خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إخلاص نادر
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
إلَيْكَ أنْت ..
أُخاطِبُكَ قَبْلَ الرَحيل ..
إليْكَ أنْت ..
ولا أحَد سِواك ..
فاسْتَمِع لي وَأنصت ..
فَبِكَ ابْتَدَأَتْ حَياتي ..
وبكَ سَتنْتَهي ..
أَنا هُنا ..
فأنْظُرْ لِعَيْنَيَّ ..
وابْتَسِمْ أرْجوك ..
اِسْتَمِع إلى ما سَأقولْ ..
وأنْظُر لِشَفَـتَي ..
أنْظُر إلى الْلونِ الذي صبغتُها بِه ..
لونُ الدَّم ..
هَذا ما سَيُذَكِّرُني بِِك َ دوما ً ..
والآن .. أُنصُتْ جَيدا ً ..
فحَديثي مَهِم ..
ولَيْسَ لدَيَّ أهمُّ مِنْهُ لأُعِطيكَ إياه ..
فأنْت أمْسي ويَوْمي وَغَدي ..
أَنْتَ كُلَ أَيّامي ..
أَنْتَ ساعاتي لَحْظَةً بِلَحْظَة ..
أَنْت َ أَعْوامي ..
فاسْتَمِع لي جَيّدا ً ..
َنعَم .. فبَعْد غَد ..
عيدُ ميلادي ..
أرْجوك ..
دَعْني أحْياهُ بِفَرَح ..
دعْ هَذا العيد يخْتَلِف عَنْ أعْيادي الأُخْرى ..
أرْجوك ..
لا تَجْعَلني أحْياهُ عُبوسًا ..
وكَوابيس مؤلمِه ..
أرْجوك ..
لَيْسَ لَديَّ سِواكْ لأُحاكيه ..
أُكَلِّمُكَ أَنْت ..
فأنْتَبِه ْلي ..
أنْصت لي وَأنا أتكلمْ ..
أو أَصْمُتْ ..
فَصمْتي كَلام لا أسْتَطيعُ إعادَتهُ لأحَدٍ سِواك ..
نَعَم .. فَصَمْتي في بَعْضِ الأحْيان ..
أبْلَغ مِنْ كلامهم ..
أُنْصُتْ لي ..
فغدا ً أو ْبَعْد غَد ..
سَيكونُ عيدي ..
فأشْعِل لي شَمْعَتي المُفَضَّلة ..
شَمْعَةُ الحَياة ..
واحْتَفِل مَعي ..
فلَيْسَ لدَيَّ منْ أَحْتَفِل مَعَهُ غَيرك ..
آسِفة يا عيدَ ميلادي ..
سَتبْقى يَتيما ً دائِما ً ..
سامِحْني ..
وَأنْت َأَرْجوك ..
ااسْمَعْني ..
وَأنْصِتْ لي ..
أتَسْمَعني ؟؟ ..
نَعم أُكَلِّمُك أنْت ..
عُمْري ..
عُمْري الذي سَيتجدَّدْ بِقُدومِ العيد ْ..
وسَأحْتَفِل بك ..
يا عُمُري الباقي ..
فأرْجوك ..
لا تَكون كسابِقَك ..
نَعَمْ .. كن ْمُمَيزا ً ..
جَميلا ً ..
أتَذَكَّّرُ كُلَّما مَضى عَام ٌ عَلَيْكَ ..
أنْتَ يا عُمري ..
سَتظلُ أنيسيَ الوَحيد ..
سَتَظلُ أنْت صمْتي ..
وسَتَظلُ أنْت كَلامي ..
وسَتَظلُ كُل شَيءٍ أتَذَكَّرهُ ..
فَكُن ْيا عُمري فَخْرا ً لي ..
ولوالدي ّ ..
كن يا عمري عُمرا ً جَميلا ً ..
ورْديا ً ..
كأحلامِ الصِغار ..
وبَراءةِ الأطْفال ..
كُنْ يا عُمري ..
تاجا ً أُزَينُ به ِ كُل أيامي ..
كُل سِنين ِ .. وأعوامي ..
فاشْتَعِلي يا شَمْعَتي ..
ولا تَنْطَفِئي ..
حَتى أَحْتَفِل بِعُمري ..
بعيد ِ ميلادي ..
وأبْقَي ْمُشْتَعِلة ..
حَتَّى آخر أعْيادي .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشا فاضل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
رسالة حب . . . . . الى غائب . .؟
اسمح لي أن انثر كلماتي عليك عبر الافق فأرضنا .. . لم تعد قادره على انجاب الرسائل والعصافير والفرح .. ، لان الشوارع معبأة بالخوف . . والرصاص .. والموت الرابض عند كل منعطف . . وضحكة . . . وكلمه . . !...
دعني استحضر في الكتابة اليك اجنحتي البيضاء . . واحلامي التي كانت بيضاء ايضا . . . . وامنحني نعمة الطيران الى ضفافك بحنين النوارس . . . ودموع الكمنجات وهي تتلو اناشيد عشقها على اوتار الروح ذهابا وايابا . . تماما كما يفعل هذا الحنين بين حنايا القلب وهو يوشك على الانفلات من قبضة ازمنه شح فيها زيت الفرح . . . وانطفأت فيها عصافير الدهشه . . . وغابت عنها السكينه رافعة بوجوهنا منديل الوداع : ( قد نلتقي .. في زمن اخر !)
. . مازلت ارسم الرؤى للزمن الآخر؟
ارسم قلبا. . لا يترقب الا دبيب الفرح بين نبضه . . ووجوه تخلع عن ملامحها رائحة الدمع . . .
وصفحات سماويه تلغي رائحة الحروب من ذاكرتها ..و تتخصص بصناعة المطر !..
وعودة (إنانا) من منفاها والاستلقاء عند بوابة الوطن تنفث بلهفه اخر انفاس غربتها في اصقاع الارض
دعني يا سيدي اشاطرك الحلم او دعنا على الاقل ... نستحضره معا . !. . نمارس معا لعبة الهرب من الطوفان . . ! او الهرب اليه !
دعنا نخرج عن هذه الدائره الملتهبه التي تبهضنا كل ليله وتمنحنا بسخاء لكوابيس نسيت طعم الفجر . . !!! دعنا نمارس غواياتنا البريئه لاستدراج الفجر القابع تحت قبعة المنافي.. . . (. . دعنا نعلق الذاكره على حبل الغسيل... او النسيان . .. كما تحلم انت ؟ او ربما بامكاننا أن نلقي النعاس عليها حتى حين . !! .. ولعل بمقدورنا أيضا الركض والهرولة لاقتطاف النجوم
واستنشاق الهواء بمكوناته الطبيعية ألخاليه من (الكورتيزون) .. وقد يتسع الوقت لإتمام عملية (التركيب الضوئي) بمهنية فائقة . . . . !!
أمنحك أجنحتي . . التي استعدتها لي ذات مساء عابق برائحة النداء . . .وغواية البحار للسفن والصيادين والغرقى والاسماك التي تمضي الى حتفها ببهاء فريد...
أمنحك زمنا يطّهر جسدك المحارب من ظلمة الليل والملذات ألعابره والنساء التي تنطفيء فضتهن عند أول بزوغ لرائحة الفجر.....
أمنحك أبجديتي العاطلة عن كتابة اللهفة ... علّي اتعلم القرائة والكتابة بانفاسك التي لا اعرف بعد حجم بللها ... واحتمالات النجاة والغرق في دائرة هذيانها...
أمنحك انتظاري في الجهات الألف . .. وفي كل المحطات العاطله عن استقبال الفرح
علي أجدك تقف عند سلم الأمنيات تتأبط ذاكرة تنوء تحت وطأة الجليد .. . والحنين إلى معجزة . . . كانت في زمن بعيد . .. تدعى المطر . . . . !
رشا فاضل
Yahoo.com@rasha200020
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشا أبو حنبش
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11
وتر يومي في المكان
ترى.. من أين تنطلق شرارة الشعور بالاحتياج إلى ظل؟ وهل اندفاعنا نحو الرفيق مجرد حركة عفوية نقوم بها دونما دراية…؟ والوحدة تتبعها الآهات…
هل يمكن أن تكون هي الشرارة التي تشعل نيران الميل نحو الجديد… وتسيرنا نحو المكروه أحيانا.. فقط كي نكسر وحدتنا …ونبدد أوهامنا الساكنة في عيون أشباح الليل الجائع…
قد نظن عند لقائنا بالصديق للوهلة الأولى بأنه سيحوي حزننا وقهرنا ووحدتنا التي تنهش عقلنا الحاضر وتحطم وجدان الماضي لكن سرعان ما يدور الزمن وتتحطم عقارب الأيام ونفارق الصديق…ويتلاشى الشعور بالأمان ويتربص لنا الخوف مجددا من خلف ستائر الألم… توقظنا الوحدة برنين يشبه رنين ساعة المنبه… فنفيق ونحن نبحث عن لمام أنفسنا الضائعة بين الأمس والغد والمنشود…
وإذا ما انشق الصباح … وأعلن اليوم وصوله … تعلن كلماته تمردها … ويهم بالجلوس خلف ذاك الذي قد تأنسن ليصبح عبدا مطيعا يخضع لتحركات أنامله السحرية التي قد قلمها بطريقة محبوسة بين البراءة الناعمة الملساء وبين فلسفة النضج…
لربما كان بحاجة كاتم سر يودع عنده كلماته التي تشبه القنابل الموقوتة… يتأرجح بين الحياة والفوضوية وبين الحياة الرقمية…
أراه يذوي كل يوم تحاصره الأفكار ويكابر … ما أصعب عناد مكابرته لأنه يرفض الاعتراف بأن الأزرار تحكم ضغطها على جسمه … ورغم ذلك يبتسم لها ويداعبها …فليبتسم كما يحلو له… فإنه لا محالة غريق الكتابة…
في نهاية ذلك اليوم الشاق … يود السيد لو يعانق تلك الكلمة … لكن سرعان ما تتلاشى وتتوارى خلف الزجاج…
عندها ينحني الجهاز معتذرا وشاكرا عبقريته … ويهم بتقبيل يديه… لكنه كان قد غضب من ذاك العبد الغبي ولعنه…
لأنه لا يدرك تماما متى يكون سيدا في قمة الألم…
* قاصة وكاتبة فلسطينية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د . حقي إسماعيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 10
كي لا يسمع أنينك العذارى
لك في القلب .....
مواطن ،
وبين الحشايا والضلوع
حنين استبد بي
ترنو إليك عيوني وجوارحي
لاهثة .....
ظامئة ......
سكرى ........
تحن إليك مذ سافرت
حتى عدت
لا طعم لنومي بلاك
والحياة .. انعدمت قيمتها
كل يوم .... صرت
أتلذذ
بسماع اسمك .... بحبك
بالرقة التي تراقصك
أغازلك .... وتغازليني
أناديك
فتؤويني بعيونك
وتلثمين فاهي كل ليلة
فألثمك بلا إرادة
صمتا
كي لا يسمع أنينك
العذارى
والعاذلون
أصطحبك ؛ نورا في المسير
، وهداية
؛ فأعود
فتكونين في بيتي
متراقصة ؛ فرحا
متحركة ؛ ألقا
تزوريني في منامي ؛ وهجا
أحلى نساء الكون
تعالي
وأيقظيني
د . حقي إسماعيل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد السديري
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 10
في خِصام تُروج له الفضة .. أطلقتُ نفسي بفضائكِ..
فرأيت أقداماً تتقاسم السماء
وكان وقع خطواتها يتخّبط في سِلاسل مُوّهت بِِذهب الصّلاة .!!
أ رواح .. يسيرون كأنهم يتأبطون الأرصفه .. والشوارع تسيُ بأشباح
تبدو الشمس فوقها كأنها غيم أحمر ..!
إيحاء من جِهة المناره .. مقهى كراحة اليد .. غير أنه واسع كجبهةِ الأفق
مقهى كمثل طائر .. يبني عُشه في جوف الريح..!!
أنزل بطيئاً على الدّرج أيها المرهق .. وخُذ نفساً بعمق رئتيك
سترى أنه نفساً يجيء من الحنين لا من التعب ..!
وسوف تشعرُ أنك والبحر في سرير واحد..!!
فيما تستقبلك الأنفاس .. صامته .. باسمه .. شبه تائهه .. كأنه نورس تُضلله الشواطيء
تسافر الأرواح إلى أقاصى أحلامها .. وتعود .. كمثل سُفن لامكان لها في موج السماء..!! فتدخل الروح في ملكوت المُخيله ..!!
أحمل مناخ هذا الترحال بفضاء رئتي وأخرج إلى الشوارع ثأنياً..!!
أنظر ..! كأن الأشجار لاتتذكر حتى أسماءها .. وكل شيء يتنكّر للتّراب الذي سواه
وهاهو الهباء يُجدد أشكاله لابساً تُراب الأرض..!
أنظرُ مرة أخرى إلى فضاءكِ .. كأنه جرّة من الدمع ..! وإلى هذة الروح التي تخرج منها الصوت كأنها جُرح يتنقل على جسد الفضاء..!
كلا
لاتكفي شمعة واحده .. حتى لإنارة شريان أو وريد ضيق
فمن أين لها أن تُضيء العالم..؟!!
تساءلت الروح .. وكانت تتحّدث عن شطآن ترفضُ حتى أمواجها التي أعطتها المعنى ..!!
الآت بأصوات بشرية .. تروي سيرة الوقت ..!
النهار والليّل نسران توأمان يلتهمان جُثّة المكان ..
ولماذا أخاف من خطواتي الأولى ؟!! ولماذا كُلما نزلتُ ألى ساحة الإحتواء .. أرى أوجاعي كمثل قطع متنافره تعرُج على سلالم تاريخها .؟!
بالأمس .. أطلقتُ نفسي بفضائكِ .. فالتفت العابرون .. عندما كنتُ أنحني فوق هذه الساحه .. لألتقط بعض أشلائِها واضعاً أذنيّ على ترابها ..
تراهُ .. لايزال يُخّبي قلوباً تنبضُ بين ذراته.؟
ولماذا أُحِس الآن .. إن ساحة الفضاء تتحول إلى جُذور تنغرِس في خطواتي.؟!
آآه من فضاء .. لايتسعُ إلا للآلة وظِلالها ..!!
أتوسل إليكِ أيتُها الروح .. أن تدوري حول الشمس بالرجاء نفسه ..!