خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء السامرائي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2792
هي أنا
وأنا لست هي
يمتد الجنون بي حتى أخر الانتهاء
أتوقع أن تأتي هي التي أنا
كمساءاتٍ محترقة
رأيتها في الحلم المسائي الماضي
تشتري شراع اخضر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء السامرائي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2809
.مدخل الى الجرح....أقصد النص ( مصابة أنا بداء الصراخ
عذراً على علو الصوت لكني متعبة من الخرس والجبن
ذئب أمريكي يتفاخر بأغتصاب وقتل عراقية وعائلتها(عذراء المحمودية عبير الجنابي وعائلتها)
فجاء هذا الجرح أو النص إذا أحببتم....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء فهد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2632
تعال أيها القمر نحكي
ولنقل بعض أسرارنا الأثيرة...!!
كأن قلبي به عزف جديد...؟
وأن يبدو ألماً....
ينتحب على صدر النخيل الحزين...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: آمال حاجي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2990

وجهه المستدير ، نظراته المستقيمة و عيناه البريئتان، تفاصيل تنبئ عن شخص هادئ هدوء نسمات الصباح الأولى، تراه حازما كقائد كتيبة على وشك المواجهة عند بداية المعركة، التي نتقابل فيها وجها لوجه ليمطرنا بزخات من أفكاره الغزيرة التي تجبرك على متابعته بشغف و تندم على أي وقت يفوتك معه ، باهتمام تجده ينصت إلى ما في جعبتنا من ركام . مبتسما بوجه طفولي جميل القسمات يروح و يجئ، ماسكا سلاحه الأبيض الطبشوري و مجيبا على كل أسئلتنا بصدر رحب .
هو ذا معلمي، الذي قال فيه أحمد شوقي كاد أن يكون رسولا ... هو حامل رسالة لغة الضاد التي ألفته و ألفها لينقلها و يوصلها إلى الأجيال المتوالية عبر أقسام مدرسة الأمومة الابتدائية .
في حي حسيبة بن بوعلي بالجزائر العاصمة نشأ و ترعرع، في أحضان عائلة بسيطة و محافظة لطالما تنبأت له بمستقبل زاهر، ليثبت توقعاتهم مع أولى خطواته في المدرسة، ليزيد تميزه في مراحل دراسته الإعدادية و يتوجها بالنجاح الأكبر: حصوله على شهادة البكالوريا ليدخل جامعة الجزائر من بابها الواسع مختارا قسم الأدب العربي تخصصا له .
قلمه الماسي لطالما داعب الورق ليبوح بخوالجه في شكل قصص قصيرة و مسرحيات، أهدى بعضها لتلاميذه ليتم عرضها في عديد الاحتفالات و المناسبات و مختلف المسابقات التي عادت منها محملة بالجوائز و مثقلة بعبارات الشكر و الثناء ،فرفعت اسمه و اسم المدرسة عاليا .
الاجتهاد، المواظبة و تحمل المسؤولية، شعارات يسير على نهجها و يسعى لغرسها في شخصية كل من تتلمذ على يديه، فهو المؤمن بدور المدرسة و المعلم في ترسيخ أنبل الصفات و أحمدها
و أن من شب على شيء شاب عليه .
فلسفته في الحياة، يرسمها التفاؤل و يحدد معالمها رصانة عقله ليلونها تعامله المعتدل و المتزن مع متغيرات عيشه بأفتح الألوان و أكثرها دلالة على الإيجابية .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العروسي العقاب
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2718
أقمت في فندق " الفصول الأربعة"
حين قدمتُ المدينة
أول مرة
فكانت ليلتي الأولى