القصة والرواية
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4049
...الطائرة جاهزة في كل وقت، الفيلا موصدة وثمنها ليس نقدا ، عملة من خيال، المطر يسقط في الركن الاخر من القضية، احدهم يٌرشق بالحجارة يتبعه الصبيان، ينام عاريا ، الأول بحر من ورد، الآخر بحر من رماد، ليست فوضى إذا، هي حصص ترمى من السماء، كوسطو متأكد انها ليست فوضى، اشترى بيتا صغيرا ليرى..
في الغد يقف أحدهم أمام بيته يصور المكان ، سأله:
ـ من تكون ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماعيل واري
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4709
أقبلي ولا تخافي. بطنك الآن منتفخ في الثماني. ولا أحد يبالي .تمرين عارية، وتلملمين بقايا الحاويات، تلتهمينها بشره. والضحك يملأ شفتيك.
رباه من مبسم طفولي ، يغوي من لا يداري.
إن قلت لي أنك والحالة هذه لا تعلمي، فتذكري أنك في الصبا، والعمر يداهمك ويجري.
والتقطت أنفاسك تنظرين من حولك لكن لا أحد يبالي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3245
م..م..مروان...مروان...
!!!
هيه..إنها هي..تناديني..لكن..أنا لا أريد محادثها..
أووف..عذرا.. لقد نسيت أن أقدمها:
إنها أول فتاة تعرفت عليها في قسمي لهاته السنة في الجامعة..يعجبني أن أناديها ب " الطفلة " لأنه كما يبدو
وقع خطأ طبيعي ما في جيناتها فلم تكبر بعد.!
أووه..إنها تناديني..لكن..ماذا تريد مني..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3195
لم أشأ أن أتقدم خطوة أخرى نحو الأمام...الهواء الحار يلفح وجهي بشراسة أشرس من شهر جوليت هذا. أنا أتفادى لقاءه في كل مرة...أجتهد كثيرا لكي لا أصادفه. انه هناك جاثم بمحاذاة سيارته المهترئة. الصدأ متشعب في كل قطعة معدنية فيها...كان متوترا و مرتبكا على ما يبدو. ربما ينتظر أحدا ليقتنصه كما العادة . هيئته توحي للمرء بأنه من زمرة المتسولين...كان أبخل من "ديكة مرو" التى حكى عنها الجاحظ في كتاب البخلاء...أيام الطفولة كان يمتص تمرة شطر النهار ثم يمتص النواة في الشطر الثاني رغم أنه كان من عائلة موسرة في المدينة...في عيد الأضحى المنصرم خاصمني مدة عشرين يوما كاملة. يومها طرق بابي و قال بأدب مصطنع – سليم أرجو أن تقرضني ثمن الشاة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيثم نافل والي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3081
لم يعد يهتم بالحياة , على الرغم من أنهُ مازال حياً !
وزنهُ مازال في تصاعد ، حتى أنهُ قد تجاوز المائة وعشر كيلو غرام ، حركته قليلة جداً وتكاد تكون معدومة ، شراهته للتدخين ازدادت حتى وصل عدد السجائر التي يدخنها يومياً حوالي ستين سيجارة ، إذ قبل أن تنطفئ السيجارة التي بين أصابعه ، حتى يشعل السيجارة الجديدة ، سعالهُ أصبحَ حاداً جداً وقوياً ، كسعال كلب عجوز خارج للتو من بركة ماء متجمدة في شتاء قارص ، بينما شهيتهُ للأكل أصبحت مفرطة في كثير من الأحيان ، وشحيحة في أحيان أخرى ( خاصة عندما ينسى نفسه وهو أمام مكائن لعب القمار