القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ملكة احمد الشريف
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2819
يوم آخر ولا شيء سوى الريح تطرق شباك نافذة هنا أو هناك، تبعث ببعض زفيرها بين أشجار التين المحيطة ببيتنا الجميل، عفوا، الذي كان جميلا... أحس بقشعريرة تسري في جسدي، ولاحت التفاتة نحو أشيائنا الجميلة التي اقتنيناها في غربتنا -وضياع ربيع عمرنا في تلك الغربة- علها تفتح لنا بابا من الرزق.
والآن أين أنت مني؟ ها أنا أعود لأضيء شموع الذكريات وحدي، وحشة تحتل أعماقي، وظلمة فاحشة تخنقني، ووحدة قاتلة تتملكني، تتزاحم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسيل تلاحمة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2578
قبلات دافئة تنولد من عمق الأمومة وتحط رحالها على جبين ياسمين، وتتمنى الأم لابنتها أحلاماً سعيدة ونوماً عميقاً على ضفة الراحة وتدب كلمات الأم على قلب الفتاة وتملأه بالشغف المثير لتحضير حفلة عيد ميلادها الخامس
تترك الأم ابنتها بابتسامة خفيفة وتغلق الباب برفق وتمضي إلى نومها
وعلى غفلة من الليل يبدأ الغدر غنائه ويظهر الهدوء المتملق بوجهه الآخر، وتنقلب موازين الأحلام، وتتمكن أصوات القنابل والمدافع والرصاص من الحاضر، ويعزف كل وغد إجرامه على آلة موسيقية محاولين صناعة أروع سيمفونية لتقديمها في دار الأوبرا الصهيونية ويتداخل العرض صرخات ياسمين التي تأخذها إلى البحث
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3140
بادرتني تسلل، أرادت دس التميمة تحت الوسادة و لكن بحكم يقظتي فطنت إليها، فتحت عيني فوجدتها بتسوية الفراش تتعلل فقلت إن مغصا آذاني وإني مشتاق ل"حريرة*" تكون من يديك فهبت من ساعتها و دقيقتها و دبت في المطبخ و رجعت و في يدها اليمنى تحمل "الحريرة" وقد مزجتها بالتميمة أو بما داخل التميمة فنهضت و تململت و تحركت وعطست فإذا ب"الحريرة" على الحرير الذي يشكل غطاء السرير فعبست و تولت وقالت: -
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة دمرجي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3133
الوردة الحمراء على الطاولة تحملق بي ..
محاولاتها باءت بالفشل ؛ فأنا أجزم أنها كاذبة
سألتهم عن زهر أبيض أحلم به كل ليلة
قالوا : انقرضت .
قلت : الأحلام لا تنقرض .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر محمد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2120
بالرغم من و قوفها على مشارف الخمسين ، الا ان الست مديحه لم تزل تتمتع بمسحات راسخة من الجمال .. فالوجه فيه استدارة و البشرة بيضاء صافية و العينان سوداوان و تحرص دائما ان يكون شعرها مصبوغا باللون الاشقر الغامق ، و لم يزل صدرها مكتنزا و يتوضع على هضبة ممتلئة لا نتنوء فيها .. و عجيزتها المكورة في التنورة الضيقة القصيرة تكشف عن افخاذ ملساء متناسقة ملفوفة بشكل دقيق .. تثير الفتنة في كل رجل يدقق النظر بذاك القوام الجميل .. و هي تحرص على الدوام ان تكون في غاية اناقة و تفوح منها على الدوام رائحة عطر سخي مميز .. و ترى في مشيتها كثير من حيوية و نشاط و دلال .. و لكن قبل ان تغادر البيت الى عملها استوقفتها المرآة على حين غرة فاخذت تقلب وجهها و