الحطام. من هذا الخراب. من هذا الانحطاط. وينفخون على الجمر لبثّ الاشتعال.
اذا قلنا ان الامة مصابة بالعجز, فاذا بهم هم أسياد العجز ... يجترّون كلماتهم المتفحمة من كثرة سواد القلب الممتد الى جدار العقل ... يتصدع هذا الجدار ومن تشققاته يخرج الدخان الاسود, فاذا بالبلاد واقعة تحت ضباب كثيف, والسواد يملأ المعمورة كلها ... والكل يتخبط.

*****
اكتب تداعياتي هذه وعيناي الى المشهد العراقي...تحديدا في الخامس من نوفمبر يوم النطق بالحكم على صدام حسين ومساعديه في القضية المسماة بالدجيل... هرج ومرج في مدن العراق, بين الذين يرقصون فرحا وبين الذين يترنحون غما كردة فعل على  الحكم.
الشارع هو الشارع... هذا الموصوم بالغوغائية والتخلف من قبل عيّنة الفلاسفة والكتّاب اياهم الذين يبذرون في "أرض السواد" بذور الطائفية البغيضة ... وهؤلاء هم الذين أول من يقع في غواية المعاني التي هي نتاج عقولهم الدكناء... وينفخون في بوق الغوغائية سمفونياتهم الرديئة امعانا في عصر الانحطاط  واصرارا عجيبا على إدارة الازمة.
 السؤأل البديهي: كيف لا يختلف الفيلسوف مع أسباب الأزمة؟ وبدل ان يخالف عناصر البلاء لشعبه ... كيف ينصب افكار الفتنة كمصائد تنتظر ضحاياها؟ والكتابة لديه تصبح في اطارها العام تخصيب للحقد والكراهية...وهنا فقط يفلح ان ينتصر على العجزحيث فلسفة ثقافة العنف ستولّد ادواتها الفتاكة في جسم المجتمع المنهك اصلا منذ أمد بعيد.
والسؤال الصارخ هنا: كيف للفيلسوف ان يكون داعية لسفك الدماء؟

*****

الطبيعي ان يغتبط المفكر التنويري لسقوط الفكر الظلامي المضاد... ومن غير الطبيعي ان يغتبط هذا المفكر  لفكرة الموت والنفي للآخر ككائن, حيث تبدو الثقافة هنا لا تسير في اطارها التثقيفي والاجتماعي ولا بد ان انحرافا خطيرا قد أصابها... وقد أصاب بالتحديد انسانية النص وعطب الحواس. واثناء هذا الوضع والى المستقبل ان لم يتم تدارك الخلل, فإن اي نتاج هو نتاج مهزوز من انسان مختل, شقي ويدعو الى الشقاء.

سعيد الشيخ
كاتب فلسطيني يقيم في السويد
 

هكذا جن العالم…!!!!! 1ـ ألوان الغرائز المعاصرة.!

التفاصيل
كتب بواسطة: المختار ميمون الغرباني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 08 أكتوبر 2001
الزيارات: 7

مقامات إبلاغية تأملية تتحرش بإنسان المسخ والدمار في حلقات إمتاعية ساخرة تنفتح على فيض الخواطر والنوادر وتنتقي من دفاتر الحياة وسجلات الوجود غريب الأحداث وعجيب الأخبار.
ــــــــ
كثيرا ما يتملكنا الرعب والعجب من سيول الأحداث وفيضان الأخبار التي يستقبلها عالمنا البشري المجنون في عشر كل دقيقة حية أو ميتة.. و لذالك فنحن قتلى روتين الحدث العجب والخبر الغرب. يقذفنا إلى متاهات المعاينة و يجرنا إلى مسالك العجب و معابر الدهشة.ففي كل شارع طويل أو قصير يسقط علي رؤوسنا الخبر العجب والحدث الدهشة كالجمر المتقد من الأعالي..كل عمارة شاهقة أو بناية واعدة في أرض المعمور تبيض ـ سرا وعلانية ـ ما من شأنه أن يؤسس لمقام الإمتاع و التعاسة. وبالتأكيد تحضن بين جدرانها حدثا يستوجب الإشهاد والتأريخ..هذا هو قدرك في بلاد المعمور…قدرك أن تجوب ـ بالكاد ـ بقاع الأحزان و تسافر كرها إلي خرائط الأسف والعزاء، تعاين في هلع ورعب مشهد انهيار العالم..سقوطه على رأسه.. و تتابع في حزن عميق تبخر عطر السلم في نوايا حروب الدمار الكونية.و تشهد على معانقة الإنسان المعاصر لشبيهه المستنسخ بالآلاف كي يتأكد الانتحار البطيء. تبحث في نسق انحرافه صوب منعرجات الشر و الخيبة وعشقه الصوفي لروائح الرماد و الدمار..تبحث وتبحث وما استقر حال فهمك بعد ! فبأي سبيل تهتدي وأنت حيثما وليت وجهك تطاردك لعنات الخراب الوشيك..تصدك رعود الرعب وتشرب في أسف كأسك الأخيرة لحساب عالم الجنون والأحزان.تلك الكأس التي لاشك أنك تذوقت مرارة طعمها مادمت في عالمنا المجنون تحيا إذ تبصر، تسمع، تقرأ و تفكر..عساك توجد..
فعلا لقد جن عالمنا المتعب، وما عادت الأبقار وحدها تشكو من علة الجنون..كلنا هلكى تنهشنا العلة نفسها.وخاصة بعد ما تلطخ عالمنا المعاصر بصباغة المحو والمسخ فأضحى عليلا سقيما، طريح الفراش تراوده حماقات بشرية بائدة بين كل فينة وأخرى،ليتمرغ على الدوام في وحل نزعه الأخير..ويكفيك دليلا على ذالك أن تقرأ أو تسمع من ذوي خبرة الإبلاغ على وجه التحري والدقة تفاصيل قصة الجندي الأمريكي “ستيفان غرين”، الذي يبلغ من العمر 21 سنة…”ستيفان غرين”؛ جندي أمريكي من فصيلة مجرم ترعرع في دهاليز الشر و سجون الإجرام، أحضر عمدا متعمدا إلى أرض بابل ليرعى خطوط السلم والسلام بين ضفتي دجلة والفرات.فأرخ لأشنع جريمة أخلاقية شهدتها أرض العراق العائمة في مجاري الفتنة.بحيث أقدم على مهاجمة بيت عائلة عراقية صحبة أربعة من رفاقه في الجندية والعار..لأن جمرة شهوته البهيمية اتقدت و التهبت إذ رأى فتاة عراقية جميلة تشق الدرب نصفين، مهرولة في هلع مضمر دفين صوب بيت عائلتها المعلوم…نفذ “ستيفان غرين” خطته النازية و أطلق سرب الرصاص على الأم والأب والبنت الصغيرة التي لم تتجاوز سنتها الخامسة..ثم هتف مهلهلا: “لقد قتلتهم للتو ،لقد ماتوا جميعا”…بعدها صوب رشاشه ناحية فريسته..سقطت البنت العراقية الجميلة ذات الأربعة عشر ربيعا في قبضته الوحشية..تصبب جبينه عرقا وهو يغتصبها بعزم شديد.ثم..ثم..ثم ماذا؟؟ ثم أفرغ شحنة رشاشه في جوفها بعد بلوغه مقام الإشباع البهيمي.غير أن غريزة “ستيفان غرين” الإجرامية لم تهدأ نارها إلى أن صب على جسد العراقية الخامد سائل “الكيروسين”ليتحقق المحو الأكيد والمسخ الوعيد.. كل هذا الويل البشري تشهده أرضنا العليلة. تلك الكرة الهاربة نحو مهاوي جراحنا..والتي نمشي فوق ترابها ونرتع من غلتها..آه، آه لكم أخشى عليك يا أرضنا الحزينة بعد الذي أرى وأسمع..أنت كالسماء ترقصين على إيقاع سمفونية جنون العالم..مجبرة أنت أيضا، على شطحك الماجن الذي يرشح كل قيمة نبيلة أو ذرة فضيلة لقدر المسخ والزوال..إلى أية واجهة تدورين يا أرضنا العزيزة و يا كرتنا الهاربة؟؟ بعد أن حكمت عليك السياسات الاستبدادية البائدة بعمر النسف و الإبادة.لزاما عليك في هذا العالم أن تكره(بفتح التاء) أو تكره(بضم التاء)..فقد تكره صباحك..مساءك..يومك ليلا ونهارا..وقد تكره(بفتح التاء).وقد تكره(بضم التاء)..قد تكره من يحن إليك أو يكرهك من هم حولك؛ قد و قد.. وما بينهما ينهار قدّك يوميا في خرائط تيه بني البشر..حينها ستجن مع سبق الترصد والترقب كي يستقيم جنون العالمين أجمعين..ستنقاد وراء اعتناق شريعة المسخ وتعشق روائح الدمار..وقد تفقد الثقة في العالم أجمع..في نفسك..في زوجك..في قربك وذوبك..في أحشائك وجنبيك؛ الأيمن والأيسر.. لربما لم تقرأ أو تسمع يوما عن أعجب اختراع تقني معاصر توجت به سنة2005..إنه اختراع تقني آلي اهتدت إليه شركة “ميتسوبشي” اليابانية للصناعات الثقيلة والمتطورة.ويخص صنع امرأة آلية تتحكم في إدارتها رقائق الكومبيوتر،ذات إثارة وفتنة،رقيقة الصوت رفيعة القوام ساحرة الطباع تدعى “واكامارو”..وطولها لا يزيد عن المتر الواحد..ومن بدائع الصنعة في هذا الجنس الآلي اللطيف قدرته على إرضاء الغير وكسب وده بلغة حوارية أرقى من لغة عالمنا المعاصر المفتون بالصدام الهدام .وحسب تصور خبراء الشركة تستطيع الأنثى الآلة “واكامارو” التعرف على عشرة أشخاص من أفراد الأسرة أو العائلة بأسمائهم الكاملة..كما أنها تتقن مهام الكتابة الخاصة لأفراد الأسرة الواحدة.فهي تستقبل أهل الدار بأجمل تحية وأزكى سلام..وتذكرهم بمواقيت العمل ومختلف أنشطة اليوم وبرامجه.إضافة إلى أنها تعمل بوتيرة آلية على حماية البيت في غياب أصحابه وأصحابها من الهجمات اللصوصية ،هذا ويمكنك أن تتصل بها من خارج البيت عبر اتصال هاتفي لتعرض عليك أحوال البيت على التو..خاصة وأنه مزودة بكاميرا تسجيل كلي وتخزين فوري ملحقة بتقنيات الاسترجاع والعرض..ومن شأن الأنثى الغرابة “واكامارو”.أن تقرأ عليك الجرائد وتطلعك بأخبار بريدك الالكتروني.وتعرض على مسمعك أحوال الطقس القائمة..بل تهتم بصحتك وراحتك إذ تحثك كل صباح على مزاولة بعض التمارين الرياضية…ولم يبق أمام الأنثى “واكامارو” إلا أن تقاضيك في محاكم الأسرة وفقا لطرح المدونة الجديدة كي تتأكد من أنك عائم في غيم عالمنا المجنون….

هكذا جن العالم…! 2ـ حبيبتي في موسوعة غينيس..!

التفاصيل
كتب بواسطة: المختار ميمون الغرباني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 أكتوبر 2001
الزيارات: 7

مقامات إبلاغية تأملية تتحرش بإنسان المسخ والدمار في حلقات إمتاعية ساخرة تنفتح على فيض الخواطر والنوادر وتنتقي من دفاتر الحياة وسجلات الوجود غريب الأحداث وعجيب الأخبار.
…………
و..و..وما شأني أنا بالعالم إذا تورمت أعصابه وجن جنونه..؟؟؟ أأتركه يهرول ويهذي ويشرع سبيل الفتنة في غابة الوجود؟؟؟ أأتركه يمضي في لعنته التي شاء أن يتحلى بها عقدا وهاجاً في مقتبل ألفيته الثالثة ؟؟؟ أخشى أن يقال عني
ـ و أنا مبحر لا محالة في يم جنون العالم ـ أني لم أتعلم من مدرستي الحلوة غير حروف قليلة قد لا تبرأني من صفة الجهالة والأفونة.. وأني وإن شاب رأسي وصح رأي، لم أطلع بعد على ما توجب بعد رأي أبي قراط في الأمراض البشرية المقدسة:( يجب على البشر أن يعرفوا أنه ليس من منبع للفرح، والسعادة، والضحك، والهزل، والحزن، والأسى، والجزع، والرثاء، سوى الدماغ.)…؟؟؟؟
وددت بعد حين طويل من الزمن لو أعلم ماذا أصابني حتى ولعت بجمر الحروف وهول الليالي.؟؟؟ وما الذي دهاني حتى شربت كأس الحرف الأولى وجهرت بعربدتي في أخر فصول الكتاب؟؟؟ و ما/ و من الكائن الخرافي الذي أوشى إلى أبي التراثي بعلة عشقي للأسماء إذ تؤنث أو تكنى و للحروف إذ تستقيم وتنحني مسترخية على ثوب من حنين.؟؟ ثم ما الذي جرني إلى الاستواء على كرسي همزة العالم وأنا لم أنهي بعد دروسي الأولى ـ وربما الأخيرة ـ في سند النظم و قيد التقعيد…؟؟؟
استمر الود زمنا بعد زمن إذ احتار العقل وتعلق السؤال ! فكان أن استعنت بوهج الحيرة وعمق الاستبصار في مجاراة الأحوال ونسف الأعمار في الحوم على بساط الحرف والحال، وصح عندئذ عد العمر بأدق التفاصيل من الصفر إلى الحول..! هكذا تتناسل الأعمار بالأعمار و تحبل دنيانا بفيض الحوادث وجرم الأسرار..!
مرة فاجأتني حبيبتي المراهقة الشقراء في رسالة إلكترونية على ورق وردي مرقش بقلوب معطوبة، تتطاير في فضاء شاشة الكومبيوتر..تقول فيها:
((حبيبي الحائر دوما….( سامحني على هذا النعت، و إن كان في أصله يليق بما أعيه جيدا فيك.. !)
ألف تحية وأزكى سلام.
لقد فاتني في الرسالة السابقة أن أخبرك في بريدك على الياهوـ وأنا في غاية البهجة والسرورـ أنني أنوي تسجيل إسمي في موسوعة غينيس لعام 2007 . وذالك بعد استقبالي لما يزيد عن مليون رسالة غرامية في بريدي الإلكتروني بعد عرض إيروتيكي يمتد لدقيقة واحدة، ويستند إلى إغراءات جنسية صواتية وحركات جسدية احترافية..! ساعدتني عليها خلوتي في غرفة تحفل بكل الوسائط الإعلامية، من جهاز الكاميرا الثابت والمتحرك في نفس الآن…إلى مكبر صوت خفي ، متحرك وقابل للبرمجة القبلية… و أشياء أخرى تأبى اللغة القبض على أسمائها…
ولذالك حبيبي الحائر، تراني مسرورة، مبتهجة إلى حد تمنيت فيه لو أنك حظيت… بما حظيت به من ود وحنين.
حبيبتك المراهقة الشقراء رغم أنفك..!))
فككت خيوط الرسالة ولم ألوي على عبارة تشفع لها بعد تلك الريادة الخطيئة..ولذالك نعتها ـ في نفسي طبعا وذالك كان أضعف الإيمان ـ بالزعيم(ة)..! حذفت الرسالة ولم أبعث لها بالرد كما لم أصادق على بيان الترشيح الملحق برسالة الخيانة.. ربما ناوشني الخوف من المشاركة في خطيئة قد لا يغفرها لي تاريخ المروءة والحياء على مر الأزمان وفي كل الأوطان.. وربما لبستني الغيرة على أنوثتها التي كانت لي وحدي..وأضحت مشاعاً و مرتعا للرائي والراعي، و موطأً للعابر والساعي…وربما أحسست بالخيبة بعدما بدت لي من خلال رسالتها الالكترونية أكثر ذكاءً وفطنة مما كنت أتصوره. وإن كنت واثقا منذ الوهلة الأولى من ريادتها لمقام العري الفجور..ربما كانت ذكية حين اهتدت إلى هذه الطريقة الغريبة لتخليد حضورها في تاريخ البشرية..
وبعيدا عن سبيل الربات واحتمال الويلات، أجزم بالقطع أنها كانت فطنة و ذكية..وتستحق أن يسجل اسمها مرقشا بقطر الذهب في موسوعة غينيس العالمية..على الأقل فحالها ليس بعيدا عن حال تلك المرآة المسنة التي تبلغ من العمر خمسة وستين (65) حولا، وتقيم بولاية يوتا الأمريكية، والتي قيد اسمها في الموسوعة نفسها لأنها أخلصت في تربية ورعاية أظافرها,,إلى أن بلغ طولها سبعة أمتار ونصف(7،51متر)، فتخطت بذالك عتبة النسيان واحتضنها سجل التاريخ.. !لقد كشفت السيدة التاريخية الجليلة ريدموند عن السر في ريادتها لحسن رعاية أظافرها والسهر على تربيتها إلى أن صارت ذات قوام يستحق التدوين والتأريخ..إذ صرحت في وجه العالمين أجمعين، أنها تعهدت ، وبحرص شديد ووثيق،أظافرها التاريخية بالرعاية والصيانة لمدة تزيد عن ربع قرن..وضبطا لما يزيد عن ثمانية وعشرين(28) سنة عمرية. وكانت تعمد إلى تنظيفها بين كل فينة وأخرى بفرشاة الأسنان.بل تسهر على حمايتها من أي تأثير خارجي بطلاء لامع براق، يثير شهوة الرائين ويذهب عقول الباحثين في سر جنون العالم..كما ظلت تداوم على تنقيعها في زيت الزيتون الدافئ لمدة زمنية معينة..!
لأظافر السيدة التاريخية ريدموند مساحات عمرية كبيرة في حياتها..فهي سبيلها إلى التألق والريادة..وبالحق من حقها أن تفخر بما أنجبت من مفخرة للأنثى، دونتها الأيادي في موسوعة الخلود. و لحبيبتي المراهقة الحق أيضا في كمشة الفرح و حفنة البهجة..لها بعد العري الذي كان…لقب الزعامة وتبان العمدة..!
مضت الدقيقة، الساعة، اليوم، الأسبوع، الشهر، وربما العام..والأعوام من بعده ستتقاطر وتنهار..و لازلت على إيماني بأن حبيبتي المراهقة جدا كانت ذكية وفطنة جدا، جدا..! فعلى الأقل تراها معي وقد اختارت سبيلا مريحا ومربحا للمجد التاريخي..ولذالك فهي أذكى من أمي رحيمو التي اشتهرت بطبخها الرفيع في المحافل والأعياد.وظلت تفخر في كل مجمع نسائي بصنيع يديها المباركتين؛ من بركوكش إلى التقلية إلى الكرداس.! بل وأذكى أيضا من لالة هنية التي رزقت نفرا من البنين والبنات..عشرة أطفال تمرغوا في رحمها، تربوا في كنفها، وشبوا على طاعتها..تخرج الأول على هدي توجيهها طبيبا والأخر مدرسا والثالث مهندسا والرابع محاميا والخامس مزارعا…و…وأما صغيرتها الوحيدة، بسمة، فقد عتقت دمها النابض بحكمة الأم المطيعة الصبورة.ولقنتها دروس دعم وتقوية في تدبير الزمن المر. إلى أن حان حنينها إذ حل الشرجان بعتبة الدار..فزوجته نفسها… وأنجبت نفرا لا يقل عددهم عن خمسة رؤوس بشرية.! ذاقت من أجلهم ألما قاتلا ومرارة مزمنة..قاومت غبن الزمن، صبرت وصابرت والصابرات قليلات.. ثم أخلصت لبعلها الشرجان الذي خلق على طبيعة سيزيفية تميل إلى الهرولة و الانكماش، كي يصارع الأزمات ـ كل أصناف الأزمات؛ من اللقمة إلى النغمة ـ من أجل تدبير إيقاع بهجة الخمسة الصغار وإقلاع أمعائهم عن عادتها في المواويل و الشجار. ليتوسد في أخر الليل فخذ الصبورة.ثم يدندن بأجمل الأغاني لأفحل الزجالين و الشعراء الأطيار.!
نعم، إن حبيبتي المراهقة الشقراء ـ رغم أنفي ـ وكذا حليفتها الأمريكية ريدموند في الريادة والزعامة لأذكى بكثير من أمي رحيمو و لالة هنية…وحتى من بنتها الصغرى بسمة(التي تزوجت الشرجان، ورزقت منه بخمسة شرجانات!). فقط لأن المقام الأول يمجد الأنثى التي تطوع غرائز الجسد لبلوغ مراقي الفرادة و الاختلاف،من خلال نهجها لسلوك شاذ فريد ترشحه الحداثة المعطوبة للقب العالمية المتحررة..! عكس المقام الثاني الذي يؤرخ لطباع الأنثى الذليلة العاملة على تخصيب وزرع النماذج البشرية وفقا لمنظومة سلفية إرثية محلية( بركوكشية).. !!!

هكذا جن العالم…! 3 ـ فتنة الإغراء وشهد العراء..!

التفاصيل
كتب بواسطة: المختار ميمون الغرباني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 أكتوبر 2001
الزيارات: 7

هكذا جن العالم…! 4 ـ فتنة الإغراء وشهد العراء..!
 

مقامات إبلاغية تأملية تتحرش بإنسان المسخ والدمار في حلقات إمتاعية ساخرة تنفتح على فيض الخواطر والنوادر وتنتقي من دفاتر الحياة وسجلات الوجود غريب الأحداث وعجيب الأخبار

.....................................................................................................

نصحني الطبيب المختص في قرحة المعدة بوجوب تفادي مثيرات الغضب ومحفزات الانفعال..حاولت الالتزام بالوصفة ما أمكنني..غير أني لم أتحمل أكثر..الشارع يغلي بلسعات اليومي المثير حد التقرح. يكاد يتهالك تحت رحى الخطو وفي معترك دائم مع زحمة خانقة. خطو متلاحق يمينا ويسارا. رغبات مؤجلة إلى حين اللقاء..أنا أجري ، أنت تجري، هو يجري، هي تجري،…الكل في مشهد اليومي يجري وراء ، وراء..هكذا يستقيم اللسان والصرف ولا تستقيم بوصلة العالم.! وكيف ستستقيم مع وهج الرغبات ولغم النزعات.!؟؟ كيف ستستقيم وعقاربها تتراقص على غير اهتداء في كف عفريت ـ لا أقصد إلى أكثر من نعته بصفة المجنون بامتياز.. و لذلك فلا داعي للتهم اللقيطة.! كتلك التي يتوجه بها أنصار حسن نصر الله في بلاد تونس إلى الباحثة التونسية الدكتورة رجاء سلامة كعقوبة زجرية ـ بلغت حد التهديد بالتصفية الجسدية وإزهاق الروح ـ على ما تمتلكه من جرأة فكرية بالغة و متحررة من كل الأقنعة الإيديولوجية والطابوهات الرجعية ـ ؟؟ كيف سيستقيم ويل هذا العالم المعطوب بتقنية الجنون و القيامة التي على بالي وبالك لم تقم بعد..؟؟
هاهو ذا الشارع منبسطا، منبطحا أمام مرأى عينيك.. ربما رسم بالطريقة الهندسية التي شئت أن يكون عليها.. وربما جانب رغبتك.غير أنه وفي كل الأحوال يبدو ضاجا بدمى آدمية فاتنة تصطاد سبيل الرؤية العاشقة.. تتفنن في المشي وتحصد عشب الرغبات واللذات.. مؤخرات تباينت خرائطها وتنوعت غرائزها.. أثداء تدلت أو اعتصمت.. تأهبت أو انتصبت.. سيقان، ملساء أو مزغبة، تطارد المسافات بنغم الفتنة ووهج اللذات…
ها هو ذا الشارع، الطويل العريض، يحتفل بسعي الدمى البشرية على اختلاف أشكالها وأحجامها.. ففيه عبق السمراء، عطر البيضاء، أريج الشقراء، فوح الهيفاء، اهتياج الشمطاء،.. وفيه السامقة الباسقة، الطويلة القائمة والقادة الهادة ، القصيرة الواعدة.. فأن تفطن لحالك خير من أن تسقط في هوى الجسد المسترسل مطرا تقطر اعتمارا.. لك ـ أيها الرائي مثلي ـ أن تختار لون مظلتك كي تسلم من قطر اقتضى أن يكون عوماً..أو لك أن تختار سبيل الظل الشارد وتحتمي بحمى الاسمنت و التذكار.. لك أن تتخبط..أن تحتار..ولك أيضا أن تتفنن وتختار.. و لي أنا، استثناءً، أن أتدبر حال العبرات و يسر العبارات التي قد توقظ باليقين في خاطرك عشق العوم وتذكار الدهشة..
دائما في خضم عراكي مع هواجسي النفسية وظنوني التركيبية، يحضرني سؤال يلازمني في دهشي وحيرتي، ويهتاج أكثر كلما اتقد مسائي الحزين..سؤال ينتفض ليفوح بروائح اللغز الوجود.. سؤال يطرح اتقاءً وانتقاءً:
ـ ما الذي يدعو الآدمي الواعد منا ـ في الأرض الكرة ـ إلى الافتنان بالدمى الآدمية المتحركة.؟؟؟ ما لذي يجر خطونا الهاوي صوب منحدرات الغوص في قعر الجسد المتراخي الأضلاع. ويقود الواحد منا إلى مدارك الاشهاد على جنون العالم طواعية..؟؟؟ ما الذي يشدنا أفرادا وجماعات إلى تعقب مؤخرات تتألق استدارة وانتفاخاً؟؟؟ ما/ من الذي أوحى إلينا من غير درس أو تمرين بوصفة العشق الأولى..وأفهمنا دونما شرح أو عناء أنه على قد نصل السيف وحده يستقيم طول الغمد وعرضه؟؟؟
يطرح السؤال اتقاءً وانتقاءً، تحلق نسماته قريبا أو بعيدا، تختفي ثم تظهر لتحط هنا أو هناك.. تتعقب خطوي، تمتزج بروائح أحزاني، تتحرش بغشاء دماغي، تتهددني و تقشرني تفصيليا كالبرتقالة..ثم تمضي خلفي في عرض الشارع ساخرة مني ومن الخلق مثلي..أخطو بثبات و حذر وتخطو خلفي مبتهجة بما حققته في جيوب نفسي المعطوبة وحقول ظني الضال من ترحال و عصيان وانتشار.. !
يطرح السؤال اتقاءً وانتقاءً، وتبقى أنت ـ مثلي ـ على حالك، تهذي خلف دميتك الهاربة في أحشاء شارع الفتنة والدهشة..تنداس دميتك وسط الدمى الآدمية الأخرى..يتراقص قدها الوافر و يوقع خصرها العامر بأسرار الانبطاح سمفونية اللحاق الآثم في حمى الزحمة.. ينمو قوامها رشيقا، عريقا..تشتعل بخلدك نيران سؤال القدر الوجودي.. تلسعك فتنة الجسد. تلبسك جذبة صاهدة إذ يجرك الخطو الضال إلى مرأى سرب دمى آدمية تعشق قصر اللبس وأشفه..تتراخى أطرافها وتنكمش أردافها..تتهدل أثداؤها وتنهمر أنواؤها..وإذا حدثتها عن المرعى والعصا حنت إلى صوتها الغارق في صدى النشوة والإغراء ورتلت في زهو وانتشاء أسماء اللذات الحسنى وقصيدة اللوح المنشور..ثم احتضنت مصيرك الليلي، فأعدت لك وجبة الجسد الفائح السائح في طبق من شهد عتيق.. حينها تشدك إلى سبلها طائعة أو ممتنعة، مهموسة أو مائعة. فخذها ملفوفة في ورق الهدايا و سافر بعيدا في أقاصي الفتنة…خذها من أي سبيل تقصد، من محطة القطار، من المقهى المطل على ولاية الأمن، من حديقة الجيران، من سلم العمارة حيث تقيم ويقيم جوارك القاضي المقيم بالديار المعمورة..خذها من رفوف الصيدليات ربما كانت توجد هناك أيضا جنب مشط أقراص الفياغرا..خذها بأي ثمن ولا تنسى أن تقتني لنفسك عوازل طبية… خذ فاكهتك التي اخترتها دمية آدمية ترقص وتبتهج..خذها واسترخي جنبها على طاولة زينت بالورود والزهور في شقتك أو بمقهى فاخر شهير.. لا شك أنها ستطلب عصير برتقال خالص..وقد تشرب نصف الكوب وقد تهمله كلياً اتقاءً وانتقاءً.. خذها بساطا لتمارين العشق الأولى.فقد يحدث أن يتعثر خطوها بخطوك..يتقاطع قدك بقدها في كل منحدر ومرتفع..في المراقي والمهاوي..أنت تهوى، هي تهوى، والهوى بينكما برزخ يفضي إلى لوح الجسد..ومنه إلى مرقى توهج الذات في مسارب اللذات.. !
إنها فتنة الإغراء تلك التي تختلس بؤبؤ عين الرائي ـ مثلي ومثلك ـ، وتحصد سنابل الرغبات المعلقة على حبل الهوى الواهي.! ثم تزحف صوب تل الخطيئة لتلعق الشهد والجسد.! وهي نفسها الفتنة التي فكرت فيها السيدة أنيماري جوريسما؛ نائبة البرلمان الهولندي عن حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية.. حين طالبت في حوار لها مع التلفزيون الهولندي بإرسال المومسات مع القوات العسكرية الهولندية المكلفة بمهام خارجية..فمن شأن ذلك أن يكفل للجنود الحق في الاسترخاء الجنسي والنفسي. نعم، ربما كانت السيدة أنيماري جوريسما محقة في طلبها ،رحيمة بالجنود، مدافعة عن المومسات.
نعم، إن تحقيق هذا المطلب من شأنه أن يخفف من توتر الجنود عصيبا، وبالتالي يساعدهم على القيام بمهامهم العسكرية بصورة تختلف تماما عن فجور بوغريب وندوبه..خاصة وأن نقابة العاملين في الدعارة والجنس في الديار الهولندية استحسنت الفكرة، لأنها ستنشط الفروج النائمة وتهدأ شرارة الجنود الهائمة…أو على الأقل ستحميك، أنت أساسا، ولو مؤقتا من حكاية البشاعة الليلية.. حتى وإن لم تكن جنديا محترفاً أو هاويا، وكنت كما أنت مكتويا بشعلة الجسد الفاتن ، تلوح بالعصا وتقلد الساحر الشاطر..عسى أن…………….. !

  1. هكذا جن العالم.. ! ” 4 ـ صديقي الدكتور النسائي المحترم… !!
  2. وثائق للاستهلاك الشخصي
  3. قوائم الحقد
  4. هل الأنظمة العربية مؤهلة للتفاوض ؟

الصفحة 217 من 258

  • 212
  • 213
  • 214
  • 215
  • 216
  • 217
  • 218
  • 219
  • 220
  • 221

المتواجدون الآن

48 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك