مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

أجيبونا— ياهوووووووو

التفاصيل
كتب بواسطة: سليمان عباسي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 14 فبراير 2002
الزيارات: 8

                          أجيبونا— ياهوووووووو

إن ما يجري في الساحة الفلسطينية جريمة لا يمكن السكوت عنها فالتزام الصمت يعتبر مشاركة غير مباشرة في هذه الجريمة بعد أن أضحت الساحة الفلسطينية يسودها كل هذا الفلتان الكارثي مصحوباّ بأصوات أولاد الشوارع لصالح مصالح أصحاب الشوارع .

لقد أصبحت لغة الانفلات نحو كل ما هو تدمير للوطن وممارسة كل ما يسيء لصورة المناضل الفلسطيني الحقيقي ولمشروعية نضاله هي اللغة السائدة في الشارع الفصائلي وتحولت الوطنية إلى شوفونية نتيجة خروجها عن حب الوطن وجنوحها نحو كل ما هو غير وطني وبعد أن امتزجت العقائد السياسية والدينية بمصالح من يملأ ضجيجهم أعمدة الصحف وشاشات الفضائيات والثمن غير مهماّ أكان الوطن أو المواطن المهم أن لا تمس ثوابتهم الفصائلية أو مصالحهم الشخصية العليا .

وحتى تكتمل القراءة لابد من القول إن ما يجري الآن مؤامرة مفضوحة لتحويلنا من شعب مناضل قدم آلاف الشهداء والأسرى والجرحى لإزالة الاحتلال عن أرضه وإقامة دولته المستقلة إلى مجموعة من الغوغائيين والفوضويين لا نستحق دولة ولا حقوق لأننا

لا نجيد سوى الاقتتال وتبادل الطعنات فيما بيننا .

لن أخوض في المسببات ولن أحذر من النتائج ولن أسدي النصح إلى قادتنا فهم ليسوا

بجهله ولا بغافلين ولن أستجديهم بأن يحسنوا الحسابات في إنقاذ وطنهم كما يحسنوها في تجارتهم فأقلهم حاصل على درجة الدكتوراه في علم الحساب ولن أقول لهم أنه مقابل كل بيت عزاء لفلسطيني قتل برصاص فلسطيني تقام مئات الأعراس في تل أبيب .

لكنني أريد إجاباتهم عن بعض ما يدور في رؤوس من توقفت عقولهم عن التفكير نتيجة ما يجري في قطاع غزة المحرر.

1-   أتعتقدون أنكم بدفعكم لتلك الجثث الحاشدة في الشوارع والتي ترفع قبضاتها وأصواتها

وبنادقها مهددة بالويل والثبور لأشقائهم في الفصيل الآخر تحررون ما تبقى من الوطن2- أتعتقدون أنكم بترويحكم لثقافة ( الافتراس ) افتراس بعضنا لبعض وافتراس الأخ

لأخيه تعيدون ما تبقى من القدس أيضاّ ؟؟
3- أتعتقدون أنكم بصراخكم المجنون على المنصّات والمنابر وذرفكم لدموع التماسيح
على الديمقراطية تعيدون 6 ملايين لاجئ إلى ديارهم ؟؟
4- أتعتقدون أنكم بنشركم الجوع والفقر بين الملايين من أبناء شعبنا الصامد تّثبتون

    معتقداتكم وثوابتكم الفصائلية ؟؟

5-أتعتقدون أنكم بقتلكم للأطفال في شوارع غزة تحافظون على الثوابت الفلسطينية ؟؟

حتى لا أتهم بالتجني أو إنكاري لمسيرتهم الوطنية ولتاريخهم النضالي الطويل و سأعتبر كل ما قلته سابقاّ تخاريف إذا أجابوني على سؤال واحد فقط: هل ما يجري على الساحة الفلسطينية اقتتال فلسطيني – فلسطيني آم هو إحتفالاّ بقدوم السنة الميلادية الجديدة ؟؟

 

الخروج من التيه الثقافي

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد جوده
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 فبراير 2002
الزيارات: 7

الأدب رافد رئيس من روافد الثقافة ، ومكون أصيل من مكونات الحضارة ، ولا ترقي أمة من الأمم إلا إذا ارتقت آدابها ، كما أن الرقي الحضاري يعني في الوقت ذاته رقي آداب هذه الأمة ، فالأدب هنا سبب ونتيجة في الوقت ذاته ، وإذا نظرنا إلي الأدب في الوطن العربي نجده انعكاسا لهذا المنظور ، فانحدار الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية تبعه بلا شك انحدار النواحي الثقافية ( وفي جملتها الأدب )
وإذا كانت الثقافة تعاني ركودا شديدا ، فإن الأدب يعاني ركودا أشد ، فنادرا ما تقرأ أعمال الأدباء علي مجال واسع ، ونادرا ما توزع كتب الأدب والمجلات الأدبية أكثر من نسخ قليلة ، وجوانب مخازن الكتب تضج بالآف النسخ من تلك الإصدارات المهملة ، والحياة الأدبية أصبحت مجالا للشللية ولفئات  واحدة مسيطرة لا تترك مجالا لغيرها ، وأصبحت الأحقاد وحجب المنابر عن الأدباء الآخرين هي السمة الغالبة

،  ولعل تعبير القاصة ( نعمات البحيري ) يوافق الحقيقة عندما قال : " منتجي الأدب هم مستهلكوه " ، أحيانا احضر ندوات أدبية ممتازة لمناقشة أعمال أدبية جادة فلا أجد إلا بضع أفراد لا يزيدون عن عشرة أفراد بالكثير ، واتصال جوانب الحياة يؤكد أنها حلقة واحدة ، لذلك كان الأدب ضرورة لا ترفا ،

ويكفي للتدليل علي ذلك أن الأدب يدخل في نطاق التنمية البشرية وبناء كينونة الإنسانية في الإنسان ،

يقول الأستاذ / عباس خضر : " لو نظرنا إلي مكونات المواطن الصالح لرأيناها جميعا تخضع للأدب ، ولا يتم تمامها إلا بالأدب ، ونقصد بالأدب الحي المنشود الذي هو غير متوفر تماما كما يلزم في هذه الظروف مع شدة الحاجة إليه "

وفي ثنايا القضية المشار إليها  إلماحا إلي طرفي المعادلة المؤثرة في الأدب من حيث من يقوم بإنتاج الأدب ومن يقوم بتلقي هذه الآثار الأدبية ويتفاعل معها ،سواء علي مستوي النقاد بالكشف وتحقيق التواصل المنشود بين المبدع والمتلقي ، أو علي مستوي القراء بأصنافهم المختلفة الإيجابي منهم والمتلقي السلبي ،  وقد ذكرنا كيف انصرف الناس عن القراءة والفاعليات الثقافية والفكرية بوجه عام ، وكيف طحنتهم  شواغل الأيام ومتطلبات المعاش ، اضافه لما تضمه النظم التعليمية والتربوية في المجتمعات العربية من قصور شديد لا ينجم عنه إلا شخوصا يعانون من الأمية الثقافية ، وتباعد بينهم وبين الملكات الأدبية ، ويجعل النفور قائما بينهم وبين الابتكار وحب البحث والمعرفة ، وطبعا لن نتحدث عن أثر الأمية بصفة عامة وندرة وجود المكتبة في المنزل ، وضعف أداء المكتبات العامة والمؤسسات الثقافية ، والفساد الذي يضرب أعطاف الثقافة من كل جانب فهو واقع لا شك فيه .

والطرف الآخر من المعادلة هو ضعف ثقتنا في أنفسنا ، وانبهار طائفة من النقاد والأدباء بأضواء الثقافة الغربية ، فنجد أنهم انصرفوا بوجوههم وقلوبهم إليها ، ينهلون من معينها ، وينقلون نقلا حرفيا بلا تفاعل أو تحقيق ما يناسب بيئتنا وأحوالنا ، ولن اتحدث حول غرائب ما ينتجونه من أعمال مبهمة بدعوى التطوير والتحديث ، والغارقة في الغموض ، وتعاني من أسقام الوجدان ، وضلال الأفكار ، ولست هنا جلادا يحاكم ويصدر أحكامه ،

بل أكتفي بنقل ما قاله د . عبد العزيز حموده في كتابه الرائع ( المرايا المحدبة من البنيوية إلي التفكيك ) بتصرف :
"  وقفت منذ السنوات الأولي ، منذ الثمانينيات علي وجه التحديد أمام كتابات البنيويين العرب ، أو الحداثيين العرب ، بإحساس ظل حتى وقت قريب مزيجا من الانبهار والشعور بالعجز .... العجز عن التعامل مع هذه الدراسات البنيوية ، وفهم أهدافها ، بل فهم وظيفة النقد ذاته في ظل المصطلحات النقدية المترجمة والمنقولة والمنحوته والمحرفة التي أغرقونا فيها لسنوات ... والتي كانت تبعدني – وما زالت حتى اليوم – عن الأعمال الأدبية موضوع المناقشة ، بدلا من أن تقربني منها ، فقد كنت أقف أمامها في عجز كامل عن فك طلاسمها أو " شفرتها " " ويمضي الكاتب في توضيحه ونقضه لتلك المزاعم وأثبت أنها لا تنتسب إلينا ولا تعانق ثقافتنا وهويتنا ، وهذا اللون من الكتابة يمكن ان نسميه " الضحك كالبكاء " فما أن تقرأ تلك الطلاسم والألغاز حتى تصاب بنوبة ضحك مر ،

أذكر مرة أني حضرت ندوة لشاعر كبير وظللنا نستمع إليه قرابة الثلاث ساعات ، وكانت قصائده طويلة جدا تستغرق القصيدة الواحدة حوالي النصف ساعة ، ولم أفهم شيئا ، والفقرة الوحيدة التي قالت شيئا قريبا مما يستوعبه ذهني كانت بلا معني ، الأغرب أن هذه الفقرة بالذات هي التي انبعثت بعدها أهات الإعجاب والتصفيق الحاد ( ولا أعرف حتى الآن لماذا ؟!! )
بالتالي عندما يتباعد الأديب عن اللغة السهلة ويرنو إلي التعقيد والغموض واستغراقه الكامل في ذاتيته وتهويماته يصاب العمل الأدبي بالقصور في الإيصال ، رغم أن مهمة اللغة الإيصال ، فينشأ حينها تلك الأسوار العالية بين الأدباء وجمهورهم ، مما يفقد الأدب ركنا أساسيا له بل هو الماء الذي فيه يتنفس ، وهو تفاعل الناس مع هذا الأدب ، فيحيا في عزلة تؤدي إلي اندثار معناه .

وأخيرا لا أود أن أكون ممن يجلدون ذواتهم ويروجون ( لثقافة القهر ) علي حد تعبير الروائي والناقد / فؤاد مرسي ، لكن عمدت لذلك لتشريح هذا الواقع الصعب ، ويبقي دائما الدور الأهم للناقد والأديب والقارئ المثقف ، نريد فعلا أن نخرج من تلك الوهدة بمزيد من الإنتاج والعمل وتأكيد الأصالة والدفاع عنها ، وفي ذات الوقت نقبل الآخر الثقافي ونتعامل معه ونستفيد منه ونتحاور معه ، وننقل الأدب من أبراجه القاسية إلي أذهان وقلوب الناس ليؤدي دوره المنشود دائما في الإمتاع والإنتفاع ، وينقلهم إلي مواقف جديدة وأفكار جديدة وعوالم جديدة تسكنها البهجة ، كما تسكنها الأوجاع ، ويحركهم نحو الأداء المتميز والمثمر  في الحياة .

 


 

الخروج من التيه الثقافي

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد جوده
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 فبراير 2002
الزيارات: 5

الأدب رافد رئيس من روافد الثقافة ، ومكون أصيل من مكونات الحضارة ، ولا ترقي أمة من الأمم إلا إذا ارتقت آدابها ، كما أن الرقي الحضاري يعني في الوقت ذاته رقي آداب هذه الأمة ، فالأدب هنا سبب ونتيجة في الوقت ذاته ، وإذا نظرنا إلي الأدب في الوطن العربي نجده انعكاسا لهذا المنظور ، فانحدار الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية تبعه بلا شك انحدار النواحي الثقافية ( وفي جملتها الأدب )
وإذا كانت الثقافة تعاني ركودا شديدا ، فإن الأدب يعاني ركودا أشد ، فنادرا ما تقرأ أعمال الأدباء علي مجال واسع ، ونادرا ما توزع كتب الأدب والمجلات الأدبية أكثر من نسخ قليلة ، وجوانب مخازن الكتب تضج بالآف النسخ من تلك الإصدارات المهملة ، والحياة الأدبية أصبحت مجالا للشللية ولفئات  واحدة مسيطرة لا تترك مجالا لغيرها ، وأصبحت الأحقاد وحجب المنابر عن الأدباء الآخرين هي السمة الغالبة

،  ولعل تعبير القاصة ( نعمات البحيري ) يوافق الحقيقة عندما قال : " منتجي الأدب هم مستهلكوه " ، أحيانا احضر ندوات أدبية ممتازة لمناقشة أعمال أدبية جادة فلا أجد إلا بضع أفراد لا يزيدون عن عشرة أفراد بالكثير ، واتصال جوانب الحياة يؤكد أنها حلقة واحدة ، لذلك كان الأدب ضرورة لا ترفا ،

ويكفي للتدليل علي ذلك أن الأدب يدخل في نطاق التنمية البشرية وبناء كينونة الإنسانية في الإنسان ،

يقول الأستاذ / عباس خضر : " لو نظرنا إلي مكونات المواطن الصالح لرأيناها جميعا تخضع للأدب ، ولا يتم تمامها إلا بالأدب ، ونقصد بالأدب الحي المنشود الذي هو غير متوفر تماما كما يلزم في هذه الظروف مع شدة الحاجة إليه "

وفي ثنايا القضية المشار إليها  إلماحا إلي طرفي المعادلة المؤثرة في الأدب من حيث من يقوم بإنتاج الأدب ومن يقوم بتلقي هذه الآثار الأدبية ويتفاعل معها ،سواء علي مستوي النقاد بالكشف وتحقيق التواصل المنشود بين المبدع والمتلقي ، أو علي مستوي القراء بأصنافهم المختلفة الإيجابي منهم والمتلقي السلبي ،  وقد ذكرنا كيف انصرف الناس عن القراءة والفاعليات الثقافية والفكرية بوجه عام ، وكيف طحنتهم  شواغل الأيام ومتطلبات المعاش ، اضافه لما تضمه النظم التعليمية والتربوية في المجتمعات العربية من قصور شديد لا ينجم عنه إلا شخوصا يعانون من الأمية الثقافية ، وتباعد بينهم وبين الملكات الأدبية ، ويجعل النفور قائما بينهم وبين الابتكار وحب البحث والمعرفة ، وطبعا لن نتحدث عن أثر الأمية بصفة عامة وندرة وجود المكتبة في المنزل ، وضعف أداء المكتبات العامة والمؤسسات الثقافية ، والفساد الذي يضرب أعطاف الثقافة من كل جانب فهو واقع لا شك فيه .

والطرف الآخر من المعادلة هو ضعف ثقتنا في أنفسنا ، وانبهار طائفة من النقاد والأدباء بأضواء الثقافة الغربية ، فنجد أنهم انصرفوا بوجوههم وقلوبهم إليها ، ينهلون من معينها ، وينقلون نقلا حرفيا بلا تفاعل أو تحقيق ما يناسب بيئتنا وأحوالنا ، ولن اتحدث حول غرائب ما ينتجونه من أعمال مبهمة بدعوى التطوير والتحديث ، والغارقة في الغموض ، وتعاني من أسقام الوجدان ، وضلال الأفكار ، ولست هنا جلادا يحاكم ويصدر أحكامه ،

بل أكتفي بنقل ما قاله د . عبد العزيز حموده في كتابه الرائع ( المرايا المحدبة من البنيوية إلي التفكيك ) بتصرف :
"  وقفت منذ السنوات الأولي ، منذ الثمانينيات علي وجه التحديد أمام كتابات البنيويين العرب ، أو الحداثيين العرب ، بإحساس ظل حتى وقت قريب مزيجا من الانبهار والشعور بالعجز .... العجز عن التعامل مع هذه الدراسات البنيوية ، وفهم أهدافها ، بل فهم وظيفة النقد ذاته في ظل المصطلحات النقدية المترجمة والمنقولة والمنحوته والمحرفة التي أغرقونا فيها لسنوات ... والتي كانت تبعدني – وما زالت حتى اليوم – عن الأعمال الأدبية موضوع المناقشة ، بدلا من أن تقربني منها ، فقد كنت أقف أمامها في عجز كامل عن فك طلاسمها أو " شفرتها " " ويمضي الكاتب في توضيحه ونقضه لتلك المزاعم وأثبت أنها لا تنتسب إلينا ولا تعانق ثقافتنا وهويتنا ، وهذا اللون من الكتابة يمكن ان نسميه " الضحك كالبكاء " فما أن تقرأ تلك الطلاسم والألغاز حتى تصاب بنوبة ضحك مر ،

أذكر مرة أني حضرت ندوة لشاعر كبير وظللنا نستمع إليه قرابة الثلاث ساعات ، وكانت قصائده طويلة جدا تستغرق القصيدة الواحدة حوالي النصف ساعة ، ولم أفهم شيئا ، والفقرة الوحيدة التي قالت شيئا قريبا مما يستوعبه ذهني كانت بلا معني ، الأغرب أن هذه الفقرة بالذات هي التي انبعثت بعدها أهات الإعجاب والتصفيق الحاد ( ولا أعرف حتى الآن لماذا ؟!! )
بالتالي عندما يتباعد الأديب عن اللغة السهلة ويرنو إلي التعقيد والغموض واستغراقه الكامل في ذاتيته وتهويماته يصاب العمل الأدبي بالقصور في الإيصال ، رغم أن مهمة اللغة الإيصال ، فينشأ حينها تلك الأسوار العالية بين الأدباء وجمهورهم ، مما يفقد الأدب ركنا أساسيا له بل هو الماء الذي فيه يتنفس ، وهو تفاعل الناس مع هذا الأدب ، فيحيا في عزلة تؤدي إلي اندثار معناه .

وأخيرا لا أود أن أكون ممن يجلدون ذواتهم ويروجون ( لثقافة القهر ) علي حد تعبير الروائي والناقد / فؤاد مرسي ، لكن عمدت لذلك لتشريح هذا الواقع الصعب ، ويبقي دائما الدور الأهم للناقد والأديب والقارئ المثقف ، نريد فعلا أن نخرج من تلك الوهدة بمزيد من الإنتاج والعمل وتأكيد الأصالة والدفاع عنها ، وفي ذات الوقت نقبل الآخر الثقافي ونتعامل معه ونستفيد منه ونتحاور معه ، وننقل الأدب من أبراجه القاسية إلي أذهان وقلوب الناس ليؤدي دوره المنشود دائما في الإمتاع والإنتفاع ، وينقلهم إلي مواقف جديدة وأفكار جديدة وعوالم جديدة تسكنها البهجة ، كما تسكنها الأوجاع ، ويحركهم نحو الأداء المتميز والمثمر  في الحياة .

 


 

الصومال ......انصروها

التفاصيل
كتب بواسطة: علي / أبو الحسن/
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 09 فبراير 2002
الزيارات: 4

الصـومـال ... الصـومـال
انصـروها أيهـا المسـلمـون

علي / أبو الحسن/
دفعت أثيوبيا بجيشها، براً وجواً، في عدوان مجرم على المسلمين في الصومال، وقد أعلنت هذا التدخل بعد أن كانت تمارسه من قبلُ دون إعلان. أما حجتها المعلنة فهي الدفاع عن النفس، أي الدفاع عن أثيوبيا، ولكن أين؟ في الصومال!
إن الحرب مستمرة بتسارع في الصومال، بين جيش أثيوبيا المدجج بالسلاح، المدعوم دولياً من أمريكا، دعماً سياسياً وعسكرياً، وكذلك مدعوم إقليمياً من عملاء أمريكا في إفريقيا، بين جيش أثيوبيا هذا وبين المسلمين في الصومال بقيادة المحاكم الإسلامية الناشئة عُدّةً وعتاداً، والحكام في بلاد المسلمين صم بكم عمي كأن ما يحدث هو في بلاد الواق واق وليس في بلد إسلامي له ماضٍ مشرق، وموقع استراتيجي مهم، وسبقٌ إلى الإسلام، فقد دخل بعض أهله الإسلام عند هجرة الصحابة إلى الحبشة في أوائل الدعوة الإسلامية بمكة، ثم فتحه المسلمون سنة 77هـ في عهد الخليفة عبد الملك، واستمر بلداً إسلامياً متصلاً مع بلاد المسلمين، وبخاصة مع اليمن التي تقابله على الضفة الأخرى من خليج عدن، ثم اعتراه ما اعترى بلاد المسلمين في أواخر الدولة العثمانية من أطماع الدول الكافرة المستعمرة.
أيها المسلمون: إن أمريكا وعملاءها في القرن الإفريقي، وعلى رأسهم النظام الأثيوبي، قد صُعِقوا عندما رأوا الناس في الصومال يتجمعون حول المحاكم الإسلامية، فخشيت هذه القوى أن يصبح الصومال موحداً باسم الإسلام، فتُحبَط مشاريعُهم في المنطقة:
أما أثيوبيا فهي تحتل إقليمين من أرض الصومال ضمتهما لها: (أوغادين، هود) وتخشى من أية دولة مستقرة قوية في الصومال، وبخاصة إذا كانت تجمع الناس باسم الإسلام، حيث ستحرك قضية الإقليمين سياسياً وعسكرياً لإعادتهما إلى البلد الأم الصومال. وأما أمريكا فهي لا زالت (تحنُّ) إلى السنين الطوال التي كانت تصول فيها وتجول في الصومال، أي خلال حكم سياد بري، واستمر ذلك حتى سنة 1991 حيث كانت تحركات القبائل، ما رجَّح كفة الصراع البريطاني الأمريكي لصالح بريطانيا، فأطيح بسياد بري، ومن ثم أفلتت الأمور من يد أمريكا واضطرب النظام بعد ذلك.
أما بريطانيا فسارعت إلى محميتها السابقة (الصومال البريطاني) وأعلنت إنشاء (حمهورية أرض الصومال) الانفصالية في السنة نفسها أي 1991، وتركت باقي الصومال يميد بأهله.
وأما أمريكا فقد حاولت أن تستعيد نفوذها مرةً أخرى سنة 1992 تحت ستار البواعث الإنسانية، وأطلقوا على حملتهم اسم (إعادة الأمل) وقد حشدوا لها نحو (28) ألف جندي لكنها ردَّت على أعقابها سنة 1995 تجر وراءها أذيال الخيبة.
ومع ذلك فلم تترك أمريكا هاجس الهيمنة والنفوذ في القرن الإفريقي، فعملت على إفشال اتفاقية جيبوتي سنة 2000 بتشكيل حكومة عبد القاسم صلاد لأن اوروبا كانت وراءها حيث كانت برعاية جيبوتي (الصومال الفرنسي سابقاً)، وعدم النص فيها على الإزالة الفورية لجمهورية أرض الصومال الانفصالية (الصومال البريطاني سابقاً).
وبعد أن أفشلت أمريكا اتفاقية جيبوتي، استجمعت مكرها وعملاءها في المنطقة وتمكنت من عقد اتفاقية نيروبي أواخر العام 2004 بإيجاد الحكومة المؤقتة برئاسة صنيعهتا عبد الله يوسف الذي كان رئيساً لدويلة (بونت لاند) الانفصالية التي أعلنت في الصومال سنة 1997، وبدأت تهيئ لهذه الحكومة التمثيل الرسمي للصومال إقليمياً من المنظمات الإقليمية كالاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، ودولياً من منظمة الأمم المتحدة. وفي الوقت نفسه استمرت في دعم زعماء الحرب في مقديشو، سائرةً في سياستها لتحقيق مصالحها في خطين متوازيين: الحكومة المؤقتة سياسياً، وزعماء الحرب عسكرياً. غير أن فساد الحكومة المؤقتة وارتماءها في أحضان أمريكا وأثيوبيا، والتنازع المستمر بين زعماء الحرب، وما يسببه من إهلاك للحرث والنسل، جعل الناسَ يتطلعون لمن ينقذهم من هذه المآسي، لذلك توجهوا نحو المحاكم عندما حاول زعماء الحرب، بدعم من أمريكا، القضاءَ عليها، فنصروها وانتصروا بها، وبخاصة وهم يعرفون المحاكم حيث كانت تحل مشاكلهم تطوعاً منذ سنة 1994 في فترة فراغ الحكم، ولاحظوا إخلاصها للإسلام، فأَلِفوها وأَلِفَتْهم، ونصرها الله على زعماء الحرب، ففروا مذعورين، ولم تغن عنهم أمريكا شيئاً، وأصبح الناس ينضمون للمحاكم في مدنهم وقراهم حتى قبل وصول رجال المحاكم إليهم.
بعد ذلك لجأت أمريكا إلى أسلحتها المعتادة: المكر التفاوضي، والإرهاب العسكري للنفاذ إلى الصومال. اما الأول: فأوكلته إلى السودان، فعمل على جمع المحاكم مع الحكومة المؤقتة في الخرطوم للتفاوض ووضع الحلول الوسط، بقصد نفخ الروح في الحكـومـة المؤقتة شبه الميتة غير القادرة على تأمين أمن مركزها (بيداوا) بقدراتها الذاتية، وبخاصة وهي منبوذة من الناس، وبقـصـد (اختصـار) المحاكم إلى قوة محلية كالأخريات في الصومال: (أرض الصومال)، (أرض بونت)، (أرض جوبا) ..
والمحاكم، فتكون المحاكم قوةً محليةً كغيرها، ومن ثَمَّ تمسك الحكومة المؤقتة
بخيوط هذه المجموعات. وأما الثاني فأوكلته إلى أثيوبيا للتدخل العسكري حمايةً للحكومة المؤقتة في وجه المحاكم، وقد بدأته أثيوبيا من قبلُ دون إعلان، ثم أعلنته الآن. أيها المسلمون: إن القتال في الصومال هو قتال بين المسلمين في الصومال وبين أثيوبيا الكافرة، بدافعٍ ودعمٍ من أمريكا التي خطَّطت وموَّلت ودعمت هذه الحرب لثلاثة أسباب:
الأول: كون أهل الصومال مسلمين يحبون إسلامهم ويريدون التجمع حوله بقيادة المحاكم الإسلامية، وأمريكا تحارب أي تحرك نحو الإسلام حيث كان، فهي تحقد على الإسلام وأهله وبخاصة إذا كان على غير النسخة التي تسميها أمريكا (الإسلام المعتدل)! كأن الإسلام معتدل وغير معتدل، قاتلهم الله أنى يؤفكون.
الثاني: إن للصومال موقعاً استراتيجياً على المحيط الهندي بأطول شاطئ ساحلي في أية دولة إفريقية، ويبلغ 2720 كم (1700 ميل)، وساحلها يُشَكِّل ذراعين ممتدين: في الجانب الشرقي من الصومال على شاطئ المحيط الهندي، وفي الجانب الشمالي من الصومالي على خليج عدن وقبالة باب المندب للبحر الأحمر. لذلك فإن موقعه يمسك بالقرن الإفريقي بكيفية تجعله منطلقاً بل متحكماً في إفريقيا الجنوبية والجزيرة العربية.
والثالث: إن أرض الصومال أرض بكر في ثرواتها، فوَفْقَ الدراسات يوجد فيها:
ترسبات اليورانيوم، الغاز الطبيعي، النفط وغيرها. وفي أواخر الثمانينات في عهد الرئيس سياد بري أعطي حقَّ استغلال نحو ثلثي الصومال إلى شركات نفط أمريكية (كونكوا، أموكوا، شفرون، فيلبس ..) للتنقيب عن النفط، وقد عثرت الأولى على النفط في تسع آبار استكشافية وتم التصديق على ذلك من قبل جيولوجيين من البنك الدولي ..، ولكن الانقلاب الذي أطاح بسياد بري قد أوقف تلك الآبار، وأمريكا اليوم تسعى إلى تلك الثروة بفارغ الصبر.
أيها المسلمون: إن أمريكا تَعُدُّ نفسَها صاحبة القول الفصل في العالم، وأنها
صاحبة أية ثروة في باطن الأرض أو على ظهرها، وغرور القوة يعميها عن تدبر فشلها المتلاحق منذ فيتنام إلى أفغانستان فالعراق بل وحتى الصومال نفسها سنة 1995، وهي لا زالت تفتش عمن يعوض لها عن هزائمها وخزيها، وتظن أن النظام العميل لها في أثيوبيا سيرد لها شيئاً من الاعتبار، وبخاصة وأن المحاكم الإسلامية قوة ناشئة من حيث العدد والعدة في وجه تلك الجيوش المدمجة بالأسلحة البرية والجوية، ومع ذلك فإن المسلمين ورجال المحاكم يُبدون بطولاتٍ فائقةً في وجه قوى الجريمة والعدوان، شأن كل جولات المقاتلين المسلمين ضد قوات الكفر والمنافقين، ولكن سكوت المسلمين عن نصرة إخوانهم يجرئ الكفر وأهله على العدوان على بلاد المسلمين
الواحدة تلو الأخرى، وهذا القعود والسكوت لا يرضاه الله ولا رسوله ولا
المؤمنون، فنحن أمة واحدة، جسم واحد، كما وصفنا رسول الله r «كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».
إن أمريكا ومعها أثيوبيا من الدول المحاربة فعلاً، ويجب أن تتصرف معهما الدول القائمة في بلاد المسلمين على هذا الأساس، أي فقط علاقة الحرب الفعلية، فيجب قطع العلاقات الدبلوماسية معها، فلا سفارات ولا معاهدات ولا ولاءات .. وإلا أصابنا ما أصاب الأمم التي عتت عن أمر ربها: خزي وذل في الدنيا، وعذاب أليم في الآخرة.
أيها المسلمون: إن حزب التحرير يستنهض هممكم لنصرة الصومال فهي فرض فرضه الله سبحانه[وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْر]، فانصروهم أيها المسلمون:
l الدول القائمة في بلاد المسلمين المجاورة أو القريبة من الصومال (مصر
والسودان وجيبوتي وأرتيريا واليمن والسعودية ..) عليها أن تنصر الصومال مادياً بتحريك الجيوش لنصرتهم بالعدة والعتاد. [إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ
عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا].
l المسلمون (الأقلية) في الدول الكافرة حول الصومال وبخاصة أثيوبيا عليهم أن يشكلوا قوةً ضاغطةً مؤثرةً مادياً ومعنوياً لنصرة الصومال وتخذيل تلك الدول عن قتال الصومال، والمسلمون في أثيوبيا وكينيا ورواندا وأوغند وتنزانيا يستطيعون القيام بعمل جاد فاعل في نصرة الصومال والتخذيل عن قتالهم.
l الدول القائمة في بلاد المسلمين عليها أن تقطع كل علاقة مع أمريكا وأثيوبيا من سفارات ونفط وتجارة ومعاهدات ... وأن يعاملوها معاملة الدول المحاربة فعلاً.
إننا في بياننا هذا لا نعوِّل على همم الحكام في بلاد المسلمين فهم تَبَعٌ
للذين لا يَرْقُبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمَّةً، ولكننا نستنهض همم الأمة، فإن
الجيوش في بلاد المسلمين هم أبناؤها، وإذا جَدَّتْ في تحركها أجابها أبناؤها ونصروا إخوانهم وأزاحوا من يقف في طريقهم: [وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ].

قراءة فلسطينية

التفاصيل
كتب بواسطة: سليمان عباسي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 04 فبراير 2002
الزيارات: 6

قراءة فلسطينية

سليمان عباسي

هناك قاعدة فلسفية تقول : يجب طرح السؤال الصحيح للحصول على الجواب الصحيح وما نعانيه اليوم هو نتيجة طرح عدد كبير من الأسئلة بشكل غير صحيح ومع ذلك المطلوب منا الإجابة الصحيحة وهو ما ينافي القواعد الفلسفية وبالتالي يدخل السائل والمجيب في حلقة مفرغة يناديان معاّ فراغاّ ويطاردان سراباّ .

ومثال على ذلك طرح السؤال التالي : هل أنت مع المقاومة المسلحة ؟؟ أو السؤال الآخر: هل أنت مع المقاومة السياسية ؟؟ أجب بنعم أو لا .

وبدون تفكير أو أي إحساس بالمسؤولية الوطنية أجاب البعض بنعم وأجاب البعض الآخر بلا وكانت النتيجة مشهداّ فلسطينياّ مثيراّ للإحباط بكل المقاييس تسوده البلبلة والفوضى الخلاقة واتسعت دائرة البلطجة السياسية على جميع المستويات من القمة إلى القاعدة وبالعكس للاستئثار بالقرار الفلسطيني المبني على إجابة السؤالين السابقين .

وبناء عليه لم يعد الأمر مسلياّ ولم يعد يخدم أي هدف وطني أو غرض سياسي أو أمني طبعا بل بات يقيم حاجزاّ يمكن أن يتحول بين لحظة وأخرى إلى خط تماس ( لمسنا بعض نتائجه قبل أيام في قطاع غزة ) .

إذا أردنا الإجابة الصحيحة بعيداّ عن الفصائلية والعشائرية والمصالح الشخصية وقريبة من المنطق والعقل والمصلحة الوطنية لابد من استعراض بعض الحقائق .

1-   قدر الشعب الفلسطيني أن يعاني ويقاتل ويصمد فلا طريق أمامه إلا مواجهة الاحتلال
بكل ما يمتلك من قدرة وقوة تسانده القوانين الإلهية وقرارات الشرعية الدولية .

2-لابد من الاعتراف انه بعد 13 عاماّ من اتفاق أوسلو وبعد الكثير من الهرولة العربية

   للاعتراف بإسرائيل فإنها ترفض إعادة الحقوق الدنيا للشعب الفلسطيني وكانت

  النتيجة عكسية فقد ازداد التعنت والأجرام الصهيوني عن ذي قبل .

  والمضحك المبكي إن الأصوات تزداد بإضطراد للاعتراف بالكيان الصهيوني وحتى هذه اللحظة لا يدرك المواطن العربي سر انتهاج أنظمتهم استراتيجية التنازلات المجانية .

وبناء عليه الإشكالية ليست في الاعتراف أو عدم الاعتراف بإسرائيل .

3- لابد من الاعتراف أن بقاء حماس ببرنامجها المعلن صعب وستزداد الأمور تعقيداّ ولن
    يأت بأي حل على المدى المنظور كما أن غيابها لصالح البرنامج الآخر لن يأت ايضاّ
   بأي حل وتجربة ما بعد أوسلو تشهد بذلك . 
4- لابد من الاعتراف إن إسرائيل فرضت استحقاقات كثيرة على الأرض ونجحت إلى حد
   بعيد بفرض رؤيتها لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي على المجتمع الدولي نتيجة
  الدعم الأمريكي الغير محدود . ويبقى السؤال الأهم : هل استطاعت إسرائيل بفعل كل
  ما تملك من قوة وجبروت ودعم أمريكي من فرض الاستسلام على المواطن الفلسطيني
 أو جلب الآمان لمواطنها الإسرائيلي ؟ والجواب بالتأكيد – لا – (( بغض النظر إن كان المستأثر بالقرار الفلسطيني أصحاب البرنامج الأول أو أصحاب البرنامج الثاني )) .
5- لابد من الاعتراف إن أوراق الفلسطينيين جميعاّ هي من النوع الأخلاقي والمعنوي
     والحقوقي بينما أوراق الإسرائيليين من النوع العسكري والاستيطاني والاقتصادي
   وادارة هذا النوع من الصراع يتطلب الدهاء والذكاء خصيصاّ إذا كانت كلمات كالحق أو الباطل غير مدرجة في القاموس السياسي المعاصر وعليه فإن كلمة ( نعم) كاملة أو( لا) كاملة يندرج تحت خانة  ( الغباء ) في الممارسة السياسية .
6 - لابد من الاعتراف إن الهدف الفلسطيني لكافة الفصائل بمختلف أطيافها هو التحرير والخلاف يكمن في الطرق المؤدية لتحقيق الهدف وبالمقابل يجب اعتراف الجميع سواء ممن يؤمنون بالمقاومة المسلحة أو ممن يؤمنون بالمقاومة السياسية أن كلاهما لن يحصدا شيئا ما داموا لا يملكون برنامجا موحدا يجري توزيع الأدوار فيه دون أن يلغي أسلوب ما مزايا الأسلوب الآخر وإلا سيبقى الحال يتدهور من سيئ إلى أسوأ ولن تنفع معها كل اتفاقات التهدئة ومصيرها الحتمي هو الانهيار عند أول نسمة هواء .

7- لابد من الاعتراف إن الكل محاصر ومعرض للاستشهاد لافرق بين كبير وصغير أو بين رئيس سلطة أو رئيس حكومة ولنا شواهد ما زالت ماثلة لنا مثل اغتيال الرمز أبو عمار أو اغتيال الشيخ احمد ياسين .

 مما سبق نستنتج أن الإجابة الصحيحة لسؤالنا المركزي : ما هو الحل ؟ يكمن في برنامج وطني موحد قوامه كلمة لعم .
 

  1. منجّم يقول : عدوان على سوريا في 2007
  2. من قضايا الجماهير العربية في اسرائيل
  3. ولى صاروخ أطلقه
  4. أخطائى

الصفحة 207 من 258

  • 202
  • 203
  • 204
  • 205
  • 206
  • 207
  • 208
  • 209
  • 210
  • 211

المتواجدون الآن

171 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك