مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

فوضى ...

التفاصيل
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 31 ديسمبر 2010
الزيارات: 4049

...الطائرة جاهزة في كل وقت، الفيلا موصدة وثمنها ليس نقدا ، عملة من خيال، المطر يسقط في الركن الاخر من القضية، احدهم يٌرشق بالحجارة يتبعه الصبيان، ينام عاريا ، الأول بحر من ورد، الآخر بحر من رماد، ليست فوضى إذا، هي حصص ترمى من السماء، كوسطو متأكد انها ليست فوضى، اشترى بيتا صغيرا ليرى..

 في الغد يقف أحدهم أمام  بيته يصور المكان ، سأله:

 ـ من تكون ؟

طفلة رسمت بلون عادي

التفاصيل
كتب بواسطة: اسماعيل واري
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 26 ديسمبر 2010
الزيارات: 4709

أقبلي ولا تخافي. بطنك الآن منتفخ في الثماني. ولا أحد يبالي .تمرين عارية، وتلملمين بقايا الحاويات، تلتهمينها بشره. والضحك يملأ شفتيك.

رباه من مبسم طفولي ، يغوي من لا يداري.

إن قلت لي أنك والحالة هذه لا تعلمي، فتذكري أنك في الصبا، والعمر يداهمك ويجري.

والتقطت أنفاسك تنظرين من حولك لكن لا أحد يبالي.

أنا و الحب ( فيلو ) و صوفيا ( الحكمة )ا

التفاصيل
كتب بواسطة: مروان المعزوزي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 16 ديسمبر 2010
الزيارات: 3245

م..م..مروان...مروان...
 !!!
هيه..إنها هي..تناديني..لكن..أنا لا أريد محادثها..
أووف..عذرا.. لقد نسيت أن أقدمها:
إنها أول فتاة تعرفت عليها في قسمي لهاته السنة في الجامعة..يعجبني أن أناديها ب " الطفلة " لأنه كما يبدو
وقع خطأ طبيعي ما في جيناتها فلم تكبر بعد.!
أووه..إنها تناديني..لكن..ماذا تريد مني..

بدون تعليق

التفاصيل
كتب بواسطة: قباني مصطفى
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 09 ديسمبر 2010
الزيارات: 3195

لم أشأ  أن أتقدم خطوة أخرى نحو الأمام...الهواء الحار يلفح وجهي بشراسة أشرس من شهر  جوليت هذا. أنا أتفادى لقاءه في كل مرة...أجتهد كثيرا لكي لا أصادفه. انه هناك جاثم بمحاذاة سيارته المهترئة. الصدأ متشعب في كل قطعة معدنية فيها...كان متوترا و مرتبكا على ما يبدو. ربما ينتظر أحدا ليقتنصه كما العادة . هيئته توحي للمرء بأنه من زمرة المتسولين...كان أبخل من "ديكة مرو" التى حكى عنها الجاحظ في كتاب البخلاء...أيام الطفولة كان يمتص تمرة شطر النهار ثم يمتص النواة في الشطر الثاني رغم أنه كان من عائلة موسرة في المدينة...في عيد الأضحى المنصرم خاصمني مدة عشرين يوما كاملة. يومها طرق بابي و قال بأدب مصطنع – سليم أرجو أن تقرضني ثمن الشاة.

لحظات موت صعبة

التفاصيل
كتب بواسطة: هيثم نافل والي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 07 ديسمبر 2010
الزيارات: 3081

لم يعد يهتم بالحياة  , على الرغم من أنهُ مازال حياً !

وزنهُ مازال  في تصاعد ، حتى أنهُ قد تجاوز  المائة وعشر كيلو غرام ، حركته قليلة  جداً وتكاد تكون معدومة ، شراهته للتدخين ازدادت حتى وصل عدد  السجائر التي يدخنها يومياً حوالي  ستين سيجارة ، إذ قبل أن تنطفئ  السيجارة التي بين أصابعه ، حتى  يشعل السيجارة الجديدة ، سعالهُ أصبحَ  حاداً جداً وقوياً ، كسعال كلب  عجوز خارج للتو من بركة ماء متجمدة في شتاء قارص ، بينما شهيتهُ للأكل أصبحت مفرطة في كثير من الأحيان ، وشحيحة في أحيان أخرى ( خاصة عندما ينسى نفسه وهو أمام مكائن لعب القمار

  1. العمامة
  2. لحظات موت صعبة
  3. حضارة
  4. المضيفة

الصفحة 13 من 166

  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17

المتواجدون الآن

147 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك