مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

مصر على طريق الجزائر وفلسطين

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد نايف الجبارين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 مارس 2002
الزيارات: 6

مصر على طريق الجزائر و فلسطين

محمد نايف الجبارين.

تعتبر جمهورية مصر العربية قلب الوطن العربي النابض, وبوصلته
باتجاه قضايا العرب و العالم وهي مفتاح كل شيء في الشرق الأوسط إن أرادت حربا كانت الحرب و إن أرادت السلم كان السلم. لذلك فان العبث بالأمن القومي العربي ... منذ ثورة المصريين الأحرار في خمسينيات القرن الماضي وكل قوى الظلم والشر تتربص بها، قوى العالم العظمى وكذلك بعض المرتزقة في عالمنا العربي، لكن كان لهم المصريون بالمرصاد.

قد حاولت حركة الإخوان المسلمين أن تقوم بأدوار كثيرة في قاهرة المعز لتضرب الفكر القومي العربي في خاصرته ولكن الحكومة المصرية كانت لهم بالمرصاد, إن الناقوس الذي دق في جامعات مصر في الفترة الأخيرة يدعو كل العرب وبشكل خاص المصريين إلى أن يكونوا حذرين من هؤلاء الذين يوالون كل القوى وكل الناس عدا العرب.

إن هؤلاء الطلبة الذين شوهدوا في مصر يتدربون كانوا بداية شرارة
نفسها أطلقت في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي. وبعدها دخلت الجزائر في نفق مظلم خرجت منه الشلالات من الدماء لا زال بعضها يسيل أما فلسطين فها هي الآن غارقة في دماء أبنائها وكل ذلك على يد نفس الفكرة وبنفس الزناد التي تدوس لكي تقتل وتنهب و تسلب.

إن الخطر الداهم من هؤلاء يتوجب من الحكومة المصرية وكل شرفاء مصر والذين هم كثر أن لا يسمحوا لهؤلاء كي يتسلقوا على سلالم الديمقراطية التي لا يعترفون بها إلى الوصول ومن بعد ذلك يحرقوا السلم الذي صعدوا به كي يبقوا ويقتلوا كل من يحاول يبني سلماً.

 
الظاهرية- الخليل- فلسطين

القوة التنفيذية جهاز قمع وإكراه أم حفظ للحقوق والحريات

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد نايف الجبارين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 29 مارس 2002
الزيارات: 7

القوة التنفيذية جهاز قمع واكراه ام حفظ للحقوق والحريات

بقلم محمد نايف الجبارين


لا يختلف أحد أن الحفاظ على الامن هي من صلب أي نظام سياسي في العالم، قد تختلف النظم السياسية عليه ، على أمن من تحافظ؟؟؟ وما هي حدود الأمن؟؟؟ أين يبدأ وأين ينتهي؟؟؟ ولكن الفكرة الاساسية هي دائما الأمن.

أما القوة التنفيذية التي ابتدعها واختلقها سعيد صيام في غزة تثير حولها
تساؤلات كثيرة وشكوك حولها أيضاً، في الوقت الذي كانت فيه حماس تنتقد كبر عدد الاجهزة الامنية خرجت علينا بتشكيل هذه القوة المثيرة للجدل والمتعددة الاغراض.

فهل أرادات حماس من تشكيل تلك القوة أن تسير على منوال حلفاء طهران في
العراق؟؟؟؟ أم أرادات منها ان تجد فرص عمل لأعضائها بعد ان فرضت قيود على الدعم المالي لها؟؟؟؟ أم أرادات أن تثبت قوتها على الشارع وتقول بأنني جئت الى الحكم كي أبقى، أم اراداتها قوة قمع وترهيب ضد أبناء الشعب الفلسطيني ؟؟؟؟.

كل هذه الأسئلة مباحة ومشروعة ومن حق أي مواطن فلسطيني وعربي أن يسأل ويجيب على طريقته الخاصة، ولكل منها تبريره، فحماس تربطها علاقة تحالفيه مع ايران الصفوية التي تدعم قاتل اطفال والشرفاء في العراق مقتدى الصدر فتصبح هذه القوة اليد الضاربة للحركة تضرب كل من يقف في وجهها ويعارضها، وتقمع الشعب الفلسطيني على الذي تعود على ثقافة ديموقراطية الرأي، أما بالنسبة لفرص العمل فهذا احتمال كبير، حيث اصبحت حماس تعاني من بعض المشكلات المالية خصوصاً بعض قوانين مكافحة الإرهاب السائدة في العالم فأصبح خزينتها شبه فارغة إلا من أموال لجان الزكاة في فلسطين وحفنة دولارات مدفوعة الثمن من إيران. والتساؤل الأخر يمتلك ايجابة مفتوحة على مصراعيها، قد يذهب الانسان بعيدا حينما يسأل ويجيب نفسه فالممارسات
القوة التنفيذية على الارض من قتل وترعيب وتخويف ومن خلال اسلحتها الثقيلة المنتشرة في الشارع ودوريتها الراجلة والسيارة كلها خطوات من أجل اثبات الذات وصاحبتها التي وصفت اضراب الموظفين بالانقلاب تريد ان تقول للشعب الفلسطيني أننا الاقوى وأن لدينا اداة قوية قادة على ان تضرب ونحن سنعمل ما بوسعنا كي لا نذهب بالطريقة التي اتينا بها.

أن ثقافة الموت الذي تمارسه تنفيذية صيام وسياسة القتل والاعدام والتعذيب والمحاصرة والقذائف لا تذكر إلا بتلك التي رأيناها في الجزائر ونراها الآن في العراق عبر وسائل الإعلام فكان من حق أبناء الشعب الفلسطيني في البداية أن يسموها بكثير من التسميات كمغاوير الداخلية وميليشيا المهدي. كل هذا وكل الاسئلة التي طرحت سابقا مشروعة وأيضا كل ما يقال مشروع حتى تثبت هذه القوة التنفيذية أنها ليست تابعة لحركة معينة أو لفصيل معين وأنها أتت كي تحافظ على النظام حياة المواطن الفلسطيني المقدسة.

 

الظاهرية – الخليل – فلسطين
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

طاولة من نوع خاص ستجمع أمة العرب

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 مارس 2002
الزيارات: 6

طاولة من نوع خاص ستجمع أمة العرب

كم قضت امة العرب والمسلمين عقود من الفرقة والشتات!!! وكم هان العربي على أخيه وما زال يهون!! وكم خان العربي اخاه العربي لاجل حليفه الغربي! ويا لبوابة الشرق كم جسدت الفرقة والخلاف والذي جدلا ممتد إلى بقية الدول العربية والإسلامية،، وليس الحال في الصومال والسودان وفلسطين بأفضل منه في بوابة الشرق العربية،،، فما كان السبب بأكثر من أطماع وأحقاد دفينة من الغرب على الشرق من أمريكا على كل من قال لا من إسرائيل على كل من يقف أمام دمويتها واحتلالها،، ومن هنا ومن هذه الأرضية بث الغرب سمه القاتل في الشرق العربي وزرع بذور الفرقة وغذاها لدى ضعيفي النفوس عبدة الدولار والمنصب، حتى باتت كافة دولنا تعاني وجود مجموعات من المخدوعين في نصرة أمريكا.

وبحسن نية الغرب أراد توحيد الشرق على طريقته الديمقراطية الداعية إلى قتل كل من يجابه الاحتلال ومن يحاول منع الاستغلال والعبث في التاريخ العربي والمقدرات العربية حتى بتنا نسمع شعارات أن النفط ثروة وليس سلاح، وبتنا نفقه الطائفية وكل منا ينحاز لجانب، ويطالب بعض المسلمين منا بطهارة المذهب الموجود في مكان ما اقتضاءً بالنازية، ويرفع مروجي الشعارات الديمقراطية الكلمات النارية والتي في باطنها تفرغ الأوطان من الأوطان والنفوس من النفوس وتفقد العرب عروبتهم والمسلمين إسلامهم فاستبيح الدم وانتهك العرض واحتلت الأوطان،، فالظاهر ليس كالباطن باطن اسود وظاهر يدعوا للديمقراطية والتحلل من الدكتاتورية والخلاص من الاحتلال وبناء الدول ونشر العولمة،،، لنقول سحقت الأهداف المفرغة من محتواها ولينظر رافعيها الوعود التي وعدوا بها من الغرب.

 

فيا عرب استيقظوا فقد باتت وحدتكم وشيكة،،، هذه الوحدة الغريبة العجيبة التي لا ولن تتعدى الاجتماعات على الطاولات الدائرية من اجل الرثاء والنحيب، من اجل تذكر يوم كان العرب أحرار يوم كانت الدول تمتلك السلاح الذي من الله عليكم به فتحايل البعض بتسميته ثروة سلمية، امة العرب لم يتبقى من الوقت كالذي فات فالدول تهوي الشعوب تزداد احتقان على احتقان وللأسف يثار المحتقن لتفريغ شعوره في أبناء شعبه لا فيمن سلبوه قواه وما يملك،،.

أيها السابتون استيقظوا!!! فقد هان وسيهون من خان ،، ولن يصح نهاية إلا ما كان صحيح في البداية وكل من أتى على دبابة احتلال سيطيح به الاحتلال وفق مبدأ من خان في الأولى خان في التالية، فما اعتاد الغرب تقديم خدمة إلا لقاء دول، وبكل أسف تمكنوا من تحقيق غالبية أهدافهم فليفوت العرب عليهم ما تبقى لهم من مطامع، هي نداءات للوحدة والتوحد على الطريقة العربية والإسلامية موجهة للأسوياء من العرب حكومات وشعوب، دعوة للالتفاف على المواقف والتوحد والتجمع من اجل صد الطامع والعابث، دعوة لكبح جماح الفتنة من جذورها والإطاحة بالداعين والمنفذين لها، دعوة لاستغلال الثروة العربية أو السلاح العربي شبه الوحيد والذي بات يؤخذ عنوة، دعوة للعودة لله ربا وللرسول نبيا وللقرآن كتابا ونبذ الطائفية، فان لم يكن هذا فقد اقتربت طاولتنا العربية الدائرية من تجميع امة العرب حولها وفق ما رسم البوشين الأمريكيين والحكومات الإسرائيلية، أي وفق ما أمر الشيطان لا الرحمن.

فلسطين:- يكفي فرقة لا مبرر لها وحان موعد التوحد وتنحية الكراسي جانبا، نعم ثمرة الوحدة لم تنضج بعد لكن جو نضوجها بين الأيدي لمن يريد، ولنوجه النظر للمحتل الذي جاور الأقصى بكنيس وحفر أسفله ما يكفل انهياره، ويقيم مدنه السياحية على مقدساتنا، لنرى الجدار والذي فعل فعل الديناصور والتهم الأرض كما النار في الهشيم، للنظر للمستوطنات بأي مساحة كانت وما الذي أصبحت عليه.

العراق:- ينحر رجالها ويقطع بعضهم ويستغل قسم منهم كقطع غيار، لننظر إلى الأجساد المعثور عليها وكيف مزقت بانتظام والذي يدل أن تجارة الأجزاء البشرية باتت رائجة ومنتشرة، ليتنبه أهل العراق لهذه الفتنة التي لن تبقي ولن تذر باسم السنة والشيعة، ليتنبه الشرفاء إلى ما يفعله حلفاء الاحتلال من أتوا ممتطين مجنزرات العدو للإطاحة ببلدهم من اجل مكاسب دنيوية، ليفقه كافة العراقيين أن الأمريكي محتل لا مخلص لهم.

للسودان والصومال ومن على طريقها:- ما كانت يوما القوى الدولية مخلصة للشعوب من آلامها، وما كان الغرب حريصا على الشرق يوما، وما هي إلا قوى مساعدة لباعثيها وناشرة للثقافات الغريبة وعاكسة للعوز المادي لدى الشعوب غير آبه بالإنسانية.

لبنان:- ما فرحت لبنان بانتصارها على إسرائيل، وعلى ما يبدو أنها لن تفرح به أبدا، فها هي بوادر البؤس تظهر، والمكائد تحاك وللأسف هناك غفلة كاملة عما رسم لهذه الدولة التي حطمت جدوى إقامة الشرق الأوسط الجديد، والآن سيمرر مشروع قد يختلف مسماه من شرق أوسط جديد إلى شرق أوسط حديث أو ديمقراطي أو دموي لكن لن ينسى طامع هدفه.

لبقية الدول العربية التي ترى في نفسها بعيدة عن مرمى النار والأطماع أو حليفة من الدرجة الأولى لتفعل ما تستطيع من اجل العروة.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين-فلسطين

الثقافة الفلسطينية والرؤيا المستقبلية

التفاصيل
كتب بواسطة: يوسف حسونة الحسيني
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 مارس 2002
الزيارات: 7

        الثقافة الفلسطينية والرؤيا المستقبلية          بقلم يوسف حسونة الحسيني

 

تمثل الثقافة روح الامة ووجدانها وهوية الشعوب وارثها الحضاري عبر التاريخ في عبق الماضي مع صورة الحاضر الثقافي .  اما الرؤيا المستقبلية للثقافة ؛ فهي منظور المستقبل الثقافي للشعوب وماترنوا اليه من غد ثقافي لجيل قادم ؛ فكيف نرسم ذلك الغد لشعبنا العربي الفلسطيني الذي يقطن في مايعرف بمناطق الثمانية والاربعين ؟ ومن يرسمه ؟

ففي المؤتمر الاكاديمي الذي عقد في حيفا حول التصور المستقبلي للمواطنين العرب الفلسطينيين في اسرائيل الذي بحث سبل احياء تصور للهوية الفلسطينية في ظل الدولة الاسرائيلية ؛ ومستقبل هذه الهوية العربية .

فلا يسعني كفلسطيني يقيم في الضفة الغربية الا ان اعبر عن اهمية هذا العمل الثقافي واثمن دور القائمين عليه ؛ فهو بمثابة بعث لروح الجسد الفلسطيني من جديد واعادة لهويته المسلوبة منه منذ عشرات السنين . ولا شك ان الثقافة الفلسطينية في حيفا ويافا والجليل وام الفحم وجميع القرى العربية هي جزء من الثقافة العربية الفلسطينية في القدس ونابلس وغزة  والخليل اضافة الى  مناطق الشتات الفلسطيني .

فالثقافة روح مقدسة لا تعرف الحدود والاسوار ؛ ورسم الصورة المستقبلية للثقافة الفلسطينية يجب ان يشارك فيها كل الفلسطينيين ؛ وان تقنية العصر والقرية الالكترونية التي نعيش في رحابها تجعل من اليسير التواصل ومد الجسور لبناء مستقبل ثقافي مشترك .

فلن نستطيع كفلسطينيين ان نرسم صورة ثقافية لنا تمتد من ماضينا المشترك وواقعنا المؤلم وتعبر عن هويتنا الثقافية الا اذا رسمنا تلك الصورة معا ؛ وتكون شاملة لكل الاختلافات الفكرية والثقافية ؛ فلا يستثنا احد مهما اختلفنا على وجهة نظره .

وان مرور شعبنا الفلسطيني في حقبة زمنية من تاريخه الحالي  تحت واقع التفرق والتشتت في ارجاء بلده وخارجها ؛ من اسوار وجدران وحواجز واخيرا حدود تفصل وتفرق شعبنا وعائلاتنا ؛ سيجعل لنا هوية ثقافية متنوعة ومتميزة عن باقي الشعوب العربية بل والعالم ؛ لانها ثقافة الغربة والاحتلال والوطن ؛ فستكون ثقافة متنوعة في الفروع والمفاهيم لكن ثابته في الاصول والجذور .وغنية بالثقافات المختلفة التي تواصل شعبنا معها في الوطن والمهجر . كما ان كل جزء من شعبنا  قد عاصر ظروف مختلفة  ؛ وهذا سيثري الثقافة العربية الفلسطينية ؛ وانه لمن الخطأ تجزئة الهوية الفلسطينية بحسب اماكن التواجد . فالواجب على كتابنا ومثقفينا  ؛ الالتقاء ولو خارج الوطن لتحديد الهوية الثقافية ولم شملها ؛ ومن ثم اصدار وثيقة مشتركة تعبر عن جميع تطلعات شعبنا الفلسطيني في جميع اماكن تواجده . فتكون هذه الوثيقة اول الطريق نحو العودة  ولم الشمل الفلسطيني . ولو على الاقل العودة الثقافية والتواصل الاثني .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اعتذاريون..واعتذاريات..!!

التفاصيل
كتب بواسطة: توفيق الحاج
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 20 مارس 2002
الزيارات: 6

اعتذاريون.. واعتذاريات..!!

 

توفيق الحاج

 

كنت ولازلت من عشاق الأعتذاريات في الأدب العربي القديم لما فيها من فرادة الفكرة ونبل المطلب ورقة العبارة

ولكني اليوم أرى واسمع اعتذاريات طارئة تعبر عن أدب سياسي جديد غاية في النفاق والانتهازية ومفعمة بمغالطات فاقعة تصل إلى درجة المفارقات الكوميدية والمقارنات التراجيدية في أن..!!

 

اعتذاريات سياسية سمجة مثلا من ثعلب سياسي مخضرم إلى ذ ئب عنصري ..لا أوقح ولا أجرم.. تفوح منها المصلحة والحاجة..!!

 

واعتذاريات سياسية أخرى من شاعر متقاعد إلى امير راحل..ومن ربع كاتب إلى طائفة..ومن أكاديمى معروف إلى دولة.. وكلها فيها مافيها من التملق والرياء  ولو على حساب الحقائق وابجديات التاريخ وسطوع الدم..!!

 

ولست أدري حقا ..

هل وصل الأمر بالبعض منا إلى أن يمسك بالتاريخ من أذنه ويسوقه كما البغال إلى حيث يحشش دون مراعاة للحد الأدنى من المنطق العقلي البسيط وأمانة الكلمة..!!

 

قبل أيام قرأت صرعة لأحدهم وهو فلسطيني ابن فلسطينية ابن مخيم تحت  الاحتلال مفادها أنه يطالب أهل السنة بالاعتذار علنا وبالثلث للشيعة ..عن ماذا..؟!!

والجواب لم يتأخر.. بل تمطع كخيبة الامل اللي راكبة جمل..

عن قتل سيدنا الحسين..!!

أي والله.. قتل الحسين

في البداية ابتسمت.. ثم ضحكت..ثم قهقهت.. إلى إن انتابتني هستيريا حادة تحولت إلى تمزيق للقدود ولطم على الخدود..!!

 

الكاتب الفهامة والنطاسي العلامة..ويا ميت ندامة أتى بهذه الفكرة الفنتازية  في وقت لازال يقتل فيه أخوته الفلسطينيين في بغداد وحواليها جهارا نهارا وبكل فخر على أيدي ميليشيا طائفية ..!!

 

وآخر ما وردنا من أخبار الدم الفلسطيني بسيف طائفي قتل أربعة والتنكيل بخامس فقط لأن اسمه عمر فما بالكم لو كان اسمه أبو بكر.. أو معاوية..!!

 

لقد قتلت الطائفية البغيضة من العراقيين 34 ألفا في العام الأخير وقتلت منا 600  وبدم بارد بحجة أو بغير حجة والباقيين من الأحياء يعيشون كرهائن في الانتظار على القائمة..!!

 وكم أذهلتني ردود بعض الطائفيين أحيانا على مقالاتي لما فيها من حقد وغل على الفلسطيني خاصة تتوارى أمامه خجلا شراهة الدم الإسرائيلية إلى درجة فكرت انه ربما اكتشف أئمتهم بعد بحث وتحقيق علاقة بين قتل سيدنا الحسين وسيارة فلسطينيية مفخخة..!!

 

بالله أعيروني عقولكم أيها القراء وقولوا لي..

ماهذا الهذر..وما هذه المغالطات..؟!!

لقد أحببنا كسنيين ولازلنا عليا والحسين حبنا لجده رسول الله وتمثلناهما في كل موقف وبغضنا خلافة حاصرت الحسين وسفكت دمه وأهل بيته في كربلاء ليس من أجل سواد عيون السستاني أو صلعة المالكي ولكن من أجل ايماننا بالحسين قدوة ورمز حق وطهر..!!

 لقد قتل الحسين ياسيدي الكاتب المدهش في وقت لم يثبت أنه كان طائفيا أو دعا لطائفة ولم تكن أفاعي الطائفية قد خرجت من جحورها بعد..!!

وكان عليك أن تنفق من وقتك الثمين خمس دقائق بين المراجع والكتب لتعرف ذلك..بدل أن تتحفنا كعادتك بفكرة ساذجة بريئة في مظهرها خبيثة في مخبرها وكأنك تريد أن تسجل لنفسك موقفا انتهازيا متسلقا في التسامح والحوار ولو على حساب تاريخ عضال وأمة مضطهدة ممزقة..!!

يا سيدي..

 لا حاجة لاعتذار السنة عن جريمة لم يقترفوها.. ولا حاجة لقبول الشيعة اعتذارا  مزايدا وملفقا ..فهم أكبر وأجل من ذلك وهم دائما أهل وأخوة وشركاء..!!

 

لقد شخص الفلسطينييون بالذات إلى لبنان في الصيف الماضي وهتفوا وغنوا ولازالوا للسيد نصر الله واعتبروه إماما لهم وسموا مواليدهم باسمه دون أن يفكروا لحظة بأنه شيعي كان أو سني..!!

نعم ..وللاسف لم نسمع هذه النغمة البغيضة المنفرة إلا على خلفية وقع سنابك الخيول الامريكية من بعض الذين بغضهم العراق فعاقبوه بالقتل الجماعي على الهوية والمداهمات الليلية للناس الآمنين والتنكيل بهم..!!

 

وإذا كانت مآسي التاريخ يا سيدي ومذابحه تحل بهكذا اعتذاريات.. فلتبدأ اذا من نسل قابيل وتقنعهم بالاعتذار لنسل هابيل  إلى أن تصل  إلى وجوب اعتذار أحفاد أبي جهل وأبي لهب وابن المغيرة عما فعله أجدادهم من تنكيل بالمسلمين الأوائل وتنتهي سيادتك بإقناع العالم الغربي وإسرائيل بالاعتذار لنا نحن الفلسطينيين عما فعلوه بنا طوال قرن ويعودوا لنا وطننا السليب وبعد ذلك ندرس بعناية فكرتك المدهشة..!!

 

  1. بوصلة الفلسطيني هل انحرفت؟
  2. أي مدرسة لأي مجتمع في الوطن العربي؟
  3. هل هويتنا مهددة مثل أرضنا؟

الصفحة 203 من 258

  • 198
  • 199
  • 200
  • 201
  • 202
  • 203
  • 204
  • 205
  • 206
  • 207

المتواجدون الآن

146 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك