مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

كيف نكتب؟

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد بنميمون
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 10 مارس 2002
الزيارات: 8

كيف نكتب؟

***

أيها الكاتب الروائي المبدع ياسين رفاعية، قرأت كثيرأ من إنتاجك الأدبي المنشور ، من (الممر)إلى (أسرار النرجس) التي صدرت أخيرأ في طبعتها المغربية،  ضمن (روايات الزمن) إلى هذه المقالة القصيرة ، وقد أثار انتباهي هذا الاستخفاف الملحوظ باللغة في كتاباتك، من عدة جوانب ، حتى وصل الأمر إلى تحريف بعض النصوص التي اخترتها لوضعها ثريا فوق النص ، فإذا كانت بين يديك نسخة من الطبعة المغربية لروايتك (أسرار النرجس)"روايات الزمن(15)2006، فانظر إلى التحريف وقد أصبح تصحيفاً، فيما وقع في قول المتنبي الذي جعلته قبل افتتاح الرواية :

( يا عاذل العاشقين دع فئة * أضلها الله كيف ترشدها)

(ص.3)

فكتبت: يا عازل العاشقين. وهو الأمر نفسه الذي حدث في هذه الأبيات القليلة التي استشهدت بقول ابن الجوزي فيها(وجزاء الضيف إحسان إليه، وليس لديه(!

وعودة إلى روايتك في إصدارها المغربي فإن فيها من الأخطاء اللغوية ما لا يتناسب مع حجمك وقامتك كروائي عربي لا جدال في موهبته الروائية ، ولم يمنعني  من وضعها بين أيدي بناتي حضا لهن على قراءتها كونها حافلة بالتصوير الفج لممارسات جنسية مقحمة غير مبررة فنيا بين نبيل ولمياء، رغم تباعد العمر بين الطفل نبيل ولمياء البالغة التي كانت ترشح للزواج أثناء إيقاعها بالطفل في بيت عائلته،بالإضافة إلى مشاهد من الممارسة الجنسية الشاذة التي مورست على(عاصم) الذي اختارت لمياء  هذه التضحية بعائلتها والاقتران به كزوج ، رغم معارضة الجميع لها، هذا بالإضافة إلى ما حفلت به روايتك من مشاهد جنسية في ماخور (الروبير) الذي رغب نبيل في الزواج  بإحدى مومساته،  وإنما منعني من ذلك هذا الركام الهائل حقا من الأخطاء اللغوية التي أستثني منها بالطبع الحوار العامي، ولا يتسع المجال هنا لاستعراض كل ذلك  بالتفصيل فيه ،إنما لي كلمة أريد أن أتوجه بها إلى الدكتور سعيد يقطين المشرف على روايات الزمن، إذ يبدو أنه  يكتفي بتشريف روايات الزمن بوضع اسمه الكريم عليه ، بكل ما يحمله من إيحاءات علمية باعتباره صاحب مشروع نقدي، دون أن يكلف نفسه  فيما يبدو ـ عناء قراءة هذه الأعمال التي ننصح بتعيين رقيب لغوي ثقة، يراجع  العمل المقترح لتخليصه من عيوب هذه الهنات اللغوية ، التي تحرم معها الأجيال الجديدة من القراء من المتعة الفنية الجمالية التي يوفرها  أي سرد ناجح،  ولا أرى في مراجعة الرقيب اللغوي غضاضة من شأن الكتاب الروائيين ، ولا حثا على التراجع عن قناعات كثيرين منهم ، ممن اختاروا سلوك مبدأ الاستهانة باللغة تحت مسوغات مثيرة، إعلانا لحرب على ما سماه الكاتب المغربي أحمد بوزفور بـ (الأذرع السبع للأمن القصصي) ومنها الذراع اللغوية، حيث يؤكد أن ( أن الإبداع القصصي  لغوي أولاً، أي أنه إبداع في اللغة ) (مجلة "آفاق" المغربية:مايو 1991)لكن مع وضوح غيرة أحمد بوزفور التي تشي بها هذه الكلمات فإن صاحب (النظر في الوجه العزيز) لم ير  تناقضا في ما أعلنه ، (في طريق البحث عن "نظرية التلويث" ) وهو يذكر أن (القصة الملوثة: ضد الاستلاب باللغة)  وتقف (ضد الفصاحة القاموسية الحافلة بالثرثرة والفضول،والحريصة على إكمال الجمل،ولحمها بإسمنت الروابط والنعوت المنهمرة الزلقة الزائدة)أحمد بوزفور(مجلة" المدين’"عدد4/5 السنة1979) وأنا في دعوتي إلى عودة الرقيب اللغوي إلى مطابعنا كجزء أساس من بنيتها العامة الفاعلة ، لا ابتعد في فهم المراقبة اللغوية عن هذه الرؤيا الإبداعية عند مبدعنا الرائع أحمد بوزفور،   وأكتفي  هنا بالإشارة إلى ما عرفته لغتك من اضطراب في مفتتح كلمتك هذه، وفي خاتمتها، فتأمل معي هذا التركيب في السطر الثاني :( من الإنسان إلى الحيوانات على اختلافها يتصارعون من أجل الحياة) جاعلا الفعل (يتصارعون) متعلقا بالإنسان والحيوانات ،كما حدث الاضطراب والركاكة نفساهما في السطرين الأخيرين من هذه المقالة، وهذا يدفعني إلى إعادة طرح أحد الأسئلة الكبرى ضمن أسئلة  إشكالية الكتابة وهو سؤال : كيف نكتب ؟،وهل العناية باللغة وجمالها ،وتخليصها من أي مظهر من مظاهر الركاكة ، حرصا على تمام المتعة الفنية في الأدب ، ما دام الأدب فنا لغويا قبل أي شيء آخر،أمر أصبح مما لا يجب الاحتفاء به أو حتى الالتفات إليه؟

وأنا لا أريد إخفاء ما يؤلمني الوقوف عليه في كثير من الكتابات الأدبية في السرد والنقد والشعر أيضا، والتي يتوفر لها من جوانب التقنية والمهارة الشكلية الشيء الكثير ، لكن اتفاقي مع الكثير من مضامينها ورؤيتها إلى العالم،  لا يمنعني من إظهار ما أظهره الآن ،غيرة ًورغبة ًفي الوصول بآدابنا إلى أروع المنجزات، ولن يتم ذلك لهذه الآداب، ما لم تزدد درجة عناية كتابنا باللغة في أعمالهم الروائية والشعرية معا، فترتفع بذلك قيمة أعمالهم إبداعيا وثقافيا ، وسياسيا أيضا ( فاللغة عامل توحيد ثقافي، وجداني يصل الذات في زمن التفكيك والتشتت العربي الراهن) مادام هذا الذي يهدد لساننا العربي،  لا يتوقف عن الاستقواء بكل ما هو حق أو باطل، ودع عنك القائلين بمبدإ إدخال الذات اللغوية في الكتابة ككلمة حق يراد بها باطل، ذريعة وتعلة  للهبوط بأساليبنا بدل الرقي بها ، في مواجهة الغيورين على اللغة بحجة  تجاوز الفصاحة أو التفصيح، لأن إنساننا الذي نصور حياته الواقعية أنسان عامي جاهل لا يمكن أن يتكلم الفصحى ، إن لم يزدر بها، كما هو الشأن عند إخواننا المصريين ، الذين يعتبرون عاميتهم عربية قريش القرن العشرين، ناسين أن الواقعية في أعلى معانيها هي فن إفساد الواقع ،أي إعادة تركيب عناصره برؤيا وفهم جديدين ، يطرحان العالم والأشياء في خلق جديد، ذلك هو الخلق الفني الحقيقي،  وليس نقله النقل الميكانيكي المرآوي كما تفعل  السينما والتلفزيون  في زمن البلادة والجهالة الفنيتين، خاصة بعد أن أصبحت السينما فنا جماهيريا بعد أن ترك أن يكون فن الكتابة بالصورة كما كان في البدء.. أيام اشتغال عمالقة الفن السينمائي على كتابة أعمالهم  الكلاسيكية، معتمدين تقنية الصورة وإمكاناتها الفنية.

لقد أنهيت مقالتك القصصية بنقل موقف  درامي لافت ، قد يكون جعل قراء كثيرين ، يلمسون أن هذه الكلمات  تنهمر من قلم روائي ناجح ، في تصوير مواقف دقيقة  من حياة مجتمعنا ، وقد يكونون تمنوا مثلي أن يتنبه كاتبنا المفضل ياسين رفاعية إلى تخليص  كتابته مما( يلوثها) ، وليس ذلك بعزيز على همة الكاتب  المتمرس.

(أحمد بنميمون) ـ المغرب

تعليق على مقال ياسين رفاعية (هل هناك أبد؟) القدس العربي 10/01/2007 ـ

معركة

التفاصيل
كتب بواسطة: نجاح محمد علي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 06 مارس 2002
الزيارات: 8

معركة "الميليشيات" بدأت في العراق!

نجاح محمد علي دبي

يمكن القول في قراءة "عراقية" سريعة لاستراتيجية الرئيس الأمريكي الجديدة للعراق إنها تمثل محاولة لبناء نظام أمني اقليمي جديد محورها العراق، لكنها للمنطقة برمتها بدءا من إيران وليس انتهاء بسوريا.

بالفعل، اختار الرئيس الأمريكي تدشين إستراتيجيته الجديدة بتوجيه رسالة قوية للإيرانيين من خلال إغارة قوات أمريكية على مقر الممثلية الإيرانية في أربيل بكردستان العراق واعتقال موظفيها، ومضمونها أن الولايات المتحدة عازمة على "تقليم" أظافر إيران في العراق، بانتظار الفرصة المواتية لضرب نظام الجمهورية الإسلامية على وقع تطوّرات الملف النووي أو وضع إيران بشكل متواصل تحت مرمى التهديد.

وواضح أن إرسال بوش أكثر من عشرين ألف جندي أمريكي جديد إلى العراق(والمعلومات تتحدث عن أكثر من هذا الرقم) وتأكيده على ضرب أهداف في إيران (وسوريا)، بزعم أنهما توفِّـران دعما لوجيستيا للمسلحين، وعزمه على نصب صواريخ باتريوت في المنطقة وإرسال سفن حربية جديدة إلى الخليج، كلها رسائل لا تُخفي بالطبع الهدف العراقي الأول من كل هذه الضجة، وهو نزع سلاح الميليشيات التي توصف أو تُـصنّـف بأنها موالية لإيران أو قريبة منها.
سيناريو خطير
نعم إنه سيناريو خطير لعراق ما بعد إعدام صدام حسين، يتمثل فيما يمكن تسميتها بـ صفقة بين بوش والفاعليات العراقية الرسمية المنخرطة في العملية السياسية، سُـنة وشيعة وأكراد، طرفها الأول، الموافقة على إعدام الرئيس العراقي السابق، مقابل قيام الحكومة أو مشاركتها مع الجنود الأمريكيين بنزع سلاح جيش المهدي، وباقي الميليشيات "الحكومية" المسلحة، عدا الجماعات المسلحة الرافضة للعملية السياسية، لأنها ليست طرفا في هذه الصفقة.

وقد أكدت المعلومات الخاصة جدا أن السُـنة المشاركين في العملية السياسية، كالحزب الإسلامي وجبهة التوافق، رضوا بأن "يهربوا" بعيدا عن مسرح إعدام صدام بكل ما رافقه من طقوس ولم يعارضوه، بل وخفّـفوا كثيرا جدا من لهجتهم النقدية لعملية الإعدام بالتوقيت والأسلوب، لأنهم حصلوا على وعد أكيد من الرئيس الأمريكي، الذي حصل بالمقابل على تأكيدات من قادة عراقيين شيعة ،أن عام 2007 - وقد دخلوه من دون شبح صدام وعقدة عودته للحكم - لن يمضي إلى نهايته مع سلاح التيار الصدري وجيش المهدي التابع له.

وقيل في هذا الصدد إن نحو 70 من قادة التيار الصدري وعلى رأسهم زعيمه السيد مقتدى الصدر، وضعوا على قائمة ستقوم القوات الأمريكية بتصفيتهم جسديا، على مرآى ومسمع من الجميع.

مصادر عراقية رسمية ذكرت أيضا أن اللقاء الأخير بين السيد مقتدى الصدر، والمرجع الشيعي الأعلى السيد آية الله علي السيستاني، إنما رُتب في منزل السيستاني لبحث مخاطر رفض نزع سلاح جيش المهدي على موقع الشيعة في معادلة الحكم مع إعلان بوش إستراتيجيته الجديدة، والتي رسمت للمالكي خريطة طريق تكفّـل "مشاركةً أوسع للسُـنة ورفع القيود عن البعثيين"، لأن الحكومة العراقية التي تطلق خطتها الأمنية الجديدة بشكل رسمي بعد إعلان الرئيس الأمريكي، لا تستطيع القيام بهذه المهمة من دون غِـطاء مرجعي، ومن السيستاني تحديدا، وهو الذي رفض في السابق محاولات أطراف حكومية شيعية استغلال أزمة النجف للقضاء على التيار الصدري وقتل زعيمه مقتدى الصدر في عهد رئيس الوزراء المؤقت أياد علاوي.

ومن هنا، سارع مستشار الأمن القومي موفـق الربيعي بالذهاب إلى السيستاني بعد اللقاء الأخير مع مقتدى الصدر، ليعرف منه موقف الزعيم الشيعي الشاب من مُـجمل هذه التطورات، في ظل أحاديث عن أهداف تسريب شريط الدقائق الأخيرة عن إعدام صدام، وزج إسم مقتدى الصدر في حفل الانتقام المدروس، ومنها سهولة التخلص من مقتدى الصدر بعد تشويه صورته.

ويُـقال في هذا الصعيد، إن مقتدى الصدر - وقد بدا هذه المرّة أنه يُحسن استخدام الجمل التكتيكية - استجاب لدعوة السيستاني في عودة التيار الصدري عن تعليق مشاركته في الحكومة والبرلمان، وهي بداية جيّـدة ترافقت مع إعلان رموز التيار الصدري، أنهم لن ينجرّوا للقتال مع القوات الأمريكية التي ما انفكّـت تستفِـزهم باستمرار، خصوصا في الغارات التي تقوم بها على منازل في مدينة الصدر أو حي الشعلة في بغداد.

لكن الصدر (المنحدر من أسرة عِـلمية مرموقة، غيّر كثيرا من الصورة النمطية التي ظهر عليها إبّـان حرب النجف، وأظهر مؤخرا الكثير من الحِـنكة، بما يجعله يبدو للعِـيان لاعبا سياسيا أكثر منه مجرّد زعيم ديني شاب)، رفض مبدئِـيا نزع سلاح جيش المهدي، لا لأنه يريد إحراج رئيس الوزراء نوري المالكي وباقي أطراف حزب الدعوة الإسلامية التي ساندته في أزمة النجف ، بل لأنه لا يُـقرّ بأن جيش المهدي يشكل ميليشيا شبه عسكرية، وإذن فإنه لا ينطبق عليها قانون حل الميليشيات ودمجها في مؤسسات الدولة، ويعتبر أن السلاح الذي بِـيَـد عناصر جيش المهدي، هو من الموجود لدى مُـعظم العراقيين.

صحيح أن جيش المهدي يتألّـف من عناصر مُـدمجة في الدولة بشكل أو بآخر، لأنه يضم موظفين حكوميين وطلاّب مدارس وعناصر في الشرطة والجيش وعمالا، وهؤلاء هم جُـزء من الحكومة، فلا حاجة لدمجهم إذن، إلا أن الكسَـبة والعاطلين عن العمل، وهم الذين يشكِّـلون القاعدة الرئيسة والقوة الأساسية لجيش المهدي، بما يجعلهم الرقم الصعب في معادلة الاندماج وحل الميليشيات.

وتجدر الاشارة هنا الى أن المالكي يجد نفسه في وضع لايُحسد عليه مع التيار الصدري الذي كان السبب في أن يتولى هو (ومن قبله إبراهيم الجعفري) رئاسة الوزراء، لأن أصوات الصدريين داخل الائتلاف الشيعي هي التي رجحت الكفة في منافسة مرشح المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي، وبالتالي فان التيار الصدري باصطفافه مع حزب الدعوة (بشقيه) كان له الدور الأكبر في مجيء القياديين في حزب الدعوة إلى رئاسة الحكومة. ومع ذلك فان المالكي يحاول هذه الأيام التقرب الى حزب الفضيلة لكسب أصوات أعضائه داخل الائتلاف اذا ما أضطر إلى ضرب التيارالصدري.

وفي هذا الواقع، ومع وجود سقف زمني حدّده بوش للمالكي حتى نوفمبر المقبل لكي يضبط الوضع الأمني، وفي ظل وجود شق اقتصادي في خطة المالكي المعتمدة أساسا على إستراتيجية بوش، يظل التيار الصدري وجيشه العقائدي (هكذا يصفه مقتدى الصدر) الهَـمّ الكبير الذي يُـؤرق المالكي الذي وُضع الآن بين فكّـي كماشة: بين الضغط الأمريكي للسيطرة على الأمن من خلال نزع سلاح الميليشيات، وما عبرت عنه وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس من أن "للصبر على المالكي حدودا"، حتى نوفمبر القادم، وهي تلقي باحتمالات فشل الخطة الأمنية الجددية واستراتيجية بوش على عاتق المالكي، وبين موقف التيار الصدري المُـتأرجح بين كونه مقاومة سياسية للاحتلال داخل الحكومة والبرلمان، والتحول إلى مقاومة عسكرية، وهذه المرّة مكشوف الرأس والظهر تماما، في ضوء معلومات متداولة تؤكِّـد أن طهران تعهَّـدت للرئيس العراقي جلال الطالباني أثناء زيارته الأخيرة لها، بـ "مساعدة العراق في نزع سلاح الميليشيات"..

والمطلوب من المالكي، الذي أمر القوات الأمريكية في شهر نوفمبر 2006 بفك الحِـصار عن مدينة الصدر، إقناع باقي الأطراف المشاركة بنزع أسلحة ميليشياتها، قبل أن تتكرر عمليات عسكرية مشتركة تنفِّـذها القوات الأمريكية مع القوات العراقية، على غِـرار ما حصل مؤخرا في شارع حيفا والعلاوي والمشاهدة، بانتظار عمليات مماثلة في أحياء سُـنية أخرى، كالعدل والجامعة، وهذا الأمر يُـحرِجه أمام الأمريكان، إذا لم ينجح مع حلفائه الشيعة.

ويجب التَّـأكيد أن بوش، الذي لا يقبل بأقلّ من النّصر الكامل في العراق، جعل نصب عينيه ما سماه "النصر الكامل على الإرهابيين"، والمُـهم جدا بنظره، أن هزيمة "الإرهاب" يجب أن تتحقّـق في كافة الساحات، وفي مقدمتها العراق، ومنها بالطبع بناء مؤسسات ديمقراطية وأمنية تساعد فيها القوات الأمريكية في القضاء على المسلحين، وتمكِّـن القوات العراقية من مقاتلتهم، وهذا لن يُـكتب له النجاح، إلا إذا وافقت الميليشيات "الحكومية" على الاندماج الكامل في الدولة العراقية، لإيجاد وضع مستقر.


"وكالة بلا بواب"

إستراتيجية بوش الجديدة عزّزت مخاوف الأغلبية الشيعية في العراق من التقارب الأمريكي ـ السنّي، وبات العديد من الشيعة ينتقِـدون الاحتلال الأمريكي للعراق، ولا يُـخفون الرّغبة في انسحاب القوات الأمريكية من بلادهم، بشرط أن تبقى مفاتيح الحكم بأيديهم، بمشاركة سُـنية فاعلة.

ويرى العديد من الشيعة في إستراتيجية بوش، أنها تمثل "انقلابا" على كل طموحاتهم في مُـمارسة الحكم بشكل شِـبه مطلق، ويعتقدون أن تأكيد بوش على توسيع المشاركة السُـنّية وتمهيد الطريق لمشاركة أكثر رسمية للبعثيين، مُـؤامرة خطيرة عليهم، لاسيما مع الضغوط الأمريكية لتفكيك الميليشيات الشيعية، التي يعتبروها محاولة لإضعاف دِفاعاتهم ضِـد المسلحين السُـنّة.

ومن هنا، وحين السّماع بنقل السفير الأمريكي زلماي خليل زادة، المُـتهم من قِـبلهم بالتقرب إلى السُـنّة، سارع أقطاب نافذون في الأحزاب الشيعية إلى التعبير عن رضاهم، لكنهم لم ينسوا أبدا سابقة عام 1991، عندما تخلى الرئيس بوش الأب عن الشيعة الذين انتفضوا لإسقاط نظام صدام بعد حرب تحرير الكويت، وهو ما تجلّـى بوضوح في مطالبة النائب عبد الكريم العنزي (حزب الدعوة - تنظيم العراق)، أن يناقش البرلمان العراقي إعلان بوش إرسال قوات إضافية إلى العراق، ومتسائلا عمّّا إذا كان العراق "وكالة بلا بواب"، وأنه لم يستعِـد سيادَته بعد.

والمُـلفت في مجلس النواب، بعد ساعات من خطاب بوش، أنه حاول تجاهُـل مُـناقشة "تساؤلات" العنزي، التي انضم لها سكرتير الحزب الشيوعي حميد مجيد، في وقت حرِص النائب المعروف بالجُـرأة "مثال الآلوسي" على أن يكشِـف للملأ العام في الجلسة التي كانت تُـبَـث علنا، أن بوش تفاهم مع جميع القيادات العراقية حول إستراتيجيته، ومنها إرسال قوات إضافية إلى العراق.

ومع كل ذلك، فإن المخاوف الشيعية تبدو جدّية أن تُـحوِّل الولايات المتحدة اتِّـجاه البَـوصلة من الجماعات المسلحة، التي رأى فيها تقرير للكونغرس الأمريكي أنها مقاومة، إلى ميليشيات شيعية تتَّـهمها بارتكاب أعمال القتل.

ويقول النائب علي الأديب، القيادي البارز في حزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء المالكي، إنه رأى التحوّل في توجّـهات طائفته نحو الولايات المتحدة بعد تفجيرات سامراء في فبراير 2006 "قبل حادثة سامراء وحينما كان الشيعة يُـذبحون، فإنهم (أي الأمريكان)، كانوا صامتين، وفيما بعده انفجروا".

فهل بدأت بالفعل معركة "الميليشيات"؟


نجاح محمد علي - دبي

 

شاعرانسان ... في قناة العربية!

التفاصيل
كتب بواسطة: نجاح محمد علي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 03 مارس 2002
الزيارات: 7

شاعرانسان ... في قناة العربية!

 

هموم الأرض والانسان في شعر حسن عرب

 

 

 دبي نجاح محمد علي

لقد كانت الصدفة، والصدفة وحدها هي التي جمعتني بزميلي الشاعر الفلسطيني حسن عرب، الذي يعمل معي في قناة العربية، وفوجئت بأنه لم يهتم يوماً بنشر قصائده، فلهذا لم يعرفه أحد، وبقي يكتب الشعر لنفسه وللمقربين منه، كهواية أحبها ليس إلا.

فوجئت بروعة التصوير في شعره، وقد قرأ لي شيئاً منه، ولولا أن الصدفة أيضاً هي التي دعتنا إلى الحديث عن الشعر، لبقي هذا الشاعر مجهولاً بالنسبة لي، ولكثير من القراء الذين يقرأون هذا المقال الآن.

 

لن أطيل عليكم، وسأعرض نماذج من شعره، ال تي اطلعني عليه ا بعد إلحاح مني، فكانت هذه المفاجأة، التي ستصيبكم أنتم أيضا بالدهشة والإعجاب.

 

من كتاب له لم ينشر بعد سمَّاه ( أشياء لا تفهمها الأرض) يقع في نحو 165 صفحة، وهو كله قصة شعرية واحدة، يطفو فيها صراع الإنسان على هذا الكوكب، منذ عهد آدم إلى الآن، قصيدة ذات نكهة غريبة، وطقوس ساحرة، اخترت لكم منها هذه المقطوعات:

يقول الشاعر حسن عرب في أحد فصول قصيدته، ويتحدث فيها عن قصة الطوفان، ونقل جثة آدم إلى السفينة:

اخفِها عن أعين الفانين عمراً

هذه الروحُ على الياقوتِ تغفو

رعشَ البردُ عليها في المساءْ

واستفاقتْ عندما

أطفَأَ الشيطانُ قداسَ الشتاءْ

فاصطفي يا نوح

واسكبي

من رغوةِ الإيمانِ يا سماءْ

وتبدي ملامح القصيدة، عشق الشاعر حسن، لقصص التراث، والقصص الديني على وجه الخصوص . يقول في مناجاة لقمان للرياح، بعد أن ينجيه الله من كيد ملك الجان، الذي يمثل دور الشر في القصيدة:

ويهدأُ لقمانُ

يناجي

يهمسُ للريح:

إلهي

يمنحُ ألوانَ الذهب القدسي حصاداً

في القلبِ الخائفِ كالمصباح

حين تهبُّ إرادته فوق الأكوان

تتغشى مثل ضياء الصبحْ

قلبَ الإنسان المثمر

أو سنبلةَ القمحْ

فتردُّ الريح:

حلِّق يا لقمان

حفيفُ جناحك ضمَّخَ أنفاس الشاطئ بالطيب

واتلُ صلاتَكَ قربَ الموج

لتبعث في المرجان حياةْ

واكتب كلماتِ الحكمةِ في جبهةِ

كوكبنا المشكاةْ

وفي صراع بين العقل والقلب، بين حكمة الإنسان المتمثلة في سقراط، وبين العشق:

 


هذا سقراط

يشاهد عند العصر سباقَ الخيل

ينظرُ فوق السحر وتحت الخيلاء

فيرى بين الحشدِ أميرة

تمتدُّ جدائِلُها تتفرَّعُ كالريح

  على الأسوار

      لتعانق اذيالَ الخيل

رفعتْ يدها

ألقتْ منديلاً كالليلِ

        على المضمار

             وجرى السيل

كان الذهبُ المالحُ

كالمرآةْ

يداعب حسناوات الصيف

وتعالتْ صيحاتُ الناس

وعلى الضفّة سقراط

يغفو .... في يده السيف

وفي الأخرى المنديلْ


والقصة هي عبارة عن سيمفونية رائعة، ولا غنى للقارئ عن قراءتها كاملة، فذلك الإحساس لا يمكن الوصول إليه، إلا إذا تسلسلت في القصة، صفحة بصفحة، فحينها تحس بالرحلة عبر الزمن، من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل، وهذه المقاطع وإن كانت تعطي فكرة عن النكهة التي كتبت بها هذه القصيدة، إلا انها ليست كافية للولوج إلى أعماق جو القصيدة، ولتعذر نشر هذه القصيدة كاملة، ولأكون منصفاً، فسوف أختار لكم أيضاً هذه الأجزاء:

يقول الشاعر حسن في ظهور الجنية، التي تمثل الشر والإغواء لأفراد القبيلة:

وتظهر الجنيّةْ

تلبسُ   الوانَ الضباب كالحريرْ

تداعبُ الأدمغةَ الإنسيّةْ

وتنفث الاخيلة الشعريّةْ

        تمتطي السحابَ والشعورْ

تهيء الاغواءَ للكهولِ قبل موتهم

بلمسةٍ سحريةْ

يبدون حالمين

يغرقون في التهافت الجريء والمصيرْ

 

وهذة الجنية الجميلةْ

   حين تريد ان تعاقب القبيلةْ

تسجد للنجوم والكواكب

و ترسمُ الوشمَ على الوجوه

       وتصنعُ الأقنعةَ الثقيلة

وتقرعُ الطبولَ بالاغصانْ

     معلنةً سذاجة الانسانْ

وقصة هذه الجنية، تسيطر على جزء كبير من هذه القصيدة الرائعة، وقد أبدع الشاعر في تصويرها، إلى درجة أنك تتخيل الصور أمامك، يسحبك رويدا رويدا إلى داخل الأحداث، لتصبح جزءاً منها، ولا تملك إلا أن تتابع وتقرأ القصة كاملة، وكأنك تخرج من حلم إلى آخر، لقد ولجت هذه الجنية، إلى جسد إبنة زعيم القبيلة الجميلة الطيبة، فامتزج الخير مع الشر، ولعمري فإن تصوير الشاعر لمشهد الفتاة، وهي تمشي مترنحة متثاقلة، من وطأة روح الجنية التي بداخلها، لهو مدرسة شعرية بحد ذاتها، إنه مونوج رائع ساحر، في عالم أسطوري مرعب وحزين في آن واحد، فهو يقول:

وتغفو النجومُ

فتسري فتاةُ القبيلةِ

تحت ستارِ الظلام

تجرُّ الجناحَ على الطين

وتلقي بأثقالها كالولادةْ

على كومةِ العشب تهوي

وتستشعرُ الهمس في الليل

تحلم ...  ويرتعش الريشْ

ويطفو التثاؤبُ

كالمسكِ عند الضحى

ويظهر خوفُ الكواكب في شفةِ الشمسِ

تلثمُ سحرَ القلادةْ

فتلوي جدائِلَها كالأفاعي

وتهصر في العشب اوتارها

وتغدو التلالُ وسادةْ

لشيطانةٍ تستريحْ

ويهتزُّ من فوقها العشبُ خوفاً

وَنَتَّهِمُ الريحْ

إن معالجة الشاعر للقصة والأسطورة، له سحر خاص، لم أشاهده من قبل، اقرأوا معي الآن هذا المقطع، الذي يتحدث فيه الشاعر على لسان ملك الجان، عن موسى الطفل في قصر فرعون، فهو من أجمل المقاطع:


كنتُ أراقب  يوماً  موسى

وأراه يعبث في الحوض

يلقي بسفينتة الورقية في الماءْ

أمسَكَ بالدفَّة

لفَّ حبالَ نجاةٍ حول الخصرِ

وأبحَرَ

لكنْ حين رآني الماءُ

انقلبَ الحوض

فصاح   الفرعونْ

موسى الطفل أذلَّ البحرْ

وضحك الكونْ

وخلاصة القول ان هذا الشعر له شفافية ونكهة وروح، لا نجدها في أشعار الكثير من شعراء الحداثة الكبار، ففيها امتزاج خاص بين أجزائه وصوره، وتكثيف للمكان والزمان، برهافة شاعرية تشد القارئ وتسيطر عليه، وليعذرني القراء فالقصيدة طويلة جداً، اكتفيت منها بهذه العجالة، وأنتظر معكم صدور هذا الديوان الرائع، وأتمنى من الشاعر حسن عرب أن لا يبخل علينا، وأن يشاركنا إبداعاته الجميلة دائما.

 واختتم كلامي بمقطع جميل على لسان العرافة، ويحمل هذا المقطع نبوءة بالقادم الجديد، الذي سيهزم أقطاب الشر، تحس وأنت تقرؤه بروعةٍ خاصة، وموسيقى داخلية تفوق الوصف:

 يولدُ في خيوطِ العنكبوتْ

في غفلةِ الشموس يهتدي الصغير 

يهشِّم الألواحَ والدسور

في جسد التابوتْ

وينبش الأيام والدهور

فيكشف السرَّ لأهل الأرضِ

قبل أن يموتْ

وتسكن الضوضاءُ عن ساكنةِ القبور 

ديوان حسن عرب

وقدم للديوان زميلنا الأديب المبدع والشاعر الجميل الاستاذ حسن فراّج وكتب:

     لأول وهلة ، حين قدم لي صديقي الشاعر " حسن عرب " ديوانه ، نظرت إليه نظرة المتجول في  الأسواق ، ينظر إلى دكاكينها دون تفحص لمحتواها ، ويقيني أنها بضاعة استهلاكية وقتية .. ولكن ما إن قرأت أول قصيدة حتى شدتني إلى الأخرى والتي تليها وقد أكملت الديوان ، وأنا في شغف إلى المزيد من تلك القصائد .. قصائد تمتلك في لغتها وفي شكلها ومحتواها .. أي في بنيتها الذاتية والفنية روح العالمية ، والقدرة على الإخصاب في حقول اللغات الأخرى .. بذات الرسالة الإبداعية ، والدلالات والصور والمعاني والإيحاءات والمشاعر ، إنها قصائد قابلة للطواف اللغوي ..

        فأسرار البلاغة والنحو وحدها ـ حسب تقديري ـ ليست كافية لتحليل تلك النصوص ، والتي تعتبر بحق حداثة مقيدة بفكرة وأسلوب متميز ، لم تعد قادرة على أن تعمل كما يجب على تأطير الانزياحات التي تجترحها تلك النصوص الشعرية ، وما تكتنز به من أساطير وتصوف وأيدولوجيا وفلسفة .

      وقدسعى " حسن عرب "  في قصائده إلى تحديث الشعر العربي بالدعوة إلى التعبير عن الوجدان الفردي بقوة .. وبالسعي إلى تأصيل مفهوم جديد للشعر العربي متأثرا بالمفهوم الرومانسي الغربي .. إنها بالفعل حداثة الأسلوب والفكرة .. في حالة فردية تؤسس لمدرسة أدبية فريدة وجديدة تعتمد القصيدة الواحدة بأفكار متعددة .

        فلهذه النصوص تقاليد خاصة وطقوس غريبة .. قررت أن لا أغوص فيها .. وقد لا أتقن فن العوم .. بل سأمخر إلى العباب علني آتي بحفنة رمل أو محارة , تاركاً لغيري تأطير هذا القالب ليرتكز على أرض صلبة دون أن ينكسر ..

نحن العراقيون …فمن أنتم ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 مارس 2002
الزيارات: 7

 نحن العراقيون فمن أنتم

زين العابدين الأنصاري

 

أرى من مسافة طويلة مضت ,هناك خارج السقوط حيث تفقد الارواح حريتها صدى البكاء موجود بين الأزقة ,لايكاد حي من أحياء هذه المدينة يخلو من الشهداء , تحول الحلم الى مشهد أشباح ,,,
يبكي العمر ثانية حيث تلتقي الأشعارالمعبرة عن أحلام الشباب ويمتزج فيها الحنين الى الأرض ليصبح التعبيرعن اللاشيء في الحياة بجوهرها الحزين الامتناهي في أرض لا تغادرها المآسي.... انها العراق  ...
 
منذ أن ابتعدت عن العراق تعلمت مقولة " لكل الناس وطن يعيشون فيه ..الا نحن لنا وطن يعيش فينا" لا زالت تلك الكلمات تجول بخاطري ولازالت المسافة  بيني وبين الارض التي ولدت فيها كبيرة , ولازال الوطن الجديد في القارة الأخرى ينتظرهجرتي ومازل الوطن في حالة الا وعي ولا اعرف أين سيصبح منفاي الأخير ...
 
تنتابني حالة غريبة أشعر من خلالها بأني في حلم رغم أني أكون في وعيي الكامل , فأصبح الفرات دما يسيل على أرض الرافدين .ونساء السواد يلبسن السواد من جديد, طوابير طويلة  طويلة من الحزن تنتظر الدخول لقلبي فالوطن والأرض والغربة أسماء تعيش بداخلي ,, ملك الموت مقيم في بغداد شبح التقسيم يخيم من جديد ,,ولغة التوحد في العراق اصبحت قتلا ً.
 
 
سألني صديقي عن سبب توقفي عن الكتابة مؤخراً وجاملني قائلاً هل انت شاعر قرر أن يستقيل من الشعر فأجبته يا صديقي عندما يتوقف القتل اليومي في العراق سأكتب لأن الصمت مليء بالمواضيع العظيمة فقد أكون ذكياً بالتلاعب بالعبارات التي ستموت بسرعة حين توضع بين أسم العراق .
فـ رائحة الدم العراقي تفوح في كل مكان بل حتى في الصحف ومواقع الانترنيت ومن بعض المتثقفين اوالكتاب فأصبحوا مهووسين بالدم العراقي ولديهم نفيرعام في نداءات البغضاء والحقد و التكفيرعلى حساب الشعب العراقي وأصبحت لغة القتل والعنصرية تخبأ بين سطورهم وهي بذلك تشجع جماعات التكفيرالمتعطشة للدم وفرق الموت وكل الطائفيين الذين لا هم لهم سوى خراب العراق .
لنرى حضارتنا الأولى في العالم تهدم تحت وطأة معول التخلف والجهل والقسوة والغلظة والأحتلال والأحزاب والحالمين بالحور العين..
 
هذا هو حال الوطن يا صديقي الذي ألتوى ظهره , واغبر وجهه , وانحنت قامته ,وتلوث هواءه, ونهبت مصارفه, وأكلت الامراض جسدة, وعبث اللصوص في خيراته, ودخلت الطائفية بيوته لتقتلها من جديد, هذا الوطن المنوع
في أحزانه وتركيبته عبر تاريخه, بعربه وأكراده و..
 
فمن عانق دجلة يعرف أن العراق كبير ومن قرأ ثلاث أمنيات لمظفر النواب يعرف ان العراق كبير.. ومن عانى على وجه الكرة الأرضية يعرف ان العراق كبير.
فالخنجر الطائفي المغروس في صدر العراق عليه ان ينتزع وليعلم من لا يعلم أن الحرب الأهلية هي كـمدينة أشباح محملة بـ رائحة الدم و الموت والفقر والجهل والمرض وأن يتعقل المتعقلون ويطهروا ذلك الجرح المغروس  وان يتذكروا أن الوطن من حق الجميع وأن الدماء التي روت أرض العراق هي دماء وحدة للعقلاء طبعاً وأن يتذكروا قول الله سبحانه وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
"من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"
صدق الله العلي العظيم
وعلى العقلاء أن يفهموا أن لغة القتل هي اللغة التي يفهمها المجرمون في انحاء العالم وهي ليست تخص طرفاً بعينه وليعلموا أننا أصحاب حضارة وأصحاب دماء وأصحاب العراق فنحن عراقييون لكن ..؟ من أنتم ؟؟؟

مفهوم السلطة واشكالية التغيير في العالم العربي

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالله العبادي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 مارس 2002
الزيارات: 6

مفهوم السلطة واشكالية التغيير في العالم العربي                      

عبدالله العبادي   
   
  قالها احدهم حتي في زمن الحرب زمن التقهقهر والضعف وزمن اللا اخطاء. قال ان من حقه ان يفعل ما يشاء. بصفته الرئيس. الرئيس او الحاكم في الوطن العربي له الحق المطلق في فعل ما يريد ان يريح البرلمانيين من الاتعاب ويحله بالكامل دون مبرر ان يسترد حقائب الوزارات من وزرائه ويمنحهم عطلة ان يذهب بالشعب كاملا حتي الي الجحيم فهذا ايضا من اختصاصه.
  الحاكم اصبح من المقد سات في مفهوم السلطة العربية والمدنس ان تقول او تنتقد الحاكم. فانت اذن متهم بتدنيس سلطته والمتهم في هته الحال متهم حتي ولو ثبتت برائته.
  من المفارقات في الانظمة العربية ان الحاكم يخلد قي السلطة ما دام حيا ويهتف له بالتخليد ميتا فالحاكم العربي لا يموت ابدا. انهم اكثر الناس وفاءا للسلطة احبوها حتي العظم ولن يتركوها حتي اخر الانفاس كما قال احدهم. لا يريدون ان يتركوها لاولائك الذين يريدون التغيير لانهم - اي حاملوا فكر التغيير- قي نظر النخبة الحاكمة غير مؤهلين لهذا الاستحقاق و غير جديرين لهته المهمة. وهته نقطة مشتركة بين النخبة الحاكمة والمجنون.
  تتغير الد ساتير لتتماشي مع حاجيات الحاكم ولا تتغير السلط لتتماشي مع الدساتير او مع رغبة العامة من الشعب. الانسان العربي تآلف مع الوضع ولم يعد هو ايضا يريد التغيير. الخوف من التغيير اجهض حلم المستقبل اغتال قكرة البناء المشترك لكل المكونات بمختلف اطيافها وانتمائاتها. والعمل السياسي اجمالا لا ينضج بدون نقد وفكر اخر يحمل البديل.
  ان وصول اعتي الاحزاب المعارضة في المغرب للسلطة في نهاية التسعينييات دليل علي الرغبة للانتقال الديموقراطي الحقيقي وتداول للسلطة بين كل مكونات النسيج المجتمعي. ورغم ان السياسية الامريكية تريد ان تجعل منها نموذجا لمشروع دمقرطة لما يسمونه  "الشرق الاو سط الكبير وشمال اقريقيا". الا ان التاريخ النضالي الشعبي في المغرب يفنذ ذلك نضال من اجل مغرب اخر يتسع للجميع ومن اجل الجميع. ولأحزابه أيضا ميزة خاصة إذ أنها بنت نفسها بنفسها. بنت نفسها بقواها الذاتية، لم تستند إلى دعم عربي او أجنبي كما كان شأن الأحزاب العربية. فقد تشكلت بجهد وبفكر مغربي.
  ان مفهوم السلطة الابدية في منظومة الحكم العربي لها جذورها في التاريخ هذا المفهوم افقدها مصداقيتها انتخاب الحكام العرب بالطريقة الحالية يغتال اي محاولة للخروج من المازق. فغياب فكر معارض ونقد بناء يطيل عمر هته السلط ولو علي حساب شعوب قتلتها الوعود وطول الانتظار.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
باحث سوسيولوجي  فرنسا

  1. أليس منكم رجل رشيد
  2. ماريـــــــــــة .. .زغرودة عبد القادر الطاهري الممتدة ..
  3. الدولة الفلسطينية في السياسة والايدولوجيا الأمريكية
  4. عقيدة القتل والدمار في المشروع الأمريكي

الصفحة 205 من 258

  • 200
  • 201
  • 202
  • 203
  • 204
  • 205
  • 206
  • 207
  • 208
  • 209

المتواجدون الآن

86 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك