القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2642
تأملت أحلام قدمها اليمنى باهتمام .. راحت تعد (واحد.اثنان.ثلاثة.أربعة.خمسة)..ابتسمت و أشرق وجهها الناصع البياض مثلما يتألق الربيع بين الأغصان اليابسة و يشيع فيها الحياة و الخضرة و الورود و تغريد العنادل...تريثت قليلا و حدقت في قدمها اليسرى ، راحت تعد في ضجر (واحد.اثنان.ثلاثة.أربعة.خمسة و...).سكتت كأنها تنتظر انفجار قنبلة...تجهم وجهها و استحال بياضه الآسر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العروسي العقاب
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2557
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2400
الجريدة الصباحية تضج بالعناوين الصارخة و المثيرة. ذلك دأبها دائما، لكن شهيتي للقراءة اليوم صفر..تلك سيرتي حينما أكون على موعد مع السفر و أي سفر؟ انه عناق الأحبة و لقاء الوطن و احتضان تربته الطاهرة و العطرة مثل الحناء.
المهجر قاتل على ما فيه من هدوء و رغيف طازج و عيش رغيد..لقد نسيت لهجتي العراقية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2535
يستهويني الجلوس إلى هذه الطاولة العتيقة...هنا فوق هذه التضاريس الطبيعية الباذخة. غابة مزدهرة من الشمسيات المثبتة هنا و هناك فوق تلك التلة الخصيبة و لافتة عملاقة كتبوا عليها بلغة فولتير ما معناه ( مقهى الشاطئ ) ..الشاطئ. يا لعذوبة هذه الكلمة، بلى انه ملاذي الوحيد في هذه الهاجرة الغاضبة التي تسعى دون ملل إلى إذابة الجماجم البشرية. سألت النادل شايا بالنعناع...الصمت في هذه الربوع له لغة لا يجيدها إلا من تعود أن يغشى هذا الشاطئ كل حين. هدير الأمواج البعيدة هناك وحده من يستطيع أن يبدد للحظات هذا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2410
أوقعتها الصدفة في طريقهِ وتعرفت عليهِ بواسطة أحدى الصديقات في نادي الطلبة كان مواظباً على الحضور في هذا الوقت من كل يوم ويجلس في زاوية بعيدة عن الأنظار. أنهُ أنسان معقد أنطوائي لا يحب أن يجامل احد ولم يكن لهُ أصدقاء كان يكره الحياة وما فيها بعد ان خانتهُ حبيبتهُ التي أحبها وأخلص لها ومنحها أحلامهُ واملهُ فأصبح لا يطيق رؤية المرأة في حياته وكل ما يشغلهُ هو كيفية الأنتقام لكرامته. فأقتربت منهُ لتزيل عنهُ حزنه القاتم ووحدانيته المملة أحبتهُ وساعدتهُ على الأنطلاق