مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

بوصلة الفلسطيني هل انحرفت؟

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد نايف الجبارين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 مارس 2002
الزيارات: 6

بوصلة الفلسطيني – هل انحرفت

محمد نايف الجبارين.

الدم الفلسطيني حرام _ _ دم المسلم على المسلم حرام _ _ لا للحرب الأهلية _ _
الكل خاسر في الحرب الأهلية _ _ هذه شعارات وغيرها نسمعها. تقريبا يوميا على وسائل الإعلام من قبل كل المتحدثين باسم الفصائل الفلسطينية.
هذا الكلام الجميل, وهذه الشعارات المنمقة جميلة جدا و تطرب لها الأذن, ولكن أين الفلسطينيين منها.
كيف لنا أن نؤمن بتلك الشعارات في الوقت الذي سيسيل فيه دم الفلسطيني على يد أخيه الفلسطيني, كيف نصدق ذلك ونرى كل يوم خطف و قتل وجرح ومناورات و اعتداءات, و حصار و إعدام _ _ كيف للفلسطيني أن يؤيد تلك الكلمات المنمقة و هو يرى ذلك يهدد و آخر سيرد الصاع صاعين و آخرون يخرجون في مسيرة ضد هؤلاء _ _ _
يبدو أن رائحة مكاتب الوزارات و السيارات المغطاة التي تحجب المسؤول عن رؤية هموم المواطن, و الكرسي الهزاز, وجواز السفر الأحمر و الاستقبال الرسمي و المواكب قد أنست البعض أنفسهم, و اعتبروا أن ما وصلوا إليه انجاز شخصي و تاريخي لا يمكن لهم أن يتخلوا عنه, بدأوا يبنون لأنفسهم حماة و جنود كي يحافظوا على عروشهم و على مناهجهم ويبدو أن بوصلتهم قد ضلت اتجاهها, و أصبحت لا تؤشر إلا إلى صدور الفلسطينيين, و أن هؤلاء الحماة لا يرون إلا عدوهم الفلسطيني, انه لمن العار أن يسيل الدم الفلسطيني الطاهر على أرضه و شوارع فلسطين بيد الفلسطيني فهذا الزمن الذي قاد إلى ذلك لا يجب أن يذكر في كتب التاريخ و يجب أن يكون نسيان.


القلم وأنا
توقفت لوهلة من الزمن قبل أن أبدأ بالكتابة.. فكرت , قررت, فحاولت أن
أبدأ , رأيت نفسي غير قادر فيدي ترتجف ولا تطاوعني على ذلك , أحاول أن أمسك القلم لا أستطيع, لملمت نفسي وأقنعت يدي أن تمسك القلم فأمسكته.
فجاء دور هذا القلم الذي رفض الكتابة أبداً دون أن يعرف ماذا أريد أن
أكتب ؟؟؟ وعن ماذا؟؟؟ ولماذا؟؟؟ في البداية رفضت أن أقول له فأبى أن يخط حرفاً واحداً , حاولت وحاولت ولكنه رفض أن أستغيث بغيره لكني وجدته متضامناً معه _ أخيراً كان لا بد لي إلا أن أقول له , أخبرته أنني سأكتب عن نفسي, فأخذ القلم يبكي ...
استثمرت دموعه الزرقاء كي أكتب هذه السطور, التي تصف حال ضعيف لا يقوى
على عمل شيء, ولا يتحرك إلا بتثاقل, قال لي القلم: قل لي ماذا تريد؟
قلت له: إنني أعيش في هذا الكون على غير هداية, وجدت على هذه الأرض كي أشقى, فلا حاضر واضح ولا مستقبل يمكن لك أن تخططه, فلا اليوم لك ولا غداً تستطيع أن تتوقعه.
قال: وماذا بعد أيها المسكين؟
قلت: أن الإنسان لا بد له أن ينعم بحياته, يأتي ويعود , يتحرك ويسافر, يسير بين الأشجار, ويتقدمها , ويزرعها , ويخلعها, يشتم رائحة الحياة, ولكني أنا أبصر الطريق فلا أستطيع أن أسير بها , أسمع العصافير فلا أستطيع أن أطرب لها, أشم رائحة الورود فلا أميزها.
قال: ومالك
قلت له: إني إنسان فلسطيني, يعيش بين الماضي والمستقبل, بين الأسود والأبيض, بين الثابت والمعقول, بين كل شيء وكل شيء, لكني لا أتمنى أن أعيش باللون الأحمر.
بكى القلم طويلاً _ ثم توقف حال توقفت.


حوار مع أستاذي
في لحظات يتسابق فيها كل شيء. يتقدم فيها الليل على النهار تارة, ويتخطى
النهار الليل تارة أخرى فيختلط الضوء الخافت.. مع الظلام القاتم... و يومض في الأفق البعيد شعاعا لا يمكنك أن تنظر إليه.. لكنك لا تستطيع أن تقف أمامه مع نفسك كي ينثر أمامك ما لا يمكنك أن تراه..
على غير موعد قابلته و اللقاء في مثل هذه البرهة الزمنية .. حيث تتزاحم
الأفكار و الأقدام أيضا وتختلط الألوان, أصبح عادة مألوفة.. فأصبحت المفاجأة فاقدة لنفسها مع تكرارها. بالرغم من ذلك تمسمرت لمرآه وشدني بريق عينيه المتألقتين و أشراقة وجهه الطافح بالدم الحار و الحيوية المتدفقة.. سألته كيف؟؟
وفي الأفق غموض و اضطراب وفي المرآة أشلاء و صور, قال بابتسامته الواثقة
المطرزة على شفتيه: أمتع نفسي بمرأى الفجر, واستنشق كل حبات عبير التراب.. انظر إلى الأشياء بعينين مفتوحتين .. أومأت براسي موافقا مدعيا الفهم.
سألته عما يفعله هذه الأيام؟ وذلك لتغيير دفة الحديث, قال أتأمل عرس
الشمس و أرافق الشفق النازل قطرات فوق تلال تتضوع برائحة الزعتر, و ماذا بعد؟
التقط الحصى و اشق بالمحراث بطن الأرض المتأهبة للإخصاب و الثمر و ازرع ألواح
صبر و أشجار زيتون. والكتب و المحاضرات و الأبحاث؟؟ تبقى طرفا رئيسا في المعادلة بها تكتسب الخبرة و تتضح التجربة.
تقويمك لما فعلت, أعني محاولتك؟؟
التقويم في أوقات المخاض لهو و عبث في زمن العمل تثبيط و إعاقة فلا مفر
لنا من أن تنطلق نحو لحظة الميلاد و الحياة. و أن تبقى عيوننا مصوبة نحو الشمس, أوجاع الخاصرة و خفافيش الليل؟
تتخطاهما بالحكمة و الصبر, و تستأصلهما بالتوجيه و الوعي و العمل الدءوب حتى لا يبقيا عقبة كأداء في منتصف الطريق. شد على يدي مودعا و انطلق مسرعا عبر الشارع العريض. وقفت برهة أتأمل رذاذ المطر المتساقط و أتابع خطواته المتلاحقة و قد ارتسم في الأفق قوس ملون يداعب الأمل في عيون الأطفال..كأنه يخط بألوانه ألا يخيب من اتجه بناظريه إلى السماء و صوب عينيه نحو بؤرة الأمل.

 

أي مدرسة لأي مجتمع في الوطن العربي؟

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الله العبادي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 مارس 2002
الزيارات: 6

اي مدرسة لاي مجتمع في الوطن العربي؟

بقلم: عبدالله العبادي
با حث سوسيولوجي- فرنسا
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

يرى  جورج جورفيتش G. Gurvitch أن سوسيولوجيا القرن التاسع عشر، إذا كانت، ربما تتميز بأحادية البعد فإن سوسيولوجيا القرن العشرين وقبل كل شيء متعددة الأبعاد، إنها سوسيولوجيا ، العمق(1). وليس صدفة أن تتعدد ميادين السوسيولوجيا، لتعدد الظواهر الإجتماعية وتعقد المشاكل المعاصرة، التي صاحبت التطور الحضاري والصناعي للمجتمع البشري، وأضحت السوسيولوجيا علما متعدد الإختصاصات وصل إلى اثنين وأربعين فرعا حسب الجمعية العالمية لعلم الإجتماع. ومن بين هذه الاختصاصات تحتل سوسيولوجيا التربية مكانا مهما لدورها الكبير في اعداد مستقبل المجتمعات الإنسانية. قال البروفيسور Jean Fourastié  سنة : 1958 " Un pays sous développé est un pays sous- enseigné " معلنا بذلك الرباط القوي بين التربية والتقدم الحضاري، ويضيف أن البحث في التربية هو رأس  مال مصير الإنسانية، والاطفال الذين يعتبرون حاليا الساكنة التعليمية يتم تحضيرهم لأعمال المستقبل من خلال التربية إلا أن أهميتها الاقتصادية تظهر للبعض الآن كميدان غير مربح، وتقدم التعليم لايتوقف فقط على العوامل الديمغرافية، بل أيضا الظروف الإقتصادية، الإجتماعية والثقافية والتي تعتبر فعلا موضوع تحليل سوسيولوجيا التربية.
من هذا المنطلق أصبح ضروريا الاحتفاظ لسوسيولوجيا التربية بدراسة مختصة ومحددة كسوسيولوجيا الاقتصاد، السياسة والدين  وغيرها...وقد عرف بعض الأمريكيين هذا الميدان بكونه يبحث في تحديد طبيعة المجال الإجتماعي والسيكولوجي المكون من طرف المدرسة وقياس مدى تأثير هدا المجال على التلاميذ في كل مراحل تكوينهم : التحصيل المعرفي، تحسين السلوك أو تحضيرهم قيميا، وتقوم أيضا بدراسة منظمة للعوامل المؤثرة خارجيا على المدرسة نفسها، آخدة منابعها سواء من خلال متطلبات مختلف المهن أو المتطلبات الحالية للمجتمع(2) . كما أن هذه التربية المأمولة  والتي تهدف إلى تعليم الطفل كيفية العيش والحياة والاندماج في المجتمع أكثر من تعليمه كيفية العمل الملقن داخل المدرسة ، تظهر الآن، غير قادرة على أداء هذا الدور المنوط بها، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار المضمون الثقافي والاجتماعي الذي من خلاله يمكن أن يكون البناء فعالا، وكل بحث علمي يجب أن يحدد موضوعه بدقة، رغم أن الخطاب العلمي المعاصر لم يعد أكثر صرامة حين يتعلق الأمر بالقطيعة الإبستمولوجية بين الفعل والمعرفة، وسوسيولوجيا التربية هو الميدان الأكثر ملائمة لدراسة ما نحن بصدده، وهي تتضمن مستويين : الأول : تحلل وظيفة المدرسة في اطار المجتمع والعلاقات التي توجد بين المدرسة والمجتمع. الثاني : تحلل المؤسسة التعليمية بصفتها مجتمعا مصغرا، وتحاول إيجاد روابط العلاقات بين هذا المجتمع  المصغر والمجتمع الكلي إنطلاقا من مشاكل مجسدة في المؤسسة المدرسية.
وسوسيولوجيا التربية بصفة عامة تهدف إلى البحث في العلاقة بين النظام الخاص للتربية والمجتمع الكلي الذي تنتمي إليه، بكل جوانبه التنظيمية، التاريخية والايديولوجية.... وتسليط الضوء على تأثير هذا النظام على السيرورة التكوينية للجماعات والأفراد، في إكتساب المعرفة التي تؤثر سلبا أو إيجابا في الحراك الاجتماعي أو اللامساواة الاجتماعية، وتندرج في هذا الإطار دراسات كبار سوسيولوجيي التربية المعاصرين P. Bourdieu و J.C. Passeronاللذين يريان في المدرسة آلة لإعادة انتاج المجتمع الطبقي وتلعب دورا في المحافظة على البنية الاجتماعية القائمة.
إن السوسيولوجي عليه أن يتذكر أن مجاله هو دراسة مقارنة ووراثية للواقعة الاجتماعية كما يرى Gaston Richard. ويقوي ذلك بالمقارنة بين الافكار البيداغوجية للانظمة التربوية السائدة، وكذا اكتشاف قوى عميقة للتطور الاجتماعي في ميدان التربية،  كما لايجب انكار التأثير المتبادل بين البنية الاقتصادية والاجتماعية والنظام التعليمي والأفكار الثقافية السائدة في المجتمع، وكل خلل في البنية الاجتماعية يعلن بشكل مباشر عدم كفاية الانظمة التربوية، واخطاء التوجيه الدراسي ونقص التكوين.
وسوسيولوجيا التربية تبعا لذلك تحاول إيجاد الحلول أو على الأقل جعل كل ما يؤثر في المؤسسة المدرسية من بعيد أو قريب موضع تساؤل مستمر، أملا، في إيجاد الصيغة التربوية الكفيلة للنهوض بمجتمع ما، وضمان فرص تعليمية متساوية لأبناءه، من أجل مستقبل أفضل وتفاديا لهفوات تربوية تعيق تنمية المجتمع وتؤثر سلبا في تنشئة اجتماعية سليمة للجيل الصاعد، إلا أن العمل من أجل ترسيخ هذه التربية الحديثة وتوفير شروط نجاعتها يتطلب جهدا كبيرا لصنع المستقبل المرتقب لأطفال يولدون اليوم، يقول عالم الاجتماع المصري سعد الدين إبراهيم :  "إن أسوأ صورة للمستقبل هي تلك التي تنتج عن الموقف السلبي من محاولة صنع المستقبل، موقف التخلي عن الإرادة الإنسانية، وترك الأحداث تصنع مستقبل الناس " .
       إن الهدف الحقيقي للتربية ومناهجها يجب أن يراعي بكل موضوعية حاجيات العدالة الاجتماعية لجعل العلم والتجربة يساهمان أكثر في فهمنا للطفل والفرد والمجتمع) 1 (.وقد حددت المجموعة الفرنسية للتربية الحديثة (G.F.E.N) والتي يرأسها  Gaston Mialaret، أهداف التربية في ثلاث : أولا على التربية الحديثة أن تتماشى والحياة الحاضرة،ثانيا : التربية الحديثة يجب أن يكون هدفها المستقبل الذي سيعيشه أطفال اليوم، ثالثا : التربية الحديثة يجب أن تشارك في تحديد وخلق الإنسان ومجتمع الغد (2).
والتربية في معناها العام هي فعل اجتماعي، وأكثر من ذلك تواصل أفكار، فن وتقنيات، إنها من أجل الكينونة والفكر ورد الفعل، والتربية تتضمن في عين السوسيولوجي سيرورة تثقيف Un processus d'acculturation ومن خلالها يتم تحديد ميكانيزمات الوظيفة التربوية للمجتمع وطرق إدماج الفرد في هذا المجتمع، إلا أننا لايمكن أن نتحدث عن تربية فعالة إلا في مجتمع ديمقراطي حيث هناك توازن بين المتطلبات الاجتماعية وحقوق الأفراد، والديمقراطية كما يرى Emmanuel Todd تتحقق تلقائيا في أي مجتمع حين تصل نسبة المتعلمين 70%.حيث يصعب الحديث عن الديمقراطية في مجتمع أمي إن التربية بهذا المفهوم تهدف إلى بناء مجتمع ديمقراطي وترفض مفهوم النظرة السلبية نحو المستقبل، إنها تريد خلق الإنسان القادر على مواجهة عالم الغد، ليس كائنا متفوقا، وليس خاضعا، ولكن إنسانا واعيا بسلطتة، بمسؤولياته وحقوقه، إن التربية الحديثة لاتحمل حلولا تطبيقية لكل المشاكل وإنما تبحث في طرق ووسائل حلها، وتلعب الأسرة والمدرسة دورا رياديا في ميدان التربية والتنشئة الاجتماعية، فالمؤسسة التعليمية لايمكن فصلها عن المجتمع باعتبارها مؤسسة اجتماعية وهي بالتالي عكسة Reflet لحالة اجتماعية،وأحد عوامل التحول الاجتماعي.والمجتمع هو المكان الذي يحتضن المدرسة، وفي نفس الوقت منبع التحفيز للطفل، وتغيير وإصلاح المدرسة لا يمكن أن يتم دون حدوث تغييرات اجتماعية، وكل نظام تربوي يجب أن يجيب عن سؤال رئيسي : أي نوع من الأفراد المكونين لأي نوع من المجتمع؟ وهو سؤال له علاقة وطيدة بنمط الإنتاج السائد.
إلا أنه في الدول الثالثية، تمارس الهيمنة الخارجية ضغطا أيضا على المستوى الثقافي، والأنظمة التعليمية في هاته البلدان ليست إبداعات محلية وإنما موروثة من العهد الكولونيالي أو منقولة طبق الأصل لأنظمة الدول المتقدمة، حيث لاتراعي الخصوصيات التي تميز كل مجتمع، مما يجعل المضامين والطرق المتبعة لاتلبي الحاجيات الحقيقية للأغلبية الساحقة لأبناء الشعب ولا تساعد على معرفة المشاكل ولا على حلها. وفي مجتمعنا تطرح إشكالية التربية نفسها بإلحاح لبروز بعض متطلبات المجتمع التربوية، والمتمثلة في طفولة مهمشة، فشلت الأسرة والمدرسة في احتضانها لظروف اقتصادية واجتماعية...، والسؤال المطروح الآن، كيف آلت الوضعية التربوية من خلال المؤسسة الأسرية والتعليمية إلى إفراز هاته الظاهرة؟ وماهي حيثيات الموضوع وأسبابه؟ وما العلاقة بين التربية والطفولة المهمشة؟ تعددت الأجوبة والإحصائيات ولازال الشارع يستقبل يوما بعد يوم أفواجا جديدة من الأطفال. يقول J.Bordua : إن كل جيل لا يتيح الفرص المقابلة وحل المشكلات الجديدة، بل يبدأ بالحلول الموروثة عن الأجداد وهذا هو السبب في أن الجهود العلاجية المبذولة تتقدم ببطء، ويبقى السؤال معلقا حول إعادة إنتاج التربية لهاته الفئة الأكثر حرمانا وبؤسا، وإدماجهم في المجتمع من جديد.

 

هوامش:
G-Guritch ; la vocation actuelle de la sociologie ; P. U. F. Paris ; 1950. De. J. Ardoino. Education et Relation  -(1)
Bordas. Paris. 1° édit. 1980.
 P. Jaccard. Sociologie de l'éducation. P B Payot. Paris. 3° est °. 1962  (2)
  Définition proposé par le ligue internationale d'éducation nouvelle, dans les premiers n° de pour l'ère (1) nouvelle qui datent de janvier 1922
 - Publié sous la direction de Gaston Mialaret, Education nouvelle et monde moderne, P.U.F. Paris, 1er édition (2) 1966.  

التفاصيل
كتب بواسطة: كرم العرب
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 12 مارس 2002
الزيارات: 7

هل هويتنا مهددة مثل أرضنا؟

التفاصيل
كتب بواسطة: علي محمد بن علي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 12 مارس 2002
الزيارات: 7

يداهمني هذا السؤال دائما ، وتحول مع مرور الوقت، الى هاجس أقض مضجعي  كلما تمعنت في وضع أمتي ، التي أصبحت أرضها ميدانا للتناحر والحروب المتواصلة، فلاتكاد تخرج من  أزمة حتى تتعثر في أزمة جديدة ليس لها مبرر مقنع يجعلني أتوقف عن هذا التساؤل  المحير ، لا أدري هل السبب هو الوهم الذي يسيطر على العالم الغربي من أن نشوء دولة قوية في  المنطقة العربية سوف يخلق منها قوة كبيرة يصور لهم الوهم أنها سوف تهيمن على العالم بسسب موقعها الأستراتيجي من ناحية وبسبب ماتمتلكه من ثروات سوف تمكنها من النمو السريع فتصبح قوة عالمية تتحكم بمقدرات العالم ومداخل ومخارج القارات على الكرة الأرضية ،فجميع مضائق العالم البحرية سوف تكون بيدتلك الدولة الموهومة وكذلك اتصال القارات الجوية والبرية سوف تكون تحت هيمنتها بسبب موقعها الأستراتيجي، يضاف الى ذلك ماتمتلكه من الثروات التي سوف تكون أكبر مقومات النمو السريع لتلك الدولة الوهم ، مما جعل الغرب يحشدكامل قواه الفكرية والمادية لتفتيت وقمع أي فكرة لتكوين تلك الدولة بصرف النظر عن أي منهج فكري تنتهجة ، سواء كان دينيا أو قوميا ، أو علمانيا أو اي شكل من أشكال المناهج الفكرية التي تجتمع حولها تلك الدولة الوهم، لذلك نجد  أنه ينشط الفكر الغربي في تتبع أي نمو مهما كان فيه بذرة جمع الشمل ومن ثم السعي الحثيث لتدميره بكل الوسائل الممكنة ، مرة بغرس دولة في قلب هذا الكيان ، ومرة بغرس الارهاب ، ومرة بغرس اسلحة الدمار الشامل ، ومرة بخلق مشاحنات على حدود كل دولة مع جارتها ، ومرة باثارة نزعات طائفية ، ومرة نزعات عنصرية ، ولا أدل على ذلك من مايحدث في العراق ، فقد عاش السنة والشيعة قرون عديدة وهم متجاورون يتزاوجون ويتزاورون ويتشاركون في المزارع والأعمال التجارية ، وكــذلك في فلسطين ، كانوا قوة واحدة تقاوم الأحتلال فتحولوا الى قوى تتناحر مع بعضها البعض ، نسوا الهدف الرئيس من أجل هدف سخيف هوالفوز بالسلطة!!، واشعال نار الفتنة بالتلاســن المقيت الذي لن يجني منه أي منهما سوى الهزيمة وشماتة الأعداء !!، لاشك أن هذه المنطقة مستهدفة هي وأهلها  فهي قلب العالم ، وتمتلك أهم ثروات العالم ، ومناخها أفضل مناخات الكرة الأرضية وأرضها أخصبها ، وهي مهد حضارات العالم ، وفوق هذا وذاك هي مهد الأنبياء ن ومهبط الرسالات السماوية ، لذلك يتوهمون أن نشوء أمة قوية في هذه الأرض سوف تكون قوة عظيمة تكون محط أنظار العالم وقبلتهم الدينية والفكرية والمادية ، لذلك يتوهمون أنها سوف تقضي على حضارتهم فتعمدوا مواصلة التقسيم   الجغرافي ، والتقسيم الفكري ، وتبعاله يتم التقسيم المذهبي والطائفي ، والعنصري، فهم للأسف برغم مايتمتعون به من العلم والمبادئ ، الا أن الوهم قد سيطر عليهم ، فلم يفكروا كيف يكسبوا أهل هذه الأرض بالأحترام والندية ، ولكن يحاولون كسبهم قسرا وتسفيها لكل محاولة لجمع شمل هذه البلاد، والسعي الواضح الذي لايخفى على أحد لزرع الفتن ، وضرب كل فئة بالأخرى ، والمؤلم هو انسياق السذج من كل فئة الى هذا المخطط الرهيب الذي  يحاك للأمة منذ قرون ويتحقق على أيدي بعض الأغبياء من أبناء الأمة الذين توكل اليهم مهمات قيادية تفرض من قبل أعداء الأمة ، فهل نعي  أن هويتنا مهددة مثلما هي أرضنا مهددة كذلك ؟ 

أدب الشباب

التفاصيل
كتب بواسطة: صادق مجبل الموسوي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 مارس 2002
الزيارات: 6

أدب الشباب

صادق مجبل الموسوي

مع اني لا اتفق مع هكذا تَسميات اشتقاقية لتظهر كأجناس أدبية جديدة لكن اخترتُ هذا العنوان تمرداً ورغبة،فالتسميات الفرعية هذه غير مقبولة لانها تندرج ضمن الابداع الانساني مِن جهة والى جنسها الادبي من جهة اخرى اذا اعتمدنا التصنيف الادبي لها كما ظهر ذلك مؤخرا مع مصطلح (الادب النسائي) الذي هو تجنيس لا داعي له، لكن هنالك نتاج يتسم بميزات كُتّابه وتغلب عليه لغة الفئة او الجنس وهذا ما يحصل حيث تمتاز بعض النصوص بخصائص اخلاقية وجمالية وفكرية واسلوبية تختلف عن ما نقارنه بها وان كان ذلك عائدا الى الاذواق واختلافاتها ،عموما فـ (أدب الشباب) تسمية لاتعني كونه جنسا ادبيا لكنها تصنيفية كقولنا الادب العراقي او الادب المصري ومثله

ليس مهما هنا معرفة التسميات الادبية لكن مانريد التحدث عنه هو امكانية نضوج كتابات الشباب ونتاجاتهم الادبية حيث توجد عدة قضايا حول كتابات هذه الفئة اهمها التعامل النقدي مع نتاجاتهم وكذلك فرص النشر ومحدوديتها وامكانية ايصال افكارهم للجمهور الادبي وان كان النشر لايمثل معيارا ابداعيا لكنه متنفس ابداعي في وقتنا الحاضر، وكذلك الافتقار الى رعاية المؤسسة الثقافية واقامة الانشطة الادبية وكل الفعاليات التي من شأنها النهوض الحقيقي باقلام الشباب واعطائهم فرص للظهور وتنمية طاقاتهم الابداعية في مختلف المجالات الثقافية.

فالنقد حاليا لايتعامل مع نصوص الشباب كما مطلوب وهذا ولَد رغبة لديهم بالهروب حتى نتج عن ذلك عزلة ثقافية لدى بعضهم وبالتالي ابتعاد عن النقد والنأي بالنص خارج مدارات الابداع .

  الادباء الشباب اثبتوا انهم يتمتعون بقدرة ثقافية اخّاذة بالتطور و كذلك رغبة وموهبة في الكتابة وقابليات منفتحة على الاخر وهذا ما يبشر بولادة جيل تنويري في الفكر واخر تجديدي ومبدع في الادب يبعث فيه روح المتعة والتجديد بابداع متدفق ومتطور .

 

كاتب من قضاء الرفاعي/العراق

 

  1. كيف نكتب؟
  2. معركة
  3. شاعرانسان ... في قناة العربية!
  4. نحن العراقيون …فمن أنتم ؟

الصفحة 204 من 258

  • 199
  • 200
  • 201
  • 202
  • 203
  • 204
  • 205
  • 206
  • 207
  • 208

المتواجدون الآن

190 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك