مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

أليس منكم رجل رشيد

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد آل سليمان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 مارس 2002
الزيارات: 7

أليس منكم رجلٌ رشيد؟

زياد آل سليمان

توالت التصريحات والتقارير والأنباء حول دعم الإدارة الأمريكية للأجهزة الأمن الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس وعلى رأسها جهاز أمن الرئاسة، لعل آخر تلك الوثائق تلك التي أظهرت أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش ستقدم لها أكثر من ستة وثمانين مليون دولار، وأظهرت الوثيقة التي حصلت عليها وكالة رويترز للأنباء أن الأموال الأمريكية ستستخدم في مساعدة الرئاسة الفلسطينية في الوفاء بالتزامات السلطة الفلسطينية بموجب خارطة الطريق لتفكيك البنية الأساسية للإرهاب ( حماس والجهاد) وإقامة القانون والنظام في الضفة الغربية وغزة. بل تعدى الأمر إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بدعمه الكامل لعباس، إضافة إلى تسهيلات من دول الجوار لدخول الأسلحة لعناصر فتح في الضفة والقطاع.
كم يتعجب الواحد منا لمثل هذه المواقف والتصريحات لكونها معلنة، ولما تنطوي عليه من هدم لكل الدعاوى الزائفة حول الديمقراطية وترسيخها وحريات الشعوب وتلك العناوين البراقة التي طالما تغنت بها الإدارة الأمريكية.
ويزداد العجب عندما نجد من أبناء فلسطين من يدافع وينافح عن التيار الانقلابي داخل فتح عصبية لفتح المقاومة وفتح المجاهدة وفتح المناضلة، أما علم هؤلاء أنهم بانحيازهم للانقلابين في فتح إنما يهدمون فتح ويقودونها نحو الهاوية.
هناك إرادة شعبية نمت لدى كل الشعوب الإسلامية والحرة وهي أن ما خالف رغبات واشنطن هو الحق، أمريكا بدعمها لعباس تكشف عن سوءته وتفضحه، مما حدا برئيس الوزراء اليهودي أن يدعوا وزراءه بعدم التصريح بتصريحات داعمة لعباس لئلا يتم إحراجه أمام شعبه.
لست بصدد الحديث عن أمريكا ومن معها ودعمهم للفريق الانقلابي في فتح ، إنما الحديث للشرفاء والعقلاء من أبناء فتح للانحياز لدينهم ، وإلا فليحذروا من غضب الله وسخطه على كل من والى المغضوب عليهم والضالين، ولنتذكر ما قاله خُرَيْمَ بْنَ فَاتِكٍ الْأَسَدِيَّ:\" أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ
يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ كَيْفَ يَشَاءُ وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِيهِمْ وَلَنْ يَمُوتُوا إِلَّا هَمًّا أَوْ غَيْظًا أَوْ حُزْنًا\"، انفرد به أحمد وإسناده صحيح موقوف. وإن كان هذا الأثر خاص بالشام ففي سنن أبي داود عَنْ أَبِى مَالِكٍ - يَعْنِى الأشعري قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ اللَّهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلاَثِ خِلاَلٍ أَنْ لاَ يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا وَأَنْ لاَ يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ وَأَنْ لاَ تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلاَلَةًَ\".
وإلى كل متساهل بإراقة دماء إخوانه في فلسطين فليحذر من انتقام الجبار المنتقم، ويجب تغليب مصلحة المسلمين والأمة على مصلحة الحزب والحركة والأفراد، فأنتم في أرض الرباط والجهاد وأنتم على أرض مباركة مقدسة قال e : \" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ، ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك\" قلنا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: \" بأكناف بيت المقدس\".
أخرجه الطبراني في الكبير وصححه الألباني.
فيا عقلاء فتح لا تكونوا دروع للعملاء يخيطون بدمائكم الزكية الغافلة خيوط المؤامرة ويحصدون بها مكاسبهم الدنيئة ويجعلون منها وقوداً لمعركة خاسرة في الدنيا والآخرة، وخذوا على أيدي سفهائكم، {أليس منكم رجل رشيد}.

ماريـــــــــــة .. .زغرودة عبد القادر الطاهري الممتدة ..

التفاصيل
كتب بواسطة: ليلى ايت سعيد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 27 فبراير 2002
الزيارات: 5

                           ماريـــــــــــة ..

 الممتدة.د القادر الطاهري. الممتدة ..

 

                                ليلى ايت سعيد / المغرب                                               

وأنا أقرأ قصيدة مارية، مدارات النقطة الحمراء التي صدرت مؤخرا للشاعر المغربي عبد القادر الطاهري بماريته التي ليست سوى صدى للذات المتصدعة  في محاولة يائسة للبحث عن طريق الخلاص :

في القلب المسكون بحزن

رسائلها

أمداء

نافذة

وطريق خلاص

الخلاص من الفوضى واللم والحزن والتيه والضياع والوقت الذي تحول إلى رماد تدروه رياح النار والرصاص:

إن الأوقات رماد

وفاكهة الأطفال

من نار ورصاص

إن مارية لوحة فنية استطاع عبد القادر الطاهري بدقة وإتقان رسم معالمها بطريقة خيالية يستعصى على الملتقى فك رموزها منذ الوهلة الأولى ... صورة موغلة في عمق الجراح:

إن طارت

حطت في الليل

على جرحي!

فتختلط بذلك صورة مارية  في مدارات أكثر عمقا وإيغالا في الغموض، ويحدث تداخل واضح بين الحب / الذات، والحب/ الوطن الذي يحدث فجوة بينهما:

 

إن الوطن المغروس بأضلعنا

يتوعدنا

..... يتعهدنا

ويقاضينا

مارية، نص شعري يعي نصيته بكل تشاكلاتها، ويبدو أن موقف الشاعر المحتدم عاطفيا بل المأزوم من شدة احتدامه هو الذي أنجب هذه المفارقات القاسية ومارية ماهي إلا صورة خانقة ساخطة كتبت بالدموع وبكثير من الحنقة والمرارة وقلم أحمر سال مداده مفتضا بياض الورقة بأوجاعه وآلامه التي ترفض الحب في مدارات من الدماء ، إنها مزارات للأمكنة والزمن، فتحولت إلى خريطة ترصد محطات اللم وأمكنة النزيف: واد سبو ، دجلة ،حبال الأطلس، الشرق الأقصى، الضفة، عكا، الجبل، الريف، الأوراس وإسرائيل  إنه يحمل بقلبه جرام أمة وانكسارها/ أساس تعري العالم العربي ضياع القدس:

وتعرت تحت البرد

جميع عواصمنا

ما ضيعنا قدس الحرمين

مارية / الخلاص من ليل القهر،مارية/ الحلم بشمس تسطع نورا وخلاصا وصفاء يذيب كنه هذا الليل المعشش الرابض بسطوته الأزلية على صدر العالم وعلى صدر الشاعر خانقا مانعا إياه من التنفس/ الحب والحياة بعيدا عن القصف والمدافع:

صوت المدفع في أذني

وأزير  الطائرة المشئومة

والقصف الموصول

يروعني

هل تحملني قدمي

لا بأس عليك حبيبيي

فلتمسك بيدي

إنها خلاص من الوجع الكبر ومن عالم امتلأ بالدماء، وكأن مارية بنبوءة يطلقها عراف/ عبد القادر الطاهري في رمال الحلم ويحاول تصديقها مسلما بأنها طوق نجاته من الدماء والدمار.

عن لعنة الشاعر تنضح  بالأحاسيس المباشرة وتجنح إليها ، والمباشرة في الشعر سلاح ذو حدين ، كأنه يريد تقرير الحقائق أكثر مما يرغب الإيغال في عالم المجاز ، فهي مزيج من المباشرة المشرقة والفنية العميقة الساحرة في سياق متمرد حانق يضمر أسى غائرا في القلب ، وحرقة جارحة كشظايا الزجاج وتقريعا خفيا ينخر العظم لمن فيهم بعض إحساس ، وهو ناتج عن موقفه المزدري الحانق الذي أدماه العجز العربي حتى أثخنه فهب يؤدن في نفسه بنبوءة " مارية " والتي استقر على حجرها بعد رحيل مستمر على امتداد القصيدة ، يتأمل في انكسار واستسلام وضع العالم العربي المثقوب الملطخ بالدماء .

                      ودعيــــــــــــــــــني ..

                         في الوجع الأكبر

                       أتوسد حجــــــــــرك

                       انظر في السقف المثقوب

                        أرى خيطا

                          يتســــــــــــاقط

                                ....

                                  ...

                                       ....

                                    تصبغـــــــــني ...

                                          بدم ...

                                              اح...م .......ر

إن مارية  مدارات النقطة الحمراء قصيدة في ديوان كما وصفها الشاعر العراقي جواد وادي ، " إن نصا شعريا واحدا يتسيد ديوانا بكامله " ، ولعمري كانت المرة الأولى التي أرى فيها كتيبا يضم قصيدة واحدة وليست أية قصيدة ... إنها مارية ، الحلم المشتهى والنبوءة التي أطلقتها أيها العراف / عبد القادر الطاهري فوق رمال من الألم والمرارة ..

هل سيصدق القارئ النبوءة / مارية حين يستشعر أنها تصدح بإحساس يقيني قدرتها على قتل شبح الموت الأحمر  ؟؟

وباعتبارها شعرا .. وليس أعذب الشعر أكذبه ؟أ؟؟؟

 

الدولة الفلسطينية في السياسة والايدولوجيا الأمريكية

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد اللهاليه
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 27 فبراير 2002
الزيارات: 8

 
الدولة الفلسطينية في السياسة والايدولوجيا الأمريكية

بقلم زياد اللهاليه

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

دخلت القضية الفلسطينية عقدها الثامن من الصراع والنضال بكافة أشكاله من اجل التحرير والحصول على الحرية والاستقلال  وقد قدمت على هذا المذبح عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين  ولكن القضية الفلسطينية من أكثر القضايا العالمية تعقيدا وتشابكا من حيث نوعية الاحتلال والصراع الديني والأيدلوجي  والثقافي والتاريخي مما أعطاها بعدا مختلفا عن كل القضايا الشائكة في العالم وهو البعد الديني والأيدلوجي حيث تعتبر الحركة الصهيونية فلسطين الوطن القومي لهم  وان القدس أقيمة علي أنقاض جبل الهيكل وتطالب وتعمل على جلب اليهود المقيمين في العالم وتلتقي معهم في هذا الفهم والطرح والمعتقد المسيحيين البروتستانت او (( الأصولية الإنجيلية ))  والصهيونية المسيحية ولكي ندرك أبعاد هذا التحالف وخلفياتة وأسبابه وتطوره ومكوناته لا بد من قرائه تاريخية لهذه الحركات

·        البروتستانت

وتعود نشأة هذا التيار الديني البروتستانت او (( الأصولية الإنجيلية )) الى القرن السادس عشر على يد عالم اللاهوت الالماني مارتن لوثر حينما قاد حملت الإصلاح داخل الكنيسة الكاثوليكية التي كانت متخمة بالفساد وبيع صكوك الغفران مما جعله يحس بالغبن وطالب بالحد من صلاحيات الكرسي البابوي مما دعي الكنيسة الى طردة من الكنيسة وحكمة علية بالهرطقة وعقوبتها الحرق امام الملأ مما اجبره على  العمل في السر ويتجه باتجاه اليهود الذين كان لهم تأثير في المجتمع عن طريق التاكيد ان مذهبة يعيد الاعتبار لليهود من ازدراء الكنيسة الكاثوليكية لهم وتحميلهم مسئولية دم وصلب المسيح وقد  أصدر كتابه "عيسى ولد يهوديا" وقال فيه إن اليهود هم أبناء الله وإن المسيحيين هم الغرباء الذين عليهم أن يرضوا بأن يكونوا كالكلاب التي تأكل ما يسقط من فتات من مائدة الأسياد , وعمل على تهويد المسيحية وأصر على اعتماد التوراة العبرانية بدلا عن كتاب "العهد الجديد".وتقوم المسيحية اليهودية على تفضيل الطقوس العبرية في العبادة على الطقوس الكاثوليكية بالإضافة إلى دراسة اللغة العبرية على أساس أنها كلام الله ولكن عندما لم يساعده اليهود وضع كتاب اسماه اليهود وأكاذيبهم وتخلا عن الكثير مما طرحة

·        الصهيونية المسيحية

 فهي تقوم على نظرية الهلاك الحتمي لليهود. وهناك الكثير من الدراسات اللاهوتية في هذا المجال خلاصتها أن هلاك يهود الأرض قدر محتوم وضرورة للخلاص من "إرث الدم" الذي حمله اليهود على أكتافهم بعدما صلبوا المسيح وهم سيتحولون إلى المسيحية بعد عودته ولن يبقى شيء اسمه اليهود
ويؤمن أتباع هذا المذهب أن هناك ثلاثة إشارات إلهية يجب أن تتحقق قبل أن يعود المسيح إلى الأرض ويتفق معهم فى هذا الطرح البروتستانت، وهي: قيام دولة إسرائيل من النيل إلى الفرات، وامتلاك مدينة القدس، وإعادة بناء هيكل سليمان، وأنه بعد تحقق تلك الإشارات فإن معركة هرمجدون، وهي معركة يعتقد الإنجيليون أنها ستقع في سهل مجدون (القدس وعكا) وأن التنبؤ بها ورد في أسفار حزقيال ويوحنا ويوشع وهي تقول: إن قوات الكفار سوف تدمر فيها، وإن المسيح سوف يظهر فوق أرض المعركة ويرفع بالجسد المؤمنين به ويخلصهم من الدمار ومن ثم يحكم العالم مدة ألف عام حتى تقوم الساعة.
ووفقًا لهذه العقيدة الدينية فإن الإنجيليين يعتبرون أن دعم قيام إسرائيل واجب شرعي مسيحي، وكذلك دعم توسعها والاعتراف بالقدس عاصمة لها، وكذلك تمويل الاستيطان اليهودي في الأرض المحتلة، بل أكثر من هذا فإن عليهم دعم المخططات الرامية إلى هدم المسجد الأقصى وإعادة بناء هيكل سليمان ويرى بعض المحافضون "أن التراث التاريخي والثقافي الأميركي قائم على التراث اليهودي المسيحي Judeo- Christian ما يوضح لماذا يتخذ المواطن الأميركي العادي مواقف مؤيدة لإسرائيل

.وقد انتشرت هذه المجموعات الدينية والبروتستانتية في أوروبا والولايات المتحدة خاصة وأصبحت ذات نفوذ سياسي واقتصادي وأعلامي ومالي بل وتتحكم في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية وذلك عبر نفوذها وسيطرتها على مجلسي الشيوخ والكونجرس حيث يشكل الكاثوليك ما نسبته 28.8% من الكونغرس بمجلسيه، أما المجموعات المسيحية المنضوية تحت المسيحية البروتستانتية فإنها تشكل ما تزيد نسبته عن 35% وأهم المجموعات البروتستانتية في الكونغرس طوائف معروفة كالمعمدانيين والأسقفيين والنظاميين، كما أن الكنيسة الإنجيلية تشكل ما يقرب من 8% من أعضاء الكونغرس في حين يحتل اليهود 7%. مع ان نسبة اليهود لا تزيد عن 2% من عدد السكان الكلي "وتتضاعف قوة الصهيونية المسيحية في السياسة الأميركية بواسطة مجموعات المصالح الخاصة الأخرى مثل مجموعات المحافظين الجدد ومجموعات الضغط الصهيونية اليهودية وهذا يطرح السؤال التالي

 

 ما هو دور الدين في حياة الفرد والمجتمع الأميركي ؟؟
تثير موجة التدين المتصاعدة منذ السبعينيات وبروز دور الدين في أميركا قضايا خلافية وانقسامات تجعل المواطن الأميركي في حالة استقطاب دائم وتشير نتائج استطلاعات الرأي العام في الولايات المتحدة إلى أن معظم الأميركيين يعتبرون أنفسهم مؤمنين ومتدينين، ففي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب Gallup في منتصف التسعينيات أعرب 96% من عينة الدراسة عن إيمانهم بالله، كما أن 71% قالوا إنهم منتمون إلى كنيسة أو معبد يهودي، كما أكد 45% من العينة أنهم يمارسون العبادات والطقوس بصورة منتظمة. ما يزيد عن 56% من الأميركيين يصفون أنفسهم بأنهم بروتستانت، بينما 27 % يعتبرون انفسهم كاثوليكا و2% يهود.

 

وتلفت الانتباه زيادة معدلات نمو الكنائس الإنجيلية Evangelicals من حيث زيادة عدد أعضائها وزيادة نفوذها وتأثيرها في المجتمع والسياسة الأميركية، (30% بروتستانت بيض أنجيليون محافظون طبقا لإحصاء غالوب 2003 مقابل 20% من البروتستانت الليبراليين العلمانيين). وتشير بعض الإحصائيات ان عدد البروتستانت في الولايات المتحدة حوالي 77 مليون نسمة باستثناء المسيحية الصهيونية وهذه الجماعات تمتلك من الامكانيات والوسائل ما يجعلها تهيمن على السياسة الامريكية الخارجية والداخلية حيث تمتلك هذه الاتجاهات في أمريكا العديد من قنوات التليفزيون -حوالي 1400 محطة تليفزيون وإذاعة مثل فوكس نيوز، وحوالي 4000 مقدم برامج، والعديد من الصحف ووكالات الأنباء، بل ومنهم العديد من الشخصيات الأمريكية البارزة، كان منهم الرئيس ريجان والقس سيجوارت والقس فالويل والقس بات وبوش الأب والابن ورامسفيلد وغيرهم من المحافظين الجدد , وأيضا المؤسسات التابعة للكنائس الإنجيلية التي تؤمن بالمسيحية الصهيونية يدّلنا إلى أي مدى وصل نفوذهم المالي السياسي والإعلامي في أمريكا، فهناك -على سبيل المثال لا الحصر- المصرف الأمريكي المسيحي من أجل إسرائيل، مؤتمر القيادة الوطنية المسيحية من أجل إسرائيل، منظمة جبل المعبد. وتبلغ هذه المنظمات في أمريكا عمومًا حوالي 250 منظمة تدير آلاف المصارف والصحف والمؤسسات المالية والإعلامية. وتبشر هذه المنظمات المسيحية بالعديد من المفاهيم داخل أمريكا وخارجها وهذا يدلل علي دور الدين في حياة الفرد والمجتمع الامريكي وهذا ما اشرنا الية في استطلاع غالوب حيث ان 96% يؤمنون بالله كما يؤمن معظم الأميركيين بالوقائع والمعجزات الدينية والتاريخية المذكورة في الكتاب المقدس، مثل قصة الخلق وطوفان نوح وشق موسى البحر بعصاه ومعجزات السيد المسيح وغيرها بصورة حرفية. ويضاف إلى ذلك الإيمان بعودة المسيح ومعارك آخر الزمان خاصة عند الطائفة الإنجيلية. كما يعتقد معظم الأميركيين في الغيبيات والجنة والنار والأرواح الشريرة وغيرها. ولا يزال الدين في اعتقاد وسلوك معظم الأميركيين شأنا شخصيا لا يتجاوز قناعات الفرد وطريقة معيشته. وذلك نظرا للتوازن الكائن في المجتمع بين الدين والمحافظة من جانب والعلمانية وحرية الاختيار واحترام الحياة الخاصة للآخرين من جانب اخر. ولكن القناعات الدينية بالغة الأهمية في حياة الفرد والمجتمع  الأمريكي  وهذه المنظمات هي التي تحدد الدور الانتخابي للفرد والتي تكون بالأصل وفق قناعته الدينية وفي النهاية تتفق البروتستانتية والصهيونية المسيحية وغيرها من المجموعات الدينية المتعاطفة مع اسرائيل على ثلاث نقاط أساسية وهي  :....

-1 دعم إسرائيل هو التزام ديني ثابت وليس مجرد التزام سياسي متغير ومتحرك، كما تعتبر شرعية الدولة اليهودية مستمدة من التشريع الإلهي، وبالتالي اعتبار قيام الدولة تحقيقًا للنبوءات الدينية.
-2 التشديد على أن أرض إسرائيل هي كل الأرض التي وعد الله بها إبراهيم وذريته، وبالتالي تشمل كل الأرض الموعودة من النيل إلى الفرات.
-3استمرار العمل بالشعار الذي يقول: "إن الله يبارك إسرائيل ويلعن لاعنيها"، وبالتالي فإن دعم إسرائيل طريق إلى بركة الرب! بل إنه عندما يتناقض القرار الإسرائيلي مع مواثيق الشرعية الدولية أو القانون الدولي فإنه لا اعتبار لذلك، ويجب احترام القرار الإسرائيلي لأنه تعبير عن إرادة الرب! أما القوانين الدولية فإنها تعكس إرادة الإنسان، ومن الضروري احترام إرادة الرب إذا ما تناقضت مع إرادة الإنسان!

وهذا ما يفسر تصريحات بوش في إعقاب هجمات الحادي عشر من سمتمبر بان الحرب التي ستخوضها الولايات المتحدة  هي حرب صليبية وبان ما يقوم بة هي ( تعاليم الرب والرب يريد هكذا ) ليجعل سياسته وحروبه هي أوامر ربانية تأتيه من الرب مباشرة وهو ممثل الرب علي الأرض هذا أولا وثانيا استخدام الولايات المتحدة حق النقض الفيتو ضد أي قرار يدين او يجرم إسرائيل  حيث استخدمت الولايات المتحدة هذا الحق حوالي 82 مرة حق النقض (الفيتو) لإجهاض قرارات صادرة تدين دولة الكيان الصهيوني وثالثا الدعم العسكري والمالي والسياسي الامتناهي للكيان الصهيوني ورابعا المواقف المتتالية للإدارات الأمريكية المتعاقبة اتجاه القضية الفلسطينية

 

بعد كل هذا نحن نطرح سؤال مركزي هل الولايات المتحدة بتركيبتها الأيدلوجية ومواقفها السياسية اتجاه إسرائيل تعد طرف نزيه وحيادي وراعي لعملية السلام في الشرق الأوسط ؟ وهل يمكن الاعتماد عليها ؟

اعتقد جازما انه لا يمكن تحت أي ظرف ان تصبح الولايات المتحدة طرف نزيه او راعي لعملية السلام في ظل التهود الأمريكي والارتباط الديني المزدوج ما بين المسيحية واليهودية وولاء الإدارات الأمريكية المتلاحقة للكيان الصهيوني وعدم قدرة أي من الإدارات الأمريكية تجاوز الإرادة والأهداف الاسرائيلة بدليل ان الرئيس جيمي كارتر عام 1977م حينما تحدث ان الفلسطينيين لهم الحق في وطنهم  انبرى قادة ونشطاء الصهيونيين المسيحيين، بالإضافة إلى اللوبي الصهيوني للرد عليه بإعلانات تصدرت الصحف الأميركية تقول إن "الوقت قد حان لأن يؤكد المسيحيون البروتستانت إيمانهم بالنبوءة التوراتية والحق الإلهي لإسرائيل في الأرض... نحن ننظر ببالغ الاهتمام لأي محاولة لتجزئة الوطن القومي لليهود من قبل أي دولة أو حزب سياسي ,وبعد هذه الحملة أصبح كارتر أكثر تحفظا في آرائه العامة عن الفلسطينيين خلال فترة رئاسته.

وعندما حاول بوش ايضا تبني سياسة أكثر استقلالا عن السياسة الأميركية تجاه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تصدت له منظمات اليمين المسيحي، فأثناء عملية الدرع الواقي العسكرية الإسرائيلية عام 2002 التي انتهت بعودة القوات الإسرائيلية إلى المدن الفلسطينية في الضفة الغربية مثل بيت لحم ورام الله وجنين، اضطر جورج بوش تحت الضغط الدولي لأن يبعث برسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قال له فيها "اسحب قواتك فورا".

وردا على ذلك حشد قادة الحركة الصهيونية المسيحية أبواقهم الإعلامية لتعبئة أنصارهم بإرسال آلاف الاتصالات الهاتفية والرسائل الإلكترونية والخطابات إلى الرئيس تحثه على عدم الضغط على إسرائيل لوقف عمليتها، ومن يومها لم ينبس بوش ببنت شفه في أي تعليق مشابه يعارض العمليات العسكرية الإسرائيلية بل أصبح يدافع عنها ويفر لها كل المبررات .

 

اذا الولايات المتحدة هي غريم وعدو سياسي للشعب الفلسطيني وتتحمل المسئولية القانونية والأخلاقية والإنسانية مما لحق الشعب الفلسطيني من احتلال  ومجازر وهي شريكة بالفعل سواء بالتأييد السياسي او الدعم المالي والعسكري او بتشريع الاحتلال على الأرض الفلسطينية وإعطاء نفسها الحق في التصرف بأملاك الغير دون وجه حق ,واعتقد انة لمن الوهم والخرافة ان توافق الولايات المتحدة على إعطاء الشعب الفلسطيني دولة ذات سيادة وقابلة للحياة او دولة وفق المفهوم والتصنيف والمعيار الدولي للدولة , ولكن في المقابل توافق على إعطاء كيان سياسي للفلسطينيين بمسمي دولة  وهو ليس دولة ولا حتى دويلة لكي تتجاوز الإدارة الأمريكية وإسرائيل هذه المعضلة للمشروع الأمريكي الصهيوني الأكبر وهو الشرق الأوسط الكبير والهيمنة على النفط والطاقة في الشرق الأوسط وتقسيم المقسم وتجزئة المجزء

 

من جهة أخري تتحمل القيادة المتنفذة في منظمة التحرير المسؤولية الكبرى عن القبول بسحب الملف الفلسطيني من هيئة الأمم المتحدة ووضعه بأيدي الأمريكان والتنازل عن المؤتمر الدولي  تحت رعاية هيئة الأمم المتحدة والقبول بمفاوضات ثنائية الأطراف وتحت رعاية الولايات المتحدة هذه المفوضات التى استمرت أكثر من 15عام دون حل او أفق سوى المماطلة والتسويف ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري وتقسيم الوطن الى كنتونات مقطعة الأوصال وقتل المئات ومئات المعتقلين والمشردين والفقر المدقع والحصار الظالم كل هذا برعاية وإشراف وموافقة الولايات المتحد

 

   ورغم ذلك ما زالت القيادة الفلسطينية متمسكة بالإدارة الأمريكية وبخارطة الطريق ذات الإنتاج الأمريكي كراعي لعملية ما يسمى السلام , من هنا اعتقد انه يجب إعادة الملف الفلسطيني الى هيئة الأمم المتحدة وسحب البساط من تحت الإدارة الأمريكية وذلك عبر موقف عربي موحد يشكل تهديد حقيقي للمصالح الأمريكية في المنطقة العربية ومن جهة أخري إعادة الوجه المشرق لمنظمة التحرير الفلسطينية عبر إدخال كل الفصائل الوطنية والإسلامية إليها وتشكيل برنامج سياسي كامل متكامل يحدد الأهداف والإستراتيجية الفلسطينية , والنقطة الآخري تصعيد المقاومة وتحديثها وتكريس ثقافة المقاومة بدل ثقافة الاستسلام والخنوع والانهزام                
 

http://www.rezgar.com/m.asp?i=1331

 

عقيدة القتل والدمار في المشروع الأمريكي

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد معناوي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 فبراير 2002
الزيارات: 6

عقيدة القتل والتدمير في مشروع الإدارة الامريكية

الرئيس  بوش يقتل ويدمر ويبيد ويدك البيوت على العزل والمدنيين، ويقوم بخطف الأبرياء تعذيبهم  وإذلالهم والجز بهم في معتقلات دون أي سند قانوني ودون محاكمة(غوانتنامو سيء الصيت نموذجا)،  ويتدخل في مصير الشعوب والحكام وينهب ثروات الدول..ولا من يحرك ساكنا  لا من حكام العرب ولا العجم، إلا نزر يسير  ممن تشربوا مبادىء القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب..

  لقد قتل  المجرم بوش لوحده المئات الآلاف من العرب والمسلمين ولا زالت آلة التقتيل الأمريكية مشتغلة ومستمرة في مهمتها القذرة هذه..دون راذع وأصبحت الإدارة الأمريكية سيدة العالم  تعيت في الأرص فساداوإجراما . أتساءل هنا: هل بقي لمثل هؤلاء المجرمين الكبار قلوب تعرف الحب والخير والقيم النبيلة ؟ وكيف يضع أمثال هؤلاء وجوههم  على وسادتهم ويخلدون إلى النوم،  ضمائرهم مرتاحة ونفوسهم آمنة، وهم ذوي الأيادي المخضبة بدماء الأبرياء؟ ولماذا لا تطالب شعوب العالم بمحاكمة بوش والإدارة الأمريكية على الجرائم المرتكبة في حق الشعوب  ؟ ولماذا هذا الصمت الرهيب المخزي والمخجل الذي يخيم على الأمم المتحدة التي أصبحت دون أدنى شك ولاية من ولايات أمريكا؟ 

الإدارة الأمريكية تقتل وبشراهة كبيرة في العراق وفلسطين وأفغانستان وأخيرا بالصومال..وتحاكم من تزعم أنهم إرهابيين ومجرمي حرب.. تارة تحت ذريعة القضاء على الإرهاب ومطاردة فلول القاعدة، و أخرى تحت ذريعة إرساء قواعد الديمقراطية وحقوق الإنسان، وإنقاذ الشعوب المقهورة من أنياب تماسيح الحكم المستبد !!؟  ..وهي التي دمرت الإنسان وأجهزت على الديمقراطية، وخير مثال على ذلك الحصار الظالم المضروب على الشعب الفلسطيني البطل الصامد، الذي  كان ذنبه الوحيد أنه انتخب وبشكل  ديمقراطي ـ وباعتراف الغربيين أنفسهم ـ حركة حماس لكي تضطلع بتسيير شؤون الشعب الفلسطيني. ولن ينسى التاريخ جريمة أمريكا  الشنيعة المتمثلة  في  إعدام الشهيد  صدام حسين وفي يوم عظيم عند  المسلمين، ومحاكمته  محاكمة لاشرعية ولاقا نونية، وفي اعتقادي الجرم الوحيد الذي ارتكبه صدام والذي لم  تغفره له أمريكا  هي قصف الكيان الصهيوني  بصواريخ الحسين  إبان حرب الخليج الأولى. لذلك فلو كان هناك  منطق سليم يحكم المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية  لحوكم بوش وأسلافه الذين قتلوا المئات الآلاف من البشر، بدل التنديدات الباهتة والخجولة التي تصدر من هنا وهناك. لكن عزاؤنا الوحيد هو أنه إذا انتفى العدل الإنساني وتقاعس عن القيام بدوره، فالعدل الإلهي بالمرصاد إن شاء الله لكل الطغاة وجبابرة هذا العالم.

هذا التقتيل الممنهج الذي تباشره الولايات المتحدة الأمريكية في حق العرب والمسلمين تحت ذرائع ملتوية هو تصريف  لمشروع صليبي غير معلن رسميا مبني على  خلفية دينية متطرفة  تنفلت ملامحها بين ثنايا تصريحات كبار مهندسي المطبخ الأمريكي، ومن أولويات هذا المشروع هو الدعم المطلق للكيان الصهيوني حتى تقوم " مملكة الرب بإسرائيل" وقيام الأخيرة مشروط بعودة المسيح حسب  مرتكزات الحركة التدبيرية المسيحية الصهيونية. إذن عقيدة القتل ودعمه هي مخطط الإدارة الأمريكية الذي يستهدف الأمة الإسلامية برمتها, وهي عقيدة خرافية دموية تشرعن للإجرام وتدمير الإنسانية.

لقد فشل المخطط الأمريكي بالعراق بفضل ضراوة المقاومة الشريفة وبسالتها، والتي لم تستهدف أبدا العراقيين الأبرياء كما يروج له العملاء ومن يدور في فلك المتصهينين ،  ولن تثني  استراتيجيه بوش الجديدة هؤلاء من عزيمة المقاومين الشرفاء ولو أنزل جيش أمريكا بأكمله ، بل سيحمى وطيس المقاومة، لسبب بسيط هو أنه كلما ازداد الوضع تأزما  كلما اشتد عود المقاومة واستعصى على  جيش الاحتلال كسر شوكته  . ويبقى الشيء الوحيد الذى أفلحت فيه أمريكا هو إشعال فتيل العنف الطائفي وزرع الفوضى بهذا البلد العريق منذ بداية الاحتلال إلى الآن، ورغم كل ذلك  لقد اعترفت أمريكا بهزيمتها في العراق حسب ما جاء في تقرير " بيكر ـ هاملتون"، لكنها لا يمكن أن تخرج بخفي حنين..لذلك تدرس العديد من المخططات للحفاظ على ماء وجهها عالميا ولكي لا تضعف هيبتها أمام المنتظم الدولي المنكسر أمام الغطرسة الأمريكية التي وصلت إلى القمة وستنحدر منزلقة إلى الحضيض بإذن الله، وبوادر هذا الانحدار بدأت تلوح في الأفق.

لا أتوقع أن يوجد عربي أو مسلم واحد غيور يكن الاحترام للإدارة الأمريكية، و يطمئن لمساعيها في إشاعة مبادئ الديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان، بل لا يساوره شك بان هذه الإدارة تدعم الأنظمة الديكتاتورية إذا كان ذلك يتناسب و مصالحها القومية، فالعديد من الأنظمة العربية تحرص أمريكا على استمرارها مادامت تخدم مصالحها السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية..أما الشارع الأمريكي بجميع تصنيفاته  منقسم بين تبرئه وامتعاضه من هذه الإدارة وبين دعمه المطلق لها وتبني مشروعها الاستعماري العنصري، وللأسف الشذيذ الطرف الأخير هو الغالب في أمريكا وهو المناصر القوي للوبي الصهيوني المتحكم  في كل صغيرة وكبيرة بالولايات المتحدة الأمريكية .

محمد معناوي

كاتب من المغرب 

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لم يبدأ الحب عادة بإبتسامه؟

التفاصيل
كتب بواسطة: ايمن كراجه
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 فبراير 2002
الزيارات: 7

 لم يبدأ الحب عادة بإبتسامه؟

أيمن كراجه

تقول الحكمة القديمة:"إسأل مجرب ولا تسأل طبيب" ولو أننا سألنا مجربا للحب عن سبب الابتسامة اول الحب فهل ستسعفه  كمية المصطلحات التي تعلمها في حياته بالاضافة الى مجموعة المقولات والتنظيرات التي حفظها منذ مراهقته الاولى ..هل سيكون جوابه موضوعيا الى درجة تسمح لنا في اعتماده؟

تعددت الاسباب و"الحب" واحد, تعددت التجارب وابطال القصص الغرامية ولا تزال نتائج الحب سلبية الى الان! اعلم الان تماما ان هناك من يخالفني الراي وانه لا يزال الحب يجد مؤيديه وعبيده, الا انها ليست الا وجهة نظر ومن المحتمل ان تكون مجحفه للحب . ما هو الحب؟ من انت ايها القائد الدكتاتور معذب الملايين , المخلد منذ الخلق الى ما لا نعلم .. من انت ؟ أأنت تلك البسمة الرائعة التي لا ينقصها الاغراء الفتان في نظراتهم؟

ارى فيما يرى النائم ان الحب ليس الا اشباع لفطرة المحب بان يشعر في اهتمام احد ما به اهتمام زائد, واظن ايضا ان من الامور التي يشبعها الحب, غرور المحب فكلنا يبحث عن الصفات الخلقيه والخلقية التي تميل لها خفايا روحه دون ان يشعر فنرى الحبيب اما مكملا للاخر ( لنواقص الاخر اي لعيوبه ) او نقيضا له ليأسرنا في صراعنا مع ذاتنا, ولو ان الحب ليس من صنع انفسنا لما رفضنا ذاك الشخص وقبلنا بآخر. ولو ان الحب قدر ذا سلطة ميتافيزيقية لا تدخل للاشعورنا به لكنت الان احدثكم وانا اعشق فتاة ما من جزر "الواق واق" لا اعرفها لان القدر من رشحها لي لتكون حبيبتي الحبيبة.

الحب- بالضرورة – اختيار بشري مثلة كمثل اختيار ملابسنا وطعامنا ونوع الدخان, فلو امعنا النظر قليلا الى اليوم لوجدنا ان الحبيب اهون عليه تغير الحبيبة من تغيير قصة شعرة او الدخان الذي يلازمه, وان الحبيبة تفضل ان يحرق الف حبيب بحبها على ان تغير نوعية الحذاء الذي اعتادت قدمها الصغيرة عليه, فكيف لنا اذا ان نصدق الاغنية الكاذبة التي تدعي:"انا قدرك ونصيبك ونصيبك حيصيبك" ؟؟ لم يسبق له وان صاب هذا القدر الذي        " بيسولف " عنه .

اما عن عامود الحب الاساسي والمحرك له فهو الجنس.. ومن غيره يحرك البشرية منذ الابد الى الازل؟ الجنس هو ذلك الشيطان الجميل الذي يتربص بنا خلف كل بسمة ونظرة وبنطال! الجنس اما ان يكون معلنا بين الاحبة ومتفق عليه واما ان يكون مستترا الى ان يجد احدهم حجة ما لممارست القليل منه, كقطع الشارع مثلا او مسح الاوساخ عن الاخر او احتضان الاخر في لحظه شاعرية او حزينه وما الى ذلك..قالوا كثيرا عن الجنس ودوافعه وقوته العظيمة الخفية الا اني لست بصدد تدعيم كلامي بمقولات لفلاسفة وشعراء فالواقع الذي كشف عن انيابه خير دليل, الواقع الذي اسمعنا قصصا عن الاستغلال بين الاحبة وعن الغش والخداع وكثيرا جدا من القصص المتجملة بالمبررات , الا ان الجنس لا مبرر له ولو ان الجميع يعترف بسطوته على البشرية لكان اهون من تلوينه وتزيينه وتلطيفه بمسوغات والفاظ تدرج عادة تحت بند العاطفة (البريئه بالطبع مما بفعلون) ماذا اقول بعد عن الجنس؟؟ ( لا شئ)

اما عن اليوم الذي اسلفنا الذكر عنه والذي يرفض مؤخرا الا ان يظهر كما هو , فالدعارة هي سمته الاولى والجنس مبتغاه الاول , فبالاضافة الى قلّة الحيلة والضعف والخمول الذي هو طابع الانسان العربي اليوم نجد شغل العربي الشاغل كيف " يزبط " فلانه وكيف ومتى واين سيأكلها كما تاكل النار الحطب ليس هذا فحسب بل ان الكبت الجنسي العربي يسوغ ان يصورها الرجل الفهمان القوي ( العربي.!) وان يفضحها ويجعلها سيرة على كل لسان, وهي تشغل نفسها باستمرار كيف تبدو وكيف تزين نفسها له وكيف تغرية وللاسف فانه ان لم يشعرها بانوثتها ’على حد تعبيرهن, تغيره بكل بساطه لانه غير مهتم بها او بلغة اخرى "مش زلمه" .

لا اعرف عزيزي المجهول ايفترض بي ان اندم على كلامي واعتذر لك على كمية جرأتي الزائدة , أم أن امد يدي من بين حروفي لاصفق وجهك لعلك تفيق من سباتك العميق وخداعك لنفسك وللآخر؟

  1. أجيبونا— ياهوووووووو
  2. الخروج من التيه الثقافي
  3. الخروج من التيه الثقافي
  4. الصومال ......انصروها

الصفحة 206 من 258

  • 201
  • 202
  • 203
  • 204
  • 205
  • 206
  • 207
  • 208
  • 209
  • 210

المتواجدون الآن

87 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك