عــذراً
عـذراً عزيــزي فقـد تلمسـت فيك الوفـاء
و نَسيِـــت أنــكَ للنــذالـــة رئيـسـا..
عــذراً عزيــزي فأنــا تمنيــت منـكَ الحــب و الإخــآء ..
و نسيِــــت أنـــكَ مـــنَ الكُـــرهِ ولـــدتُ ..
عـذراً .. و عــذراً إذا ما أسأت إليــكَ ..
بتفاهــة الحــب الـذي خَلَقــــتُ ..
و عـذراً عزيــزي إن أنــا ..
أطلـــت عليــــك و لم أقتصـر الــدرب ..
عـذراً فلســت سـوى جاهلــة ..
في عالمــك الذي زرعتَ فيـه الشــوك ..
عـذراً .. فأنــا لســت سوى ..
عاشقـة ، هائمـة في العشــق ..
و عذراً عزيزي إذ أنـا ..
و لدت في هـذا الدرب ..
عذراً .. عذراً عزيــزي فأنــا ..
كنــت أظنــك عالمـاً بالحــب ..
لـم أكـن أعلم بأنـك لست سـوى عابث ..
و سيـــد لألعــاب المكــر ..
عـذراً حبيبــي إن أطلــت عليـــك ..
و عـذراً إن لوثـــت نذالتــك بطهارتــي ..
عـذراً إن أنــا دنســـت حقـارتـــك بكرامتــي ..
عذراً إن أنــا شوهــت منظـار كراهيتـك بمحبتــي ..
عـذراً إن أنــا إقتلعـت الشـوك الذي زرعـت و زرعـت ورودي ..
عـذراً إن أسأت لعالم الكبـار بطفولتــي ..
عـذراً إن دخلـت عالم المكر خلسـة و قبَّحتـهُ ببـراءتـي ..
عـذراً إذا ما كلماتـي أثرت فيـك فأنت من البدايـة شـارد السمـعِ ..
عذراً .. عذراً سيـدي فأنـا الآن فهمــت روايــة العشق ..
عـذراً .. و عـذراً لأنـي تأثــرت بالحب ..
عـذراً عزيــزي .. عـذراً لأنـي أقحمتـكَ في عالم الغباءِ ..
و أنــت بكـل حقارةٍ وصلــت لقمـة الذكـاء ..
و ما الذكـاء في ناظريـك إلا أن تعـزف على أوتار صغيرة ألحانـك ..
أن تجبرهــا علـى السهـر لتمنــي نظرتيـــك ..
أن تجعـل قلبهـا يعزف الحب و أنـت على أوتار غيرهـا تعـزف ..
أن تأمــرَ قلبهـا الصغيـر أن يستوعـب الحب الذي تعرف ..
و ما الغبـاء في ناظريــك إلا أن أصدقـك ..
و أسهـر لأجلــك ..
و أبلـل وسادتـي بدمـوع غدرك ..
آه فقـط من الغباء الذي تعرف ..
و من الذكاء الذي وقعـت فيه ..
و لكـن لا يسعنـي سـوى القـول ..
عـذراً .. و عـذراً إن أنـا هزمـت ذكاءك بغبائي ..
و عـذراً إن أنـا رفعــت على سلاحـك دمعـي ..
عـذراً إن أنـا تذكرتــك يوماً ..
و نسيــت في حبـكَ عذابـي ..
و شكـراً .. شكراً عزيـزي لمـا فعلـت إزائــي