القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيز العرباوي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 22890
ما أتعس هؤلاء النساء القادمات من الحاضرة بأزيائهن الهندسية !
يبدو عليهن من أول نظرة أنهن مثل عصافير فقدت حريتها واقتيدت إلى سجون أكثر ظلاما وانتهازية، وأحزانهن تبرز بين شفاههن خطوطا سوداء قاحلة، وبين عيونهن سوائل كدرة، وأحيانا حمراء فاقعة. بينما هذه الخطوط والسوائل الملونة لا تبدل من حسنهن وجمالهن شيئا، ولا تغير من حفاوتهن المليئة بالحب والعشق والنفس التي تنظرهن الانطباع بأنهن حمامات مطوقات توحين بالحياة والبقاء، أما الروح الطيبة المرحة فحدث
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الصحصاح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3965
كان بالنسبة لها يوما حزينا طويلا حاشدا،اشتد برده حتى ان الثلج غطى كل لون حول البيت خلى بياضه ، يوما كثر زواره الذين توافدت جموعهم الى البيت الصغير الذي تسكنه حتى سد بمئات الوجوه التي كان اكثرها عليها غريبا. وسط هذا الزحام كانت مدفوعة غيرمأبوه بها، حتى ممن ساكنوها البيت والفتهم والفوها، احبتهم واحبوها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جنال الدين الخضيري
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 6465
أصبح الإحساس بالخطر لا يفارقه هذه الأيام، إنه مهدد في نفسه وأهله وما يملك. دوابه تتلاشى، حظيرته تُنهب، مزرعته تنتهك، حتى أسوار منزله تجرؤوا على اقتحامها وتخطيها، ووقعٌ غريب لا صنو له يحتدم فوق سطح مخدعه أو داخله بشكل هتشكوكي.
لم يعد الخنوع ممكنا، والانحسار إلى الداخل كالسلاحف لن يزيد الأوضاع إلا تفاقما وربْكا. كلما تسلل إلى مسامعه دبيب أقدام وحوافر تلوك المنزل في جوف الليل، تنهض فيه غريزة الدفاع. يمسك بمذراة، والزوجة تتسلح بمعول، يمشيان على رؤوس أصابع الأقدام. يخرجان، لا يكادان يتبينان شيئا. فقط صمت ملغوم يكسره فحيح الأشجار المحاطة بهما وصراصير ليل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سارة درويش
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3494
" لقد فازت قصيدتك بجائزة عالمية وسيتم تكريمك في باريس الأسبوع القادم "
غمرتني فرحة لا توصف .. هذه القصيدة بالذات كتبتها لأجلك .. شعرت بقلبي يكاد يخترق صدري من وثباته الفرحة المجنون .. و وجدتني - لا إرادياً - أطلب رقم هاتفك كي تكتمل معك فرحتي .
مرت ثوانٍ من الصمت بينما يتم الاتصال ، فكرت أثناءها في فرحتك بي ، فكرت في عينيك المملوءتين بالفخر والاعتزاز بي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سارة درويش
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4522
دار حولي عدة مرات من مسافة معقولة .. ثم شعرت بأنفاسه تدغدغني فعرفت أنه اقترب .. اقترب جداً مني ..
لم أتحرك في البداية كُنتُ مأخوذة بجرأته في أن يقترب مني لهذه الدرجة في أول لقاء لنا ..
ولم أتحرك بعد ذلك لأني كنت مستمتعة بمحاولاته المرتبكة والمترددة والجريئة في نفس الوقت لاستكشاف جسدي ..