القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيثم نافل والي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3148
لم يعد يهتم بالحياة , على الرغم من أنهُ مازال حياً ! وزنهُ مازال في تصاعد ، حتى أنهُ قد تجاوز المائة وعشر كيلو غرام ، حركته قليلة جداً وتكاد تكون معدومة ، شراهته للتدخين ازدادت حتى وصل عدد السجائر التي يدخنها يومياً حوالي ستين سيجارة ، إذ قبل أن تنطفئ السيجارة التي بين أصابعه ، حتى يشعل السيجارة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2444
أطلق البراح* صيحات توقظ الموتى من القبور، ازدحم الناس بأبواب البيوت الطينية يستمعون إلى النداء الخارق لما تعودوه منذ تركوا أثداء أمهاتهم. إن العجب واقع اليوم شئتم أو أبيتم، السماء تمطر بضع قطرات و البراح تعلو صرخاته يحث بغلته الشهباء على السير بسرعة و الأطفال يسابقونه وهو يقول: - لا إلاه إلا الله …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيثم نافل والي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3320
لم يعد يهتم بالحياة ، على الرغم من أنهُ مازال حياً ! وزنهُ مازال في تصاعد ، حتى أنهُ قد تجاوز المائة وعشر كيلو غرام ، حركته قليلة جداً وتكاد تكون معدومة ، شراهته للتدخين ازدادت حتى وصل عدد السجائر التي يدخنها يومياً حوالي ستين سيجارة ، إذ قبل أن تنطفئ السيجارة التي بين أصابعه ، حتى يشعل السيجارة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الصحصاح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3558
عصفتْ رياحُ الغربِ نَثرَتْ بُذورَها مدينةًًًََ ً أنبتتْ بناياتٍ وأنشأتْ مَصانِعً اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الصحصاح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3156
رائعة القوام ، بديعة الحسن ، مكتملة الانوثة، هيئتها حكاية فتنة ، فاقت اترابها من مضيفات الطائرة غنجا ودلالا . وقفت تستقبل مسافري درجة رجال الاعمال ، ابتسامة مشرقة آسرة ، كلمات ترحيب دافئة ، نبرة صوت مغرية عابثة. دخل الطائرة ابرز لها بطاقة صعوده ، رحبت به واجلسته في مقعده ، كان في العقد الثالث من …